أوروبا تفرض حظراً نفطياً على إيران.

هجوم على مقر محطة الإخبارية السورية ووقوع قتلى وجرحى.

البحرين تبدأ بصرف التعويض لقتلى الاضطرابات .

مصر تلاحق قضائياً وكالة أنباء إيرانية .

الحوار الوطني في لبنان يناقش ملف سلاح حزب الله .

تقرير بريطاني يدين تصرفات إسرائيل ضد الأطفال الفلسطينيين

اليمن :

 

اعلن مصدر عسكري يمني ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات التي تحدثها ألغام وقذائف زرعها مسلحو تنظيم القاعدة في مدن بمحافظة أبين جنوب اليمن قبل انسحابهم منها قبل نحو أسبوعين الى 73 شخصا. وقال العقيد سعيد علي مشعل قائد إحدى فرق المهندسين العسكريين لنزع الألغام إن فريق المهندسين تمكن من انتزاع ثلاثة آلاف و119 لغما كان قد زرعها المسلحون المتشددون المرتبطون بالقاعدة قبل أن يتمكن الجيش من طردهم مدن زنجبار وجعار وشقرة.وأضاف في تصريح نشرة موقع وزارة الدفاع ان ما لا يقل عن 73 من العسكريين والمدنيين قتلوا جراء الألغام المزروعة في زنجبار.واكد مشعل أن انفجارات تلك الألغام التي زرعها الإرهابيون تسمع يوميا داخل زنجبار بمعدل ثلاث إلى أربع مرات يوميا ينتج عنها سقوط شهداء وجرحى.وقال تم نزع تلك الألغام خلال أسبوع من زنجبار وباجدار وحصن شداد والمراقد وملعب حسان والطرق الرئيسة داخل زنجبار، إضافة إلى مبان حكومية ومنشآت عامة بينها البحث الجنائي ومقر بنك التسليف التعاوني الزراعي وإدارة الأمن".وأشار مشعل ان تلك الألغام من صنع محلي واستخدمت في صناعتها بطاريات الدراجات النارية وأنابيب الغاز والفريون وقذائف الدبابات والمدفعية ومواد أخرى.وأكد ان العمل سيتسمر حتى نزع جميع الألغام.

 

ودعت لجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ومقرها القاهرة جميع المنظمات التابعة لها بالقيام بدورها الإنساني تجاه الشعب اليمني وإنقاذه من الفقر في أسرع وقت ممكن، بعد أن وصلت حدة معاناة المواطنين في مختلف المناطق اليمنية مرحلة خطيرة بسبب الأزمة الغذائية التي أطلت برأسها وبدأت تنهش أجساد الملايين منهم من بينهم مليون طفل يصارعون الجوع ويعانون من سوء التغذية.وقال الدكتور عدنان بن خليل باشا الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي ورئيس اللجنة إنه وطبقاً للتقرير الوارد من مكتبها في العاصمة صنعاء فإن الأخطار التي تحدق بهؤلاء المواطنين تدعو المنظمات الأعضاء في اللجنة لتسريع خطاها واللحاق بهم من خلال مساعداتها الإنسانية لاسيما وأن هذه المعاناة تزداد يوماً بعد يوم وهناك 5 ملايين من الشعب اليمني يتضورون جوعاً من بينهم أعداد كبيرة من الأرامل والمطلقات والمسنات اللاتي لا يقدرن على مجابهة مثل هذه الظروف الصعبة.وأضاف الباشا أن هذه المنظمات الأعضاء في اللجنة الإغاثة العامة والتي اعتادت أن تقدم عونها الإنساني لمثل هؤلاء الضحايا في مختلف بقاع العالم سيكون لها قصب السبق في نجدة هذا الشعب المنكوب الذي يكتوي بنيران الجوع وإنقاذهم بعون الله سبحانه وتعالى من خطر الموت.

                                       

إيران :

 

أكد الرئيس الإيراني الأسبق علي هاشمي رفسنجاني أن بلاده لا تفكر مطلقا في تطوير أي سلاح نووي، خلال لقاء مع سفير إسبانيا في طهران، في وقت أكد فيه الاتحاد الأوروبي أن الحظر على وارداته من النفط الإيراني سيصبح نافذا اعتبارا من 1 يوليو (تموز) كما كان مقررا من قبل، وذلك بعد الإخفاق في إحراز تقدم في المحادثات بشأن برنامج إيران النووي المختلف عليه.

وقال رفسنجاني، الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهي هيئة استشارية عليا، إن بلاده لا تعتزم مطلقا تطوير سلاح نووي، حسب ما ذكرت وكالة «إيرنا» الإيرانية. وأضاف رفسنجاني خلال لقائه مع سفير إسبانيا لدى إيران، بيدرو فينا، أن إيران مع الحل السلمي، وليست لديها أي نية لتحقيق أي أهداف نووية عسكرية. وأشار إلى أن «استخدام الأسلحة النووية في أي بلد يجلب الكوارث وأضرارا هائلة على أجيال المستقبل». وشدد على أن إسبانيا لديها القليل جدا من الثقة في إيران على الساحة الدولية، وأنه يأمل أن يتحسن ذلك في المستقبل.

إلى ذلك، قال بيان لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ بشأن الحظر المقترح: «في أعقاب مراجعة الإجراءات (الخاصة بالحظر)، أكد المجلس أنها ستبقى على ما هي عليه كما تمت المصادقة عليها في يناير (كانون الثاني) الماضي».

