الرئيس المصري يبحث مع الرئيس عباس ومشعل موضوع المصالحة الفلسطينية .

الرئيس الفلسطيني يؤكد عزمه على التوجه إلى الأمم المتحدة .

المجموعة العربية في اليونيسكو تشجب تصريحات الإسرائيليين حول المسجد الأقصى.

الجامعة العربية تحقق في قضية وفاة عرفات .

سلطنة عمان تتأهل للدور الثاني ضمن أفضل 20 مشروعاً على مستوى العالم .

مقتل وإصابة إسرائيليين في بلغاريا وإسرائيل تتهم إيران وحزب الله.

كلينتون : كل قوانا مجندة لمنع إيران من حيازة السلاح النووي.

في ختام زيارته الأولى لمصر في عهد الرئيس محمد مرسي، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عزمه على التوجه للأمم المتحدة للحصول على وضع دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة بسبب عدم تقديم إسرائيل أي إشارات جدية تفتح باب المفاوضات، وكذلك عزمه لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في مطلع أغسطس (آب) المقبل، نافيا أن يكون ذلك جراء ضغوط قطرية .

 

في غضون ذلك، استقبل الرئيس مرسي في قصر الرئاسة مشعل وفدا كبيرا من حماس وصل إلى القاهرة قادما من المغرب، وهي المرة الأولى التي يستقبل فيها رئيس مصري وفدا من حماس. ووصفت حماس الاجتماع بالتاريخي .

 

وقال أبو مازن خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية في مقر إقامته بقصر الضيافة في القاهرة، قبل أن يغادر إلى الأراضي الفلسطينية عبر عمان، إن الحديث مع الرئيس مرسي تناول 4 قضايا، الأولى هي موضوع التوجه للأمم المتحدة، موضحا أن الحصول على دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة «سيفيدنا بأننا سنكون دولة تحت الاحتلال، وهذا لا يجعل إسرائيل تتذرع بأن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 ليست أراضي متنازعا عليها». وأضاف «حتى الآن لم نقرر متى سنذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسنتشاور مع الإخوة العرب من خلال اجتماع لجنة المبادرة العربية في الدوحة في 22 من الشهر الحالي، وسنقوم بالتشاور معهم حول متى سنذهب، وكيفية عمل غطاء عربي لنا لإنجاح هذا التحرك ».

 

وتابع أبو مازن القول «إننا إذا طرحنا هذا الموضوع على الجمعية العامة للأمم المتحدة سنحصل بسهولة على نحو 133 صوتا، وهي أغلبية كبيرة تمكننا من الحصول على دولة غير كاملة العضوية، وسنتعامل مع الدول على أننا دولة ولكن هذا الإجراء لن نقدم عليه إلا بعد التشاور مع الدول العربية والدول الفاعلة في المجتمع الدولي ».

وردا على سؤال حول موضوع الحدود المؤقتة التي تطرحها إسرائيل وعما إذا كانت القيادة الفلسطينية تقبل بها، قال «نحن رفضنا هذا الطرح في السابق ونرفضه حاليا لأننا نريد دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف ».

 

وأضاف أن الموضوع الثاني الذي «تحدثت حوله مع الرئيس المصري محمد مرسي هو الأزمة المالية التي تمر بها السلطة، فنحن نمر بأزمة كبيرة جدا وتوقفنا عن دفع كامل الرواتب للموظفين، إذ تم دفع 60 في المائة لكل موظف من راتبه، لكن السعودية قدمت لنا 100 مليون دولار ستساعدنا للمضي قدما للأمام، لكن سنظل نعيش نفس الأزمة. والموضوع الثالث الذي تحدثنا عنه هو المصالحة الوطنية الفلسطينية، إذ كان من المفترض أن تقوم لجنة الانتخابات المستقلة بالذهاب إلى قطاع غزة وتسجيل عدد 300 ألف مواطن فلسطيني لم يتم تسجيلهم منذ عام 2006، وذلك حسب اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية الذي وقع في 4 مايو (أيار) 2011، لكننا فوجئنا بأن حماس أوقفت أعمال اللجنة من دون أي أسباب، فالمصالحة تعني إجراء الانتخابات وأي أحد ينجح سيأخذ السلطة، فالانتخابات ليست (عود كبريت) يستخدم مرة واحدة فقط». وأكد مجددا أنه «إذا جرت الانتخابات وفازت حماس سنسلم لها السلطة بكل تأكيد، فأنا في عام 2006 رغم أنني كنت على يقين أن حماس ستفوز في هذه الانتخابات وقادة حركة فتح قالوا سنخسر هذه الانتخابات، فإنني صممت على أن تجرى، وأنا مصمم على إجراء الانتخابات الآن مهما كانت نتائجها. وأما الموضوع الرابع الذي بحثته مع الرئيس مرسي هو ما أذاعته بعض القنوات الفضائية حول استشهاد الرئيس ياسر عرفات وقولهم إن هناك مادة البولونيوم المشعة في ملابسه، ونحن أعلنا بكل وضوح أننا ليس لدينا أي مانع من فتح قبر الشهيد ياسر عرفات أمام أي لجنة دولية من أجل استجلاء الحقيقة ».

