خادم الحرمين الشريفين يطلع مجلس الوزراء على نتائج مباحثاته مع الأمين العام للأمم المتحدة .

الملك عبد الله يبحث مع ملك البحرين أوضاع الخليج والمنطقة والعالم .

الأمير خالد الفيصل زار محافظتى الخرمة وتربة وأشار إلى أن كلفة المشاريع المنفذة ثلاثة مليارات ريال .

الرئيس الفرنسي بحث مع الأمير متعب بن عبد الله سبل تعزيز العلاقات بين البلدين ر.

 

أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مجلس الوزراء على مباحثاته مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي تناولت الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في العالم، وحقن الدماء في بؤر الأحداث التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، وذلك في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء برئاسته في قصر السلام بجدة بعد ظهر الاثنين.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، لوكالة الأنباء السعودية أن المجلس استعرض بعد ذلك عددا من التقارير حول تطور الأوضاع على الساحة الدولية، وجملة من الموضوعات في الشأن المحلي .

واطلع المجلس على عرض موجز من الأمانة العامة لمجلس الوزراء بني على تقرير إحصائي دقيق وشامل أعده قطاع متابعة الأوامر والقرارات بالديوان الملكي، يتعلق بنتائج متابعة هذا القطاع للمشروعات التنموية والخدمية لدى عدد من الوزارات والمصالح والهيئات الحكومية وذلك خلال المدة من 1 - 1 - 1427هـ إلى 1 - 1 - 1433هـ، التي بلغ عددها عشرين جهة. وتناول التقرير إحصائيا ومقارنة ما أنجز من تلك المشروعات، وما هو رهن التنفيذ منها، وما لم يشرع في تنفيذه بعد، كما أتى التقرير على ذكر أبرز معوقات التنفيذ وفق ما جاء في إفادات الجهات الحكومية التي شملتها الدراسة، وبعض الحلول المقترحة للتغلب عليها .

وأوضح التقرير، من جهة أخرى، أن نسبة المشروعات المنفذة بلغت 39 في المائة، في حين بلغت نسبة المشروعات التي ما زالت رهن التنفيذ 41 في المائة، أما المشروعات التي لم يشرع في تنفيذها بعد، فقد بلغت نسبتها 20%، وذلك خلال الفترة الزمنية آنفة الذكر. وتتقاسم الجهات الحكومية النسب المشار إليها أعلاه بمستويات متباينة، بين الأعلى والمتوسط والأدنى .

وانتهى تقرير الديوان الملكي إلى أن إفادات الجهات الحكومية التي شملتها الدراسة أظهرت بوجه عام مستوى إيجابيا من التعاون مع قطاع متابعة الأوامر والقرارات في الديوان الملكي، مما أسهم في الوصول إلى قراءة دقيقة وواضحة لمستوى تنفيذ المشروعات المعتمدة لكل جهة، مما سيسهل مهمة متابعة أداء تلك الأجهزة مستقبلا، ويعزز استشعار المسؤولية في أجهزة الدولة للقيام بمهامها ومتابعة أعمالها باقتدار ودون تأخير لتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين وإنفاذ توجيهاته خدمة للوطن والمواطنين .

وبين الوزير خوجه أن المجلس نوه بالدور الذي يقوم به صندوق التنمية الصناعية السعودي في تنمية القطاع الصناعي في المملكة بما في ذلك قراره هذا الأسبوع بدعم المناطق والمدن الأقل نموا واستراتيجية التنمية المتوازنة من خلال رفع الحد الأقصى للقرض الواحد في تلك المناطق والمدن إلى 1.2 مليار ريال، الذي جاء نتيجة مباشرة لموافقة خادم الحرمين الشريفين على رفع رأسمال الصندوق إلى 40 مليار ريال .

محليا، أصدر المجلس جملة من القرارات؛ حيث قرر أن تتولى وزارة التربية والتعليم مراجعة الرسوم الدراسية المقرة من المدارس الأهلية وذلك وفقا لما تضعه الوزارة من ضوابط في هذا الشأن.. وللوزارة طلب تعديل تلك الرسوم بما يتوافق مع تلك الضوابط، وذلك بعد الاطلاع على ما رفعه وزير التربية والتعليم، في شأن ما نشر عن قيام عدد من المدارس الأهلية برفع رسوم الدراسة لتغطية زيادة رواتب المعلمين والمعلمات السعوديين والسعوديات بعد صدور الأمر الملكي رقم أ - 121 وتاريخ 2 - 7 - 1432هـ، الذي جاء من أحكامه وضع حد أدنى لرواتبهم .

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية في شأن تقديم تسهيلات مالية للمستثمرين في إطار مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج، أقر مجلس الوزراء إجراءات تقضي بتقديم صندوق التنمية الزراعية التسهيلات الائتمانية والتمويل الميسر للمستثمرين السعوديين، وذلك وفقا لعدد من الضوابط: «أن تكون السلعة المراد إنتاجها والبلد مستضيف الاستثمار، ضمن إطار مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج، وأن يقدم المستثمر دراسة جدوى متكاملة للمشاريع المقترحة تعدها جهة استشارية متخصصة ملمة بالاستثمار في البلد المستهدف، وأن لا يتجاوز حجم التمويل 60 % من حجم الاستثمار وفق دراسة الجدوى، وأن يكون للمستثمر السعودي وفقا لقوانين البلد المستهدف بالزراعة في الخارج، الحق في تصدير نسبة لا تقل عن 50 في المائة من إنتاجه إلى سوق المملكة»، كما تقضي الإجراءات بأنه يجوز الاستفادة من المعدات التي لدى المزارعين بالداخل في الاستثمار الزراعي في الخارج، ونقل ما عليها من قروض إلى ذمة المستفيد منها .

كما وافق مجلس الوزراء على تعيين كل من: حمد بن عبد الله بن عبد الرحمن التويجري في وظيفة «مستشار لشؤون البادية» بالمرتبة الخامسة عشرة برئاسة الحرس الوطني، والمهندس عابد بن عبد الله بن جابر السعدون في وظيفة «مستشار بترول» بالمرتبة ذاتها بوزارة البترول والثروة المعدنية، وعبد الله بن محمد بن عبد الله الماضي في وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية، والمهندس يونس بن عمر بن سليمان البراك في وظيفة «مهندس مستشار معماري» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التربية والتعليم .

وبحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات .

وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في قصره بجدة ملك البحرين الذي وصل إلى جدة في زيارة للمملكة العربية السعودية .

وتناول اللقاء بحث مسيرة العمل الخليجي المشترك، والجهود المبذولة لتحقيق تطلعات قادة وشعوب دول المجلس. كما تناول الجانبان مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وموقف البلدين منها .

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، و الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، ومن الجانب البحريني الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لملك البحرين، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، والشيخ سلمان بن عبد الله آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، ووزير شؤون مجلسي الشورى والنواب عبد العزيز بن محمد الفاضل، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية، ومستشار ملك البحرين للإعلام نبيل بن يعقوب الحمر .

وكان في استقبال العاهل البحريني، بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وعبد العزيز العقيلي وكيل المراسم الملكية، والقائم بأعمال سفارة البحرين لدى السعودية عبد العزيز العيد .

واستقبل الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي في مقر إقامته في جنيف الأمراء وفي مقدمتهم الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية .

كما استقبل ولي العهد، الدكتور عبد الوهاب عطار سفير السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل، والدكتور مفرج الحقباني نائب وزير العمل، والسفير حازم كركتلي سفير السعودية لدى سويسرا، والدكتور عبد العزيز العتيبي ممثل السعودية في منظمة التجارة العالمية، والقنصل العام السعودي في جنيف، وجمعا من المواطنين .

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له .

وفى بيروت نقل السفير علي بن سعيد عواض عسيري، سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وحكومة وشعب المملكة، في وفاة النائب اللبناني السابق ومؤسس جريدة «النهار» اللبنانية، غسان تويني، وقدم السفير التعازي إلى حفيدة الفقيد النائب اللبناني نايلة تويني، وصهره الوزير السابق والنائب اللبناني مروان حمادة، وإلى نقابة الصحافيين اللبنانيين وعائلة الفقيد.

فى مجال آخر ثمن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، من أجل إخراج اليمن من الأزمة التي يمر بها في الوقت الراهن، معبرا عن تقديره لهذه الجهود .

وجدد هادي، خلال لقائه في العاصمة صنعاء أعضاء في مجلس تنسيق القوى الثورية في جنوب البلاد، تأكيده على أن المخرج السياسي وفقا لمقتضيات المبادرة الخليجية «كان هو الحل الوحيد من أجل تجنيب اليمن ويلات الحرب الأهلية والصراع والتشظي والانقسام». ولفت إلى أن الظروف في بلاده ما زالت صعبة ومعقدة رغم النجاح الذي تحقق في سير تنفيذ اتفاق التسوية السياسية المرتكزة على أساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس الأمن رقم 2014، خاصة في ظل الاعتداء المستمر على البنى التحتية، وأبرزها الاعتداء على أنبوب تصدير النفط الخام الرئيسي في البلاد والذي لا يزال مقطوعا ويخلف خسائر يومية تزيد على 15 مليون دولار .

وأوضح الرئيس اليمني أن الاستعدادات جارية لتوفير الظروف الملائمة والمناخات المناسبة لانعقاد المؤتمر الوطني الشامل، مشيرا إلى أن العمل على مسار التسوية السياسية يمضي إلى الأمام مهما كانت الصعوبات .

ونوه رئيس محافظة مرود جيج بالصومال أحمد عمر حاج عبدالله بالجهود الإنسانية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تجاه المتأثرين من القحط والجفاف في الصومال ، مماً كان لها الأثر البالغ في تضميد الجراح وتخفيف المعاناة ، منوهاً بدور هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي والشعب السعودي .

وقال المسؤول الصومالي في خطاب تلقاه الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا إن استجابة المملكة والهيئة للنداءات التي أطلقتها حكومة بلاده لمساعدة المتضررين من الشعب الصومالي جاءت في الوقت المناسب والتوقيت الصائب لحاجة المتضررين الذين يعانون دوماً من الجوع والعطش ، حيث أرسلت الهيئة في ذلك الوقت عشرات الآلاف من صناديق التمور فكانت المساعدات بمثابة الطوق الذي أنقذ الآلاف من الجوع في أرض الصومال .

الجدير بالذكر أن الهيئة ومنذ إنشائها قد أولت اهتماماً كبيراً بقضايا الشعب الصومالي واستجابت للكثير من النداءات التي أطلقتها الحكومة الصومالية فبادرت منذ العام 1407ه بتقديم مساعداتها المكثفة ، كما أسهمت بمبلغ 10 ملايين ريال لإغاثة النازحين في أوجادين ، ونظمت 25 حملة إغاثية واستفاد منها نحو أربعة ملايين متضرر من المجاعة .

وتسلم برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في مصر 350 طنا من التمور مقدمة من المملكة العربية السعودية تقدر قيمتها بنحو ثلاثة ملايين جنيه مصري، لمساندة مشروعات برنامج الأغذية العالمي التنموية في مصر.

وقام بتسليم المنحة لجان بياترو بوردينيو مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر، المستشار مجدي منصور نائب رئيس البعثة لشؤون السفارة السعودية لدى مصر، ممثلا عن السفير أحمد بن عبد العزيز قطان سفير السعودية بالقاهرة، ومحمد بن سعد الحقباني مدير إدارة التعاون التنموي الدولي بوزارة المالية السعودية.

وكان السفير قطان أوضح أن المساعدات العينية من التمر المقدمة لمصر من خلال البرنامج قد تم زيادتها هذا العام، وذلك في إطار روابط الأخوة بين البلدين.

من جانبه أكد مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر أن السعودية كانت دائما سباقة في تقديم العون لمشروعات برنامج الأغذية العالمي في مصر، مبينا أن المساهمة ستمكن البرنامج من إضافة مادة غذائية غنية بالعناصر المغذية إلى سلة الطعام التي يقدمها البرنامج. وأعرب بوردينيو عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه المنحة السخية وعلى استمرار دعمه لمشاريع برنامج الأغذية العالمي حول العالم.

وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي سيقوم بتوزيع 215 طنا من التمور على نحو 60 ألف طفل في المناطق الأشد فقرا ومعاناة من انعدام الأمن الغذائي في محافظات الصعيد، بما فيها الفيوم والمنيا وسوهاج وبني سويف وأسيوط، لافتا إلى أن عائلات هؤلاء الأطفال ستحصل على حصص من التمر كجزء من سلة الطعام الشهرية التي يقدمها لهم البرنامج مقابل إرسال أطفالهم بانتظام إلى المدارس. وقام جان بياترو بوردينيو بتسليم شهادتي تقدير، الأولى للسفير قطان وتسلمها عنه المستشار مجدي منصور، والثانية للمستشار مجدي منصور، إضافة إلى شهادة تقدير ثالثة لمدير إدارة التعاون التنموي الدولي بوزارة المالية محمد بن سعد الحقباني.

يذكر أن السعودية تساند عمليات برنامج الأغذية العالمي في مصر منذ عام 2007 وحتى الآن، كما قدمت منحا عينية من التمر بلغت قيمتها نحو ثلاثة ملايين دولار أميركي بما يزيد على 1850 طنا من التمور.

وتعد المملكة العربية السعودية مساهما مهما في دعم عمليات برنامج الأغذية العالمي حول العالم، كما قدمت المملكة في العام الماضي منحة قيمتها 50 مليون دولار لمساندة جهود البرنامج في الصومال الذي يعاني مجاعة إثر موجة جفاف تعد الأسوأ منذ 60 عاما.

فى سياق آخر أوضح الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال زيارته التفقدية لمحافظتي الخرمة وتربة أن المحافظتين تشهدان نقلة نوعية في مجال المشاريع التطويرية والتي تنفذ بتكلفة قدرها 2مليار و926 مليون ريال تشمل مشاريع الطرق والصحة والبلديات والمياه ونتطلع إلى المزيد من مشاريع الخير والنماء والتي تهدف إلى راحة ورفاهية المواطن واستقراره وأضاف أن محافظتي الخرمة وتربة تشهدان تطورا متزايدا ولله الحمد وهذا التطور شمل إنسان هاتين المحافظتين وقد لمست ذلك خلال لقائي بأهالي المحافظتين وأعضاء المجالس المحلية أن هناك حماساً واندفاعاً نحو التطوير وبناء المستقبل الزاهر ولم أشاهد أياً من رموز الإحباط وهذا في حد ذاته ما يدفع المحافظات نحو التطوير بإذن الله وأنا أهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله على التغير الايجابي في فكر الإنسان السعودي الواعي .

وكان الامير خالد الفيصل قد قام بزيارة تفقدية لمحافظة تربة استقبل خلالها جمعاً من مشايخ القبائل والمواطنين واستمع لاقتراحاتهم ومتطلباتهم بعدها عقد لقاء مع أعضاء المجلس المحلي تم فيه مناقشة المشاريع المنفذة والمتطلبات التي يحتاجها المواطن ثم غادر تربة متوجها إلى محافظة الخرمة حيث كان في استقباله لدى وصوله محافظ الخرمة الشيخ خالد بن عبد الله بن لؤي وعدد من رؤساء الدوائر الحكومية وقد قام بعد لقائه مع المواطنين بعقد اجتماع مع أعضاء المجلس المحلي حيث شاهد عرضا مرئيا عن المشاريع التي تم الانتهاء من تنفيذها والمشاريع التي يجري العمل فيها كما قام بتدشين مبنى بلدية الخرمة الجديد ومبنى مركز الكلى والمركز الصحي ثم استمع إلى اقتراحات أعضاء المجلس والتي من أهمها رفع الطاقة السريرية لمستشفى الخرمة العام وإنشاء مجموعة من الجسور على مجرى وادي الخرمة والاهتمام بالجانب الأثري والسياحي بعدها عقد لقاء صحفيا أعرب خلاله عن سعادته بما شاهده من مشاريع ومن حماس وطموح لدى مواطني المحافظة نحو التطوير والرقي بعدها غادر المحافظة متوجهاً لمقر إقامته في محمية محازة الصيد حيث أقام مأدبة عشاء للمسؤولين والمشايخ والأعيان بمحافظة الخرمة.

ونوه الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي، بالعلاقات الوثيقة التي تربط بلاده بفرنسا، وقال عقب استقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند له بقصر الإليزيه في العاصمة باريس: «إن المحادثات تناولت العلاقات السعودية - الفرنسية»، مؤكدا أنها «علاقات تاريخية أسس دعائمها قيادتا البلدين على مر العصور، ولا سيما أن فرنسا تعد من الدول المتقدمة على الصعيد العالمي»، مضيفا أن «المملكة تحرص على تقوية أواصر التعاون والتواصل المستمر مع الدول الصديقة كافة، وفي مقدمتها فرنسا ».

وكان الرئيس الفرنسي استقبل الأمير متعب بن عبد الله فور وصوله إلى باحة القصر، حيث تم استعراض حرس الشرف الجمهوري بمرافقة رئيس البروتوكول الفرنسي حتى مدخل القصر .

وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بحضور الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ سفير السعودية لدى فرنسا .

ووصف رئيس الحرس الوطني السعودي لدى مغادرته قصر الإليزيه علاقات البلدين بأنها «راسخة، ومتينة، وعلى أعلى مستوى بقيادة خادم الحرمين الشريفين والرئيس فرنسوا هولاند ».

وأكد أن علاقة السعودية بفرنسا مبنية على قاعدة صلبة تنطلق من التفاهم المشترك إزاء القضايا كافة، كما تتركز على جوانب كثيرة في مجال التعاون الثنائي. وأعرب الأمير متعب عن سعادته بلقاء الرئيس فرنسوا هولاند، ونقل وجدد تحيات وتهنئة السعودية قيادة وشعبا للرئيس الفرنسي الجديد لنيله ثقة الشعب الفرنسي في الانتخابات الرئاسية .

وأوضح أن اللقاءات والزيارات والتواصل المباشر بين مسؤولي البلدين يعزز العلاقة ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الإيجابي المبني على الثقة المتبادلة لتحقيق المصالح المشتركة، مؤكدا حرص السعودية على توسيع نطاق التعاون الثنائي الذي يجمعها بالجمهورية الفرنسية، وفتح مزيد من مجالات العمل المشترك بما يعكس متانة علاقات الصداقة المتميزة والرغبة المشتركة لقيادتي البلدين في الدفع بأوجه التعاون إلى آفاق أرحب .

والتقى الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية السعودي، في جدة، وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الإسباني جولندالز دبينيتو والوفد المرافق له، وتناول اللقاء استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان الوزير الإسباني دعا أصحاب الأعمال السعوديين إلى استغلال الفرص الاستثمارية القائمة في بلاده، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بعدد من قيادات الغرفة التجارية الصناعية بجدة وأمينها العام عدنان بن حسين مندورة، وعبد الإله كعكي القنصل الفخري لإسبانيا بجدة، وسفير إسبانيا لدى المملكة بابلو برافو لوزانو، وبحث اللقاء سبل دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وإمكانية إقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين الجانبين في إطار العلاقات التي تربط البلدين، وخاصة في مجال الطاقة والصناعات المعدنية والغاز الطبيعي والمعدات الطبية.

وتطرق إلى عملية التبادل التجاري بين المملكة وبلاده، حيث شهدت نموا كبيرا في الآونة الأخيرة بوصولها لـ3.5 مليار دولار، مبينا أن السعودية تعد ثالث أكبر شريك عربي لإسبانيا على الصعيد التجاري، وتأتي في المرتبة الـ12 بالنسبة للدول المصدرة لإسبانيا من خارج الاتحاد الأوروبي.

من جانبه أشاد أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بجدة، عدنان بن حسين مندورة، بالزيارة الأخيرة للأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، لإسبانيا التي تدل على عمق علاقات البلدين الصديقة، والارتباط الوثيق بين قيادتهما، وهذا يعكس مدى العلاقات المتميزة المبنية على الصداقة والاحترام تعود على الشعبين والبلدين الصديقين بالنفع والفائدة في مختلف الأصعدة والمجالات.

وأكد ضرورة إسهام أصحاب الأعمال في ترسيخ هذه العلاقة من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة، وزيارات الوفود الاقتصادية المتبادلة، ورفع مستوى التعاون الاقتصادي على مختلف الأصعدة في إطار هذه العلاقات القوية التي تربط البلدين.

وشدد مجلس الشورى في قراراته التي صدرت عنه الأحد، على تضمين هيئة الرقابة والتحقيق تقاريرها أسباب المخالفات التي تقع فيها الأجهزة الحكومية وكيفية معالجتها.

ودعا المجلس الهيئة إلى تجاوز رصد الملاحظات على الأجهزة المشمولة برقابتها إلى مرحلة التحليل وتقصي أسباب المخالفات التي تقع فيها هذه الأجهزة، والتأكد من متابعة تنفيذ الأوامر والتعليمات الصادرة من المقام السامي وتفعليها بدلاً من الاكتفاء بالرصد لتلك المخالفات.

وأقر الشورى توصية للجنة الإدارة على التقرير السنوي الأخير لهيئة الرقابة والتحقيق تنص على "تطوير البرامج والآليات الرقابية التي تنفذها لتعكس الأداء الفعلي للأجهزة المشمولة برقابتها".

وعلى الرغم من أن الهيئة قد أشارت في تقريرها الأخير إلى تعاون أغلب الجهات الحكومية معها في مهامها بالتفاعل مع ما تقف عليه من ملحوظات والعمل على تلافيها، إلا أن لجنة الإدارة لاحظت أن الهيئة تواجه صعوبات في ما يتصل بموضوع مراقبة شركات التأمين التي تدخل في نطاق اختصاص مؤسسة النقد العربي السعودي حيث رصدت الهيئة العديد من المخالفات على شركات التأمين ولكنها لم تجد التعاون فيما يتعلق بحل مشكلات هذه الشركات.

وطالب المجلس في شأن آخر وزارتي التخطيط والمالية بتقدير الإنفاق الرأسمالي العام وتحديد أولوياته لخمس سنوات يجري تحديثها سنوياً وتكون مرجعاً للميزانية العامة للدولة.

ووافق على توصيات لجنة الاقتصاد والطاقة على التقرير السنوي لوزارة التخطيط حيث دعاها إلى التوسع في الدراسات القطاعية حول الاقتصاد السعودي ومسار تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية والاستعانة بالجامعات السعودية ومؤسسات القطاع الخاص وتوفير الموارد المالية اللازمة للوزارة للقيام بذلك، وشدد على سرعة إنجاز الهيكل التنظيمي لوزارة التخطيط بحيث يشمل إدارات تخطيط استراتيجي للقطاعات المختلفة، ووحدة للدراسات المستقبلية للاقتصاد السعودي، ووظائف عليا تساعد الوزارة على أداء مهامها، وفي توصية أخيرة دعا المجلس إلى قيام الوزارة بإعداد إطار عمل للجان التعاون الاقتصادي والفني مع الدول الأخرى لتطوير علاقات التبادل والاستثمار مع تلك الدول.

وأقر مجلس الشورى توصية تطالب صندوق التنمية الصناعي بتضمين تقريره السنوي جدولاً يوضح التدفقات النقدية المتوفرة والملتزم بها لمدة خمس سنوات، إضافة إلى التوصية باشتراط نسب سعودة في الوظائف الفنية والإدارية مرتفعة لا تقل عن 50 % لدى المؤسسات والمصانع الممولة من الصندوق.

وكان المجلس قد ناقش تقرير التأمينات الاجتماعية وتوصية بخفض استثمارات المؤسسة الخارجية وتحويل ذلك للاستثمارات الداخلية التي تجاوزت 63% من نسبة الاستثمار في المؤسسة، والتوسع في برامج الابتعاث والتدريب لتغطية احتياجاتها من الكوادر البشرية.

وتساءل المجلس عن انخفاض إيرادات الاستثمار المتحققة بنسبة تجاوزت 43%، وتوقعت المؤسسة من جهتها أن تصل إيرادات الأسهم الأجنبية "مليارا" و833 مليونا و443 ألف ريال.