خادم الحرمين الشريفين يبحث مع الرئيس أوباما تطورات المنطقة .

ولي العهد الأمير سلمان يبحث مع وزير الدفاع الأميركي في جدة آخر التطورات .

الملوك والرؤساء يهنئون ولي العهد وتوالي وصول برقيات التعزية بالأمير نايف .

 

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى جدة قادما من الطائف .
وكان في استقباله الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمراء، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين .
وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، والأمير العقيد طيار ركن تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير بندر بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز .
كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين, الشيخ مشعل العبدالله الرشيد، ورئيس الديوان الملكي خالد بن عبد العزيز التويجري، ورئيس المراسم الملكية محمد بن عبد الرحمن الطبيشي، ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين إبراهيم بن عبد العزيز العيسى، وقائد الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي، ورئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي محمد بن عبد الله السويلم، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني المشرف العام على العيادات الملكية الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي .
ووصل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى جدة لتقديم واجب العزاء والمواساة في فقيد الأمة والوطن الأمير نايف بن عبد العزيز .
وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير تركي بن محمد بن فهد، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز .
كما قدم واجب العزاء الوفد المرافق لأمير دولة قطر، والذي ضم الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير الدولة، والشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني رئيس الديوان الأميري، والشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، والشيخ حمد بن ناصر بن جاسم وزير الدولة. وغادر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والوفد المرافق أمس عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة .
كما وصل إلى جدة الأمير فريدريك ولي عهد مملكة الدنمارك، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز. وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، ومندوب عن المراسم الملكية .
بينما وصل إلى جدة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود. وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي مندوب عن المراسم الملكية .
من ناحية أخرى، وصل نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني إسماعيل تيليوالدي إلى جدة، لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز. وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، ومندوب عن المراسم الملكية .
إلى ذلك، توالت برقيات التعازي من عدد من دول العالم مواساة للمملكة العربية السعودية، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز. فمن المكسيك، رفع الرئيس فليبي كالديرون تعازيه نيابة عن مجموعة قمة العشرين الاقتصادية الكبرى، التي تستضيفها المكسيك في مدينة لوس كابوس الساحلية، حيث تشارك السعودية بوفد يرأسه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف وزير المالية .
وفي غزة، رفع رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز. وعبر فياض عن أصدق مشاعر المواساة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأسرة المالكة والشعب السعودي في هذا المصاب الجلل، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع مغفرته .
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن «الفقيد لا يشكل خسارة للشعب السعودي فحسب، بل للشعب الفلسطيني أيضا، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، لدوره في توطيد وتعزيز علاقات التعاون والأخوة العربية الأصيلة ».
وأعرب رئيس جمهورية فنزويلا هوغو شافيز، باسمه واسم الشعب الفنزويلي والحكومة البوليفارية، عن عميق مشاعر الحزن والأسى لوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز. وقال بيان صادر عن سفارة فنزويلا في المملكة، إن الرئيس الفنزويلي هوغو شافير يشاطر الشعب السعودي والعائلة المالكة أحزانهم في هذه اللحظات العصيبة، وينقل أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولجميع أفراد أسرة الفقيد. وأشار البيان إلى أن سفارة فنزويلا البوليفارية في الرياض قررت تعليق احتفالها باليوم الوطني لجمهورية فنزويلا البوليفارية حتى إشعار آخر .
وفي بيروت، عبر علماء دين لبنانيون عن حزنهم العميق لوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، مؤكدين في تصريحات لهم أن غيابه يشكل خسارة كبيرة للأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء .
وقدم الأمين العام لجمعية الاستجابة في مدينة صيدا الشيخ نديم حجازي، التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولحكومة المملكة وشعبها، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود. وقال إن وفاة الأمير نايف «خسارة كبيرة لأمتنا، لما كان يشكله من فكر وحكمة في القيادة في مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة». وأضاف الشيخ حجازي قائلا «الأمير نايف رحمه الله رجل الخير والعطاء والرجل الصلب في زمن التحديات». وأعرب الشيخ حجازي عن حزنه وألمه لوفاة الأمير، لافتا إلى أن المملكة منبع للرجال الأشداء لخير الأمة والوطن .
وبتكليف من السلطان قابوس بن سعيد قام السيد هيثم بن طارق آل سعيد بنقل تعازي ومواساة السلطان إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عليه رحمة الله حيث أعرب عن خالص تعازي السلطان ومواساته له ولأسرة آل سعود وللحكومة والشعب السعودي الشقيق داعيا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين لسموه والوفد المرافق له بقصره بمدينة الطائف .

