مقتل وزير الدفاع السورى ونائبه اصف شوكت ومعاون نائب رئيس الجمهورية ورئيس مكتب الأمن القومى وإصابه وزير الداخلية فى تفجير مقر مجلس الأمن القومى فى دمشق .

الجيش الحر يعلن مسؤوليته عن التفجير .

أميركا وبريطانيا : الوضع فى سوريا يخرج عن السيطرة.
أمريكا تخشى من أمتداد الصراع إلى المنطقة وترسل حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة .

قُتل وزير الدفاع السوري العماد داوود راجحة، يوم الأربعاء في تفجير انتحاري استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق، كما قُتل في التفجير ذاته العماد آصف شوكت نائب وزير الدفاع وصهر الرئيس السوري في عملية للجيش السوري الحر.

وأعلن التلفزيون السوري الرسمي، "استشهاد وزير الدفاع العماد داوود راجحة في التفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق".

يذكر أن من بين المجتمعين في مبنى الأمن القومي الى وزير الدفاع داوود راجحة، وزير الداخلية محمد الشعار، ورئيس مكتب الأمن القومي هشام الاختيار.

 

واستهدف تفجير انتحاري، في، مبنى الأمن القومي في دمشق أثناء اجتماع لوزراء وعدد من قادة الأجهزة الأمنية السورية.

وقال التلفزيون السوري الرسمي، إن "تفجيراً إرهابياً انتحارياً استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق"، مشيراً الى أن التفجير "وقع أثناء اجتماع وزراء وعدد من قادة الأجهزة الأمنية المختصّة في المبنى".

يذكر أن المبنى المستهدف يقع في منطقة الروضة في دمشق قرب منزل السفير الأميركي .

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت أن تفجيراً "إرهابياً انتحارياً" استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق.

وعين الرئيس الاسد العماد فهد الجاسم الفريج وزيرا للدفاع ونائبا للقائد العام للقوات المسلحة خلفا للعماد داوود عبدالله راجحة بحسب ما ذكر التلفزيون السوري الرسمي.

 

واورد التلفزيون في شريط اخباري "ان الرئيس الاسد اصدر مرسوما يقضي بتعيين العماد فهد الجاسم الفريج (رئيس هيئة الاركان) وزيرا للدفاع".

كما اصدر الاسد مرسوما آخر يقضي بتعيين الفريج نائبا للقائد العام للجيش والقوات المسلحة في البلاد. والرئيس السوري بشار الاسد هو القائد العام للقوات المسلحة.

وفجر انتحاري نفسه في قاعة كان يجتمع فيها عدد من الوزراء والقادة الامنيين في مبنى الامن القومي في وسط دمشق، ما اسفر عن مقتل راجحة ونائبه اصف شوكت واصابة كل من وزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار ومقتل معاون نائب رئيس الجمهورية حسن تركماني ورئيس مكتب الامن القومي هشام اختيار، بحسب مصدر امني.

وتبنى الجيش السوري الحر الانفجار بحسب ما جاء في بيان صادر عنه.

 

وجاء في بيان صادر عن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل "تزف القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ومكتب التنسيق والارتباط وكافة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات السورية لشعب سورية العظيم نجاح العملية النوعية صباح هذا اليوم التي استهدفت مقر قيادة الأمن القومي في دمشق ومقتل العديد من اركان العصابة الاسدية".

واضاف البيان ان "القيادة تؤكد أن هذه العملية النوعية ضمن خطة بركان دمشق- زلزال سورية ما هي إلا محطة البداية لسلسلة طويلة من العمليات النوعية والكبيرة على طريق إسقاط الاسد ونظامه بكل أركانه ورموزه".

 

وكان الجيش الحر أعطى في 13 تموز/يوليو "كافة أركان النظام من مدنيين وعسكريين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء مهلة أقصاها نهاية الشهر الجاري للانشقاق الفوري والمعلن ، والا سيكونون تحت دائرة الاستهداف المباشر ويدرككم الموت حتى ولو كنتم في بروج محصنة".

واعلن الجيش الحر الثلاثاء "بدء معركة تحرير دمشق"، داعيا الى توقع "مفاجآت قريبة".

وجدد الجيش الحر في بيانه تذكير "أركان النظام من مدنيين وعسكريين" ب"ضرورة الاسراع في الانشقاق والالتحاق بصفوف الشعب وثورته المجيدة في موعد أقصاه نهاية الشهر الجاري"، والا سيكون مصيرهم كالذين قتلوا امس.

دولياً دان وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ، التفجير الانتحاري الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق، وقال إنه يؤكد الحاجة الملحّة لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع حول سوريا.

 

ودعا هيغ جميع الأطراف في سورية إلى "الامتناع عن العنف"، كما حثّ مجلس الأمن الدولي على "تحمّل مسؤولياته".

وقال "نحن على علم بالتقارير التي تحدثت عن مقتل وزير الدفاع السوري ونائبه وإصابة عدد آخر بجروح في تفجير إنتحاري واضح في دمشق".

 

وأضاف وزير الخارجية البريطاني أن "هذا الحادث الذي ندينه، يؤكد الحاجة الماسة لاستصدار قرار بموجب الفصل السابع حول سورية في مجلس الأمن الدولي، لأن الوضع فيها يتدهور بشكل واضح".

وقال هيغ إن "أعضاء المجلس يتحملون مسؤولية وضع ثقلهم وراء تنفيذ خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان لوضع حد للعنف في سورية".

وحذر من ان سورية تنزلق نحو مرحلة فوضى وانهيار ومن الضروري التوصل الى موقف حازم في مجلس الامن الدولي لتشكيل حكومة انتقالية.

 

وصرح هيغ للصحافيين خلال زيارة لليتوانيا "من الواضح ان الوضع يتدهور بسرعة" في سورية.

واضاف ان "حدة الاشتباكات تتكثف وهناك تقارير عن معارك تدور كل ليلة في دمشق والدليل على ذلك ارتفاع عدد اللاجئين" السوريين.

وتابع: "ان سورية مهددة بحالة من الفوضى والانهيار اسوأ من الوضع الذي كانت عليه في الاشهر الماضية".

واوضح "لهذا السبب من الملح ليس فقط اصدار قرار في مجلس الامن بل قرار يفضي الى حل للمشكلة للتقدم نحو عملية سياسية وتشكيل حكومة انتقالية في سورية".

في باريس قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الهجوم الذي تعرض له مبنى الأمن القومي في دمشق امس يبرز الحاجة إلى التوصل لحل سياسي في سورية.

 

وأضاف قبل جلسة للمجلس الأعلى في البرلمان "هذا العمل له دلالة كبرى... هذا المستوى من العنف يعني أن من الضروري والملح التوصل لانتقال سياسي يسمح للشعب السوري بأن تكون له حكومة تعبر عن طموحاته."

وتابع أن فرنسا ستواصل العمل في مجلس الأمن حتى يتحقق ذلك.

 

في خضم ذلك اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو لن تسمح لمجلس الامن الدولي باصدار قرار يؤدي الى دعم الامم المتحدة "ثورة" في سورية مؤكدا ان المعارضة اعلنت عن معارك "حاسمة" في هذا البلد.

وصرح لافروف امام صحافيين على هامش لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "بدلا من السعي لتهدئة المعارضة، يحث بعض الشركاء (على الساحة الدولية) على استمرار التصعيد".

واضاف "الآن اطلق ما يسمى (بركان دمشق) وعملية (معركة دمشق) و(معركة حاسمة)".

 

وقال في هذا الاطار ان "تبني مشروع القرار (الغربي) سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر الى حركة ثورية. ومتى تعلق الامر بثورة فلا علاقة للامم المتحدة بالامر". واضاف لافروف "لا يمكن ان نقبل الفصل السابع والعقوبات" في اشارة الى فصول ميثاق الامم المتحدة التي بنى عليها الغربيون مشروع قرارهم الذي قدموه الى مجلس الامن والذي ينص على التهديد بعقوبات او حتى اللجوء الى القوة ضد نظام بشار الاسد.

 

وحضر رئيس الوزراء التركي الى موسكو لاجراء مباحثات تركز اساسا على الازمة السورية.

وأعلن الجيش السوري الحر مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي أدى إلى مقتل وزير الدفاع ونائبه وعدد من القيادات الأمنية.

وقال العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر: "نعلن مسؤوليتنا عن العملية، وحتى الآن تأكد لدينا مقتل وزير الدفاع ونائبه إضافة إلى ثلاثة آخرين من كبار القيادات".

 

وتابع: "الجيش السوري الحر قام بوضع عبوة ناسفة داخل المبنى بالتنسيق مع بعض المتعاونين معنا بالداخل.. لا يمكننا بطبيعة الحال أن نكشف عن كل التفاصيل لأنها معلومات أمنية لا نصرح بها.. ولكن العملية تمت بتنسيق كامل وكان مخطط لها منذ فترة".

ووصف العملية بأنها "ضربة قاسمة للنظام".

وعن توقعه لرد الفعل من جانب النظام السوري، قال الأسعد: "أتوقع أن يكون هناك إرباك داخل صفوف النظام لأن هذه الخلية المعروفة بخلية الأزمة هي التي كانت تقود العمل المسلح وتنفذ المجازر ضد الشعب السوري".

وتابع: "لقد كنا حريصين على استهداف تلك الخلية منذ فترة لممارساتها الإجرامية ضد شعبنا.. والآن نتوقع أن تؤدي تلك العملية لإرباك حقيقي داخل النظام إضافة إلى رفع معنويات الثورة وسير العمل بشكل جيد داخل الجيش السوري الحر".

وتوعد بتنفيذ المزيد من هذه العمليات.               

 

وفي رده على تساؤل حول المدى الزمني الذي يتوقع أن يتمكن الجيش السوري الحر خلاله من فرض سيطرته على العاصمة والقصر الجمهوري ما يعني إسقاط نظام بشار الأسد، أجاب الأسعد: "العمليات تجري الآن بكل أنحاء دمشق بلا استثناء والعملية التي تم فيها التفجير وقعت على مقربة من القصر الجمهوري".

وتابع: "نحن لا نستطيع تحديد زمن ولكننا نأمل أن يسقط النظام في فترة قريبة جدا".

وقلل من المخاوف من أن تقابل العملية برد فعل انتقامي عنيف من جانب النظام، وقال: "نعم، نتوقع أن يحاول، ولكننا لا نخشى من ذلك، فمن كان يدير ويحمي النظام تم التخلص منه وبالتالي أصبح النظام عاجزا حتى عن حماية نفسه".

وعما إذا كان تم استشارة المجلس الوطني قبل تنفيذ العملية، قال: "المجلس الوطني مجلس سياسي ليس له علاقة بالعمل العسكري.. وما قمنا به عمل عسكري خاص بالجيش".

 

هذا وأعلن وزيرا الدفاع الاميركي ليون بانيتا والبريطاني فيليب هاموند في مؤتمر صحافي في البنتاغون ان الوضع في سورية حيث وصلت المعارك الى العاصمة دمشق "يخرج عن السيطرة".

وقال الوزير الاميركي "انه وضع يصبح سريعا خارجا عن السيطرة ولهذا السبب من المهم جدا العمل مع الدول الاخرى التي تشاطر هذا القلق بهدف ممارسة اكبر قدر ممكن من الضغط على الاسد لكي يتنحى ويتيح حصول انتقال سلمي".

من جهته قال نظيره البريطاني انه يشاطر بانيتا وجهة نظره.

من جانبه اعرب قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد في مقابلة مع صحيفة البيان الاماراتية عن خشيته من استخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية ضد معارضيه والمدنيين.

 

وقال الأسعد "نسعى منذ فترة الى تأمين اقنعة واقية من الغازات للمدنيين والعسكريين لحمايتهم من تأثيرها لأن النظام قام بتحريك بعض الاسلحة الكيماوية من المخازن استعدادا لاستخدامها".

واضاف "منذ اللحظات الاولى للثورة كنا متأكدين ان النظام سيقوم باستخدام كل ما يمتلك من قوة وترسانة".

وكان السفير السوري لدى العراق نواف فارس الذي انشق في 11 تموز/يوليو اكد لهيئة الاذاعة البريطانية ان القوات الموالية للرئيس بشار الاسد قد تستخدم السلاح الكيماوي ضد المعارضة المسلحة وربما استخدمته.

 

وبدوره قال الاسعد لصحيفة البيان "نمتلك معلومات بان (النظام) استخدم الغازات السامة في فترات محددة في بعض المناطق مثل مدينة الرستن بريف حمص ومحافظة درعا، حيث اصيب سكان تلك المناطق بحروق في الجلد جراء ضربهم".

 

واشارت صحيفة وول ستريت جورنال الاسبوع الماضي الى معلومات من مصادر استخباراتية حول نقل اسلحة كيماوية في سورية.

واعربت فرنسا الثلاثاء عن "القلق" ازاء "معلومات عن نقل اسلحة كيماوية في سورية من قبل نظام دمشق".

فى موسكو طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان النظام السوري بالتخلي عن السلطة بسبب أعمال العنف والمجازر التي ترتكب وخلفت آلاف القتلى في سوريا.

 

وأكد أردوغان عقب اللقاء الذي جمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أن بلاده ضد أي تدخل خارجي في سوريا.

وأوضح رئيس الوزراء التركي أنه ينبغي على الشعب السوري تحديد مصير بشار الأسد.

 

من جهته، قال متحدث باسم المجلس الوطني السوري المعارض ان التفجير الانتحاري التي قتل رموز نظام الاسد يبشر ببداية مرحلة جديدة في الازمة وسيشعل المزيد من الانتفاضات.

وقال المتحدث جورج صبرا اثناء زيارة لميلانو "على المدى الطويل نعتقد ان هذه العملية هي بداية النهاية."

واضاف انه يتوقع مزيدا من حالات الانشقاق في صفوف الجيش السوري.

لكنه رفض التحدث بتفصيل عمن نفذ الهجوم.

وقال "ليس مهما الحديث عن أي افراد نفذوا العملية لكن أهم شيء ان النشطاء الثوريين والجيش السوري الحر نفذوا ذلك".

هذا وكشف البنتاجون أن الولايات المتحدة ستسرع عملية إرسال حاملة طائرات إلى منطقة الشرق الأوسط.


وأوضح السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع جورج ليتل أنه سيتم إرسال " يو اس اس جون سى. ستينيس " بحلول نهاية هذا الصيف، مبيناً أن هذه الإجراءات تتم للتأكد من أن الحاملات موجودة بشكل دائم في المنطقة , مشيراً إلى وجود حاملتي طائرات حالياً في المنطقة .

 

وجددت فرنسا التأكيد على ضرورة اتخاذ قرار ملزم من مجلس الأمن يضع خطة المبعوث المشترك كوفي عنان في سوريا وقرارات جنيف تحت الفصل السابع.


وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنارد فاليرو، تعليقاً على ما قاله وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف : " إن فرنسا وحلفاؤها الغربيين غير مستعدين لقبول التمديد لبعثة المراقبين في سوريا إلا كجزء من قرار يتضمن التهديد بفرض عقوبات"، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته من خلال تبني قرار ملزم.. بموجب الفصل السابع يعطي قوة تنفيذ لخطة كوفي عنان واتفاق جنيف.


وأوضح أن فرنسا تعمل في هذا الاتجاه مع الشركاء الدوليين خلال المناقشات الجارية في مجلس الأمن.

فى عمان ﻧﻔﻰ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟيﺔ الأردني ﻧﺎﺻﺮ ﺟﻮدة تصريحات لرئيس الوزراء ﻓﺎﻳﺰ اﻟﻄﺮاوﻧﺔ تدعو «مجلس الأمن الدولي للتدخل العسكري في سورية».

وأضاف جودة في مؤتمرصحفي مشترك بعمان مع نظيره اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ وﻟيم هيغ «لم يقترح الطراونة حلا عسكريا في سورية لكن ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻻﻋﻼﻣية اﻧﺤﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺪث ﺑﻪ اﻟﺮﺋيس ﺗﺠﺎه ﺳﻮرية «.

 

ونقلت وكالات أنباء عالمية عن رئيس وزراء الأردن الطراونة قبل يومين تصريحات خلال زيارة له للتشيك قال فيها :» من المستحيل اليوم تسوية الأزمة في سورية عبر الحوار،علينا ممارسة ضغوط كبيرة على الحكومة السورية «. واﻛﺪ ﺟﻮدة ان «اﻟﻄﺮاوﻧﺔ اﻛﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت صحافية ﺗﻤﺴﻚ اﻻردن ﺑﺎﻟﺤﻞ اﻟﺴياﺳﻲ لانهاء حلقة اﻟﻌﻨﻒ وﻣﺴﻠﺴﻞ ﺳيل اﻟﺪﻣﺎء ﻓﻲ ﺳﻮرية «.

 

وسئل جودة ،هل يوجد اﺳﻠﺤﺔ لدى سورية ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﺨﺪاﻣها ﺗﺠﺎه اﻟﺪول اﻟﻤﺠﺎورة، فأجاب «ﻣﺎ ﻳﺨﺒﺌﻪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻣﻦ اﺳﻠﺤﺔ ﺷﺄن ﻳﻌﻮد ﻟﻪ»،لافتا إلى أن «الأجهزة اﻻﻣﻨية في الأردن ﺗﺘﺎﺑﻊ هذا اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻋﻦ ﻛﺜﺐ وﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻤﺲ اﻣﻦ واﺳﺘﻘﺮار اﻻردن». ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗﺎل وﻟيم هيغ، وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟية اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ اﻧﻪ ﻧﺎﻗﺶ ﻣﻊ ﻧﻈيره اﻻردﻧﻲ ﻣﺎ اﺳﻤﺎه ﺑ»اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻤﺮﻳﻊ» ﻓﻲ ﺳﻮرية . وﻗﺎل: قابلنا ﻣﺪﻧيين ﺳﻮرﻳين ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻣﻨﺎزﻟهم ﻟﻠﻘﺼﻒ واﻟﺴﺮﻗﺔ. وﺷﺪد هيغ ﻋﻠﻰ» وﺟﻮب ﻓﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت وﻓﻖ اﻟﺒﻨﺪ اﻟسابع ﺿﺪ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﺗﻄﺒيق ﺧﻄﺔ ﻋﻨﺎن ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺳﻮرية.

فى سياق آخر اعلنت وزارة الخارجية الاميركية خشيتها من ان يمتد النزاع السوري الى المنطقة، في حين اعتبر البنتاغون ان سوريا تمثل اولوية لامن الولايات المتحدة.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية باتريك فنتريل للصحافيين اننا نخشى السيناريو الأسوأ: ان يتحول ذلك الى نزاع يمتد بشكل كبير الى خارج الحدود ويتجاوز حدود التقاتل الطائفي. نحن قلقون جدا. وتابع ان الوضع السوري امر هام جدا بالنسبة الينا.

من جهته اعلن المتحدث باسم البنتاغون ان البحرية الاميركية ستسرع نشر حاملة طائرات والقطع المرافقة لها في الشرق الاوسط لمواجهة التوترات الاقليمية خصوصا في ايران وسوريا.

 

وقال ليتل للصحافيين ان وزير الدفاع ليون بانيتا وافق في نهاية الاسبوع الماضي على طلب القيادة الوسطى من اجل تسريع نشر يو اس اس جون ستينيس باربعة اشهر. واوضح ليتل انه ليس سرا على احد ان الولايات المتحدة تواجه مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة يواجهون تحديات كبيرة متعددة المصادر. سوريا هي بالطبع اولى الاولويات بالنسبة لامن الولايات المتحدة.

الأسلحة الكيميائية

وفي باريس، قالت فرنسا انها تشعر بالقلق من الانباء التي تشير الى تحرك لاسلحة كيميائية في سوريا من قبل نظام دمشق، وانها تسعى الى معرفة الحقيقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو تلقينا بقلق معلومات تشير الى تحركات لاسلحة كيميائية من قبل نظام دمشق. وسواء كانت شائعات او معلومات، فاننا نسعى الى معرفة الحقيقة. وهذا امر يدعو للقلق الشديد. واوضح ان اخر عنصر في هذه المعلومات كان ما صرح به في هذا الصدد السفير السوري السابق في العراق نواف الفارس الذي اعلن انشقاقه في ١١ تموز الحالي.

وكان نواف الفارس صرح لشبكة ال بي بي سي بان الرئيس السوري بشار الاسد قد يستخدم الاسلحة الكيميائية ضد قوات المعارضة وربما يكون استخدمها بالفعل. وقال اعتقد انه اذا هاجم الشعب نظام الاسد فانه سيستخدم مثل هذه الاسلحة.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال اشارت الاسبوع الماضي الى امكانية حدوث نقل حاليا للاسلحة الكيميائية في سوريا وذلك نقلا عن تقارير استخباراتية.

واشارت باريس الى تدهور مفجع للوضع على الارض في سوريا حيث لا تتواصل اعمال العنف فحسب بل تشهد تكثيفا مع الاشتباكات التي جرت في دمشق. وشدد المتحدث على اهمية المفاوضات الشديدة الحساسية التي تجرى حاليا في نيويورك وقال نعمل اكثر من اي وقت مضى على اقرار مشروع قرار في مجلس الامن تحت البند السابع لميثاق الامم المتحدة.

واضاف ان ما نطلبه في هذه المرحلة هو عقوبات ضد النظام السوري. لسنا على الاطلاق في سيناريو تدخل مسلح كما حدث في ليبيا. ومحاولة تقديم هذا القرار على انه سيفتح الطريق الى تدخل عسكري هو تحريف للامور.

ودعت بغداد رعاياها المقيمين في سوريا الى مغادرتها والعودة الى العراق بعد تزايد حوادث القتل والاعتداء عليهم، بحسب ما افاد بيان حكومي.


وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان مجلس الوزراء ناقش تزايد حوادث القتل والاعتداء على العراقيين المقيمين في سوريا.

واضاف الدباغ ان العراقيين ضيوف يقيمون بصورة مؤقتة في سوريا والحكومة العراقية تدعوهم للعودة الى الوطن حيث سيتم تأمين كل الوسائل اللازمة لعودتهم. وتابع ان الحكومة العراقية تطالب اطراف النزاع في سوريا بعدم التعرض لهم كونهم ليسوا طرفا في النزاع الدائر حاليا في سوريا.


وتقدر سوريا عدد اللاجئين العراقيين على اراضيها بمليون وربع مليون شخص فيما يبلغ العدد المسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى نهاية تشرين الاول ٢٠١٠ ١٣٩ الفا و٥٨٦ شخصا.


وجاءت دعوة بغداد لرعاياها بعد مقتل صحافيين عراقيين بالرصاص وبطعنات سكاكين في احدى ضواحي العاصمة السورية دمشق السبت، وفقا لمصادر امنية. كما جاءت بعدما اعلن العراق الاثنين انه سيلاحق السفير السوري السابق لديها نواف الفارس والذي اعلن انشقاقه عن النظام لاعترافه بالمشاركة بتسهيل عمليات انتقال وحدات جهادية من سوريا الى العراق بعد عام ٢٠٠٣.


وتدعو الحكومة العراقية الى حل سلمي في سوريا التي تشهد حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد النظام قتل فيها الآلاف منذ انطلاقها في منتصف اذار ٢٠١١.

وكانت مصادر امنية عراقية افادت ان عراقيين اثنين، عرفت عنهما السلطات العراقية على انهما صحافيان، قتلا بالرصاص وبطعنات سكاكين في احدى ضواحي العاصمة السورية دمشق السبت، وتم نقل جثتيهما الى العراق الاثنين.
وقال اللواء عبد الباسط الحلو من معبر الوليد العراقي على الحدود مع سوريا ان علي جبور الكعبي وفلاح طه قتلا بالرصاص وبطعنات سكين في جرمانا بضاحية دمشق. وقد تم نقل جثماني الصحافيين عبر معبر الوليد الى العراق.


واوضح الحلو ان الرجلين كانا يحملان بطاقتي عضوية في نقابة الصحافيين العراقيين، الا انه لم يكشف عن الوسائل الاعلامية التي يعملان لحسابها.
واضاف الحلو ان اجهزة الاستخبارات السورية والشرطة نقلت الجثتين مع التقارير الطبية العائدة لهما الى مستشفى الوليد الحدودي الاثنين.