 

وردا على سؤال عما إذا كان سيلتقي بمشعل في القاهرة، قال «اتفقنا على كل شيء، ولا توجد أي مشكلة، ولا يوجد أي مبرر للاجتماع، فنحن اتفقنا هنا في القاهرة ويبقى أن تبدأ لجنة الانتخابات عملها في غزة لكي نشرع في تشكيل الحكومة والكرة الآن في ملعب حماس ».

وعلى صعيد آخر، وللمرة الأولى في تاريخ العلاقات المصرية مع حركة حماس استقبل الرئيس مرسي وفد حماس برئاسة مشعل، وبحث الجانبان آخر تطورات المصالحة الفلسطينية والجهود التي تبذلها مصر لدعم القضية الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، إلى جانب جهود مصر في دعم الشعب الفلسطيني في غزة ورفع المعاناة عنه. وقدم مشعل تعازي الحركة بوفاة مدير المخابرات السابق عمر سليمان .

ووصف عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس اللقاء بالتاريخي «بكل معنى الكلمة، وهو ثمرة طيبة من ثمار الربيع العربي، وثورة الشعب المصري العظيم. كان لقاء جميلا ودافئا وإيجابيا». وأضاف «بحثنا فيه تطورات القضية الفلسطينية، وتناولنا ملف المصالحة بعمق وتفصيل. وكان الرئيس المصري مهتما جدا وجادا بإنجاز المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني، كما بحثنا سبل معالجة العقبات والمشاكل التي تواجه أهلنا في قطاع غزة، وتفعيل الحركة على معبر رفح ومعالجة مشكلة الكهرباء ».

حضر اللقاء موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأعضاء المكتب السياسي من غزة الدكتور محمود الزهار وخليل الحية ونزار عوض الله ومحمد نصر وسامي خاطر وعزت الرشق وصالح العاروري .

 

وقالت مصادر برئاسة الجمهورية إن مرسي أطلع وفد حماس ، برئاسة مشعل ، على ما جرى في مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس " أبو مازن " بشأن ملف المصالحة ، والعمل على إنجاز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في إطار اتفاق القاهرة لتوحيد الجهود من أجل البدء في الاستعداد للانتخابات وتشكيل مؤسسات الدولة ، والتفرغ للاستحقاقات الكبيرة للشعب الفلسطيني .

الى ذلك دعا القيادي في حركة حماس الدكتور اسماعيل رضوان الرئيس المصري محمد مرسي الى رفع الحصار كاملا عن قطاع غزة وإدخال السولار القطري بكميات اكبر للتخفيف عن معاناة المواطنين في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وقال رضوان خلال مسيرة جماهيرية حاشدة دعت اليها الحركة مساء الاربعاء "نناشدك سيادة الرئيس المصري باتخاذ قرار حاسم برفع الحصار بشكل كامل وفتح معبر رفح كاملا 24 ساعة"، مضيفا نقدر حجم التحديات وترتيب الاوضاع الداخلية المصرية لكننا نطالب بهذه المسألة الانسانية.

 

واضاف: "نقول للاحتلال الذي فرض الحصار انك لن تكسر شوكتنا وإرادتنا ولن نقدم اثمانا سياسية".

كما وجه رسالة للدكتور نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية الذي دعا الى رفع الحصار "نرقب هذه الوعود الطيبة ونرقب رفع الحصار الظالم ونحن نستقبل شهر رمضان وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة ونطالب برفع المعاناة وكسر الحصار".

وأكد ضرورة تهيئة المناخات ووقف الاعتقال السياسي واطلاق الحريات بالضفة الغربية، موضحا ان المصالحة والتنسيق الامني والسياسي لا يجتمعان ولابد من تهيئة المناخات لتحقيق المصالحة.


على صعيد آخر عبّرت المجموعة العربية لدى اليونسكو، في اجتماعها الطارىء الخميس عن رفضها وإدانتها للتصريحات التي أدلى بها المدعي العام الاسرائيلي يهود فاينشتاين عن أن (المسجد الأقصى هو جزء لا يتجزأ من أراضي اسرائيل).

وأكد سفراء وممثلو الدول العربية لدى اليونسكو أن هذه التصريحات تخالف جميع القرارات الدولية ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو.

إن المجموعة العربية تعبر عن شديد قلقها من أن هذه التصريحات قد تمهد لنوايا سيئة للحكومة الاسرائيلية تجاه حرمة المسجد الأقصى والحقوق الفلسطينية المعترف بها دولياً في مدينة القدس.

 

والمجموعة العربية بهذا الخصوص تدعو السيدة المديرة العامة لمنظمة اليونسكو للتعبير عن موقفها الرافض للتصريحات الاسرائيلية، كما تحث منظمة اليونسكو بكافة أجهزتها لحماية تراث مدينة القدس من عبث قوات الاحتلال، وذلك بناء على أحكام ومبادىء القانون الدولي المستقرة بما في ذلك اتفاقيات جنيف 1949والبروتوكولان المكملان لها، ومعاهدة لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية اثناء النزاعات المسلحة لعام 1954م والبروتوكولان المكملان لها.

كما تُذكر بمضامين الرسالة الموجهة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، رئيس لجنة القدس، إلى المديرة العامة لليونسكو في 28 مارس 2012م والتي عبر فيها عن انشغاله العميق بشأن التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة القدس من لدن سلطات الاحتلال.

 

وقد فوضت المجموعة العربية كلاً من: رئيسة المجموعة العربية سعادة السفيرة زهور العلوي، سفيرة المملكة المغربية، ونائب رئيس المجلس التنفيذي عن المجموعة العربية سعادة السفير ، زياد الدريس، سفير المملكة العربية السعودية لدى اليونسكو، والقائم بأعمال السفير الفلسطيني لدى اليونسكو المستشار الأول، منير أنسطاس، وممثل جامعة الدول العربية سعادة السفير، ناصيف حتي، للالتقاء بمعالي السيدة إرينا بوكوفا مدير عام منظمة اليونسكو بصورة عاجلة، وتسليمها باسم أعضاء المجموعة العربية هذا البيان، وحثها على المبادرة بإعلان موقف اليونسكو الرافض لهذه التصريحات الاسرائيلية المناقضة لقرارات هيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو في هذا الصدد.

 

فى مجال آخر اقتحمت ثلاث مجموعات من المستوطنين وضباط الاحتلال المسجد الاقصى وتجولوا في باحات ومصلياته بشكل استفزازي، وذلك بعد يوم واحد فقط من اعلان المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية الحرم القدسي جزءاً لا يتجزأ من دولة اسرائيل.

وذكرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها الاربعاء ان مجموعة من المستوطنين الرجال اقتحمت المسجد الاقصى منذ ساعات الصباح وتبعتها مجموعة من المستوطنات، في وقت قامت فيه مجموعة من ضباط شرطة الاحتلال باقتحام المصلى القبلي وقبة الصخرة والمصلى المرواني والاقصى القديم.

الى ذلك، دعت مؤسسة الأقصى في بيانها ابناء القدس والداخل المحتل عام1948، وكل من يستطيع الوصول من اهالي الضفة الغربية، الى تكثيف شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك، معتبرة ذلك خط الدفاع عن المسجد الاقصى، والرد العملي على تصريحات المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين، التي اعتبر فيها المسجد الأقصى "جزءاً لا يتجزأ من أراضي إسرائيل، وينطبق عليه القانون الإسرائيلي".

 

واشارت المؤسسة الى أنها ومؤسسات أخرى مثل مؤسسة البيارق ومؤسسة عمارة الاقصى، اعدت برامج لرفد المسجد الاقصى بأكبر عدد من المصلين خلال شهر رمضان، حيث تستعد "مؤسسة الأقصى" لتوفير عشرات آلاف وجبات الافطار والسحور للصائمين في الاقصى، فيما توفر "مسيرة البيارق" نحو 1500 حافلة لنقل المصلين من كافة مدن وقرى الداخل الفلسطيني، لصلاة في الاقصى، فيما ستنشط "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات مساطب وحلقات العلم خلال الشهر الفضيل.

وأكدت مؤسسة الاقصى ان كل اجراءات الاحتلال وتضييقاته لن تستطيع منع التواصل اليومي مع اولى القبلتين، خاصة في شهر رمضان المبارك.

الى ذلك، اقتحم مئات المستوطنين، مقام يوسف شرق نابلس، شمال الضفة الغربية، وسط حراسة مشددة من جيش الاحتلال.

وذكرت مصادر محلية أن نحو ألف مستوطن وصلوا المقام وأقاموا بداخله شعائر وطقوسا تلمودية.

 

هذا وعبر الرئيس الفلسطيني عباس، ونظيره الايطالي نابوليتانو، عن أملهما بالتوصل إلى سلام عادل ودائم في المنطقة.

وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقب لقاء الرئيسين في قصر الجمهورية الإيطالية كويريناله بالعاصمة الإيطالية روما. وشكر الرئيس عباس الحكومة والشعب الإيطالي لموقفهم الإيجابي والصديق إلى جانب شعبنا وإلى جانب السلام والتعايش وقال سيادته: نشكر إيطاليا لدعمها المخلص للقضية الفلسطينية ونأمل أن تقوم بدور إيجابي لصالح عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل.

وأضاف، يلمس كل فلسطيني مستوى الدعم الإيطالي سواء في عملية بناء مؤسسات الدولة أو في مجال تطوير البنية التحتية في إطار دعم مشاريع البلديات وكذلك في مجال التعليم والصحة والأمن.

وقال: استعرضنا مع الرئيس الايطالي مجمل الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في سبيل تطوير العلاقات الثنائية وتكثيف المشاورات السياسية كما جرى اليوم بين وزير الخارجية الإيطالي والفلسطيني وكذلك ضرورة انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين في الوقت المناسب للطرفين.

 

وقال، بحثنا مع الرئيس الإيطالي آخر مستجدات ما وصلت إليه عملية السلام، كما بحثنا سبل دفعها إلى الأمام وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، كما أكدنا استعداد الجانب الفلسطيني للعودة للمفاوضات في حال أوفت إسرائيل بالتزاماتها، ونحن نعرف أن إيطاليا لها علاقات طيبة مع إسرائيل وهذا شيء جيد ونتمنى أن تلعب دورها كالعادة في هذا المجال، كذلك أطلعنا الرئيس على آخر مستجدات المصالحة الفلسطينية وأهمية إنجازها بأسرع وقت ممكن وتناولنا الرأي والمشورة حول ما يجري في العالم العربي ومنطقتنا، خاصة ما يسمى الربيع العربي.

 

من جهته، أشاد نابوليتانو بجهود الرئيس عباس في تحقيق السلام وبناء الدولة الفلسطينية، وتمنى له كل النجاح في مبادراته وسعيه لحل القضية الفلسطينية. وأكد نابوليتانو ضرورة أن تكون هناك خطوات حقيقية في منطقة تشهد تغيرات سريعة مثل منطقة الشرق الأوسط خاصة وأن الطريق طويلة وصعبة ولكننا نعتقد أن الظروف موجودة من أجل فتح الطريق أمام السلام. وقال إن إيطاليا شعبا وحكومة تتتبع وباهتمام كبير جهود الرئيس عباس الرامية لوحدة الشعب الفلسطيني ولسلام دائم في الشرق الأوسط.

وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن مجلس الجامعة العربية قرر خلال اجتماعه غير العادي تشكيل لجنة من الأمانة العامة، لإعداد ملف قانوني متكامل لعرضه أمام لجنة تحقيق دولية حول وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وأوضح، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع السفير جمال الغانم مدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية الكويتية، في ختام اجتماع مجلس الجامعة الثلاثاء، أن اللجنة المشكلة يرأسها نائب الأمين العام السفير أحمد بن حلي، وتضم الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، والمستشار القانوني للأمانة العامة رضوان بن خضرا، وأنها ستعد ملفا قانونيا متكاملا خلال الأسابيع القليلة المقبلة يتضمن كافة المعلومات حول ملابسات اغتيال الرئيس ياسر عرفات، وذلك بالتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية والمنظمات العربية والدولية المعنية، وذلك تمهيدا لرفع النتائج التي سيتم التوصل إليها إلى مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته المقبلة، بغية التقدم باقتراح إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن هذا الموضوع.

وأكد العربي ضرورة مواصلة الجهود لكشف ملابسات وفاة الرئيس عرفات باعتباره رمزا للنضال الفلسطيني، لافتا إلى أن مجلس الجامعة العربية تداول هذا الموضوع بناء على طلب من تونس. وأوضح أن المجلس خلص إلى توصية بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية، لبحث الملابسات المتعلقة بالموضوع في ضوء التقارير الواردة حول اغتياله مسموما بمادة مشعة.


ونفذت الحكومة الفلسطينية المقالة حكم الاعدام بحق ثلاثة اشخاص في مدينة غزة ادينوا بالقتل عمدا، وفق ما افادت وزارة الداخلية.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة حماس في بيان انه استنادا لشريعتنا والى ما نص عليه القانون الفلسطيني .. تم تنفيذ حكم الاعدام بحق ثلاثة مدانين بالقتل قصدا حيث حكمت المحكمة عليهم بالاعدام شنقا حتى الموت. ولم يورد البيان هوية الذين اعدموا مكتفيا بذكر الاحرف الاولى من اسمائهم. واضاف البيان ان وزارة الداخلية احضرت اولياء الدم الضحايا وعرض العفو قبل التنفيذ مباشرة ولكن اولياء الدم طالبوا بالقصاص.

ونددت فرنسا باعدام ثلاثة فلسطينيين بعد ان ادانتهم حركة حماس التي تسيطر على غزة بالقتل العمد كما اعلن الثلاثاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو.

 

واطلق صاروخان من قطاع غزة سقطا في جنوب اسرائيل من دون ان يسفر انفجارهما عن اصابات او اضرار، كما افادت متحدثة عسكرية اسرائيلية. وقالت المتحدثة ان صاروخين اطلقا من شمال قطاع غزة في الصباح والمساء على التوالي سقطا في منطقة اشكول.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت رجلا اسرائيليا يشتبه في قيامه بكتابة تهديدات بالقتل خارج منزل ناشطة اسرائيلية في حركة السلام الان المناهضة للاستيطان.

وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية انه تم اعتقال شاب يبلغ من العمر ٢١ عاما بشبهة كتابة تهديدات على منزل هاغيت اوفران بعد حادث ذلك اليوم. واشار الى انه تم اعتقال الشاب في السابق لقيامه بكتابة تهديدات على جدران مكتب السلام الان في القدس بالاضافة الى محطة القطار الخفيف في المدينة.

وقتل 5 إسرائيليين في تفجير استهدف حافلة سياحية في مطار مدينة بورغاس البلغارية.

وذكرت وكالة الأنباء البلغارية أن تفجيراً استهدف حافلة تقل سياحاً إسرائيليين في مطار بورغاس ، أدى بحسب حصيلة غير رسمية إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة عشرين نقلوا الى مستشفيات المدينة.

 

من جهة أخرى نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن شوشي آيلر وهي إسرائيلية موجودة في رحلة سياحية مع ابنها في بورغاس قولها "هبطت طائرتنا عند الساعة الخامسة مساء وأخذنا الحقائب وكان بانتظارنا خارج قاعة الاستقبال مندوبون مع لافتات ووجهونا إلى الحافلات وفقا للفنادق التي سننزل فيها وأنا وابني صعدنا إلى الحافلة رقم 4 وبعد ذلك بثوان انفجرت إحدى الحافلات بقربنا". وأضافت "بدأ الدخان يتصاعد من الحافلة وأخذ الناس يجرون بشكل هستيري والهرب إلى داخل قاعة الاستقبال.

وعندما شاهدنا الحافلة تنفجر نزلنا من حافلتنا بسرعة وركضنا باتجاه قاعة الاستقبال والآن نحن موجودون في منطقة بعيدة ولا نسمع ولا نرى أي شيء".

ووصف التلفزيون الرسمي الايراني الخميس اتهامات القادة الاسرائيليين لايران بالوقوف وراء الهجوم على حافلة سياح اسرائيليين في بلغاريا الاربعاء بانها "متسرعة" و"سخيفة".

وقال موقع التلفزيون الرسمي ان "رئيس الوزراء (الاسرائيلي) اتهم ايران بالضلوع في هذا الهجوم في تصريحات متسرعة وسخيفة ومتكررة" ما يشكل اول رد فعل ايراني بعد الهجوم والاتهامات الاسرائيلية التي تلته.

 

واضاف الموقع "انها ليست المرة الاولى التي يدلى فيها بمثل هذه التصريحات. في الشتاء الماضي وبعد الاعتداءات (...) في تايلاند والهند وجهت اتهامات لايران بدون اي ادلة ولم يتم اثباتها لاحقا".

وتابع التلفزيون ان هذه الاتهامات تندرج "في اطار سيناريو جديد يهدف الى خلق جو معاد لايران" في العالم.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وعدة اعضاء في حكومته اتهموا على الفور ايران وحزب الله الشيعي اللبناني بانهما يقفان وراء هذا الهجوم.

الى ذلك اعلن وزير الداخلية البلغاري تسفيتان تسفيتانوف الخميس ان الهجوم اوقع ستة قتلى بالاضافة الى الانتحاري في حصيلة جديدة معدلة.

وقال تسفيتانوف في مؤتمر صحافي غداة وقوع الهجوم في مطار بورغاس "في الواقع هناك سبعة قتلى وليس ثمانية: خمسة اسرائيليين وسائق بلغاري والانتحاري".

واكدت وزارة الخارجية الاسرائيلية الخميس ان خمسة من القتلى السبعة في هجوم انتحاري في مطار بلغاري اسرائيليون مشيرة الى ان 34 جريحا في طريقهم الى اسرائيل.

وقال ايلانا ستاين نائبة المتحدث في وزارة الخارجية الاسرائيلية "قتل خمسة اسرائيليين بالاضافة الى سائق الحافلة البلغاري وشخص اخر يعتقد بانه الارهابي".

والهجوم الذي حملت اسرائيل ايران مسؤوليته، استهدف حافلة كانت تقل سياحا اسرائيليين وصلوا على متن طائرة سياحية تقل 151 شخصا.

 

وقال وزير الداخلية البلغاري تسفيتان تسفيتانوف الخميس ان الهجوم نفذه انتحاري.

من جهة اخرى، قالت ستاين انه سيتم نقل 34 شخصا اصيبوا في الهجوم الى اسرائيل على متن طائرة.

وبقي ثلاثة مصابين اخرين بجروح خطيرة في مستشفى بلغاري في صوفيا.

وقالت ستاين لوكالة فرانس برس "هناك ثلاثة اشخاص اصيبوا بشكل خطير وهم موجودون في مستشفى في صوفيا وعلى الاطباء ان يحددوا ان كانوا في حالة تسمح لهم بالسفر ام لا".

واوضحت ان جثث القتلى ستنقل على متن طائرة الى اسرائيل مضيفة بانه ليس من الواضح ما اذا كان سيتم نقل الجثث على متن نفس الطائرة التي تحمل المصابين.

 

واشارت ستاين الى ان "هذه المحاولة الثانية في اوروبا ونحن نتساءل ان كان الاتحاد الاوروبي سيضع حزب الله وفيلق القدس في الحرس الثوري الايراني على قائمته للمنظمات الارهابية".

واوضحت ان اسرائيل تتعامل في الوقت الراهن مع الجوانب الانسانية للهجوم لكن من المرجح ان تقوم باثارة المسألة مع الاوروبيين في مرحلة لاحقة.

 

واتهم وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الخميس حزب الله اللبناني بتنفيذ الهجوم على الاسرائيليين في مطار بورغاس البلغاري بدعم من ايران.

وقال ليبرمان للاذاعة العامة الاسرائيلية "حزب الله بمساعدة الحرس الثوري الايراني هو المسؤول عن هذا الاعتداء الانتحاري" مضيفا "هذه معلومات مؤكدة".

 

واضاف "اسرائيل تواجه حربا ارهابية عالمية ممولة ومنظمة من ايران".

من جانبها طالبت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن يتجاوب مع الطلبين الفلسطينيين المعروفين، بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في الفترة ما قبل توقيع اتفاقات أوسلو سنة 1993، والموافقة على إدخال العتاد العسكري الذي تبرعت به روسيا لقوات الشرطة وأجهزة الأمن الفلسطينية.

ومع أن الموضوع الفلسطيني لم يكن على رأس جدول أبحاث لقاءات كلينتون في إسرائيل، فقد خرجت وسائل الإعلام الإسرائيلية بانطباع بأن الوزيرة الأميركية دخلت في نقاش حاد مع نتنياهو عندما طلب منها أن تبذل جهدا لمنع السلطة الفلسطينية من طرح قضية الاعتراف بالدولة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت إن كلينتون ردت متسائلة «وماذا ستقدم أنت في هذه الحالة؟».. وأضافت «إذا كنت تريد منع الاعتراف.. فعليك أن تقنع العالم بأنك فعلت شيئا يشجع الفلسطينيين على التراجع عن مشروعهم».

 

وأضافت كلينتون، حسبما نشرت صحيفة «معاريف» أن الجمود في المفاوضات خطير للغاية، وأنه على إسرائيل أن تطرح مبادرة واقعية لاستئناف المفاوضات، في أقرب وقت ممكن. وقالت «الأوضاع في الضفة الغربية سيئة. ولأول مرة منذ خمس سنوات يلاحظ أن قوة حركة حماس بدأت ترتفع، وأن قوة السلطة بدأت تنخفض. والأمر يحتاج إلى علاج سريع». وأوضحت أنها تطلب «رزمة من البوادر الإسرائيلية الحسنة التي تقنع أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) بأن يعود إلى طاولة المفاوضات».

 

وأوضحت كلينتون أن واشنطن ترى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس وزرائه، سلام فياض، هما شريكان حقيقيان للسلام مع إسرائيل. ولا يوجد أفضل منهما في هذه الشراكة في سبيل التقدم في المحادثات من أجل تحقيق تسوية شاملة. لكنها انتقدت توجههما للحصول على اعتراف دولي قائلة إن هذا المشروع يعتبر أحادي الجانب ولا يساعد على التقدم في العملية السلمية.

وغادرت كلينتون إسرائيل، بعد زيارة قصيرة ليوم واحد إلى المنطقة، التقت خلالها مع كل من وزيري الخارجية، أفيغدور ليبرمان، والدفاع، إيهود باراك، ورئيس الدولة، شيمعون بيريس، واختتمت لقاءاتها بالاجتماع مع نتنياهو.

 

وكانت أوساط سياسية في إسرائيل قد أكدت أن زيارة كلينتون وقافلة المسؤولين الأميركيين الذين سبقوها أو سيلحقونها، تأتي ضمن الصراع الانتخابي للرئيس باراك أوباما مع منافسه من الحزب الجمهوري، ميت رومني، الذي اختار أن يطلق حملته الانتخابية الفعلية من إسرائيل. والصراع يقوم على الدعاية السلبية التي اختارها رومني، وهو زميل الدراسة والعمل والصديق لفترة طويلة مع نتنياهو. فقد هاجم أوباما على أنه لا يتعامل مع نتنياهو كقائد لدولة صديقة، بل إنه لا يخفي نكوصه منه وتهربه من لقائه.

 

ومع ذلك، فقد أصر الناطقون باسم الطرفين على أن زيارة كلينتون تركزت في البحث حول ثلاثة مواضيع مركزية. وحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية كشف جدول أعمال اللقاء بشكل علني قبل إجرائه، والذي ضم «أولا: سرعة التغييرات خاصة في منطقتنا، وانطباعات الوزيرة عن مصر. وثانيا: الملف الفلسطيني، وهو مرساة للسلام، ويجب أن نبذل كل جهد ممكن للحفاظ عليه وعلى الهدوء، ويجب أن نرى إذا استطعنا دفع العملية قدما. وثالثا: الموضوع الإيراني».

وفي مؤتمر صحافي قالت كلينتون في الموضوع الإيراني إن إسرائيل والولايات المتحدة متفقتان على الموقف وتحاولان بلورة مواقف منسقة للخطوات القادمة التي تجعل الإيرانيين يتخلون عن مشروعهم للتسلح النووي. وأكدت أنهما متفقتان على أن تكون الإجراءات العقابية فعالة، حيث إن إيران لم تتخذ بعد قرارا استراتيجيا للتجاوب مع الإرادة الدولية في الموضوع.

ورافق كلينتون في هذه الزيارة رئيس الطاقم الأميركي للمحادثات مع إيران، وودي شيرمان، الذي عرض الموقف الأميركي التفصيلي في المحادثات. وأضافت كلينتون من طرفها أن إيران تتعرض اليوم لضغوط دولية غير مسبوقة، وأن الولايات المتحدة ستستخدم كل قوتها في سبيل منع إيران من التسلح النووي، لكنها ما زالت تحبذ النشاط الدبلوماسي في الموضوع.

 

وأما في الموضوع المصري، فقد أوضحت كلينتون، وفقا لمصادر سياسية إسرائيلية، أن الرئيس المصري محمد مرسي يريد حاليا أن يركز على الأوضاع الداخلية المصرية وحل الأزمات الاقتصادية، ولا ينوي اتخاذ أي إجراء يضعضع اتفاقية السلام مع إسرائيل. ورفضت أن ترد على سؤال إذا ما كانت طلبت من الرئيس المصري أن يلتقي نتنياهو أو بيريس.

 وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في القدس المحتلة الاثنين ان الولايات المتحدة ستستخدم "كل عناصر قوتها" لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي وبانها تعمل "بتشاور وثيق" مع اسرائيل حول كيفية القيام بذلك.

واشارت كلينتون ايضا الى ان المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين لن تستأنف الا اذا قام الطرفان "بالعمل بجد من اجل السلام".

وقالت كلينتون في حديث للصحافيين بعد نهاية زيارتها التي استمرت 24 ساعة الى القدس ان ايران لم تقرر بعد وقف طموحاتها النووية وحذرت من ان واشنطن ستقوم بأي شيء لمنعها من الحصول على قنبلة نووية.

وقالت "سنستخدم كل عناصر القوة الاميركية لمنع ايران من حيازة السلاح النووي"، في اشارة الى برنامج ايران النووي الذي تشتبه واشنطن ودول غربية كثيرة في انه يخفي شقا عسكريا، الامر الذي تنفيه طهران.

 

واضافت "كما قال الرئيس (باراك) اوباما، فان العالم اجمع حريص على منع ايران من حيازة السلاح النووي. بفضل جهودنا لتوحيد صفوف المجتمع الدولي فان ايران تخضع لضغوط اقوى من اي وقت مضى. وهذا الضغط سيتواصل وسيتزايد ما دامت ايران لم تف بتعهداتها الدولية".

 

وتابعت كلينتون "نفصل حلا دبلوماسيا والقادة الايرانيون ما زالت لديهم امكانية القيام بالخيار الصائب. في النهاية الخيار يعود لهم".

وقالت الوزيرة الاميركية "قلت بوضوح ان الاقتراحات المقدمة حتى الان من ايران في اطار مفاوضات مجموعة 1+5 لم تكن مقبولة. وعلى الرغم من ثلاث جولات من المحادثات، لم تتخذ ايران بعد على ما يبدو بعد القرار الاستراتيجي بالاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي والايفاء بتعهداتها".

 

واشارت الوزيرة الاميركية الى انه بفضل الجهود الاميركية لحشد المجتمع الدولي للتحرك في مواجهة التهديد النووي الايراني، تخضع طهران "لضغوط اكبر من قبل"، مشيرة الى ان ادارة اوباما "تضغط للسير قدما بتشاور وثيق مع اسرائيل".

وتابعت "اعتقد انه من العدل القول اننا متفقون في هذه اللحظة ونحاول ايجاد طريقة للمضي قدما ليكون لنا اكبر قدر ممكن من التأثير في القرارات التي تتخذها ايران".