ولى العهد الأمير سلمان يتلقى تهنئة الأمير الحسن بن طلال ويستقبل رئيس بعثة التدريب العسكرية الأميركية

وزيرا داخلية السعودية وسلطنة عمان بحثا مسار العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في الحقل الأمني .

البدء بتنفيذ بنود خطة متكاملة أمنياً ومرورياً خلال شهر رمضان .

10 آلاف رجل دفاع مدني و 2000 آلية متطورة في خدمة الزائرين.

استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بجدة الأمير الحسن بن طلال يرافقه الأمير راشد بن الحسن بن طلال اللذين قدما للسلام على سموه ، وعبرا عن التهنئة باختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لسموه ولياً للعهد.

 

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

وقد غادر الأمير الحسن بن طلال جدة بعد زيارة قصيرة للمملكة.

 

وكان في وداع سموه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز ، ومندوب عن المراسم الملكية ، والقنصل العام الأردني بجدة الدكتور علي الغزاوي وعدد من المسؤولين.

وكان الأمير الحسن بن طلال وصل إلى جدة حيث كان في استقبال سموه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز ، ومندوب عن المراسم الملكية ، والقنصل العام الأردني بجدة الدكتور علي الغزاوي وعدد من المسؤولين.

 

من جهة أخرى استقبل ولي العهد في مكتبه بجدة رئيس بعثة التدريب العسكرية الأمريكية اللواء دافيدل كامنز.

وجرى خلال الاستقبال بحث الأمور ذات العلاقة بالجانب العسكري.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

 

كما استقبل ولي العهد في مكتبه بجدة سفير مملكة هولندا لدى المملكة رون ستريكر الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة.

وعبر ولي العهد عن شكره وتقديره للسفير على جهوده التي بذلها في تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين متمنياً له ولمملكة هولندا مزيداً من التقدم والازدهار.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه.

وعقد الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية بمكتبه في جدة اجتماعاً مع وزير الداخلية بسلطنة عمان حمود بن فيصل البوسعيدي. ورحب في مستهل الاجتماع بوزير الداخلية العماني والوفد المرافق له الذي قدم واجب العزاء والمواساة في وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله -. وأكد أن اللقاء يأتي استمرارا للقاءات الخير بين المسؤولين في البلدين لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين وبما يعزز ويدعم مسيرة العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة لتعزيز التعاون القائم بينهما في جميع المجالات خاصة الأمنية منها. كما جرى خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك . حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ومدير عام حرس الحدود الفريق زميم الصواط ونائب مدير عام المباحث العامة الفريق خالد بن علي الحميدان ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود .فيما حضره من الجانب العماني سفير سلطنة عمان لدى المملكة الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي وقائد محافظة الداخلية العميد عامر بن سعيد الحجري ومساعد مدير عام التحريات والتحقيقات الجنائية العقيد محمد بن خلفان الدغيشي ومساعد مدير عام الشؤون المحلية شبيب بن المرداس البوسعيدي ، وراشد بن عبدالله المزروعي من مكتب وزير الداخلية .

 

وغادر وزير الداخلية بسلطنة عمان والوفد المرافق له جدة ، وكان في وداع معاليه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود .

 

وكان وزير الداخلية العماني قد وصل وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود.

 فى مجال آخر وجه أمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبدالعزيز إلى سرعة إنهاء إجراءات التأهيل وإعداد وثائق التنفيذ لمشروع القطار الكهربائي، تمهيداً لطرحهما في منافسة بين ائتلافات الشركات المؤهلة وبعد الاطلاع على سير العمل في برنامج تأهيل الائتلافات المتقدمة للدخول في منافسة تنفيذ مشروع القطار الكهربائي.

 

جاء ذلك بعد اطلاع سموه على سير العمل في برنامج تأهيل الائتلافات المتقدمة للدخول في منافسة تنفيذ مشروع القطار الكهربائي خلال الاجتماع الثاني الذي عقد برئاسة الأمير سطام رئيس اللّجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض، وعقد الاجتماع بحضور وزير المالية إبراهيم العساف، وجبارة الصريصري وزير النقل، وشويش الضويحي وزير الشؤون البلدية والقروية بالنيابة، بمقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في حي السفارات.

 

واطلعت اللجنة خلال اجتماعها، على سير العمل في مشروع النقل العام في مدينة الرياض وتنفيذ شبكة للقطار الكهربائي على ستة محاور رئيسية بطول إجمالي يبلغ نحو 175 كيلومتر، لتُشكّل العمود الفقري لنظام النقل العام بمدينة الرياض، وتغطي معظم المناطق ذات الكثافة السكانية والمنشآت الحكومية والأنشطة التجارية والتعليمية والصحية، وترتبط بمطار الملك خالد الدولي ومركز الملك عبدالله المالي والجامعات الكبرى ووسط المدينة ومركز النقل العام.

