خادم الحرمين الشريفين تقدم المصلين في صلاة الميت على الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز في المسجد الحرام .

جثمان الأمير نايف ووري في مقبرة العدل في مكة المكرمة .

الأمراء والمسؤولين قدموا مع قادة العالم تعازيهم في الفقيد.

مجلس وزراء الداخلية العرب ومنظمة المؤتمر الاسلامي والعلماء والأئمة ينعون الراحل الكبير .

 

ووري جثمان الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الراحل ثرى مقبرة «العدل» بمكة المكرمة مساء يوم الاحد الماضي في مراسم بسيطة، في حين تقدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز جموع المصلين في صلاة الميت على ولي عهده الراحل، والتي أديت في المسجد الحرام بعد صلاة مغرب الاحد.


وشارك في أداء صلاة الميت قادة الدول العربية والإسلامية وكبار الشخصيات، وهم: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس الأفغاني حميد كرزاي، والرئيس التشادي إدريس ديبي، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، والرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، والشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بجمهورية مصر العربية المشير محمد حسين طنطاوي، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء الأردني الدكتور فايز الطراونة، والشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين، ورئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني، ورئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، والأمير رشيد بن الحسن الثاني شقيق العاهل المغربي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي، والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي .


وأدى الصلاة على الفقيد إخوانه، الأمير بندر بن عبد العزيز، والأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، والأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير مشهور بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمراء ومفتي عام المملكة والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين .


وامتلأت ساحات وردهات وأسطح المسجد الحرام بمئات الآلاف من المصلين والزوار الذين أدوا صلاة الميت، والتي أمها الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام. وبعد أداء الصلاة تلقى خادم الحرمين الشريفين التعازي من ضيوف البلاد من القادة الزعماء وممثلي الدول وكبار الشخصيات والأمراء والمسؤولين، ثم نقل الجثمان على متن سيارة إسعاف إلى مقبرة «العدل ».


وتقدم جموع المشاركين في دفن جثمان الفقيد، الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمراء، وأبناء وأحفاد الفقيد والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين وجموع غفيرة من المواطنين، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .


إلى ذلك، وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين، أديت صلاة الغائب على ولي العهد السعودي الراحل في المسجد النبوي بالمدينة المنورة بعد صلاة العشاء وأيضا في جميع جوامع ومساجد مدن ومحافظات ومراكز وقرى المملكة بعد صلاة عشاء يوم الأحد، في حين وجه الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية السعودي، أمراء المناطق باستقبال المواطنين في مقار إماراتهم ابتداء من (الاثنين) لتقبل العزاء في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، كما وجه الأمير أحمد بأن يستقبل المحافظون المواطنين في المحافظات للعزاء، وذلك للتخفيف عن المواطنين وتجنيبهم عناء ومشقة السفر إلى جدة .


وكان جثمان الفقيد الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز وصل إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، حيث أقلته طائرة خاصة من سويسرا، وتقدم مستقبلي الجثمان الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع، والأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمراء. كما كان في استقباله الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين .
ورافق الجثمان من جنيف، الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف .


وفي وقت لاحق من مساء السبت وصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى مكة المكرمة، واستقبله بقصر الضيافة، الأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمراء، وعدد من كبار المسؤولين .


وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمراء، وعدد من العلماء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، في حين كان في وداع الملك عبد الله لدى مغادرته جدة، الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمراء، والوزراء وعدد من كبار المسؤولين .


وبدوره، وصل الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي إلى جدة، قادما من الخارج، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد الله، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام لهيئة السياحة والآثار، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير اللواء طيار ركن منصور بن بندر بن عبد العزيز قائد قاعدة الملك عبد الله بن عبد العزيز الجوية بالغربية، واللواء بحري ركن خالد الحمدان قائد الأسطول الغربي، وكبار ضباط أفرع القوات المسلحة بالمنطقة الغربية وجمع من المواطنين .


وقد وصل في معيته، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز .
والتف مئات الآلاف من المصلين في أطهر بقاع الأرض (مكة المكرمة) حول جثمان الأمير نايف بن عبد العزيز في آخر لحظات الوداع، مئات الآلاف من جنسيات وأقطار شتى انطلقت حناجرهم وإن اختلفت المفردات واللغة، إلا أنها تجمعت في الدعاء بالرحمة لفقيد الأمة .


في مكة كان كل شيء مختلفا. الحضور مختلف، الوداع مختلف، 50 صحافيا وجميع القنوات العربية تنقل اللحظات الأخيرة، لحظة بلحظة، رهبة المكان في أطهر البقاع، والصلاة على الراحل الإنسان، والرؤساء والشخصيات، والترقب ما بين الحرم وعلى امتداد كيلومترين لـ«مقبرة العدل» كان الوداع، وللوداع رهبة دفعت الجهات الأمنية إلى أخذ الحيطة لتنظيم هذا التحرك المهيب ما بين الحرم والمقبرة .