بدوره، حذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ من أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتعزيز عقوباته على إيران في الأشهر المقبلة في غياب تحقيق تقدم في المفاوضات حول ملفها النووي المثير للجدل. وقال هيغ لدى وصوله للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في لوكسمبورغ: «سنشدد العقوبات في الأشهر المقبلة ما لم يتم تحقيق تقدم» في هذه المفاوضات، بينما سيدخل الحظر الأوروبي على استيراد النفط الإيراني حيز التنفيذ في 1 يوليو المقبل. وتابع الوزير البريطاني: «لم نلحظ بعد أي تقدم في المفاوضات وذلك على الرغم من جهودنا في بغداد وفي موسكو، ولم يفت الوقت بعد لإيران لإعطاء رد أكثر إيجابية على اقتراح (3+3) (أو مجموعة الست أي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا)». وبعد يومين من مفاوضات مشحونة في موسكو الأسبوع الماضي انتهت على خلاف، فإن مواصلة المفاوضات بين طهران والقوى العظمى حول الملف النووي الإيراني تبدو صعبة.

وفي موسكو، نجحت مجموعة الست في تفادي انهيار العملية الدبلوماسية بشكل تام من خلال الاتفاق حول عقد اجتماع جديد على مستوى الخبراء في إسطنبول في 3 يوليو المقبل. وسيكون هذا الاجتماع حاسما لاتخاذ قرار حول مواصلة العملية.

من جهتها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في لوكسمبورغ خلال المشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن المفاوضات «ليست عالقة».

وفي هذا السياق، قالت مصادر حكومية وفي قطاع الطاقة، إن الهند سمحت لشركات التكرير الحكومية باستيراد النفط الإيراني على أن تقوم طهران بترتيبات الشحن والتأمين بدءا من 1 يوليو المقبل لتحافظ على تدفق مشتريات تزيد على 200 ألف برميل يوميا بعد بدء تطبيق عقوبات أوروبية على تأمين الشحنات.

وفي الآونة الأخيرة، حصلت الهند، أحد أكبر مشتري الخام الإيراني على إعفاء من العقوبات الأميركية التي تستهدف الطموحات النووية الإيرانية بعد أن خفضت وارداتها من طهران بأكثر من 20 في المائة. لكن العقوبات الأوروبية التي تدخل حيز التنفيذ في 1 يوليو تمنع شركات التأمين وإعادة التأمين من تغطية شحنات النفط الإيراني وهو ما يخلق صعوبات للمشترين في آسيا؛ أكبر سوق لإيران. ومن بين المشترين الآسيويين الآخرين، ستقدم اليابان ضمانات سيادية للشحنات الإيرانية. وطلبت الصين من إيران تسليم الخام بينما ستوقف كوريا الجنوبية وارداتها بدءا من يوليو.

وقال مسؤول كبير في وزارة الشحن البحري: «نعم سمحنا لهم بشراء النفط من إيران بالنظام الشامل للتكلفة والتأمين والشحن». وخلافا لشركات التكرير الخاصة، تحتاج شركات التكرير الحكومية في الهند إلى إذن حكومي لاستيراد النفط بالنظام الشامل للتكلفة والتأمين والشحن؛ إذ إن السياسة الاتحادية تلزمها بتفضيل شركات التأمين والشحن الهندية من خلال الشراء بنظام تسليم ظهر السفينة فوق فقط. وتعتزم الهند شراء 310 آلاف برميل يوميا من النفط الإيراني بموجب عقود للسنة المالية التي بدأت في أبريل (نيسان) الماضي وتنتهي في مارس (آذار) المقبل. وتتضمن هذه المشتريات 100 ألف برميل يوميا لشركة «إيسار أويل» المشتري الخاص الوحيد.

في سياق آخر، صادقت محكمة في ماليزيا على أمر بتسليم تايلاند إيرانيا مشتبها بتورطه في التخطيط لهجوم بالقنبلة على دبلوماسيين إسرائيليين في تايلاند. ومسعود صداقة زاده الذي أوقف في مطار كوالالمبور الدولي في 15 فبراير (شباط) الماضي، هو واحد من عدة مشتبه بهم إيرانيين أوقفوا إثر هجمات في بانكوك التي اتهمت طهران على أثرها بشن حملة إرهاب ضد إسرائيل، وهو ما نفته الجمهورية الإسلامية.

وعبر السفير الامريكي جيرالد فايرستاين عن قلق بلادة من قيام ايران بدعم اطراف في اليمن، مؤكدا ان دور طهران في اليمن عدائي ويسعى الى زعزعة الاستقرار. وقال سفير امريكا في مؤتمر صحفي بصنعاء حضرته وسائل اعلام محلية ان جماعة الحوثي تدعم الدور الإيراني وتدخلها في الشأن اليمني، وان "نوايا" إيران في اليمن ليست لصالح البلاد، وان دورها يسعى لإجهاض الاستقرار.

وفيما يتعلق بقيام ايران بدعم بعض فصائل الحراك الجنوبي المطالب بانفصال الجنوب، قال السفير الامريكي: "هذا أمر يقلقنا، ما نراه جهد من إيران لإنجاز بعض التحالفات والعلاقات مع بعض الجهات داخل اليمن.. نرى العلاقة سياسية وعسكرية مع بعض فصائل الحوثيين، وذات الأمر مع بعض المجموعات المتطرفة في الجنوب، كما اننا نرى المساعدات والدعم لأنشطة القاعدة ذاتها، ولهذا استنتجنا بأن جهد إيران في اليمن عدائي، ونواياهم تطوير علاقات مع بعض المجموعات لإجهاض الاستقرار وعدم نجاح المبادرة الخليجية".

ونفى فايرستاين وجود أي حضور عسكري أمريكي على الأراضي اليمنية شارك في القتال ضد القاعدة في أبين.

وقال: "لدينا مجموعة قليله من الخبراء يساعدون الجهات العسكرية اليمنية وكذلك يقومون بمهام التدريب"، واكد أنهم لم يكونوا في أي نقطة قريبة من المواجهات في أبين وأن الحملة العسكرية ضد القاعدة كلها بأياد يمنية.

