مجلس الوزراء السعودي يؤكد حرص المملكة على أمن العالم واستقراره .

خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى مؤتمر للتضامن الإسلامي في السعودية .

انطلاق حملة السعودية لنصرة الشعب السوري وخادم الحرمين يفتتح الحملة بعشرين مليون ريال وولي العهد الأمير سلمان بعشرة ملايين .

إنشاء ألف وحدة سكنية في إطار مشروع الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرى .

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء مساء الاثنين في قصر السلام بجدة. وفي بداية الجلسة ، توجه خادم الحرمين الشريفين ، بالشكر والثناء لله عز وجل أن بلغ الجميع شهر رمضان المبارك ، وأعرب عن تهنئته لشعب المملكة العربية السعودية وشعوب الأمتين الإسلامية والعربية بالشهر الكريم، شهر الخير والمغفرة ، سائلاً الله أن يعين المسلمين على صيامه وقيامه وأن يشملهم بعفوه ومغفرته وأن لا يحرمهم الأجر والثواب ، وأن يجمع كلمة المسلمين على التمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة عقب الجلسة ، أن خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس بعد ذلك على اللقاءات والاتصالات التي جرت خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم، حول تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود الدولية إزاءها ، مجدداً مواقف المملكة الثابتة من تلك الأحداث، وحرصها على كل ما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. ونوه مجلس الوزراء بجهود المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية ، وما صدر عنه من قرارات في اجتماعه غير العادي في الدوحة بشأن الوضع في سوريا، وتأكيده على ضرورة العمل على تقديم كل أنواع الدعم المطلوبة للشعب السوري المتضرر ، وتكثيف الجهود العربية والدولية لحقن دمائه وإيصال الاحتياجات الإنسانية العاجلة له.

 

وبين أن مجلس الوزراء أعرب عن تقديره الكبير لما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام وحرص شديد على كل ما فيه خدمة الإسلام والمسلمين ووحدتهم، مؤكداً في هذا الشأن أن دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى مؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي في مكة المكرمة يوم 26 - 27/9/1433ه يجسد هذا الحرص على الأمة الإسلامية في هذا الوقت الدقيق والمخاطر التي تواجهها من احتمالية التجزئة والفتنة، مما يستوجب وحدة الصف والكلمة ، كما أن توجيهه بالبدء بحملة وطنية لجمع التبرعات لنصرة أشقائنا في سوريا اعتباراً من اليوم الاثنين 4/9/1433ه في جميع مناطق المملكة ترجمة لمشاعره الأخوية والإنسانية تجاه أبناء الشعب السوري الشقيق وحرصه على رفع ما يواجهه من معاناة وظروف قاسية.

 

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، أن مجلس الوزراء واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية : أولاً :- وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية طاجكستان لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ورفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية . ثانياً:- بعد الإطلاع على ما رفعه وزير البترول والثروة المعدنية في شأن تعديل بعض مواد اتفاقية الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (30/17) وتاريخ 3/5/1433ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل بعض مواد اتفاقية الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن ، الموافق عليها بالمرسوم الملكي رقم (م/51) وتاريخ 30/12/1393ه الصادر في شأنه قرار مجلس وزراء منظمة الدول العربية المصدرة للبترول رقم (3/85) وتاريخ 19/1/1432ه وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار . وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

 

ثالثاً :- بعد الإطلاع على ما رفعه معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في شأن التقرير السنوي الثاني للتحول إلى مجتمع المعلومات للعام المالي (1430/1431ه) وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (100/77) وتاريخ 21/2/1433ه أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها : أولاً - على الجهات الحكومية أن تضمن تقاريرها السنوية ما يخصها من مشروعات الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات بحيث تتضمن حالة المشروع ومخرجاته ونسبة الإنجاز والمتحقق من أهدافه وتاريخ البدء في التنفيذ وتاريخ الانتهاء والصعوبات والعوائق التي تواجه تنفيذ المشروع إن وجدت. ثانياً - قيام الجهات الحكومية التي لا تتوافر لديها الإمكانات الفنية والإدارية لتنفيذ مشروعات الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات بالاستعانة بجهات استشارية متخصصة للقيام بذلك وتدريب منسوبيها . ثالثا - على وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تكثيف ورش العمل المتعلقة بمشروعات الخطة ومساعدة الجهات الحكومية في وضع الآليات التي تسهم في البدء في تنفيذ المشروعات. رابعاً - قيام الجهات المعنية بتحديد إدارة أو قسم يختص بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في كل ما له علاقة بالخطة.

