وزير الدفاع الأمير سلمان يزور قيادة منطقة المدينة المنورة ويعرب عن ثقته بالقدرة على حماية أمن الوطن وخدمة الحجاج.

الأمير أحمد بن عبد العزيز : نجحنا فى دحر الارهاب والعقوبة ستطال كل إرهابي.

حرس الحدود أعين ساهرة تحرس حدود الوطن.

صندوق الأقصى يدعم مشاريع التنمية الفلسطينية بمليار و350 مليون دولار.

اختتم الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، زيارة للمدينة المنورة استغرقت عدة أيام، حيث وصل إلى جدة ، واستقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز. كما كان في استقباله اللواء ركن زعل البلوي قائد قيادة المنطقة الغربية، والأمير اللواء طيار منصور بن بندر بن عبد العزيز قائد قاعدة الملك عبد الله الجوية، وقادة أفرع القوات المسلحة في المنطقة الغربية، وكبار المسؤولين.

 

بينما كان في وداعه لدى مغادرته مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمراء وكبار المسؤولين وجمع من المواطنين.

وقبل مغادرته زار الأمير سلمان بن عبد العزيز، قيادة منطقة المدينة المنورة، واستقبله لدى وصوله مبنى قيادة منطقة المدينة المنورة اللواء ركن فهد العنزي قائد قيادة المنطقة، وعدد من منسوبي القيادة، وقد أزاح الستار وقص الشريط إيذانا بافتتاح المبنى الجديد لقيادة المنطقة، وفي قاعة الأمير سلطان للاحتفالات تشرف كبار ضباط قيادة المنطقة والضباط المتقاعدون بالسلام عليه.

وألقى قائد قيادة منطقة المدينة المنورة كلمة عبر فيها عن اعتزازه وفخره بالنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده، وأكد أن الاهتمام الذي تحظى به القوات المسلحة كان له الأثر الكبير في مجال الإعداد والتجهيز من خلال توفير أحدث ما توصلت إليه التقنية من أسلحة ومعدات وبرامج تأهيل لضباط وأفراد القوات المسلحة لتكون - بإذن الله - جاهزة للدفاع عن مقدسات الوطن ومكتسباته باعتزاز، مشيرا إلى الدور الذي قام به الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - في تطوير القوات المسلحة. ونوه في سياق آخر بما تلقاه جميع القطاعات بالمدينة المنورة، بما فيها قيادة المنطقة من دعم ورعاية من الأمير عبد العزيز ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة. ثم ألقيت قصيدة شعرية بهذه المناسبة، وقد تسلم وزير الدفاع هدية تذكارية من قائد منطقة المدينة المنورة، كما حضر حفل الغداء الذي أقامته قيادة منطقة المدينة المنورة تكريما له.

وفي ختام الزيارة دوّن الأمير سلمان كلمة في سجل الزيارات، قال فيها: «بمناسبة زيارتي الأولى لقيادة منطقة المدينة المنورة، التي تعد من أقدم المناطق العسكرية، فقد سرني كثيرا ما شاهدته لدى منسوبيها من الاستعداد والجاهزية للذود عن هذا الوطن الغالي وخدمة ضيوف الرحمن وزوار مسجد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، امتدادا للدعم اللامحدود من خلال الاهتمام والرعاية التي وجدتها هذه القيادة من لدن سلطان الخير - رحمه الله - الذي كان يخصص جزءا من وقته الثمين لزيارتها في كل عام من أجل الالتقاء بأبنائه منسوبي القوات المسلحة وتلمس احتياجاتهم وانطلاقا من أهمية ما تقوم به من دور إلى جانب القطاعات العسكرية الأخرى في منطقة المدينة المنورة التي تعمل جميعها كمنظومة واحدة في بقعة من أطهر البقاع وتحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، متمنيا للجميع دوام التوفيق والنجاح».

 

كما قام وزير الدفاع بزيارة مستشفى الأمير سلطان للقوات المسلحة في منطقة المدينة المنورة، واستقبله العقيد طبيب حسين القحطاني، مدير المستشفى، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام الطبية في المستشفى، الذي تجول في أقسامه وزار عددا من المرضى المنومين واطمأن على سلامتهم، داعيا الله لهم بالشفاء العاجل.

رافق الأمير سلمان بن عبد العزيز في زيارة قيادة منطقة المدينة المنورة وحضور الحفل الخطابي ومأدبة الغداء الأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن عبد العزيز بن ماجد، والأمير عمر بن عبد العزيز بن ماجد، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، مدير عام مكتب وزير الدفاع.

 

إلى ذلك أصدر الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، وبصفته رئيس مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، توجيهاته التي تقضي بدعم نشاطات المركز العلمية والبحثية من خلال دارة الملك عبد العزيز، وتمنى الأمير سلمان أن يكون المركز في مرحلته المقبلة «منارة إشعاع لخدمة الإسلام والمسلمين من خلال رصد وتوثيق تاريخ مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم بكل جوانبه المختلفة، وتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها والعالمين، العربي والإسلامي».

جاء خلال اجتماع مجلس نظارة المركز الذي عقد برئاسته، في المدينة المنورة بحضور الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة نائب رئيس مجلس النظارة، وأعضاء النظارة: الشيخ فهد بن إبراهيم المحيميد رئيس المحكمة العامة بالمدينة المنورة، والدكتور فهد بن عبد الله السماري أمين عام دارة الملك عبد العزيز، والدكتور خالد بن عبد القادر طاهر أمين المدينة المنورة، وسليمان بن محمد الجريش وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة، والدكتور محمد سالم بن شديد العوفي أمين عام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والدكتور حمدان بن راشد الشريف، والشيخ صالح بن عواد المغامسي مدير عام المركز، حيث ناقش الاجتماع عددا من المواضيع ذات العلاقة بأعمال المركز وأنشطته في المرحلة المقبلة لخدمة تاريخ المدينة المنورة.

 

من جانبه بين الشيخ صالح المغامسي، مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، أن مجلس النظارة أصدر عددا من القرارات من أبرزها «تخصيص موقع لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة داخل المنطقة المركزية ليسهم في تحقيق أهدافه بحيث يؤخذ ذلك في الاعتبار من قبل هيئة تطوير المدينة المنورة، على أن يراعى في التصميم الطراز المعماري القديم للمدينة ليكون معلما من معالم المنطقة المركزية بالمدينة المنورة»، وأكد أنه بناء على ما عرضه الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، رئيس اللجنة العليا لمناسبة المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية، بشأن تولي مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة مهام الأمانة العامة للمناسبة بشكل متفرغ، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، مثل الجامعات ووزارة الثقافة الإعلام وأمانة المدينة المنورة والقطاعات المختلفة، فقد وجه رئيس المجلس بذلك، كما أقر المجلس الأطر العامة لتطوير المركز وتفعيل دوره للنهوض بهذا الدور في خدمة البحوث والدراسات المتعلقة بالمدينة المنورة بإشراف دارة الملك عبد العزيز التي تسهم في تسيير أعماله العلمية ورسم خططه المستقبلية.

 

وأوضح الشيخ المغامسي أن المجلس ناقش جملة من المواضيع المطروحة على جدول أعماله، حيث وافق المجلس على ما رفعته اللجنة العلمية في المركز للفعاليات والأنشطة التي سيشارك فيها المركز بمناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2013، والتي ستتضمن مشاركات ثقافية وعلمية وندوات وملتقيات وكتبا ومجلات وبرامج ومحاضرات موجهة لجميع الفئات.

ووافق مجلس النظارة على أن يتولى المركز مراجعة كل ما يعد من قبل الجامعات والهيئات والمراكز العلمية عن تاريخ المدينة المنورة من كتب أو بحوث أو أدلة إرشادية، وذلك امتدادا لما تقوم به دارة الملك عبد العزيز من مراجعة ومتابعة ما ينشر عن تاريخ المملكة العربية السعودية ومراجعة الكتب والأعمال العلمية، كما اطلع المجلس على تقرير موجز بالنشاط العلمي للمركز الذي شمل عقد لقاء علمي تشاوري عن تاريخ المدينة المنورة دعي إليه عدد من الأكاديميين والباحثين المتخصصين، كما قام المركز بإصدار العدد 37 من مجلة المركز، ووافق على لائحة البحوث والنشر في المركز التي قامت دارة الملك عبد العزيز بمراجعتها وتطويرها رغبة في النهوض بأعمال الجانب العلمي في المركز، لما للدارة من الخبرة العلمية والعملية في هذا المجال.

وبين الشيخ صالح المغامسي أن المجلس وافق على إدراج منسوبي المركز في نظام التأمينات الاجتماعية وفي نظام التأمين الطبي وذلك ليتواكب مع تطور المركز وأنشطته، كما وافق المجلس كذلك على الإجراءات المقدمة لتطوير القطاع المالي والإداري للمركز وتنظيم أعماله؛ بما يكفل تقديم خدماته بالشكل المناسب.

من جهة أخرى استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، في مقر إمارة منطقة المدينة المنورة، أعضاء اللجنة العلمية بمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، حيث عبر خلال اللقاء عن شكره للجمع على إسهامهم في تفعيل البحوث والدراسات العلمية بالمركز.

وأكد الأمير سلمان أهمية تضافر الجهود لتعزيز نشاط المركز في مرحلته المقبلة لرصد وتوثيق تاريخ وتراث مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - منذ عهد النبوة وحتى هذا العهد الزاهر للمملكة العربية السعودية، وقال إن أهمية تاريخ المدينة المنورة يتجلى في صدارة المدينة المنورة كأول عاصمة للحضارة الإسلامية، وفي دورها ذي الصلة بتاريخ العالمين العربي والإسلامي على مر العصور، مشيرا إلى اعتزاز الدولة بالمدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأكد أنه يشعر بأن الطمأنينة تزداد، والسكينة تكبر، كلما زار بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وتطرق إلى ما قام به الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - من جهود عظيمة موفقة قامت على إحلال العقيدة والاعتراف بالدين وحفظ كرامة الناس والسعي إلى جمع قلوبهم وإضفاء روح التسامح بينهم، فأصبحوا بنعمة الله إخوانا، وكيف أن الملك المؤسس، «جعل من رجال هذه البلاد المباركة بادية وحاضرة (إخوان وعلى الحق أعوان)».

وقال الأمير سلمان بن عبد العزيز: «إن من دلائل اعتزاز هذه البلاد بشرع الله القويم هو أن النظام الأساسي للحكم يقوم على الكتاب والسنة يشع نورهما في كل مادة فيه، والحمد لله على هذه النعم التي نعيشها جميعا من صلاح في المعتقد، وسعة في الرزق، وأمن في الديار».

وأضاف: «إن الأمن جعل من بعض أهل هذه البلاد يستقرون في غير ديارهم، ثم كانت بينهم المودة والمصاهرة والتآخي في سياق فريد يغبطنا عليه كثير ممن حولنا».

 

وتحدث الأمير سلمان بن عبد العزيز عن عظمة القرآن وأثره في حياة الناس، مبينا أن الملك المؤسس - رحمه الله - كان يسعى جاهدا لأن يشهد ختم أبنائه للقرآن. وفي ختام حديثه أوصى وزير الدفاع أعضاء اللجنة العلمية بأن يبذلوا ما في وسعهم لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم، مذكرا إياهم بعظمة رسالة العلم وعلو شأنها.

وقد تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز هدية تذكارية من الشيخ صالح المغامسي، مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، بهذه المناسبة، عبارة عن مجسم لأحد أبواب الحرم النبوي الشريف.

حضر الاستقبال الأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة نائب رئيس مجلس نظارة المركز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع.

مما يذكر أن اللجنة العلمية تضم كلا من الدكتور فهد بن عبد الله السماري أمين عام دارة الملك عبد العزيز، والشيخ صالح بن عواد المغامسي مدير عام المركز، والدكتور عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان رئيس نادي المدينة الأدبي، ومن جامعة طيبة الدكتور صلاح بن عبد العزيز سلامة، والدكتور سليمان بن ضفيدع الرحيلي، والدكتور يوسف بن أحمد حوالة، والدكتور محمد بن حسن فلاتة، والدكتور عبد الله بن محمد دمفو، ومن الجامعة الإسلامية الدكتور تنيضب بن عواده الفايدي، والدكتور سالم بن عبد الله الخلف، والدكتور محمد بن عبد الهادي الشيباني.

وقام الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بزيارة لقيادة منطقة المدينة المنورة، وكان في استقبال سموه لدى وصوله مبنى قيادة منطقة المدينة المنورة قائد قيادة المنطقة اللواء ركن فهد العنزي وعدد من منسوبي القيادة.. وفور وصول سموه قام بإزاحة الستار وقص الشريط إيذانا بافتتاح المبنى الجديد لقيادة المنطقة.

 

إثر ذلك توجه إلى قاعة الأمير سلطان للاحتفالات حيث تشرف كبار ضباط قيادة المنطقة بالسلام على سموه، كما تشرف الضباط المتقاعدون بالسلام على وزير الدفاع، عقب ذلك بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى قائد قيادة منطقة المدينة المنورة كلمة عبر فيها عن اعتزازه وفخره بالنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وأكد أن الاهتمام الذي تحظى به القوات المسلحة كان له الأثر الكبير في مجال الإعداد والتجهيز من خلال توفير أحدث ما توصلت إليه التقنية من أسلحة ومعدات وبرامج تأهيل لضباط وأفراد القوات المسلحة لتكون بإذن الله جاهزة للدفاع عن مقدسات الوطن ومكتسباته باعتزاز، مشيرا إلى الدور الذي قام به الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - في تطوير القوات المسلحة.

ونوه في سياق آخر بما تلقاه جميع القطاعات بالمدينة المنورة بما فيها قيادة المنطقة من دعم ورعاية من الأمير عبدالعزيز ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.

ثم ألقيت قصيدة شعرية بهذه المناسبة، بعد ذلك تسلم وزير الدفاع هدية تذكارية من قائد منطقة المدينة المنورة. ثم شرف وزير الدفاع حفل الغداء الذي أقامته قيادة منطقة المدينة المنورة تكريما لسموه.

 

وفي ختام الزيارة دون وزير الدفاع كلمة في سجل الزيارات قال فيها "بمناسبة زيارتي الأولى لقيادة منطقة المدينة المنورة التي تعد من أقدم المناطق العسكرية فقد سرني كثيرا ما شاهدته لدى منسوبيها من الاستعداد والجاهزية للذود عن هذا الوطن الغالي وخدمة ضيوف الرحمن وزوار مسجد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم امتدادا للدعم اللامحدود من خلال الاهتمام والرعاية التي وجدتها هذه القيادة من لدن سلطان الخير - رحمه الله - الذي كان يخصص جزءا من وقته الثمين لزيارتها في كل عام من أجل الالتقاء بأبنائه منسوبي القوات المسلحة وتلمس احتياجاتهم وانطلاقا من أهمية ما تقوم به من دور إلى جانب القطاعات العسكرية الأخرى في منطقة المدينة المنورة التي تعمل جميعها كمنظومة واحدة في بقعة من أطهر البقاع وتحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين متمنيا للجميع دوام التوفيق والنجاح". بعد ذلك قام وزير الدفاع بزيارة مستشفى الأمير سلطان للقوات المسلحة بمنطقة المدينة المنورة . وكان في استقبال سموه مدير المستشفى العقيد طبيب حسين القحطاني ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام الطبية بالمستشفى، ثم تجول في المستشفى وزار عددا من المرضى المنومين في المستشفى وأطمأن على سلامتهم داعيا الله لهم بالشفاء العاجل إنشاء الله. رافق الأمير سلمان بن عبدالعزيز في زيارة قيادة منطقة المدينة المنورة وحضور الحفل الخطابي ومأدبة الغداء الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن عبدالعزيز بن ماجد، وعمر بن عبدالعزيز بن ماجد، والأمير بندر سلمان بن عبدالعزيز، ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

 

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتبه بجدة سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة محمد علي الاحول الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لليمن لدى المملكة.


حضر الاستقبال مديرعام مكتب وزير الدفاع الفريق الركن عبدالرحمن صالح البنيان.

فى مجال آخر ارجع الأمير احمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية نجاح المملكة في التصدي لظاهرة الإرهاب إلى النية الطيبة والصالحة التي تدفع الجميع إلى الصلاح في الدرجة الأولى ممتدحاًً اتجاه الكثير ممن سلكوا طريق الإرهاب سابقاً إلى الاتجاه الصحيح.

ولفت إلى أن القلة التي تخالف التوجه العام لا بد من وضع حد لها بالتوجيه والإرشاد وإذا لزم الأمر العقاب لمن يستحق.

جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل تخريج جامعة نايف بمقر الجامعة بالرياض دفعة جديدة من طلابها ممن حصلوا على درجة الدبلوم والماجستير والدكتوراه وعدد من المشاركين في الدورات التدريبية.

وطمأن المواطنين على صحة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مؤكداً أن سموه بخير وقال:الأمير بخير وتحدثت معه البارحة وسيعود قريباً لأرض الوطن.

وحول حماية الرعايا السعوديين في الخارج وتعرضهم لبعض الحوادث أكد سموه أنها حوادث فردية لا تمثل إلا صاحبها وأضاف:على كل حال الذي يؤدي واجبه في خدمة الدين والوطن هو إن شاء الله شهيد لأنه يؤدي عمله المخلص لما فيه خير دينه ووطنه وان الجميع جنود مجندون لخدمة هذا الوطن وعقيدته الإسلامية.

 

وفي رد لسموه للصحفيين حول ما وصلت إليه إجراءات تجنيس السعوديين المتزوجين من أجانب قال إنها تسير في طريق مفتوح وتعتمد على قواعد نظامية متى ما طبقت تتم.

وامتدح نائب وزير الداخلية دور جامعة نايف العربية في مكافحة الإرهاب في المملكة لافتاً إلى أنها تقوم بدور كبير بمكافحة الإرهاب والتعريف به من خلال المناهج المتخصصة وبذل الجهود والدراسات مبدياً أمله في أن تكون اجتماعات العرب -إن شاء الله- نبراس خير ودليلاً لمن انتسب لها أن تؤدي أعمالا تطال هذه الأمور المسيئة ولا تتكرر في جميع البلاد العربية التي تتطلع إلى مستقبل زاهر.

وختم حديثه بتطلعه أن تكون جامعة نايف العربية مصدر خير للجميع والتعاون متمنياً أن يتحول كل خريج من هذه الجامعة إلى ركيزة أمنية تسهم في تحقيق الأمن والعدالة وتخدم جميع البلاد العربية بكل حرص وعناية.

من جهته، نوه الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي رئيس الجامعة بحكمة وحنكة الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى لهذه الجامعة وقال في كلمته بهذه المناسبة: لقد كان الأمن العربي ولمَّا يزل هو الشغل الشاغل لسموّه فهو يسوس مجلس وزراء الداخلية العرب بحكمةٍ وحنكةٍ وتمرُّسٍ منذ إنشائهِ وحتّى يومِنا هذا حتى صار أنموذجاً يحتذى وهو بشهادة العارفين من أنجح المجالس العربية كيف لا وهو يصل الليل بالنهار ساهراً على أمن الأمة وسلامتها.

 

وشدد الغامدي على أهمية المواطنة لافتاً إلى أنها ليست شعارات ترفع إنما هي ممارسات على أرض الواقع وتضحية بالنفس والنفيس لتبقى راية الأوطان خفاقة وأضاف:كل منا مسئول وعلى ثغر فكل لبنة من لبنات الوطن بحاجة لقطرات من العرق.

وطالب رئيس الجامعة الأمّة أن تسمو بحاضرها وتتطلع لمستقبلها مستحضرة تراثها العربي الإسلامي الذي يعد جزءاً من التراث الإنساني العالمي بكافة أبعاده لافتاً إلى أننا نشهد اليوم عالماً تذكيه الصراعات السياسية وتؤججه الفتن الطائفية والمذهبية وأضحى العالم العربي بؤرة لمثل هاتيك الصراعات ما جعله يمثل صدارة الاهتمام العالمي ولعل الإعلام التفاعلي الذي تشهده الساحة العربية يشكل واحداً من هذه الأدوات المؤججة للفتن والتي غدت مطيّة لكثير من التيارات الهدامة ومنها ما يمثل تبعيته لأعداء الأمة الأمر الذي يسيء لأمن الوطن والمواطن.

وبين الغامدي أن هذه الجامعة بحكم مكانتها لتدرك حجم مهددات الأمن دقها وجلها موضحاً أن الأمن ركيزة الركائز وعماد النماء ومركب الرخاء لافتاً إلى انه لا يدرك قيمة الأمن إلا من يكابد الخوف حيث لم يكن تحقيق الأمن يوماً من الأيام بالأماني ولا بالترجي وإنما بالجهد الجهيد والعمل المديد والرأي السديد.

وختم رئيس الجامعة كلمته بالتأكيد على أن هذه الجامعة باتت محط أنظار الجامعات والمنظمات العربية والدولية وغدا الحراك الشامل سمة من سماتها من خلال الشراكات الإستراتيجية مع نظيراتها من الجامعات والمنظمات مثل المفوضية السامية لشئون اللاجئين والمنظمة الدولية للطفولة "اليونيسيف"، والمنظمة الدولية للهجرة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمة الدولية للحماية المدنية والمجلس الاستشاري العالمي والاتحاد الأوروبي والإنتربول فضلاً عن اعتماد الجامعة عضوا في مجلس وزراء العدل العرب ومجلس وزراء الشئون الاجتماعية ومجلس وزراء الإعلام العرب إلى جانب عضويتها في مختلف الاتحادات الجامعية عربياً وإسلاميًّا وعالميًّا.

من جانبهم عبر الخريجون عن سعادتهم بهذا التشريف من نائب وزير الداخلية وقالوا في كلمتهم التي ألقاها عنهم الدكتور طلال بن مسعد المطرفي إن هذه الجامعة التي تحمل اسم رجل الأمن الأول في الوطن العربي وراعي المسيرة الأمنية العربية هي في سويداء قلوبنا منحتنا الكثير وهنا يأتي دورنا في رد الجميل لأوطاننا ولأمننا وأمتنا وهو شرف لا يضاهيه شرف خاصة وأن سموه سبقهم في هذا الشرف بما قدمتموه للوطن من عصارة فكركم وتجربتكم الرائدة في مجال الأمن حتى أضحت هذه البلاد مثالاً يحتذى في الأمن والأمان. ونوه الخريجون بما سخرته لهم الجامعة عبر كلياتها ومراكزها وإداراتها من إمكانات فنية وبشرية غير مسبوقة ونهلهم على أيادي أساتذة وخبراء أكفاء عرباً وعالميين خاصة في مجال الأجهزة المخبرية وتقنيات الحاسب الآلي.

 

كما ألقى الدكتور جواد أحمد العاني كلمة أشار فيها إلى العلاقة التاريخية المتميزة للمملكة الأردنية الهاشمية مع هذه البلاد المباركة ممتدحاً برامج الجامعة حيال معالجة المشكلات الأمنية وفق مصطلح الأمن بمفهومه الشامل ومشاركة الاختصاصيين من كل منابع العلم ما أكسهم وأكسب الجامعة خبرات تلكم المؤسسات والمنظمات التي تتعاون معها الجامعة التي عدّها بيتنا الغني بالخبرات الأمنية والعدلية والتربوية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية كما أعرب الدكتور العاني عن إعجابه بالتجربة السعودية الثرية في مكافحة الجريمة وعلى الأخص جرائم الإرهاب قائلاً: هذه التجربة التي تعد من أنجح وأنجع التجارب العالمية والتي أصبحت تدرس على كافة المستويات.

بعدها ألقى سفير اليابان السيد شيغيرو إندو كلمة نقل عبرها تحيات الشعب الياباني وكذلك تحيات الحكومة اليابانية لسموه ولحكومة المملكة وأضاف: نحن نقدر العلاقة السعودية اليابانية في كل من القضايا السياسية والتجارية وفي اليابان نحن نقف بحزم ضد الإرهاب ونقيِّم عالياً التجربة السعودية في هذا المجال وزاد: إنني هنا للاحتفال بمشاركة ضباطنا اليابانيين في دورة تدريبية حول مكافحة الإرهاب ونحن سعداء للاستفادة من تجربة أصدقائنا في المملكة في هذا المجال فهذا هو أحد المجالات التي نمت أكثر أهمية في السنوات الأخيرة وأخذت اتجاهات خارج حدود الدول.

وختم كلمته بتأكيده مواصلته تعاونهم مع هذه الجامعة والتي تعتبر واحدة من الجامعات الرائدة في العالم العربي.

من جهته نقل المستشار ياسر عبد المنعم عبد العظيم في كلمة له تحيات الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية مؤكداً اعتزاز الجامعة بالدعم الذي تلقاه من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين ما يؤكد أن هذه البلاد عزيزة على قلوب كل العرب والمسلمين لأنها محور الاعتدال والوسطية وأحد الداعمين الرئيسيين لمسيرة جامعة الدول العربية.وقال المستشار ياسر: إننا في جامعة الدول العربية الأم نثمن عالياً الدور الذي تقوم به هذه الجامعة في استشراف ودراسة الظواهر الإجرامية المستحدثة ووضع الحلول المناسبة لمكافحتها ونرتبط وإياها بعلاقات تعاون إستراتيجي من خلال عضويتها في معظم مجالس جامعة الدول العربية كما نعرب عن إعجابنا بمستوى البرامج العلمية التي تنفذ سنوياً في المجال الإعلامي مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية هذه البرامج التي استفاد منها الاختصاصيون العرب.

 

هذا وقال الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية : إن حرس الحدود في المملكة العربية السعودية شهد في الفترة الأخيرة ولله الحمد تطوراً كبيراً جداً , مشيراً إلى أن كل الإمكانات سُخّرت لحماية حدود المملكة سواءً البحرية أو البرية ، وأن القائمين عليها يعملون بجهد كبير يشكرون عليه في حماية البلاد سواء من عمليات التهريب أو التسلل .

                                                          
وبيّن في تصريح صحفي عقب حضوره احتفال حرس الحدود بمناسبة مرور مائة عام على إنشائه أن حرس الحدود يحرص في مثل هذه المناسبات على إقامة المحاضرات وورش العمل واستقطاب المؤهلين الذين يناقشون الكثير من الأمور المتخصصة التي تهدف إلى تطوير أعمال حرس الحدود .


وعدّ مشكلة القرصنة واختطاف البواخر والسفن مشكلة عالمية ، وقال: "هذه العمليات تحدث في البحار البعيدة ؛ ولكنها ولله الحمد قليلة ، وهناك تجمع و تكاتف دولي لمحاربة القرصنة ، والمملكة العربية السعودية تشارك في ذلك" .


وأوضح نائب وزير الداخلية أن هناك الكثير من الأعمال التي تنفذ حالياً بما يضمن حماية حدود المملكة والسيطرة عليها .


وعن المنشآت والمعامل النووية وأخطار التسرب المحتملة منها ومدى تأثر المملكة بها ، أكد أن المعامل والمنشآت النووية خطرة في أي مكان تكون فيه ، ويتأثر بها الأقرب فالأقرب ، سائلاً الله السلامة من أخطارها دائماً ، وأن تكون بعيدة عنا .

 

وفيما يختص بهواية الطيران الشراعي ، والسماح بممارستها ، قال نائب وزير الداخلية : أعتقد أنه سمح بها وبتنظيم وترتيب معين ، وهي هواية قد لا تكون آمنة دائماً ، وقد يؤديها من لا يتقنها ".


وحول الفيديو الذي ظهر فيه الدبلوماسي السعودي المختطف في اليمن ، والإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية في هذا الجانب ، قال : " لو فيه إجراءات المفروض ألا تقال ، لكن نأمل خيراً إن شاء الله ، ونأمل أن يعود سالماً ".


ورداً على سؤال حول السياج الحدودي بين المملكة العربية السعودية والعراق ، قال نائب وزير الداخلية : "هذا يسمى سياج أمني ، وليس سياجاً يقطع العلاقة بين دولتين ، ووضع وفقاً للتطورات الحديثة ، ولحفظ الأمن ، وللحد من عمليات التهريب ، وإن شاء الله يخفف الخطر إلى حد كبير ، وتفعل قدرات حرس الحدود " .


وعن الطريق البري الرابط بين مراكز حرس الحدود أكّد أن هناك أجزاءً كثيرة من المشروع انتهت ، والعمل يجري على البقية ".


وأجاب الأمير أحمد بن عبدالعزيز على سؤال حول التجربة بين الحرس الوطني ووزارة الدفاع في مناورة مشتركة في تبوك وهل ستنضم قطاعات الداخلية لعمل مناورات مشتركة للدفاع عن الوطن قائلاً : مهمات وزارة الدفاع تختلف طبعاً عن مهمات أجهزة وزارة الداخلية ، ربما الحرس أقرب للعمل مع وزارة الداخلية ، إنما التنسيق قائم وإذا لزم الأمر لأي تمرين مشترك يتم هذا .

 

ويُعد حرس الحدود أحد قطاعات وزارة الداخلية المهمة لدوره الأمنى في حفظ سلامة المواطن والوطن من عبث المنحرفين واعتداء المغرضين من خلال مرابطة رجال هذا القطاع على امتداد حدود المملكة العربية السعودية البرية والبحرية التي تتجاوز أطوالها أكثر من 8 آلاف كيلو متر .


ودأب حرس الحدود منذ أن أسسه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في تطوير قدراته البشرية والآلية للوصول إلى المستوى الذي يمكنه من أداء مهامه على الوجه المطلوب.


وتولي الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، والأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عناية متواصلة بهذا القطاع عبر تحديث منشأته سواء القيادات أو القطاعات أو المراكز أو معاهد التدريب البحرية والبرية وتطوير عناصره وآلياته مما أحدث نقلة تقنية أمنية عالية في هذا الجهاز الأمني بغية تعزيز السيطرة الأمنية وتشديد الرقابة الحدودية ، لمنع تهريب المخدرات والأسلحة والمطلوبين أمنيا، وللحد من الهجرة غير الشرعية .


ويجتهد رجال حرس الحدود في مهام أخرى منها إرشاد التائهين في منطقة الحدود البرية وتقديم العون لهم ،كما يقومون بعمليات البحث والإنقاذ والإرشاد وتقديم العون للوسائط البحرية مع ضبط الأمن داخل الموانئ والمرافئ البحرية 0


ويتعاون حرس الحدود مع الجهات الرسمية الأخرى في نطاق ما تقتضيه الأنظمة المرعية وما تقضى به المصلحة العامة ضمن مهمة حرس الحدود 0


وبمناسبة احتفال المديرية العامة لحرس الحدود بمرور مائة عام علي صدور أمر المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله - بتأسيس أول نواة لحرس الحدود عام 1331هـ ، وبمناسبة تنظيم المؤتمر الدولي لأمن الحدود خلال الفترة من 12 إلى 17 / 7 / 1433هـ ، تستعرض وكالة الأنباء السعودية الجهود والتطورات التي شهدها حرس الحدود .

 

يتبع المديرية العامة لحرس الحدود عدد من الإدارات الرئيسية والفرعية ويتبعها قيادات في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية وتبوك وجازان ونجران والشمالية وعسير والجوف .


ويرأس كل قيادة منطقة قائد ومساعد ترتبط بهما إدارات وأقسام تتشابه في أعمالها مع الإدارات العامة المتخصصة في المديرية العامة لحرس ‌الحدود بالرياض، كما أنه يتبع لكل قيادة عدد من القطاعات التي تحددها طبيعة المنطقة سواء بحرية أو برية ويرتبط بكل قطاع عدد من المراكز المنتشرة على طول الحدود والوحدات الخاصة ومهامها الأمنية.


ويتبع المديرية العامة لحرس الحدود عدد من الوحدات الخاصة في كل من المديرية والقيادات منها وحدات أمن الموانئ المكلفة بحراسة الموانئ وتتكون من 18 وحدة أمن ميناء .


إضافة الى الإدارة العامة للأمن والاستخبارات : وتختص بالقيام بدوريات بعيدة المدى على الحدود لمساندة دوريات القطاعات والمراكز إلى جانب مهامها الإضافية في الظروف الاستثنائية والطارئة كما أن في كل قيادة منطقة وحدة للأمن والاستخبارات 0


وكذلك وحدة الحوامات وتقوم بمهمة الدوريات وتوجد وحدتين احدهما في جدة والثانية في الدمام .


أما الوحدات البحرية فتوجد خمس وحدات بحرية مهمتها تسيير دوريات بحرية بعيدة المدى ومتوسطة المدى وساحلية ،إضافة إلى أن بها ورش بحرية متكاملة لصيانة جميع القطاعات البحرية 0


- وحدة حراسة المنشآت : وتقوم بحراسة المناطق الحيوية مثل محطات الكهرباء ومحطات التحلية ،حيث أهتم حرس الحدود بجوانب إعداد رجاله ومنسوبيه من خلال عمليات التدريب والتأهيل وإنشاء معهدين احدهما برى بالرياض والآخر بحري في جدة ،إلى جانب 8 مراكز تجنيد برية وبحرية في قيادات حرس الحدود المختلفة .

 

ويعتمد المعهدان منهجين تعليميين متخصصين حيث يضطلع معهد حرس الحدود بالرياض بتدريب الطاقات الفنية في الدوريات البرية ويعقد دورات تنشيطية ومتقدمة لمنسوبي المديرية ودورات تأهيلية للمستجدين ،فيما يتخصص معهد حرس‌ الحدود البحرية بجدة بالدورات التعليمية .


وفي إطار الاهتمام برجال ومنسوبي حرس الحدود تم بناء مدن إسكانية متكاملة الخدمات والمرافق في المناطق التي تفتقد إلى مرافق التعليم والترفيه والماء والكهرباء .


وكانت أولى بدايات حرس الحدود في المملكة عندما وضع الملك عبدالعزيز - رحمه الله - البنية الأساسية لأجهزة الدولة حيث بدأ الاهتمام بفكرة وضع قوة تعنى بحراسة سواحل المملكة ثم تأسست نواة مصلحة خفر السواحل بجدة عام 1344هـ حيث بدأ تنظيم أعمال الدوريات والموانئ والمرافئ 0


وفى عام 1347هـ وضعت الدوريات وأعمال الموانئ والمرافئ في جدة تحت قيادة واحدة باسم مصلحة خفر السواحل بجدة وكان عملها مقتصراً على سواحل البحر الأحمر حيث تقوم بأعمال الدورية أما مشياً على الأقدام أو بواسطة الهجن ومن أعمالها التفتيش في البراري ضمن حدود المملكة وضبط المهربات والممنوعات كما كانت الدوريات البحرية مكلفة بمراقبة السواحل ضمن حدود المياه الإقليمية للمملكة مستخدمة وسائط بحرية بدائية كالسنبوك والهوارى 0


ثم صدر نظام مديرية مصلحة خفر السواحل 1353 هـ الذي تضمن مجمل الأحكام المتعلقة بمسؤوليات وواجبات مصلحة خفر السواحل وبموجب هذا النظام الحقت المصلحة بوزارة الداخلية 0


بعدها أحدثت مصلحة خفر السواحل في المنطقة الشرقية عام 1355 هـ ثم تأسس ‌سلاح الحدود عام 1382 هـ وضم إليه كل من مصلحة خفر السواحل بالمنطقة الشرقية ومصلحة خفر السواحل بجدة بعد أن تم دمجهم وأصبح يعرف هذا الجهاز باسم المديرية العامة لسلاح الحدود وخفر السواحل والموانئ.

 

وصدر في عام 1394 هـ مرسوم ملكي بالموافقة على نظام أمن الحدود وأصبح مسمى الجهاز " المديرية العامة لسلاح الحدود " ثم صدر في عام 1399 هـ قرار سمو وزير الداخلية القاضي بإناطة سلاح الحدود مسؤولية حراسة وحماية كافة الموانئ البحرية في المملكة بدلاً من الأمن العام ثم صدر في عام 1412 هـ قرار سمو وزير الداخلية القاضي بتعديل اللائحة التنفيذية لنظام أمن الحدود بعدها صدر المرسوم الملكي عام 1414 هـ بالموافقة على تعديل مسمى المديرية العامة لسلاح الحدود إلى المديرية العامة لحرس الحدود 0


وتطور قطاع حرس الحدود ونشاطه الميداني حيث جرى إقامة نقاط مراقبة ثابتة ومتحركة بين المراكز البرية والبحرية وتم تزويدها بالآليات الحديثة والأفراد بهدف بسط السيطرة الأمنية 0


كما تم تطوير المراكز الحدودية بإنشائها وبنائها على أحدث النظم المعمارية الحديثة بكامل خدماتها وأصبحت جميع منشآت ومرافق حرس الحدود والمديرية والقيادات والقطاعات والمراكز ومعاهد التدريب البرية والبحرية والمنشآت البحرية ملكاً لحرس الحدود ولا يوجد أي منشآت مستأجرة .


وقامت المديرية العامة لحرس الحدود بإنشاء وحدة تختص بإنشاء الطرق تحت مسمى وحدة طرق الدوريات واستقطبت لها شباب سعودي من خريجي الجامعات والمعاهد التقنية الذين قاموا بدورهم بأعمال جبارة في أعمال شق الطرق الوعرة وتمهيد طرق الدوريات وأعمال السفلتة ويرأسها ضباط مؤهلون وفنيون كما أن هذه الوحدة قامت بعمل بعض المواقع الصناعية في بعض المواقع الحدودية.


وشمل تطوير مديرية حرس الحدود الآليات والمعدات البرية والبحرية وجرى تحديث أعمال الورش والعربات والمعدات وأمتد إلى تصنيع مستلزمات الورش من العدد وقطع الغيار التي يصعب توفيرها من السوق المحلية إلى جانب الورش المتخصصة بصيانة المولدات الكهربائية والتصوير والتكييف والأسلحة والمواد الجلدية والنجارة.


وشهدت الورش البحرية تطويراً ملحوظاً وتجاوز دورها عمليات الصيانة والإصلاح إلى أعمال الابتكار في تصنيع بعض قطع الغيار البحرية واهتمت بجوانب التدريب البشرية للمواطنين السعوديين.

 

وطورت الاتصالات السلكية واللاسلكية من خلال إدخال تقنية الاتصالات الحديثة واستحداث أنظمة متطورة تمتاز بالقدرة على سرية الاتصال وتحديد هوية المتصل وتسجيل كافة القطاعات على مدار الساعة كما تم استحداث الرقم 994 لاستقبال نداءات الإغاثة والنجدة في البر والبحر وتقديم العون والمعلومات لمرتادي الشواطئ والمتنزهات البحرية أو المناطق ‌الحدودية ، علاوة على الاستفادة من الجانب التقني التي تسهم في أعمال ومهام السيطرة الأمنية .


ويتصدر اهتمامات رجال حرس الحدود الدور الإنساني فيما يتعلق بأعمال البحث والإنقاذ ولذلك تم تأمين العديد من الوسائط البحرية والقوى البشرية المتخصصة في هذه الجوانب كما يقوم حرس الحدود في سياق مهامه الإنسانية باستقبال الحجاج والمعتمرين بميناء جدة الاسلامى والمنافذ الحدودية والسعي في الحفاظ على البيئة من خلال التعاون مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وتقديم العون والإرشاد وأعمال إطفاء الحرائق في السفن والبواخر أثناء دخولها أو اقترابها من الحدود البحرية الإقليمية للمملكة.


وتحرص المديرية العامة لحرس الحدود دائماً على التوعية بالأمن والسلامة بهدف إيصال رسالة توعوية وتثقيفية للمواطنين وتفعيل دورهم الوطني ،علاوة على دعوتها للمواطنين للتعاون مع رجال الأمن حيث صدرت الموافقة بصرف مكافأة مالية مجزية للمتعاونين في القبض على المهربات والممنوعات 0


ويظل رجال حرس الحدود عيون ساهرة تحرس ثغور الوطن البرية والبحرية لمواجهة أعمال التهريب والتسلل من الداخل والخارج ومراعاة الأنظمة المعمول بها ،إلى جانب دور حرس الحدود في الإنذار المبكر عن أي تحركات غير عادية على خط الحدود أو بالقرب منه ومراقبة من يتواجد بمنطقة الحدود البرية والبحرية للتأكد من مراعاتهم للنظم المقررة 0


وتستعرض المديرية العامة لحرس الحدود في إطار المؤتمر الدولي لأمن الحدود من خلال معرض حرس الحدود مراحل التطور التي مر بها ،إضافة إلى فعاليات أخرى ثقافية وتوعوية والدعوة متاحة للخبراء والأكاديميين والباحثين لتقديم أوراق العمل ضمن محاور المؤتمر وللشركات العالمية والمحلية المتخصصة في الأنظمة الأمنية المتطورة وتقنياتها الحديثة من داخل المملكة وخارجها للمشاركة في فعاليات هذه المناسبة الوطنية .

 

فى سياق آخر أصدرت اللجنة العليا لمناسبة اختيارالمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية التي يرأسها الأميرعبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنور بياناً توضيحياً حول ماتداولته بعض الصحف والمواقع الالكترونية من آراء وتعليقات على موضوع شعار المناسبة وما تم التطرق له من السؤال عن عدم اشتمال الشعار على القبة الخضراء بالمسجد النبوي واقتصاره على المئذنة وخارطة العالم الإسلامي فحسب .


وقد جاء في البيان ــ


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد


فقد اطلعت اللجنة العليا لمناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية على ما تم تناوله في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية من آراء وتعليقات على موضوع ( شعار المناسبة ) وما تم التطرق له من السؤال عن عدم اشتمال الشعار على القبة الخضراء واقتصاره على المئذنة وخارطة العالم الإسلامي فقط .


ومن منطق حرص اللجنة العليا على إيضاح الصورة بشكل جلي فإنها تود أن توضح للجميع مايلي:


1-  أن موضوع تصميم الشعار تم طرحه في مسابقة عامة مفتوحة تحت إشراف اللجنة العليا ، وجاء اختيار الشعار الفائز لتوفر العناصر والشروط التي أهلته للتعبير عن المناسبة ، حيث يحمل العلامة التاريخية باستخدام عنصر معماري يتمثل في (مئذنة المسجد النبوي) كما احتوى على خريطة العالم الإسلامي التي ترمز إلى مكانة المدينة المنورة ، إضافة إلى شكل الهلال بتكوينه الفني مع الخط العربي ، واستخدام هادف للألوان بحيث تكون معبرة .


2-   تؤكد اللجنة أن الشعار مجرد رمز للدلالة على المناسبة ، ولا يجب أن يحَّمل أكثر مما يحتمل ، أو تؤخذ من خلاله توجهات محددة ، أو تفسيرات بعيدة عن أهدافه المعلنة .

 

 


3-   أن ربط هذا الموضوع بما تم طرحه من آراء حول طبيعة البرامج التي سيتم اختيارها للمناسبة بأنها تركزت في المحاضرات والندوات الدينية يلقيها طيف واحد ، فهذا الربط غير دقيق ، إذ إن اللجنة العليا لا تزال تستقبل الأفكار والاقتراحات من كل الجهات والأفراد ، من منطلق أن الجميع شركاء بهذه المناسبة ، وقد شكل لهذا عدد من اللجان التنظيمية والعلمية والتنفيذية ، من خلال عدد من الجهات ذات العلاقة ، من الجامعة الإسلامية ، وجامعة طيبة ، ومركز بحوث ودراسات المدينة ، وهيئة تطوير المدينة المنورة ، ووزارة الثقافة الإعلام ، ودارة الملك عبدالعزيز ، وأمانة المدينة المنورة ، والنادي الأدبي ، والغرفة التجارية ، وبعض رجال الفكر والأدب ، وسيتم الإعلان عن البرنامج الشامل في مرحلة لاحقة وسيتضمن العديد من البرامج والأنظمة والفعاليات المتنوعة.


4 - تؤكد اللجنة العليا للجميع بأن المجال مفتوح للمشاركة بطرح الآراء والاقتراحات ، وقد تلقت اللجنة العديد من الآراء والمقترحات وهي محل دراسة واهتمام ، واللجنة الآن بصدد تدشين موقعها الإلكتروني لخدمة التواصل مع الجميع بما يثري هذه المناسبة ، ويساعد في إنجاحها من خلال الإيمان المطلق بأهمية العمل الجماعي ، كما سيتم الإعلان قريباً عن تشكيل الأمانة العامة بحيث تكون متفرغة لهذا العمل من خلال مقر ثابت لها تؤدي من خلاله عملها بشكل كامل .


وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه


أمـير منطقـة المـدينـة المنـورة


رئيس اللجنة العليا لفعاليات المدينة المنورة


عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2013م


عبدالعزيز بن ماجد بن عبد العزيز

على صعيد آخر تجاوز ما اعتمد من صندوق الأقصى الذي تقوم بإدارته مجموعة البنك الإسلامي منذ إنشاء الصندوق في العام 2000 م وحتى نهاية العام 2011م (1.35) مليار دولار لدعم مشاريع في كل القطاعات الحيوية للاقتصاد الفلسطيني مع التركيز على الاهتمام بالتعليم والرعاية الصحية واعادة تأهيل البنية التحتية والبرامج الاجتماعية إضافة الى تعزيز قدرات الصادرات الفلسطينية وتسويقها وتوفير فرص العمل والاحتياجات الملحة من إغاثة ومتطلبات طارئة.

وأوضح التقرير السنوي للصندوق الذي تلقت (واس) نسخة منه أن تأهيل البنية التحتية والقطاع الاجتماعي في الأراضي الفلسطينية حصل على 283.6 مليون دولار من موارد صندوق الأقصى وموارد الشركاء كما حصل قطاع التعليم على 132.97 مليون دولار فيما حصل قطاع الصحة على 43.5 مليون دولار وقطاع التجارة والصناعة على 17.67 مليون دولار وقطاع الزراعة الفلسطيني حصل على 32.1 مليون دولار ومجالات الدعم الأخرى على 14.73 مليون دولار.

وأشار التقرير إلى أن مشاريع مدينة القدس المحتلة حصلت من موارد صندوق الأقصى حتى العام الماضي على 53 مليون دولار فيما حصلت مشاريع برامج إعادة إعمار قطاع غزة على 288.1 مليون دولار مولت من قبل شركاء الصندوق.

وكشف الصندوق عن أن القيمة الإجمالية للمشاريع في الأراضي الفلسطينية الممولة من مواد صندوق الأقصى بلغت حتى نهاية العام الماضي أكثر من 25 مليون دولار فيما حصلت تلك المشاريع على تمويل من قبل الشركاء بلغت 615.14 مليون دولار ليبلغ الإجمالي 866.84 مليون دولار.

وأشار إلى أن موازنة السلطة الفلسطينية قد حصلت على دعم بلغ حتى العام الماضي 405 ملايين دولار من موارد صندوق الأقصى إضافة الى 75 مليون دولار من قبل الشركاء ليبلغ الإجمالي 480 مليون دولار.

وشملت مشاريع دعم تأهيل البنية التحتية والقطاع الاجتماعي التي تمولها حتى العام الماضي بقيمة 283.6 مليون دولار دعم مشاريع ترميم وإعادة بناء المنازل والعقارات والمرافق المتضررة من القصف الإسرائيلي ومشاريع الإسكان في القدس المحتلة ومشاريع إعمار البلدة القديمة في القدس المحتلة ومدن الخليل ونابلس إضافة الى دعم الخدمات البلدية في مناطق فلسطينية عدة ودعم المرافق الأساسية في قطاع غزة والدعم الطارئ للتجمعات الإسكانية المحاصرة بجدار الفصل العنصري الإسرائيلي.

كما شملت المشاريع كذلك تأهيل المرافق التعليمية والصحية والبنية التحتية وإعادة تأهيل شبكة الطرق ومشروع الربط الكهربائي وبرنامج التمكين الاقتصادي للأسر المحتاجة وبرنامج التأهيل السريع في قطاع غزة.

 

وأسهمت موراد صندوق الأقصى وشركاؤه في دعم قطاع البنية التجارية والصناعية الفلسطينية بقيمة إجمالية بلغت حتى العام الماضي 17.67 مليون دولار تضمنت دعم الصادرات الفلسطينية وتسويقها وبرامج أخرى لدعم المشاريع الصغيرة ودعم قطاع الصناعة.

وحول دور صندوق الأقصى وشركاؤه في دعم قطاع الزراعة الفلسطيني أوضح التقرير السنوي للصندوق إنه تم تخصيص مبلغ 32.1 مليون دولار من قبل الصندوق وشركاؤه لدعم برامج التنمية الزراعية المتكاملة للمرحلتين الأولى والثانية ومشروع الحصاد المائي والتنمية الريفية.

وكشف الصندوق النقاب عن تقديم 14.73 مليون دولار من موارده ومن شركائه للمساهمة في إجراء دراسة مسح أملاك الأوقاف والمؤسسات الاسلامية ودراسة القدرات الذاتية للاقتصاد الفلسطيني وتعميق روابطه بالدول العربية المجاورة وبرامج العون الفني والخدمات الاستشارية والإدارية والفنية ومؤسسات العمل الطوعي والتدريب المهني.

وأفاد التقرير إنه تم تخصيص 53 مليون دولار لدعم مشاريع القدس المحتلة للمساهمة في برنامج ترميم المنازل في البلدة القديمة ودعم قطاع التعليم والتمكين الاقتصادي والمشاريع الصغيرة ودعم قطاعات الصحة ومؤسسات المجتمع المدني وحماية الأراضي الزراعية ومركزا للتدريب ودعم مشاريع أخرى في مجالات الإسكان وإجراء دراسات مختلفة.

وحول دعم مشاريع برنامج إعادة إعمار قطاع غزة الفلسطيني قال تقرير صندوق الأقصى إن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أعلن في دورته التي عقدت العام 1430 ه عن إنشاء البرنامج بموارد إجمالية بلغت 1.64 مليار دولار تم استدعاء 25% منها وتشكيل لجنة تنسيقية من الدول المساهمة في البرنامج بالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي تم خلالها اعتماد عدد من المشاريع في مختلف القطاعات المتضررة بقطاع غزة.

إلى هذا وافقت الدول العربية على منح السلطة الفلسطينية "شبكة أمان مالية" في حال قيام دولة الاحتلال الاسرائيلية بحجز الأموال المستحقة للسلطة والتي تقدر بمئة مليون دولار شهرياً.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في اعقاب اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بمبادرة السلام العربية ان الجانب الفلسطيني تقدم خلال الاجتماع "بطلب اعتماد شبكة أمان مالية في حال قيام الطرف الاسرائيلي بابتزازنا بحجز أموال الضرائب والعائدات المقدرة بمئة مليون دولار شهرياً".

واضاف "هذا المبلغ طلبناه كشبكة امان من الاشقاء العرب وتم الاتفاق عليه ونتمنى متابعة الموضوع حتى يصار تحويل القرارات الى آليات تنفيذ".

الى ذلك، اكد عريقات للصحافيين ان الاجتماع "اعتمد خطة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالكامل" مشيرا الى ان المصالحة الفلسطينية هي الاساس في هذه الخطة.

وقال في هذا السياق ان "المصالحة هي نقطة الارتكاز ولا بد من تذليل كل العقبات، وبصراحة تامة اذا لم نساعد أنفسنا كفلسطينيين لن يساعدنا أحد".