خادم الحرمين الشريفين يتقبل فى الطائف تعازى قادة وزعماء المنطقة والعالم برحيل الأمير نايف .

الملك عبد الله التقى ملك البحرين والعاهل الاسبانى .

قصر السلام فى جده يستقبل المعزيين وسفارات السعودية والمسلمين فى العالم يؤدون صلاة الغائب على الفقيد

  

تقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التعازي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز من قادة ومبعوثي الدول الذين توافدوا إلى مدينة الطائف، حيث استقبلهم الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بالطائف، وهم العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، ورئيس وزراء السنغال عبده أمباي، ونائب رئيس جمهورية القمر الاتحادية الدكتور محمد علي صالح، والأمير هشام بن عبد الله بن محمد الخامس، ورفعت الأسد، ورئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، ووزير الداخلية الإندونيسي غاماوان فوزي، ووزير التراث والثقافة بسلطنة عمان هيثم طارق آل سعيد، ووزير الداخلية اليمني اللواء الدكتور عبد القادر محمد قحطان، ووزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر عبد الله القربي .
وقد عبر الجميع عن عزائهم ومواساتهم الشخصية وعزاء حكوماتهم وشعوبهم لخادم الحرمين الشريفين في هذا المصاب الجلل داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته. من جهته أعرب الملك عبد الله عن شكره وتقديره للقادة والمبعوثين ودولهم وشعوبهم على مشاعرهم الطيبة .
حضر الاستقبال الأمير محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير مشهور بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، وعدد من الأمراء، وأبناء الفقيد وهم: الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز .
كما استقبل خادم الحرمين الشريفين في قصره بالطائف، الأمراء ومفتي عام المملكة والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمعا غفيرا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتقديم العزاء في وفاة الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز، وقد أعرب الملك عبد الله عن شكره وتقديره للجميع على مشاعرهم الطيبة داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته .
حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير مشهور بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، وأبناء الفقيد: الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، وقد تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين .
كذلك تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان الذي قدم له التعزية في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، وقد أعرب له خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره سائلا الله للفقيد المغفرة والرحمة ولشعب لبنان الشقيق دوام الاستقرار والتقدم .
إلى ذلك أعرب عدد من الأمراء عن تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين لرحيل ولي عهد البلاد، معبرين عن الحزن العميق لوفاته، ورفع الأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية باسمه وباسم أعضاء مجلس أمناء المؤسسة ومنسوبيها تعازيه لخادم الحرمين الشريفين، وقال نحمد الله ونشكره على قضائه وقدره، فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى، رحل نايف الأمن بعد مسيرة عظيمة في الذود عن دينه ومقدّرات وطنه وطمأنينة شعبه، رحل بعد أن أفنى حياته بلوحات جميلة رسمها في ساحات القضايا الدولية والداخلية، حيث يشهد له التاريخ بسجله الحافل ونماذجه المشرفة التي يحتذى بها في مكافحة الجريمة وتكريس العلوم الأمنية الحديثة في المملكة، حتى أصبحنا ولله الحمد في مصاف الدول التي تحظى بمرتبة متقدمة بين الأمم في نعمة الأمن والأمان، داعيا الله تعالى لفقيد الأمتين العربية والإسلامية بالمغفرة والرحمة وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويوفقه لكل خير .
ورفع الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية أصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي الوزارة التعازي والمواساة للملك عبد الله بن عبد العزيز في وفاة فقيد الأمة والوطن الأمير نايف بن عبد العزيز، وقال «سيدي أدام الله عزكم - بمزيد من الحزن والأسى يرفع الخادم للمقام الكريم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين أخلص التعازي وأصدق المواساة في فقيد الأمة والوطن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - رحمه الله - الذي انتقل إلى جوار ربه يوم السبت 26-7-1433هـ بعد عمر حافل بالعطاء وجليل الأعمال التي أداها بكل تفان وإخلاص خدمة لدينه ومليكه ووطنه مستنيرا في ذلك بما يلقاه من توجيهاتكم السديدة ».
وبدوره رفع الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة باسمه وباسم منسوبي رئاسة الاستخبارات العامة خالص العزاء وصادق المواساة في وفاة الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته .
كذلك رفع الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض خالص العزاء وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين في وفاة ولي العهد، وقال «إن مشاعر الأسى والحزن على فقد الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - تأسر عقولنا وقلوبنا، فقد كان سموه رجل دولة من الطراز الأول يشهد له تاريخه العريق بأنه كان أمينا وفيا للدين والمليك والوطن، فقد أرسى دعائم الأمن وناصر السنة وقدم العديد من الأعمال التي يصعب حصرها في هذا المقام، ولكننا نبتهل إلى الله ونسأله جل في علاه أن يكتب له بها الأجر والمثوبة وأن يغفر له ويتغمده بواسع رحمته ».
من جانبه أعرب الأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات عن خالص العزاء لخادم الحرمين الشريفين، في وفاة فقيد الوطن الأمير نايف بن عبد العزيز، وقال «لقد فقد الوطن برحيله أحد رجالاته العظام الذي كان له الباع الطويل في التفاني في خدمة الدين ثم المليك والوطن، وتولى قيادة زمام الأمن وتعامل مع الأحداث الأمنية في جميع مراحلها خلال أربعة عقود بحكمة وحزم وفق نهج الشريعة الحكيم ».
وقدم الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين في وفاة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأشار إلى أن الأمير نايف أحد أولئك الرجال الذين قدموا على مدى حياتهم أعمالا جليلة أسهمت في بناء أمة متسلحة بسلاح الإيمان والأمن والأمان، قادرة على مواجهة التحديات بشتى أشكالها، والتي أسهم من خلالها في بناء منظومة أمنية رادعة، ووقف بحزم أمام محاولات النيل من الوطن والمواطن، حتى أمِن من خلالها المواطن في هذه البلاد على اتساع رقعتها، وقصد الحج والعمرة كل مسلم ومسلمة في سكينة وطمأنينة، واصفا الفقيد بـ«الوزير الحكيم المحنك، والأب الحاني الناصح، والأخ الذي لم يتوان عن كل ما فيه خير ».
وأكد أن الأمير نايف كان «حريصا على الذود عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» وقال «تأتي جائزته في هذا المجال شاهدا على ذلك، والتي شملت العلماء والمفكرين والمختصين والمهتمين، إلى جانب الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام من خلال حفظ السنة النبوية، والكراسي العلمية المتخصصة في هذا المجال في الجامعات العالمية، إلى جانب حربه على المخدرات ».
وشهد مطار الحوية بالطائف ومطار الملك عبد العزيز بجدة حركة دؤوبة، حيث شهدا وصول ومغادرة عدد من القادة ومندوبي الدول الذي قدموا لأداء واجب العزاء للقيادة السعودية في مصابها، ومن أبرز الواصلين والمغادرين ، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والملك خوان كارلوس ملك إسبانيا، ووزير خارجية اليمن الدكتور أبو بكر القربي، ووزير الداخلية الدكتور اللواء عبد القادر قحطان، الذين قدموا وغادروا عبر مطار الحوية بالطائف .
كما وصل إلى جدة كل من رئيس الوزراء الماليزي داتو سري محمد نجيب تون عبد الرازق، والنائب الأول لرئيس المجلس الوطني الليبي الدكتور مصطفى الهوني، ووزير الدفاع النيجيري الدكتور بيلو محمد حليرو، والأمير إسماعيل بن عبد الله، والذين قدموا لتقديم واجب العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز .
ورفع رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ تعازيه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والأسرة المالكة الكريمة في وفاة فقيد الوطن والأمة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رحمه الله .
كما قدم تعازيه لأعضاء المجلس وشعب المملكة العربية السعودية في وفاة ولي العهد – رحمه الله – .
واستهل جلسة المجلس العادية السابعة والأربعين التي عقدها بكلمة أشاد فيها بالدور البارز الذي بذله الفقيد للوطن والمواطن ، لافتاً النظر إلى أن الأمير نايف كان على اتصال دائم واهتمام بكل التفاصيل الدقيقة بكل ما يهم الوطن رغم مشاغله الكثيرة .
واستعرض الدكتور آل الشيخ مآثر الفقيد وتصديه لقضايا الأمن ودوره الكبير في مكافحة الإرهاب والتطرف الفكري في المجالات المختلفة سواءً كانت في مجال الغلو والتشدد أو في قضايا الإلحاد والانحراف الفكري.
كما أشاد رئيس مجلس الشورى بدور الفقيد – رحمه الله – في خدمة الحجيج وضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام .
وأشار إلى دور سموه في خدمة الوطن ومصالحه حيث كان – رحمه الله – حريصاً على ذلك من خلال ترؤسه لكثير من اللجان العاملة في الدولة والتي تضم في عضويتها الوزراء والمسؤولين ، ملماً بتفاصيل العمل ، ومبادراً إلى طرح العديد من الرؤى الأفكار ، متقبلاً لمختلف الآراء .
وسأل في ختام كلمته المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان .
وأعلن في جدة تحديد العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله - أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء في قصر السلام في جدة بعد صلاة المغرب .
وأدت جموع المسلمين حول العالم صلاة الغائب، رفعوا أكف الدعاء للمولى عز وجل بأن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته، مقدمين تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وللأسرة المالكة والشعب السعودي في فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية .
ففي لبنان أدى علي بن سعيد عواض عسيري السفير السعودي لدى لبنان وجميع أعضاء السفارة والملحقيات والمكاتب التابعة لها والطلبة المبتعثون وعدد من النواب وجموع من المسلمين صلاة الغائب في جامع محمد الأمين وسط بيروت .
كما أديت أيضا صلاة الغائب على الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله في عدد من الجوامع داخل العاصمة بيروت وخارجها تلبية لدعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني .
وفي العاصمة البريطانية لندن أدى عدد من المسلمين صلاة الغائب على الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - وذلك في المركز الثقافي الإسلامي ومسجد لندن المركزي، وفي العاصمة البريطانية لندن وفي عدد من مساجد المملكة المتحدة، وقال مدير المركز الثقافي الإسلامي الدكتور أحمد الدبيان: «إن جموعا غفيرة من المسلمين وكبار الشخصيات البريطانية المسلمة شاركوا في أداء صلاة الغائب على الأمير نايف بن عبد العزيز، رافعين أكف الدعاء للمولى عز وجل بأن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته»، مشيرا إلى أن المسلمين في بريطانيا يحفظون للأمير نايف - رحمه الله - عنايته الفائقة بسلامة وأمن وأمان الحجاج التي كان يتولاها بنفسه شخصيا .
كما استقبل سفير السعودية لدى السودان فيصل بن حامد معلا في مقر السفارة عددا من المسؤولين السودانيين يتقدمهم جعفر عثمان الميرغني مساعد الرئيس السوداني، ومستشار الرئيس السوداني محمد الحسن مساعد، والفاتح تاج السر وزير الشباب والرياضة، والفريق محمد عطا المولى مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ومسؤولي المنظمات الدولية بالسودان والملحقين العسكريين وقيادات وزارت الخارجية والدفاع والداخلية وقادة الأحزاب السياسية الذين قدموا واجب العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله .
وقال المعزون: إن الأمة فقدت قائدا نبيلا بحكمته وحنكته ودعمه للتعاون بين أبناء أمته العربية والإسلامية في شدتها ورخائها وفي أمنها وتنميتها، مؤكدين أن الأمير نايف بن عبد العزيز كان حريصا على رعاية ضيوف الرحمن في مواسم الحج وسط خدمات متطورة حتى يغادروا لبلادهم .
وفي اليمن استقبل القائم بأعمال السفارة السعودية في صنعاء الدكتور هزاع المطيري، والسفير السعودي لدى إيطاليا ومالطا صالح بن محمد الغامدي، عددا من كبار المسؤولين ورجال الدولة والشخصيات اليمنية وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وجاء السعوديون المقيمون لتقديم واجب العزاء .
وكان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا فهد بن عبد الله الرشيد قد رفع باسمه واسم منسوبي السفارة والملاحق الفنية التابعة لها تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود .
فيما استقبلت سفارة السعودية لدى جمهورية باكستان الإسلامية جموعا من المعزين يتقدمهم سردار يعقوب خان رئيس كشمير الحرة، وملك عماد خان وزير الدولة الباكستاني لشؤون وزارة الخارجية وعدد من زعماء الأحزاب السياسية وكبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية من مدنيين وعسكريين ونواب البرلمان ومجلس الشيوخ وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والإسلامية والأجنبية وعلماء الدين ورجالات الجمعيات الإسلامية ووجهاء المجتمع الباكستاني لتقديم واجب العزاء في الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله .
وأوضح ملك عماد خان وزير الدولة لشؤون وزارة الخارجية الباكستاني أن وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز خسارة للأمة الإسلامية بأجمعها ولباكستان خاصة لما عرف عنه من حب للخير وتقديمه للمساعدات الإغاثية باستمرار للمحتاجين في باكستان التي كان آخرها خلال كارثة الفيضانات التي اجتاحت باكستان عامي 2010 و2011. كما رفع الملحق الثقافي لدى مصر الدكتور خالد بن محمد الوهيبي التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله، ولأفراد الأسرة المالكة ولشعب المملكة في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله .
وفي مصر أقيمت صلاة الغائب بمسجد الأزهر الشريف، وتقدم المصلين الدكتور علي جمعة مفتي مصر وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، والدكتور محمد عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف المصري، والدكتور عبد القوي خليفة محافظ القاهرة .
كما أدى الصلاة على الأمير نايف رحمه الله عدد من سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية المعتمدين لدى مصر ومنسوبي سفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة والملاحق والمكاتب التابعة لها والرعايا والطلبة السعوديين الدارسين بالقاهرة والمقيمين بها وعدد من الشخصيات المصرية العامة .
وفي مملكة البحرين استقبل الدكتور عبد المحسن بن فهد المارك في مقر السفارة السعودية الشيخ الركن خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة الدفاع في مملكة البحرين الذي قدم واجب العزاء في الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله. كما أقيمت في مسجد الملك فيصل بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد صلاة الغائب على فقيد الأمة، وتقدم المصلين نير حسين بخاري رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني، وقمر زمان وزير الإعلام، وكايرة وراجه برويز أشرف وزير تكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية والعلماء والمشايخ والمئات من المصلين، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .
وأيضا استقبل السفير السعودي لدى تونس خالد بن مساعد العنقري عددا من كبار المسؤولين ورجال الدولة والشخصيات التونسية والعربية وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى تونس ورؤساء المنظمات العربية والإقليمية وأبناء الجالية السعودية لتقديم واجب العزاء، وكذلك استقبل السفير السعودي لدى إيران محمد بن عباس الكلابي بمقر السفارة المعزين .
كما فتحت السفارة السعودية لدى أستراليا سجلا للتعازي في مقر السفارة بالعاصمة كانبيرا، وكذلك أقامت السفارة السعودية لدى ماليزيا صلاة الغائب على فقيد الوطن والأمة في جامع الملحقية الدينية السعودية في كوالالمبور، وكان في مقدمة جموع المصلين السفير السعودي لدى ماليزيا فهد بن عبد الله الرشيد، ومنسوبو السفارة والمكاتب والملاحق الفنية التابعة لها وعدد من الطلبة السعوديين، وجمع من المواطنين والمسؤولين الماليزيين وحضر العزاء عدد من المسؤولين الماليزيين ومن رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة في ماليزيا وجمع من المواطنين .
وعلى الصعيد المحلي، استقبل الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير جمعا من مديري الإدارات الحكومية ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز التابعة للإمارة وأعضاء مجلس المنطقة ومديري القطاعات العسكرية وجموع المواطنين من أبناء منطقة عسير وعددا من أبناء الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في المنطقة الذين قدموا العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله. وقال الأمير فيصل: «إنني أرفع باسمي واسمكم جميعا العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وللأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وللشعب السعودي كافة وللأمتين العربية والإسلامية في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - حيث فقدت المملكة ركنا من أركانها المهمة وشخصية لن ينساها التاريخ، فقد استطاع أن يقود الأمن الداخلي في أحلك الظروف إلى بر الأمان، وشكل مرجعا دوليا لمحاربة الإرهاب واجتثاثه من جذوره بأسلوب علمي متزن جمع الحزم باللين ».
فيما يتلقى الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة التعازي في فقيد الوطن، وفي تبوك تلقى الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك التعازي من جميع محافظات ومراكز المنطقة وقال: «إن المصاب جلل والصدمة أكبر من كل مقال، فالفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - رحمه الله - كان نموذجا نادرا من القادة أفنى حياته في خدمة دينه ووطنه، ولا نقول إلا الحمد لله على قضائه وقدره، وله ما أخذ وله ما أعطى، وإنا لله وإنا إليه راجعون». كما استقبل الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف جموع المعزين من مواطنين ومقيمين الذين قدموا لأداء واجب العزاء في فقيد الأمة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله
.