وقد عبر خادم الحرمين الشريفين عن خالص شكره وتقديره للسلطان على تعازيه ومواساته في وفاة الفقيد داعيا المولى عز وجل أن يجنب جلالته والشعب العماني كل سوء ومكروه.

وقد رافق سموه خلال زيارته لتقديم التعازي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية وأحمد بن عبدالله بن محمد الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه والسفير الدكتور السيد أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية.
وبعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تهنئة إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. أعرب السلطان فيها عن خالص تهانيه وصادق تمنياته له بموفور الصحة والعافية داعياً الله تعالى أن يوفقه ويحقق المزيد مما يصبو إليه الشعب السعودي الشقيق من تقدم ورقي ورخاء.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اتصالا هاتفيا، من الرئيس الأميركي باراك أوباما، قدم خلاله العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين للرئيس الأميركي عن شكره وتقديره لمشاعره النبيلة، سائلا الله العلي القدير للفقيد الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته.
كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى بحث تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
بدوره أشار مفتي فلسطين في الشتات الشيخ سليم اللبابيدي إلى أن وفاة ولي العهد أفقدت الأمة رجلا صلبا وحازما في الدفاع عن العروبة والإسلام. وقال «نسلم بقضاء الله، ونقدم لخادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، ولحكومة المملكة أحر التعازي لهذه الخسارة الكبيرة لنا (ولأمتنا). تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم أمتنا والمملكة الصبر والسلوان ».
من جهته، أكد الشيخ وائل شبارو، أن «وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز تشكل خسارة كبيرة، في وقت تمر فيه الأمة الإسلامية بأوقات حرجة، وهي في أمس الحاجة لحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وفريق عمله للخروج من المأزق الذي تمر به ».
وسأل الشيخ شبارو المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته، ويلهم المملكة العربية السعودية والأمة الإسلامية الصبر والسلوان .
إلى ذلك، قال الشيخ محمود عبد الوهاب، إمام مسجد في منطقة البقاع اللبناني «نتقدم بأحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولحكومة المملكة وشعبها، آملين من الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان والمزيد من الأمن والبركة والاستقرار ».
وبدوره، عبر رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية في لبنان محمد علي ضناوي، عن تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولحكومة المملكة، ولسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي عواض عسيري، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، سائلا الله جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته .
وفي البحرين، زار الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، مستشار رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، مقر سفارة المملكة العربية السعودية لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له الأمير نايف بن عبد العزيز، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مقر السفارة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين عبد المحسن بن فهد المارك .
وأكد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة أن «الأمتين العربية والإسلامية قد فقدتا بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز قائدا فذا كرس حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته، وستظل أعماله الإنسانية حاضرة في قلوبنا ونموذجا للعطاء الذي لا تحده حدود والبذل الذي لا يقف عند حد». ودعا الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، المولى جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .

وافتتح الرئيس المكسيكي فليبي كالديرون قمة مجموعة العشرين الاقتصادية الكبرى التي تستضيفها المكسيك في مدينة لوس كابوس الساحلية بكلمة أعرب فيها بوصفه الرئيس الحالي للمجموعة عن خالص التعازي للمملكة العربية السعودية في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله-.

وأوضح في كلمته الافتتاحية أمام زعماء الدول الأعضاء في المجموعة التي رأس فيها وفد المملكة العربية السعودية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف, أن أزمة منطقة اليورو رغم تأثيراتها الكبيرة على الاقتصاد العالمي يجب أن لا تطغى على أعمال القمة التي تهدف بلاده خلال رئاستها لها على أن يشمل جدول أعمالها موضوعات أكثر بكثير ومن بينها مسألة زيادة موارد صندوق النقد الدولي والتي ستكون من الموضوعات المهمة التي ستطرح للبحث في القمة بالإضافة إلى الاقتصاد العالمي الأوسع والأزمة المالية الأوروبية وكيفية مواجهة تداعياتها السلبية على النمو الاقتصادي العالمي.


