جانب من أهم التطورات في المنطقة حتى يوم السبت 16 يونيو الحالي :

خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أوباما.

نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء التركي ووزير الدفاع ورئاسة الأركان.

مصر تخوض انتخابات الاعادة الرئاسية بعد الحكم بحل مجلس النواب ورد قانون العزل.

الجيش اليمني يكمل سيطرته على أبين.

عقوبات أوروبية جديدة ضد النظام السوري.

روسيا تتابع مساعيها لدفع إيران للاستجابة للمطالب الدولية. 

المملكة العربية السعودية :

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين واستعراض الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بجدة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية كوسوفا هاشم تاتشي.

وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين برئيس وزراء كوسوفا متمنياً له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

من جهته عبر عن شكره وتقديره للملك على حسن الاستقبال الذي لقيه ومرافقوه في المملكة ، معرباً عن سروره بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين.

عقب ذلك جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية.

كما حضره من الجانب الكوسوفي نائب رئيس مجلس الوزراء بهجت باسولي والقائم بأعمال سفارة جمهورية كوسوفا بالمملكة الدكتور رجب بويا ومدير الموظفين برئاسة مجلس الوزراء بكين تشولاكو ومستشار دولة رئيس مجلس الوزراء إسماعيل سولا.

فى تركيا استقبل رئيس وزراء الجمهورية التركية رجب طيب أوردغان بمقر إقامته في اسطنبول الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع وذلك في إطار زيارة سموه الرسمية لجمهورية تركيا. ورحب دولته بسموه في جمهورية تركيا، مؤكداً على عمق العلاقة التي تربط البلدين الشقيقين. ونقل نائب وزير الدفاع تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع والشعب السعودي لدولته ، مقدماً شكره على الحفاوة والترحيب وكرم الضيافة.من جهته حمل رئيس وزراء الجمهورية التركية نائب وزير الدفاع تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ومتمنياً لسموه طيب الإقامة في جمهورية تركيا. كما جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. حضر الاستقبال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين لدى أنقره عبدالهادي الشافي.

وزار الأمير خالد بن سلطان رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الرئاسة رئيس هيئة الأركان العامة التركية الفريق الأول الركن نجدت أوزال، وعدد من كبار المسؤولين برئاسة هيئة الأركان العامة التركية. وفور وصول سموه سجل كلمة في سجل الزيارات والتقطت الصور التذكارية، ثم توجه نائب وزير الدفاع إلى مكتب رئيس هيئة الأركان العامة التركية حيث جرى تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. وفي نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية. كما زار نائب وزير الدفاع وزارة الدفاع التركية وكان في استقبال سموه وزير الدفاع التركي عصمت يلماز ونائبه حسن كمال. وفور وصول سموه سجل كلمة في سجل الزيارات ثم توجه إلى مكتب وزير الدفاع الذي رحب بسموه في جمهورية تركيا متمنياً له طيب الإقامة ومؤكداً حرص الحكومة التركية على تعزيز التعاون مع المملكة في مختلف المجالات ومنها المجال العسكري. من جهته أعرب نائب وزير الدفاع عن شكره لوزير الدفاع التركي على إتاحة الفرصة لمشاهدة التقارب القوي الذي صنعته الاتفاقية العسكرية بين الدولتين التي وقعت قبل سنتين في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية بتطوير هذه العلاقات التي تنمو باستمرار. وقال : إننا نجني بداية ثمارها وهي التعاون والتدريبات المشتركة العام الماضي وهذا العام مع القوات الجوية والتمرينات الثنائية للقوات الأخرى، وهذا الاهتمام المشترك من القيادة في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا كما حظيت الاتفاقية باهتمام الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع على تطوير هذا العمل والتدريبات الثنائية واللجان المشتركة للتطوير بالتعاون في أي مجال عسكري. وعبر عن سعادته بلقاء فخامة رئيس الجمهورية التركية وكبار المسؤولين في تركيا والتعرف على وجهات النظر في تطوير العمل لتحقيق وتوطيد العلاقات بين وزارتي الدفاع. وفي نهاية الزيارة تبودلت الهدايا التذكارية. حضر اللقاء والزيارة القائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى أنقرة عبدالهادي الشافي، والملحق العسكري السعودي العميد البحري محمد الشهيل وعدد من كبار المسؤولين.

وزار الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، وذلك في إطار زيارة سموه الحالية لجمهورية تركيا. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الرئاسة رئيس هيئة الأركان العامة التركية الفريق الأول الركن نجدت أوزال، وعدد من كبار المسؤولين برئاسة هيئة الأركان العامة التركية. وفور وصول سموه سجل كلمة في سجل الزيارات والتقطت الصور التذكارية، ثم توجه نائب وزير الدفاع إلى مكتب معالي رئيس هيئة الأركان العامة التركية حيث جرى تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. وفي نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية. حضر الزيارة القائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين في أنقره عبدالهادي الشافي، والملحق العسكري السعودي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في أنقرة العميد البحري محمد الشهيل.

كما زار نائب وزير الدفاع وزارة الدفاع التركية وذلك في إطار زيارة سموه لجمهورية تركيا. وكان في استقبال سموه وزير الدفاع التركي عصمت يلماز ونائبه حسن كمال. وفور وصول سموه سجل كلمة في سجل الزيارات ثم توجه إلى مكتب وزير الدفاع الذي رحب بسموه في جمهورية تركيا متمنياً له طيب الإقامة ومؤكداً حرص الحكومة التركية على تعزيز التعاون مع المملكة في مختلف المجالات ومنها المجال العسكري. من جهته أعرب نائب وزير الدفاع عن شكره لوزير الدفاع التركي على إتاحة الفرصة لمشاهدة التقارب القوي الذي صنعته الاتفاقية العسكرية بين الدولتين التي وقعت قبل سنتين في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية بتطوير هذه العلاقات التي تنمو باستمرار. وقال : إننا نجني بداية ثمارها وهي التعاون والتدريبات المشتركة العام الماضي وهذا العام مع القوات الجوية والتمرينات الثنائية للقوات الأخرى، وهذا الاهتمام المشترك من القيادة في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا كما حظيت الاتفاقية باهتمام الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع على تطوير هذا العمل والتدريبات الثنائية واللجان المشتركة للتطوير بالتعاون في أي مجال عسكري. وعبر عن سعادته بلقاء رئيس الجمهورية التركية وكبار المسؤولين في تركيا والتعرف على وجهات النظر في تطوير العمل لتحقيق وتوطيد العلاقات بين وزارتي الدفاع. وفي نهاية الزيارة تبودلت الهدايا التذكارية. حضر اللقاء القائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى أنقرة عبدالهادي الشافي، والملحق العسكري السعودي العميد البحري محمد الشهيل وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الدفاع التركية.

فى مجال آخر ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرأس وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وفد المملكة لاجتماعات قمة مجموعة العشرين التي ستبدأ يوم الاثنين القادم في مدينة لوس كابوس بالمكسيك .

ويتضمن جدول أعمال الاجتماعات استعراض مستجدات الاقتصاد العالمي ، وإطار النمو القوي والمتوازن والمستدام ، وتعزيز البنية المالية الدولية ، والنظام المالي العالمي ، وتعزيز الحوكمة المالية العالمية ، وتقوية المصادر المالية العالمية ، بالإضافة إلى مناقشة موضوعات تتعلق بالبيئة والأمن الغذائي العالمي ، ودور التجارة كمصدر لإيجاد الوظائف ، وتجنب سياسات الحمائية .

ويشارك ضمن وفد المملكة لهذه الاجتماعات محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد المبارك ، كما يضم الوفد كلاً من نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف البسام ، و وكيل وزارة المالية للشؤون المالية الدولية الدكتور سليمان التركي ، و وكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي للشؤون الفنية الدكتور عبدالرحمن الخلف ، وعدداً من مسؤولي الوزارة والمؤسسة .

مصر :

دخل المرشحان الرئاسيان الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين، والفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، (السبت) حلبة السباق الرئاسي من جديد بعد أن نجحا في إبعاد منافسيهم الأحد عشر، في الجولة الأولى. وبعد أن ضمن كل من شفيق ومرسي محافظات منحتهما أصواتها في الجولة الأولى، يراهن كلا المرشحين على كسب ثقة محافظات لم يستطع أي منهما الفوز بها .

وتجري الانتخابات الرئاسية في 27 محافظة مصرية. وحصد مرشح الإخوان في جولتها الأولى المركز الأول في ثلاث عشرة محافظة والمركز الثاني في محافظتين، بينما جاء في ترتيب متأخر في باقي المحافظات، وحصد شفيق المركز الأول في أربع محافظات ذات كثافة سكانية عالية وجاء في المركز الثاني في خمس محافظات، وفي باقي المحافظات جاء في مراكز من الثالث إلى الخامس .

وبعد يوم عامر بالأحداث السياسية والقانونية أسفر في نهايته عن حل مجلس الشعب المصري واستمرار الفريق أحمد شفيق في سباق الرئاسة المصرية، مع وعد من المجلس العسكري الحاكم بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر خرجت الصحف الغربية في أغلبها تشير إلى التقلبات الحادة في الوضع المصري، كما انشغلت الأوساط الدبلوماسية الدولية بالحدث، ولم تخف في تعليقاتها - المطالبة بـ«وضوح الموقف » - نبرة القلق .

دبلوماسيا، كانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أول المعلقين على التطورات المصرية، وقالت في تصريح سريع إنه «لا يمكن العودة إلى الوراء في ما يخص الانتقال الديمقراطي الذي يطالب به الشعب المصري ».

وعلى ذات المنوال، طالب الاتحاد الأوروبي بتوضيح فيما يخص الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا في مصر ببطلان الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل أربعة أشهر. كما طالب متحدث باسم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، في بروكسل، بإجراء انتخابات رئاسية «حرة ونزيهة» في جولة الإعادة، وتسليم سريع للسلطة لحكومة مدنية، موضحا أن الاتحاد الأوروبي سيتابع الانتخابات عن كثب .

وقال المتحدث: «إننا نرغب في توضيح العواقب المحددة للحكم بأن الانتخابات البرلمانية قامت على أساس غير دستوري.. تقرير مستقبل مصر أمر يخص المصريين؛ ونحن نؤكد أهمية نقل السلطة إلى حكومة مدنية في أسرع وقت ممكن، ووفقا للخطة الزمنية المعلنة حتى الآن». وأضاف المتحدث أنه يتعين أن تكون هناك «تلبية قوية لمطالب الشعب نحو الحرية والديمقراطية والفرص الاقتصادية ».

وكانت المحكمة الدستورية العليا بمصر أسدلت الستار على الجدل الذي شهدته الساحة السياسية المصرية مؤخرا على خلفية تعديلات قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية المعروف إعلاميا باسم قانون العزل، والذي كان يهدف إلى إقصاء المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق من جولة الإعادة التي سيبدأ التصويت فيها (السبت)، بالإضافة إلى مدى دستورية بعض النصوص القانونية المتعلقة بانتخابات مجلس الشعب الأخيرة.. وقضت المحكمة بعدم دستورية تعديلات قانون العزل، وعدم دستورية النصوص القانونية التي أجريت بموجبها انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، على نحو يقتضي معه حل مجلس الشعب بالكامل، وهو ما يمثل هزيمة قاسية للإسلاميين الذين حازوا أغلبية مقاعد البرلمان .

وتتضمن التعديلات في شأن قانون العزل السياسي التي قضي بعدم دستوريتها، وقف مباشرة الحقوق السياسية بالنسبة لكل من عمل خلال العشر سنوات السابقة على 11 فبراير (شباط) 2011 رئيسا للجمهورية أو نائبا له أو رئيسا للوزراء أو رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي المنحل أو أمينا عاما له أو كان عضوا بمكتبه السياسي أو أمانته العامة، وذلك لمدة عشر سنوات ابتداء من التاريخ المشار إليه.. وقضت المحكمة بقبول الطعن شكلا وفي الموضوع بعدم دستورية التعديلات التي طرأت على قانون مباشرة الحقوق السياسية والمعروفة إعلاميا بقانون العزل السياسي .

وعقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر اجتماعا لبحث تطورات الأوضاع في ضوء حكمي المحكمة الدستورية العليا. وبينما قالت جماعة الإخوان المسلمين إنها تدرس كل الخيارات المتاحة، وصفت بعض القوى السياسية الحكم بـ«الصادم»؛ فيما وصفه المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق بـ«التاريخي».. وفي غضون ذلك، قال الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان إن الجماعة قررت الاستمرار بكل قوة في سباق الرئاسة، مضيفا: «إن الرهان الآن على شباب مصر الأبي ».

من جانبه، قال الدكتور محمود غزلان، المتحدث باسم جماعة الإخوان، إنه «إذا لم يكن عزل شفيق قانونيا غير ممكن، فيمكننا عزله شعبيا». وكانت القيادات الإخوانية قد اجتمعت لدراسة الموقف وقررت الاستمرار في سباق الرئاسة معتمدة على شباب الثورة .

من جهته، قال نادر بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور (السلفي) إن «حكمي الدستورية بمثابة الصدمة، والحزب سيعقد اجتماعا لبحث حيثياتهما للخروج بقرارات حاسمة»، فيما وصف الدكتور يسري حماد، عضو الهيئة العليا لحزب النور، قرار المحكمة بأنه أعاد مصر إلى ما قبل يوم 25 يناير (كانون الثاني) 2011، وأضاف حماد في بيان له أن «الحكم يعني إعادة إنتاج دولة مبارك بما فيها من قانون الطوارئ وإعادة إنتاج أمن الدولة في صورة جديدة واعتداء على جميع أبناء الوطن ».

في السياق ذاته، قال ياسر حسان، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد الليبرالي، إن «الحزب لم يتخذ قرارا بعد بشأن الحكم، وإن الحزب يحترم أحكام القضاء أيا كانت»، مؤكدا أن «التوقيت هو الأصعب في أحكام يوم الخميس، لأن الأحكام قد تسبب حالة من التخبط والبلبلة وعدم الاستقرار في الشارع المصري مع اقتراب جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية». وقال حسان: «المحكمة الدستورية حجة قانونية لا يمكن التعليق على أحكامها؛ ولكن توقيت الحكم قد يحدث المزيد من الاضطرابات السياسية في البلاد ».

وأكد حسان أن هناك تخبطا حول تفسير الحكم، وأن الأحزاب لا تعلم حتى هذه اللحظة هل عطل الحكم عمل البرلمان لحين انتخاب الثلث المتبقي واكتمال النصاب القانوني لعقد جلساته أم حله نهائيا، وأضاف: «أكبر الخاسرين من قرار حل ثلث المجلس هما حزبا الحرية والعدالة والنور لأنهما سيخسران أكثر من 120 من جراء هذا القرار ».

ورجح حسان أن يصارع من وصفهم بـ«فلول الحزب الوطني المنحل» من أجل الفوز بهذه المقاعد، لافتا إلى أن شكل البرلمان سيتغير وسيعاد تشكيله من جديد ولن يكون للإخوان الأغلبية فيه .

من ناحيته، قال الدكتور محمد البرادعي، الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكيل مؤسسي حزب الدستور المصري (تحت التأسيس)، إن انتخاب رئيس في غياب دستور وبرلمان هو انتخاب رئيس له سلطات لم تعرفها أعتى النظم الديكتاتورية. وطرح البرادعي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مقترحا للتوافق على مجلس رئاسي يشكل لجنة تأسيسية وحكومة إنقاذ وطني ويشرف على انتخابات برلمانية ورئاسية بعد إقرار الدستور، أو اختيار رئيس مؤقت مع حكومة إنقاذ وطني يشكل لجنة توافقية لوضع الدستور ثم انتخابات برلمانية ورئاسية بعد إقرار الدستور .

وناشد البرادعي المجلس العسكري تأجيل الانتخابات الرئاسية حتى يتم استيعاب تداعيات الموقف والتشاور حول أفضل السبل للعبور بالوطن لبر الأمان. وعلق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح (الذي حل رابعا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة) قائلا: إن «الإبقاء على المرشح العسكري والإطاحة بمجلس الشعب المنتخب بعد منح الشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية، انقلاب كامل.. يتوهم من يتصور أن ملايين الشباب سيتركونه يمر ».

فلسطين :

أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، شاؤول موفاز، زعيم حزب كديما، أن بين يديه اقتراحا جديدا لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقال إنه سيلتقي قريبا مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، لبحث هذا الاقتراح. وأعرب عن ثقته بأن لقاء كهذا سيعقد أيضا بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في القريب .

ومن على منبر المؤتمر الآيديولوجي لـ«كديما»، دعا موفاز الرئيس عباس إلى التخلي عن «الشروط التي وضعها ولم تجدِ نفعا له ولا لشعبه ولا لشعبنا» (يقصد شرط تجميد البناء في المستوطنات). وتوجه إليه قائلا: «تعال نطلق مفاوضات جادة ومخلصة من أجل تحقيق السلام الآن قبل غد، فهذه مصلحة مشتركة لنا ولكم». وكان مؤتمر «كديما»، قد صادق على برنامج سياسي جديد له، يستند إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على أساس حدود 1967 وتبادل أراض بنسبة 1 - 1 في إطار التسوية السياسية للصراع. وجاء في هذا البرنامج أن «حدود دولة إسرائيل ستكون بعد التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين الحدود نفسها التي كانت قائمة قبل حرب 1967 مع إضافة الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، على أن يتم تعويض الفلسطينيين بمساحة من الأرض مقابل أرض المستوطنات التي تضم لإسرائيل. وفي نهاية هذه المسيرة، تعلن دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية والأراضي التي يتم تعويضها بالتبادل الاستيطاني ».

ويتجاهل هذا البرنامج موضوع اللاجئين الفلسطينيين. كما يشير إلى أن القدس لن تعود إلى ما كانت عليه قبل حرب 1967، بل ستكون عاصمة موحدة لإسرائيل من دون الأحياء العربية فيها .

ويعتبر هذا البرنامج تغييرا حادا في سياسة الحزب، علما بأن رئيسه الأسبق، إيهود أولمرت، كان قد عرض برنامجا شبيها على الرئيس الفلسطيني في سنة 2008، ولكن المفاوضات لم تكتمل بسبب سقوط أولمرت. وقال أولمرت يومها، إن عباس أخطأ بعدم توقيعه على عرضه، ولكنه أضاف: «عباس لم يرفض الاقتراح، كما يدعي بعض نشطاء اليمين الإسرائيلي». ثم أعلن أنه لو استمر في الحكم لكان أنجز اتفاق سلام تاريخيا بين إسرائيل والفلسطينيين .

وجدير بالذكر أن موفاز تحدث عن إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي، وتحفظ على المطلب الإسرائيلي الرسمي لأن تعترف السلطة الفلسطينية بيهودية إسرائيل. والمفاجئ أن وزير الدولة في الحكومة الإسرائيلية، بيني بيغن، أبدى تحفظا مشابها. فخلال محاضرة له في معهد هرتمان في القدس، تحت عنوان «الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية: هل هو حجة يتذرعون بها أم شرط للسلام؟»، قال: «أنا لست بحاجة لهذا الاعتراف. وأحذر من أنه إذا طرحنا هذا المطلب وسألونا ماذا تعني بالدولة اليهودية، سندخل في متاهات وفي خلافات داخلية جمة، نحن اليهود. إذ إننا مختلفون فيما بيننا حول هذه المسألة، ولم نتفق بعد على أي دولة يهودية نتحدث ».

من جهة ثانية، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أن الرئيس الإسرائيلي، شيمعون بيريس، كان قد طلب من الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن يبذل جهدا لاستئناف المفاوضات المباشرة، من أجل تحقيق السلام. وقال بيريس، خلال لقاء ثنائي مع أوباما، الذي سلمه وسام الحرية، إن عملية السلام يجب أن تتحرك فورا لأن غيابها يتسبب في أجواء توتر خطيرة. وقال إن إسرائيل تستطيع أن تساهم في تغيير الأوضاع في العالم العربي برمته في الاتجاه الصحيح، إذا نجحت في التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين .

وكان العالم الإسرائيلي، درور يحزقيلي، قد حذر هو أيضا من غياب مفاوضات سلام جادة. وقال إنه «لو كان رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) قد طلب نصيحتي حول الذي يمكنه شخصيا أن يفعله كي يلطف من حدة الصراع العربي - الإسرائيلي، إضافة إلى الدفع إلى الأمام بمسيرة سياسية، لاقترحت عليه أن يتعلم اللغة العربية وأن يتوجه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة على نحو مفاجئ بلغة عربية سليمة للشعوب العربية باقتراحات سلام حقيقية، وذلك لأن أسس الصراع هي ثقافية ودينية وليست إقليمية فقط، ومن هنا أهمية الخطوات الرمزية - الاتصالاتية ».

وأضاف يحزقيلي: «مهما يكن من أمر، فإن إقامة منظومة تلفزيون، راديو وإنترنت كبيرة بالعربية وبلغات بلدان إسلامية أخرى هي خطوة ملحة يفترضها الربيع العربي، بكل تطوراته المحتملة ».

ويعتبر يحزقيلي أحد كبار الاستراتيجيين في إسرائيل. وقد كان أحد أعضاء لجنة فينوغراد للتحقيق في إخفاقات الحرب في لبنان. وقال يومها إن الجنرالات المتشددين في إسرائيل يتدخلون في رسم السياسة أكثر مما يجب أن يتاح في دولة ديمقراطية .

من جانبه أقر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه بوجود اتصالات بهدف عقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومة دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وقال عبدربه ، للإذاعة الفلسطينية الرسمية ، إن أي لقاء من هذا النوع " لابد أن تسبقه اشتراطات وغيرها من الخطوات العملية التي ينبغي فعلها".

وأضاف "حتى الآن، لايقدم الإسرائيليون شيئا على المستوى السياسي والعملي لتبرير مثل هذا اللقاء وهناك تعنت وجمود وتطرف غير مسبوق عند الجانب الإسرائيلي".

وتابع "العالم كله يرى ذلك (التعنت الإسرائيلي) لكن الجهد لمواجهة التطرف والجمود والعنصرية هو جهد أقل مما يستحقه الوضع الحالي".

وأكد عبدربه وجود اتصالات أميركية وأوروبية سعيا لتحريك عملية السلام لكنه أبدى مخاوف من أن يكون هدفها "مجرد تخفيف التوتر القائم في العلاقات الثنائية وليس دفع العملية السياسية".

وكان عباس أعلن في باريس قبل اسبوع استعداده لإجراء حوار مع نتنياهو في حال موافقته على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين واستيراد أسلحة للشرطة الفلسطينية.

من جهة أخرى ، رحب عبدربه بتصريحات المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون المناهضة لأنشطة الاستيطان.

وقال "إن الاتحاد الاوروبي يتخذ موقفا ايجابيا تجاه القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية وكان دائما يدين النشاطات الاستيطانية وكان مستعدا لاتخاذ قرارات حتى على مستوى مجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان".

وأضاف "لكن المسألة أن هناك قوى تعطل نشاط وجهد المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة لإدانة الاستيطان لا سيما الادارة الاميركية التي تسعى إلى تعطيل هذه الجهود وهو موقف لم يساعد أبدا العملية السياسية ويشجع المحتلين الإسرائيليين على التمادي".

وكانت آشتون صرحت أن بناء المستعمرات الجديدة في محيط القدس الشرقية، وعدم سيطرة الجانب الفلسطيني على المناطق المصنفة (ج)، وعنف المستوطنين المتزايد، والوضع المالي للسلطة الفلسطينية، تهدد حل الدولتين.

هذا وذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت منذ يوم الاربعاء تنفيذ أعمال حفر وتجريف على مقربة من ساحة البراق، من الجهة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى.

وقالت المؤسسة في بيان أن ما يتوفر لديها من معلومات أولية تشير الى نية سلطات الاحتلال تهيئة المكان وبناء وحدات صحية "مراحيض" لليهود والسياح الأجانب.

واشارت الى انها رصدت عمليات الحفر ووثقتها بالصور خلال زيارة قام بها احد طواقمها حيث كانت جرافة كبيرة تقوم بأعمال التجريف والتمهيد في تلك المساحة من الارض الملاصقة لساحة البراق، بوجود أحد المتعهدين اليهود في الموقع.

فى القاهرة أعلن وزير الخارجية محمد كامل عمرو أن الوزارة استدعت سفير الفاتيكان بالقاهرة ، للتعبير عن رفض القاهرة لإقدام بلاده على أي اتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلية يضر بالقضية الفسطينية.

وقال عمرو في مؤتمر صحافي إن مصر عبرت عن رفضها إقدام الفاتيكان على أي اتفاق من شأنه الإضرار بالحكومة الفلسطينية.

وأضاف" لفتنا انتباه الفاتيكان أيضا إلى ضرورة احترام جميع الاتفاقيات الخاصة بالقضايا الفلسطينية، خصوصًا اتفاقية جنيف الرابعة، التي تتعلق بالأراضي الواقعة تحت الاحتلال."

وناشدت جامعة الدول العربية الفاتيكان عدم التوقيع على اتفاق اقتصادي مزمع إبرامه مع دولة الإحتلال "لأن هذا الاتفاق يعطي شرعية للاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة."

ووصفت الجامعة هذا الاتفاق بأنه مجحف بحق الشعب الفلسطيني وبالقضية الفلسطينية وبحق القدس وسكانها من مسلمين ومسيحيين ، معربة عن استغرابها للحديث عن توقيع الاتفاق في هذا الوقت الذي تمعن فيه (إسرائيل) من عدوانها ضد القدس وأهلها الذين أصبحوا في تناقص مستمر بسبب الممارسات الإسرائيلية الإجرامية.

اليمن :

سيطر الجيش اليمني ولجان المقاومة الشعبية الجمعة على مدينة شقرة الساحلية آخر معقل لتنظيم القاعدة في محافظة أبين (جنوب) بعد معارك عنيفة خلفت اكثر من 40 قتيلا.

 وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن قوات الجيش واللجان الشعبية دخلت شقرة من الجهة الجنوبية الغربية بعد اشتباكات مع عناصر القاعدة التي كانت فرت في وقت سابق من مدينتي زنجبار وجعار بعد سقوطهما بيد القوات الحكومية يوم الثلاثاء الماضي وان الاشتباكات اوقعت اكثر من 40 قتيلا الجمعة في صفوف القاعدة بينهم اجانب. كما اصيب العشرات وتم تدمير سيارتين وأربع مصفحات للقاعدة في مثلث رضوم. وأكدت المصادر العسكرية ان الطيران العسكري لاحق الفارين من القاعدة الى مدينة عزان احد معاقلهم في محافظة شبوة. واشارت المصادر ان عناصر القاعدة فروا من شقرة صوب جبال المراقشة وعزان والجبال المحيطة بها وان من بين الفارين جلال بلعيدي المرقشي والمكنى حمزة الزنجباري والذي فر الى قبائل المراقشة التي ينتمي اليها والواقعة غرب مدينة شقرة.


واكدت مصادر محلية ان المسلحين من القاعدة تركوا خلفهم كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر والتي قام المواطنون بالاستيلاء عليها ونهب مخازن التنظيم من الغذاء في المدينة.

وخاضت قوات الجيش واللجان الشعبية على مدى ايام اشتباكات عنيفة مع المسلحين المتشددين الذين يطلقون على أنفسهم «أنصار الشريعة» في المناطق المحيطة بشقرة، وكانت أعنف المواجهات مساء الخميس 20 قتيلا في صفوف القاعدة فيما لم يعرف عدد قتلى الجيش. وكانت وزارة الدفاع قالت مساء الخميس ان المعارك يوم الخميس اوقعت 40 قتيلا في صفوف القاعدة وان الجيش نفذ 100 طلعة وغارة جوية في عملية غير مسبوقة في تاريخ سلاح الجو اليمني.

سوريا :

اعتبر رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا الجنرال روبرت مود أن وتيرة العنف في الوقت الحالي بسوريا أعاقت قدرة البعثة على المراقبة والتحقق والإبلاغ عنها وحدت من القدرة على المساعدة في تواصل الحوار بين الأطراف المختلفة لضمان الاستقرار.

وأوضح مود في بيان تلاه خلال مؤتمر صحفي عقده بدمشق أن خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان ملك للأطراف السورية التي قبلت بها والمجتمع الدولي الذي أيدها وليس لها بديل حتى الآن.

وأضاف أن المراقبين الدوليين تعرضوا لمخاطر في الأيام العشرة الماضية نتيجة تصاعد وتيرة أعمال العنف لافتاً إلى أن الشعب السوري بمن فيهم المدنيون يعانون كثيراً وبعضهم حوصر أثناء العمليات المتسمة بالعنف.

ورأى أن بعثة مراقبي الأمم المتحدة ليست جامدة بل قابلة للتطوير وسيتم التشاور في مجلس الأمن خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة حول مهمة هذه البعثة.
وطالب رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا بأن تمنح جميع الأطراف فرصة لها وأن يقوم المجتمع الدولي بدور في هذه المهمة ليتسنى للبعثة تحقيق تطلعات وطموح الشعب السوري.

إلى هذا عثر على تسع جثث مساء الخميس لاشخاص "بعضهم قتل ذبحا" في بلدة حمورية في ريف دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واكد ناشطون ان "المجزرة" ارتكبتها قوات النظام السورية "على اساس طائفي"، بينما لم يجزم المرصد بالجهة المنفذة.

وقال المرصد الجمعة "عثر على جثامين تسعة مواطنين في بلدة حمورية في ريف دمشق، بعضهم قتل ذبحا على ايدي مجهولين".

وفي وقت لاحق، ندد المرصد في بيان بعدم تحرك المراقبين الدوليين المتواجدين في دمشق وريفها الى بلدة حمورية، مشيرا الى العثور قبل اسبوعين على امراة واطفالها في البلدة نفسها قتلوا بالطريقة نفسها، ولم يتجاوب المراقبون مع طلب التوجه الى المكان.

وذكر المرصد بانه تم تصوير تلك الحادثة ونشرت الصور على شبكة الانترنت وشوهد فيها الاطفال وقد فارقوا الحياة، بينما كانت المرأة "تلفظ انفاسها الاخيرة امام الكاميرا".

ودعا "النشطاء الذين عثروا على جثامين المواطنين التسعة وجثامين السيدة واطفالها وقاموا بتصويرهم الى التعاون مع المراقبين الدوليين من اجل تقديم القتلة الى العدالة".

وقال ان "حياة المواطن السوري ليست مجرد رقم يذكر في الاعلام او رقم يدون على مفكرة".

وجدد الطلب من لجان المراقبين الدوليين "التحرك الفوري الى المنطقة للتحقيق" بالجريمة.

واتهم مكتب حقوق الانسان التابع للمجلس الوطني السوري النظام بالجريمة. وقال في بيان ليلي ان "النظام ابتكر اسلوبا جديدا في الاجرام في ريف دمشق، بذبحه بالسكاكين تسعة مزارعين في بلدة حمورية بكل دم بارد".

واشار البيان الى ان منفذي "المجزرة" قاموا "ببتر اعضاء من الشهداء من أيدي وارجل واعضاء تناسلية".

فى مجال آخر نفت روسيا الجمعة مشاركتها في اي محادثات مع الغرب حول تغييرات سياسية في سوريا تتضمن رحيل الرئيس بشار الاسد.

وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي "قرأت اليوم ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند قالت ان الولايات المتحدة وروسيا تبحثان في تغييرات سياسية في سوريا بعد رحيل بشار الاسد".

واضاف "اذا قيل ذلك حقا، فانه غير صحيح. لم تعقد مثل هذه المحادثات ولا يمكن ان تعقد. هذا يتناقض تماما مع موقفنا".

واكد "لسنا مشاركين في تغييرات للنظام من خلال مجلس الامن الدولي او مؤامرات سياسية".

واعلنت فرنسا ايضا ان روسيا الحليف المقرب من دمشق مشاركة في محادثات للتحضير لمرحلة ما بعد بشار الاسد.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لاذاعة "فرانس انتر" ان "المسؤولين الروس انفسهم ليسوا متمسكين اليوم بشخص الاسد فهم يدركون انه طاغية وقاتل وان موقفهم سيضعف في حال استمروا في دعمه".

واضاف "لكنهم يخشون من سيتولى الحكم في حال الاطاحة بالاسد. المحادثات تدور حول هذه النقطة".

وقال فابيوس الجمعة إن بلاده تنوي مد المعارضة السورية بمعدات اتصال متطورة "إضافية "تساعدها على التصدي لهجمات القوات النظامية السورية وتتيح لها في نهاية المطاف الانتصار. وأكد أن هذه النية تكمن وراءها اليوم قناعة بأن كثيرين من السوريين الذين لم يكونوا من قبل معارضين للنظام السوري أصبحوا اليوم مقتنعين بأنه لابد من رحيل هذا النظام. ولكنه أوضح أن فرنسا التي تصدر أسلحة لن تسلم المعارضة السورية معدات عسكرية وأنها ستكون حريصة على الا تستخدم مثل هذه الأسلحة في سوريا. والملاحظ أن فرنسا دعت قبل أيام لمنع تصدير أي نوع من السلاح باتجاه النظام السوري.

وبشأن المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تطويق الأزمة السورية ، قال لوران فابيوس إن إمكانية موجودة اليوم لعقد مؤتمر في جنيف يوم الثلاثين من الشهر الجاري في إطار المقترح الذي تقدم به كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لإعادة تشكيل مجموعة اتصال تعنى بالملف السوري.

فى واشنطن أكد البيت الأبيض : إن لدى الولايات المتحدة القدرة على العمل مع روسيا والتعاون في بعض القضايا على الرغم من أن البلدين لديهما بعض الخلافات،لا سيما في سوريا.

وقال نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الإستراتيجية بن رودس في تصريح للصحفيين : إن وجهة نظرنا بأنها ليس لأن هناك خلافات حول قضايا معينة فهذا لا يعني أن نترك جانباً العون الكبير الذي يصلنا من الروس ..حول قضايا من أفغانستان إلى إيران والأمن النووي. ومع ذلك،فلدينا اختلاف كبير مع روسيا بشأن القضية من سوريا ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة عملت بشكل جيد مع روسيا في عدة قضايا.

وأضاف : أن الأساس مع روسيا هو الاعتقاد بأنه يمكن التعاون معها في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفهم بأنه لا تزال لدينا بعض الخلافات. وأعتقد أننا لا نزال نرى نتائج إيجابية للغاية ".

وحول سوريا قال المسؤول الأمريكي : أن الولايات المتحدة تعمل لضم روسيا إلى المجتمع الدولي حول هذه القضية ، مبينا أنها ليست مجرد قضية بين واشنطن وموسكو بل مع المجتمع الدولي .

وطالبت بريطانيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ إجراء أكثر صرامة لفرض تنفيذ خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان لإحلال السلام في سوريا .. محذرة من أن الوقت يوشك أن ينفد أمام هذه الخطة المؤلفة من ست نقاط.

وقال السفير البريطاني لدى المنظمة الدولية مارك ليال جرانت للصحفيين "إننا نركِّز في الوقت الحالي على فرض وإحياء خطة كوفي عنان. ونحن ندعو النظام السوري إلى بدء تنفيذ الالتزامات ... فهو حتى الآن لم يفعل هذا. لكنه راح يقتل شعبه بوحشية".

وأضاف "شهدنا سلسلة من المذابح يوما بعد يوم في شتى أنحاء سوريا. ولذا فان الوقت يوشك أن ينفد أمام خطة كوفي عنان لكن كل جهودنا في الوقت الحالي تتركز على إنفاذ تلك الخطة".

وقال مارك ليال "حان الوقت أن يتخذ مجلس الأمن إجراء أشد كثيرا لفرض تنفيذ خطة عنان".

ووافق المجلس الأوروبي على تدابير قسرية إضافية ضد النظام السوري تتعلق بمعدات ومواد يمكن استخدامها بشكل مزدوج وتسخيرها لأعمال القمع ضد المدنين من جهة ولعدد من المواد الكمالية والسلع الفاخرة الموجهة لرموز النظام.

وقال بيان لمكتب الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون في بروكسل إن القائمة المفصلة للمعدات والمواد المضافة ستنشر يوم السبت في الجريدة الرسمية للاتحاد, على أن تدخل الإجراءات حيز التنفيذ يوم 17 يونيو الجاري.

وقالت اشتون في بيان “في الوضع الراهن، يتعين على الاتحاد الأوروبي مواصلة الضغط على النظام السوري. وان عقوبات الاتحاد الأوروبي تستهدف المسئولين عن القمع والعنف المروعة ضد السكان المدنيين .

وأكدت اشتون أن التدابير المتخذة تحرص على تجنيب الشعب السوري أية تداعيات سلبية .

وأكد الرئيس التركي عبدالله غول أن بلاده بذلت ما بوسعها في سوريا والعالم لتجنيب القتال في الداخل السوري إلا أن الوضع حالياً في أسوأ أحواله.

ونقلت وكالة أنباء /الأناضول/ التركية عن غول قوله إن هناك كثيراً من النار والألم في سوريا معرباً عن أسفه بتأزم الوضع في سوريا ووصوله إلى أسوأ أحواله.

ايران :

ستحاول روسيا أن تقنع حليفتها إيران بتحقيق تقدم ملموس حول برنامجها النووي المثير للجدل وذلك خلال لقاء حاسم مع القوى العظمى في موسكو الاثنين والثلاثاء المقبلين من أجل إبعاد خطر شن هجوم عسكري ضد طهران .

ويلتقي مسؤولون رفيعو المستوى من مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) مع إيران من أجل مواصلة المباحثات بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي قبل أسبوعين على دخول حظر نفطي من الاتحاد الأوروبي على إيران حيز التنفيذ من أجل حملها على العدول عن برنامجها النووي .

وحضت فرنسا إيران على «عدم إضاعة الفرصة» الممنوحة لها لإيجاد حل دبلوماسي لأزمة برنامجها النووي خلال لقائها مع الدول الكبرى الاثنين والثلاثاء في موسكو .

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن «اجتماع موسكو يمثل فرصة جديدة منحت لإيران لكي تقدم ردا على المقترحات الكاملة جدا التي عرضتها في بغداد الدول الست» (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) في مايو (أيار) الماضي .

وأضاف «إنها فرصة ينبغي عدم إضاعتها إذا كانت إيران صادقة في رغبتها بالتفاوض ».

وقالت فرنسا إن مجموعة الدول الست «تقدم نفسها في موسكو مرة أخرى موحدة ومتضامنة ومصممة على قرار دبلوماسي لهذه الأزمة في إطار احترام مجلس الأمن» الدولي «ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ».

وبعد جولتين من المفاوضات في اسطنبول في أبريل (نيسان) ثم في بغداد في مايو، افترق الأطراف المشاركون على خلاف خصوصا حول مسالة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة التي تعتبر حساسة للغاية مما يجعل إيران اقرب من مستوى التخصيب الضروري لتصنيع قنبلة ذرية (90 في المائة).

وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن «هناك أسبابا تدعو إلى التفكير بأن الخطوة المقبلة ستجري في موسكو ومن المهم بالنسبة لروسيا أن تستمر عملية التفاوض». وأضاف «نريد أن تعقد لقاءات جديدة وألا تتوقف لفترات طويلة ».

وإثر زيارة الاربعاء إلى طهران، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن إيران «تأمل بالتوصل إلى حل» للأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي الذي تشتبه القوى العظمى وإسرائيل بأنه يخفي جانبا عسكريا وذلك على الرغم من النفي المتكرر لطهران .

أما نظيره الإيراني علي أكبر صالحي، فأعرب عن «تفاؤله حول النتيجة النهائية» للمفاوضات في موسكو، مشيرا إلى أن مسالة النووي «معقدة» وتتطلب «صبرا من أجل إحراز تقدم ».

ورأى الخبير الروسي أندريه باكليتسكي حسب وكالة الصحافة الفرنسية أنه «لا بد من أن تقدم إيران مقترحات ملموسة وإلا فهناك خطر توقف المحادثات خصوصا أن الغرب بات يعتقد أكثر فأكثر أن إيران تسعى لكسب الوقت ».

واعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي عشية الاجتماع المقرر بين ايران و الدول الست الكبرى في العاصمة الروسية موسكو ان نجاح اجتماع موسكو رهن باعتراف مجموعة 5+1 بحقوق إيران النووية .

وقال جليلي الجمعة في حديث مع التلفزيون الايراني " ان اعتراف المجتمع الدولي رسمياً بالحقوق النووية لإيران الاسلامية هو الذي سيدفع المحادثات في موسكو الى الأمام".

واضاف المسؤول الايراني قائلاً: "إننا مستعدون للتعاون حسب استراتيجية محادثات معينة ، و متابعة المحادثات مع الدول المختلفة حول عدة قضايا ، بينها التعاون في المجال النووي ولو دخل الجانب الآخر في المحادثات وفق هذا النهج ، فإنه من الممكن أن يرسموا مستقبلا جيدا لاجتماع موسكو ".

واوضح يقول: " نحن طرحنا وجهة النظر هذه في إسطنبول ، و في بغداد أيضا ، و ليتم النظر إلى هذه المحادثات بإيجابية ، فلابد من احترام ما تم التوافق عليه في إسطنبول و بغداد و لو شعرنا باحترامهم لتلك المحادثات .. فإننا سنستطيع أن ننظر إلى المحادثات الحالية بإيجابية".

واكد جليلي بأن "الموضوع الأهم هو مجموعة مقترحات طرحناها في محادثات بغداد ، و تتكون من خمسة محاور ، أربعة منها تتناول التعاون النووي ، و محور واحد يتناول القيود النووية و هنالك أيضا مقترحات قدمت من قبلهم ".

وقال: "اعتقد أن ما سيدفع لتقدم هذه المحادثات يختصر في قضيتين اثنتين ، الاولى ، هنالك محور أساسي جدا و هو أننا قد أعلنا مرارا معارضتنا الجدية لأسلحة الدمار الشامل و ان ايران لديها قدرة جيدة اليوم للتعاون من أجل محاربة انتشار الأسلحة النووية ، و الثانية ، نحن ننتظر الاحترام و الاعتراف بحقوقنا النووية بشكل رسمي، ومن ضمنها تخصيب اليورانيوم، و هوما ثبت علانية في معاهدة الحد من الانتشار النووي".

وأعلنت وزارة الأمن الإيرانية انها ألقت القبض على عدة أشخاص من عملاء إسرائيل، اتهمتهم بالتورط في اغتيال ثلاثة علماء نوويين إيرانيين.

وذكرت الوزارة في بيان نشرته وكالة «مهر» انها ستقدم تفاصيل عن عمليات اعتقال منفذي اغتيالات العلماء ماجد شهرياري، ومصطفى أحمدي روشان، ورضا قشقائي. يشار الى روشان وقشقائي كانا يعملان في موقع نتنز وتم اغتيالهما في طهران في 11 نيسان /أبريل 2012، فيما اغتيل شهرياري وهو مؤسس الجمعية النووية الإيرانية في انفجار استهدف سيارته في طهران في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010. ووجهت إيران أصابع الاتهام إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وقال البيان إن عناصر وزارة الأمن تمكنت من إلقاء القبض على الأشخاص الرئيسيين الضالعين في اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين. ولكنها لم تحدد عددهم. وأضاف البيان ان أجهزة الوزارة تمكنت من اختراق «الأجهزة الصهيونية، وتمكنت من الكشف عن عدد من الضباط الأمنيين للكيان الصهيوني اللقيط والإرهابيين الذين يعملون لصالح الكيان (إسرائيل)». وتابع البيان ان الوزارة «نجحت أخيرا بالكشف عن هوية الضالعين الرئيسيين في اغتيال شهرياري، وأحمدي روشان، وقشقائي، وإلقاء القبض عليهم في سلسلة عمليات مباغتة في مختلف المناطق، ونقلتهم الى المعتقل».