وتتوزع مسارات شبكة القطار الكهربائي الستة على عدة طرق حيث يشكل المسار الأول"الخط الأزرق" محور شارع العليا - البطحاء - الحاير بطول 38 كم، والمسار الثاني "الخط الأخضر" بطول 25.3 كم عبر طريق الملك عبدالله، أما المسار الثالث "الخط الأحمر" الأحمر فهو عبر طريق المدينة المنورة بطول 40.4 كم، وبلغ طول المسار الرابع "الخط البرتقالي" عبر طريق مطار الملك خالد الدولي طول 29.2 كم، أما المسار الخامس "الخط الأصفر" عبر طريق الملك عبدالعزيز بطول 12.9 كم، سادس هذه "الخط الزهري" وهو محور طريق عبدالرحمن بن عوف - طريق الشيخ حسن بن حسين بطول 29.5 كم.

 

وقد راعى تصميم شبكة القطار الكهربائي، تحقيق التكامل مع شبكة النقل بالحافلات ووسائط النقل الأخرى، واستخدام أحدث التقنيات في هذا القطاع، مثل اعتماد نظام التشغيل الآلي للقطار بدون سائق، وتشغيل الشبكة عبر غرف تحكم مركزية ذات مواصفات عالية، إضافة إلى تزويد القطارات والمحطات بالتكييف وأحدث نظم الاتصالات، وتصميمها بشكل يراعي متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

كما تم تصميم محطات شبكة القطار بشكل يسهّل الانتقال بين القطار ووسائل النقل الأخرى (الحافلات، السيارات الخاصة، وسيارات أجرة)، عبر توفير مواقف عامة للسيارات تتوزع بشكل مناسب على مسارات القطار، فضلاً عن توفير المرافق المساندة للشبكة كورش الصيانة والمستودعات والمكاتب ومحطات المبيت لأسطول القطارات ومراكز التحكم والسيطرة.

                                                 

وقد أسفرت الحملة الإعلانية التي أطلقتها الهيئة لدعوة الشركات العالمية المتخصصة وذات المستويات والخبرات الفنية العالية والقدرات الكبيرة في مجالات (تصنيع القطارات، نُظم التحكم والتشغيل، الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية) للدخول في مرحلة التأهيل التي تسبق طرح المشروع للتنفيذ، عن تقدم 391 شركة من 50 دولة للحصول على وثيقة التأهيل.

وتقدم في نهاية رجب الماضي 38 ائتلافاً بملفات تأهيلها للنظر فيها وتقييمها من قبل الهيئة العليا، حيث يجري حالياً إنهاء مرحلة المراجعة والتقييم لهذه الملفات، تمهيداً لتحديد الائتلافات المؤهلة لتنفيذ مشروع القطار الكهربائي وفقاً للمعايير والمواصفات التي تم تحديدها ضمن مرحلة التأهيل، وثم دعوة الائتلافات المؤهلة لتقديم عطاءاتها الفنية والمالية للمنافسة في الفوز بتنفيذ المشروع.

كما اطلعت اللجنة العليا للإشراف على سير العمل في مشروع النقل العام في مدينة الرياض، وأقرت تقسيم شبكة الحافلات في المدينة إلى أربعة مستويات، بما يساهم في تعزيز دورها كرافد رئيسي لشبكة القطارات، ووظيفتها كناقل رئيس للركاب ضمن الأحياء وعبر المدينة، وبما يحقق التكامل مع شبكة القطارات، ويتوافق مع التوسع المستقبلي للمدينة وخططها العمرانية، ويعزّز من عملية الربط بين مراكز التوظيف والمراكز التجارية بالأحياء، إضافة إلى دور هذا التقسيم في تقليل حجم حركة السيارات على الشوارع والطرق.

 

وتتوزع هذا المستويات بين خطوط الحافلات ذات المسار المخصص والتي تنقسم إلى 3 مسارات، الأول منها طريق الخرج وامتداده شمالاً طريق صلاح الدين الأيوبي، ثم طريق الملك عبدالعزيز حتى طريق الأمير سعود بن محمد بن مقرن، بطول 42 كم، والطريق الثاني (حمزة بن عبدالمطلب - طريق ديراب - السويدي العام – طريق الأمير محمد بن عبدالرحمن) بطول 23.5 كم، إضافة إلى طريق خريص من طريق الشيخ جابر الصباح حتى طريق الملك عبدالعزيز، بطول 18.5 كم.