وأكد الرئيس المكسيكي أهمية هذه القمة التي قال إنها تعقد وأنظار العالم تتجه إليها وتترقب نتائجها.


وعبر عن أمله في أن يتكاتف المشاركون في تركيز جهودهم لحل كل المشكلات التي ستطرح للنقاش وقال : // أنا واثق أنه بإرادة الجميع وكل طرف سنكون قادرين على التطلع إلى إيجاد تفاهمات مثل زيادة القدرة على الرد لدى صندوق النقد الدولي // .


وشدد على أن مسؤولية القمة ستكون إيجاد اتفاقات وتفاهمات تتيح مواجهة الظروف الاقتصادية العالمية وعلى وجه الخصوص تحديد جداول زمنية مستقبلية للانتهاء من المشكلات التي تعصف بالاقتصاد العالمي مكررا تأكيده أن جزءً من الحل يكمن في تعزيز دور وإمكانيات المؤسسات المالية الدولية.


وكانت مراسم الجلسة الافتتاحية للقمة قد بدأت باستقبال الرئيس المكسيكي لرؤساء الدول والوفود المشاركة كل على حدة حيث استقبل وزير المالية رئيس وفد المملكة إلى القمة الدكتور إبراهيم العساف بالإضافة إلى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا وجنوب إفريقيا والأرجنتين والبرازيل وكوريا الجنوبية والصين وإندونيسيا والمستشارة الألمانية ورؤساء وزارات إيطاليا وكندا والمملكة المتحدة واليابان وأستراليا والهند وتركيا واسبانيا وإثيوبيا بالإضافة إلى رئيس المفوضية الأوروبية والأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجلس الاستقرار المالي ومنظمة العمل الدولية ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة التعاون والتنمية.


وكان زعماء الدول المشاركة في أعمال القمة قد بدأوا في التوافد على مدينة لوس كابوس المكسيكية منذ يوم السبت الماضي حيث شهدت المدينة جلسات واجتماعات ثنائية بين مختلف الزعماء والقادة المشاركين هدفت في غالبيتها إلى توحيد وجهات النظر حول القضايا الخلافية التي كانت تشوب أعمال القمة وللتوصل إلى توافقات تضمن خروج القمة بحلول وتوصيات ضمن بيانها الختامي الذي سيصدر في ختام أعمالها بعد ثلاث جلسات عمل مغلقة سيعقدها الزعماء قبل صدور البيان.


ورغم حالة التفاؤل التي سادت في افتتاح أعمال القمة إلا انه من المتوقع أن تشهد جلساتها نقاشات مطولة تتركز حول أزمة منطقة اليورو والديون السيادية الأوروبية خاصة وأن الكثير من الزعماء المشاركين يعتبرون تفاقمها التهديد الأكبر للاقتصاد العالمي خاصة في وسط حالة الخلاف السائدة حاليا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على الكيفية التي يجب التعامل بها مع الأزمة المالية الأوروبية ولمنع امتدادها إلى دول أخرى بدأت في التعافي مؤخرا.