من إحدى بوابات الحرم المكي خرج جثمان الأمير نايف وهو في طريقه إلى «مقبرة العدل» التي تعتبر الثانية والأشهر بعد «مقبرة المعلاة» بمنطقة الحجون، احتشد آلاف على جنبات الطريق ومن الأبنية المطلة على الشارع المؤدي إلى المقبرة ودعوا بكل الأسى أقدم وزير داخلية في العالم، استطاع أن يخمد بالقوة والتسامح تيارا ضل عن الهدى .


وتقع المقبرة التي احتضنت جثمان الأمير نايف بن عبد العزيز إلى الشمال الشرقي من المسجد الحرام، وشرق بناية إمارة منطقة مكة المكرمة، ويفصلها عن مبنى إمارة مكة المكرمة شارع فرعي لا يتجاوز 300 متر، وتبلغ مساحتها نحو 50 ألف متر مربع، بينما دفن في ثرى المقبرة من قبل عدد كبير من الأمراء والعلماء السعوديين .
ووري الأمير نايف الثرى في «مقبرة العدل» إلى جانب إخوانه: الأمير فواز بن عبد العزيز أمير مكة المكرمة سابقا، والأمير ماجد بن عبد العزيز الذي تولى سابقا إمارة مكة المكرمة، وإلى جانب ابن أخيه الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز أول وزير للداخلية في المملكة العربية السعودية، والتي تضم كذلك قبر الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام السعودية السابق، والشيخ محمد بن عثيمين أحد كبار العلماء في السعودية .


وودع المسلمون في كل بقاع الأرض عبر شاشات القنوات الفضائية الأمير نايف الذي سجل تاريخ أمة وهيبة وطن وأمن مواطن، رحل الأمير وهو يشدد في آخر لقاء قبل المنية لوزير العمل السعودي على أهمية إيجاد الوظائف للشباب ودعمهم لتقليل البطالة التي تنعكس سلبا على الوطن .


وشارك عدد كبير من القادة والزعماء العرب وكبار المسؤولين في العالم الإسلامي، في أداء صلاة الميت على جثمان الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الراحل، إلى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتي أقيمت بعد صلاة مغرب في المسجد الحرام بمكة المكرمة .


وكان أول القادة الواصلين إلى السعودية، الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، لتقديم واجب العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأسرة المالكة والشعب السعودي بوفاة ولي العهد السعودي .


كما وصل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ورئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني، والرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد، والرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، برفقته رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ورئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس المجلس العسكري بجمهورية مصر العربية المشير محمد حسين طنطاوي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الأفغاني حميد كرزاي، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والرئيس التشادي إدريس ديبي، والفريق أول مهندس ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع بجمهورية السودان، ورئيس الوزراء الأردني الدكتور فايز الطراونة، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، والأمير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي محمد السادس، ووزير القانون الهندي سليمان خورشيد، والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، ووزير خارجية النيجر محمد بازوم، وكان في استقبال الجميع بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، وعدد من المسؤولين .
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز استقبل في قصر الضيافة بمكة المكرمة الأمير رشيد بن الحسن الثاني والوفد المرافق له، حيث نقل له تعازي العاهل المغربي الملك محمد السادس وشعب المغرب وتعازيه الشخصية بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي - رحمه الله .


وقد أعرب الملك عبد الله عن شكره وتقديره لملك المغرب وللأمير رشيد بن الحسن الثاني ولحكومة وشعب المملكة المغربية على مشاعرهم الطيبة، داعيا الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .


حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعدد من الأمراء، والقائم بالأعمال في السفارة المغربية لدى المملكة مصطفى بالحاج .
كما تلقى خادم الحرمين اتصالا هاتفيا من رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الذي قدم له التعزية بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره للمسؤول الليبي، سائلا الله للفقيد المغفرة والرحمة، ولشعب ليبيا دوام الاستقرار والتقدم .


وأشاد مجلس وزراء الداخلية العرب بالدور الرئيسي الذي اضطلع به رئيسه الفخري، الأمير نايف بن عبد العزيز، في نشأته، والمصادقة على نظامه الأساسي، وجهوده على صعيد تعزيز الجانب العلمي من مسيرة العمل الأمني العربي المشترك، عبر إحاطة المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب بكل الرعاية وتوفير وسائل الدعم له «حتى أصبح أكاديمية مرموقة أجمع وزراء الداخلية العرب على تسميتها باسم أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية التي تحولت إلى جامعة مرموقة ».


جاء ذلك في البيان الذي أصدرته الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب،  بالعاصمة التونسية، والذي تم الإعراب فيه عن التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في ولي العهد .
وقال الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام للمجلس في البيان: «تلقت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، ولا يسعها وهي تشاطر الشعب السعودي وسائر الشعوب العربية والإسلامية لوعتها لهذه الفاجعة الأليمة إلا أن تتقدم إلى خادم الحرمين الشريفين والأسرة الكريمة والشعب السعودي والشعوب العربية والإسلامية بخالص العزاء، معربة عن مواساتها لقوات الأمن السعودية وسائر الأجهزة الأمنية العربية في هذا المصاب الجلل في رجل أمن بالتعاون العربي وطد مسيرة العمل الأمني العربي المشترك ومهد لها دروب النجاح ».