وفيما يتعلق بخطوط الحافلات الدائرية فتنقسم إلى خطّين، هما طرق: (الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد - الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول - الملك سعود - عمر بن الخطاب - صلاح الدين الأيوبي - الملك عبدالعزيز) بطول 37.4 كم، وكذلك طرق: (خالد بن الوليد - الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد - الملك عبدالعزيز - صلاح الدين الأيوبي - الأمير سعد بن عبدالرحمن الأول - الإمام الشافعي) بطول 45.8 كم.

 

أما خطوط الحافلات العادية: وتشمل 18 خطاً بطول 306 كم، ومنها على سبيل المثال، طرق: (التخصصي، العروبة، أبي بكر الصديق، عمر بن عبدالعزيز، عثمان بن عفان، هارون الرشيد، وسعيد بن زيد، وغيرها)، إضافة إلى خطوط الحافلات المغذّية داخل الأحياء التي تمتد بطول يقدر بنحو 600 كم، لتغطي 70 حياً من أحياء المدينة، وقد تم تحديد معايير تقديم هذه الخدمة بحيث يقوم المشغّل بتغطية هذه الأحياء عبر شبكة من الخطوط والحافلات، تنقل الركاب من المحطات وإليها بطريقة مجدولة ودقيقة.

وإضافة إلى ما سبق فمشروع شبكة الحافلات يتكون من عدد من المحطات على طول المسارات، تتنوع بحسب مساحاتها والوظائف التي تقدمها، إضافة إلى نظام التذاكر الموحّد مع نظام شبكة القطار الكهربائي، ونظم الاتصالات والمعلومات والتحكم المتقدمة، وخدمات الانترنت ووسائط الاتصال المختلفة، إلى جانب مواقف السيارات العامة التي تنتشر في ثماني مواقع تتوزع في أطراف المدينة ضمن مسارات (الحافلات ذات المسار المخصص).

وبشأن التأهل لتنفيذ مشروع شبكة الحافلات، فقد تقدمت 146 شركة عالمية متخصصة وذات خبرات فنية عالية في مجال توريد وتشغيل وصيانة الحافلات، شكّلت 17 ائتلافاً يجري حالياً في الهيئة العليا تقييم وثائقها لتحديد الائتلافات المؤهلة منها للدخول في المنافسة على تنفيذ المشروع.

 

إلى هذا أكد عدد من القياديين الامنيين وهم كل من اللواء سعد بن عبدالله الخليوي مساعد مدير الامن العام لشؤون التدريب وقائد قوة دعم العاصمة المقدسة واللواء جزاء العمري مدير شرطة منطقة مكة المكرمة واللواء هاني الادريسي قائد القوات الخاصة لامن الطرق بمنطقة مكة المكرمة واللواء عبدالرحمن بن عبدالله المقبل مدير عام الادارة العامة للمرور والعقيد سعيد بن سالم القرني مدير دوريات الامن بالعاصمة المقدسة اكتمال كافة الاستعدادات الآلية والبشرية لبدء تنفيذ الخطط الامنية المرورية اليوم الخميس للعمل بتفان على راحة المعتمرين والزوار وقاصدي بيت الله الحرام خلال أيام وليال الشهر الكريم.

 

وأشاروا في مؤتمر صحفي بمقر الأمن العام بمشعر منى إلى أن أكثر من (28) ألف رجل أمن من كافة القطاعات الامنية يشاركون في تنفيذ الخطط المرورية والامنية وادارة الحشود البشرية من والى المسجد الحرام.

وأكد مساعد مدير الامن العام لشؤون التدريب والمشرف على خطط إدارة الحشود البشرية اللواء سعد بن عبدالله الخليوي اتخاذ كافة الاستعدادات الأمنية الآلية والبشرية للتعامل مع أي طارئ أمني قد يحدث ليعكر صفو المعتمرين والزوار، مبيناً ان الاجهزة الامنية ورجال الامن لديهم من الخبرات المتراكمة ما يمكنهم من الحفاظ على أمن المعتمرين والزوار في أي لحظة وتحت أي ظرف.

وأشار اللواء الخليوي إلى أنه سيتم في هذا العام ولأول مرة العمل على إدارة حركة الحشود البشرية في مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحرم المكي الشريف والتي سوف تستوعب (195) ألف مصل وتم إعداد الخطط الخاصة بها وسيتم البدء في تنفيذها مع تنفيذ خطط إدارة الحشود البشرية في كامل ساحات الحرم الشريف مؤكدا انه تم الانتهاء من تدريب رجال الامن وطلاب مدن التدريب وتاهيلهم لأداء مهامهم على الوجه الاكمل حيث تم تدريب وتجهيز عشرة الاف رجل أمن للعمل على إدارة حركة الحشود البشرية.

 

ومن جانبه، أوضح مدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء جزاء العمري ان تخصيص بعض رجال الامن لتنظيم صعود المصلين لحافلات النقل الجماعي لن يؤثر على العمل الامني لوجود أعداد كافية تتولى متابعة النواحي الامنية، مشيراً في الوقت ذاته الى انه تم تخصيص (150) سيدة للعمل على متابعة النواحي الامنية في الأماكن المخصصة لصلاة السيدات داخل أروقة وممرات الحرم الشريف والساحات مؤكدا ان كل الاجهزة الامنية بمنطقة مكة المكرمة مجندة تماما لخدمة المعتمرين والزوار كما اننا لم نغفل التركيز على النواحي التوعوية للزوار والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام وذلك من خلال بعض اللوحات التي تم توزيعها في ساحات الحرم ومداخل العاصمة المقدسة وفي مواقف الحافلات.

 

من جانبه، أوضح مدير عام المرور اللواء عبدالرحمن المقبل أن مدير الامن العام الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني وجه بدعم مرور العاصمة المقدسة خلال شهر رمضان المبارك بألف رجل أمن و120 دورية مرورية و130 دراجة نارية وسيتم توزيعهم على أحياء العاصمة المقدسة لمتابعة الحركة المرورية بها، مشيراً إلى أن التركيز على المنطقة المركزية وحول الحرم المكي الشريف لا يعني إطلاقا تجاهل أحياء وأسواق وميادين وشوارع العاصمة المقدسة الاخرى بل سيتم تغطيتها جميعها بلا استثناء.

وأضاف أن جميع مداخل المنطقة المركزية حددت لها نقاط منع لدخول المركبات قبل أداء الصلاة بساعة وبعدها بساعة لتهيئة المنطقة المركزية للمعتمرين وكما هو معروف أن طرق المنطقة المركزية وشوارعها تكتظ بالمشاة والمصلين اثناء ليالي رمضان خصوصا في العشر الاواخر.

 

لذا يجب - والحديث للمقبل- على قائدي المركبات المتجهين الى المنطقة المركزية التوجه إلى المواقف المخصصة واستخدام النقل العام حيث سيكون هناك نقل عام منظم على جميع المداخل الاربعة سواء عن طريق جسر المشاة المظلل (انفاق السد) او انفاق المسخوطة او كدي او كذلك مواقف الخندريسة بطلعة جبل الكعبة المؤدية الى مواقف القشلة فجميع هذه المواقف ستكون مهيأة بالحافلات وستنقل من جهة انفاق السد الى ربوة الحضارم بمنى وسوف ينقل الخط الثاني الى الساحة الغربية للجمرات بحيث يسهل عملية الوصول للقادمين عبر طريق السيل او طريق التنعيم.

 

وأشار إلى ان هناك نقاط تخفيف دخول المركبات وهذه نقاط تخفيف ومن ثم نقاط فلترة لعملية منع دخول المركبات حيث سيمنع دخول أي مركبة يقودها شخص محرم حيث لا يوجد موقف بالمنطقة المركزية، لذا يجب على المعتمرين ايقاف مركباتهم في المواقف المخصصة، وهناك حافلات بالمنطقة المركزية ستقوم بنقلهم إلى مواقف كدي.

 

ومضى يقول تم تقسيم المنطقة المركزية إلى أربعة أقسام فالمنطقة الواقعة في الجهة الغربية (منطقة القبة وربع الرسام وابو العلا) تخدمها مواقف الخندريسة ومنطقة الجهة الشمالية للمسجد الحرام (شعب عام والشامية والغزة) تخدمها مواقف الغزة وباب علي ومنطقة الجهة الجنوبية للمسجد الحرام (شارع إبراهيم الخليل وكدي واجياد والمسخوطة وانفاق الوقف) تخدمها نقل عام من مواقف كدي مرورا بانفاق الملك حتى ايصالهم الى داخل وقف الملك عبدالعزيز لنقطة لا يزيد بعدها عن الحرم على مئة متر.

وقال ان أمير المنطقة الامير خالد الفيصل أكد توفير حافلات النقل العام في جميع المواقف وقد تمت هذه السنة الاستعانة بحافلات النقابة العامة للسيارات لتغطي المواقع التي لم يغطها النقل الجماعي وبالتالي تغطية جميع المداخل والمواقف.

 

وبين اللواء المقبل أن أمير منطقة مكة المكرمة وافق على استخدام حافلات جديدة تتسع ل (80) راكبا سيتم استخدامها لنقل المصلين والزوار والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك ولاول مرة إضافة الى التنسيق مع النقابة العامة للسيارات لتوفير اعداد كافية من الحافلات لمساعدة حافلات النقل الجماعي في نقل المعتمرين والزوار والمصلين من المواقف المخصصة لحجز السيارات على مداخل العاصمة المقدسة الى الحرم المكي الشريف ثم اعادتهم الى مركباتهم بعد الانتهاء من اداء مناسك العمرة وصلاة التراويح.

واشار مدير قوات امن الطرق بمنطقة مكة المكرمة اللواء هاني الادريسي الى انه انه تم دعم وحدات أمن الطرق العاملة على الطرق المؤدية إلى العاصمة المقدسة باعداد من الكوادر البشرية والاليات لاداء مهامها على الوجه الاكمل.

 

وأبان مدير الدوريات الأمنية بالعاصمة المقدسة العقيد سعيد بن سالم القرني انه تم تقسيم العاصمة المقدسة إلى خمس مناطق أمنية كما تم تقسيم كل منطقة الى مربعات وتم نشر الدوريات الامنية بها للحفاظ على الامن اضافة الى متابعة مواقف حجز السيارات ومتابعة النواحي الامنية بها والتواجد الميداني في كل ميدان وشارع وحي من احياء العاصمة المقدسة بالدوريات الرسمية والسرية.

وقال العقيد سعيد بن سالم القرني مدير دوريات الامن بالعاصمة المقدسة ان دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة أعدت خطة متكاملة لشهر رمضان المبارك وستعمل من خلالها على تقديم الخدمات الارشادية والانسانية للمعتمرين والزوار وقد تم إعداد الخطط الامنية منذ وقت مبكر، مشيراً إلى أن أبرز ملامح الخطة تقسيم العاصمة المقدسة إلى 5 مناطق ومن ثم تقسيم المناطق الى مربعات مغطاة بشكل دقيق بالفرق الرسمية والسرية بما يكفل تعزيز التواجد الامني وتحقيق أعلى درجات الامن باذن الله تعالى كما تم تفريغ الفرق الاساسية العاملة على مدار الساعة لممارسة مهامها الاعتيادية مع التوغل داخل الاحياء ودعمها بالاعداد الكافية من القوى البشرية والالية واحداث فرق امنية مساندة مهمتها حفظ الأمن والنظام على المحاور الرئيسية والطرق الحيوية وتخصيص فرق أمنية رسمية وسرية لحفظ الأمن والنظام بمواقف سيارات المعتمرين داخل المدينة وعلى مداخلها الخارجية مع المحافظة على مركبات وممتلكات المعتمرين كذلك احداث فرق امنية سرية ورسمية داخل المنطقة المركزية مدعمة بالاليات والدراجات النارية للتدخل السريع مهمتها حفظ الامن والنظام وتقديم الخدمات الانسانية والارشادية لقاصدي بيت الله الحرام مع تعزيز التواجد الامني.

 

واستعرض مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري صباح الأربعاء 28 شعبان 1433ه الموافق 18 يوليه 2012م قوات الدفاع المدني المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لمواجهة الطوارئ بالعاصمة المقدسة خلال شهر رمضان المبارك هذا العام.

وشهد الفريق التويجري خلال العرض والذي أقيم "بدقم الوبر" في مكة المكرمة عرضاً لعدد من الآليات الحديثة والتي تشارك في موسم العمرة لأول مرة منها آليات متعددة الاستخدامات للقيام بأعمال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف وسيارات التعامل مع حوادث تسرب المواد الكيميائية والإشعاعية، والوحدات والفرق الميدانية التخصصية وآليات مكافحة الحرائق في المباني العالية.

وأكد الفريق التويجري في تصريحات على هامش تفقده لاستعدادات الدفاع المدني لأداء مهامه بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك جاهزية القوات المشاركة في تنفيذ الخطة واتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن أثناء أداء مناسك العمرة والزيارة.

وأوضح الفريق التويجري أن خطة الدفاع المدني لشهر رمضان هذا العام والتي شرٌفت باعتماد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية لها تتوفر لها كل مقومات النجاح بمشيئة الله تعالى من حيث القوى البشرية والتي يصل عددها إلى أكثر من 10 آلاف من رجال الدفاع المدني يدعمهم ما يزيد على 2000 آلية، منها عدد من الآليات الجديدة والتي صدر الأمر السامي بتأمينها لما يزيد على مليار ريال بالإضافة إلى 9 طائرات عمودية من أسطول الطيران الأمني، لاستيعاب كافة المخاطر الافتراضية التي قد تهدد سلامة المعتمرين والزوار، وتشمل المخاطر الطبيعية كالأمطار والهزات الأرضية والعواصف أو حوادث مساكن الحجاج كالحرائق أو تَهدم المباني، والحوادث الناجمة عن الزحام داخل المسجد الحرام والمنطقة المحيطة به، والتلوث البيئي وكل ما يهدد سير الحياة الطبيعية.

 

وأشار الفريق التويجري إلى أن الخطة والتي يشارك في تنفيذها 18 جهة حكومية تشهد هذا العام تطويراً كبيراً فيما يتعلق بانتشار وتمركز الوحدات الميدانية، بما يحقق سرعة التعامل مع البلاغات واختصار زمن الوصول لمواقع الحوادث إلى أدنى الحدود الممكنة، وبما يتناسب مع المشروعات الكبرى التي تشهدها العاصمة المقدسة وخاصة مشروعات التوسعة الكبرى للمسجد الحرام حيث تم نشر أكثر من 2000 مسعفاً لتقديم الاسعافات اللازمة للمرضى وكبار السن داخل المسجد الحرام وخارجه، وكذلك استحداث عدد من الفرق والمراكز الموسمية لتغطية جميع الطرق المؤدية لمنطقة مكة المكرمة ودعم قوات الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة إلى جانب وجود خطة تفصيلية للإسناد الآلي والبشري متى دعت الحاجة إلى ذلك.

 

ولفت الفريق التويجري إلى الإجراءات الوقائية التي تتضمنها الخطة، وتشمل متابعة متطلبات السلامة في منشآت اسكان المعتمرين والتي بلغ عددها أكثر من 6000 فندق ومنشأة بالعاصمة المقدسة، وإزالة أي مخالفات تهدد سلامتهم في حالات الطوارئ أو تعيق فرق الدفاع المدني عن أداء مهامها، مؤكداً أنه لا تهاون مع أي منشآت يثبت مخالفتها لاشتراطات الدفاع المدني، كما تتضمن الإجراءات الوقائية تكثيف البرامج التوعوية للمعتمرين والزوار لتفادي المخاطر، عبر اللوحات الارشادية والمطبوعات والشاشات التلفزيونية ورسائل sms وخاصة في تنظيم حركة المعتمرين تجاه المسجد الحرام لمنع الزحام وذلك بالتنسيق مع شركات الاتصالات في المملكة.

 

وأثنى الفريق التويجري على مستوى التنسيق والتعاون بين كافة الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ خطة الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ بالعاصمة المقدسة خلال شهر رمضان المبارك - بمتابعة كريمة من لدن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية لتحقيق أعلى درجات الكفاءة وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.

 

وحث الفريق التويجري ضباط وأفراد الدفاع المدني المشاركين في مهمة رمضان بالعاصمة المقدسة على بذل كل الجهد - بما يحقق تطلعات ولاة الأمر - في الحفاظ على سلامة ملايين المعتمرين والزوار وتيسير أدائهم لمناسك العُمرة والزيارة، وأن يستفيدوا في ذلك من الإمكانات الهائلة التي وفرتها الدولة - رعاها الله - لتحقيق هذا الهدف النبيل وهذه الغاية الكريمة.

 

هذا وقد اعتمدت الخطة النهائية للدفاع المدني لمواجهة الطوارئ بالعاصمة المقدسة لشهر رمضان المبارك لهذا العام، بتوجيه من الأمير احمد بن عبد العزيز وزير الداخلية وبمتابعة من أمير منطقة مكة المكرمة الامير خالد الفيصل.

اوضح ذلك مدير الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة اللواء عادل بن يوسف زمزمي، مضيفاً ان جميع الادارات والمراكز التابعة لها تشارك باكثر من 6393 في جميع التخصصات كما تم دعم العاصمة المقدسة بالآليات الفنية من إطفاء وإنقاذ وإطفاء وإنقاذ مزدوج ، وصهاريج بمضخة، وإسعاف، وسلالم، واسنوركل، ودراجات نارية بعدد إجمالي 453 آلية، وعلى الأرض تم استحداث عدد من المراكز الموسمية على جميع الطرق المؤدية إلى العاصمة المقدسة تم دعمها بالقوى والبشرية والآليات الفنية لتؤدي عملها على أكمل وجه وذلك تمشياً وتوافقاً مع مقتضيات المصلحة العامة المتمثلة في خدمة ضيوف بيت الله الحرام من المعتمرين الذين تزداد أعدادهم وبشكل كبير سواء من الداخل او الخارج وبالتالي يحتاج ذلك إلى خطة محكمة تنسجم مع واقع وطبيعة الحدث.

فى مجال آخر هنأت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، المسلمين في العالم ، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، ودعتهم إلى الاستفادة من دروس الصيام وعبره وفوائده، والتأسي برسول الله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا الشهر العظيم، والتمسك بنهجه القويم، كما دعتهم إلى الاعتصام بحبل الله المتين والاحتكام إلى شريعته، وبيان محاسنها للناس ، والدفاع عن مبادئ الإسلام ، الذي بعث به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين.

 

جاء ذلك في نداء وجهه للمسلمين الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية قال فيه لقد أظل الأمة الإسلامية شهر عظيم مبارك، فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، و قيام ليله تطوعاً. تستقبله أفئدة المؤمنين الصادقين بالبشرى والأمل، والعزم على أداء فريضة الله فيه على الكمال والتمام، مع اغتنام فضائله بالمسارعة إلى البر والتقوى، والكف عما يسخط الله تعالى.

 

وبين انه من حق الله على الأمة الإسلامية ، أن تذكر نعمة الله العظمى عليها في رمضان، إذ أنزل فيه كتابه الكريم ليكون آية للناس، وهدى ونوراً، وصراطاً مستقيماً إلى يوم الدين.فكل خير ورشد اهتدت إليه هذه الأمة، وكل شر وغي نأت عنه، فبتوفيق الله وعونه لها .

وأكد الدكتور التركي انه من شكر هذه النعمة العظيمة، العمل الجاد على تحقيق مقاصد الصيام ، الذي افترضه الله على المسلمين في هذا الشهر المبارك، وترويض النفوس على تقوى الله ، ونشر مشاعر الأخوة ورابطة الانتماء للدين الذي ارتضاه الله لعباده، بين مختلف أبناء الأمة، وتقوية التعاطف والتآلف والتعاون بينهم وتحقيق التضامن العملي بين بلدانهم ، والعمل الجاد للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتحكيمهما في مختلف القضايا.

وقال إن شهر الصيام الكريم الذي اقترن به الخير والفلاح ، فرصة ندعو فيها المسلمين لإقامة العلاقات بينهم على أسس التسامح والتعاون على البر والتقوى.

 

وشدد على أن وحدة المسلمين تبرز واضحة في شهر رمضان فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يمسكون مع كل فجر، ويفطرون عند الغروب، ويعكفون على عبادتهم ليلاً ونهاراً، ويجددون ارتباطهم بالقرآن الكريم، وهو كتاب هذه الأمة ودستورها الذي أمر الله فيه المسلمين بالاعتصام به محققين بذلك وحدتهم.

 

وقال الأمين العام للرابطة لئن كان رمضان فرصةً لتزكية النفس والإقبال بها على الله تعالى، بأنواع العبادات، والعطف على المسكين واليتيم والأرملة وذي الحاجة، تأسياً بنبي الأمة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حيث كان أجود ما يكون بالخير في هذا الشهر الكريم، وأجود من الريح المرسلة، فإن على المسلمين أن يملؤوا شهرهم بالخيرات والمبرات والعطف على المسكين، وإغاثة الملهوفين ، وتقديم العون للمحتاجين ، وإغاثة المنكوبين ، وتحقيق التراحم بين فئات المجتمع المسلم.

 

وأشار إلى أن رمضان مناسبة لذِكر أيام الله فيه على الأمة، وما كان فيها من العزة والنصر، كيوم بدر وفتح مكة، وهو فرصة لاستدراك الأخطاء ومعالجة الانحرافات، التي جرّت إلى كثير من الحوادث المؤلمة المسيئة إلى الأمة وسمعتها ومكانتها، وهو فرصة إلى التذكير بضرورة المحافظة على الدين ، والقيام على تعليمه تعليماً صحيحاً وفق نهج سلف الأمة الصالح ، سليماً من كل شائبة تفتح أبواب الشذوذ، أو تكون ثغرة للطعن فيه من أعدائه ، بالإضافة إلى بذل الجهود في تعريف غير المسلمين بمحاسن الإسلام ، وحاجة البشرية إلى مبادئه في العدل والسلام والتعاون بين الناس ، وتعريفهم برسول الرحمة ، محمد صلوات الله وسلامه عليه، الذي بعث رحمة للناس جميعاً.

 

وأعرب باسم رابطة العالم الإسلامي عن الألم الشديد الذي يعتصر قلوب المسلمين في العالم لما يجري من إراقة للدماء في بعض بلدان المسلمين ومنها سورية التي يعاني شعبها من مظالم وعدوان وقتل وهدم للأحياء والمساجد وترويع الآمنين، وهي تدعو حكومة سورية أن تستجيب للمبادرات العربية والدولية لحل هذه الأزمة وحقن الدماء، وشهر رمضان فرصة عظيمة لتحقيق ذلك.

 

ورفع الدكتور التركي بمناسبة حلول شهر الصيام باسم رابطة العالم الإسلامي التهنئة والمباركة لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولولي عهده الأمين ، الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، ولقادة المسلمين، مع دعاء المولى أن يعين الجميع على صيام أيام رمضان وقيام لياليه ، وأن يبارك فيه للأمة الإسلامية ، وأن يصلح أحوالها ، إنه سميع مجيب.

 

 فى القاهرة وصف سفير خادم الحرمين بالقاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية احمد عبدالعزيز قطان زيارة الرئيس محمد مرسى إلى المملكة بأنها كانت هامة للغاية بكل المقاييس، مشددا على أن التعاون الذي سيتم بين البلدين لا يقصد به أي تهديد لأحد.

وقال قطان خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة السعودية بالقاهرة إن حرص الرئيس مرسى لأن تكون أول زيارة له هي السعودية جاء تقديرا منه لمكانة المملكة وخادم الحرمين ولما قامت به السعودية تجاه مصر عقب ثورة 25 يناير.

ولفت قطان إلى أن الرئيس مرسى وخادم الحرمين أكدا خلال مباحثاتهما أن أمن واستقرار المملكة ودول الخليج بالنسبة لمصر هو خط أحمر هي نقطة هامة، وسيتم بحث كيفية تطبيق هذا الأمر. وأشار إلى أن الرئيس مرسى أكد أيضا أن مصر لن تسمح بأن يتدخل احد في شئونها الداخلية ولن تسمح أيضا لأي دولة بالتدخل في شأن دول الخليج والمقصود منه مفهوم للجميع. وقال السفير السعودي "أنا كنت في غاية السعادة بعودة الجناح الآخر للأمة العربية لقوته ودوره القيادي لأنه دون المملكة ومصر لن نستطيع تحقيق ما نصبو إليه، وبعودة مصر إلى مكانها الريادي الذي نتطلع إليه جميعا بكل شوق واحترام".

 

وشدد على أن التعاون الذي سيتم بين البلدين لا يقصد به أي تهديد لأحد، وقال ونحن في المملكة نمد أيدينا للجميع رغبة منا في أن تكون المنطقة العربية آمنة وبعيدة عن التوترات، وأن تضع كل إمكانياتها لخير واستقرار الدول العربية ، ونحن قادرون على حماية أراضينا ضد أي تدخل خارجي.

وقال قطان إن الرئيس مرسى ناقش خلال الزيارة زيادة الاستثمارات السعودية بمصر وزيادة العمالة المصرية بالمملكة، موضحا أن هذا الأمر سيتم البدء فيه في القريب العاجل بما لا يتجاوز الشهر حيث سيتم عقد اجتماع لمجلس الأعمال السعودي المصري لمناقشة المشاريع الجديدة التي سيتم البدء فيها في مصر.

 

وأوضح قطان أن الأمر الثاني الذي وعد به الرئيس مرسي هو حل مشاكل المستثمرين السعوديين في مصر الذين تعرضوا لأمور معروفة للجميع خلال الفترة الماضية ونحن نسعى إلى الحلول التي ترضى الطرفين ولدينا قناعة بان هذه الأمور ستحل في القريب العاجل وبعدها سننطلق إلى آفاق تعاون كبيرة.

 

وأردف: رغم كل ما حدث في الفترة الماضية تجاه الاستثمارات السعودية في مصر ، إلا أن المملكة مازالت في الصدارة في استثماراتها في مصر.

وأشار إلى أنه تم أيضا التطرق إلى ملف المحتجزين والمساجين الموجودين بالمملكة، وبخصوص ملف المساجين فانه لم يكن في أي يوم من الأيام موضع خلاف لأن هؤلاء صدر ضدهم أحكام قضائية ،وعدد هؤلاء لا يتخطى ال 900 سجين في المملكة، وهذا الرقم ضئيل جدا بالنسبة لعدد المصريين الموجودين بالسعودية. وقال قطان إنه في مباحثات الرئيس وولى العهد السعودي أكد ولى العهد أن خادم الحرمين سينظر في العفو عن بعض المساجين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية وهذا أمر معتاد على خادم الحرمين بإصداره قرارات بالعفو عن عدد من المساجين من مختلف الجنسيات.

 

من جانب أخر، أكد السفير قطان أن المملكة لا يوجد في سياستها ومنهجها العداء لأحد مشيرا إلى أن المملكة ضد مبدأ ضرب إيران لأن ضرب إيران سيكون وبالا على المنطقة العربية بصفة عامة وعلى دول الخليج بصفة خاصة . وأضاف أن الملف الإيراني لدى الغرب يختلف تماما عن الملف الإيراني الموجود لدى دول الخليج العربي ومن حق - والكلام للقطان- المملكة ودول الخليج امتلاك برنامج نووي سلمي وهذا حق مشروع لكل الدول العربية.