ولى العهد الامير سلمان يبحث أخر التطورات مع رئيس وزراء الاردن ويتلقى اتصالاً من اردوغان.

نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان يستقبل رئيس بعثة التدريب الأميركية وسفيري اليمن وكازخستان.

مسئوله دولية تنوه بجهود خادم الحرمين لحماية حقوق الانسان .

الحكم بالسجن على عناصر " خلية الخفجي " .

ملك البحرين يؤكد أن ما حدث فى بلده على أيدى الارهابيين لن يتكرر.

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أعرب خلاله عن تعازيه لخادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله. وقد شكر خادم الحرمين الشريفين دولته على مشاعره الطيبة سائلاً الله للفقيد الرحمة والمغفرة. كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وبحث الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية .

              

 وتلقى الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أعرب خلاله عن تعازيه لولي العهد في وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، كما هنأ دولته الأمير سلمان بن عبدالعزيز باختياره ولياً للعهد. وقد شكر ولي العهد دولته على مشاعره النبيلة داعياً المولى عز وجل للفقيد الرحمة والمغفرة.

 

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتب سموه بجدة رئيس وزراء الأردن الدكتور فايز الطراونة. ونقل تحيات الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين . كما نقل تهاني الملك عبدالله الثاني وتهاني دولته للأمير سلمان بن عبدالعزيز لاختيار سموه ولياً للعهد. وجرى خلال الاستقبال استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه ، والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن صالح البنيان.

وبعث الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، ببرقية تهنئة للرئيس الدكتور محمد مرسي بمناسبة فوزه في انتخابات الرئاسة في مصر .

وقال ولي العهد في تهنئته: «يسعدني بمناسبة فوزكم بانتخابات الرئاسة في بلدكم الشقيق، أن أعرب لفخامتكم عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتكم، والتقدم والازدهار لشعب مصر الشقيق»، مشيدا بـ «العلاقات الوطيدة القائمة بين بلدينا الشقيقين، وما تشهده من تطور في جميع المجالات ».

 

هذا و شرّف الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، حفل العشاء الذي أقامه تكريماً لسموهما الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة في قصر سموه بجدة.

وكان في استقبال سموهما لدى وصولهما الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والأمير سلطان بن خالد الفيصل والأمير سعود بن خالد الفيصل ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية الدكتور عقاب اللويحق.

وبعد أن أخذ سموهما مكانهما في القاعة الكبرى بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الأمير خالد الفيصل كلمة فيما يلي نصها:

الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله.. سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيدي ولي العهد.. لقد اختارك ولي الأمر وهو الخبير الحكيم الحصيف لهذه المسؤولية، وهي المهمة الكبيرة الجسيمة في هذا الزمن، وهو المدلهم الخطير البهيم، وهو قدرك يا سيدي وأنت له أهل فنعم الاختيار ونعم المختار.

وزير الداخلية، أهنئك بثقة مليكنا ، وكلي ثقة بأنك ستكون - إن شاء الله - خير خلف لخير سلف رجل الأمن والأمان.. نايف المكانة ابن عبدالعزيز يرحمه الله.

سيدي الأمير سلمان.. أيها الحضور الكريم.. يمر العالم اليوم بأزمة اقتصادية، لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه وتعالى، وتمر المنطقة العربية بأزمة سياسية يكتنفها الغموض، وتتفاقم فيها الفوضى ويتجلى فيها إرباك القيادات وارتباكها، ولا يعلم منتهى هذه الأزمة إلا خالق الناس جل وعلا.. وتكاد المملكة العربية السعودية تنفرد باتزان القيادة وثباتها، والتحام الأمة بقيادتها، وتضافر الجميع وتعاونهم على السير قدماً لبرامج التنمية ومشاريع النماء في شتى أرجاء البلاد، بسرعة أذهلت البعيد قبل القريب؛ وما كان لهذا أن يتأتى، لولا فضل الله وتوفيقه أولاً، ثم حكمة مليكنا المفدى وشجاعته، وصدق نواياه، ورجاله المخلصين، وهو الأمر الذي وفر مناخاً آمناً مستقراً سياسيا، واقتصادياً، واجتماعياً، أتاح للنمو أن يستمر، وللرخاء أن يعم، وللإعمار أن يعلو. هناك من لا يروق لهم ذلك، فينعق الناعقون، ويشكك المشككون، ويتنادى الحاقدون، ولكننا سائرون وبهدي الله مهتدون وبتوفيقه منتصرون إن شاء الله.


رحم الله نايف وسلطان، وبارك الله في عبدالله وسلمان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك ألقيت قصيدة شعرية نالت استحسان الجميع، ثم ألقى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب كلمة الأهالي جاء فيها: منذ ما يقارب ثلاثة قرون وحين مكّن الله لهذه الأسرة الحاكمة الكريمة على هذه الأرض المملكة العربية السعودية والحكام والأمراء من آل سعود يتعاقبون في القيام بمسؤولياتهم في الحكم وإدارة شؤون البلاد، وما غاب منهم سيد إلا قام سيد، قؤول لما قال الكرام فعول، ومن ذهب منهم ذهب محمود السيرة جميل الأثر. إن النهج الذي قد سارت عليه هذه البلاد والبناء الذي أسست به كان على تقوى من الله واتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وستبقى ما بقيت على ذلكم النهج وستدوم ما دامت محافظة على هذا الأساس. ومن جميل الحال وحسن التوفيق أن الملوك والأمراء من ذهب منهم على رحمة الله ومن بقي محفوفاً برعاية الله واعون لهذه الحقيقة مدركون لهذا الأمر، زادهم الله ثباتاً وتوفيقا. بالأمس القريب ودّعنا عيناً ظلت ساهرةً على أمن الوطن، ودّعنا شخصية جمعت بين العزم والحزم والرأي المسدد والصدق لهذا الوطن بل لكل بلادنا العربية والإسلامية، يجمل ذلك خوف من الله وتلمس شرعه فيما يأتي ويذر في معالجته للشأن العام والتعامل مع المواقف. رحل الأمير نايف بن عبدالعزيز، فرحمه الله رحمة واسعة ورفع درجته في المهديين وتقبل ما قدمه لدينه ووطنه وجعل ما بذله أجراً له وذخرا، وذكراً حسناً له في الدنيا وثواباً في الأخرى، وأحسن عزاءنا جميعاً في فقيد الوطن الكبير.

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد.. لكأنك المعني بقول من أنشد: أتته الولاية منقادة.. إليه تجرجر أذيالها فلم تك تصلح إلا له.. ولم يك يصلح إلا لها أتتكم ولاية العهد وأنتم تحملون إرثاً كبيراً من الإنجاز، وبمعيتكم تاريخ حافل ومضيء من المواقف المشرقة. بين المثقفين أنت المثقف، ومع المؤرخين أنت المؤرخ وإليك المرجع، وبين العلماء مشارك ومحصل. زهت بكم نجد عقوداً فأصبحتم العقد على جيدها، واليوم تزهو بكم كل المملكة العربية السعودية، وما كنتم في يوم غائبين عن أي من نواحي بلادي وشؤونها، وأنتم ركن للدولة معهود.. عرفناكم بتقديركم للعلم وأهله، وحراستكم للشريعة وجنابها، وسيركم على منهاج الكتاب والسنة. في محياكم سيماء الإمام الملك المؤسس، وفي سيرتكم ومسيرتكم ذات القيم والمبادئ، وفي فكركم النير وثباتكم الراسخ مقومات النماء والبقاء لهذا البلد المعطاء، الذي بناه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - فأحكم بنيانه. بناء راسخ وسياسة حكيمة، سلكت درب النجاة فعبرت سفينتنا بأمان في هذا البحر الهائج المتلاطم حولنا بالفتن والاضطرابات.

سفينتنا اليوم ربانها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه ومتع به وزاده هدى وتوفيقا - له باع في المواقف السديدة والقرارات الرشيدة، وفي طلعتها اختياركم لولاية العهد فنعم الاختيار. صاحب السمو.. سيروا على بركة الله، فنحن على العهد ماضون، وعلى طاعتكم في الله سائرون، سيروا على بركة الله تجللكم رعاية الله وأبشروا وأملوا، أنار الله دربكم وسدد خطوكم. لكم علينا السمع والطاعة والحب والولاء والنصح، ولنا عليكم السياسة بالشرع، وما تمليه الولاية، يزجينا قول الحق تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا.

صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أيها الأمير النبيل: كنت لأخيك الراحل نايف نعم الرفيق ونعم النائب، وأنت اليوم نعم الخلف، تكمل المسيرة في وزارة تعرفك وتشرف بك، وأنت أهل الثقة والكفاءة كان الله في عونك، وأمدك بالتوفيق والسداد، ومهد طريقك بالهدى والرشاد، كم نتمنى لك الخير فأنت كريم السجايا جميل الخصال، الأمير أحمد.. الدين والحلم والأناة والوقار أمدك الله بتوفيقه. وبعد فحق لنا أن نفخر بهذه البلاد الولود، التي لا يوهنها فقد القادة وإن عظموا، ولا رحيل الساسة وإن جلوا.

بعد ذلك شرف الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأمير أحمد بن عبدالعزيز والحضور مأدبة العشاء التي أقيمت تكريماً لسموهما.

إثر ذلك غادر الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأمير أحمد بن عبدالعزيز قصر الأمير خالد الفيصل مودعين بمثل ما استقبلا به من حفاوة وترحيب.

حضر المناسبة الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم، والأمير خالد بن فهد بن سعد، والأمراء، والمستشار بالديوان الملكي فضيلة الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد، وأصحاب الفضيلة المشايخ، والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع من أهالي منطقة مكة المكرمة.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع بمكتبه بجدة سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة محمد بن علي الأحول. كما استقبل سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة بختيار داسيموف. وجرى خلال الاستقبالين استعراض المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

 

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع في مكتبه بجدة رئيس بعثة التدريب الأمريكية اللواء ديفيد ل. كامب. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.

 

 

فى مجال آخر استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز في جدة الأمير فيصل بن الحسين والأمير حمزة بن الحسين اللذين قدما عزاءهما ومواساتهما في وفاة الفقيد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله. حضر الاستقبال الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة.

وقد غادر الأميران فيصل وحمزة ابنا الحسين جدة. وكان في وداعهما بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة ومندوب عن المراسم وعدد من المسؤولين .

وكان الأميران فيصل وحمزة وصلا إلى جدة وكان في استقبالهما بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة ومندوب عن المراسم وعدد من المسئولين.

فى الرياض وقعت المملكة العربية السعودية مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان مذكرة تفاهم للتعاون الفني بين المملكة والمفوضية، وذلك في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف .

ووقع المذكرة رئيس هيئة حقوق الإنسان، الدكتور بندر بن محمد العيبان, والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي .

وأوضح رئيس هيئة حقوق الإنسان في تصريح صحافي عقب مراسم التوقيع، أن المذكرة تأتي في إطار جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان, مبينا أن المذكرة إحدى نتائج زيارة المفوضة السامية للمملكة ولقائها بخادم الحرمين الشريفين، حيث تم تشكيل فريق خبراء من المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومن هيئة حقوق الإنسان لدراسة أوجه التعاون المشترك التي اشتملت عليها هذه المذكرة .

وأفاد الدكتور العيبان بأن المذكرة اشتملت على عدد من أوجه التعاون الفني، أبرزها قيام الهيئة بتنفيذ برامج وأنشطة متخصصة بالتعاون مع المفوضية من أجل تعزيز القدرات الوطنية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان في المملكة، وتنظيم برامج تدريبية للعاملين في القطاعات المختلفة ذات الصلة بحقوق الإنسان, وإعداد أدلة استرشادية لهذا الغرض، وذلك كله في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، مؤكدا أن الهيئة ستعمل مع جميع الجهات الحكومية والأهلية لتحقيق أهداف التعاون، مشيرا إلى سعي المملكة للاستفادة من خبرات المفوضية السامية وبرامجها المختلفة .

من جانبها أشادت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بما تشهده السعودية من تطور كبير يعكس جهود خادم الحرمين الشريفين على الصعيدين المحلي والدولي لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، متطلعة إلى العمل مع هيئة حقوق الإنسان والتعاون لتنفيذ ما تضمنته المذكرة من برامج .

وقالت: «دائما أستشهد بدعم وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كمثال يحتذى في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، لما يتمتع به من دور قيادي في العالمين العربي والإسلامي ».

وأعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن شكرها لخادم الحرمين الشريفين لدعمه لنشاطات المفوضية السامية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن جزءا من هذا الدعم سيتم توجيهه لإنشاء وتطوير موقع للمفوضية على شبكة الإنترنت باللغة العربية الذي سيخدم الطلاب والباحثين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان في كل مكان، ويثري المحتوى العربي على شبكة الإنترنت في مجال حقوق الإنسان .

 

على صعيد آخر  أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة أحكاماً بالسجن مدداً تتراوح من (15عاماً إلى عامين) بحق (11)متهماً بالإرهاب تابعين لخلية تعرف بخلية الخفجي التي كان ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام قد وجه لعناصرها في شهر صفر الماضي عدة تهم تتعلق بالارتباط بتنظيم القاعدة واستهداف منشآت نفطية والتخطيط للقيام بعمليات انتحارية كان من أبرزها التخطيط لاستهداف مواقع حيوية لشركة أرامكو السعودية، واستهداف معسكرات تابعة للقوات الامريكية في الكويت بهدف الإخلال بأمنها، متخذين من المملكة منطلقاً لعملياتهم.

 

وتضمنت الأحكام التي نطق بها ناظر القضية بعد ثبوت ادانه عدد منهم بما نسب إليهم من تهم من اهمها الانضمام لخلية ارهابية للقيام باستهداف القوات الامريكية في الكويت ومواقع هامه تابعة لارامكو بالسجن (15)عاماً للمتهم الاول ومنعه من السفر بنفس المدة بعد خروجه من السجن، والسجن (10) سنوات بحق المتهم الثاني ومنعه من السفر كذلك بنفس المدة، فيما حكمت المحكمة بالسجن (سنتين) للمتهم الثالث ومنعه من السفر(5) سنوات، في حين تخلف المتهم الرابع عن حضورالجلسة، وحكم على الخامس بالسجن (8) سنوات ومثلها منع من السفر، وعلى المتهم السادس بالسجن(10)سنوات والمنع من السفر مدة(13)سنة، والمتهم السابع بالسجن(13)سنة ومنعه من السفر بنفس المدة، في حين حكم على المتهم الثامن بالسجن(6) سنوات وبنفس المدة منع من السفر فيما حكم على المتهم التاسع بالسجن(9) سنوات وبنفس المدة منع من السفر، وحكم على المتهم العاشر بالسجن (سنتين) والمنع من السفر سنتين، وعلى المتهم الحادي عشر بالسجن (5) سنوات ومثلها منع من السفر، كما تضمنت الاحكام اخذ تعهد على المتهمين بعدم العودة لمابدر منهم والابتعاد عن مواطن الشبه.

 

وأوضحت المحكمة للمتهمين أن هذه الأحكام تسري من تاريخ إيقافهم، كما أفهم ناظر القضية المتهمين الذين اعترضوا على الأحكام بعد النطق بها بأن لهم الحق الكامل في الطعن في الاحكام الصادرة بحقهم والاستئناف، وبدوره اعترض المدعي العام على الأحكام الصادرة حيث كان في الجلسة الأولى لهذه المحاكمة قد طالب بالقتل حداً بحق (9)متهمين وبعقوبة تعزيرية شديدة ورادعة بحق البقية.

وكانت لوائح الإدعاء التي استمعت لها المحكمة الجزائية بحضور المتهمين في الثامن من شهر صفر الماضي قد تضمنت عدداً من التهم بحق هؤلاء منها قيامهم بعمل وكر لهم بالخفجي كمنطلق لعملياتهم الارهابية بالكويت، وفق ماذكره المدعي العام كما اشارت اللوائح الى سعي المتهمين لتفجير المجمعات السكنية واتهم عدد منهم بأدوار هجومية، ووجهت لاحدهم تهمة خيانة الامانة من خلال استغلاله لعمله بشركة (ارامكو) لتصوير أنابيب النفط وعرضها على زعيم الخلية بغرض التخطيط لاستهداف مواقع حيوية بالشركة اضافة الى حيازة عدد منهم لاسلحة ومتفجرات وقنابل آر.بي.جي وسفر عدد منهم لإيران للعبور من هناك لافغانستان للقتال إضافة الى سفر عدد منهم للكويت لمقابلة عناصر هناك للتخطيط للعملية الارهابية المقررة، وسفر احدهم للسودان بغرض التدرب على القتال في معسكرات هناك كما اتهم عدد منهم بغسل الاموال وتمويل الارهاب وتجنيد اشخاص للقتال معهم.

 

ووفقاً لماذكره المدعي العام في جلسة المحاكمة الاولى فقد تولى المتهم الأول زعامة هذه الخلية التابعة لتنظيم القاعدة كما يقول، وقد طالته أعلى مدة من سنوات السجن وهي (15)سنة.


هذا وامتدت محاكمات المتهمين ال11 في هذه القضية نحو (6) أشهر قبل جلسة النطق بالحكم حيث عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة خلال تلك الفترة عدة جلسات للنظر في هذه القضية وجهت فيها لوائح الاتهام للمتهمين وسلموا نسخاً منها ثم واجهتهم المحكمة باعترافاتهم المصدقة شرعا وفي ادلة الادعاء واستمعت لردودهم عليها.

وتعود أولى جلسات محاكمة المتهمين ال11 إلى الثامن من شهر صفر الماضي حيث وجه الادعاء العام للمتهمين في تلك الجلسة ووسائل الإعلام الاخرى تهم الارتباط بتنظيم القاعدة إضافة إلى تهم التكفير والخروج المسلح وإهدار مقدرات الدولة واستباحة الدماء المعصومة وقتل رجال الأمن والمعاهدين، واستهداف منشآت نفطية بالإضافة إلى تخطيط عناصر هذه الخلية للقيام بعمليات انتحارية واستهداف ارتال القوات الامريكية في الكويت بهدف الإخلال بأمنها.

وتضمنت لوائح الدعوى قيام المتهمين بعمل وكر لهم بالخفجي كمنطلق لعملياتهم بالكويت، وفق ما ذكره المدعي العام كما اشارت اللوائح إلى سعي المتهمين لتفجير المجمعات السكنية واتهم عدد منهم بأدوار هجومية كما وجهت لاحدهم تهمة خيانة الامانة من خلال استغلاله لعمله بشركة ارامكو لتصوير أنابيب النفط اضافة إلى حيازة عدد منهم لاسلحة ومتفجرات وقنابل وسفر عدد منهم لإيران للعبور من هناك لافغانستان إضافة إلى سفر عدد منهم للكويت لمقابلة عناصر هناك للتخطيط للعملية الارهابية المقررة، وسفر احدهم للسودان بغرض التدرب على القتال في معسكرات هناك كما اتهم عدد منهم بغسل الاموال وتمويل الارهاب وتجنيد اشخاص للقتال معهم.

وكان المدعي العام في هذه القضية قد طالب في جلسة سابقة بالقتل حداً بحق 9 من المتهمين والحكم بعقوبة تعزيرية شديدة ورادعة بحق اثنين آخرين مشيرا إلى ما جاء في اعترافاتهم المصدقة شرعا ومحاضر الضبط والتقارير المرفقه بالقضية.

وتشير ملفات التحقيق في قضية المتهمين ال11 المعروفة بخلية الخفجي إلى ان زعيم تنظيم القاعدة الهالك اسامة بن لادن كان هو المحرك لهذه الخلية نتيجة قيامه بتحريض الشباب والتكفير ، حيث ذكر الادعاء العام في جلسة سابقة من جلسات محاكمة هؤلاء المتهمين ان من طبيعة هذه الخلايا الارهابية «التشكيل العنقودي» كما يصفها بحيث تعتمد على السرية والتشكل في عدد من مناطق المملكة دون ان تعرف اي منها للاخرى ثم تقوم بالتدريب والتخطيط لعملياتها الاجرامية،مؤكدا ان ما اقدمت عليه عناصر هذه الخلية يقع ضمن جرائم الارهاب المسلح والخروج على ولي الامر استنادا على فكر فاسد،لافتاً الى ان عملية القبض على المدعى عليهم تم بعد تشكيلهم لخلية تستهدف قوات معاهدة في الكويت.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد واجهت المتهمين في هذه القضية في جلستها التي عقدت في شهر جمادى الأولى الماضي باعترافاتهم المصدقة شرعا التي سبق أن صادقوا عليها أمام القضاء،إلا أن عدداً منهم بادر إلى نفي ماجاء في هذه الاعترافات مدعين أنها أخذت منهم بالإكراه في حين صادق بعضهم على صحة ماجاء فيها مؤكدين أنهم صادقوا عليها بطوعهم واختيارهم ، وقدم البعض الآخر رده عليها بواسطة محامي وزارة العدل الذي كلفته بالدفاع عنهم.

وأقر أحد المتهمين في تلك الجلسة بسفره (لإيران) إلا أنه أنكر اعترافه المتعلق بسعيه لضرب أرتال القوات الأمريكية في الكويت.

فى المنامة أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن ما عاشته البحرين خلال الفترة الماضية لن يتكرر مهما تنوعت أساليب الإرهاب. وقال إن البحرين قادرة على حفظ أمنها من العابثين بالاعتماد على رجالها المخلصين، في إشارة من ملك البحرين إلى الأحداث التي عاشتها المملكة خلال الفترة من 14 فبراير (شباط) وحتى 16 مارس (آذار) عام 2011.

وكان عاهل البحرين يتحدث في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بحضور الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.

وقال الملك: «إن استراتيجية قيادة البحرين دائما أن يكون الحل لأي اختلاف في وجهات النظر في المجتمع عن طريق التواصل البناء بين جميع أبناء الوطن، وذلك منذ ميثاق العمل الوطني وحتى يومنا هذا»، مؤكدا أن «الشأن البحريني شأن بحريني داخلي خاص بشعب البحرين، وأن الشعب البحريني قادر على إدارة خلافاته والتحاور بشأنها دون وساطات خارجية».

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه البحرين إلى المزيد من التعاون مع أشقائها، عليها أن تستعد وتدعم الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد العربي الخليجي المقبل، حيث إنه السبيل للمزيد من الخير والرفعة.

كما وجه الحكومة إلى ضرورة حفظ المنبر الديني وحمايته من الاستغلال السيئ لبث الحقد والكراهية بين أبناء الشعب البحريني.

وفي السياق ذاته، أكد الملك حمد أن «البحرين قادرة برجالها المخلصين على حفظ أمنها مهما تنوعت أساليب الإرهاب، وأن ما حدث لن يتكرر بإذن الله تعالى وبوعي أبناء الشعب»، مؤكدا في هذا الصدد أن أي تطوير أو إصلاح أو أمن لا يمكن أن يتحقق إلا باحترام حكم القضاء والقانون وسيادته، الذي يجب أن يكون متوافقا مع أحكام الدستور ومبادئ حقوق الإنسان.

كما أكد الملك أن رفاهية المواطن هي الهدف الأسمى للإصلاح والتطوير، وأنه لن يتحقق ذلك إلا عندما يقوم الجهاز الحكومي بدوره الكامل في خدمة المواطن، وإحداث التغييرات الإيجابية الملموسة التي يرنو إليها المواطن وتلبي حاجاته وتطلعاته، ومن خلال سياسات حكومية مبنية على منهجية علمية وتراعي أفضل الممارسات العالمية.

كما وجه الحكومة إلى التواصل المباشر مع المواطنين والعمل جنبا إلى جنب مع السلطة التشريعية والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني العاملة بصدق لخدمة المواطن والساعية لرفاهيته، وكذلك التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المعتمدة، كي يتعرف العالم على حرص حكومة البحرين على خدمة مجتمعها، وحقيقة المبادرات السباقة التي اختطتها المملكة لصون حقوق المواطن وتحقيق رفاهيته.

وفي هذا الإطار أشار الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى أن الإعلام الحكومي ينبغي أن يكون له دور بارز واستباقي، وأن لا يكون قائما على ردود الأفعال فقط، بل يجب أن يكون إعلاما فاعلا سواء في الداخل أو الخارج.

وشدد الملك في هذا الإطار على أهمية أن تعمل قيادات المؤسسة الإعلامية بشكل تكاملي مع جميع المؤسسات الحكومية دون استثناء، للتواصل المستمر والمستدام مع المجتمعين المحلي والدولي.

ووجه الملك إلى ضرورة التعاون والتكامل بين وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم وقطاع الشباب والرياضة وقطاع الإعلام لحفظ النشء من الانحراف في الفكر والسلوك، وأن تقوم وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بدورها في حفظ المنبر الديني من الاستغلال السيئ، وأن تتخذ إجراءات أكثر فعالية لحفظ رسالته السامية، فالمنبر أمانة، ولا يجوز أن يترك لبث الكراهية أو التحريض على العنف.

وأشاد عاهل البحرين بالمبادرات الاجتماعية الساعية لتعزيز اللحمة الوطنية ونبذ العنف والتحريض على الكراهية والطائفية، مؤكدا أن هذا هو الدور المنشود من مؤسسات المجتمع المدني ومن رجال الدين والأدباء والمفكرين والإعلاميين وجميع المثقفين المخلصين لوطنهم ولمجتمعهم، ذلك أن أي اختلاف في وجهات النظر السياسية لا يمكن السماح له بأن يمتد للمساس بوحدة البحرين وتآلفها.