وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز يؤكد نجاح زيارته لإسبانيا بتحقيق نتائج مثمرة .

نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان زار الوحدات العسكرية في الطائف وقاعدة الملك فهد الجوية .

الأمير خالد : الوحدات المساندة تتقدم وتتطور باستمرار

مؤتمر أمن الخليج ناقش في البحرين أخطار الارهاب وموضوع الملف النووي الإيراني .

 

أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، أن زيارته الرسمية لإسبانيا ستعود بالفائدة المرجوة للبلدين، حيث عبر عن سعادته بما حققته الزيارة التي وصفها بـ«المثمرة»، مؤكدا تطابق الرؤى والمواقف في كل ما تمت مناقشته وبحثه بين الجانبين خلال الاستقبالات والاجتماعات مع المسؤولين الإسبان. وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز، قد غادر العاصمة الإسبانية مدريد في ختام زيارة رسمية لإسبانيا استغرقت عدة أيام، حيث يبدأ إجازة خاصة. وكان في وداعه بقاعدة توريخون الجوية الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير السعودية لدى إسبانيا، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والعميد ركن عبد الله بن حزل الشمري الملحق العسكري السعودي لدى إسبانيا، والعميد لويس ميغيل قائد قاعدة توريخون الجوية، وأعضاء السفارة السعودية في مدريد.

وقال الأمير سلمان لوكالة الأنباء السعودية في ختام زيارته الرسمية«لقد نقلت تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين، للملك خوان كارلوس ملك مملكة إسبانيا، كما كانت لقاءاتي مع رئيس الوزراء خوسيه راخوي ووزير الدفاع الإسباني بدرو مورينيس أولاتي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني خوسيه مانويل، لها أثرها البالغ، فيما سيعود على الشعبين والبلدين الصديقين من نجاحات في مختلف الأصعدة والمجالات».

وأشار الأمير سلمان إلى أن ما يميز العلاقة الثنائية مع إسبانيا «هو الارتباط الوثيق بين قيادتي البلدين وشعبيهما من صداقات حميمة مما يجعلنا نحرص على توثيق هذه العلاقات الراسخة في جميع المجالات، ومن أبرزها المجالات الدفاعية من خلال اللقاءات والزيارات بين مسؤولي البلدين»، وعبر عن أمله في أن تواصل علاقات التعاون بين البلدين تقدمها لـ«تحقيق تطلعات الشعبين في البلدين الصديقين».

كما عبر الأمير سلمان بن عبد العزيز عن تقديره وامتنانه لنظيره الإسباني بدرو مورينيس أولاتي على دعوته لزيارة بلاده وما لقيه من حفاوة الاستقبال، وقال في برقية بعث بها إلى وزير الدفاع الإسباني عقب مغادرته العاصمة الإسبانية مدريد،: «لا شك أن هذا يعكس مدى العلاقات المتميزة بين البلدين، وأؤكد لكم حرص المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على تعزيز وتطوير هذه العلاقة المبنية على الصداقة والاحترام وزيادة التعاون الوثيق بين بلدينا»، مؤكدا سعادته بزيارة إسبانيا، متمنيا لنظيره التوفيق ولمملكة إسبانيا «وشعبها الصديق» المزيد من التقدم والازدهار.

هذا وبناء على الموافقة السامية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع المؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال منتصف الفصل الدراسي الثاني من العام المقبل.

وبهذه المناسبة رفع مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أباالخيل أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على موافقته الكريمة بعقد هذه المؤتمر في رحاب الجامعة، كما رفع شكره وتقديره للأمير سلمان بن عبدالعزيز على رعايته الكريمة للمؤتمر.

وأشار د.أباالخيل أن الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حقق المعجزات بتوحيد وبناء هذا الوطن الكبير، وجمع شتاته، ولمِّ شمله على التوحيد والمعتقد الصحيح والمنهج السليم، بعزمه القوي، وشجاعته وفطنته، وذكائه وحكمته، ونفاذ بصيرته، وأمله الكبير، ومحبته لدينه وعقيدته ووطنه وأهله، فأصبحت هذه البلاد في عزة ومنعة وقوة وثبات وازدهار، لفتت أنظار العالم، وأضحت محط أنظار الباحثين والمهتمين لدراسة سيرة هذا القائد العظيم الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –رحمه الله-.

وأضاف أنه بناءً على ما تحقق من نتائج مهمة في المؤتمر العالمي الأول عن تاريخ الملك عبدالعزيز الذي عقدته الجامعة في وقت سابق صدرت الموافقة السامية على عقد المؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبدالعزيز بالجامعة بالتنسيق مع دارة الملك عبدالعزيز، لتناول ما استجد من معلومات ودراسات ومصادر ووثائق محلية وعربية وأجنبية عن تاريخ الملك عبدالعزيز، والمملكة العربية السعودية في عهده.

وأشار مدير جامعة الإمام إلى أن المؤتمر يهدف إلى تقديم دراسات تاريخية وحضارية حديثة عن تاريخ الملك عبدالعزيز، وإلقاء الضوء على مزيد من جوانب شخصيته وصفاته ومؤهلاته القيادية، التي مكنته من تأسيس المملكة العربية السعودية، إضافة إلى إبراز الدور الإقليمي والإسلامي والدولي للملك عبدالعزيز والمملكة العربية السعودية في عهده، ومعرفة ملامح النقلة الحضارية التي شهدتها المملكة، وكيف جرى التطور الحضاري والاجتماعي والعمراني فيها، وأيضاً تقوية الانتماء الوطني بطرح نماذج من إنجازات هذه البلاد، وتحقق الوحدة الوطنية، وإدراك أهميتها، كما يهدف المؤتمر إلى استكمال ما بدئ في المؤتمر الأول عن تاريخ الملك عبدالعزيز من رؤى وأفكار ومقترحات، وتوفير موضوعات متخصصة في فترة تاريخ الملك عبدالعزيز والمملكة العربية السعودية في عهده، يستفيد منها طلاب وطالبات الدراسات العليا.

وأضاف بأنه سيشارك في المؤتمر علماء وباحثون ومفكرون ومتخصصون من أنحاء العالم، كما سيصاحبه العديد من الفعاليات والبرامج والندوات والملتقيات وورش العمل وحلقات النقاش المتخصصة والمحاضرات المتنوعة التي تثري هذه الفعالية العالمية، وتحيي تاريخ هذا الرجل العظيم، وتربط حاضر أبنائنا وبناتنا المجيد بماضيهم التليد المجيد، ليستلهموا العبر ويستفيدوا الدروس المميزة التي تضيء مستقبلهم، وتعرفهم بأصالة دولتهم ومعاصرتها فيتعزز لديهم الانتماء لدينهم وعقيدتهم ووظنهم وولاة أمرهم، وذلك وفق منهج موضوعي، وبمهنية عالية وطريقة فريدة، رحم الله المؤسس رحمة واسعة وجعل الخير في عقبه وخلفه، وأطال في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير نايف بن عبدالعزيز وألبسهما ثوب الصحة والعافية، وأدام نعمة الإيمان والأمن والاستقرار على ربوع وطننا الغالي.

فى مجال آخر زار الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع قيادة منطقة الطائف ، إذ كان في استقبال سموه قائد منطقة الطائف اللواء الطيار الركن محمد بن أحمد الغامدي وعدد من كبار ضباط المنطقة.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي ،بعد ذلك شاهد سموه عددا من الصور التاريخية للأمراء والقادة أثناء زياراتهم للمنطقة،كما شاهد عدداً من الصور التاريخية لنشاطات قيادة المنطقة،كما استمع إلى إيجاز عن واجبات ودور قيادة منطقة الطائف.

عقب ذلك كرم نائب وزير الدفاع عدداً من المتميزين من منسوبي قيادة المنطقة، كما قدمت لسموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.

كما قام نائب وزير الدفاع بزيارة لمركز ومدرسة سلاح التموين ، واستمع لإيجاز عن المركز والمدرسة ، كما زار المطبخ الميداني والمغاسل الميدانية حيث اطلع على عدد من الآلات والمعدات المستخدمة في التموين.

إثر ذلك شرف نائب وزير الدفاع حفل الغداء الذي أعدته قيادة منطقة الطائف تكريما لسموه.

وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى قائد منطقة الطائف اللواء الطيار ركن محمد بن أحمد الغامدي كلمة رحب فيها بسموه ،ومعربا عن شكره لزيارته ، ومجددا الولاء والطاعة لله ثم للمليك والوطن.

ثم ألقى الأمير خالد بن سلطان كلمة أعرب خلالها عن سعادته بهذه الزيارة ،مستعرضا التاريخ العسكري لمنطقة الطائف التي بدأت القوات المسلحة والجيش السعودي في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ، من الطائف ومن خلالها بدأت تنهض القوات المسلحة حتى بدأت بقوات مسلحة حديثة أسسها الامير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- ، مؤكدا الأهمية الإدارية والتموينية للقوات المقاتلة سواء قوات برية ، أو بحرية ، أو جوية ، أو دفاع جوي لبداية العمل الجدي بها، وأن كل الدول المتقدمة ركزت تركيزا كاملا على وحدات الإسناد ، مشيدا بالتقدم في تحديث الدورات التموينية والتي تم البدء بجني ثمار الدورات المكثفة بالخدمات التي تحتاجها الألوية المتقدمة في التمارين أو القتال ، وأن الخدمات أصبحت مترابطة ومتكاملة ، لافتاً إلى ارتياحه بما شاهده من دورات وخريجين في هذه الوحدات المساندة.

وأضاف أن الوحدات المساندة في تقدم وتحديث مستمر لحماية اطهر بقعتين في العالم وحماية وطن عزيز ليس على شعب المملكة فقط بل على العالم الإسلامي ، وتأكدوا أن سيدي سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع لا يألو جهدا في العمل المستمر المكمل لما بدأه فقيد الأمة الأمير سلطان للعمل لرفع قدرات القوات المسلحة.

وقال : تأكدوا انها ستكون بحول الله في تقدم في ظل هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين حفظهما الله اللذين لا يألوان جهدا في المتابعة والإشراف المستمر والاهتمام دائما بقواتنا المسلحة".

حضر الحفل محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وكان نائب وزير الدفاع قد وصل إلى الطائف في زيارة تفقدية لعدد من الوحدات العسكرية ،كما يرعى سموه حفل تخريج الدفعة التاسعة من طلبة كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار الطائف محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر وقائد منطقة الطائف اللواء الطيار الركن محمد بن أحمد الغامدي وقائد كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي اللواء الركن محمد بن مغرم العمري وقائد قاعدة الملك فهد الجوية اللواء الطيار الركن عبداللطيف بن عبدالله الشريم وقائد قاعدة الإسناد الفني اللواء المهندس الركن خالد بن محمد الشافي ومدير إدارة مستشفيات القوات المسلحة بالطائف اللواء مبارك القحطاني وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

ورعى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع حفل تخريج الدورة ال82 من كلية الملك فيصل الجوية.

وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى قائد كلية الملك فيصل الجوية اللواء الطيار الركن علي الحمد كلمة رحب فيها بالأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز وقال أهلا بكم يا صاحب السمو في يوم من أيام الحصاد بكلية الملك فيصل الجوية ميدان تعليم الصقور وتدريبهم، ترعون فيه حفل تخريج الدورة 82 من طلبة الكلية واثقين بالله ثم بما تعلموه حتى يكون ذلك عونا لهم على أداء مهمتهم النبيلة وهي الدفاع عن هذا الوطن الغالي.

وقال اللواء الحمد إن دعم حكومتنا الرشيدة لقواتنا الجوية عامة ولكلية الملك فيصل الجوية خاصة، جعل هذه الكلية تضاهي أفضل وأعرق الكليات في العالم وآخر هذا الدعم كان في صفقة لتوريد أفضل وأحدث الطائرات للتدريب التأسيسي وطائرات للتدريب المتقدم وسيكون لهذا أثر بالغ في توفير أفضل بيئة تدريبية لطلبة الكلية.

وأضاف إن الخريجين نهلوا خلال ثلاث سنوات أمضوها في الكلية من مناهج تعليمية متطورة ومارسوا تدريبات عسكرية وتمارين عملياتية تعد الأساس المتين لمواصلة حياتهم العملية في تخصصاتهم لتحقيق ماتصبوا إليه قواتنا الجوية.

وعبر قائد الكلية عن تهنئته للخريجين وتمنياته لهم بالتوفيق في المرحلة القادمة.

عقب ذلك ألقى الخريجون كلمة عبروا خلالها عن اعتزازهم برعاية نائب وزير الدفاع لحفل تخرجهم لينضموا بكل فخر إلى ميادين العطاء مع إخوانهم حماة الوطن.

وأكدوا أنهم سيبذلون طاقاتهم في سبيل خدمة الدين والوطن، معبرين عن شكرهم لمن أسهم في تدريبهم.

ثم شاهد نائب وزير الدفاع والحضور العرض العسكري لطلاب الكلية.

إثرها أدى الخريجون قسم الولاء وبعد ذلك أعلن ركن التعليم بالكلية أسماء المتفوقين والمتميزين حيث سلمهم نائب وزير الدفاع الشهادات والجوائز.

ثم سلم الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز جوائز السلامة، وهي جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع وتمنح للقاعدة أو الكلية التي تحقق أفضل مستوى للسلامة، وفازت بها قاعدة الملك عبدالله الجوية بالقطاع الغربي وتسلم الجائزة مساعد قائد القاعدة اللواء الطيار الركن سعيد بن عوضه الشهراني، وجائزة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع وتمنح لسرب الطيران الذي يحقق أفضل مستوى للسلامة، وفاز بها السرب الخامس من قاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي وتسلم الجائزة قائد السرب، وجائزة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع وتمنح لسرب الصيانة الذي يحقق أفضل مستوى للسلامة وفاز بها سرب الصيانة للطائرات الكوغر العمودية بقاعدة الملك خالد الجوية بالقطاع الجنوبي وتسلم الجائزة قائد السرب.

عقب ذلك شاهد نائب وزير الدفاع العرض الجوي لطائرات القوات الجوية، وتشكيلات لفريق الصقور السعودية، وفي ختام الحفل عزف السلام الملكي ثم التقطت الصور التذكارية لسمو نائب وزير الدفاع مع الخريجين.

إثر ذلك دون الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة في سجل الشرف عبر فيها عن اعتزازه بما شاهده من تطور في كلية الملك فيصل الجوية، متمنياً لهم مزيداً من التوفيق والنجاح.

حضر الحفل قادة أفرع القوات المسلحة وعدد من ضباط القوات المسلحة والملحقون العسكريون المعتمدون لدى المملكة وأولياء أمور الطلبة.

 وزار الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع قاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي. وكان في استقبال قائد منطقة الطائف اللواء الطيار الركن محمد بن أحمد الغامدي، وقائد قاعدة الملك فهد الجوية اللواء الطيار الركن عبداللطيف الشريم وعدد من ضباط ومنسوبي القاعدة. بعد ذلك ارتدى ملابس الطيران، حيث توجه إلى مقر طائرات التايفون حيث استمع لإيجاز عن مهام وإمكانيات الطائرة وما تتميز به من تقنيه حديثه ومتطورة. عقب ذلك قلد نائب وزير الدفاع باجات الطيران لعدد من الطيارين الذين أمضوا أكثر من ألف ساعة طيران. إثر ذلك توجه لصالة الإيجاز، حيث استمع لإيجاز عن مهام وواجبات قاعدة الملك فهد الجوية، وكذلك إيجاز الطيران الذي يسبق أي مهمة طيران قبل إقلاعها. ثم شاهد الأمير خالد بن سلطان أجهزة ومعدات الطيران التشبيهي الذي يستخدم لتدريب الطيارين. بعد ذلك التقطت الصور التذكارية لسموه مع طياري الفريق الجوي الذي سيقوده في رحلة جوية في سماء المملكة. عقب ذلك استقل إحدى طائرات التايفون حيث قاد تشكيلاً جوياً لعدد من طائرات التايفون وطائرات إف15 التي حلقت في سماء المملكة، حيث اطمأن على سير العمليات الجوية التي ينفذها يومياً صقور القوات الجوية الملكية السعودي. ثم توجه نائب وزير الدفاع لمقر الإقلاع الفوري للإشراف على إجراءات إقلاع الطائرات، حيث أعطى الأذن لإحدى طائرات القوات الجوية بالإقلاع الفوري.

وشرف الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع حفل الغداء الذي اقامته قيادة قاعدة الملك فهد الجوية تكريماً لسموه. وألقى خلال الحفل كلمة شكر فيها القائمين على قيادة قاعدة الملك فهد الجوية، معرباً عن سروره لما شاهده من تطور وتميز على جميع الأصعدة في القوات الجوية. عقب ذلك تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة. حضر حفل الغداء عدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

من جانبه اشاد الامير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة الباحة بالجهود المميزة والكبيرة التي يبذلها الامير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع من اجل التطوير والرقي بقواتنا المسلحة مواصلة لنهج الامير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – جاء ذلك اثناء افتتاح الامير مشاري لجناح الشئون الدينية بوزارة الدفاع في معرض كن داعيا بمنطقة الباحة بحضور وزير الشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ. وكان في استقبالهم مدير عام ادارة الشئون الدينية للقوات المسلحة اللواء محمد بن عبدالرحمن السعدان وقائد منطقة الطائف العسكرية اللواء الطيار الركن احمد بن محمد الغامدي ومديرو الشئون الدينية في افرع القوات المسلحة.

وبعد ان قص شريط المعرض استمع الى شرح مفصل عن المعرض من اللواء محمد السعدان اوضح ان المشاركة في المعرض تأتي بناء على امر الامير سلمان بن عبدالعزيز بضرورة واهمية المشاركة لتعريف المجتمع بالجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الدفاع في مجال الدعوة بين جميع افراد القوات المسلحة واسرهم في اسكان المدن العسكرية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة. واطلاع المجتمع عموما والمتخصصين في الدعوة على وجه الخصوص بالاساليب والطرق الدعوية الحديثة التي تطبقها الادارة العامة للشئون الدينية للقوات المسلحة.

واشار السعدان الى ان جناح الشئون الدينية للقوات المسلحة بمعرض كن داعيا يحظى باشراف من نائب وزير الدفاع الامير خالد بن سلطان، وبمتابعة من رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الفريق اول ركن حسين القبيل. مبينا ان الجناح يشتمل على ثلاثة عشر ركنا الاول عرض للبرامج والانشطة الدعوية والمسابقات المتنوعة وحلقات التحفيظ والمدارس النسائية لتحفيظ القرآن الكريم التي تقوم بها الشئون الدينية بين جميع افراد القوات المسلحة ولمساهمتها المميزة والفاعلة في حفظ كتاب الله تعالى بين جميع افراد القوات المسلحة العسكريين في مختلف افرع القوات المسلحة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي والخدمات الطبية، وقوة الصواريخ الاستراتيجية. من خلال المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم أومسابقة الامير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم للعسكريين. وتخصيص ركنين لهاتين المسابقتين. وركن للتعريف بجمعية الامير سلطان لحفظ القرآن الكريم. كما يتضمن الجناح عدد من الاركان منها جهود الشئون الدينية في الدراسات النفسية، وركن دور ادارة الشؤون الدينية للقوات المسلحة في ميدان المعركة. وركن الأمن الفكري. وركن مكافحة الأرهاب. وركن مكافحة المحدرات والمسكرات. وركن صندوق التكافل. وركن دور ادارة الشؤون الدينية للقوات المسلحة بالحج. وركن مجلة الجندي المسلم. وركن قسم مساجد القوات المسلحة. وركن الخطة الإستراتيجية لتطوير ادارة الشؤون الدينية للقوات المسلحة. مضيفا ان جناح الشئون الدينية بكن داعيا حقق خلال المشاركات السابقة ثاني اكبر جناح متميز في المعارض السابقة.

فى سياق آخر انطلقت الاثنين في مدينة كونيا التركية مناورات التمرين الجوي المشترك (نسر الأناضول - 2 - 2012) بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية من طراز (تورنيدو ) وقوات جوية من الأردن والإمارات وباكستان وإيطاليا وحلف الناتو، بالإضافة إلى الدولة المستضيفة تركيا التي شاركت بجميع منظوماتها وأسرابها المقاتلة .

وتمحورت مناورات التمرين على تنفيذ الكثير من الطلعات الجوية التدريبية، ضمن حملة جوية اشتملت على العمليات الجوية المضادة الدفاعية والهجومية وعمليات الهجوم الاستراتيجي وعمليات التحريم الجوي وعمليات الإسناد الجوي للقوات السطحية، والتدرب في بيئات حرب إلكترونية متطورة والتي لها دور كبير في حسم المعارك الجوية وتبادل الخبرات مع القوات المشاركة في هذا المجال من أجل تعزيز قدرات وخبرات الأطقم الجوية والفنية للقوات الجوية الملكية السعودية التي اكتسبوها خلال عمليات التدريب الاستمراري في أسرابها المقاتلة .

وقال قائد التمرين السعودي العقيد الطيار الركن نافع بن ثامر السويط إنه «ما إن صدرت الموافقة من قبل وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز على مشاركة القوات الجوية الملكية السعودية في تمرين (نسر الأناضول - 2) حتى قام المسؤولون بالقوات الجوية الملكية السعودية بالاستعداد والتجهيز للتمرين بكل احترافية وعلى أعلى درجات السلامة المتبعة في مثل هذه التمارين وبالإعداد والتخطيط المدروس وبتنفيذ تمارين تحضيرية داخل السعودية استعدادا للتمرين الرئيسي، حرصا على تمثيل القوات المسلحة السعودية خير تمثيل والظهور بالمظهر المشرف الذي يليق بمكانتها العالمية ».

وأضاف السويط أن هذا التمرين كغيره من التمارين مر بالكثير من المراحل وصولا إلى مرحلة يوم الاثنين التي سبقتها تشكيل فرق العمل وما تبعها من اجتماعات تحضيرية مع الجانب التركي حتى تبلورت الأفكار واتضحت الرؤى ووضعت الأهداف، مشيرا إلى أن المرحلة المهمة تتمثل في تنفيذ التمرين الفعلي بقاعدة كونيا الجوية في جمهورية تركيا الذي صمم ليتطابق مع العمليات الحقيقية، منوها إلى أن «هذا التمرين وغيره من التمارين يأتي ضمن نسق منهجي، الهدف منه بناء قوة جوية ضاربة للذود عن حمى الوطن، كما أن هناك أهدافا استراتيجية من المؤكد أنها ستنعكس إيجابا على الأداء والإنتاجية والرفع من مستوى الجاهزية القتالية لدى القوات الجوية السعودية للعمل في بيئة عمليات جوية مشتركة مع دول متقدمة في مجال العمليات الجوية العسكرية، كما يأتي التمرين دعما لأواصر العلاقة العملياتية بين قواتنا الجوية والقوات الجوية التركية التي تعتبر تتويجا للعلاقات المشتركة بين السعودية وتركيا ».

إلى ذلك، أوضح مساعد قائد التمرين المقدم الطيار الركن علي بن محمد الحماد أن «التمرين اشتمل على العمليات الجوية المضادة التي تنفذ ضد قوات العدو الجوية وأنظمة دفاعاته الجوية، والعمليات الجوية المضادة الهجومية لتدمير أو إعاقة أو الحد من قدرات العدو الجوية، وإخماد وسائل الدفاع الجوي المعادي، والعمليات الجوية التكتيكية وضرب الأهداف الأرضية المعادية، والكشف والتدمير لمواقع رادارات العدو، وعمليات المرافقة والحراسة للطائرات الصديقة والاشتباك مع الطائرات المعادية المعترضة، والعمليات الجوية المضادة الدفاعية لتقليص فعالية العمل الجوي المعادي، والدفاع الذاتي ضد أي هجوم جوي وتحقيق السيطرة الجوية، والقيام بعمليات الهجوم الاستراتيجي وعمليات التحريم الجوي وعمليات الإسناد الجوي للقوات السطحية ».

وحول الفائدة المتوقعة من هذا التمرين، أضاف ركن عمليات التمرين المقدم الطيار طارق بن عبد العزيز الصقيه قائلا: «إن اشتراك قوات جوية محترفة من عدة دول وفي مكان واحد كما هو الحال في تمرين (نسر الأناضول - 2) يمكن المخططين للتمرين من وضع سيناريوهات مشابهة إلى حد كبير لما يمكن حدوثه على أرض الواقع، كما يمكن الأطقم الجوية من التواصل مع الأطقم الجوية للقوات الشقيقة والصديقة واكتشاف الطرق المثلى في التعاون مع القوات الجوية الأخرى من أجل تجاوز العقبات المتوقع حدوثها في العمليات الجوية الحربية ».

فى المنامة هيمنت على حوارات مؤتمر «أمن الخليج العربي الحقائق والاهتمامات» الذي ينظمه مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة، بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية ومقره لندن، الحديث عن التزام الشريك الأميركي كقوة ضامنة للأمن في الخليج العربي .

وعبر مشاركون في المؤتمر عن شكوك في نوايا الولايات المتحدة بالالتزام بأمن الخليج العربي، بعد إعلان وزير الدفاع الأميركي نقل 60% من قوات الأسطول الخامس في البحرين إلى منطقة المحيط الهادي .

على وقع هذه المخاوف، بالإضافة إلى تنامي مخاوف أخرى من المشروع النووي الإيراني، دعا بعض المشاركين إلى ضرورة إشراك الأمم المتحدة وحلف الناتو في الحفاظ على أمن الخليج باعتباره يمثل منطقة مهمة في الأمن العالمي .

ولم تتراجع هواجس المسؤولين البحرينيين من الإعلام الإيراني، ومما اعتبروه تطبيقا مزدوجا لحقوق الإنسان من قبل المنظمات الدولية، إلا أن المؤتمر مضى في جلستيه المغلقتين إلى تحليل المخاوف الأمنية من ناحية الهجمات الإرهابية، ومخاطر قبول المجتمع الدولي بإيران نووية، في الجلسة الأولى .

وفي الجلسة الثانية خصص الحديث عن الإسلام السياسي، ودارت النقاشات حوله باعتباره أحد المخاوف التي ينظر لها المشاركون بجدية .

وتحدث في الجلسة الافتتاحية الأدميرال الأميركي جون ميلر، قائد الأسطول الخامس الأميركي، منوها بأن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن منطقة الخليج، وأورد ميلر بعض الحقائق أمام حضور المؤتمر، منها أن منطقة الخليج يعبر منها قرابة الـ17 مليون برميل يوميا، تمثل نحو 75% من احتياجات اليابان من الطاقة، كما تمثل نحو 70% من احتياجات الصين من الطاقة، وقال: إن أكبر مستفيد من الطاقة اليابان والصين وليس الولايات المتحدة، بينما تقوم القوات الأميركية بتأمين المنطقة، وتأمين خطوط نقل الطاقة من شمال الخليج العربي، ومضيق هرمز، وقناة السويس .

وقال ميلر إن لدى دول الخليج والولايات المتحدة تاريخا مشتركا من التعاون ومن الضروري أن يستفيد الطرفان من هذا التاريخ .

بدوره أكد عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس دول التعاون الخليجي، بأن المنطقة تواجه تهديدات حقيقية يأتي في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وسعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وتهديدها لدول المجلس باستخدام القوة، وتطوير إيران للصواريخ الباليستية، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز .

وتابع الزياني أن منطقة الخليج منطقة مضطربة وحساسة على المستوى العالمي لما تمثله من أهمية لموارد الطاقة، لافتا إلى تطور دور المجلس في القضايا الإقليمية والعالمية، حيث أصبحت دول المجلس تتحدث لغة واحدة تجاه هذه القضايا، كما نما الدور المؤثر والفاعل للمجلس تجاه المشاركة في حلول لهذه القضايا .

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قال الشيخ راشد آل خليفة وزير الداخلية البحريني: إن دول المجلس خسرت الكثير من الأموال وفرص النمو نتيجة الحروب التي حدثت في الخليج العربي، دون أن تكون طرفا فيها، وقال: «أمن الخليج يعني أمن الطاقة للعالم» وأضاف أن هذه المهمة تقع ضمن استراتيجية الأمن الأميركي بعدم السماح بوقوع المنطقة تحت سيطرة جهة ما .

كما قال وزير الداخلية البحريني إن الفترة الماضية شهدت البحرين فيها ظروفا عصيبة، إلا أنها استطاعت أن تمتص الفوضى وتمكنت من احتواء الأزمة .

وبدا أن هناك تذمرا من المسؤولين البحرينيين من الدور الذي لعبته المنظمات الحقوقية الدولية، حيث وصفت بأنها تكيل بمكيالين على حد تعبير وزير الداخلية البحريني، واستدلت الدكتورة سميرة رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في الحكومة البحرينية بالدور الذي لعبته الجماعات الحقوقية في تأزيم الوضع الداخلي، وقالت رجب «إن ما واجهته البحرين في الفترة الماضية كان حملة مدعومة خارجيا، من أطراف لا تريد الخير للخليج ».

في حين أبرز الدكتور محمد نعمان أحد المتحدثين في المؤتمر، الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، حيث تعملان في منطقة الخليج عبر نفوذهما، في ظل عدد من العوامل منها هشاشة الوضع وقلة عدد السكان، والضعف العسكري الآسيوي، وقلة الدعم العربي، واعتبر نعمان أن وجود صناعة عسكرية خليجية ضمان لأمن الخليج مع حضور الدعم العربي لدول المجلس، وتعاون دول المجلس مع البلدان المؤثرة في العالم، إضافة إلى ضرورة وجود دور للأمم المتحدة في منطقة الخليج العربي باعتبارها مصدرا مهما للطاقة عالميا .

وقال نعمان إن الولايات المتحدة ستقبل بإيران نووية، وستتنازل لها في هذا المجال، وأكد أن على دول المجلس ضرورة تطوير برنامج نووي سلمي، وقيام صناعة عسكرية تقليدية .

في حين أبرز الدكتور عبد الخالق عبد الله المفكر الإماراتي في إحدى جلسات اليوم الأول هواجس دول الخليج العربي من صعود مد الإسلام السياسي، وتابع عبد الله أن دول المجلس ليس لديها موقف موحد من جماعات الإسلام السياسي .

وأضاف عبد الله أن دول المجلس التي تتمتع بوفرة المداخيل المالية أصبحت شبه محاطة بأنظمة نشأت نتيجة الإسلام السياسي، وتزداد هواجس الدول الخليجية الست من احتمالية نشوء تعاون بين الإسلاميين العرب وإيران .