آخر التطورات حتى يوم السبت 2 يونيو الحالي :

وزير الدفاع الأمير سلمان يتفقد قيادة المدينة العسكرية في المدينة المنورة.

وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل يبحث آخر التطورات مع الرئيس اللبناني.

أميركا تدرس أمكان التحرك خارج مجلس الأمن لوقف القتل في سوريا.

نجاد لا يتوقع نجاح محادثات موسكو.

اليمن تتهم إيران بدعم انفصال الجنوب.

الحكم بالسجن المؤبد على الرئيس حسني مبارك ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي.

المملكة العربية السعودية

التقى الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الرئيس العماد ميشال سليمان رئيس جمهورية لبنان وذلك بقصر سموه بجدة .
وتم خلال اللقاء استعراض العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في الشأن الإقليمي والدولي .

حضر اللقاء الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعدّدة الأطراف ، والأمير السفير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي عواض عسيري ، ورئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري ، ووزير النقل والأشغال العامة اللبناني غازي العريضي والمستشار السياسي لفخامة الرئيس اللبناني السفير ناجي أبي عاصي .

 

وأكدت المملكة العربية السعودية في كلمتها أمام الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان حول سوريا تنديدها بالمجزرة التي حدثت في الحولة واستنكارها الشديد للهجمات التي تحصد أرواح العشرات من الأبرياء ومن بينهم الأطفال والنساء والشيوخ.


وشدد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبد الوهاب عطار في كلمة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته تجاه ما يدور في سوريا من قتل وتعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان بكل أشكالها.


وأوضح أن المملكة العربية السعودية أكدت في مناسبات عديدة حرصها على وحدة وسلامة الأراضي السورية وضرورة تلبية تطلعات الشعب السوري الشقيق المشروعة في الإصلاح والتقدم وحقن الدماء في سوريا ووقف انتهاكات حقوق الإنسان، إلا أن السلطات السورية واصلت نهجها في الحلول الأمنية والقتل والتعذيب الذي طال الأطفال والنساء.


وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجلسة في وقف القتل في سوريا داعيا السلطات السورية إلى التعاون مع المجتمع الدولي ولجنة التحقيق الدولية في أحداث الحولة ومعربا عن أمله بأن يضطلع مجلس حقوق الإنسان بمسئولياته تجاه معاناة الشعب السوري.

 

فى مجال آخر أدى الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع صلاة الجمعة في المسجد النبوي الشريف, وأم المصلين فضيلة الشيخ صلاح البدير الذي تحدث في الخطبة عن فضائل المدينة المنورة وأجر ومثوبة المصلين في الحرم الشريف فرضا ونفلا، وقد أدى الصلاة مع سموه الأمراء يتقدمهم أمير المنطقة, هذا ويترأس سموه اجتماع نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة للاطلاع على ما تم إنجازه مسبقا، والتوجيه بشأن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وتطوير أداء هذا المركز لخدمة المدينة والباحثين والباحثات، كما يقوم سموه بزيارة تفقدية لمقر قيادة المنطقة العسكرية، حيث يلتقي بضباط وجنود القوات المسلحة، ويتناول معهم طعام الغداء, عقب ذلك يغادر سموه مختتما زيارته للمنطقة.

 

سوريا :

 

أدان مجلس حقوق الإنسان في ختام الجلسة الطارئة سوريا بأغلبية 41 موافقة ومعارضة 3 دول هي روسيا والصين وكوبا وامتناع دولتين عن التصويت ، وأعتمد المجلس قرارا يدين بأشد العبارات الاستخدام المفرط للقوة ضد السكان المدنيين والذي يشكل انتهاكا للقانون الدولي والتزامات سوريا بموجب قراري مجلس الأمن رقم 2042 و2043 للعام الجاري بوقف العنف بكل أشكاله بما في ذلك وقف استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية.


ويدين القرار قتل 49 طفلا تحت سن العاشرة ، كما يدين مذبحة الحولة التي تمت في إطار انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في سوريا ، ومواصلة الاعتقال التعسفي ، ومنع دخول الصحفيين ووسائل الإعلام إلي سوريا وحرمان الشعب السوري من الحق في التجمع السلمي.


كما يدين قرار مجلس حقوق الإنسان فشل السلطات السورية المتواصل في حماية الشعب السوري وتمتعه بحقوق الإنسان.


وطالب المجلس السلطات السورية بالوقف الفوري لكل أشكال العنف وكل انتهاكات حقوق الإنسان وتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب السوري، والسماح لآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالقيام بعملها ودخول الأراضي السورية ولحرية الحركة داخلها.


كما يطالب بضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ، وبقيام لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا والتي شكلها مجلس حقوق الإنسان بالبدء الفوري في تحقيق شامل ومحايد طبقا للمعايير الدولية حول أحداث الحولة ، وتحديد المسئولين عن الفظائع التي ارتكبت فيها ، وتقديمهم للمحاكمة ، وتقديم تقرير لمجلس حقوق الإنسان في دورته ال20 ، وطالب السلطات السورية بالتعاون مع اللجنة الدولية للتحقيق للقيام بعملها وكذلك طالب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدعم اللجنة للقيام بمهمتها.


ودعا القرار الحكومة السورية إلى ضمان دخول المنظمات الإنسانية لكافة المدن السورية لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري ، كما طالب الأطراف كافة بتأمين سلامتهم .


وطلب من المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان تقديم تقرير حول الأزمة السورية للدورة الـ20 لمجلس حقوق الإنسان.

 

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تصاعد العنف في سوريا يظهر الحاجة الماسة لخطوات أشد جرأة من جانب المجتمع الدولي .


وقال بان في مؤتمر صحفي في نهاية اجتماع دولي بشأن مساعدة الصومال في اسطنبول : إذا كان تصاعد العنف يظهر شيئا فهو أننا في حاجة ماسة إلى خطوات اشد جرأة .

وفي حين أعلن وزير الخارجيّة البريطاني وليم هيغ أنّ سوريا على شفير حرب أهليّة شاملة داعيا إلى تطبيق خطة أنان، وصف سمير نشار وعبد الباسط سيدا، عضوا المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري، أجواء اللقاء الذي جمعهما بـ«هيغ» مع عدد من أعضاء المكتب التنفيذي على هامش مؤتمر اسطنبول حول الصومال، بأنها كانت إيجابية جدا، مؤكدين أن «مرحلة ما بعد مجزرة الحولة ليست كما قبلها ».

وقال هيغ في تصريح له بعد لقائه وفد المجلس الوطني السوري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «أنا والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمعارضة السورية نعتقد أن سوريا على شفير حرب أهلية شاملة وسقوط سوريا في مواجهات طائفية ».

وإذ دعا هيغ إلى تشديد العقوبات على دمشق، اعتبر أنه لم «يفت الأوان» بعد لكي يطبق نظام الرئيس بشار الأسد خطة الخروج من الأزمة التي وضعها كوفي أنان، مُضيفا: «من الأهمية بمكان لنا جميعا أن نزيد الضغط لتطبيق خطة أنان، وهذا يعني أن دولا أخرى خارج الاتحاد الأوروبي يجب أن تشارك في العقوبات التي فرضناها على النظام ».

وتابع هيغ: «إذا تلقوا رسالة واضحة من روسيا والصين ودول جامعة الدول العربية بأنهم يقتربون من آخر فرصة لهم لتطبيق مثل هذه الخطة، فعندئذ لن يكون قد فات الأوان لكي يقوموا بذلك». وشدد هيغ على أنَّ بلاده «لا تعتزم في الوقت الحاضر القيام بعمل خارج إطار الأمم المتحدة»، وقال «إذا فشلت خطة أنان في الأسابيع المقبلة، يتعين علينا العودة إلى مجلس الأمن الدولي ».

واتهمت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون روسيا بمواصلة تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالأسلحة، مؤكدة أن هذا الأمر يثير «قلقا جديا» لدى الولايات المتحدة .

وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي في العاصمة النرويجية «نعلم أن عمليات بيع أسلحة حصلت بوتيرة منتظمة، حتى خلال العام الماضي، من روسيا إلى سوريا. نعتقد أيضا أن تزويد الأسلحة بشكل متواصل من قبل روسيا عزز نظام الأسد ».

وقالت أيضا «إن روسيا واصلت مبيعاتها رغم الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لفرض عقوبات... هذا أثار قلقا جديا لدينا ».

وتأتي تصريحات كلينتون هذه إثر تصريحات أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق أكد فيها أن بلاده لا تقف إلى جانب أي طرف في النزاع الدائر في سوريا و«لا تزود أحدا بالأسلحة التي يمكن استخدامها في حرب أهلية ».

ومن جهته قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن الجيش الأميركي مستعد لأي عمل عسكري ضد سوريا قد يكون ضروريا لكن المسؤولين ما زالوا يركزون على بذل مزيد من الضغوط الشديدة التي يمكن أن تؤدي إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد .

وكان بانيتا يتحدث إلى الصحافيين في طريقه إلى سنغافورة لحضور مؤتمر أمني، ولم يصل إلى حد الدفاع عن القيام بعمل عسكري دون موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غير أنه قال: إنه يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بنشاط وفعالية أكبر لتحقيق الإطاحة بالأسد قبل أن ينفد الوقت .

وقال بانيتا «هذا وضع غير مقبول، ولا يمكن أن نرضى بما يجري، وعلى المجتمع الدولي أن يتخذ مزيدا من الخطوات لضمان الإطاحة بالأسد ».

وسئل عن احتمال القيام بعمل عسكري أميركي دون موافقة الأمم المتحدة فرد بقوله «لا أتصور هذا»، وأضاف قوله: إنه من الضروري الحصول على «هذا النوع من التأييد الذي نحتاج إليه لإنجاز المهمة».

وقال الرئيس الأميركي السابق كلينتون إن تدهور الوضع في سوريا يشبه في بعض جوانبه المشكلة التي واجهها عندما كان رئيسا، عندما انفجرت مشكلة البوسنة. وقال: إنه لا بد من العمل السريع لوقف العنف، وإن وقف العنف، في سوريا مثلما هو في البوسنة، يجب أن يسبق المؤتمرات والحلول النهائية .

وقال كلينتون في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن» إنه يتعاطف مع الرئيس باراك أوباما وهو يتردد في التدخل العسكري الأميركي لوقف أكثر من سنة من إراقة الدماء في سوريا. وأشار كلينتون إلى أن أوباما كان قال: إن خياراته محدودة. وإن أوباما رفض نداءات المرشح الجمهوري للرئاسة، ميت رومني، باتخاذ خطوات أكثر مباشرة لإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد .

وأضاف كلينتون أنه يؤمن بأن العالم «سيأتي سريعا لمساعدة سوريا» إذا ترك الأسد الحكم. وأضاف كلينتون: «لكن يصعب جدا على الولايات المتحدة التصرف بمفردها. علينا أن نحترم القيود الموجودة الآن على رئيس حكومتنا. أنا كنت في مكانه في سوريا عندما تعاملت مع البوسنة في عامي 1993 و1994. واستغرقت جهودي عامين، بل أكثر ».

وزعم الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان الموقف الروسي حول سورية «متوازن ومنطقي» ولن يتغير تحت الضغط في وقت تسعى فيه العواصم الغربية لاقناع موسكو بالتخلي عن حليفها السوري.

وقال ديمتري بيسكوف لوكالة انترفاكس ان «موقف روسيا معروف جيدا وهو متوازن وثابت ومنطقي تماما» والقول ان «هذا الموقف سيتغير تحت ضغط اي كان، ليس صحيحا».

واضاف ان «موقف روسيا لا يستند الى انفعالات غير مناسبة في وضع بمثل هذا التعقيد».

وقال هولاند «علينا اقناعه بأنه من غير الممكن ترك نظام بشار الاسد يقتل شعبه».

ونقلت وسائل الاعلام الروسية والألمانية ان المستشارة انغيلا ميركل ستسعى من جهتها الى تشجيع روسيا على دعم مجلس الامن الدولي في «القرارات الصائبة بخصوص نظام الاسد».

وقالت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إنه في حال عدم تطبيق النظام السوري لخطة المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان وعدم ممارسة مجلس الأمن الضغط الكافي عليها للوفاء بالتزاماته، فإن أعضاء المجلس قد يتحركون خارج الأمم المتحدة.

وأشارت رايس للصحافيين بعد جلسة مجلس الأمن المغلقة حول سورية، إلى أن هناك اتفاقاً مع عنان، حول أن الوضع وصل بالفعل إلى نقطة فاصلة، أبرز مظاهرها تجسدت بالأحداث التي وقعت خلال هذا الأسبوع، بإشارة إلى المذبحة التي جرت في بلدة الحولة بحمص.

وأضافت أن "العملية السياسية البالغة الأهمية لنجاح أي مرحلة انتقالية، التي تعد الغرض من خطة عنان، قد أحبطت بانتشار التصعيد الجاري والعنف الذي ترتكبه الحكومة، وبحقيقة أن المعارضة قد لا يمكنها أن تكون على طاولة الحوار بينما يزداد العنف كثافة وتصعيداً والحكومة تكذب بشأن ذلك".

وقالت إنه من الصعب رؤية أكثر من ثلاث نتائج محتملة بهذه المرحلة، "الأولى منها والأفضل هي أن تطبق الحكومة السورية أخيراً وفوراً التزامها وفقا لخطة عنان، وكما يتعين عليها بمقتضى قرارات مجلس الأمن، وهذا هو ما يضغط كوفي عنان لتحقيقه، وهو أفضل وأضمن طريقة حتى تكون الخطة على المسار الصحيح، وحتى يكون هناك أمل حقيقي في الحل السياسي، وفي هذه اللحظة، لا يبدو ذلك السيناريو محتملاً".

أما النتيجة أو السيناريو الثاني فهو برأيها أنه "في حال لم يحدث ذلك ولم تف الحكومة بالتزاماتها على وجه السرعة سيكون على هذا المجلس أن يتولى مسؤولياته، وأن يضع ضغطاً إضافياً على السلطات السورية حتى تفي بالتزاماتها.. وقد يتضمن هذا الضغط عقوبات من نوع تلك التي تم التلميح لها ومناقشتها، وكنا من بين هؤلاء الذين أثاروا هذه الإمكانية".

وأضافت رايس أنه في السيناريوهين سيكتب لخطة أنان البقاء على قيد الحياة، وسيتم الحفاظ على وحدة المجلس، وسيكون هناك تقدم على المسار بهدف وضع العملية السياسية على الطريق.

إلاّ أنها حذرت من أنه في حال غياب هذين السيناريوهين، "سيكون هناك بديل واحد فقط، فيما يبدو أسوأ الحالات، وهو الأكثر احتمالاً للأسف -على حد تعبيرها-، وهو أن يتصاعد العنف، وينتشر الصراع ويزداد كثافة، ويشمل دولا أخرى في المنطقة، ويتخذ أشكالا طائفية بشكل أكبر، وتكون هناك أزمة كبيرة ليس فقط في سوريا، وإنما في المنطقة".

واتهم المجلس الوطني السوري إيران بدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالسلاح والتدريب والمال، معتبرا أن النظام الإيراني يكون بذلك «شريكا في الجرائم» المرتكبة بحق الشعب السوري .

وطالب المجلس في بيان جامعة الدول العربية في اجتماعها الوزاري في الدوحة الطلب من إيران وقف «تدخلها السافر» في الشأن الداخلي السوري، كما طلب من مجلس الأمن الدولي منع تهريب السلاح من إيران إلى النظام السوري .

وأشار إلى أن «التدخل الإيراني في الشؤون السورية يشمل تدريب ميليشيات النظام على عمليات التصدي للمتظاهرين، وتقديم التقنيات والأجهزة اللازمة لذلك، بما فيها أجهزة التنصت والمراقبة، ونقل شحنات كبيرة من الأسلحة ».

كما اتهم المجلس في بيانه طهران بضخ «مليارات الدولارات عبر مصارف في لبنان والعراق لدعم النظام ومنع اقتصاده من الانهيار»، وذلك بالإضافة إلى «تسخير أسطولها البحري للالتفاف على الحصار المفروض عليه ».

واتهم النظام الإيراني أيضا بالمشاركة «في عمليات أمنية لملاحقة معارضي النظام». حسب وكالة الصحافة الفرنسية .

وشدد على أن «تدخل إيران السافر في الشأن الداخلي السوري، وفق اعترافات مسؤوليها، وتورطها في مخطط النظام لإحداث حرب أهلية، يستوجب من المجتمع الدولي التصدي له ومنعه بكل الوسائل ».

الكويت :

 نددت الكويت بانتقادات ايران لحكم القضاء الكويتي على اربعة اشخاص بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح طهران، حسبما افادت الصحف .

ونقلت صحيفة الراي عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله قوله ان التصريحات الايرانية تعتبر «قفزا على الحقائق واستخفافا بأحكام قضائية نجلها ونفتخر ونعتز بها».

وشدد الجارالله على ان الاحكام القضائية «جاءت بعد تحقيقات مطولة ومعمقة وبعد الاستناد الى حيثيات لا يمكن الشك فيها ... ونحن بدورنا نرفض هذه الادعاءات من الخارجية الايرانية لانها مساس بأحكامنا القضائية التي نعتز بها». وكانت طهران نددت الثلاثاء بحكم القضاء الكويتي على ايرانيين اثنين وكويتي ومتهم رابع من البدون بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لمصلحة ايران، وطالبت بالافراج عن مواطنيها. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست «من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية، كل هذه الاتهامات خاطئة والعقوبات التي صدرت غير مقبولة».

وخفضت محكمة استئناف كويتية الاثنين حكما بالاعدام على ايرانيين اثنين وعلى كويتي الى السجن المؤبد وابقت على عقوبة السجن المؤبد لمتهم رابع من البدون في قضية تتعلق بالتجسس لصالح ايران، بحسبما افاد مصدر قضائي. وكان الايرانيان والكويتي الذين حكموا بالمؤبد، يعملون في الجيش الكويتي عند اعتقالهم في ايار/مايو 2010.

وخضع المتهمون للمحاكمة بتهمة التجسس لصالح ايران ونقل معلومات حول الجيشين الكويتي والاميركي المنتشر في الدولة الخليجية، الى الحرس الثوري الايراني، علما ان ايران نفت ضلوعها في اي عملية تجسس ضد الكويت.

ونفى المتهمون التهم الموجهة اليهم خلال المحاكمة. واسفرت القضية عن تصاعد التوتر بين ايران والكويت وعن طرد متبادل لدبلوماسيين من البلدين.

تونس :

تعتزم السلطات التونسية إقامة سياج على مستوى معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا فى مرحلة اولى تتبعها بسياج اخر عند معبر ذهيبة في خطوة تهدف إلى مواجهة عمليات التهريب بأنواعها.

وتبلغ المسافة المقرر تسييجها عند معبري رأس جدير والذهيبة 7 ر4 كلم بتكلفة تقدر بثلاثة ملايين دينار // 2 مليون دولار // وتشتمل على أجزاء من الاسمنت وأخرى من الأعمدة الحديدية والأسلاك الشائكة وهي تطوق المنطقة وتجبر جميع الشاحنات على الخضوع لعمليات المراقبة والتدقيق.

وكانت عمليات التجارة غير الشرعية بين البلدين قد استفحلت في الأونة الأخيرة لتبلغ قيمة البضائع المصادرة منذ بداية العام الحالي اكثر من 5 ر5 مليار دينار تونسي / 6 ر3 مليار دولار / .

كما تتجه السلطات التونسية إلى منع عبور الشاحنات المحملة بمنتوجات ذات مصدر أجنبي والاقتصار على دخولها جوا وبحرا.

المغرب:

تصدر مطلب «الوحدة النقابية» الشعارات التي رفعها المشاركون في مسيرة نظمها (الأحد) بالدار البيضاء اتحادان عماليان مقربان من الأحزاب اليسارية المغربية للمطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي. وما إن صعد القادة النقابيون إلى المنصة حتى علا صوت الحناجر مرددا شعار «الشعب يريد توحيد النقابات». وتعتبر أكبر مظاهرة مناهضة لحكومة عبد الإله ابن كيران، التي تم تشكيلها عقب انتخابات 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أن تصدر نتائجها حزب العدالة والتنمية متزعم الائتلاف الحكومي الحالي .

وبدا محمد نوبير الأموي، الأمين العام لـ«الكنفدرالية الديمقراطية للشغل» مرهقا خلال إلقائه خطابا قصيرا عند انطلاق المظاهرة. وعلى الرغم من ذلك قاد الأموي المسيرة إلى جانب باقي القادة النقابيين حتى نقطة النهاية. وأكد الأموي في خطابه على الوفاء لتاريخ «الكنفدرالية الديمقراطية للشغل» النضالي، وشدد على التزام النقابة بمواصلة الكفاح مهما كان الثمن. وقال «جئنا اليوم لنحتج على الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع الملفات الاجتماعية». وأضاف «نعتقد أن العد العكسي لحكومة ابن كيران قد بدأ». وردا على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعني أن «الكنفدرالية الديمقراطية للشغل» عازمة على مواصلة التصعيد حتى إسقاط الحكومة، قال الأموي باقتضاب: «ليست لدينا حكومة في المغرب ».

وانتقد عبد الرحمن العزوزي، الأمين العام لـ«الفيدرالية الديمقراطية للشغل»، من جهته استعمال الحكومة للقوة في مواجهة الاحتجاجات الاجتماعية السلمية، بدل اعتماد الحوار والرؤية الاجتماعية في التعامل معها. واتهم العزوزي حكومة ابن كيران بالسعي لإفراغ الدستور الجديد من محتواه، خاصة في ما يتعلق بتوسيع مجال الحريات والديمقراطية. كما اتهمها بالتنكر للاتفاق الذي أبرمته الحكومة السابقة مع النقابات في 26 أبريل (نيسان) من العام الماضي .

إيران:

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه لا يتوقع أن تتمخض المحادثات التي تجريها طهران منتصف الشهر الحالي مع القوى العالمية الست، في العاصمة الروسية موسكو بشأن البرنامج النووي الإيراني، عن انفراجة. لكنه عبر عن أمله في أن تزيد الثقة بين الجانبين، في وقت أكد فيه دبلوماسي رفيع في فيينا أن مجموعة من الدول الغربية الكبرى تجري هذه الأيام مشاورات موسعة للخروج بموقف موحد ضد إيران قبيل اجتماع يتوقع أن يكون ساخنا يوم الاثنين المقبل لمجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا .

وفشلت القوى الست، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في إقناع إيران في محادثات جرت يوم 23 مايو (أيار) الماضي في بغداد بوقف أنشطتها النووية الحساسة، لكنها ستجتمع مجددا في موسكو يومي 18 و19 يونيو (حزيران) الحالي في مسعى لإنهاء المواجهة التي زادت المخاوف من اندلاع حرب جديدة قد تهدد إمدادات النفط العالمية .

وقال أحمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي (فرانس 24): «لسنا مغفلين ولا نتوقع معجزات في الاجتماع المقبل. هناك مجالات من العمل ستسير في الاتجاه الصحيح، وسنعمل من أجل ذلك حتى نصل إلى اتفاق بناء». وصرح بأن طهران لديها «مقترحات جيدة» لتطرحها، لكنها لن تعلن عنها إلا عندما يحين الوقت، وأنه على الجانبين أن يعملا معا لاستعادة الثقة .

وحين سئل الرئيس الإيراني عما إذا كانت طهران ستقبل عرضا تقوم بموجبه دول أخرى بتخصيب اليورانيوم نيابة عنها إذا علقت برنامجها النووي، قال إنه منفتح على هذه الفكرة. وقال: «هذا الاقتراح لم يطرح لكنه سيخفف الموقف ويساعد على بناء الثقة ».

وفجر معهد أمن أميركي مفاجأة جديدة قد تعيد المفاوضات النووية إلى المربع الأول، بعد أن أعلن أن إجمالي إنتاج طهران من اليورانيوم المنخفض التخصيب في السنوات الخمس الأخيرة سيكون كافيا لصنع خمس قنابل نووية على الأقل، إذا تمت تنقيته لدرجة أعلى.

وجاء الإعلان بناء على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء الجمعة، الذي كشف عن العثور على آثار يورانيوم مخصب بنسبة 27 في المائة، في موقع فوردو الإيراني، في حين أن النسبة القصوى للتخصيب التي أعلنتها طهران هي 20 في المائة.

وكان تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، قد أكد أن إيران تمضي قدما في نشاط تخصيب اليورانيوم في تحدّ للقرارات الدولية التي طالبتها بوقف النشاط.

 

وأفاد بأن إيران أنتجت نحو 6.2 طن من اليورانيوم المخصب إلى مستوى 3.5 في المائة منذ أن بدأت العمل في عام 2007، وتمت معالجة جزء منه لمادة من درجة نقاء أعلى. وتبلغ هذه الكمية نحو 750 كيلوغراما أكثر مما ورد في التقرير السابق للوكالة الدولية، التي أكدت (الجمعة) أن العينات التي أخذت في فبراير (شباط)، أظهرت جزيئات اجتازت مستوى تخصيب نسبته 27 في المائة، مما يضع إيران في موقع أكثر تقدما في الطريق نحو إمكانية تخصيب اليورانيوم للدرجة المستخدمة في صنع أسلحة نووية.

وبناء على هذه المعلومات، ذكر معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مؤسسة بحثية تراقب عن كثب برنامج إيران النووي، على أساس بيانات وردت في تقرير وكالة الطاقة، فإن الإنتاج الشهري لإيران قد ارتفع .

وأعلن مصدر رسمي في طهران أن قائد الحرس الثوري الإيراني قام بزيارة للجزر الثلاث في الخليج المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة .

وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي لقوات الحرس الثوري أن اللواء محمد علي جعفري وقائد القوات البحرية في الحرس اللواء علي فدوي توجها إلى جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى لتوجيه «رسالة قوية للتأكيد على أنها أراض استراتيجية وحساسة» لإيران. وأعرب الجعفري عن ارتياحه لوضع الوحدات الإيرانية المقاتلة في أبو موسى، بحسب الموقع. ووجه أيضا رسالة «صداقة» للدول العربية المجاورة المطلة على الخليج .

وأثار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد غضب دولة الإمارات وحلفائها في مجلس التعاون الخليجي عندما زار الجزر في أبريل (نيسان) الماضي لتعزيز الموقف الإيراني. ووصف مجلس التعاون الخليجي زيارة نجاد بأنها «انتهاك فاضح لسيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث». وتعهد الجيش الإيراني بالدفاع عن الجزر، ويحتفظ بقاعدة عسكرية دائمة ومطار في أبو موسى أكبر تلك الجزر والمأهولة دون سواها .

وتحتل الجزر موقعا استراتيجيا في منطقة الخليج يسمح لها بالسيطرة على الممر البحري .

 

 

مصر:

أعلن المجلس العسكري الحاكم انتهاء العمل بحالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ 1981 (تاريخ اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات)، مؤكداً تحمله المسؤولية في حماية أمن الوطن والمواطنين في هذه المرحلة المهمة من تاريخ مصر وحتى انتهاء تسليم السلطة.

وقال مصدر عسكري رفيع المستوى «إن العمل بحالة الطوارئ انتهى يوم 31 يونيو 2012، وأن المجلس العسكري سيتحمل مسؤوليته كاملة أمام مصر وشعبها بالقيام بأعمال التأمين حتى تسليم السلطة من دون الحاجة إلى الطوارئ». وألمح المصدر إلى «أن تخوفاً شديداً انتاب السلطات والبرلمان المصري، من اتخاذ القرار فيما يتعلق بحالة الطوارئ، ومن هنا كان لزاماً علينا، كمؤسسة عسكرية تحمل المسؤولية دون الانتظار لموقف من أحد، وسنتكفل بتأمين البلاد حتى تسليم السلطة».

ورحّبت المسؤولة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون برفع حالة الطوارئ في مصر .

وقالت آشتون في بيان : إن الإتحاد الأوروبي يرحّب بانتهاء حالة الطوارئ في مصر واعتبرتها خطوة مهمة في مرحلة الانتقال الحالية نحو الديمقراطية.

وأضافت " إن هذه الخطوة مهمّة في تحقيق طلبات وطموحات الشعب المصري في مرحلة الانتقال الحاصلة نحو الديمقراطية"، في الوقت الذي تتجهّز فيه مصر لخوض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ونقل السلطة إلى حكم مدني .

فى مجال آخر قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت السبت على الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ووزير الداخلية السابق حبيب العادلى بالسجن المؤبد فى قضايا قتل المتظاهرين وبراءة مساعدي حبيب العادلي الستة .

كما قضت المحكمة كذلك بانقضاء الدعوى الجنائية ضد كل من مبارك ونجليه جمال وعلاء ورجل الأعمال حسين سالم في قضية التربح المتمثلة في حصول مبارك ونجليه على فيلات بأسعار زهيدة من حسين سالم مقابل تسهيل حصوله على مساحات من الأراضي بشرم الشيخ .

وأصيب الرئيس المصري السابق حسنى مبارك بأزمة صحية مفاجئة فور هبوط الطائرة التي أقلته إلى مقر سجن طرة عقب صدور حكم محكمة الجنايات بالحكم عليه بالسجن المؤبد وصدور قرار النائب العام بإيداعه سجن طرة لتنفيذ العقوبة.

وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الأزمة الصحية فاجأت مبارك لدى علمه بأنه سيتم حجزه بمستشفى سجن طرة وليس بالمركز الطبي العالمي.


ويقوم الفريق الطبي المرافق للرئيس مبارك حالياً بمعالجته .

وقرر النائب العام المصري المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود استمرار الحبس الاحتياطي لعلاء وجمال مبارك على ذمة قضية التلاعب بالبنك الوطني المصري والتلاعب بالبورصة , وقد تم إعادة علاء وجمال بالفعل إلى محبسهما بسجن طرة.

من جهة أخرى وصلت الطائرة التي تقل الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى سجن طرة لتنفيذ الحكم عليه بالسجن المؤبد ، كما وصلت طائرة أخرى تقل وزير الداخلية حبيب العادلي المحكوم عليه أيضا بالمؤبد إضافة إلى 6 من مساعديه .

وبين مصدر أمني مصري في تصريح له أنه يجري نقل مبارك حاليا إلى داخل مستشفى سجن طرة حيث سينزل بها وسط إجراءات أمنية مشددة .