رابعاً: بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الشؤون الاجتماعية في شأن مشروع اللائحة التنظيمية لمراكز تأهيل المعوقين غير الحكومية ، وبعد النظر في قراري مجلس الشورى رقم (68/53) وتاريخ 16/11/1428ه ، ورقم (6/7) وتاريخ 25/3/1430ه ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اللائحة التنظيمية لمراكز تأهيل المعوقين غير الحكومية بالصيغة المرفقة بالقرار. من أبرز ملامح اللائحة :

 

1-تهدف هذه اللائحة إلى تنظيم مراكز تأهيل المعوقين غير الحكومية ، وتشجيع القطاع الأهلي للمشاركة في رعاية المعوقين وتأهيلهم ، وتطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم.

 

2- يتم الترخيص بفتح المراكز للأشخاص ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية. 3-لا يجوز فتح المركز إلا بعد الحصول على ترخيص من الإدارة المختصة وفق الشروط الواردة في اللائحة والقواعد التنفيذية لها ، ويعطى طالب الترخيص ترخيصاً مؤقتاً لمدة لا تتجاوز سنة من تاريخ إصداره. خامساً : وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي: 1-تعيين فهد بن محمد بن علي الجارالله على وظيفة (وكيل الهيئة لشؤون التحقيق) بالمرتبة الخامسة عشرة بهيئة الرقابة والتحقيق. 2- تعيين محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن المقحم على وظيفة (مدير عام الإدارة العامة للمستشارين) بالمرتبة الخامسة عشرة بهيئة الرقابة والتحقيق.

 

3- تعيين سعد بن عبدالرحمن بن عبدالله الزيد على وظيفة (مدير عام فرع الرئاسة بمنطقة مكة المكرمة) بالمرتبة الخامسة عشرة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.

 

4- تعيين عبدالحكيم بن محمد بن عبدالله الشعيبي على وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة الرابعة عشرة بهيئة التحقيق والادعاء العام.

 

5- تعيين عبدالله بن يوسف بن محمد الحامد على وظيفة (وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمالة الوافدة) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل.

 

هذا وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وعبر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولشعب مصر الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

 

وأشاد الملك بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين وسعي الجميع لتعزيزها وتنميتها في جميع المجالات.

كما بعث خادم الحرمين الشريفين برقية تهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بمناسبة ذكرى يوم النهضة.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولشعب عمان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

من جهته بعث الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة إلى الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

 

وأعرب ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولشعب مصر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

كما بعث ولي العهد برقية تهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بمناسبة ذكرى يوم النهضة.

وعبر ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولشعب عمان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

ودعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى مؤتمر استثنائي للتضامن الإسلامي يعقد في مكة المكرمة خلال الفترة من 26 - 27 رمضان الجاري الموافق 14 - 15 أغسطس (آب) المقبل.

 

وكان الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، أعلن أنه حرصا من خادم الحرمين الشريفين على خدمة الإسلام والمسلمين ووحدتهم، خاصة في هذا الوقت الدقيق والمخاطر التي تواجهها الأمة الإسلامية من احتمالات التجزئة والفتنة، في الوقت الذي تحتاج فيه إلى وحدة الصف والكلمة، فإنه دعا إلى إقامة مؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي في مكة المكرمة يومي 26، 27 - 9 - 1433هـ، سائلا الله أن يحقق هذا المؤتمر طموحات الأمة الإسلامية لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين، ووحدة الصف والكلمة.

من جهة أخرى، وجه خادم الحرمين الشريفين بالبدء فورا بحملة وطنية لجمع التبرعات لنصرة الشعب السوري «الشقيق»، اعتبارا من يوم الاثنين، وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان صدر في وقت لاحق إن التوجيه الملكي بالتبرعات سيكون في جميع مناطق المملكة. وقد دعت الوزارة جميع أبناء المملكة العربية السعودية إلى المسارعة في المساهمة في تلك الحملة في هذا الشهر الفضيل.

من جانبها أعلنت وزارة الثقافة والإعلام أن القنوات التلفزيونية في السعودية ستبدأ في تلقي اتصالات المتبرعين بدءا من الساعة الحادية عشرة ليلا اليوم الاثنين وحتى الساعة الثالثة فجرا.

 

وأوضح عبد الرحمن بن عبد العزيز الهزاع، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أنه إنفاذا لتوجيهات الملك عبد الله بن عبد العزيز بالبدء بحمله وطنية لجمع التبرعات لنصرة الأشقاء في سوريا، فإن القطاعات المعنية في وزارة الثقافة والإعلام اتخذت كل الترتيبات للإسهام في إقامة هذه الحملة، وتوفير التغطية الإعلامية اللازمة لها في القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية كافة، وفيما ستبدأ القنوات التلفزيونية في تلقي اتصالات المتبرعين من الساعة 11 ليلا وحتى الساعة الثالثة فجرا، فإنه ستتم تغطية التبرعات العينية من استاد الأمير فيصل بن فهد في مدينة الرياض ومن بقية المواقع الأخرى التي سيتم تحديدها من قبل إمارات المناطق.

 

وأضاف الهزاع أن الإذاعة عبر البرنامج الثاني ستنضم إلى البث التلفزيوني المباشر، بينما ستقدم إذاعة الرياض برنامجا مباشرا يتولى التغطية لفعاليات الحملة وإجراء حوارات ولقاءات مع العلماء والمختصين, ومن جانبها ستتابع وكالة الأنباء السعودية جميع فعاليات الحملة وأرقام التبرعات عبر مراسليها في جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى بث تصريحات وكلمات المسؤولين والعلماء.

وقال الهزاع: «إن الشؤون الإدارية والمالية في الوزارة ستقوم من جانبها بتوفير التجهيزات والطواقم البشرية لتلقي التبرعات العينية في استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارة الداخلية وإمارة منطقة الرياض ورعاية الشباب».

وبين أنه خلال ساعات النقل الحي لهذه الحملة ستتم عبر الاستوديوهات المخصصة في تلفزيون الرياض استضافة عدد من أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ للحديث عن أهمية الإسهام في الأعمال الخيرية، وخاصة في شهر رمضان المبارك، كما ستتم استضافة عدد من الكتاب والإعلاميين للحديث عن الدور المهم والمبادرات الرائدة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين لمساعدة المحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم.

وافتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حملة التبرعات للشعب السوري الشقيق، بمبلغ 20 مليون ريال، أردفه الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد وزير الدفاع بمبلغ 10 ملايين ريال .

 

هذا وكانت قد انطلقت مساء الاثنين في كل أنحاء المملكة العربية السعودية فعاليات «الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا» التي كان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وجه بإقامتها لصالح أبناء الشعب السوري، والتي يشرف عليها الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، حيث أعلن عن توجيهات ملكية لاستمرار الحملة خمسة أيام ابتداء من مساء الاثنين، وقد سارع المواطنون والمقيمون في دعمها ماديا وعينيا .

من جانبه أوضح الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار وزير الداخلية المكلف برئاسة الحملة، أن البادرة الملكية تأتي في سياق مواقف المملكة العربية السعودية وجهودها الإنسانية تجاه المتضررين والمنكوبين في العالم ممن هم في أمسّ الحاجة إلى العون والمساعدة ومنهم أبناء الشعب السوري الذين يمرون بظروف حرجة للغاية وتقطعت بهم الأسباب وباتوا يعانون أوضاعا خطيرة نتيجة ما يتعرضون له من قصف وقتل وتشريد على أيدي النظام السوري وقواته المدججة بالسلاح الذي وجّهه بلا هوادة ولا رحمة إلى الأطفال والنساء والشيوخ والعزل وعلى نحو متواصل لما يزيد على العام والنصف .

 

وقال الحارثي لوكالة الأنباء السعودية إنه حال صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بقيام هذه الحملة، فقد وجه الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة باتخاذ جميع الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاحها في إطار رعاية وتوجيه ودعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وتجاوب الشعب السعودي المعهود مع كل مبادرة إنسانية .

وأضاف أنه تنفيذا لتوجيه المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا فقد تم التنسيق مع مؤسسة النقد العربي السعودي لفتح حساب بنكي باسم الحملة في البنك الأهلي التجاري لإيداع التبرعات والتحويلات النقدية، كما سيتم استقبال التبرعات العينية الثمينة مثل المجوهرات والذهب والسيارات والعقارات والمواد الغذائية والطبية والإغاثية وغيرها في المواقع المحددة لاستقبال التبرعات في جميع إمارات المناطق ومحافظاتها .

 

بينما تم استكمال كل الترتيبات اللازمة لاستقبال التبرعات النقدية والعينية ووضع الضوابط المحددة لتنظيم مثل تلك الحملات وتشكيل لجان عمل متخصصة لديها خبرة طويلة في المجال الإنساني والإغاثي، كما تم تشكيل لجان متخصصة للإشراف على التبرعات الإغاثية والغذائية والطبية والإيوائية وتكليف فريق عمل لديه الخبرة في المجالات الإغاثية والإنسانية لضمان سرعة إيصال هذه المساعدات إلى اللاجئين السوريين في الدول المجاورة كمرحلة أولى، بالإضافة إلى إكمال التنسيق مع إمارات ومحافظات مناطق المملكة لتحديد أماكن جمع التبرعات العينية والنقدية فيها تحت إشراف أمراء المناطق، كما تم تحديد مستودعات رئيسية في كل من الرياض وجدة والقصيم لاستقبال وفرز ما تجود به نفوس مواطني هذا البلد المعطاء وشحن المناسب منها للأشقاء في سوريا وبشكل عاجل .

 

وقد حرصت المملكة على تقديم المساعدات للاجئين السوريين في إطار جهودها لمساعدة اللاجئين في أنحاء العالم، حيث وصلت إلى العاصمة الأردنية عمان في الثالث والعشرين من يونيو (حزيران) المنصرم قافلة خادم الحرمين الشريفين التي تضم مساعدات للعائلات السورية النازحة إلى الأردن تبرعا من رجال الأعمال السعوديين، تتألف من 13 شاحنة مبردة تحمل 312 طنا من المواد الغذائية موزعة على شكل سلال غذائية عددها 10 آلاف سلة لتوزيعها على العائلات السورية الموجودة في عمان وجميع المحافظات الأردنية بإشراف هيئة الهلال الأحمر السعودي بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني خلال الأيام القليلة المقبلة .

 

وبدورها قدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بدعم من المملكة منذ بداية الأحداث في سوريا العون والمساعدة للنازحين السوريين في لبنان وبشكل مباشر في خدمات شملت العلاج والدواء والطعام والسكن، حيث افتتحت الهيئة قسما جديدا تم تجهيزه بالكامل في مستشفى طرابلس مكون من أربعين سريرا يعمل بكل طاقته ويقدم خدماته الإنسانية لعموم المرضى والمصابين السوريين بمختلف حالاتهم من طبابة وعمليات صغرى وكبرى، كما قدمت طاولة عمليات جراحية كبرى لمستشفى الحنان الخيري بطرابلس، ولا يزال يستفيد المئات من المرضى والمصابين يوميا من الخدمات العلاجية، كما قدمت الهيئة معدات طبية وأجهزة لعدد من المستشفيات الخيرية لإعانتهم على القيام بمهامهم الإنسانية تجاه النازحين .

 

وجاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإقامة الحملة الوطنية السعودية لنصرة أشقائنا في سوريا تأكيدا لمواقف المملكة نحو إغاثة الإنسان المحتاج أو المنكوب في أي مكان تقع فيه الكوارث والحروب انطلاقا من مواقفها العقدية والإنسانية التي أبانتها عبر حملات إغاثية سابقة لعدد من الدول المتضررة التي لا تغيب الشمس عن تلك الدول التي شهدت مواقف المملكة الإنسانية وفي جميع القارات.

ولقد جاء حصول المملكة على جائزة المانح المتميز من الأمم المتحدة تأكيدا على مواقفها الإنسانية نحو مساعدة وإغاثة الشعوب المنكوبة أينما حلت الكارثة.

 

ويأتي هذا التوجيه السامي الكريم من الملك عبدالله بن عبدالعزيز انطلاقا من أخوة العقيدة الإسلامية السمحة والمواقف الإنسانية النبيلة التي يحرص عليها، حفظه الله، في إطار مواقف قيادة المملكة ملكا وولي عهد وحكومة وشعبا.

وفور التوجيه السامي وجه الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة أشقائنا في سورية بتكوين اللجان والتنفيذ السريع لأمر خادم الحرمين الشريفين حيث يتابع سموه عمل تلك اللجان منذ صدور التوجيه الكريم وعلى مدار اليوم.

 

جاء ذلك في تصريح لمستشار وزير الداخلية والمكلف برئاسة الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي، وأضاف أن موقف خادم الحرمين الشريفين ليس إلا تأكيدا على مواقف المملكة الإنسانية لمساعدة المنكوبين ونجدة المستغيثين ما أكسب المملكة السمعة الحسنة في العمل الخيري الإنساني.

وقال إنه فور صدور التوجيه السامي وجه وزير الداخلية بتكوين اللجان وإنفاذا لهذه التوجيهات بدأت إعداد الخطط ضمن هذه الحملة التي تبدأ لاستقبال التبرعات مساء هذا اليوم بعد صلاة التراويح حتى الساعة الثالثة فجرا في جميع مناطق ومحافظات المملكة عبر اللجان المشكلة في إمارات المناطق التي ستتولى استقبال التبرعات النقدية والعينية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في البنوك ومستودعات الجمعيات الخيرية من خلال لجان مشكلة تحت إشراف أمراء المناطق.

 

وأضاف الدكتور الحارثي بدأت الحملة استعدادتها في التنسيق مع البنوك وفتح الحسابات البنكية لتسهيل التبرع للمواطنين عبر الإيداع المباشر لدى البنوك أو من خلال الصراف الآلي أو النت ومن خلال الهاتف المصرفي كما هيأت 3 مستودعات مركزية في كل من الرياض والقصيم وجدة إضافة إلى وجود 13 مستودعا في كل منطقة تابعة للجمعيات الخيرية وفي المحافظات لاستقبال التبرعات العينية وشكلت لجان متخصصة لاستلام وفرز التبرعات الغذائية والطبية والإغاثية تمهيدا لشحنها فورا للمتضررين وإيصالها خلال اليومين القادمين إلى مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا كمرحلة أولى من العمل الإنساني الذي ستقدمه الحملة الوطنية السعودية لنصرة أشقائنا في سوريا.

وقال الدكتور الحارثي في إطار تصريحه إنه وفور صدور التوجيه عقد المعنيون اجتماعات أعدوا خلالها خطة متكاملة لإيصال المساعدات العاجلة من غذاء ودواء وكساء وإيواء للمتضررين في الدول المجاورة لسوريا لتأمين هذه الاحتياجات بالتنسيق مع سفارات المملكة في تلك الدول والجهات ذات العلاقة من منظمات دولية وإقليمية ومحلية لتقديم الرعاية الإنسانية للاجئين السوريين التي أنشأتها الحملة للمتضررين.

 

وبخصوص استقبال التبرعات في مدينة الرياض سيتم استقبال التبرعات العينية والمالية في إستاد الأمير فيصل بن فهد من بعد صلاة التراويح حتى الثالثة فجرا وقد شكلت لجان لاستلام التبرعات النقدية والذهب والمجوهرات والتبرعات العينية الغذائية والاغاثية والسيارات المتبرع بها والمستلزمات الطبية والأدوية ونقلها إلى مستودعات الحملة لشحنها إلى المتضررين وفق التوجيه السامي.

ومن جانب آخر اجتمع الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بمكتب سموه في الهيئة يوم 02 جمادى الأولى 1433 ه مع كل من رئيس جمعية الهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد الحديد ، ورئيس جمعية الهلال الأحمر التركي أحمد لطفي عكار ، ورئيس جمعية الصليب الأحمر اللبناني سامي الدحداح . وجرى خلال الاجتماع بحث آلية توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن. وأكد رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي في تصريح له خلال الاجتماع أن ما قدمته وتقدمه المملكة من مساعدات إنسانية ودعم للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم وخاصة في العالم الإسلامي ما هو إلا واجب إنساني ظلت تسير عليه المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود .

 

وفي ذات السياق استقبل الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي يوم 16 جمادى الآخرة 1433 الممثل الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي عمران رضا والوفد المرافق له .

وتم خلال الاستقبال بحث إمكانية التعاون والتنسيق ما بين هيئة الهلال الأحمر السعودي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لهؤلاء النازحين ، مؤكدا حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والمحتاجين في مختلف العالم ، مبدياً استعداد الهيئة للتعاون والتنسيق ما بين الجانبين في تقديم المساعدات الإنسانية الإغاثية للنازحين السوريين في هذه الدول.

كما بحث رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي في 23 جمادى الأولى 1433 ه مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الوضع الإنساني للنازحين السوريين وإمكانية التعاون والتنسيق ما بين هيئة الهلال الأحمر السعودي واللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم ومنها اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والمحتاجين في مختلف أصقاع العالم ، مبدياً استعداد الهيئة للتعاون والتنسيق ما بين الجانبين في تقديم المساعدات الإنسانية الإغاثية لمحتاجيها . كما استقبل الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي في 1 جمادى الآخرة 1433 ه أمين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر .

 

واستعرض ما يحدث حالياً في سوريا ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين السوريين إلى الدول المجاورة لسوريا في تركيا والأردن ولبنان ، مبيناً أن المملكة حريصة على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والمحتاجين في مختلف أصقاع العالم ، مبدياً استعداد الهيئة على التعاون والتنسيق ما بين الجانبين في تقديم المساعدات الإنسانية الإغاثية لمحتاجيها.

 

وقدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بدعم من المملكة منذ بداية الأحداث في سوريا العون والمساعدة تجاه النازحين السوريين في لبنان وبشكل مباشر في خدمات شملت العلاج والدواء والطعام والسكن ، حيث افتتحت الهيئة قسما جديدا تم تجهيزه بالكامل في مستشفى طرابلس مكون من أربعين سريرا يعمل بكل طاقته ويقدم خدماته الإنسانية لعموم المرضى والمصابين السوريين بمختلف حالاتهم من طبابة وعمليات صغرى وكبرى ، كما قدمت طاولة عمليات جراحية كبرى لمستشفى الحنان الخيري بطرابلس ، ولا يزال يستفيد المئات من المرضى والمصابين يوميا من الخدمات العلاجية ، كما قدمت الهيئة معدات طبية وأجهزة لعدد من المستشفيات الخيرية لإعانتهم على القيام بمهامهم الإنسانية تجاه النازحين.

وحملت المملكة همّ الأمة الإسلامية في بواكير توحيدها، من موقعها في قلب العالم الإسلامي وموقعها في قلوب المسلمين وخادمة وحاضنة للحرمين الشريفين.

 

في عام 1926 وفي الوقت الذي كانت غالبية الدول الإسلامية تخضع تحت نير الاستعمار، دعا الملك عبدالعزيز لأول اجتماع في تاريخ المسلمين للبحث في شؤونهم واقتراح طرق توحيد كلمتهم والنظر في مشكلاتهم، وكانت النتيجة أن لبى الدعوة دول ووفود إسلامية من مختلف الأقطار، توجه لهم المؤسس الملك عبدالعزيز بكلمة يذّكرهم فيها بالاعتصام والاجتماع على كلمة واحدة. قائلاً:" أيها المسلمون الغيَر، لعل اجتماعكم هذا، في شكله وموضوعه، أول اجتماع في تاريخ الإسلام، ونسأله تعالى أن يكون سنة حسنة، تتكرر في كل عام، عملاً بقوله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)) إنكم تعلمون أنه لم يكن في العصور الماضية، أدنى قيمة لما يسمى في عرف هذا العصر، بالرأي العام الإسلامي، ولا بالرأي العام المحلي، بحيث يرجع إليه الحكام للتشاور فيما يجب من الإصلاح في مهد الإسلام، ومشرق نوره الذي عم الأنام"، وإن المسلمين قد أهلكهم التفرق في المذاهب والمشارب، فاتمروا في التأليف بينهم، والتعاون على مصالحهم العامة المشتركة، وعدم جعل اختلاف المذاهب والأجناس سبباً للعداوة بينهم. قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناًُ وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون، ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم).

 

لقد كان تجمع المسلمين في أنحاء العالم على كلمة واحدة هدفاً معلناً للمملكة تستند فيه على دعوة ربانية تأمر بالاجتماع ونبذ الفرقة، وإدراكاً منها بأن في الاتحاد قوة، فقد كانت منظمة التعاون (المؤتمر) الإسلامي، شاهداً آخر لدعوة المملكة المسلمين من اجل الاجتماع فغدت تلك المنظمة أكبر تجمع للدول بعد الأمم المتحدة حيث تأسست بدعوة من الملك فيصل رحمه الله عام 1969، بعد الحريق الذي استهدف أولى القبلتين المسجد الأقصى، ولا تزال تلك المنظمة تمارس أدوارها الإقليمية والدولية بمباركة من الدول الإسلامية. وفي هذا الإطار ألزمت المملكة نفسها بضرورة الدفاع عن حقوق المسلمين كافة في دول العالم والوقوف معهم حتى يرفع الظلم عنهم، وفي تاريخ القمم الإسلامية كان للمملكة حضور قويّ ودور عندما دعت لقمة إسلامية في مكة عام 1981، وعقدت بعض فعاليتها في الحرم المكي، ومدينة الطائف، وكان شعارها "دورة فلسطين والقدس الشريف". وحضرتها الدول الإسلامية ما عدا ليبيا وإيران، وركز الملك خالد بن عبدالعزيز في كلمته بأن التقاء قادة الأمة الإسلامية في هذا المنعطف من تاريخ الإسلام ضرورة حتمية تقتضيها الصحوة الإسلامية المباركة ويوجبها ما آلت إليه أراضي الأمة الإسلامية ومقدساتها من رزوح تحت وطأة الاحتلال الصهيوني الاستيطاني في القدس وفلسطين والأراضي العربية المحتلة والغزو السوفيتي الاستعماري المسلح لأفغانستان المسلمة.

 

وتأكيداً على نبذ الخلاف الذي لطالما دعت له المملكة، جاءت كلمة الملك لتؤكد على ان البداية السليمة لقوة الأمة الإسلامية تتمثل في نبذ الخلافات وتصفيتها بروح المحبة والأخوة الإسلامية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير. وكان من نتائج مؤتمر القمة الإسلامية صدور بلاغ مكة الذي أشار إلى أن الانتهاكات التي ارتكبت بحق حرم القدس الشريف، وفي الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة وعلى الحقوق الدينية والوطنية الثابتة لشعب فلسطين وفي تمادي العدوان بالقرارات الرامية إلى ضم القدس وسلبها من أصحابها الشرعيين دواعي خطيرة تحفزنا إلى موقف حاسم لرفض ذلك العدوان والتنديد بمن يؤيده والوقوف في وجه من يقره أو يعترف به. كما شددت قرارات القمة على تعزيز التضامن الإسلامي بين الدول الأعضاء كأحد الأهداف الأولى التي نص عليها ميثاق المنظمة.

 

واستمر عقد القمم الدورية في مختلف الدول الإسلامية حتى دعت المملكة إلى قمة إسلامية استثنائية في مكة عام 2005، حيث دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته إلى المجتمعين إلى «أمة إسلامية موحدة» وحكم يقضي على الظلم والقهر وتنمية شاملة تهدف إلى القضاء على العَوز والفقر.. وانتشار الوسطية التي تجسد سماحة الإسلام.. وتقنية مسلمة متقدمة.. وبناء شباب مسلم يعمل لدنياه كما يعمل لأخراه دون إفراط أو تفريط.

ولفت خادم الحرمين في كلمته إلى أن الوحدة الإسلامية لن يحققها سفك الدماء - كما يزعم المارقون بضلالهم - فالغلو والتطرف والتكفير لا يمكن له أن ينبت في أرض خصبة بروح التسامح ونشر الاعتدال والوسطية.

 

وقد أشار بلاغ مكة للقمة الاستثنائية إلى أن الحفاظ على الهوية الإسلامية والقيم الأساسية ومصالح الأمة العليا لن يأتي إلا من خلال انتماء المسلمين الصادق إلى الإسلام الحقيقي، والتزامه الحق بمبادئه وقيمه الأصيلة منهجاً لحياتهم، لكي تنهض الأمة وتمارس دورها الفعال في خدمة البشرية والحضارة الإنسانية.

ومع ما تشهده المنطقة العربية من تغيرات سياسية واجتماعية كبيرة تتطلب وحدة المسلمين في هذا الوقت الدقيق خوفاً من الفتنة والتفكك، دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مؤتمر التضامن الاسلامي الاستثنائي في مكة، لتبدأ أعماله 26-27 من هذا الشهر الكريم، مع تطلع بأن يحقق المؤتمر طموحات الامة الاسلامية لما فيه خدمة الاسلام ووحدة الصف والكلمة.

ورحب مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية المستأنفة على المستوى الوزاري التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لعقد قمة إسلامية استثنائية يومي 26 و27 من شهر رمضان الحالي بمكة المكرمة بوصفها فرصة ثمينة لإعادة التلاحم والتضامن الإسلامي في هذه الظروف الاستثنائية. وأوصى المجلس في بيان صدر بختام اجتماعه بالدوحة ووزعته الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة بقية المنظمات الإقليمية وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي بتعليق مشاركة الوفود الرسمية السورية في اجتماعاتها.

 

وتعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا تحضيريا على مستوى وزارء الخارجية يسبق الدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر القمة الإسلامي في مكة المكرمة 26ـ 27 رمضان التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، كما تعقد اجتماعا آخر لكبار الموظفين تحضيريا للوزاري الإسلامي..


وأوضحت المنظمة في بيان صحفي أن المؤتمر سيبحث الأوضاع التي تشهدها العديد من دول العالم الإسلامي ، وتكثيف الجهود لمواجهتها والتصدي لمصادر الفتنة والشقاق فيها ، وإعادة اللحمة للأمة الإسلامية وتعزيز التضامن الإسلامي.

فى مجال آخر بدأت جمعية برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي بتنفيذ برنامج إسكان جديد تحت مظلة مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأعمال الخيرية في جميع مراكز منطقة تبوك ومحافظاتها وذلك ببناء أكثر من ألف وحدة سكنية جديدة في كل مركز عشر وحدات سكنية ستنشأ بطريقة عاجلة وميسرة وتسلم لمن هو في حاجتها من سكان هذه المراكز والقرى .

 

أعلن ذلك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة جمعية برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي تخليداً لما قام به الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من أعمال عظيمة وجليلة في عمل الخير في حياته واستمرارها بعد وفاته -رحمه الله-

وقال أمير منطقة تبوك عقب ترؤسه اجتماع الجلسة السادسة لمجلس إدارة جمعية برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي بمكتبه بالإمارة إن تنفيذ برنامج الإسكان الجديد يأتي امتداداً للأعمال الخيرية والإنسانية التي كانت من الأولويات التي حرص عليها الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله ، وها نحن اليوم نخلد ذكراه العطرة بتنفيذ برنامج إسكان جديد يستفيد منه المحتاجون ونتوجه بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الإعمال التي قام بها رحمه الله في حياته وبعد وفاته في موازين حسنات سموه .

وأكد أمير المنطقة أن اجتماع مجلس إدارة الجمعية ناقش وتابع البرنامج الذي تبنته الجمعية تحت مظلة مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأعمال الخير سواء ما يتعلق بإقامة مشاريع المياه ومحطات التحلية وحفر الآبار وإقامة الجوامع وبناؤها وإقامة المساكن الخيرية والمجمعات الثقافية التي أنجز منها الكثير لتكون صدقات جارية للأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-.

ودعا الله أن يوفق العاملين على انجاز هذه البرنامج الجديد للإسكان الخيري بأسرع وقت ليتم الانتهاء منه قبل رمضان من العام المقبل ليستفيد منها كل الأسر التي تسلم لها المساكن وقال سموه إنه لا يمنع أن يشارك أي مواطن من أبناء المنطقة أو المساهمة في هذا البرنامج الجديد للإسكان وهو مرحب به .

 

وقال إن مشروع الأمير سلطان لنشر ثقافة العمل التطوعي الذي تتبناه جمعية البرنامج سيعقد مؤتمراً كبيراً للعمل التطوعي في مدينة تبوك ويشارك فيه كل المهتمون بالعمل التطوعي بالمملكة وستقوم جمعية البرنامج بالتهيئة والاستعداد لتنظيم المؤتمر وسيتم اختيار الموعد المناسب للجميع .

وأفاد أن الجمعية كبقية الجمعيات الخيرة المنتشرة في المملكة تدل على الخير وتقوم بأعمال الخير ، وتوجه سموه بالدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم وان يمن على هذه البلاد بالأمن والأمان إن شاء الله وان يطيل في عمر خادم الحرمين وولي عهده الأمين ويحفظ الشعب السعودي.

 

بعد ذلك اطلع أمير منطقة تبوك وأعضاء مجلس الإدارة على المشاريع الخيرية التي تم الانتهاء منها والتي تبنتها الجمعية ضمن مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأعمال الخيرية واستمع سموه إلى شرح من أمين عام الجمعية الدكتور عبدالخالق السحلي عن المشاريع ومنها تنفيذ 9 محطات لتحليه مياه البحر يصل إنتاجها إلى أكثر من 10 آلاف متر مكعب من المياه يومياً على طول امتداد البحر الأحمر وإيصالها للسكان هذه المراكز والقرى الساحلية وتنفيذ أكثر من 45 جامع ومسجد يصل سعتها أكثر من 100 ألف مصل موزعة على مدن ومحافظات ومراكز المنطقة وحفر أكثر من 32 بئر ارتوازي مع بناء خزانات أرضية وعلوية وتجهيزها وتنفيذ أكثر من 1000 وحدة سكنية موزعه على مدينة تبوك وفي محافظات المنطقة ومراكزها بالإضافة إلى تنفيذ 1000 وحدة سكنية جديدة تضاف إلى الوحدات السكنية الماضية توزع على مراكز المنطقة بالإضافة إلى أنه يجري تنفيذ 7 مجمعات ثقافية تحت مسمى مجمعات الأمير سلطان بن عبدالعزيز الثقافية في محافظات المنطقة ، ومشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز لنشر ثقافة العمل التطوعي الذي نفذ أربعة برامج داخل مدينة تبوك وثلاثة برامج في المحافظات وأربعة برامج قامت بها اللجنة النسائية بالإضافة إلى مشروع الأسر المنتجة.