فى سياق متصل استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في قصر السلام بجدة ، الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة عجمان، ونائب رئيس الجمهورية الغينية عثمان باه، والأمير أندرو، والأمير كارل فيليب ممثل مملكة السويد، والدكتور شيمن جولت نائب رئيس وزراء المجر، ومفتي الديار بجمهورية مصر العربية الدكتور علي جمعة، ورئيس مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون، ورئيس مجلس الشورى المصري الدكتور أحمد فهمي، ورئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، ونائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني إسماعيل تيليو، ووزير الدفاع الأثيوبي سراج فيقيسا، ووزير الداخلية الألماني الدكتور هانس بيتر، ووزير الداخلية بجمهورية كوسوفا بايرام رجي، ووفدا من جمهورية لبنان يتقدمهم رئيسا مجلس الوزراء اللبناني السابقان فؤاد السنيورة وسعد الحريري، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، الذين قدموا التعازي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله .
كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمراء والوزراء والعلماء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعا غفيرا من المواطنين الذين قدموا التعازي في وفاة الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، ومبايعة الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد .
كما استقبل الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، وأبناء الفقيد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير تركي بن محمد بن فهد، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والأمير خالد بن محمد بن فهد، والأمير محمد بن سعود بن نايف، والأمير عبد العزيز بن محمد بن فهد، وجموع المعزين في وفاة الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله .
حضر استقبال العزاء والمبايعة الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير تركي الفيصل، والأمراء وكبار المسؤولين .
وبعث رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي ببرقية تهنئة إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع بالمملكة العربية السعودية .
جدير بالذكر، أن المشير طنطاوي قد حرص قبل أيام على التوجه إلى مكة المكرمة ليقدم واجب العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .
إلى ذلك، وجه أحمد عبد العزيز قطان، سفير المملكة العربية السعودية في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالغ شكره وتقديره لمشيخة الأزهر وإمامها فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، على إقامة صلاة الغائب في جامع الأزهر الشريف على روح الفقيد الغالي .
كما وجه قطان بالغ شكره وتقديره لكل من شارك في تقديم واجب العزاء في الفقيد، ومنهم الفريق سامي عنان نائب القائد العام للقوات المسلحة، واللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية العسكرية، واللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور محمد مرسي مرشح الرئاسة، والدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ونائبه المهندس خيرت الشاطر، ومحمد مهدي عاكف المرشد العام السابق .
وأوضح السفير السعودي أن مستوى وحجم الحضور يعكس المكانة التي كان يتمتع بها الأمير نايف، ودوره الريادي، في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه والأمتين العربية والإسلامية، وأيضا محبة وتقدير الشعب المصري له .
واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في قصر السلام بجدة وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا والوفد المرافق له .
ورحب الأمير سلمان بن عبد العزيز بوزير الدفاع الأميركي مقدرا له هذه الزيارة .
ونقل بانيتا تحيات الرئيس الأميركي باراك أوباما واعتذاره عن عدم الحضور، وتعازيه والحكومة والشعب الأميركي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله)، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية .
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية .
حضر الاستقبال الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان .
بينما حضره من الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة لدى المملكة جيمس بي سميث، ونائب مستشار الأمن القومي جون برينان، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، ونائب مدير الاستخبارات المركزية مايكل موريل، والقائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى السفيرة إليزابيث إيه جونز .
واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في قصر السلام بجدة الأمير فيليب ولي عهد بلجيكا، والأمير ناروهيتو ولي عهد اليابان، ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، ونائب رئيس جمهورية الفلبين جيجو مارسي بيناي، ووزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، ووزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي، ووزير الدفاع الإثيوبي سريج فكسا شريف، ووزير الدفاع البوسني محمد إبراهيموفيتش، ونائب وزير الخارجية الإيطالي ستيفان ماستورا، الذين قدموا التعازي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز .
كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز الأمراء والوزراء والعلماء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمعا غفيرا من المواطنين الذين قدموا التعازي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، وبايعوا الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد .
كما استقبل ولي العهد, الأمير تركي بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، وأبناء الفقيد، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، وجموع المعزين في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود .
حضر استقبال العزاء والمبايعة الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمراء وعدد من كبار المسؤولين .
وتوالت برقيات التهاني للأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز له وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع .
فقد هنأه بهذه المناسبة كل من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى بمملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين، معربين عن تمنياتهم لولي العهد بالتوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الخير والنماء التي تشهدها المملكة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز .
كما تلقى الأمير سلمان بن عبد العزيز تهنئة من نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع .
وقال بينغ: «في السنوات الأخيرة، وتحت الجهود المشتركة بين الجانبين، تتطور علاقات الصداقة الاستراتيجية بين الصين والمملكة العربية السعودية على نحو شامل وسريع، حيث تواصلت التبادلات عالية المستوى بين البلدين الصديقين، وتعمقت الثقة السياسية المتبادلة يوما بعد آخر، وأحرز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والأمن والموارد البشرية ثمارا وافرة». وأضاف أن الصين تولي اهتماما بالغا لتطوير العلاقات مع المملكة، متمنيا للصداقة بين البلدين مزيدا من التطور .
وتلقى ولي العهد تهنئة من نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني سمير مقبل، وقال: «إن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (حفظه الله) لسموكم وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع أسعدنا، فأنتم خير خلف لخير سلف، لكم تهانينا الحارة، قدركم الله على تحقيق ما تصبو إليه المملكة، وأعانكم على المساهمة في تحقيق الأمن للمنطقة، ونتمنى لكم التوفيق والنجاح في مهامكم الجديدة مع استمرار السعي لترسيخ العلاقات الطيبة التي تربط بلدينا». كما تلقى برقية مماثلة من النائب اللبناني نعمة طعمة .
إلى ذلك رفع الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، التهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع .
وقال وزير الداخلية: «أعاهد الله ثم أعاهدكم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين على السمع والطاعة والوفاء بإذن الله في كل ما ترونه، متمنين لكم التوفيق والسداد في كل أعمالكم ».
كما عبر الأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة، باسمه ونيابة عن منسوبي رئاسة الاستخبارات العامة من مدنيين وعسكريين، عن خالص التهاني والتبريكات للأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع، وقال: «يسرني أن أبعث أصالة عن نفسي ونيابة عن كل منسوبي رئاسة الاستخبارات العامة من مدنيين وعسكريين، خالص التهاني والتبريكات بمناسبة صدور الأمر الملكي باختياركم وليا للعهد وتعيينكم نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع». وأضاف: «إني أبايعكم على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وأجدد الولاء لكم, وأسأل الله أن يجعلكم خير خلف لخير سلف، وأن يحفظكم بحفظه، وأن يمدكم بالعون من عنده ».
كما رفع الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز، أمير منطقة الجوف، أصدق التهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع .
وهنأ الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، الأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع .
وقال الأمير محمد بن نواف: «نبايع الأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد، ونسأل الله عز وجل أن يوفقه وأن يجعله خير معين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز». وأوضح أن ولي العهد من رجالات الدولة المعروف عنهم والمشهود لهم بالحكمة وبعد البصر، ومثقف من الطراز الأول، وخبير في تاريخ المملكة والخليج، وحكيم في معالجة أشد المشكلات .
من جانبه رفع الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، التهاني والتبريكات للأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد، وتعيينه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، داعيا الله أن يكون خير خلف لخير سلف .
وهنأ الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، باسمه ونيابة عن منسوبي الأمانة العامة لمجلس الأمن الوطني، الأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع .
إلى ذلك، رفع وزير التجارة والصناعة، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، باسمه ونيابة عن منسوبي قطاعات الوزارة والهيئات التابعة لها، التهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع .
كما رفع التهاني للأمير سلمان بن عبد العزيز الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله البراك، وزير الخدمة المدنية، باسمه ونيابة عن موظفي الخدمة المدنية .
ورفع الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، وزير الثقافة والإعلام، باسمه ونيابة عن منسوبي الوزارة، التهنئة الخالصة للأمير سلمان بن عبد العزيز لاختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع .
وهنأ الأمير سلمان بن عبد العزيز كل من الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالرياض، وعبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، والدكتور علي بن ناصر الغفيص، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والدكتور بندر بن محمد العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان، والشيخ عبد العزيز بن محمد النصار رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري، وسليمان بن سعد الحميد محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والدكتورة هدى بنت محمد العميل، مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن .
ورفع الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة تعيينه وزيراً للداخلية.
وقال: يسعدني يا سيدي وقد تشرفت بنيل ثقة مقامكم الكريم بتعييني وزيراً للداخلية أن أرفع لمقامكم السامي أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان مبدياً بالغ غبطتي وفائق اعتزازي بما أوليتمونيه من تشريف ، سائلاً المولى جلت قدرته أن أكون عند حسن ظن سيدي في القيام بمسؤوليات هذه الثقة على الوجه الذي - يرضي الله - ثم يرضيكم مستمداً العون في ذلك منه تعالى ، ثم ما أحظى به من دعم وما ألقاه من توجيهات من لدن مقامكم الكريم، التي أؤكد أنها ستكون نبراساً استنير به. ودعا سموه الله سبحانه أن يكلأ خادم الحرمين الشريفين بحفظه ويشمله بعنايته وأن يبقيه ذخراً لقيادة مسيرة الخير والنماء في هذا الوطن العزيز.
كما رفع الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، التهنئة للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة اختيار سموه ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.
وقال :" يشرفني بمناسبة صدور أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - باختيار سموكم ولياً للعهد وتعيينكم نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع ، أن أرفع لسموكم الكريم خالص التهاني وصادق التبريكات بهذه الثقة الملكية الغالية التي أنتم أهل لها وللقيام بمسؤولياتها، وأعاهد الله ثم أعاهد سموكم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين على السمع والطاعة والوفاء بإذن الله في كل ما ترونه ، متمنين لسموكم التوفيق والسداد في كل أعمالكم ".
وفيما يلي السيرة الذاتية لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية:
ولد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود في الرياض في شهر شعبان عام 1361هـ الموافق سبتمبر 1942م وهو متزوج وله عدد من الأبناء .
السيرة التعليمية :
بدأ سموه تعليمه الابتدائي بمدرسة الأمراء بحياة الملك عبدالعزيز بمدينة الرياض ثم معهد الأنجال الذي أنشأه الملك سعود بالرياض وأكمل الابتدائية والمتوسطة وأنهى الدراسة الثانوية ، وقد رأس سموه فرقة الكشافة في المعهد حتى تخرجه منه عام 1381هـ الموافق 1961م .
سافر للولايات المتحدة الأمريكية للدراسة في نهاية عام 1961م ودرس اللغة الإنجليزية وبعض المواد العلمية بجامعة جنوب كاليفورنيا ( U.S.C ) .
انتقل إلى جامعة ردلاندز ( Redlands ) بمنطقة سان برنادينو بجنوب ولاية كاليفورنيا حيث حاز على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1968م .
منح شهادة الدكتوراه في العلوم الإنسانية من جامعة ردلاندز بولاية كاليفورنيا الأمريكية في 26 يوليو من عام 1999م .. وذلك تقديراً من الجامعة للجهود التي بذلها ويبذلها في مجال عمله وتجاه الجامعة أثناء فترة دراسته فيها وبعدها .
السيرة العملية :

بعد تخرج سموه زاول الأعمال الحرة ( رجل أعمال ) ومنها ترؤسه لمجلس إدارة شركة الجبس الأهلية من عام 1389هـ الموافق 1969م حتى نهاية عام 1390هـ الموافق 1970م .
في مطلع عام 1391هـ الموافق 1971م صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين سموه وكيلاً لأمارة منطقة مكة المكرمة .
ومن الأعمال التي قام بها سموه بأمارة منطقة مكة المكرمة بتوجيه ومتابعة من سمو أمير المنطقة وقتها الأمير فواز بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ .
كان أول مسؤول على مستوى كبير يزور مناطق جنوب جدة ( الليث والقنفذة والبرك) وتلمس حاجات الأهالي هناك وكانت تلك المناطق متخلفة كثيراً وليس بها طرق معبدة وعلى إثر ذلك وبمتابعة من سموه أنشئ الطريق الذي يربط تلك المناطق حتى جيزان .
كذلك بجهود كبيرة عقد أول اجتماع للأمارات التابعة للمنطقة ( بما يسمى الآن بالمحافظات والمراكز ) . وقد شمل ذلك ممثلين من الوزارات الخدمية كالصحة والبلديات والزراعة والمياه والكهرباء ونتج عنه تطوير الخدمات عموماً مما أدى إلى تحسين الأداء وتحقيق معظم حاجات المواطنين بالمنطقة ، كذلك تطوير الجهاز الإداري بالمنطقة بمشاركة من وزارة الداخلية وغيرها.
أول من بدأ بعمل فكرة دراسات ميدانية للحج باقتراح من سموه رفع لسمو وزير الداخلية ووفق عليه من المقام السامي وشكلت وقتها لجنة مشتركة من الوزارات المعنية كفريق عمل مؤهل للمهمة وساهم بمجهود شخصي واستمر بدعم تلك الدراسات والتي على ضوئها أنشئ ما يسمى الآن بمركز أبحاث الحج.
ترأس سموه لجنة تخطيط المنطقة .

شارك سموه باللجنة الفرعية للحج وما تبعها .
في شهر ذي الحجة من عام 1395هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه نائباً لسمو وزير الداخلية ، حيث ساهم وتحت إشراف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ بعمل تنظيم جديد للوزارة وتطوير قوى الأمن بجميع المرافق.
عضوية اللجان :
نائب لرئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي.
رئيس لجنة الأمن الوطني التحضيرية ( سابقا ) .
عضو لجان أخرى على مستوى الوزراء .
الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير:
حصل سموه على العديد من شهادات التقدير والأوسمة من أهمها وسام الملك عبدالعزيز.
الهوايات :
يعشق سموه الصحراء حيث يقضي الكثير من وقت فراغه في التنقل في ربوعها.
تعد رياضة القنص والصيد رياضة سموه المفضلة الأولى فهو يقضي إجازته السنوية في ممارسة هذه الرياضة العربية الأصيلة.
اقتناء جياد الخيل العربية الأصيلة العريقة.
محب للقراءة والاطلاع على مختلف العلوم وقد أوجد مكتبة خاصة بمنزله عامرة بالجديد والقديم من أمهات الكتب وغيرها.
صدر الأمر الملكي الكريم رقم أ/140 وتاريخ 28/7/1433هـ بتعيين سموه وزيراً للداخلية.
ورفع الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع أسمى آيات التهاني والتبريكات للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع .
وقال : " أتشرف بالرفع إلى سموكم الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الثقة الغالية التي أولاكم أياها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله باختياركم ولياً للعهد وتعيينكم نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع".

وسأل الله العلي القدير أن يمد سموه بعونه وتوفيقه وأن يسدد خطاه لخدمة الدين الحنيف والوطن الغالي في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وأن يمتعه بالصحة والعافية إنه سميع مجيب .

ورفع الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع أطيب التهاني والتبريكات للأمير أحمد بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه وزيراً للداخلية .
وقال: " يسرني أن أبعث لسموكم أطيب التهاني والتبريكات بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينكم وزيراً للداخلية".
وسأل الله تعالى أن يجعل سموه خير خلف لخير سلف وأن يمده بعونه وتوفيقه وأن يحفظه ويرعاه.
ورفع مجلس الشورى التهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لسموه ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع .
كما هنأ المجلس الأمير أحمد بن عبد العزيز بتعيينه وزيراً للداخلية .
وأكّد المجلس في بيان أصدره أن اختيار خادم الحرمين الشريفين للأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولياً للعهد يأتي تواصلاً لمسيرة هذه الدولة الفتية التي تقوم على شرع الله وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام ، واستكمالاً لمراحل النمو والتطوير التي تشهدها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين .
وقال " إن وجود الأمير سلمان في هذا الموقع يعد صمام أمان للمملكة وللمنطقة نظراً لما عرف به سموه من حنكة ودراية وروح القيادة التي تجلت في الكثير من المواقف التي تتطلب وجود أمثاله على سدة اتخاذ القرار" .
ووصف المجلس الأمير سلمان بن عبدالعزيز بأنه رجل دولة محنك دائم الحضور في صياغة قراراتها وصناعة مواقفها وتكييف علاقاتها الخارجية وفق ما تقتضيه مصلحة الوطن ويكفي لإثبات ذلك استقراء تاريخه القيادي والسياسي ليظهر من مجموع مسؤولياته ومواقفه ومهامه , مبيناً أن يتقن فن القيادة والمعادلات السياسية وتجلى ذلك في منهجه الإداري الذي يجمع بين الحزم واللين مع مهارة فائقة في التعامل مع المواطن ، إضافةً إلى جهوده الإنسانية ومبادراته في أي عمل خيري وترؤسه لعدد من الجمعيات والهيئات الخيرية والإغاثية في المملكة وخارجها.
وأشاد مجلس الشورى بتعيين الأمير أحمد بن عبد العزيز وزيراً للداخلية ، لافتاً النظر إلى أن هذه الثقة الملكية الغالية في سموه تعد تتويجاً لسنوات من العطاء قضاها في خدمة الوطن عبر وزارة الداخلية ساعداً أيمناً للفقيد الأمير نايف - رحمه الله - ، ناهلاً من معين أخيه وأسلوب عمله الذي اتصف بالحصافة والحكمة في كثير من الأمور التي تعاملت معها الوزارة ولا تزال تتعامل معها .
وأكّد أنه بالرغم من الحزن العميق الذي يلف المملكة وشعبها في وفاة الأمير نايف إلا أن المواطن السعودي يستبشر بمن خلف سموه وسلاسة انتقال المسؤوليات والمهام ، وهذا يؤكد على قوة الترابط والوشائج بين القيادة وشعبها مما انعكس على استقرار ونماء يعم كل أرجاء المملكة العربية السعودية .
وسأل المجلس في ختام بيانه المولى القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير ، وأن يوفق الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود , والأمير أحمد بن عبد العزيز في مهامهما الجديدة ، وأن يتغمد فقيد الوطن الأمير نايف بواسع الرحمة وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها .