جانب من التطورات في المنطقة حتى يوم السبت 2 فبراير الجارى :

أمر ملكي سعودي بإختيار الأمير مقرن بن عبد العزيز نائباً لرئيس مجلس الوزراء .

الرئيس اليمني يؤكد استمرار العمل على استئصال الإرهاب.

الرئيس محمود عباس يرفض ربط تشكيل الحكومات الإسرائيلية بالعملية السلمية .

حبس 15 شخصاً شاركوا في أحداث الشغب في البحرين.

الأمير سعود الفيصل يعلن في الجزائر دعم بلاده لموقف الجزائر المكافح للارهاب.

القيادة التركية تعتبر الهجوم على السفارة الأميركية هجوماً على تركيا.

عاهل الأردن يؤكد لوفد يهودي أميركي حتمية احياء عملية السلام.

تأهب عسكري إسرائيلي تحسباً لهجمات سورية رداً على قصف هدف عسكري سوري.

تزايد المظاهرات ضد الحكومة في العراق.
.

المملكة العربية السعودية :

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، أمرا بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء. وجاء الأمر الملكي على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم الــرقم: أ/ 90 التاريخ: 20/ 3/ 1434هـ بعون الله تعالى نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ.
وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 13 بتاريخ 3/ 3/ 1414هـ.
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.
أمرنا بما هو آت:
أولا: يعين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.
ثانيا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.                              
اليمن :
استمرت المعارك بين عناصر تنظيم القاعدة والجيش اليمني في محافظة البيضاء وسط اليمن. وقالت مصادر محلية ان الجيش اليمني قصف بالطيران عددا من القرى بعد اعلان عدد من رجال القبائل في المنطقة انضمامهم الى القتال في صفوف القاعدة ضد الجيش الذي يبدأ الاثنين عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة المناسح بعد فشل الوساطات القبلية في اقناع المسلحين بتسليم ثلاثة رهائن غربيين واخراج المسلحين الاجانب من المنطقة.
الى ذلك فجر انتحاري من تنظيم القاعدة نفسه في نقطة عسكرية في قرية جيف بن حميد بمحافظة البيضاء، غير انه لم يسفر عن سقوط مصابين. وافادت مصادر محلية ان الجنود فروا بعد رؤية سيارة مسرعة تتجه نحوهم.
من جانب اخر أعلنت وزارة الداخلية اليمنية احتجاز سفينة في مياه اليمن الإقليمية كانت تحوي أسلحة ومتفجرات وصواريخ أرض جو مضادة للطائرات.ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية إن قوات خفر السواحل التابعة لقوة الداخلية وبالتعاون مع البحرية الأمريكية اعترضت الأربعاء الماضي سفينة تحمل على متنها كميات من المتفجرات والأسلحة والصواريخ التي دخلت بطريقة «غير شرعية». واضاف المصدر انه تم العثور على أسلحة تشمل صواريخ أرض جو تُحمل بالكتف وتُستخدم لإسقاط الطائرات العسكرية والمدنية، كما حوت على متفجرات عسكرية من نوع سي 4، وقذائف 122 سم، وقذائف صاروخية (اربي جي)، ومعدات تستخدم لصناعة المتفجرات محليا مثل الكبسولات المتفجرة الكترونيا، التفجير الموقوت بالريموت عن بُعد، وتستخدم جميعها في صناعة المفخخات «المحولة باليد والتي تستخدم كلاصق للسيارات أو كألغام أرضية لتفجير العربات».وقال إن طاقم السفينة مكون من ثمانية بحارة جنسياتهم يمنية، وأن التحقيق جارٍ معهم لمعرفة مصدر الأسلحة ووجهتها.
ويعتقد مسؤولون امريكيون إن السفينة كانت قادمة من ايران ومرسلة الى متمردين يمنيين.
وأكد مسؤول امريكي -تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته- ان العملية جرى التنسيق لها مع البحرية الامريكية وان مدمرة امريكية كانت قريبة من موقع اعتراض السفينة.
وأبلغ مسؤول اخر رويترز ان الشحنة التي تم اعتراضها من المعتقد انها كانت قادمة من ايران ومن المرجح انها كانت مرسلة الى المتمردين الحوثيين.
وقال المسؤول الامريكي الثاني الذي تحدث ايضا شريطة عدم الكشف عن هويته "هذا يبين استمرار التدخل الايراني الضار في دول اخرى في المنطقة."
من جانبه جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عزم بلاده على ملاحقة "الإرهابيين"، من أجل توفير مناخ للاسثتمار، في وقت تدور فيه مواجهات عنيفة بين الجيش وعناصر "القاعدة" شرق البلاد.
وقال هادي خلال لقائه، الثلاثاء، رئيس دائرة الشرق الأوسط في مجموعة توتال، إرنو بروياك، "إن الدولة تقوم بملاحقة الإرهابيين في كل مكان من أجل توفير المناخات الاستثمارية الملائمة والقضاء على آفة الإرهاب واستئصاله".
واضاف أن "الجيش حقق نتائج وانتصارات بملاحقة عناصر الإرهاب"، مؤكدا على ان "ما تحقق يعد بداية نهاية تنظيم القاعدة الإرهابي من اليمن والجزيرة العربية".
العراق :
تظاهر عشرات الآلاف من أهالي الفلوجة، الجمعة، على الطريق الدولي السريع المحاذي للمدينة، في جمعة اطلق عليها ( جمعة الوفاء لشهداء الفلوجة)، مطالبين بتنفيذ مطالبهم وسط إجراءات أمنية مشددة وتنسيق بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وشكلت القوات الامنية والمتظاهرون لجاناً مشتركة لتفتيش المتظاهرين والتنسيق بين الطرفين للإبلاغ عن أية حالة مشبوهة، فضلاً عن منع أي ملثم من المشاركة بهدف الحفاظ على امن المتظاهرين واستمرار سلمية تظاهراتهم".رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد، أن "الحكومة ستمضي في تنفيذ مطالب المتظاهرين المشروعة شريطة التزامهم بالقانون"، فيما شدد على أن "اللجنة الوزارية المكلفة متابعة مطالبهم أحرزت تقدماً كبيراً".وخرجت بالمقابل، تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد حكومة المالكي وتدعو للوحدة الوطنية، كما ترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
وكشفت قيادة شرطة محافظة الانبار غربي العراق، الجمعة، عن أن النتائج الأولية للتحقيقات التي أجرتها مع المجموعة التابعة لتنظيم القاعدة والتي أوقفت الأسبوع الماضي أظهرت أن المجموعة "خططت لاستهداف قوات الجيش في مدينة الفلوجة واستغلال التظاهرة لإثارة الفوضى". وقال قائد شرطة المحافظة اللواء هادي رزيج إن "قيادة شرطة محافظة الانبار تمكنت من اعتقال مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة كانت تخطط لضرب قوات الجيش وإثارة الفوضى في تظاهرة مدينة الفلوجة"، مبينا أن "المجموعة الإرهابية اعترفت بجرائم عدة منها السعي لإثارة الفوضى وإشعال الفتنة بتظاهرة الفلوجة". و لم يكشف قائد الشرطة عن عدد افراد المجموعة، مبيناً أن "أقوالهم صدقت قضائيا واجري لهم كشف الدلالة، والتحقيق جار معهم بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الفلوجة"، كاشفا عن "العثور على "سلاح نوع بي.كي.سي وثلاث عبوات ناسفة وبندقيتين ورمانات هجومية ومواد متفجرة في العجلة التي كانوا يستقلونها والمتوجهة الى مدينة الفلوجة".وأضاف رزيج أن "المجموعة الإرهابية مسؤولة عن العديد من عمليات القتل والاستهداف لمفارز الجيش العراقي في منطقة الكرمة التابعة لقضاء الفلوجة". كما شهدت محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين، الجمعة، انطلاق احتجاجات، حيث استبدل اسمها من (جمعة ارحل) و( لك يوم ياظالم) الى (جمعة الوفاء لشهداء الفلوجة).
فلسطين :

ردت إسرائيل بعد أقل من 24 ساعة على توصيات لجنة التحقيقات التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التي تدعوها إلى وقف الاستيطان وسحب المستوطنين من الضفة الغربية، بطريقتها الخاصة، فأعلنت عن بناء 346 وحدة جديدة في قلب الضفة الغربية. وبينما طالبت السلطة دول العالم، بتنفيذ ما جاء في التوصيات، ردت إسرائيل بأن مكانها هو سلة القمامة.
وكان التقرير الذي صدر في جنيف، قد دعا الحكومة الإسرائيلية إلى وقف التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، وسحب كل المستوطنين من الضفة الغربية المحتلة، باعتبار بقائهم على أراض محتلة يرقى إلى جرائم الحرب.
وقال التقرير الذي صدر عن محققين في مجلس حقوق الإنسان، قادته القاضية الفرنسية كريستين شانيت: «على إسرائيل وقف كل الأنشطة الاستيطانية دون شروط؛ امتثالا للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، كما يتعين عليها البدء فورا في سحب كل المستوطنين من الأراضي الفلسطينية المحتلة».
ولمح التقرير إلى إمكانية محاكمة إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية، وجاء فيه «أن المستوطنات تتعارض مع معاهدات جنيف لعام 1949 التي تحظر نقل سكان مدنيين إلى أراض محتلة، وهو ما يمكن أن يرقى إلى جرائم حرب تقع في نطاق اختصاص المحكمة الجنائية الدولية».
ودعا صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على تنفيذ توصيات بعثة تقصي الحقائق المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان. وأبلغ ذلك للقنصل الأميركي العام مايكل راتني، والقنصل البريطاني السير فنسنت فين، مؤكدا أن تطبيق ما جاء في التقرير مرتبط بالعودة إلى طاولة المفاوضات وصنع سلام.
واعتبر عريقات توصيات التقرير بالغة الأهمية، خاصة ما يرتبط بإلحاق أضرار فادحة بحقوق الإنسان الفلسطيني، وطالب دول العالم بمساءلة ومحاسبة إسرائيل. لكن وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، سخر من التقرير وقلل من أهميته، قائلا إنه «يثبت مرة أخرى أن لا علاقة بين حقوق الإنسان والاسم الذي يحمله مجلس حقوق الإنسان نفسه، فهذا المجلس همه الوحيد المساس بإسرائيل وحسب». وأضاف متحديا: «نحن سنواصل البناء في المستوطنات، وسنظل نعيش في الضفة الغربية». وأردف: «هذا التقرير وكل التقارير السابقة، غير صحيحة، ومكانها سلة القمامة ومزبلة التاريخ».
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن طبيعة الائتلافات الحكومية في “إسرائيل” قد تتغير ولكن متطلبات “السلام” لن تتغير، بدءاً بوقف الاستيطان والإفراج عن المعتقلين وبما يشمل حل قضايا الوضع النهائي كافة، بما فيها القدس واللاجئين ووصولاً إلى انسحاب القوات “الإسرائيلية” إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1976” .

وأكد في كلمته أمام القمة العشرين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، “لا توجد شرعية لمواصلة “إسرائيل” حصارها شعبنا في قطاع غزة، ولا شرعية للقوانين العنصرية ضد شعبنا في الضفة الغربية وبما فيها القدس “الشرقية” عاصمة دولتنا التي تشمل هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم واعتقال الآلاف تحت ذرائع مختلفة” .

وجدّد أمين عام الأمم المتحدة ة بان كي مون، دعمه للتوصّل إلى إنهاء النزاع الفلسطيني  “الإسرائيلي” عن طريق “حل الدولتين” . والتقى كي مون عباس على هامش قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس ابابا، حيث جدد دعمه الشعب الفلسطيني، وناقش الطرفان “الحاجة لإعادة الزخم لعملية السلام” . وعبّر بان عن “الالتزام بمساعدة الفلسطينيين و”الإسرائيليين” على تحقيق حل الدولتين لإنهاء النزاع الذي طال أمده” . وناقش الطرفان طرق تقوية السلطة الفلسطينية مالياً .

هذا وصادقت الحكومة “الإسرائيلية” خلال جلستها الأسبوعية، على مخطط يقضي بترحيل عشرات الآلاف من الفلسطينيين البدو عن أراضيهم في منطقة النقب المحتل عام ،1948 وذلك من دون الإعلان عن مضمون المخطط .

واعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع أن “هدف هذا القرار التاريخي هو وضع حد لواقع فقد فيه الكيان السيطرة على الأراضي طوال 65 عاماً . وتعتزم “إسرائيل” السيطرة على أراضي البدو وتنفيذ مشروع يقضي بإقامة عشر مستوطنات، تم إقراره قبل 3 سنوات .

ويهدف المخطط إلى تجميع البدو في 40 قرية غير معترف بها، ويقدر عددهم ما بين 80 إلى 100 ألف نسمة، في البلدات البدوية في النقب وربما إقامة بلدات أخرى .

مصر :

أدانت جامعة الدول العربية الهجوم الإسرائيلي على منطقة جمرايا في ريف دمشق وقالت في بيان، أن الأمين العام للجامعة، نبيل العربي، ندد بهذا الاعتداء الإسرائيلي السافر، واعتبره انتهاكاً واضحاً لأراضي دولة عربية ولسيادتها، وخرقاً للقوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وطالب العربي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، ووضع حد لتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على الدول العربية، مؤكداً أن صمت المجتمع الدولي عن قصف إسرائيل لمواقع سورية في الماضي شجعها على المضي في العدوان الجديد، مستغلة تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في سوريا للإقدام على هذا العمل الإجرامي، بحسب ذات البيان. كما حمل إسرائيل المسؤولية الكاملة لنتائج عدوانها، وأكد حق سوريا في الدفاع عن أرضها وسيادتها، وكذلك حقها في المطالبة بالتعويضات الكاملة الناجمة عن الخسائر المادية والبشرية التي تسبب فيها هذا العدوان.


كما عبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن القلق العميق بشأن التقارير عن غارة الطائرات الاسرائيلية.


وقال المكتب الصحافي لبان كي مون في بيان يلاحظ الامين العام بقلق عميق التقارير عن ضربات جوية اسرائيلية في سوريا. واضاف ان الامين العام يدعو كل المعنيين لمنع التوترات او تصعيدها... وان يلتزموا بصرامة بالقانون الدولي وخاصة فيما يتعلق بسلامة الاراضي وسيادة كل الدول في المنطقة.
هذا، واستدعت سوريا قائد قوات الأمم المتحدة في الجولان للاحتجاج على الغارة الإسرائيلية.


وقالت وسائل إعلام حكومية إنه تم استدعاء الميجر جنرال إقبال سنغا قائد قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى وزارة الخارجية حيث تم تقديم الاحتجاج.


وقد حذرت سوريا من رد مفاجئ على الهجوم الاسرائيلي.


وقال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي بعد يوم من الهجوم ان دمشق من الممكن ان تتخذ قرارا مفاجئا بالرد على الهجوم الذي شنته الطائرات الحربية الاسرائيلية.


وقال علي ان سوريا تدافع عن سيادتها وأرضها وتملك قرارها وتملك المفاجأة في الرد على العدوان.


وفي موسكو، عبرت روسيا عن قلقها من أنباء عن وقوع هجوم جوي اسرائيلي داخل سوريا وقالت إن أي خطوة من هذا النوع إذا تأكد صحتها ستصل إلى حد تدخل عسكري غير مقبول في البلاد.


وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إذا تأكدت صحة هذه المعلومات، فإننا نتعامل بهذا مع هجمات غير مبررة على أهداف داخل أراضي دولة ذات سيادة وتمثل مخالفة صارخة لميثاق الأمم المتحدة وغير مقبولة بغض النظر عن مبررات دوافعها.

الأردن :

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضرورة العمل على الخروج من دائرة الجمود وإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لحل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط. وشدد الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله وفد اللجنة الأميركية اليهودية على ضرورة تكثيف الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش إلى جانب إسرائيل بأمن وسلام.
وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي أن العاهل الأردني أشار إلى أهمية استثمار فرصة حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، كعامل إيجابي لدعم جهود الوصول إلى سلام شامل ينهي حالة الصراع في المنطقة. ودعا العاهل الأردني جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى ضرورة الانخراط في جهود إحياء السلام، واستثمار الفترة الرئاسية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما للتوصل إلى سلام عادل وشامل يضمن المستقبل الآمن لشعوب الشرق الأوسط.
وأكد الملك عبد الله الثاني خلال اللقاء أن نجاح مساعي السلام مرهون بوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب والاستيطان ومحاولات تهويد مدينة القدس. ومن جهتهم، أعرب أعضاء اللجنة الأميركية اليهودية عن تقديرهم لدور وجهود العاهل الأردني في دعم مساعي التوصل إلى سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط. كما التقى وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وفد المنظمة اليهودية الأميركية واستعرض مع أعضاء الوفد مسيرة الإصلاح التي ينفذها الأردن، وآخرها العملية الانتخابية التي جرت في المملكة والتي تعتبر جزءا مهما من عملية الإصلاح. وتناول اللقاء عددا من المواضيع المتعلقة بالمنطقة وأبرزها الربيع العربي وانعكاساته وعملية السلام وتطورات الأوضاع في سوريا.
وأكد جودة ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لاستئناف المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، والعمل على توفير كل ما من شانه أن يؤدي إلى إنجاح هذه المفاوضات، وصولا إلى تحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، مع وقف الإجراءات الأحادية خاصة المشاريع الاستيطانية، والتي تهدد فرص إنجاح المفاوضات، مشيرا إلى أن الأردن معنى بجميع قضايا الحل النهائي بما فيها القدس والأمن والحدود والمياه واللاجئين، لأنها مرتبطة ارتباطا مباشرا بمصالح أردنية حيوية.
كما أكد أهمية انخراط جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، خاصة في ظل الفترة الرئاسية الثانية للرئيس أوباما، وحصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، للتوصل إلى سلام عادل وشامل. واستعرض جودة خلال اللقاء الانعكاسات الإنسانية للأزمة السورية على الأردن وأوضاع اللاجئين السوريين به، لافتا إلى الأعباء التي تتحملها الحكومة الأردنية في سبيل الاستجابة لمتطلبات اللاجئين السوريين وتوفير الخدمات الأساسية لهم. ودعا إلى ضرورة تقديم المزيد من المساعدات خاصة التي تساعد اللاجئين السوريين من أجل تحمل الوضع الحالي في فصل الشتاء وظروف البرد القارس.
الامارات العربية المتحدة :

 أكد حقوقيون إماراتيون أن التقارير التي تتحدث عن انتهاكات لحقوق الإنسان في الإمارات تستند إلى معلومات خاطئة، وأن من تم توقيفهم من أعضاء ما يعرف بـ«التنظيم السري» لم يكونوا ناشطين مستقلين مسالمين في مجال حقوق الإنسان، مؤكدين ارتباط الموقوفين بتنظيم الإخوان المسلمين، معتبرين أن «من يستهدفون بنشاطهم تغيير نظام الحكم في بلد ما، لا يمكن اعتبارهم ناشطين في مجال حقوق الإنسان»، بينما لمح رئيس مركز بحثي إماراتي إلى محاولة أعضاء التنظيم السري «استهداف مواقع حيوية في الإمارات بالتخريب»، متسائلا: «هل يعتبر من يخطط لتفجير محطات المترو أو برج ناشطا مسالما ومستقلا في مجال حقوق الإنسان؟»، مؤكدين أن الموقوفين يعاملون معاملة حسنة وتتم بحقهم الإجراءات القانونية.
جاء ذلك خلال مشاركة الإمارات العربية المتحدة في المراجعة الدورية الشاملة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للمرة الأولى منذ 5 سنوات، حيث سلط ممثلون للمجتمع المدني في الإمارات الضوء على الإجراءات القانونية التي اتبعت في ما يتعلق بحالات التوقيف التي جرت لأعضاء ما أطلق عليه «التنظيم السري» للإخوان المسلمين، خلال ندوة نظمت على هامش الاجتماع الدولي.
وأكد حميد أن «ارتباط هذه النشاطات بمخططات أجنبية لها أهداف تخريبية في دولة الإمارات، وبالتالي فإن المجتمع هو من يطلب إجراءات حاسمة من الدولة ضد هذه النشاطات ويطالب بمحاسبة من يقوم بها»، معتبرا أن «نشاط تنظيم الإخوان المسلمين في الإمارات يستهدف تغيير نظام الحكم في الدولة وخلق المشاكل، وبالتالي فإن نشاطهم نشاط غير سلمي ولا يمكن اعتباره نشاطا في مجال حقوق الإنسان».
الجزائر :

التقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بمقر رئاسة الجمهورية، الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، الذي قدم للرئيس الجزائري رسالة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وتناول اللقاء الذي حضره وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقدم الأمير سعود الفيصل تعازيه للرئيس الجزائري إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قاعدة الحياة ومصنع الغاز بمنطقة تيقنتورين بعين أميناس، جنوب شرقي الجزائر، وأودى بحياة العديد من عمال المصنع الجزائريين والأجانب.
كما كان للأمير سعود الفيصل لقاء برئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال. وجاء في بيان من رئاسة الحكومة في الجزائر أن سلال ووزير الخارجية السعودي قد تناولا «واقع العلاقات الثنائية وكذا سبل ووسائل تعزيزها أكثر، إلى جانب استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك».
وكان الوزيران قد عقدا جلسة مباحثات رسمية بمقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، بحضور الدكتور سامي بن عبد الله الصالح سفير السعودية لدى الجزائر، والسفير الجزائري لدى السعودية الدكتور عبد الوهاب دربال، وبحث الجانبان التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويره، بما يجسد إرادة قيادتي البلدين وطموحات الشعبين في بناء تعاون متكامل يقوم على الثقة والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة. وأكدا ضرورة وأهمية تثمين الجهود المبذولة من قبل مسؤولي البلدين لترجمة ما جرى الاتفاق بشأنه سابقا، وأعربا عن ارتياحهما للخطوات التي تم إنجازها في مسار العلاقات الثنائية.
المغرب :

قلل عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية، من حجم انتشار الجريمة في البلاد، وقال إن الوضع الأمني يتميز عموما بالاستقرار، وإنه لا وجود لمؤشرات مقلقة حول احتمال حدوث انفلات أمني.
وأوضح ابن كيران الذي كان يتحدث خلال الجلسة البرلمانية الشهرية لمساءلته بشأن السياسات العامة، التي اختارت لها فرق المعارضة موضوع الوضعية الأمنية في البلاد واستراتيجية الحكومة لمحاربة الجريمة، أن تقييم الوضعية الأمنية يجب أن يتم بعيدا عن «التهويل وإفزاع المواطنين».
وأضاف أنه على الرغم من الأحداث التي تعرفها دول شمال أفريقيا لم يوجه أي بلد أجنبي تحذيرا لمواطنيه بعدم زيارة المغرب، مُقرّا في الوقت ذاته بأن هذا لا يعني أن «وضعية الأمن مثالية».
ووجهت الفرق النيابية المعارضة انتقادات شديدة للحكومة بشأن استفحال الجريمة في البلاد، وذكرت أن انتشار الجريمة لم يعد مقتصرا على المدن، بل انتقل أيضا إلى القرى، كما أن وسائل ارتكاب الجرائم تطورت، وأشارت أيضا إلى أن الجريمة في المغرب تتجه نحو التنظيم.
وفي السياق ذاته، قال ابن كيران إن المعدل السنوي لعدد الجرائم لم يعرف أي زيادة كبيرة خلال السنوات العشر الأخيرة، كما أن معدل الجرائم يبقى متدنيا مقارنة مع الدول المماثلة، وأن الوضع الأمني يبقى تحت السيطرة، من وجهة نظره.
وأشار ابن كيران إلى أن المصالح الأمنية المختصة تعمل جاهدة للتصدي للجرائم التي لا يخلو منها أي بلد، فسياسة الحكومة لمواجهة الجريمة شمولية، ولا تقتصر على الجانب الأمني، بل تتجاوز ذلك لتشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح رئيس الحكومة أن أكثر من 65 في المائة من الجرائم ترتكب في المدن، وأن الظواهر الإجرامية في البلاد تبقى بدائية، تستهدف بطريقة عرضية أشخاصا دون سابق معرفة للمجرمين بهم.
وأشار ابن كيران إلى أن مجهودات كبيرة بذلت من قبل المصالح المختصة العام الماضي، حيث تمت معالجة 560 ألف قضية، منها 53 في المائة تخص الاعتداء على الأشخاص والممتلكات.
وذكر أنه تم تقديم أكثر من 400 ألف متهم إلى العدالة، منهم نحو 17 ألف قاصر، مشيرا إلى أن كثيرا من القضايا تنشب بسبب نزاع ثانوي بين الأشخاص.
وأضاف ابن كيران أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي حافظت على استقرار معدلات الجريمة، فإن الشعور بالأمن لا يرتبط فقط بمعدلات الجريمة، بل بتطور أشكالها، مقرا بأن هناك تزايدا بعدم الشعور بالأمن لدى المواطنين في عدد من المناطق، ولمدة محدود، على أثر ارتكاب جرائم قتل على سبيل المثال، وأن السلطات المختصة تعمل على إعادة الأمور إلى نصابها عن طريق القبض على المجرمين بسرعة. وأشاد ابن كيران بالمهارة التي يتميز بها رجال الأمن المغاربة والمعترف بها دوليا، على حد قوله.
البحرين:
صرح مسؤول بحريني بأن النيابة العامة أجرت تحقيقات في أعمال الشغب التي وقعت، يوم الجمعة الماضي، بالعاصمة بعد مسيرة غير مرخصة، وأنها أمرت بحبس 15 شخصاً 45 يوماً .

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) عن فهد البوعينين رئيس نيابة العاصمة بأن النيابة العامة قد باشرت التحقيق في المسيرة غير المرخصة وما تبعها من أحداث الشغب يوم الجمعة بمنطقة السوق التجاري لمنطقة المنامة، وأنها قامت باستجواب 15 متهماً بحضور محاميهم، وأمرت بحبسهم 45 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيق . وأضاف البوعينين إن التحقيقات قد كشفت عن أن أعمال الشغب قد “نشأت نتيجة دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بالخروج إلى سوق المنامة، فتجمع نحو 50 شخصاً استجابة لتلك الدعوات، وتمكنوا من تعطيل حركة السير بسوق المنامة التجاري وبث الرعب في نفوس مرتادي السوق، وتسبب ذلك في إغلاق العديد من المحال التجارية، كما اعتدوا بالقوة على قوات حفظ النظام” .

من جهة اخرى رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان اوغلو بمبادرة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي دعا فيها ممثلي الجمعيات السياسية في البحرين إلى جولة جديدة من الحوار الوطني .      

لبنان :

قتل 3 عناصر من الجيش اللبناني، أحدهم ضابط برتبة نقيب، في اشتباك مع مسلحين من بلدة عرسال الحدودية المعروفة بدعمها لـ«الجيش السوري الحر». وبينما لم تتأكد الشائعات عن مشاركة عناصر من «الحر» في المعركة، حشد الجيش اللبناني قوات على مداخل البلدة وجرودها التي قالت معلومات إن المسلحين الذين كمنوا لدورية الجيش لجأوا إليها، في حين تحدث رئيس بلدية عرسال عن «سوء فهم» أدى بالأهالي إلى مهاجمة الدورية التي كان أعضاؤها يرتدون الثياب المدنية بعد مقتل أحد أبناء البلدة واختطاف جثته من قبل العناصر المدنية.
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها، إنه «أثناء قيام دورية من الجيش في أطراف بلدة عرسال، بملاحقة أحد المطلوبين إلى العدالة بتهمة القيام بعدة عمليات إرهابية، تعرضت لكمين مسلح، ودارت اشتباكات بين عناصر الدورية والمسلحين أسفرت عن مقتل ضابط برتبة نقيب ورتيب، وعن جرح عدد من العسكريين وتعرض بعض الآليات العسكرية لأضرار جسيمة، بالإضافة إلى إصابة عدد من المسلحين».
ولفتت إلى أنه «على أثر ذلك توجهت قوة كبيرة من الجيش إلى المنطقة، وفرضت طوقا أمنيا حولها، كما باشرت عمليات دهم واسعة بحثا عن مطلقي النار». وفي حين دعت القيادة أهالي البلدة إلى «التجاوب الكامل مع الإجراءات التي ستتخذها قوى الجيش تباعا لتوقيف جميع مطلقي النار»، حذرت بأنها «لن تتهاون في التعامل مع أي محاولة لتهريب المسلحين أو إخفائهم، وسيكون مرتكبوها عرضة للملاحقة الميدانية والقانونية».
وذكرت معلومات أن الاشتباكات اندلعت بعدما دخل الجيش اللبناني إلى المنطقة لاعتقال خالد الحميد المطلوب بمذكرات توقيف، ويشتبه بأنه يعمل مع جبهة النصرة التي تقاتل في سوريا، وسبق أن صدر بحقه مذكرتا توقيف غيابيتان، بتهمة الإرهاب وتجارة الأسلحة.. لتعود الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، وتشير في وقت لاحق إلى سقوط ثلاثة قتلى و7 جرحى من الجيش اللبناني خلال ملاحقتهم للمطلوب في قضية اختطاف الأستونيين خالد حميد، الذي هرب إلى جرود الهرمل وخلال ملاحقة عناصر الدورية له تعرضوا لكمين، مشيرة إلى أن الوضع كان متوترا في البلدة، لافتة إلى أن القوى الأمنية تعمل للدخول إلى البلدة لملاحقة الذين تعرضوا لدورية الجيش.
وأفادت مصادر أمنية بأن المسلحين احتجزوا 3 سيارات من نوع «هامر» للجيش اللبناني وطافوا بها في شوارع البلدة في حركة استعراضية قبل أن يقوموا بتحطيمها قرب دار البلدية حيث تم احتجاز العسكريين السبعة قبل نقلهم إلى مستشفى يونيفرسال في الهرمل ثم إلى مستشفى دار الأمل الجامعي.
وشيع أهالي البلدة حميد وسط إطلاق نار كثيف تزامنا مع خروج المسلحين الذين اعتدوا على الجيش اللبناني إلى المناطق الجردية وسط معلومات أفادت بتحرك ملالات للجيش اللبناني باتجاه البلدة وفرق للمغاوير.
الأردن :

نظم الحراك الشعبي والحزبي في عدد من المدن الأردنية مسيرات واعتصامات تطالب بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد وإسقاط مجلس النواب الجديد وذلك بعد أسبوع على إجراء الانتخابات النيابية وإعلان النتائج النهائية.
ويرى مراقبون أنه رغم برودة الطقس والجو الماطر الذي تتعرض له البلاد نتيجة منخفض جوي فإن المشاركين يريدون توصيل رسالة لصاحب القرار أن إجراء الانتخابات الأخيرة وما أفرزته من نتائج لم تمثل معظم فئات الشعب إضافة إلى أن الأحزاب السياسية الوسطية التي شاركت في هذه الانتخابات (حصدت فقط 11 مقعدا من أصل 27 مقعدا مخصصا لهذه القوائم) أصيبت كذلك بصدمة نتيجة آلية احتساب الفائزين في نظام القوائم العامة.
يشار إلى أن المسيرات والاعتصامات تنظم أسبوعيا منذ أكثر من عامين تطالب بإصلاحات سياسية .
تركيا :

تمكنت أجهزة الأمن التركية من اعتقال زوج ابنة أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، الذي قتل على أيدي وحدة أميركية خاصة في مدينة أبوت آباد بباكستان عام 2011، في أحد فنادق العاصمة التركية أنقرة.
وفي حين ذكرت مصادر تركية الجمعة أن جهاز المخابرات التركي تلقى معلومات استخباراتية من «سي آي إيه» الأميركية بصدد وصول زوج ابنة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة إلى تركيا، وتوصل جهاز المخابرات التركي لعنوانه في أحد الفنادق في حي تشانكايا بالعاصمة أنقرة، وألقى القبض عليه، في حين قالت مصادر مقربة من عائلة بن لادن أن سليمان كويتي الجنسية هو زوج فاطمة ابنة بن لادن الموجودة حاليا في السعودية، وقالت إن سليمان كان ينوي التقدم بطلب للجوء السياسي في تركيا.
وأكدت أن سليمان يعتبر آخر بقايا عائلة بن لادن تحت قبضة الحرس الثوري الإيراني. إلا أن مصادر الإسلاميين في العاصمة لندن أكدت أن الشخص المعتقل في تركيا هو سليمان بوغيث المتحدث الرسمي باسم «القاعدة» الذي فر من أفغانستان عقب سقوط طالبان نهاية عام 2001 مع نحو أكثر من 15 شخصا من أولاد بن لادن إلى طهران.
هذا وأسفر الانفجار الذي استهدف السفارة الأمريكية في العاصمة التركية أنقرة عن مقتل رجلين وإصابة إمرأة.
وقال محافظ أنقرة علاء الدين يوكسل، إن الانفجار الذي وقع أمام سفارة الولايات المتحدة في أنقرة، هو عبارة عن هجوم انتحاري، وقد تسبب بمقتل الانتحاري نفسه، وحارس أمن تركي.
وأضاف في حديثه للصحفيين، أصيب في الحادث أيضًا، إمرأة كانت موجودة في مكان الانفجار لتقديم طلب تأشيرة دخول.
ورأى الرئيس التركي عبد الله غول أن الهجوم على السفارة الأميركية في العاصمة التركية أنقرة هو هجوم على تركيا بقدر ما هو هجوم على أميركا.
وعبر غول في رسالة وجهها إلى نظيره الأميركي باراك أوباما عن حزنه العميق بسبب الحادث الإرهابي الشنيع، وندد بشدة باسمه ونيابة عن الشعب التركي بالعملية التي وصفها بالخيانة.
وقال الرئيس التركي: إن بلاده ماضية بعزم في مكافحة كافة أشكال الإرهاب، وأن كافة المؤسسات التركية المعنية تتعاون بشكل وثيق مع نظيراتها الأميركية، من أجل إحالة المسؤولين عن الحادث إلى القضاء لينالوا جزاءهم.
وفي رسالة مماثلة وجهها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، إلى الرئيس باراك أوباما، ندد فيها بشدة بالهجوم الانتحاري، واصفاً ما حدث بأنه عمل إرهابي.
وأكد أردوغان أن قوات الأمن والمخابرات التركية، تعمل ما بوسعها، لكشف ملابسات الحادث بأسرع وقت، وإحالة المسؤولين عن التفجير، إلى القضاء.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد اتصل بنظيرته الأميركية هيلاري كلينتون لبحث تداعيات الهجوم، وأكدا التعاون المستمر بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
رام الله :
 افردت الصحف الإسرائيلية الجمعة مساحات كبيرة لتطورات الاحداث على الجبهة الشمالية، وتحدثت عن «حالة التأهب» من قبل الجيش والدوائر الامنية في ضوء التوتر الإقليمي الناتج عن الغارة التي شنتها المقاتلات الاسرائيلية داخل الاراضي السورية وما اعقبها من تهديدات صادرة عن سوريا وايران وحزب الله.
في غضون ذلك، اجرت قيادة المنطقة الشمالية تقييمات للوضع على امتداد الحدود مع سوريا ولبنان على خلفية ازدياد حدة التوتر في المنطقة خلال الايام الاخيرة، لكنه لم تصدر اي تعليمات خاصة الى سكان المنطقة، حسبما اوردته الاذاعة الاسرائيلية ظهر الجمعة.
ووفق الاذاعة فقد رجحت مصادر امنية ان يضطر الجيش الاسرائيلي الى الرد على اي محاولة لنقل اسلحة من سوريا الى حزب الله في لبنان من شأنها ان تمثل خرقا لتوازن القوة في المنطقة.
وكان مصدر امني لبناني اعلن ان الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ غارات وهمية وقبل ظهر الجمعة فوق مناطق الجنوب اللبناني امتدادا من بنت جبيل ومرجعيون وصولا الى صور والنبطية. فيما زاد الجيش الاسرائيلي خلال اليومين الماضيين من وتيرة تحركاته المؤللة والبشرية على الحدود المقابلة للخط الازرق.
وذكرت صحيفة «معاريف» ان الجيش الاسرائيلي نصب بطارية ثالثة من منظومة (القبة الحديدية) في مرج يزراعيل في الشمال، فيما لمحت الى احتمال لجوء «الأطراف المعادية» إلى القيام باعتداءات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج
بدورها، تحدثت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في عددها الصادر صباح الجمعة، عن رفع حالة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي، وذلك رغم التقديرات الإسرائيلية بأنه من غير المتوقع أن يكون هناك رد فوري من حزب الله أو سورية على القصف الإسرائيلي.
كما لفتت في صفحتها الأولى إلى أن إيران وسورية وحزب الله يهددون برد مؤلم، ولكنهم اكتفوا في الوقت الحالي بالإدانة فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تستعد لثلاثة سيناريوهات محتملة: الأول إطلاق صواريخ بشكل محدود من لبنان إلى إسرائيل، بحيث لا يعلن حزب الله مسؤوليته عن ذلك. والثاني هو تنفيذ عملية في الخارج ضد هدف إسرائيلي، مثل سفارة أو منطقة يتركز فيها إسرائيليون. والثالث فهو رد من جانب سورية، ولكن من المرجح أن احتمالات ذلك منخفضة.
وقالت الصحيفة ان إسرائيل تخشى من رد من قبل سوريا أو حزب الله بالرغم من أنها لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الرد قد يكون فوريا ومحدودا، وذلك بهدف الحفاظ على «قواعد اللعبة» وعدم دهورة الأوضاع إلى حرب شاملة.
واضافت: ان اسرائيل تحاول التصرف بشكل اعتيادي، ولذلك توجه وزير الحرب إيهود باراك إلى ميونيخ، في إطار ما وصف بأنه «رسالة إسرائيلية مفادها أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد».
فرنسا :

رحبت فرنسا والأردن بعرض الحوار مع ممثلين للنظام السوري من دون شروط الذي تقدم به رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة في باريس إنه "اقتراح جدير بالتقدير الكبير"، واصفا الخطيب بأنه رجل صاحب عزيمة رفض التحاور مع الرئيس السوري بشار الأسد".


وأضاف : "لدينا تقدير كبير للمواقف التي يتخذها الائتلاف لهذا السبب ندعم الائتلاف تماما".


من جانبه أوضح وزير الخارجية الأردني أنه ينبغي العمل من أجل حل سياسي في سوريا ، مشيدًا في الوقت نفسه بالموقف المنفتح الذي أبداه الخطيب.


وكان الخطيب أعلن الأربعاء الماضي أنه مستعد "كمبادرة حسن نية"، و"لتوفير المزيد من الدماء"، و"لان المواطن السوري في أزمة غير مسبوقة"، "للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام السوري في القاهرة أو تونس أو اسطنبول".