وعدد الدكتور كومان جانبا من مآثر الفقيد وأعماله الجليلة ومواقفه الحكيمة وحنكته ودرايته وحرصه على دعم العمل العربي المشترك والتعاون الإقليمي والدولي، بما مكن مجلس وزراء الداخلية العرب من تحقيق الكثير من الإنجازات وإبرام مذكرات تفاهم مع منظمات دولية عدة من بينها الأمم المتحدة والإنتربول والمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني .


وقال: «عزاؤنا اليوم أن المآثر التي خلفها ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال، وأن مبادئه السامية وأفكاره النيرة ستكون دائما مصدر إلهام للمجلس في مسيرته الأمنية ونبراسا يضيء طريق العمل الجاد الدؤوب ».
ونعت مجموعة من علماء وأئمة الدول في العالم العربي الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية (يرحمه الله ) ، وللفقيد سجل حافل بنصرة الدين وخدمة السنة النبوية، وحفظ أمن بلادنا ومساع حميدة أرست دعائم الأمن والاستقرار في السعودية .
ورفعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تعازيها لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم والأمة العربية والإسلامية، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .


وقال الدكتور فهد بن سعد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء: «إننا إذ نرفع تعازينا لخادم الحرمين الشريفين وللأسرة الحاكمة والشعب السعودي الكريم في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير نايف بن عبد العزيز، فإننا لنعزي جميع المسلمين، كون الأمة الإسلامية فقدت واحدا من أبرز قادتها ورجالها المخلصين الذين تشهد لهم أعمالهم على ما قاموا به من جهد واجتهاد في خدمة الدين والوطن والأمة»، مؤكدا أنه «كان رجل الأمن الذي سهر على بذل كل الأسباب التي تحفظ أمن بلاد الحرمين مستعينا بالله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وكان المسؤول الأول الذي وضع فيه قادة البلاد ثقتهم بعد الله تعالى في الإشراف على تيسير أمور الحج وحفظ هذه الشعيرة بما يحقق أداءها في جو آمن مطمئن ».


واستعرض الدكتور الماجد الخدمات الجليلة التي قدمها فقيد الوطن الأمير نايف بن عبد العزيز، ومنها جائزته في خدمة السنة النبوية التي حفزت العلماء والباحثين وأثرت المكتبة الإسلامية، سائلا الله الرحمة والمغفرة وأن يلهم الجميع الصبر والاحتساب وأن يخلف للأمة خيرا .
وقدم الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أحر التعازي وأصدق المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللأسرة المالكة، والشعب السعودي، والأمتين الإسلامية والعربية في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، سائلا الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يلهم الجميع الاحتساب والصبر، وأن يعظم لهم المثوبة والأجر، وألا يري الجميع مكروها في عزيز لديهم. وأضاف السديس: «إن لأميرنا المحبوب، وولي عهدنا المشبوب، صفات حميدة، وأفعالا مباركة مجيدة، فهو قامة عظمى، ورمز كبير، وطراز فريد، وركن ركين، ورجل الأمن الأول، حيث اتسم رحمه الله بصفات عديدة، وشمائل مديدة، من الحزم والشجاعة، والحلم والحكمة والقناعة، والحنكة في المواقف السياسية المتأزمة، والأحداث الشائكة، فقاد منظومة العمل الأمني في البلاد، وجعلها واحة أمن وأمان، ودوحة سلام واطمئنان، ترنو إليها أبصار كل محب مستهام، وتهوي إليها أفئدة الأنام، خصوصا ما يتعلق بأمن المعتمرين والحجيج وخدمتهم، واستقرارهم وراحتهم، وحنكته الأمنية التي ناهزت النصف قرن من الإنجازات التاريخية العظيمة، تنعم بها المملكة تنعم المنيف، وتعيش في ظلها الوريف، ولا أدل على ذلك من رئاسته لجنة الحج العليا، وإنشائه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي أصبحت قلعة شماء، وصرحا شامخا، وحصنا من حصون المملكة الحصينة ».
وزاد: «لقد كان الأمير نايف (رحمه الله) قامة شامخة في الغيرة الدينية، والخبرة السياسية، والكفاءة الإدارية، والمهارة الأمنية»، مبرزا مناقبه التي سطرها التاريخ بمداد النور، وتمسكه الشديد بثوابت الدين والتصدي للمغرضين المشاغبين، وتصديه للجريمة والإرهاب والمخدرات، فيأتي تأكيده دائما على تحكيم الشريعة، والعناية بالعقيدة الإسلامية الصحيحة والسنة القويمة وربط الأمن بالإيمان، والاهتداء بهدي القرآن، ومنهج السلف الصالح، وتعزيز الأمن الفكري، والوسطية والاعتدال، ولجان المناصحة، وأعمال الإغاثة، ودعم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدفاع عنها وعن رجالاتها، والتأكيد على خصوصية المرأة المسلمة في هذه البلاد المباركة .


وفي جدة نعت منظمة التعاون الإسلامي الأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وقالت في بيان لها: «ببالغ الأسى والتأثر تنعى منظمة التعاون الإسلامي أحد كبار قادة الأمة الإسلامية الذي كرس حياته الزاخرة بالبذل والعطاء في خدمة وطنه والأمة الإسلامية، وتميز بأياديه البيضاء ودوره المشهود في دعم أعمال الخير والبر ».


وقدم البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام للمنظمة، تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولأفراد الأسرة المالكة، والشعب السعودي، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، داعيا الله جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه مساكن الصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا .


وبينما قدم الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وللأسرة المالكة، والشعب السعودي، والأمة العربية والإسلامية، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود (يرحمه الله). وقال الخريم: «نعزي أنفسنا والجميع في الفقيد، فإننا نحتسبه عند الله عز وجل، ونسأله سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خيرا عما قدم لدينه ووطنه». وأضاف نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام: «لقد خلف الفقيد سجلا حافلا بنصرة الدين وخدمة السنة النبوية، وحفظ أمن بلادنا ومساع حميدة أرست دعائم الأمن والاستقرار في السعودية، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون، فوفاته خسارة لهذا البلد المعطاء وللأمتين العربية والإسلامية ».
وأشار الخريم إلى «جهود ولي العهد في مجال إرساء دعائم الأمن الذي تعيشه السعودية حتى أضحت واحدة من أفضل دول العالم في الاستقرار الأمني، ومنهجه الخاص في إشاعة الوعي الأمني، ومناصحة المغرر بهم ».
من جهته قدم مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي وجميع منسوبيها أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وللأسرة المالكة، والشعب السعودي، في وفاة فقيد الوطن الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود (رحمه الله)، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .


في المقابل نقل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب صادق تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وللأسرة المالكة والشعب السعودي، وقال: «إن وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله) فاجعة بالغة وخسارة كبرى، ولا يناسب هذه الفاجعة إلا الصبر الجميل والإيمان الراسخ بقضاء الله وقدره.. فإن لله ما أخذ وله ما أعطى ولكل أجل كتاب فلنصبر ولنحتسب ».


وزاد: «إنني إذ أعبر عن مشاركتي العميقة للسعودية شعبا وحكومة، لأضرع إلى الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر ويعوضهم جزيل الأجر، ويتغمد الراحل الكريم برحمته الواسعة ويدخله فسيح جناته». من جانبه تقدم الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية، بخالص التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي، واصفا رحيل الفقيد بالخسارة الفادحة، ليس للشعب السعودي فحسب، وإنما للأمة العربية والإسلامية كلها .


وأضاف: «إن الفقيد كان قامة شامخة في السياسة والقيادة والعمل الإنساني الخيري»، راجيا الله أن يلهم أسرة الفقيد والشعب السعودي الصبر والسلوان، وأن يحسن عزاء الأمة في الخطب الجلل، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
وعلى صعيد آخر قدم الدكتور يوسف جمعة سلامة، خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق، خالص التعزية والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي في الأمير نايف بن عبد العزيز، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .


وقال سلامة: «إننا إذ نتقدم بأحر التعازي لنتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته والغفران جزاء وفاقا على ما قدمه للأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع بصفة عامة، من خدمات إنسانية جليلة، وللقضية الفلسطينية بصفه خاصة من النصرة والتأييد والدعم اللامحدود في شتى المجالات، كما نتضرع إليه سبحانه وتعالى أن يعوضنا عنه خير العوض ».


من جهته رفع تمام سلام، النائب اللبناني، التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وللأسرة المالكة ولشعب المملكة في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز الذي كان له دور كبير وأياد بيضاء على مدى سنين طويلة في إرساء الأمن والاستقرار .
ورفع الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل باسمه وباسم أهالي منطقة حائل أصدق التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإلى أشقاء الفقيد وأبنائه، وجميع الشعب السعودي، في وفاة فقيد الوطن الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رحمه الله .


وقال الأمير سعود بن عبد المحسن إن «الفقيد - رحمه الله - هو ابن وأخ ووالد الجميع، ولا يمكن أن تنسى الذاكرة كل ما قدم لوطنه»، سائلا الله تعالى أن «يجعل الجنة مسكنه وأن يتغمده برحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب ».


وأكد أمير منطقة حائل أن «منهج القيادة الحكيمة في مجال أمن الوطن ومواطنيه باق ويرتكز على أسس صلبة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - ومرورا بأبنائه الملوك، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الذي كان عضده الأيمن الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - رجل الأمن الأول ومؤسس مفهوم الإدارة الأمنية الحديثة ».


وقال الأمير سعود بن عبد المحسن: «لا يختلف اثنان على عظم مصيبة الوطن بفقد أهم رجاله الأوفياء الذي نذر نفسه لخدمة الدين والوطن والقيادة، وكان رمزا متفردا بحسه الوطني وإخلاصه الأمني وروحه الإنسانية المتميزة بالحفاظ على أرواح وممتلكات أبناء الوطن والمقيمين على تراب الوطن الطاهر. والأمير نايف - رحمه الله - لم يكن قائدا فذا للقطاعات الأمنية والإدارية لإمارات المناطق فحسب؛ وإنما أسس مفهوما رائدا للإدارة المنعكسة على قوة ترابط أبناء الوطن واستمرار نعمة الأمن التي خص بها المولى القدير هذه البلاد وأبناءها ».
وأضاف أمير منطقة حائل قائلا: «الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - باق بيننا؛ وإن رحل جسدا، بمفاهيم عمله المخلص وبصمات أفعاله التي باتت شواهدها في كل جزء من بلادنا الغالية ».


وأفاد الأمير سعود بن عبد المحسن أن «فقيد الوطن - رحمه الله - أوصل لقلب كل مواطن مشاعر الذود عن البلاد، وأصبح المواطن رجل الأمن الأول، ولا يستغرب أن يكون قد زرع في رجال الوطن الأوفياء في وزارة الداخلية وقطاعاتها المختلفة وإمارات المناطق، روح القيادة والإخلاص لقائد الأمة خادم الحرمين الشريفين ».
من ناحيته، قدم الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف باسمه وباسم أهالي المنطقة كل التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأبناء الفقيد وأفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي كافة، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رحمه الله .


وعد أمير منطقة الجوف وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز خسارة كبيرة للمملكة، وقال: «اللسان يعجز أن يوفي الراحل حقه، لأن جوانب الفقيد الإنسانية والإدارية وملفات الحج والإرهاب وهاجس الأمن وغيرها الكثير تحتاج إلى مؤلفات عديدة لما قدمه الفقيد - رحمه الله - في حياته». وأضاف أمير منطقة الجوف: «إننا نلمس في الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - ميزة ينفرد بها سموه عن غيره، كونه يحمل ملف الأمن»، واصفا الأمير نايف بـ«الرجل السمح والحليم والمحبوب من الجميع ».


وأبرز الأمير فهد بن بدر متابعة الفقيد - رحمه الله - الدائمة لكل ما يخص مصلحة المواطن، وتجاوبه بصفة عاجلة مع كل مظلمة يتقدم بها أي مواطن، مؤكدا أنه - رحمه الله - كان يحث الجميع على إنفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين القاضية بتلمس احتياجات المواطنين والوقوف عليها واتباع سياسة الباب المفتوح .
واختتم الأمير فهد بن بدر تصريحه بالقول: «إنني لا أملك في هذه اللحظة وفي هذا المصاب الجلل إلا أن نقول ما يرضي الله سبحانه وتعالي: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، فله ما أعطى وله ما أخذ»، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان .
إلى ذلك، رفع الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني باسمه ونيابة عن كل منسوبي الحرس الوطني أحر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رحمه الله .


وقال الأمير متعب بن عبد الله: «لقد كان وقع الخبر علينا مؤلما، وانتابتنا مشاعر الحزن والأسى، حيث يعد فقيد الوطن والأمة، ونحن لا نملك إزاء هذا المصاب إلا الصبر والاحتساب». وأضاف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني: «لقد كان - رحمه الله - شخصية قيادية لها دورها الريادي المؤثر في مختلف المناصب والمهام التي أنيطت بسموه؛ إذ يعد رجلا لجميع المراحل التي مر بها هذا الكيان منذ تأسيسه وحتى عهدنا الحاضر، والذي ميز شخصيته - رحمه الله - الحكمة والحلم وقوة التأثير والقدرة على اتخاذ القرار المناسب، حيث برزت هذه الصفات والمزايا في سيرته العملية التي كرس خلالها جهوده للمساهمة في نهضة بلاده وتطورها وخدمة دينه ووطنه وشعبه في المجالات كافة». وتابع الأمير متعب بن عبد الله يقول: « إنه - رحمه الله - كرس وقته وتفكيره وعمل بكل إخلاص وتفان من أجل أمن واستقرار هذا الوطن، كما كان له - رحمه الله - وزنه وثقله القيادي الكبير على الصعيد الداخلي والعالمي، لما له من تجربة عميقة وثرية وما اتصفت به شخصيته من حكمة ودراية وبعد نظر وما يربطه من علاقات وثيقة مع قادة وزعماء العالم الذين وجدوا في سموه - رحمه الله - القيادي المؤثر بموضوعيته وعقلانيته ورجاحة تفكيره، وخادم الحرمين الشريفين فقد برحيله سنده وعضده الأيمن، كما فقد الوطن واحدا من رجاله المخلصين وقادته الأوفياء، وما تركه سموه من سيرة عطرة ومآثر ومنجزات سيخلدها الزمن ».


واختتم وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني قائلا: «إذا كان سموه قد رحل عن دنيانا، فستبقى ذكرى سموه ماثلة في ذاكرة الوطن والمواطن»، سائلا المولى القدير أن «يتغمد سموه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل ».
الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، عد وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - رحمه الله - خسارة كبيرة للشعب السعودي والأمة الإسلامية والعالم أجمع، «فقد كان نعم القائد ونعم الأب، فمواقفه الإنسانية والسياسية تشهد على حكمته وإنسانيته وعطائه المتواصل ».


وأكد الأمير جلوي على حكمة الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - «فهو صاحب القرارات الحكيمة والتحركات الواعية والمبادرات المتميزة في مختلف المجالات وأبرزها، التي لا ينكرها عاقل يتصل بالمجال الأمني؛ حيث لا يخفى على أحد ما قدمه الأمير نايف - رحمه الله - من مكافحة للجريمة والإرهاب بالإضافة للجوانب الإنسانية التي كان يقوم بها، فكان أول من يساعد الفقراء ويواسي المساكين، وعطاؤه تجاوز الحدود وتخطى المحلية لنجده اليد الحانية التي امتدت لمساعدة كثير من المناطق الفقيرة في العالم ».
وعبر نائب أمير المنطقة الشرقية عن ألمه بفقد الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله، مشيرا إلى أن «ذلك يجعلنا جميعا نتذكر مآثر هذا القائد العظيم، فقد قدم لدينه ثم وطنه ومواطنيه الكثير والكثير، فكان حاضرا على الصعيد السياسي والإنساني، وكان حاكما حازما وقلبا عطوفا تشهد على ذلك الإنجازات الكبيرة التي دعمها في المملكة وفي جميع أنحاء العالم»، سائلا الله العلي القدير أن «يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدينه ووطنه، ويلهم الجميع الصبر والسلوان ».


إلى ذلك، قال الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي بالنيابة، إن وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رحمه الله، «مصاب جلل وخسارة كبيرة علينا وعلى الشعب السعودي الأبي والأمتين الإسلامية والعربية جميعا»، وأضاف الأمير مشعل بن بدر: «كان، رحمه الله، نعم القائد ونعم الأب، ومواقفه الإنسانية والأمنية والسياسية تشهد على حكمته وبعد نظره وإنسانيته وعطائه المتواصل، كما شهدت على رقي فكره وعظيم كرمه، فهو صاحب القرارات الحكيمة والتحركات الواعية والمبادرات المتميزة في مختلف المجالات، ولا يخفى على أحد ما قدمه سموه - رحمه الله - من جهود لمحاربة الإرهاب، ومواساة أهالي شهداء الواجب، وكذلك الحرص على معالجة أصحاب الفكر الضال بالفكر الصحيح، وعلى ما جاء بكتاب الله عز وجل وسنة سيدنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام ».
وأوضح وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي أن «ما نشعر به من ألم وحزن يجعلنا جميعا نتذكر مآثر هذا القائد العظيم، فقد قدم الكثير من الأعمال الجليلة لدينه ثم مليكه ووطنه، فكان حاضرا على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي والإنساني، ويشهد على ذلك العديد من النشاطات الأمنية والإنسانية التي كان يدعمها ويرعاها - رحمه الله - التي تصب في خدمة دينه ووطنه»، رافعا التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وللشعب السعودي، سائلا الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته .


الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لـ«مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية» رفع، من جهته، أصدق التعازي وخالص المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولحكومة ولشعب المملكة في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رحمه الله، مبتهلا إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدينه ووطنه وشعبه .
وقال الأمير فيصل بن سلطان: «(إنا لله وإنا إليه راجعون)، ما أشبه الليلة بالبارحة، فما كاد الوطن يستفيق من فقد أحد أبرز رجالاته سلطان الخير الأمير سلطان بن عبد العزيز - رحمه الله - حتى تجددت الأحزان برحيل الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - الرجل الذي ظل على مدى عقود يتحمل المسؤولية ويتصدي لملفات حيوية تلامس حياة كل مواطن وتعنى بسلامة الوطن واستقراره وأمنه، فقد ظل الفقيد الغالي يدرك أن الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي يشكل أضلاع منظومة الأمن، وأن لا تنمية بلا أمن واستقرار، وأن معيشة المواطن خط أحمر لا يقبل المساس به ».


وأضاف الأمين العام لـ«مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية»: «لقد فقد الوطن الأمير نايف رجل الدولة والأمن والسياسة والعلم.. مهندس حملات دعم المتضررين من الكوارث والحروب.. رجل الخير والإصلاح.. صاحب الرؤيا الثاقبة الذي لم يثنه الهاجس الأمني عن الاهتمام بمسيرة العلم والعلماء، مدركا أنه لن يبني الوطن إلا سواعد أبنائه ».


في حين رفع وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، أصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي التعليم العالي، أحر التعازي وصادق المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولكل أبناء الأسرة المالكة وللشعب السعودي عامة، في فقيد الوطن والأمة الأمير نايف بن عبد العزيز. وقال الدكتور العنقري: «إن الأمير نايف بن عبد العزيز أرسى دعائم الأمن لبلده وإقليمه، وكان شريكا رئيسا في الأمن العالمي، وقدم نموذجا في القيادة والإدارة، متدرجا بين إمارة الرياض ووزارة الداخلية، ومتحملا الكثير من أعباء المسؤولية، وواجه تحديات مسّت أمن الوطن بحزم وحكمة ».


وأضاف الوزير العنقري أن الأمير نايف كان طيلة حياته داعما للتعليم العالي، وأسس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وكان شريكا مشجعا لوزارة التعليم العالي في كل ما وصلت إليه، ومؤمنا بأن البحث العلمي عامل مهم في تقديم الحلول للمشكلات الأمنية والمجتمعية، ولذلك مول العديد من الكراسي العلمية في الجامعات السعودية؛ ومنها «كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية»، و«كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للقيم الأخلاقية»، و«كرسي الأمير نايف للوقاية من المخدرات»، و«كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لتنمية الشباب»، و«كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري»، و«كرسي الأمير نايف لدراسة إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة»، إلى جانب «قسم الأمير نايف بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية واللغة العربية» في جامعة موسكو بجمهورية روسيا الاتحادية، وأسس - رحمه الله - جائزة الأمير نايف للسنة النبوية، «تلك الجائزة التي أصبحت مصدرا مشجعا للباحثين في مجال سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ».


وأضاف وزير التعليم العالي أن «الوطن فقد برحيل الأمير نايف رحمه الله رجل المهمات الصعبة والمسؤوليات الجسام، ومسؤولا أوكلت إليه ملفات الأمن الوطني على مدى خدمته الحكومية فأدارها بنجاح، وحقق لبلادنا بتوفيق الله، ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة، الأمن والأمان اللذين هما أساس الاستقرار والنماء ».


من جانبه، رفع وزير الإسكان الدكتور شويش بن سعود الضويحي التعازي باسمه وباسم منسوبي الوزارة وصندوق التنمية العقارية، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وللأسرة المالكة، وللشعب السعودي، في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رحمه الله، داعيا المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويجزيه خير الجزاء على ما قدم للوطن .


ووصف وزير الإسكان الفقيد بالقائد الرائد المفكر، الدقيق، والعين الساهرة على أمن الوطن، مبينا أنه قائد حكيم ناصح في التنمية والعطاء، ورائد في الأمن الوطني، ومفكر دائم في خدمة مواطنيه وأمتيه العربية والإسلامية في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والإنسانية من مسابقات حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ورعاية ودعم البحوث العلمية، إلى الحملات الإغاثية الإنسانية لكل بقاع العالمين العربي والإسلامي .


وقال الدكتور شويش: «فقد الوطن؛ بل والأمة، قائدا نبيلا بحكمته وحنكته وتدبيره للتعاون بين أبناء أمتيه العربية والإسلامية في شدتها ورخائها.. في أمنها وتنميتها، مؤكدا - رحمه الله - دوما على الصورة المشرقة لتلاحم المجتمع السعودي مع قيادته، وكان دوما متابعا حريصا على رعاية ضيوف الرحمن في مواسم الحج وسط خدمات متطورة حتى يغادروا لبلادهم سالمين غانمين ».


وأضاف الدكتور الضويحي: «عزاؤنا في فقيدنا أنه أدى الأمانة وترك فينا خير خلف لخير سلف من رجال نشأوا على عقيدة التوحيد وتعلموا في (مدرسة نايف بن عبد العزيز الوطنية) فكانوا صقورا، رباهم على طاعة الله وأولى الأمر، والعمل الدؤوب على حماية بلادنا الغالية، وبذل الغالي والنفيس في سبيله، فصدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكان لهم النصر والغلبة على كل المفسدين الضالين بحمد الله ».


في حين نقل وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللأسرة الحاكمة وكل الشعب السعودي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رحمه الله .


وقال وزير الشؤون الاجتماعية إن «سجله المشرف - رحمه الله - بالإنجازات الوطنية المتعددة، يجسد نموذجا فريدا في الإدارة والإرادة حزما، وحلما، وحكمة، تمثلت في قيادته البليغة لملفات عديدة ليس أولها المحافظة على أمن هذا الكيان المترامي الأطراف، ولا آخرها اجتثاثه الإرهاب من جذوره وفي غضون سنوات معدودة، مما صنع للعالم مثالا كبيرا يحتذى ويقتدى به في هذا المجال ».


وأضاف الدكتور العثيمين أن «وزارة الشؤون الاجتماعية حظيت باهتمام ورعاية خاصة منه - رحمه الله - في الكثير من الجوانب التي تختص بعملها من رعاية، وتأهيل، وضمان، وتنمية، وعبر الفئات التي ترعاها من أيتام، وفقراء، ومحتاجين، ومعوقين، وأرامل، ومطلقات، وأخص بالذكر رئاسته الفخرية للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم من خلال دعمه ومتابعته أعمالها وبرامجها التي كان يوليها سموه جل العناية، والاهتمام، والمتابعة ».


وزاد الوزير العثيمين: «لقد كان - رحمه الله - ابتسامة للأمل والفرح في مختلف اتجاهات الوطن وأينما حل المواطن السعودي.. فأياديه البيضاء لمستفيدي وزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها، ظاهرة للعيان وستظل كذلك على الدوام، كما لا يغيب ما له من عطاءات تنموية خلاقة وإضافات تربوية تعليمية بارزة وإنجازات عسكرية شامخة.. لتتزين جل هذه المنارات المشرقة في شخص فقيدنا - رحمه الله - بتواضع خلقي أصيل يجعل منه مثالا عاليا لكل فرد في هذا الوطن الأبي»، سائلا الله العلي القدير أن «يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ».


ورفع محافظ الهيئة العامة للاستثمار رئيس مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبد اللطيف بن أحمد العثمان خالص عزائه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللأسرة المالكة وللشعب السعودي في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله .
وقال العثمان: «إن منسوبي الهيئة العامة للاستثمار وهيئة المدن الاقتصادية ينعون ببالغ الحزن والآسي فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية، سائلين الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يثيبه ثوابا حسنا جزيلا نظير ما قدمه لوطنه ومليكه وللإنسانية في داخل المملكة وخارجها ».


وأكد محافظ الهيئة العامة للاستثمار أن «الوطن بوفاة ولي العهد فقد سياسيا محنكا وإداريا بارعا.. استطاع رحمه الله من خلال حياة عملية حافلة بالإنجازات توفير أهم عنصر من عناصر النمو والازدهار الاقتصادي للدول؛ ألا وهو عنصر الأمن والاستقرار الذي ينعم به ويلمسه جميع من يقيم ويوجد على أرض المملكة ولله الحمد»، مشيرا إلى أن «مآثره وأعماله وإنجازاته ستظل نبراسا نهتدي به في العطاء وبذل الخيرات». ولفت العثمان إلى أن دور الراحل الكبير لم يقتصر على الجانب الأمني؛ «بل كانت له إسهاماته المتعددة في عدة مجالات من خلال تبنيه المشاريع الإنسانية والبرامج الخيرية، إضافة إلى الجوانب الثقافية والفكرية، وهو أمر قلما نجده لدى من يتولى حقيبة الأمن في دول العالم المختلفة ».


محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور عبد الرحمن بن محمد آل إبراهيم عبر عن بالغ الأسى والحزن لوفاة فقيد الأمتين العربية والإسلامية الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله .
وقدم الدكتور آل إبراهيم باسمه واسم منسوبي المؤسسة أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولجميع أفراد الأسرة المالكة وللشعب السعودي في وفاة ولي العهد، رحمه الله .
وقال محافظ «التحلية»: «المصاب جلل، واللسان يعجز عن الحديث عن الفقيد ومناقبه وما قدمه للوطن وللإسلام والمسلمين، وهو من أبرز القادة الذين جندوا أنفسهم لخدمة دينه ووطنه وأمته»، عادا الفقيد - رحمه الله - رجل دولة من الطراز الرفيع، و«شخصية محنكة سياسيا وأمنيا، وله بصمات واضحة في مسيرة التنمية في الوطن منذ عقود طويلة ».


من جهته، رفع مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور فهاد بن معتاد الحمد أحر التعازي وأصدق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رحمه الله .
وعبر الدكتور فهاد عن تعازيه ومواساته للأسرة المالكة ولأبناء الفقيد وأحفاده، سائلا الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان على فراقه، وأن يجبر مصابهم ومصاب الشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية .
وقال مساعد رئيس مجلس الشورى: «المملكة فقدت رجلا تجسدت فيه الوطنية بأسمى معانيها، أفنى عمره في خدمة مليكه ووطنه، وكان الرجل المناسب في كل منصب تقلده، إلى أن اضطلع بالأمن في البلاد، فكان السد المنيع للحفاظ على أمن المواطنين وحماية مقدرات الوطن ومكتسباته ».


ولفت الدكتور فهاد إلى أن «الأمير نايف بن عبد العزيز ليس شخصية واحدة؛ بل عدة شخصيات تجسدت في رجل واحد، فهو رجل الأمن الحازم الذي عمل على ترسيخ الأمن في البلاد، فكان مضرب المثل في عالمنا اليوم الذي يموج بالاضطرابات والفتن. وهو الإداري بوصفه رجل دولة يملك الخبرة الإدارية وبعد النظر، فتصدى للكثير من قضايا الوطن والمواطن وعالجها بكل حنكة وخبرة وبمهارة السياسي ذي الرؤية السديدة التي توازن بين مصلحة الدولة ومصالح المواطنين. وهو السياسي الذي استطاع أن يجعل مجلس وزراء الداخلية العرب بوصفه الرئيس الفخري للمجلس من أنجح المجالس العربية قياسا بما حققه المجلس من إنجازات في مجال العمل العربي الأمني المشترك. وهو الإنسان بما يتصف به من مشاعر إنسانية تجسدت في أعماله الجليلة في خدمة المحتاجين وإشرافه المباشر - رحمه الله - على لجان الإغاثة بالمملكة التي تقدم المساعدات لغوث المحتاجين من أبناء المسلمين في مختلف دول العالم، وتقديم العون للشعوب العربية والإسلامية والصديقة إذا ما تعرضت للكوارث الطبيعية ».


إلى ذلك، أعرب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر العيبان عن بالغ الحزن والأسى للمصاب الجلل الذي تلقته الأمتان العربية والإسلامية بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رحمه الله .
وعبر في تصريح باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس هيئة حقوق الإنسان ومنسوبيها عن تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأمراء أشقاء الفقيد، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يجزيه المثوبة على ما قدمه لدينه وأمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان .