ولي العهد الأمير سلمان يزور معرض مشاريع مكة المكرمة .

ولي العهد : كل جهد تبذله السعودية لتطوير المدينة المقدسة هو واجب وعز للدولة .

وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل يعلن القبض على قتلة الديبلوماسي السعودي في بنغلادش .

نص كلمة المجموعة العربية أمام مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط.

سفير السعودية : المجموعة العربية قلقة من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

 

أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن كل مجهود تبذله بلاده في تطوير مكة المكرمة هو «عز للدولة وواجب عليها»، مبينا أن الله تعالى شرف السعودية بأنها خادمة للحرمين الشريفين وأن لقب مليكها هو «خادم الحرمين الشريفين ».

 

جاء ذلك، خلال زيارته لمعرض مشاريع مكة المكرمة الذي أقيم بطريق الملك عبد العزيز بمدينة جدة، حيث قال في تصريح بهذه المناسبة: «هذه الدولة شرفها الله عز وجل بأن تكون خادمة للحرمين الشريفين، ولقب ملكنا خادم الحرمين الشريفين.. لذلك فالمجهود الذي يعمل على تطوير مكة المكرمة، هو الحمد لله عز لهذه الدولة وواجب عليها، ولا شك أن توفر الأمن والأمان والاطمئنان عامل أساسي في مجيء المسلمين بالملايين من كل أنحاء العالم في كل عام، حيث كانوا قديما يأتون بعشرات الآلاف فقط؛ والآن يأتون بالملايين، والحمد لله، وهذا عز وفخر لهذه الدولة، ولكنه مسؤولية كبرى ».

 

وقال ولي العهد السعودي: «يعود الفضل لله، ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، لأن مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لإعمار مكة مشروع مهم يهم كل المسلمين، ومكة، شرفها الله، هي قبلة المسلمين، والمسلمون يتجهون لها من كل مكان في العالم ».

 

وقال الأمير سلمان: «نحن في المملكة أهم ما علينا ويهمنا كمسؤولين تحت قيادة مليكنا هي الحرمين الشريفين، التي هي الأمانة التي على عاتق هذه الدولة. والحمد لله، قيادة وحكومة وشعبا كلهم على هذا الاتجاه، ونسأل الله تعالى أن يعين كل المسؤولين في مكة المكرمة على خدمة هذا المشروع القيم؛ وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، وزملاؤه وإخوانه. ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى ويديم علينا نعمه ».

 

كان في استقبال ولي العهد لدى وصوله إلى مقر المشروع، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبد العزيز الخضيري، وأمين العاصمة المقدسة رئيس مجلس إدارة شركة «البلد الأمين» الدكتور أسامة البار، وأمين عام هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الدكتور سامي بن ياسين برهامين، وعدد من المسؤولين في المعرض .

 

وألقى الأمير خالد الفيصل كلمة رحب فيها بولي العهد وزيارته للمعرض، وقال: «سعيد بوجودكم، وبما يحتويه هذا المعرض من معان سامية، يدل على اهتمام القيادة بأقدس بقاع الأرض؛ مكة المكرمة. ومعروف للجميع مدى اهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بتطوير مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وجعلها من المدن الحضارية المتقدمة.

 

المدن التي أطلق عليها في هذا الزمن (المدينة الذكية)». وأضاف: «وقد كان المخطط الشامل لمدينة مكة المكرمة هو أن تصبح من المدن الذكية إن لم تكن (أذكى المدن الذكية). وعلى هذا الأساس، وضع المخطط وبدأ التنفيذ، وهناك العديد من المشاريع التي تنفذ الآن، والتي يخطط لها التنفيذ مستقبلا. نرجو من الله سبحانه وتعالى التوفيق». وتابع: «زيارتكم يا سيدي في هذا اليوم لهذا المعرض تدل على اهتمامكم الجم بدفع عجلة التنمية في هذه المدينة المقدسة إلى الأمام وبأسرع وقت ممكن، وهذ ما يعمل عليه أبناؤكم في هذه المنطقة.. وشكرا لحضوركم سيدي في هذا اليوم ».

 

وكان ولي العهد السعودي شاهد والحضور فيلما عن مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لإعمار مكة المكرمة، وقام بعد ذلك بجولة اطلع خلالها على مجسمات المشاريع، واستمع إلى شرح من الأمير خالد الفيصل والدكتور سامي ياسين عن مختلف مشاريع تطوير مكة المكرمة التي شملها المعرض. وفي ختام زيارته، عبر عن إعجابه بما شاهده في المعرض من مشاريع تطويرية لمكة المكرمة .

 

رافق الأمير سلمان خلال زيارته، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز. كما رافقه نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن الشلهوب، ورئيس الشؤون الخاصة بديوان ولي العهد الدكتور ماجد القصبي، ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبد الرحمن البنيان، وكبار المسؤولين . 

 

 ويرعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع يوم الثامن والعشرين من شهر شوال لهذا العام المؤتمر السابع لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية والذي يقام تحت شعار: «المعلوماتية والمعرفة التغيير والتحديات في المجتمع المعرفي»، في قاعة الملك فيصل بفندق الانتركنتننتال بالرياض ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

يتناول المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسة منها مجتمعات المعرفة «الأطر والمفاهيم والنظريات والتغيير والتحديات والمجتمع السعودي والتشكل المعرفي والمجتمع المعرفي في إطاره الإقليمي والدولي.

 

بالاضافة الى النظم الآلية «نظم إدارة المعرفة ونظم إدارة المحتوى وتطبيقات ويب 2 واستخراج البيانات (Data Mining ) وأدوات واستراتيجيات إدارة المعرفة والحوسبة السحابية (Cloud Computing ) وأمن المعلومات وحماية المعرفة.

فى مجال آخر أوضح الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، أن سفارة بلاده في دكا أكدت أن السلطات البنغلاديشية أبلغتها بإلقاء القبض على الجناة الذين اغتالوا الدبلوماسي السعودي خلف العلي في العاصمة دكا قبل 4 أشهر، وبين أن عدد القتلة، الذين وصفهم بـ«أيادي الغدر»، 4 أشخاص من أرباب السوابق وقطاع الطرق، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية كانت على ثقة تامة «بقدرة السلطات المعنية في جمهورية بنغلاديش الشقيقة على تعقب الجناة والإطاحة بهم ».

 

وأعرب عن شكر بلاده للحكومة البنغلاديشية لما بذلته من جهد على أعلى المستويات للوصول لهذا الإنجاز الأمني، وأن حكومة المملكة تأمل أن ينال الجناة الجزاء العادل والصارم لقاء ارتكابهم هذه الجريمة النكراء .

فى سياق آخر أعربت المجموعة العربية عن عميق قلقها بسبب الأوضاع المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة استمرار السلطات الإسرائيلية في سياساتها وبلا هوادة والخاصة بمواصلة الأنشطة التوسعية للمستوطنات في الضفة الغربية .


وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي في بيان أصدره نيابة عن المجموعة العربية عقب الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الحالة في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية //إن مواصلة إسرائيل لممارساتها الهادفة لتغيير الطبيعة الجغرافية والسكانية لمدينة القدس والتي تشمل مصادرة الأراضي وطرد المواطنين الفلسطينيين من منازلهم ومواصلتها اعتقال آلاف الفلسطينيين بمن فيهم أولئك المعتقلون من غير توجيه تهم لهم أو تقديمهم للمحاكمة واستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري عبر الأراضي الفلسطنية إنما تعبر وبشكل واضح عن استمرار السلطات الإسرائيلية في سياسة التحدي المستمر للمجتمع الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة //.


وأضاف أن المجموعة العربية تشجب في هذا الخصوص عدم قدرة أو رغبة مجلس الأمن الدولي في اتخاذ الإجراءات والخطوات الضرورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتدعوا المجلس لاتخاذ الخطوات العاجلة لإنقاذ فرص التوصل إلى السلام الآخذة في الاضمحلال بالإضافة إلى وضع حد لحالة الحصار التي يعاني منه قطاع غزة واستمرار احتلال أراضي الضفة الغربية وهضبة الجولال السورية والمناطق اللبنانية المحتلة .


وقال إن المجموعة العربية في المنظمة الدولية تدعو مجلس الأمن كذلك للاستجابة بشكل إيجابي لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقيام المجلس بزيارة فلسطين والاطلاع على الحقائق على أرض الواقع وتعد ذلك أقل واجب يمكن للمجلس القيام به بل يتوجب عليه القيام به .

 

وأكد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن القضية الفلسطينية ومناقشتها أمام مجلس الأمن ليس بالشيء الجديد في جدول أعمال المجلس ، فهي قضية عاصرت منظمة الأمم المتحدة منذ نشأتها ، ولكن عندما يتأمل المرء في قضايا الاحتلال والاستعمار في العالم ، التي تداولتها هذه الهيئة لسنين ونجحت في التوصل إلى حلول لها ، يتساءل حائراً عن عجز هذا المجلس والمجتمع الدولي الأوسع أمام إيجاد حل لقضية فلسطين والأراضي العربية الأخرى المحتلة والتي ما برح الأمل في حلها يخبو ويومض طيلة أكثر من ستين عاماً .


وقال في كلمة المجموعة العربية أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية //إنه وكلما ظهر بصيص أمل في الأفق فإنه سرعان ما يتلاشى نتيجة تعنت إسرائيل ورفضها الانصياع إلى الإرادة الدولية ، موضحاً أن حل هذه القضية يستصرخ الضمير الإنساني العالمي ويستنهض الإرادة السياسية لدى المجتمع الدولي لاتخاذ الخطوات الجريئة اللازمة لحلها//


وأوضح أن توقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين كان ولا يزال نتيجة لاستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات ، بل وتعمدها العمل على تسريع وتيرته خاصة تهويد القدس الشريف والمنطقة المحيطة به ، مشيرا إلى أنه وفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية فإن السلطات الإسرائيلية قررت في 14 يوليو الجاري بناء 130 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة هارحوما في جبل أبو غنيم على الطريق الجنوبي الشرقي من القدس المحتلة المفضي إلى بيت لحم ، مشيرا إلى أن ذلك القرار ماهو إلا جزء من مخطط أوسع أقرته السلطات الإسرائيلية لإقامة ألف وحدة سكنية في القدس ورام الله قلب الضفة الغربية.

 

ووصف الاستمرار في الاستيطان بأنه قاتل لعملية السلام ومدمر لحل الدولتين وهو العقبة الكأداء التي لا يمكن التوصل إلى حل منصف دون التغلب عليها .


وقال // إن موقف المجتمع الدولي والمجلس واضح إزاء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ولكن ما يعوز هذا الموقف هو إقرار الآلية السياسية الدولية القوية لتطبيقه //.


وأشار السفير المعلمي إلى أن المسألة الأولى في ذلك الخصوص هي أن المستوطنات تتعارض بصورة لا لبس فيها مع اتفاقية جنيف الرابعة التي تعد إسرائيل دولة محتلة ولا يجوز لها تغيير معالم الأرض أو مصادرتها حيث تنص الفقرة 6 من المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة على أنه يحظر على الدولة المحتلة نقل مجموعات من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها في حين أن إسرائيل تتجاوز ذلك الحظر بتقديمها حوافز سياسية واقتصادية لتشجع سكانها على الإقامة والسكن في الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف تغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي ، موضحا أن إقامة تلك المستوطنات فرض قيوداً على الحياة اليومية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة ولم يترك مساحة معقولة لقيام الدولة الفلسطينية المنشودة .


وقال //إن المسألة الثانية التي تكتسي القدر نفسه من الأهمية هي مسألة مدينة القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم والتي ما برحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في مصادرة أراضي وهدم منازل المقدسيين وتغيير الطابع الإنساني للمدينة المقدسة وإقامة المستوطنات حولها على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين بالاضافة إلى قيامها باستمرار بنقل المستوطنين الإسرائيليين إلى القدس الشرقية وإجلاء الأسر الفلسطينية من منازلها بالقوة وإلغاء تصاريح الإقامة لديها// .


وأضاف لقد تكلمنا في السابق أمام هذا المجلس عن الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى إلا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت حفريات منقطعة النظير في المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى حتى شملت هذه الحفريات بلدة سلوان العربية التي ضمها الاحتلال إلى مدينة القدس الشريف ، موضحا أنه وفقاً لمركز الدراسات الخاصة بالقدس التابع لجامعة بار إيلان في إسرائيل فإن ما تقوم به سلطات الاحتلال في هذه الأيام يشكل أكبر عملية حفر في أسفل المسجد الأقصى المبارك وحول أطرافه وهي كلها أعمال غير شرعية وغير قانونية وفقاً للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس .

 

وأوضح أن المسألة الثالثة التي يجب التطرق إليها هي مسألة جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل الدولة المحتلة وذلك في الذكرى الثامنة لقرار محكمة العدل الدولية وقرار الجمعية العامة بشأن عدم شرعية بناء الجدار في الأراضي المحتلة الصادرين على التوالي في 9 يوليو 2004م و20 يوليو 2004م .


وقال المعلمي //إن هذا الجدار يخترق الضفة الغربية ويجزئها إلى جيوب منفصلة معزولة عن بعضها البعض وبطريقة تحرم الشعب الفلسطيني من أراضيه وموارده المائية // ، مؤكدا أن الأوضاع المتردية على أرض الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتطلب من مجلس الأمن على أقل تقدير أن يقوم بزيارة إلى فلسطين ، وقد سبق للمجلس أن قام بزيارات لعدة مناطق من العالم منها على سبيل المثال لا الحصر سيراليون وهايتي ومؤخراً ليبريا ليقف على حقيقة الحالة عن كثب في تلك البلدان .


وأضاف إننا نطالب مجلس الأمن القيام بذلك من منطلق أخلاقي وإنساني ومن صميم ولايته المتمثلة في صون السلم والأمن في العالم ، كما نحث الدول الأعضاء في المجلس للاستجابة للدعوة المقدمة من رئيس السلطة الفلسطينية في هذا الشأن .


وأشار السفير المعلمي إلى أنه لايسعه في هذه الجلسة المخصصة للحالة في الشرق الاوسط إلا أن ينهي كلمته التي يلقيها نيابة عن المجموعة العربية بالتطرق إلى الوضع المتدهور للغاية في سوريا والذي نعلم جميعاً عن تزايد وتيرة القتل فيه مؤخراً والتي تجاوز عدد ضحاياها 17 ألف قتيل، وتزايد أعداد اللاجئين الهاربين من جحيم القتال إلى البلدان المجاورة إلى أكثر من مائتي ألف فضلاً عن آلاف المشردين داخل سوريا .

 

وقال إن مجزرة الحولة في شهر مايو الماضي وأخيراً مذبحة التريمسة التي وقعت في 13 يوليو الجاري وذهب ضحيتها أكثر من 250 مدنياً فضلاً عن أعمال القتل اليومية التي يقع ضحيتها العشرات إن لم يكن المئات لا تترك مجالاً للشك في أن النظام السوري ماضٍ دون هوادة في قتل من يعارضه من الشعب السوري ، مشددا على أن مما يشجع ذلك النظام على الاستمرار والتمادي في قتل شعبه عجز مجلس الأمن والمجتمع الدولي عن القيام بعمل حازم لكبحه والذي كان آخر دلائله عجز المجلس الأسبوع الماضي عن التوصل لقرار يخص سوريا حيث يبدو أن الذين يدعمون النظام في عمله الإجرامي لا يدركون مغبة هذا الدعم وما ينطوي عليه من مآسٍ إنسانية ونتائج لن تنسى على مر الزمن لأن هذا النظام ما كان له أن يقتل ويشرد هذه الآلاف المؤلفة من الناس لولا ما يلقاه من دعم وتأييد من قوى مؤثرة في النظام الدولي .


وقال السفير المعلمي //إن الدول العربية اتخذت موقفاً حازماً وواضحاً إزاء الحالة في سوريا وحثت النظام السوري على الكف عن الخيار الأمني وانتهاج الخيار السياسي وفقاً لقرارات الجامعة العربية التي كانت أساساً للولاية الممنوحة للمبعوث الأممي والعربي المشترك كوفي أنان ، وبناءً عليه وإزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ الخطوات اللازمة التي يمليها عليه واجبه ومسؤولياته فإن الدول العربية قد قررت التوجه نحو الجمعية العامة للأمم المتحدة لتتولى الجمعية مسئولياتها وفق الميثاق في مثل هذه الحالات// .