فى مجال آخر أقرت إيران لأول مرة الأربعاء بانخفاض صادراتها النفطية بين 20 و30% عن المستوى الطبيعي البالغ 2.‏2 مليون برميل يوميا. وذلك وفقا لما ذكرت وكالة رويترز .

ونفى مسؤول بشركة النفط الوطنية الإيرانية في مؤتمر صحافي بالعاصمة الروسية موسكو أن يكون تراجع الصادرات نتيجة العقوبات المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي قائلا: إن حقولا نفطية تخضع لعمليات صيانة وإن إنتاج الخام يجري تحويله للتكرير. لكن الإقرار بأن الصادرات تراجعت بصورة كبيرة إنما هو تغير في مسار طهران التي تنفي حتى الآن أن التدابير الأوروبية والأميركية لها أي تأثير .

وقال محمد علي عمادي العضو المنتدب للأبحاث والتكنولوجيا في شركة «النفط الوطنية الإيرانية»: «خفضنا صادراتنا النفطية 20 إلى 30%. اتجه جزء من الخفض إلى المصافي المحلية ».

ويقلص عملاء في أوروبا وآسيا مشترياتهم من النفط الإيراني قبيل سريان حظر الاتحاد الأوروبي على واردات النفط من الجمهورية الإسلامية في الأول من يوليو (تموز) إضافة إلى منع شركات التأمين الأوروبية من توفير غطاء تأميني للسفن التي تنقل الخام الإيراني .

وقال عمادي إن المستوى الطبيعي لصادرات إيران من الخام هو 2.‏2 مليون برميل يوميا بما يتماشى مع التقديرات الخارجية. وسيصل انخفاضا تتراوح نسبته بين 20 إلى 30% بإنتاج النفط إلى ما بين 54.‏1 إلى 76.‏1 مليون برميل يوميا متراجعا 440 إلى 660 ألف برميل يوميا. ولا يزال هذا المستوى أعلى من أغلب التقديرات المستقلة التي توقعت أن تبلغ صادرات النفط الإيرانية نحو 3.‏1 مليون برميل يوميا في يونيو (حزيران). وقال عمادي «بدأنا تدريجيا في خفض صادرات النفط. ليس بسبب العقوبات لكن الأمر يتعلق في بعض الأحيان بأعمال صيانة في الآبار». وأضاف المسؤول بالشركة أن إيران تتطلع إلى تصدير مزيد من الغاز إلى الهند وباكستان لتعويض تراجع صادرات الخام. وتطمح إيران منذ فترة طويلة إلى تصدير الغاز شرقا لكن ذلك سيتطلب استثمارات ضخمة في خط للأنابيب أو منشات للغاز الطبيعي المسال .

إلى ذلك أظهر استطلاع أجرته رويترز أن عددا متزايدا من المحللين يتوقع أن ينزل متوسط سعر النفط عن 100 دولار خلال العامين المقبلين فيما طغت مخاوف بشأن النمو الاقتصادي على المدى المتوسط على المخاوف بشأن إمدادات النفط. وتوقع 12 من 31 محللا شاركوا في الاستطلاع الشهري أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 100 دولار أو أقل في 2013 وتوقع تسعة من 22 محللا أن يبلغ السعر 100 دولار أو أقل في 2014 .

وتمثل نتائج الاستطلاع تحولا من استطلاع مايو (أيار) حين توقع خمسة محللين فقط أسعارا عند 100 دولار أو أقل. وجاء أدنى توقع للعام المقبل عند 30.‏79 دولار من نوميسما وكانت أعلى التوقعات لباركليز عند 125 دولارا في 2013 .

سوريا :

أعلنت وزارة الإعلام السورية أن «مجموعات إرهابية مسلحة، نفذت فجر الأربعاء هجوما على مقر ومباني قناة (الإخبارية السورية) بريف دمشق»، مشيرة في بيان لها إلى أن المجموعة «اغتالت عددا من الصحافيين والإعلاميين والفنيين في القناة وعناصر الحراسة الخاصة بها، وزرعت عبوات ناسفة في استوديو الأخبار ومباني الإدارة المختلفة وغرف التجهيزات الفنية ودمرتها بالكامل، ثم أشعلت النار في ما تبقى، وقامت بتقييد عدد من العاملين في القناة ثم اغتالتهم بإطلاق النار عليهم مباشرة واختطفت عددا آخر منهم ».

وحمّل عمران الزعبي، وزير الإعلام السوري، الأمين العام لجامعة الدول العربية (نبيل العربي) شخصيا ومجلس الجامعة، الذي اتخذ قرار وقف البث الفضائي، المسؤولية القانونية وليس فقط السياسية عن الهجوم الذي استهدف مبنى قناة «الإخبارية السورية»، وأسفر عن مقتل ثلاثة من العاملين فيها، موضحا أن «أولئك الذين ارتكبوا المجزرة كانوا ينفذون اليوم قرار مجلس الجامعة بإسكات الصوت الإعلامي في سوريا ».

في هذا الوقت، أعلن الجيش السوري الحر، أن حادثة استهداف «الإخبارية السورية» هي «نتيجة اشتباكات حصلت بين منشقين عن الحرس الجمهوري وجنود هذا الحرس المتحصنين داخل المبنى». وأوضح نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي أن «كل محطات الإعلام السورية محاطة بالحرس الجمهوري، وهي تحولت مع المستشفيات إلى ترسانة أسلحة وذخائر عائدة للحرس المذكور». وأكد الكردي أن «من نفذوا الهجوم هم مجموعة من المنشقين عن الحرس الجمهوري، وعلى أثر الانشقاق حصل تبادل إطلاق نار واشتباك مسلح بينهم وبين الجنود المتحصنين داخل المبنى، وعلى أثر إطلاق النار وقذائف الـ(آر بي جي) تفجّرت الذخائر المكدسة داخل المبنى وأدت إلى ما أدت إليه ».

وقال «نحن كجيش حر ليست لدينا أي نية أو مصلحة في تدمير المؤسسات الإعلامية والاقتصادية وكل المنشآت العامة ومؤسسات الدولة التي نعتبرها ملكا الشعب وليس النظام، لأننا سنعود إليها بعد سقوط النظام، لكن هناك ظروفا تفرض على العسكري أثناء انشقاقه أن يكون في مواجهة مع مستهدفيه من جنود النظام». ورأى أنه «كلما زادت عمليات القتل وأمعن النظام في إجرامه، زادت مساحة تأثير الجيش الحر والثوار في سوريا ».

أما المعارض السوري كمال اللبواني فتوقع أن «يكون هناك خرق في أمن النظام، وهناك من يتعاون مع المعارضة وأمّن لها الدخول وتنفيذ العملية». وقال : «هذا الحادث مؤسف بسبب سقوط ضحايا، لكن هذه حرب والنظام الذي يستخدم الشبيحة والأمن في قتل الأبرياء والأطفال ويرتكب المجازر سيلقى هذا الرد في أي وقت وفي أي مكان، فعندما لا تكون هناك عدالة يصبح الانتقام هو سيد الموقف». ولفت إلى أن «هذه المحطة (الإخبارية السورية) مكروهة من الشعب السوري بسبب الأكاذيب التي تروجها وتشويهها للحقائق، وقد يكون بعض الذين خسروا عائلاتهم في المجازر نفذ هذه العملية، لكننا نأسف لسقوط الضحايا، ولا شك أن غياب العدالة سيولد الانتقام، ومن الواضح أن البلد ذاهب إلى حرب أهلية». ورأى أنه «إذا كانت المعارضة نفذت هذه العملية فهي رسالة قوية إلى النظام تقول له: باستطاعتي أن أدخل أي مكان وأوجه لك الضربة تلو الأخرى ».

وعلى صعيد العمليات الميدانية، واصلت قوات الجيش النظامي قصف مناطق عدة في محافظات إدلب وحلب وحمص، في حين قتل ما لا يقل عن 15 من عناصر القوات الحكومية، بينهم عقيد في الحرس الجمهوري، بالإضافة إلى 7 مواطنين في اشتباكات مع الجيش الحر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان .

وفي ريف دير الزور قتل ما لا يقل عن عشرة من القوات النظامية السورية إثر استهداف شاحنة قرب مدينة الميادين بعد منتصف ليل الثلاثاء، بحسب المرصد. وشهدت المدينة اشتباكات عند حي القصور ودوار الموظفين. كما سقطت قذائف على حي الحميدية جانب جامع الحسين أدت إلى هدم منزل بالكامل حسب ما قالته مصادر محلية.. وأضاف المرصد في بيان أن 15 جنديا انشقوا من تجمع تتمركز فيه قوات عسكرية وأمنية .

وفي ريف إدلب أعلن المرصد «مقتل عقيد في الحرس الجمهوري» المكلف بحماية دمشق وريفها، بينما قتل أربعة جنود من القوات النظامية إثر تفجير آليات للقوات النظامية السورية في قرية معرة دبسة. كما قتل مواطنان اثنان في قرية بسامس في المحافظة إثر سقوط قذيفة على القرية .

وفي محافظة حلب تعرضت بلدات في الريف الشمالي لقصف القوات النظامية، فيما هاجم الجيش الحر نقاطا للحراسة في محيط مطار منغ العسكري، وفقا للمرصد. وفي ريف حماة تتعرض قرى جبل شحشبو إلى قصف من قبل القوات النظامية شاركت فيها مروحيات مقاتلة في محاولة للسيطرة على المنطقة. وفي محافظة درعا تعرضت بلدة كفر شمس لقصف من قبل القوات النظامية، من دون توافر أي معلومات حول الضحايا. وأشار المرصد إلى أن القوات النظامية تحاول السيطرة على كفر شمس منذ ستة أيام سقط خلالها 24 شخصا بين مدنيين ومقاتلين معارضين ومنشقين، بالإضافة إلى سقوط أكثر من 150 جريحا وإحراق عشرات المنازل .

من جهتها، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن تجدد القصف العشوائي على بلدة كفر شمس لليوم الثالث على التوالي وسط انقطاع كافة أشكال الاتصالات عن البلدة والكهرباء ونقص شديد في المواد الطبية، وسط إضراب شامل في مدينة درعا. وفي محافظة ريف دمشق، قتل خمسة مواطنين إثر سقوط قذائف وإطلاق رصاص في مدينة دوما، ووجه ناشطون نداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدة العائلات النازحة من دوما وتأمين مأوى لها، بعدما تشردت العائلات جراء القصف العنيف. وفي قدسيا والهامة قال ناشطون إن أكثر من 200 عائلة أغلبهم من النساء والأطفال لجأوا إلى مدارس الصبورة بعد أن غصت منازل المناطق القريبة بالعائلات الهاربة من القصف وقال ناشطون إن هؤلاء بحاجة إلى كل شيء .

وأعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن تكون مسؤولة عن سقوط «الكثير» من قتلى مجزرة الحولة التي وقعت في مايو (أيار) الماضي في وسط سوريا، موضحة أنها «غير قادرة على تحديد هوية المسؤولين في الوقت الراهن، لكنها تعتبر أن القوات الموالية للحكومة يمكن أن تكون مسؤولة عن الكثير من القتلى ».

ونددت اللجنة في تقريرها الذي قدمته أمام لجنة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في جنيف «بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبتها قوات الحكومة السورية و(الشبيحة) الموالين للنظام»، محذرة من أن «الوضع في سوريا يتدهور سريعا والأزمة تتطور في بعض المناطق إلى نزاع مسلح غير دولي مع تكثف أعمال العنف الطائفية»، وذكرت أنه «في بعض المناطق، تأخذ المعارك طابع نزاع مسلح غير دولي، رغم تزايد انشقاقات العسكريين وظهور علامات تدل على بعض التعب لدى القوات النظامية السورية ».

وأكد البيت الأبيض أن الأعمال الوحشية التي بدأت تتصاعد حدتها ضد الشعب السوري هي من صنع النظام الحاكم في سوريا .. مشيرا إلى "أن الوضع خطير جدا ويؤدي إلى مأساة وقتل غير ضروري للمدنيين".


وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريح له بهذا الصدد" إن إقرار الرئيس السوري بشار الأسد بأن بلاده في حالة حرب هو الأكثر عمقا لأنه هو الذي سبب ذلك".

وجدد البيت الأبيض إدانته لكل أعمال العنف في سوريا بما فيها تلك التي تستهدف عناصر من نظام بشار الأسد وذلك على إثر هجوم استهدف قناة / الإخبارية السورية / الرسمية في ريف دمشق الأربعاء.

وقال كارني "إن واشنطن تدين كافة أشكال العنف حتى تلك التي تستهدف عناصر مقربة من النظام السوري".

البحرين :

تمكنت قوات الأمن البحرينية من رصد وتحديد ومداهمة عدة أوكار إرهابية وضبط مواد وأدوات تستخدم في تصنيع وتركيب عبوات شديدة الانفجار. وأفاد رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن في مؤتمر صحفي أن قوات الأمن العام وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من رصد وتحديد ومداهمة عدة أوكار إرهابية، وضبط مواد وأدوات تستخدم في تصنيع وتركيب عبوات شديدة الانفجار، الأمر الذي شكل تصعيدا خطيرا للنهج الإرهابي لدى فئة مجرمة، ليس لديها إلا هذه المخططات الشيطانية والتي لا يمكن تبريرها تحت أية ذرائع، مؤكدا أن الدلائل تدل دلالة واضحة على أن من وراء هذه الأعمال ليسوا سوى إرهابيين تم إعدادهم وتدريبهم ودعمهم لوجستياً للقيام بها. وأوضح أن هذه الأفعال الإجرامية قد تسببت في ترويع المواطنين والمقيمين وإتلاف عدد من الممتلكات العامة والخاصة، فضلا عن إصابة عدد من رجال الشرطة الذين كانوا يؤدون واجبهم في المحافظة على الأمن والنظام العام والسلامة العامة، مبينا أن الدلائل التي سيتم عرضها على الصحفيين تدل دلالة واضحة على أن من وراء هذه الأعمال ليسوا سوى إرهابيين تم إعدادهم وتدريبهم ودعمهم لوجستياً للقيام بها، فهؤلاء قد أجرموا في حق أنفسهم ووطنهم وأهلهم وباعوا أنفسهم للشيطان.

وأعلنت الحكومة البحرينية تقديم تعويضات لضحايا الأحداث التي عاشتها البحرين في الفترة من 14 فبراير (شباط) إلى 16 مارس (آذار) من عام 2011، بلغت 60 ألف دينار بحريني، أي ما يعادل 153 ألف دولار، لنحو 17 عائلة من ذوي القتلى الذين وقعوا أثناء الأحداث .

وكانت الحكومة البحرينية أعلنت تخصيص 2.6 مليون دولار كدفعة أولى من صندوق التعويضات لقتلى الاضطرابات التي شهدتها البحرين، وأدت بحسب لجنة تقصي الحقائق التي رأسها البروفسور محمود شريف بسيوني الخبير في جرائم الحرب إلى قتل 35 شخصا .

وبناء على ما تم تقديمه من تعويضات فإن حجم التعويضات التي ستدفعها الحكومة البحرينية لذوي القتلى الـ35 ستصل إلى نحو 5.3 مليون دولار، وتشير المعلومات إلى أن ضمن القتلى الذين يجري تعويض أسرهم 5 من رجال الأمن و7 أجانب .

أمام ذلك قالت الدكتورة سميرة رجب وزير الدولة لشؤون الإعلام إن التعويضات لن تقدم لطرف واحد فقط، في إشارة منها إلى أن التعويضات التي تقدمها الحكومة لن تقدم لقتلى المعارضة في الأحداث .

وقالت رجب «القتلى ليسوا كلهم من طرف واحد منهم رجال أمن ومنهم مدنيون ليسوا من المحتجين» كما أشارت إلى أن الأسر الـ17 التي تم تعويضها خليط من أسر رجال الأمن وذوي القتلى المدنيين وكذلك من ذوي القتلى المحتجين .

وأكدت رجب أن ملف التعويضات ستنهيه الحكومة في حال تقدم كل ذوي القتلى في الأحداث بطلب التعويضات، وقالت: إن الحكومة جادة في كل المشاريع والمبادرات التي تقدمت بها، وأضافت: إذا كان هناك حسن نوايا من جميع الأطراف فإن هذه الملفات ستغلق جميعها، كما لمحت إلى أن هناك أطرافا لم تسمها تضغط على أسر القتلى والمتضررين بعدم التقدم لطلب التعويضات .

بدوره قال هادي الموسوي القيادي في جمعية الوفاق إحدى جمعيات المعارضة السياسية في البحرين إن ما قامت به الحكومة هو التزام بنتائج تقرير لجنة تقصي الحقائق (لجنة بسيوني) وأضاف الموسوي أن الذين فقدوا حياتهم أكثر من هذا العدد .

وتابع الموسوي: إن تقديم تعويض بـ60 ألف دينار هل يعد تعويضا مدنيا، إذا كانت الحكومة تعتبره كذلك فهو تعويض مجحف .

قطر :

بحث الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال اتصالات هاتفية مع أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ووزير خارجية تركياأحمد داوود أوغلو والمبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان آخر تطورات الأوضاع في المنطقة .

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الأطراف المعنية بحثوا أيضا المستجدات الإقليمية والموضوعات ذات الإهتمام المشترك .

مصر:

اعلن متحدث باسم الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ان السلطات المصرية ستتخد "الاجراءات القانونية" ضد وكالة انباء ايرانية اتهمتها السلطات باختلاق مقابلة مع مرسي، بحسب ما افاد مصدر رسمي.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن ياسر علي القائم باعمال المتحدث الاعلامي باسم الرئيس المنتخب انه "سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضد وكالة الانباء الايرانية فارس التي اختلقت حديثا صحافيا زعمت انها اجرته مع الرئيس المنتخب" محمد مرسي.

وأكد المتحدث ان "هذا الحديث المزعوم ليس له أي أساس من الصحة على الاطلاق".

وكانت الرئاسة المصرية نفت الاثنين ان يكون الرئيس المنتخب محمد مرسي ادلى بتصريحات لوكالة فارس الايرانية دعا فيها الى "استعادة العلاقات الطبيعية" بين مصر وايران والمقطوعة منذ أكثر من 30 عاما ونفى مصدر اعلامي  برئاسة الجمهورية الاثنين أن "يكون الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي قد أجرى أي مقابلات صحفية مع وكالة الانباء الايرانية (فارس)" مضيفا ان كل ما نشرته الوكالة الايرانية "ليس له أي أساس من الصحة".

لكن وكالة فارس الايرانية اكدت بعد نفي الرئاسة المصرية انها اجرت المقابلة مع مرسي الاحد، قبل ساعات من الاعلان الرسمي لفوزه في الانتخابات الرئاسية. واضافت ان لديها تسجيلا صوتيا للمقابلة مع مرسي مرفقة ذلك بعنوان الكتروني يتيح الاستماع الى هذا التسجيل.

لبنان :

لم تحمل الجلسة الثانية للحوار الوطني اللبناني، الذي عاد وانطلق في الحادي عشر من الشهر الحالي لبحث موضوع سلاح حزب الله تحت اسم الاستراتيجية الدفاعية، أي جديد يذكر في هذا الإطار، إذ عاد أقطاب الحوار ليجددوا التزامهم بما اتفقوا عليه في وقت سابق، لجهة الاستمرار بسياسة التهدئة الأمنية والسياسية والإعلامية، دعم الجيش، وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والدولية، وعدم السماح باستعمال لبنان مقرا أو ممرا أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين.

وعلى الرغم من تهديد قوى المعارضة في وقت سابق بالخروج من الجلسة ومقاطعة باقي الجلسات في حال لم يكن بند سلاح حزب الله البند الوحيد للمناقشة، فإنها أمهلت رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يرعى ويقود هذا الحوار مزيدا من الوقت، باعتبار أنه سيطرح في الجلسة المقبلة في 24 من شهر يوليو (تموز) المقبل ورقة عمل يضمنها، بحسب مصادر مقربة منه، «مختصرا لما ورد في كل الطروحات التي تقدم بها الأقطاب بوقت سابق، وجوجلة لها، لتكون الأرضية التي ينطلق منها المتحاورون لبحث الاستراتيجية الدفاعية». وقالت المصادر الرئاسية : «الرئيس سليمان لن يعرض استراتيجية دفاعية خاصة به، كونه ليس طرفا، وبالتالي ما يسعى إليه من خلال هذه الورقة مساعدة الأفرقاء على الانطلاق من مكان ما، ومن قواسم مشتركة، ليتدرجوا في بحثهم».

وإذ وصفت المصادر الجلسة التي عقدت «بواحدة من الجلسات الأكثر هدوءا»، لفتت إلى أن «ملف السلاح الفلسطيني أخذ حيزا واسعا من النقاشات، وقد تم التوافق على تكليف الحكومة بوضع آلية لتنفيذ مقررات الحوار بهذا الشأن، على أن يترافق ذلك مع تحسين ظروف اللاجئين الحياتية».

وفي البيان الذي صدر عن المجتمعين في بعبدا، أفيد بتوافق الأقطاب على التأكيد على عدم جواز اقتناء أو استعمال السلاح في الداخل اللبناني، ورفع أي غطاء سياسي عن هذا السلاح. كما نقل عنهم اقتناعهم بأن لا بديل عن الحوار لأجل التوصل إلى استراتيجية وطنية دفاعية، ومن ضمنها موضوع السلاح، ومن أجل المحافظة على الاستقرار والوحدة الوطنية، والعمل تاليا على المحافظة على دينامية هذا الحوار وعلى استمراريته عن طريق التوافق على خريطة طريق وخطوات متكاملة وآليات تنفيذ لما يتم اتخاذه من قرارات.

فلسطين:

أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات أن اللقاء المتوقع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز سيعقد الأحد في رام الله بالضفة الغربية.

وقال عريقات في حديث إذاعي إن موفاز تقدم على إثر فوزه برئاسة حزب كاديما المعارض بطلب للقاء الرئيس عباس وقام الجانب الفلسطيني بدراسة هذا الطلب، وكرر ذلك عند توليه منصب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى تمت الموافقة على ذلك.

ورغم تشديده على أن موفاز ليس زعيما للمعارضة في كاديما فقط وإنما نائبا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، قال عريقات إن اللقاء بين عباس وموفاز لن يكون تفاوضيا لأن ملف المفاوضات هو من شأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وفريقه التفاوضي، داعيا إلى عدم رفع سقف التوقعات من هذا اللقاء.

وذكرت القناة الثانية التلفزيونية التجارية المستقلة في إسرائيل، عن مصادر وصفتها بالمقربة من موفاز، أن عباس لم يكن متحمسا للقاء باعتبار أن صاحب القرار في إسرائيل هو رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وهذا أسير بمواقف الرفض التي يمليها على الحكومة وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان، لكن موفاز جند أوساطا عدة في الولايات المتحدة وأوروبا لإقناع عباس بعقد اللقاء، وأنه في سبيل إقناع عباس بأن نتنياهو راض عن نشاط موفاز هذا، وينسق معه كل خطواته في هذا الموضوع، ودعا رئيس الوفد الإسرائيلي للمفاوضات إسحق مولخو، نظيره الفلسطيني صائب عريقات، لسماع ما سيقوله موفاز، مؤكدا أن جهوده تعبر عن سياسة حكومة نتنياهو كلها وليست مجرد مبادرة شخصية .

وقالت هذه المصادر إن موفاز «يعتبر زيارة رام الله أول وأهم فرصة لاستغلال وجود ائتلاف حكومي كبير ومتين (94 من مجموع 120 نائبا) في الكنيست، لتحقيق تقدم في العملية السلمية». وأضافت أنه «يعمل بتنسيق وتناغم مع نتنياهو، من أجل إقناع الرئيس عباس بالعودة للمفاوضات». وردا على سؤال إذا ما كانت هناك نية حقيقية لتحريك المفاوضات في الحكومة الإسرائيلية، أجابت: «بالتأكيد، فنتنياهو يفضل استئناف المفاوضات على عودة الفلسطينيين إلى ساحة الأمم المتحدة ».

وأدان المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الذي يتخذ من مدينة عمان مقرا له اقتحام المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى بحماية جنود سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وجاء في بيان صحفي نشر في عمان أن المؤتمر يتابع تسارع الأحداث والاعتداءات الصهيونية الإسرائيلية المستمرة على المسجد الأقصى المبارك وما حوله، مؤكدا أن هذه الاعتداءات والممارسات التعسفية التي حذر منها مرارا وتكرارا تهدف إلى تهويد مدينة القدس بالكامل وطرد المقدسيين منها انتظارا لفرصة مناسبة لهدم مباني المسجد الأقصى بما في ذلك المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني.

كما أدان المؤتمر بشدة الجرائم والغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية الصهيونية التي استهدفت المواطنين وأوقعت عددا من الشهداء والجرحى.
وشدد المؤتمر على أن السماح لليهود بالصلاة في باحات المسجد الأقصى وفرض وضع جديد يسعى الاحتلال الإسرائيلي من خلاله لترسيخ سيطرته واستعماره للأرض والسكان يتطلب موقفا عربيا إسلاميا مسيحيا وعالميا حازما لمواجهة هذه الاعتداءات الصارخة والخطيرة.

وأشار البيان إلى استنكار الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي العام لما يجري على الساحة الفلسطينية بخاصة في غزة من جرائم قتل وظلم وتهويد واعتداءات على الأرض والبشر والحجر.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها عازمة على تحدي إسرائيل بصدد سياساتها في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين، بعد أن كشف تقرير لبعثة قادها فريق من الحقوقيين البريطانيين البارزين عن ممارسات قاسية تجاههم، مثل تغطية رؤوس الأطفال المحتجزين أو تقييد أرجلهم بأطواق من الحديد .

وكان فريق مؤلف من تسعة من كبار الحقوقيين البريطانيين برئاسة السير ستيفن سيدلي، القاضي الأسبق في محكمة الاستئناف، قد أجرى تحقيقا يعتبر الأول من نوعه حول معاملة الأطفال الفلسطينيين، من بينهم أطفال في الثانية عشرة من أعمارهم، بعد احتجازهم وتوقيفهم. وقال التقرير الموسوم «الأطفال في سجون الحجز العسكرية» الذي وصف بأنه «تقرير صادم»، إن الأطفال يؤخذون من سريرهم المنزلي ليلا وتشد أياديهم إلى الخلف، وتوضع عصابة على عيونهم ويجبرون على الركوع أو الانبطاح أرضا على وجوهم في داخل المركبات العسكرية .

ويحتجز الأطفال من الضفة الغربية في ظروف تماثل ظروف التعذيب، إذ يوضعون في زنزانات الحجز الانفرادي، من دون السماح لهم بالاتصال بوالديهم. وقد يجبرون على البقاء مستيقظين قبل أن توجه لهم كلمات قاسية، أو يعانون انتهاكات بدنية، أو يجبرون على التوقيع على اعترافات لا يقرأون محتوياتها .

وحسب التقرير فقد جرى الاستماع إلى أقوال تشير إلى أن «كل طفل فلسطيني يعامل كما لو كان إرهابيا محتملا». وفي استنتاجاته الشديدة أشار التقرير إلى الخروق المتكررة لاتفاقية الأمم المتحدة حول حقوق الطفل التي تحرم المعاملة القاسية، غير الإنسانية، والوضيعة .

ونقلت وسائل الإعلام البريطانية عن غريغ ديفيس، المحامي في حقوق الإنسان وأحد المشرفين على التقرير: «لقد كنا حاضرين في جلسة لمحكمة، ورأينا جزءا من جلسة استماع أولية لطفل صغير جلب إلى القاعة وهو يرتدي بدلة سجن بنية اللون ووضعت أطواق الحديد حول رجليه. لقد صدمنا بهذا. لقد كانت تلك وضعية كنا مدعوين فيها لحضور محاكم عسكرية كي نطلع على أعمالها من خلال حكام كبار ».

وذكر التقرير أن «احتجاز الأطفال دوريا لفترات طويلة في الحجز الانفرادي، يكون، إن حدث فعلا، أمرا قريبا من حالات التعذيب». وقالت الحقوقية ماريان هيلدايرد: «إن من الأمور الصادمة الأخرى أن الأطفال الفلسطينيين يحتجزون في خرق للكثير من الاتفاقيات. ولا يمكن للوالدين الاتصال بهم لأنهم لا يستطيعون الحصول على إذن بذلك ».

وقالت وزارة الخارجية البريطانية التي دعمت التقرير إنها ستقدم الوقائع الواردة فيه إلى السلطات الإسرائيلية. وأضافت: «إن الحكومة البريطانية كانت تراودها مخاوف على مدى طويل من معاملة الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وبالنتيجة فإنها قررت تمويل فريق لكتابة تقرير مستقل في هذا الشأن. وبينما تعترف الوزارة بوجود خطوات إيجابية اتخذتها السلطات الإسرائيلية حديثا فإنها تتشارك في الرأي مع المخاوف التي تضمنها التقرير، وإنها ستظل تدعو إلى إجراء تحسينات أكثر ».

يذكر أن الأطفال الإسرائيليين يمكنهم طلب محام للدفاع عنهم في غضون 48 ساعة، ولا يمكن أن يتعرضوا للاحتجاز إن لم تتجاوز أعمارهم 14 سنة. بينما يمكن احتجاز الأطفال الفلسطينيين من أعمار 12 سنة لمدة 3 شهر من دون وجود محام لتمثيلهم. ويحتجز ما بين 500 إلى 700 طفل فلسطيني سنويا .

 

تركيا :

اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لا نية لديها في مهاجمة سورية المجاورة والتي اسقطت احدى طائراتها الحربية فوق المتوسط.

وصرح اردوغان لوكالة انباء الاناضول ان "تركيا والشعب التركي لا نية لديهما في مهاجمة" سورية، مضيفا ان بلاده "ليس لديها اي موقف عدائي ازاء اي دولة".

الا انه تعهد الرد "باقوى شكل" على "اي عمل عدواني" يستهدف تركيا، دون ان ياتي على ذكر سورية، حسبما نقلت عنه شبكات التلفزيون.

وكان اردوغان يتكلم خلال تدشين الطائرة العسكرية الاولى من صنع تركي وهي ذات محرك دفع واحد لطلعات التدريب والهجمات البرية.

وندد اردوغان بلجهة قاسية امام البرلمان الثلاثاء بالنظام السوري واكد ان قواعد الاشتباك العسكري ازاء سوريا تغيرت بحيث "يعتبر اي عنصر عسكري قادم من سورية يشكل ... تهديدا للامن على الحدود التركية" هدفا.

في الاطار ذاته قال مسؤولو مخابرات أمريكيون إنه على الرغم من انشقاق بعض العسكريين في سورية فإن الدائرة المقربة من الرئيس بشار الأسد ما زالت متماسكة ورجحوا أن تتحول الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا لصراع طويل.

ويقضي هذا التقييم فيما يبدو على أي أمل أمريكي في سقوط نظام الأسد قريبا من تلقاء نفسه. ورفضت إدارة اوباما التدخل العسكري في سورية متعللة بالافتقار للمساندة الدولية والانقسامات الطائفية في البلاد.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض الثلاثاء إن الأسد "يفقد شيئا فشيئا تماسك قبضته على بلده. والعملية -بسبب رفضه التنحي- مروعة وكان لها أثر بالغ على الشعب السوري."لكن أجهزة المخابرات الأمريكية التي تترقب عن كثب أي شقوق في الدائرة المحيطة بالأسد لا ترى أيا منها حتى الآن.

وقال مسؤول مخابرات طلب عدم نشر اسمه إن الدائرة المقربة من الأسد والدائرة التي تليها "ما زالت صامدة بصورة كبيرة في دعم النظام والأسد."

وقال الأسد إن سورية "في حالة حرب" وإن الغرب يأخذ ولا يعطي أبدا.

وعلى الرغم من تدهور الأوضاع في سورية فليس هناك مؤشر حتى الآن على رغبة في التدخل الغربي على غرار ما قام به حلف شمال الأطلسي في ليبيا للإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي.

وقال مسؤولو مخابرات أمريكيون إن الانشقاقات عن قوات الأسد تحدث أساسا بين "المستويات الصغيرة والمتوسطة" وشملت عددا محدودا نسبيا من الضباط. ولم يقدم المسؤولون أرقاما بعينها.

وقال مسؤولون أمريكيون إن قوات الأسد تخوض معارك كر وفر مع مقاتلي المعارضة توجه خلالها القوات الحكومية ضربة شديدة وبعدها يغير مقاتلو المعارضة من أساليبهم ويكتسبون زخما ثم يعقب ذلك تكثيف الجيش السوري لهجماته مرة أخرى.

وقال مسؤول بالمخابرات "تقييمنا العام فيما يتعلق بالقتال هو أننا ما زلنا نرى قوات النظام متماسكة نوعا ما.. إنها تعلمت بعض الدروس على مدى السنة ونصف السنة الماضية حول كيفية التعامل مع هذا النوع من التمرد."

كما قال المسؤول إن عمليات مقاتلي المعارضة تزيد قوة مما يمهد الطريق لصراع ممتد.

ومضى يقول "الطرفان يتأهبان فيما يبدو لصراع طويل. نرى أن النظام ما زال يعتقد أن بإمكانه الانتصار في النهاية أو على الأقل يبدو مصرا على محاولة السيطرة وتتأهب المعارضة في الوقت ذاته فيما يبدو لمعركة طويلة."