أثيوبيا :

أكدت قمة الاتحاد الأفريقي في ختام أعمالها (الاثنين) بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على عدد من القرارات المهمة من شأنها النهوض بدول القارة الأفريقية ومواجهة أعمال العنف والإرهاب. وألقت مشكلات الأمن والجوع وتباطؤ معدلات التنمية بظلالها على أعمال القمة في يومها الثاني. وطالب القادة الأفارقة بوضع حد للنزاعات المسلحة في مختلف مناطق القارة وخاصة في السودان وجنوب السودان والصومال وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي.
ورحبت نيجيريا ودول تجمع تعاون غرب أفريقيا (إيكواس) بالتدخل العسكري الفرنسي لمواجهة حملة الميليشيات الأصولية المتشددة التابعة للقاعدة في مالي. كما دعت دول تجمع إيكواس في بيان صدر عنها على هامش القمة، دول القارة السمراء إلى التدخل السريع لحفظ السلام ومكافحة الإرهاب التابعة للتجمع بما يمكنها من القيام بمهام مكافحة الإرهاب اعتمادا على الذات في الإقليم الذي تعد مالي إحدى دوله التي تواجه تهديدات متصاعدة من ميليشيات العنف والإرهاب.
وقال وزير خارجية نيجيريا أولوجوبينجا عاشيرو أمام القمة ، إن «بلاده دفعت بعدد 1200 من قواتها المدربة على مهام مكافحة الإرهاب وحفظ السلام إلى مناطق المواجهات في مالي، وهو ما يعتبر جزءا من قوة التدخل التي قرر تجمع الإيكواس إرسالها بقيادة نيجيرية».
وأشار عاشيرو إلى أن بلاده أسهمت كذلك بتوفير جسر النقل الجوى للإمدادات الإغاثية واللوجيستية اللازمة لعمل القوات المتدخلة في مالي من أفريقيا، مؤكدا ترحيب نيجيريا بما تعهدت به تشاد وتنزانيا وجنوب أفريقيا ورواندا من المشاركة بقوات في عمليات مكافحة الإرهاب الجارية على أراضي مالي، داعيا المجتمع الدولي للإسهام في تعبئة وتجهيز تلك القوات.
وشدد رؤساء الدول الأفارقة على أهمية دعم وتعزيز العلاقات «الأفريقية - الأفريقية» والبدء في عمل الخطة الاستراتيجية للاتحاد الأفريقي ما بين 2014 و2018، والتي تتضمن الحد من الصراعات لتحقيق الأمن والاستقرار ودعم التنمية الاقتصادية والتكامل القاري، وتعزيز الحكم الرشيد والديمقراطية وحقوق الإنسان والنهضة الثقافية الأفريقية وحماية التراث الثقافي ودعم التعاون البناء بين كل الدول الأعضاء.
واختتمت أعمال القمة العادية العشرين، لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي بمشاركة أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة أفريقية تحت شعار «الوحدة والنهضة الأفريقية». وأنهى قادة ورؤساء الدول الأفريقية اجتماعاتهم، مؤكدين ضرورة الاستمرار في دفع جهود التنمية في القارة وتعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة وإعلاء مكانة المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين.
ودعت القمة الأفريقية في ختام أعمالها الأعضاء إلى توفير الوسائل والموارد البشرية والمالية الضرورية للمفوضية، والتي تسمح لها بأداء مهامها وتحديد أولوية الأعمال التي يتعين عليها القيام بها بالنظر للوسائل المتوفرة.
وأكدت القمة في بيان ختامي صدر في ختام اجتماعاتها في دورتها العشرين على «ضرورة تنفيذ المقررات المتعلقة بالتقييم الشامل للشراكات القائمة بين الاتحاد الأفريقي والشركاء الثنائيين أو المتعددين واحترام (صيغة بانجول) بهدف الاستفادة بقدر أكبر من هذه الشراكات وتعزيز التكامل بين الاتحاد والشركاء مع تجنب الازدواجية وتبديد الطاقات».
ووافقت القمة على اعتماد ميزانية تكميلية للاتحاد الأفريقي بقيمة 11 مليونا و498 ألف دولار تتضمن 3 ملايين و886 ألف دولار كنفقات تشغيلية، ودعت إلى الاحترام التام للنظم واللوائح المالية بالنسبة للميزانية التكميلية، ووافقت على أن يتم تمويل الميزانية التكميلية من خلال جمع 3 ملايين و947 ألف دولار من تحصيل المتأخرات التي تتكون من 3 ملايين و913 ألف دولار لمفوضية الاتحاد الأفريقي، بما في ذلك مبلغ 690 ألف دولار للجامعة الأفريقية، ومبلغ 33 ألفا و920 دولارا للجنة الاتحاد الأفريقي للقانون الدولي، و7 ملايين و551 ألف دولار من الشركاء الدوليين لمفوضية الاتحاد الأفريقي.
وطلبت القمة من مفوضية الاتحاد الأفريقي مواصلة إعداد التقرير المرحلي عن مشروع الخطة الاستراتيجية للمفوضية للفترة من 2014 إلى 2017 وكذلك الخطة الاستراتيجية على نطاق الاتحاد، وتقديمهما إلى اللجنة الفرعية للجنة الممثلين الدائمين في مارس (آزار) 2013 لتقديم التوصيات المناسبة بشأنها.
وحثت القمة مفوضية الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية على المشاركة بنشاط في تنفيذ خطة العمل 2011 - 2016، والتي اعتمدتها القمة الأفريقية العربية الثالثة المنعقدة في أكتوبر (تشرين الأول) 2011 في سرت في ليبيا، وطلبت من المفوضية التحضير النشط للقمة الأفريقية - العربية الثالثة المقرر عقدها بالكويت في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل،وذلك بهدف تعزيز التعاون العربي - الأفريقي.
المانيا :

أكد وزير الدفاع الألماني أنه يتعين على أوروبا أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار في مالي بعد العملية العسكرية التي قادتها فرنسا ضد المسلحين.

وأوضح توماس دي ميزيير في مؤتمر ميونيخ للأمن بعد مرور ثلاثة أسابيع على الهجوم الفرنسي المالي المشترك أن التدخل العسكري يمثل بداية فقط لعملية طويلة نحو حل بعيد المدى للصراع .


وأشار إلى أن التفوق العسكري بمعناه التقليدي لم يعد يضمن تسوية دائمة للصرا