مجلس الوزراء السعودى يدين استمرار اسرائيل فى التنكيل بالفلسطينيين ويطالب بفرض عقوبات دولية على المسؤوليين السوريين

خادم الحرمين وولى العهد يبحثان مع مدبر وكاله الاستخبارات الاميركية تطورات المنطقة

وزير داخلية السعودية والبحرين ينسقان اسس التعاون للقضاء على الارهاب

وزير الداخلية السعودى يعتمد خطة لمواجهة الطوارئ فى الحرمين فى رمضان

الامير متعب بن عبد الله : خادم الحرمين امر بإضافة 20 الف وظيفة فى الحرس الوطنى

شدد مجلس الوزراء السعودي على ما ورد في البيان الختامي لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري الثالث في باريس من مطالبات ودعوات لمجلس الأمن الدولي بإصدار قرار عاجل ملزم تحت الفصل السابع تدرج فيه خطة المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا كوفي أنان والاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماع جنيف حول عملية انتقالية سياسية في سوريا، واتخاذ إجراءات تضمن احترام قرار فرض عقوبات من الأمم المتحدة ضد النظام السوري، حيث أعرب المجلس عن تقدير المملكة العربية السعودية لجميع الجهود في هذا الشأن .


جاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بقصر السلام في مدينة جدة يوم الاثنين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي أطلع المجلس على المشاورات والرسائل والاتصالات التي جرت خلال الأسبوع مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة والأمين العام للأمم المتحدة، حول تطور الأوضاع في المنطقة والعالم .


وأوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض جملة من التقارير عن تطورات الأحداث عربيا وإقليميا ودوليا، والجهود العربية والدولية لاحتواء الأزمة السورية .


كما أدان مجلس الوزراء استمرار إسرائيل في التنكيل بأبناء الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقهم وسجنهم ومصادرة أراضيهم لتوسيع دائرة الاستيطان، مؤكدا أن ذلك يتطلب اتخاذ إجراءات فاعلة لردع إسرائيل عن الاستمرار في هذه السياسة العدوانية التوسعية المتعنتة والتحدي المستمر للإرادة الدولية والخروج عن شرعيتها، مما أدى إلى توقف مفاوضات السلام وفشلها نتيجة لاستمرار هذه السياسة .


وأفاد الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه أن المجلس استعرض جملة من الموضوعات في الشأن المحلي، وواصل مناقشة جدول أعماله وأصدر جملة من القرارات، حيث قرر بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 55/27 وتاريخ 9/6/1433هـ الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر، الموقع عليها في مدينة الرياض بتاريخ 26/3/1432هـ الموافق 1/4/2011م، بحسب الصيغة المرفقة بالقرار. وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .


وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 55/27 وتاريخ 9/6/1433هـ، قرر المجلس الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأرصاد الجوية بين السعودية وقطر، الموقع عليها في مدينة الرياض بتاريخ 27/3/1432هـ، الموافق 2/4/2011م، بحسب الصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .


كذلك بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية في شأن دراسة خطة إنشاء مقار دائمة للمجلس الأعلى للقضاء، والمحكمة العليا، ومحاكم الاستئناف، والمحكمة الإدارية العليا، ومحاكم الاستئناف الإدارية، وبقية المحاكم المنصوص عليها في نظام القضاء، ونظام ديوان المظالم، قرر مجلس الوزراء «أن تكون مساحات الأراضي المخصصة لمقار المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة العليا ومحاكم الاستئناف ومحاكم القضاء العام وفقا لما يتم الاتفاق عليه بين الجهات المعنية، وأن تكون مساحات الأراضي المخصصة لمقار مجلس القضاء الإداري وديوان المظالم والمحاكم التابعة له، المحكمة الإدارية العليا، ومحاكم الاستئناف الإدارية، والمحاكم الإدارية، وفقا لما يتم الاتفاق عليه بين الجهات المعنية، على أن تنشأ مباني الأجهزة القضائية - التي ستوفر لها أراضٍ - خلال خمس سنوات من تاريخ توافر الأراضي، بالاتفاق مع وزارة المالية، وأن تراعى الطبيعة الجغرافية للمنطقة أو المحافظة عند تحديد مساحات الأراضي التي ستخصص للأجهزة القضائية التي ستنشأ فيها .


من جانب آخر قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعيين أعضاء في مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني لمدة ثلاث سنوات، ابتداء من تاريخ صدور القرار، وهم: بندر بن عبد العزيز الوايلي ممثلا عن وزارة الاقتصاد والتخطيط، وماجد بن عبد الله البواردي ممثلا عن وزارة التجارة والصناعة، وصالح بن حسن بن عبد الله العفالق وعبد العزيز بن محمد السعد العجلان ومازن بن محمد إبراهيم بترجي ممثلين عن القطاع الخاص .


كذلك قرر مجلس الوزراء الموافقة على تفويض وزير العمل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البرازيلي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية والهيئة الوطنية لخدمات التدريب الصناعي - الإدارة الوطنية - في جمهورية البرازيل الاتحادية، والتوقيع عليه، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار وفي إطار اللجنة المشتركة التي تجمع بين البلدين، ومن ثم رفع ما يتم التوصل إليه، لاستكمال الإجراءات النظامية .


وبعد الاطلاع على ما رفعه رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 56/27 وتاريخ 9/6/1433هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوريا للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية الموقع عليها في مدينة سيول بتاريخ 19/12/1432هـ الموافق 15/11/2011م بحسب الصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .


إلى ذلك، قرر مجلس الوزراء الموافقة على نقل الدكتور عقاب بن صقر بن عواض اللويحق من وظيفة «مستشار أمني» بالمرتبة الخامسة عشرة إلى وظيفة «وكيل الإمارة للشؤون الأمنية» بذات المرتبة بإمارة منطقة مكة المكرمة، وتعيين كل من المهندس عبد الله بن محمد بن حزيم المطيري على وظيفة «وكيل الوزارة لشؤون تصنيف المقاولين» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية، وسعدي بن محمد بن ظافر القرني على وظيفة «وكيل الأمين للتعمير والمشاريع» بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة العاصمة المقدسة، وفهد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم المنصور على وظيفة «رئيس كتابة عدل» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العدل، والمهندس أحمد بن علي بن عبد الله البيز على وظيفة «وكيل الوزارة المساعد للشؤون الهندسية» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الصحة، وحمد بن عبد الله بن سليمان الحديثي على وظيفة «وكيل الوزارة المساعد للتفتيش وعلاقات العمل» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل .


واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بجدة، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بتريوس والوفد المرافق له .


ونقل المسؤول الأميركي لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما. حضر الاستقبال الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، والسفير عادل بن أحمد الجبير سفير السعودية لدى الولايات المتحدة، والقائم بأعمال السفارة الأميركية بالرياض توماس وليام .


من جهة أخرى استقبل خادم الحرمين الشريفين كلا من الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر مدير جامعة الملك سعود، والدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير جامعة الملك خالد بمناسبة تعيينهما .


وأعرب الملك عبد الله لهما عن تهنئته بهذه المناسبة سائلا الله لهما التوفيق والنجاح في خدمة الدين والوطن، فيما أعربا من جانبهما عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على ثقته بهما، داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفقهما ليكونا عند حسن ظن القيادة بهما .


حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله البراك وزير الخدمة المدنية وزير التعليم العالي بالنيابة وعدد من المسؤولين .
هذا واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في مكتبه بجدة, مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بترايوس والوفد المرافق له .


ونقل بترايوس لولي العهد تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما حمله تحياته وتقديره له .


وأعرب المسؤول الأميركي عن تهانيه للأمير سلمان بن عبد العزيز لاختياره وليا للعهد. كما قدم تعازيه ومواساته في وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز. وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون بين السعودية والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك .


حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له .


كما حضر اللقاء مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الفريق الركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، والقائم بأعمال السفارة الأميركية لدى السعودية توماس ويليامز .


فى مجال آخر واصل وزيرا الداخلية في السعودية والبحرين مناقشة آخر المستجدات في قضية كشف الأوكار الإرهابية في البحرين التي تمت أخيرا، وضبط مواد تستخدم في تصنيع عبوات شديدة الانفجار .


وأكد الجانبان خلال لقائهما في جدة أن مثل هذه الجرائم «لن تزيد إلا إصرارا وعزيمة في التصدي لكل ما يمس أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتعقب العناصر الإرهابية والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة ».


وفي إطار حرص البلدين على اتخاذ التدابير اللازمة لتقديم أفضل الخدمات وتسهيل حركة عبور الأشخاص ونقل البضائع على جسر الملك فهد، ناقش الجانبان إجراءات وتدابير تسهيل التنقل والانتقال عبر الجسر .


كما تطرقت المباحثات كذلك لأهمية وضرورة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والتنسيق في مواجهة الكوارث، والتصدي للجرائم المستجدة كالجرائم الإلكترونية، كما اتفق الجانبان على أهمية وضرورة تطوير عملية التعاون والتنسيق والاتصال بين الأجهزة المعنية بالبلدين .


وكان الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي استقبل بمكتبه في جدة نظيره البحريني الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة والوفد المرافق له، والذي عبر له عن عزائه ومواساته في فقيد الأمتين الإسلامية والعربية الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله)، مستذكرا مواقفه مع مملكة البحرين التي وصفها بأنها «تؤكد دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للبحرين»، معربا له عن تهنئته بتعيينه وزيرا للداخلية، لمواصلة تعزيز وترسيخ الأمن والاستقرار في المملكة العربية السعودية، ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتحقيق تطلعات دول مجلس التعاون كافة .


كما أشاد خلال الاستقبال بالعلاقات الوثيقة والتاريخية التي تربط قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين، مؤكدا أنها تشهد تناميا مستمرا في عهد القيادتين الحكيمتين لخادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين، وما يبذلانه من رعاية واهتمام بمصالح المواطنين، والحرص على أمنهم واستقرارهم، وتأمين العيش الكريم لهم في كلا البلدين .


وأطلع الوزير البحريني الأمير أحمد بن عبد العزيز على الموقف الأمني في بلاده، وقال: «إن ما تبذله الدولة لمصلحة المواطن البحريني من جد واجتهاد في كل أمر، واستتباب الأمور الذي يتم على أساس قوي من العدالة الاجتماعية ومراعاة مصلحة المواطنين، لأكثر مهمة تبذلها السلطات في البحرين، كما هو جار في المملكة العربية السعودية ودول الخليج كافة، وإن حكمة القيادة وتعاون المواطنين وإخلاصهم جنب البحرين وشقيقاتها الكثير من المشكلات، وكان التصدي لكل من يحاول شق الصف عاملا مهما في تحقيق ذلك»، مضيفا«إن الوجود الأمني في هذه الفترة يهدف إلى بث الأمن والطمأنينة لدى جميع المواطنين والمقيمين، وإن أي تصرف مخالف ستتم مواجهته بالنظام والقانون ».


من جانبه، أعرب الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي لنظيره البحريني عن تقديره لهذه الزيارة الأخوية، مؤكدا أن أمن البحرين هو أمن المملكة العربية السعودية، مشددا على تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين البلدين الشقيقين .

وكان الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي ، والفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير داخلية مملكة البحرين عقدا، جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين في مكتب وزير الداخلية بجدة مساء يوم الاحد الماضى .
وفي مستهل الجلسة رحب الأمير أحمد بن عبد العزيز بالشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة والوفد المرافق له، منوها بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وحرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.


وأوضح الأمير أحمد أن هذا اللقاء يأتي استمرارا للقاءات الخير بين المسؤولين في البلدين لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وبما يعزز ويدعم مسيرة العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


بعد ذلك جرى استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة لتعزيز التعاون القائم بينهما في جميع المجالات، خاصة الأمنية منها، كما جرى خلال الجلسة مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي وكيل وزارة الداخلية، الدكتور أحمد بن محمد السالم، ونائب مدير عام المباحث العامة، الفريق خالد الحميدان، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث، اللواء سعود بن صالح الداود.


كما حضرها من الجانب البحريني رئيس الجمارك الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، ومحافظ محافظة المحرق سلمان عيسى بن هندي، ومدير عام الغدارة العامة لديوان وزارة الداخلية العميد رياض عيد عبد الله، والوكيل المساعد للمنافذ والبحث والمتابعة العميد يوسف بن أحمد حسن الغتم، وقائد خفر السواحل العميد علاء الدين عبد الله حسن سيادي، ومدير إدارة الإعلام الأمني المقدم محمد بن محمد راشد بن دينه، ومدير إدارة المباحث الجنائية المقدم عبد العزيز معيوف عبد الله الرميحي، ومدير المركز المشترك لمكافحة الإرهاب المقدم محمد بن عبد الله أحمد الحرم.


فى سياق آخر اعتمد الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، خطة تدابير الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك لعام 1433ه والتي يشارك في تنفيذها 18 وزارة وهيئة حكومية سعياً إلى توفير أعلى درجات السلامة لملايين المعتمرين والذين يتوافدون من داخل المملكة وخارجها على العاصمة المقدسة والمدينة المنورة لأداء العمرة والزيارة خلال الشهر الفضيل.


أوضح ذلك مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد التويجري معرباً عن عظيم شكره وامتنانه لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين لما تقدمه من إمكانات هائلة لخدمة ضيوف الرحمن والحفاظ على أمنهم وسلامتهم.


وعبر الفريق التويجري عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية لموافقته على خطة تدابير الدفاع المدني في حالات الطوارئ بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك هذا العام وحرصه على توفير كل ما يضمن بمشيئة الله تعالى تحقيق أهدافها في تعزيز إجراءات السلامة للمعتمرين وزوار بيت الله الحرام .


وأشار مدير عام الدفاع المدني إلى اكتمال كافة الترتيبات والاستعدادات لتنفيذ الخطة، وفق جدول زمني يتناسب مع الزيادة الكبيرة في أعداد المعتمرين طوال شهر رمضان المبارك ولا سيما العشر الأواخر، بمتابعة كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الامنية .


وحول تفاصيل الخطة العامة لتدابير الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك قال الفريق التويجري- أن الخطة تتضمن ثلاثة محاور أساسية، تبدأ بالمحور الوقائي ويشمل إجراء مسح شامل لمساكن المعتمرين والزوار والتأكد من توافر اشتراطات السلامة بها وإزالة أي مخالفات قد تعوق رجال الدفاع المدني في حالات الطوارئ، وتطبيق الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة والتي تصل إلى حد إغلاق المنشأة تماماً،وكذلك مسح جميع الأماكن التي يرتادها المعتمرين والزوار والتأكد من خلوها من كل ما يهدد سلامتهم، وهو الأمر الذي تم تنفيذه من خلال عدد كبير من فرق السلامة والتي سوف يتواصل عملها طوال شهر رمضان المبارك.


أما المحور الثاني في الخطة، فيتركز على سرعة التدخل للتعامل مع الحوادث المختلفة، وذلك من خلال المراقبة المستمرة على مدار الساعة لأماكن تجمعات المعتمرين وتنقلهم, وتنفيذ خطة انتشار لفرق ووحدات الدفاع المدني في جميع أنحاء العاصمة المقدسة والطرق المؤدية إليها، والمنطقة المركزية في محيط الحرم المكي والحرم النبوي والمجمعات التجارية والصناعية، مع تجهيز هذه الفرق والوحدات بكل ما يلزم من الآليات والمعدات تبعاً للمخاطر الافتراضية المتوقعة في كل موقع وتنفيذ خطط الإخلاء والإيواء متى كانت هناك حاجة لذلك.


في حين يتناول المحور الثالث الجانب التوعوي والإرشادي لجموع المعتمرين والزوار لتنمية الوعي بالإجراءات السليمة التي يجب اتباعها في حالات الطوارئ عبر عدد كبير من الشاشات التليفزيونية واللوحات الإرشادية، وفرق التوعية الجوالة وكذلك عبر رسائل ال "s.m.s " والتي أثبتت نجاحها خلال المواسم الماضية في منع التكدس والزحام داخل الحرمين الشريفين والطرق المؤدية إليه في أوقات الذروة على ضوء ما تنقله الكاميرات التليفزيونية لمركز عمليات الدفاع المدني من مشاهد عن الطاقة الاستيعابية للحرم الشريف.


وعن حجم القوة البشرية والآلية المشاركة في تنفيذ الخطة، قال الفريق التويجري - إن مشاريع التوسعة الكبرى للمسجد الحرام، وكذلك المشروعات التنموية والخدمية الكبيرة الجاري تنفيذها بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة، استلزمت إحداث زيادة في عدد القوات البشرية هذا العام إلى أكثر من 10آلاف ضابطاً وفرداً من رجال الدفاع المدني - تتنوع مهاهم ما بين دوريات السلامة الراكبة والراجلة، وفرق الاطفاء والإنقاذ والإسعاف وفرق المسح الوقائي والإخلاء الطبي، وفرق التدخل السريع يدعمهم ما يقرب من "1500" آلية ومعدة، منها آليات جديدة تدخل الخدمة لأول مرة هذا العام مثل السيارات المتعددة المهام للإطفاء والإنقاذ وسيارات مكافحة حوادث المواد الخطرة والتي تعد الأحدث من نوعها في العالم، إلى جانب استحداث عدد من المراكز الموسمية على جميع الطرق المؤدية للحرمين الشريفين، بالإضافة إلى مشاركة" 9" طائرات من طيران الأمن مجهزة بأنظمة الرؤية الليلية،ومعدات الإطفاء والإنقاذ لدعم قدرات الوحدات الميدانية في حالة الطوارئ.


على صعيد آخر زار الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني مقر وكالة الحرس الوطني بالدمام ضمن جولته التفقدية على وحدات الحرس الوطني بالقطاع الشرقي. وفور وصوله استمع الأمير متعب إلى إيجاز لمهام الحرس الوطني بالقطاع الشرقي، ألقاه مساعد وكيل الحرس الوطني للشؤون العسكرية للقطاع الشرقي، عادا الزيارة امتدادا للاهتمام والمتابعة التي يحرص عليها رئيس الحرس الوطني مع جميع الوحدات حيث تتيح لمنسوبي الحرس الوطني اللقاء والتواصل مع قيادتهم العليا بشكل مباشر .


كما قدم مديرو الإدارات بالقطاع إيجاز التحليل والمراجعة لوحدات الحرس الوطني بالقطاع الشرقي، كما وقف على النشاطات والخطط التي تقوم بها الوحدات واستعرض العقبات التي قد تواجههم ووجه جهات الاختصاص بوضع الحلول المناسبة لها .


عقب ذلك التقى الأمير متعب بن عبد الله منسوبي الحرس الوطني بالقطاع الشرقي في لقاء مفتوح نقل خلاله تحيات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القطاعات العسكرية الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد لمنسوبي الحرس الوطني واعتزازهما وتقديرهما لجهودهم الكبيرة وما يقدمون من تضحيات للمحافظة على أمن واستقرار هذه البلاد، مشيرا إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وحرصه على أمن الوطن واستقراره تدفعنا للعمل واليقظة بجد واهتمام خصوصا في ظل الظروف الراهنة التي تستوجب أن نكون في جاهزية كاملة للمحافظة على أمن البلاد .


وقال «إن المملكة تفتخر بكونها منبع الرسالة ومهبط الوحي وقد شرفها الباري عز وجل قيادة وشعبا بخدمة الحرمين الشريفين وهو ما يمثل مصدر افتخار واعتزاز لكل مواطن سعودي»، مضيفا «إننا وبحمد الله في الحرس الوطني نقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن أمن بلادنا وحماية مقدساتنا»، مشيرا إلى أنه سيتم قريبا إعادة تشكيل بعض الوحدات في الحرس الوطني لتتوافق مع المهام المستقبلية المطلوبة من هذه الوحدات ومع خطط التطوير الشاملة التي تطبق في جميع وحدات الحرس الوطني .


وأبان أن المنطقة الشرقية مثلها مثل جميع مناطق المملكة تحظى بكل العناية والاهتمام، وأن دور الحرس الوطني في هذه المنطقة دور تكاملي شامل مع بقية القطاعات العسكرية سواء في وزارة الداخلية أو في وزارة الدفاع وأنه يؤدي كل المهام المناطة به على أكمل وجه سواء في تعزيز الأمن والاستقرار أو من خلال حماية المنشآت الحيوية بالمنطقة، مؤكدا أن الدولة وانطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين حريصة كل الحرص على توفير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية للقطاعات العسكرية كافة ومنسوبي الحرس الوطني خاصة .


بعدها استمع إلى أسئلة الحضور واستفساراتهم وأجاب عنها كما وجه المسؤولين لتذليل الصعوبات التي تعترض منسوبي الحرس الوطني .


بعد ذلك حضر الأمير متعب بن عبد الله الحفل الذي أقامه الحرس الوطني بالقطاع الشرقي وألقى خلاله الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز وكيل الحرس الوطني بالقطاع الشرقي كلمة رحب فيها بالأمير متعب بن عبد الله ونوه بأهمية هذه الزيارة التفقدية والتي يتابع فيها تطور وجاهزية قوات الحرس الوطني مستمدا من مسيرة خادم الحرمين الشريفين في تطوير هذا القطاع نبراسا ونهجا، مشيرا إلى حرص الأمير متعب بن عبد الله ودعمه لأبنائه منسوبي الحرس الوطني من خلال لقاءاته المفتوحة الدائمة معهم في مختلف مناطق المملكة التي تزيدهم عزما وإصرارا على بذل كل الجهود للمساهمة في الدفاع عن حياض الوطن الغالي ومقدساته، ثم ألقيت قصائد شعرية بهذه المناسبة .


وعقب نهاية الحفل عزف السلام الملكي وغادر الأمير متعب بن عبد الله مقر الحفل .


حضر الحفل الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، وقائد لواء الأمن الخاص الأول الفريق فيصل بن عبد العزيز بن لبدة، والمدير العام للشؤون المالية والإدارية بالحرس الوطني الدكتور علي بن عبد الرحمن العنقري، ومساعد وكيل الحرس الوطني لشؤون المشاريع المهندس خالد الطياش، وقائد المنطقة الشرقية اللواء الركن علي العسيري، ومدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء غرم الله محمد الزهراني، وجمع من أهالي المنطقة الشرقية وعدد من مسؤولي الحرس الوطني .


وزار الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، لواء الملك عبد العزيز الآلي بالحرس الوطني بالأحساء ضمن جولته التفقدية على وحدات الحرس الوطني بالقطاع الشرقي .


واستمع الأمير متعب بعد وصوله إلى مقر اللواء إلى إيجاز عن المهام والأنشطة المنوطة به، كما وقف على النشاطات والخطط التي يقوم بها اللواء، واستعرض العقبات التي قد تواجههم، ووجه جهات الاختصاص بوضع الحلول المناسبة لها .


ثم التقى رئيس الحرس الوطني منسوبي اللواء في لقاء مفتوح، ونقل لهم تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين وولي العهد لجهودهم في المحافظة على أمن البلاد ومقدساتها، مشيرا إلى أن «بلادنا هي مهد الإسلام، وموطن الحرمين الشريفين، ومحط أنظار العالم أجمع لما تمثله من مكانة عالية على جميع الصعد بفضل تمسكها بكتاب الله والشريعة الإسلامية السمحة»، منوها بما تمثله اللحمة الكبيرة التي تميز أبناء المملكة بنسيج واحد على قلب رجل واحد يجتمعون على محبة وإخلاص ووفاء، لافتا إلى «الانتباه إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين للقطاعات العسكرية والمدنية كافة تقضي بأهمية المحافظة على أمن الوطن الذي يجب أن يكون الهاجس الرئيسي للجميع ».


وبين أن أي تقدم أو تنمية أو رخاء لا يتحقق إلا باستتباب الأمن والاستقرار، ولهذا يمثل الأمن رسالة على عاتق كل مواطن سعودي وليست مقتصرة على العسكريين، بل هي مسؤولية جميع المواطنين، ويجب أن يستشعر الجميع أهمية هذه الرسالة العظيمة والمسؤولية الجسيمة، وأن الحرس الوطني على تنسيق تام وتواصل مباشر مع القطاعات العسكرية وهذا التكامل يهدف إلى حماية هذا الوطن ومقدساته ومكتسباته .


وأشار إلى صدور أمر خادم الحرمين الشريفين باستحداث 20000 وظيفة عسكرية بالحرس الوطني، متمنيا أن توفر هذه الأرقام فرصا وظيفية للمواطنين وأبناء منسوبي الحرس الوطني الذين يعتزون بهذا القطاع .


وقد استمع خلال اللقاء إلى اقتراحات ومتطلبات المنسوبين ووجه المسؤولين بتحقيقها، بعد ذلك دوّن كلمة في سجل زيارات اللواء .


عقب ذلك، حضر الأمير متعب بن عبد الله الحفل الذي أقامه لواء الملك عبد العزيز الآلي، حيث ألقى كلمة رحب فيها بالحضور وأعرب عن سروره بزيارة محافظة الأحساء «الجزء الغالي من بلادنا، وهي تمثل وأهلها مكانا ومكانة عظيمة في نفوسنا جميعا ».


وأوضح أن المملكة العربية السعودية تفخر وتعتز بما يميزها من أمن وتلاحم وتكاتف، مشيرا إلى أن «للوطن حقا علينا كمواطنين، ومن أهم هذه الحقوق المحافظة على أمنه واستقراره، وهذا ما يهم كل مواطن»، ومضى مستذكرا كلمة خادم الحرمين الشريفين عندما قال: «يشرفني أن أخدم الشعب السعودي»، مؤكدا أن «خادم الحرمين الشريفين هاجسه الأول أبناء هذا الوطن، ويبذل الغالي والنفيس، ويوجه دائما بأن يكون المواطن السعودي هو هدف التنمية ومحورها وأن تتوافر له سبل الحياة الكريمة»، مؤكدا أن العلاقة بين القيادة والشعب علاقة وطيدة، داعيا إلى عدم الالتفاف إلى ما يحاول بثه البعض من إشاعات مغرضة لتقويض أمن هذا الوطن .


ودعا رئيس الحرس الوطني في الختام «أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير ونماء هذا الوطن الغالي»، متمنيا للجميع التوفيق .


حضر الحفل مدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان، وقائد لواء الأمن الخاص الأول الفريق فيصل بن عبد العزيز بن لبدة، والمدير العام للشؤون المالية والإدارية بالحرس الوطني الدكتور علي بن عبد الرحمن العنقري، وقائد سلاح الإشارة اللواء محمد بن خالد الناهض، ورئيس هيئة العمليات اللواء ركن عبد الرحمن بن محمد العماج، ورئيس هيئة الاستخبارات اللواء فيصل بن سعيد الشاطر، ومدير إدارة شؤون الضباط اللواء جميل بن ساعد العميري، ومساعد رئيس هيئة الإمداد والتموين اللواء محمد بن علي الشهراني، ومساعد رئيس هيئة شؤون الأفراد اللواء ركن محمد بن علي العامر، وجمع من أهالي محافظة الأحساء، وعدد من مسؤولي الحرس الوطني .


فى الرياض أعلنت السعودية أنها ألقت القبض على المدعو نمر باقر النمر، أحد مثيري الفتنة في بلدة العوامية (شرق السعودية). وأوضح اللواء منصور بن سلطان التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية لوكالة الأنباء السعودية أنه «تم بفضل الله تعالى القبض على أحد مثيري الفتنة في بلدة العوامية، وهو المدعو نمر باقر النمر، وذلك عند الساعة الرابعة من مساء يوم الأحد 18 / 8 / 1433هـ الموافق 8 / 7 / 2012م، حيث حاول المذكور ومن معه مقاومة رجال الأمن ومبادرته لهم بإطلاق النار والاصطدام بإحدى الدوريات الأمنية أثناء محاولته الهرب، فقد تم التعامل معه بما يقتضيه الموقف والرد عليه بالمثل، والقبض عليه بعد إصابته في فخذه، حيث تم نقله إلى المستشفى لعلاجه واستكمال الإجراءات النظامية بحقه».


وأكد المتحدث الأمني أن قوات الأمن «لن تتهاون في التعامل مع مثيري الفتنة والشغب ممن أساءوا إلى مجتمعهم ووطنهم، وجعلوا من أنفسهم أدوات في أيدي أعداء الوطن والأمة».


فى مجال آخر شاركت وزارة العدل بوفد قضائي رفيع في ندوة مكافحة جرائم رجال الاعمال المنعقدة في لبنان في مقر المركز العربي للبحوث القضائية التابع للجامعة الدول العربية، وتعد هذه الندوة من أهم ندوات المركز كما أوضحت ذلك أوراق عمله ومداولاته التي تطرقت للعديد من الموضوعات ذات الأهمية، حيث أكد المشاركون أن هذه الندوة ملأت فراغاً كبيراً في موضوعها الحساس والمهم. وأوصى المجتمعون بتفعيل وتطوير أنظمة العقوبات الاقتصادية ذات الصلة برجال الأعمال لتنسجم مع تطوّر هذه الظاهرة وكذلك العمل على وضع آليات وإجراءات تكفل الرفع من كفاءة الجهات التنظيمية والقضائية للحدّ من هذه الجرائم اضافة الى إصدار تنظيمات تتضمّن أحكاماً عقابية تأخذ في الاعتبار التسوية، بما يكفل ضمان ردّ الأموال – محل الجريمة – وبما لا يخلّ بنظرية الردع العام والخاص، وذلك في إطار المواءمة بين السياسة الجنائية والاقتصادية وكذلك تهيئة وتوعية مجتمع رجال الأعمال والجهات المرتبطة بهم بأخطار ما يرتكبونه من أعمال إجرامية، وخطورتها على الاقتصاد الوطني، في إطار تخْليق ميدان المال والأعمال. وايضا إتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الكفيلة بتجنّب مسبّبات الجرائم لسدّ الثغرات التنظيمية والإدارية والمالية وإحكام الرقابة على مستوى الأجهزة والهياكل الإقتصادية.


وكان وفد وزارة العدل شارك بثلاث اوراق عمل وهي خصائص وأركان جرائم رجال الأعمال المالية والتجارية وكذلك دور التفتيش القضائي في الحد من جرائم رجال الأعمال التجارية والمالية اضافة مفهوم جرائم رجال الأعمال المالية والتجارية، وقد ثمنت إدارة المركز الحضور المتميز للوفد القضائي السعودي وأطروحاته العلمية والقضائية ومقترحاته الثرية، في أفق إسناد هذه الموضوعات بالنظرة القضائية السعودية التي قدرها الجميع .


فى سياق أخر أنهى الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الأسبوع الماضي جولاته التفقدية السنوية على المحافظات ال 11 التابعة للمنطقة، أطلع خلالها على المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها والمعتمدة والتي بلغ حجمها في جميع المحافظات 86.9 مليار ريال، كما ناقش تقارير رصد المجالس المحلية للمشاريع المستقبلية.


وللعام الخامس على التوالي ترجمت زيارات أمير منطقة مكة احتياجات الأهالي والمواطنين إلى خطة تحت مظلة مخطط شامل لتنمية متوزانة ومتوازية في جميع المحافظات يتم تنفيذها في خطة عشرية تضمنتها استراتيجية المنطقة.


وبحسب إحصائية رسمية تم إعلانها في ختام جولات أمير المنطقة على المحافظات، بلغ إجمالي المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها نحو 86.9 مليار ريال (لا تشمل تكلفة مشاريع قطار الحرمين وإعمار مكة ومطار الملك عبدالعزيز بجدة)، وهي موزعة على النحو التالي: 47 ملياراً في محافظة جدة إضافة إلى 13.5 مليار ريال لمشروع محطة كهرباء جديدة، 7 مليارات في محافظة الطائف، 2.9 مليار ريال في محافظتي تربة والخرمة، 1.1 مليار ريال في محافظة رنية، 2.8 في محافظة القنفذة، 3 مليارات ريال في محافظة الليث، 1.4 مليار ريال في محافظة رابغ يضاف إليها مبلغ 5.6 مليارات ريال لمشروع محطة كهرباء جديدة، 800 مليون ريال في محافظة الكامل، و960 مليون ريال في محافظة الجموم.


وأوضح مدير عام الدراسات والعلاقات بإمارة منطقة مكة سلطان الدوسري أن أمير مكة يحرص منذ خمس سنوات على تنفيذ جولات يقف فيها ميدانياً مستمعاً إلى مطالب الأهالي المتنوعة من خلال لقاءات مباشرة أو عبر المجالس المحلية، وهي جولات تتسق مع رؤيته لتحقيق التنمية المتوازنة والمتوازية في مختلف المجالات، والتي أسست لها الاستراتيجية والخطة العشرية لتنمية منطقة مكة المكرمة، مشيراً إلى أن جميع المطالب خلال الزيارات في الأعوام الأربعة الماضية التقت جميعها في تنفيذ مشاريع إنشاء المدارس والجامعات، المستشفيات والمراكز الصحية، الرعاية الاجتماعية،الخدمات البلدية، الطرق، شبكات الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، والاتصالات، وغيرها من الخدمات الأساسية.


يؤكد مدير عام الدراسات والعلاقات بإمارة مكة أنه بنهاية السنة الخامسة لجولات أمير مكة، أظهرت النتائج الرسمية اكتمال جزء كبير من مشاريع البنية التحتية والخدمات التي تشمل: الماء، الكهرباء، الصحة، الطرق، التعليم، مشيراً إلى أن زيارات أمير مكة أسهمت في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع فدخلت فروع الجامعات كل المحافظات وأضاءت الكهرباء كافة المنازل، وأحدثت طرقات بين المحافظات والقرى التابعة لها، كما شهد القطاع الصحي تأسيس وافتتاح العديد من المستشفيات والمراكز والمستوصفات، وفضلا عن ذلك وصلت المياه المحلاة للمحافظات عدا محافظتي الكامل ورنية والتي في طريقها للتنفيذ.


ويرى سلطان الدوسري أن انتهاء المشاريع الأساسية التي كان يطالب بها أهالي المحافظات، انسحبت على ارتفاع سقف المطالب والطموحات، فالمحافظة التي انتظم ابناؤها في فرع الجامعة انتقلت طلباتهم لأن يتحقق لهم إضافة تخصصات جديدة.


من جانبه، أوضح مدير عام الشؤون الصحية في منطقة مكة الدكتور خالد ظفر أن 3370 سريراً ستكون جاهزة في العام 1434ه، لخدمة المرضى في منطقة مكة، من خلال 11 مشروعاً، هي: مستشفى شمال جدة بطاقة 500 سرير، برج مستشفى الملك فهد بطاقة 270 سريرا، مستشفى شرق جدة بطاقة 300 سرير، مسشتفى الولادة والأطفال الجديد بمكة بطاقة 500 سرير، مستشفى الملك فيصل بمكة بطاقة 300 سرير، مستشفى الملك عبدالعزيز بطاقة 300 سرير، مستشفى جنوب القفنذة بطاقة 100 سرير، مستشفى المظيليف بطاقة 50 سريراً، مستشفى نمرة بطاقة 50 سريراً، مستشفى الملك فيصل بطاقة 500 سرير، ومستشفى الولادة بطاقة 500 سرير.


وذكر مدير عام الشؤون الصحية أنه يجري العمل حالياً على تنفيذ سبعة مشاريع جديدة في محافظات المنطقة ويتوقع الانتهاء من تنفيذها خلال 30 شهراً، وهي: مستشفى الصحة النفسية في جدة بطاقة 600 سرير، مستشفى مكة العام في الشرائع بطاقة 500 سرير، مستشفى الجموم بطاقة 100 سرير، ومستشفى الصحة النفسية في الطائف بطاقة 500 سرير.


ومن جهته، أفاد عبدالمعين الشيخ رئيس القطاع الغربي في شركة الكهرباء السعودية أن منطقة مكة المكرمة تشهد حالياً مشاريع يجري تنفيذها ومعتمدة بإجمالي استثمارات تبلغ 52.8 مليار ريال بهدف تدعيم وتعزيز النظام الكهربائي (توليد ونقل وتوزيع) لضمان خدمة كهربائية والوفاء بمتطلبات المشاريع المستقبلية وفقاً لتوقعات نمو الأحمال على ضوء النمو الفعلي المتحقق خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أنه من أبرز ملامح تلك المشاريع تعزيز قدرات التوليد بإضافة 7642 ميجاواط وبناء احتياطي كافي وقت الذروة، وإنشاء المزيد من محطات التحويل المركزي بجهد 380 كيلو فولت بعدد 14 محطة، ومحطات تحويل رئيسية بجهد 100 كيلو فولت بعدد 24 محطة، وتعزيز خطوط ربط شبكة النقل بجهد 380 كيلو فولت، فضلاً عن ربط الشبكات المعزولة في محافظات تربة ورنية والخرمة بالشبكة العامة.


ورصد رئيس القطاع الغربي أهم المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة بتكلفة 24 مليار ريال: توسعة محطة توليد رابغ، توسعة محطة الشعبية، إنشاء محطة تحويل شمال غرب جدة، إنشاء الخط الهوائي لمحطة تحويل شمال مكة، إنشاء محطة تحويل السنابل، إنشاء محطة تحويل الطائف المركزية، توسعة محطة الطائف، إنشاء محطة تحويل شمال مكة، إنشاء خط ربط هوائي مكة الطائف، توسعة محطة الضغط العالي بمكة، إنشاء 7 محطات تحويل جهد بجدة، إنشاء 5 محطات تحويل جهد بمكة المكرمة، إنشاء وتوسعة 3 محطات تحويل جهد، ومشاريع توصيل الخدمة الكهربائية للمشتركين وتعزيز شبكات التوزيع، فضلاً عن مشاريع ممولة من الجهات الحكومية وكبار المشتركين بتكلفة 10.3 مليار ريال، من أبزرها: محطة توليد رابغ للإنتاج المستقل، إنشاء 6 محطات تحويل مشروع قطاع الحرمين وربطها بالشبكة العامة، إنشاء محطة تحويل جبل عمر، إنشاء محطة تحويل جامعة الطائف، إنشاء محطات تحويل مطار الملك عبدالعزيز بجدة، إنشاء محطة تحويل مركز الخدمات العامة في الشميسي.


كما حدد رئيس القطاع الغربي المشاريع المعتمدة والجاري طرحها بتكلفة 18 مليار، وهي: محطة توليد جنوب جدة وربطها بالشبكة العامة، تطوير شبكة الغربية المصاحب لمحطة توليد جنوب جدة، ربط محافظات شرق الطائف بالشبكة العامة، إنشاء محطة الليث المركزية وربطها بالشبكة العامة، إنشاء 4 محطات تحويل جهد بمكة، إنشاء 4 محطات جهد رئيسية وربطها بالشبكة العامة في جدة، إنشاء محطة الهدا، ربط محطات المنطقة المركزية بمكة بكابلات أرضية، إنشاء محطتي تحويل جهد رئيسية في جدة، وإنشاء 5 محطات تحويل جهد في مكة.


وشهد أمير منطقة مكة في جولاته التفقدية على المحافظات تخريج أولى الدفعات من طلاب وطالبات فروع الجامعات التي أسس لها في عدد من المحافظات خلال زياراته في الأربعة الأعوام الماضية، كما شهد سموه تخصيص الأراضي لإنشاء المدن الجامعية والتي رصدت مبالغها وتم البدء بتنفيذها في عدد من المحافظات.


وفي هذا العام تحديداً شهدت فروع جامعة الطائف في تربة والخرمة ورنية تخريج أول دفعة من طلابها البالغ عددهم 758 طالباً وطالبة، حيث اعتبر أمير مكة أن فروع الجامعات في محافظات منطقة مكة أحدثت نقلة حضارية للمجتمع من التفكير والإدارة والأسلوب والتنمية، وقال: (خلال أربع أعوام وبعد تخرج الطالبات والطلاب، أرى أن النتائج ستكون في المستقبل القريب رائعة)، مؤكداً أن دخول هذه الجامعات والكليات أصبح ميسراً لكل شاب وشابة، دون الخروج من محافظتهم والذهاب للمدن الكبيرة، ليتحقق بذلك نقل التعليم إلى حيث يسكن المواطن.


وكشف مدير عام الطرق في منطقة مكة المكرمة المهندس مفرح الزهراني أن أطوال الطرق التي يجري تنفيذها حالياً يتجاوز 2800 كيلو متر بتكلفة 6.9 مليارات ريال، من أبرزها: استكمال ازدواج طريق وصلة مكة المكرمة المتفرع من جدة جازان، إزدواجية طريق بيشة رنية الخرمة حتى طريق الرياض السريع (المرحلة الأولى والثانية)، وتحويل طريق جدة جازان الساحلي لطريق سريع (الجزء الثاني)، استكمال، تنفيذ طريق تربة القوامة جرب، استكمال الطريق الدائري بالطائف، استكمال إزدواجية الطائف الباحة أبها، المرحلة الثانية من الدائري الأوسط بمنطقة مكة، وتشمل أيضاً مشاريع طرق أخرى في جميع محافظات المنطقة بلا استثناء.


وتشهد أيضاً منطقة مكة المكرمة تنفيذ مشاريع تنموية عدة، من بينها: مشروع الصرف الصحي في عدد من المحافظات، فضلاً عن مشاريع إنشاء المدارس الحكومية للتخلص من المستأجرة وغيرها من المشاريع الأخرى.
وحدد المخطط الإقليمي عدد المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة والبالغة 2096 مشروعاً هي: 654 مشروعاً للخدمات التعليمية (بنين)، 622 مشروعا للخدمات التعليمية (بنات)، 214 مشروعاً للخدمات الصحية، 311 مشروعا للطرق، 11 مشروعاً للنقل (سكك حديدية وموانئ ومطارات)، 79 مشروعاً لمياه الشرب، 68 مشروعاً للصرف الصحي، و136 مشروعاً في مجالات السياحة والزراعة والصيد والإنتاج السمكي والصناعة والتعدين والصناعات الحرفية والصغيرة.