خادم الحرمين الشريفين يبرق إلى الرئيس المصري مهنئاً بفوزه.

مجلس الوزراء السعودي يهنئ مرسي ويأمل بمتابعة دور مصر على الصعيدين العربي والإسلامي.

اختتام أعمال الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي الخليجي – الأوروب.

قدمت المملكة العربية السعودية تهنئتها للرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي بعد إعلان فوزه بجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في بلاده أمام رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق .

وتمنت السعودية خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بقصر السلام بجدة لجمهورية مصر العربية الخير والأمن والاستقرار وأن تواصل دورها «الرئيس» في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية .

ورفع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مستهل الجلسة أكف الضراعة بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الأمير نايف بن عبد العزيز بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدينه ووطنه .

وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكر المملكة وتقديرها لقادة الدول العربية والإسلامية والصديقة ومسؤولي الدول والمنظمات العالمية وشعب المملكة الوفي على ما عبروا عنه من مشاعر نبيلة ومواساة صادقة في هذا المصاب الجلل .

كما رحب خادم الحرمين الشريفين بالأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وبالأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية متمنيا لهما التوفيق .

وأوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء تقدم لخادم الحرمين الشريفين وأبناء وبنات الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز وشعب المملكة بأحر التعازي وصادق المواساة، داعين الله أن يغفر له ويلهم الجميع الصبر والسلوان .

كما هنأ المجلس الأمير سلمان بن عبد العزيز بالثقة الملكية الغالية باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع مقدما البيعة له، كما هنأ الأمير أحمد بن عبد العزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرا للداخلية، متمنيا لهما التوفيق والسداد .

وعبر الأمير سلمان بن عبد العزيز عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه الثقة، كما قدم الشكر لقادة الدول ومبعوثيهم على تهنئتهم له، وللأمراء والعلماء وأبناء المملكة على تهنئته ومبايعته وليا للعهد على كتاب الله وسنة رسوله، سائلا المولى القدير أن يوفقه على القيام بأداء الأمانة بما يرضي الله ثم تحقيق توجيهات خادم الحرمين الشريفين التي تهدف إلى المزيد من الأمن والاستقرار .

كما رفع الأمير أحمد بن عبد العزيز الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على ثقته، سائلا الله أن يعينه على أداء الأمانة بكل إخلاص .

وبين الدكتور خوجه أن خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس على المباحثات والاتصالات التي أجراها خلال الأسبوع مع عدد من قادة الدول حول تطور الأوضاع في المنطقة والعالم، وعلى فحوى الرسائل التي بعث بها لعدد من قادة الدول الأفريقية في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة التعاون والتضامن مع الدول والشعوب الإسلامية في القارة الأفريقية وتعزيز العلاقات في المجالات الاقتصادية والثقافية .

وأكد مجلس الوزراء في شأن آخر أن تبوؤ المملكة للمرتبة الثامنة عالميا ضمن قائمة صندوق النقد الدولي للدول العشر الأكثر نموا اقتصاديا في العالم للعام الحالي 2012 هو شهادة عالمية جديدة، تؤكد ما يمثله اقتصاد المملكة واستقراره الحقيقي ومتانة وفاعلية السياسات المالية والاقتصادية التي تنتهجها حكومة المملكة .

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 26-16 وتاريخ 2-5-1433، وافق مجلس الوزراء على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية مع وزارة الشؤون الخارجية في الولايات المتحدة المكسيكية، الموقعة في مدينة الرياض في مايو (أيار) 2011 بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير التعليم العالي، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 52-26 وتاريخ 8-6-1433، قرر مجلس الوزراء الموافقة على ملحق باتفاقية التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي الموقعة في الرياض في يناير (كانون الثاني) 2008، مع حكومة الجمهورية الفرنسية، الخاص بتدريب المتخصصين السعوديين في فرنسا، الموقع في مدينة الرياض في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، وذلك بحسب الصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الصحة، وبعد النظر في قراري مجلس الشورى رقم 86-60 وتاريخ 30-12-1429، ورقم 7-6 وتاريخ 21-3-1433، وافق المجلس الوزراء على نظام المراقبة الصحية في منافذ الدخول، بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

وجاءت ملامح النظام لتؤكد أن وزارة الصحة (مركز الاتصال الوطني) هي الجهة المختصة بتنسيق الأمور المتعلقة بهذا النظام مع منظمة الصحة العالمية، وأن على السلطة المختصة أن تتخذ الاحتياطات اللازمة نحو كل وسيلة نقل قادمة إلى المملكة إذا تبين لها أن هناك علامات سريرية أو أغراضا ومعلومات تستند إلى وقائع أو بيانات تدل على أخطار محتملة محدقة بالصحة العامة بما في ذلك مصادر العدوى أو التلوث أو غيرهما، على متن وسيلة من وسائل النقل .

ومن بين الاختصاصات ودون إخلال بالأنظمة والمعاهدات التي تكون المملكة طرفا فيها، فإن كل سفينة راسية في الموانئ السعودية تتخذ التدابير اللازمة التي تراها الجهة المختصة لمنع تلوث المياه عن طريق تصريف مخلفات الصرف الصحي والنفايات وغيرها، بينما لا يسمح لأي وسيلة نقل بمغادرة المنفذ الذي يقع في دائرة مهيأة لانتشار أي وباء إلا إذا خضعت للإجراءات التي تطلبها السلطة المختصة .

من جهة أخرى فوض مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الكوري لإعداد مشروع مذكرة تفاهم بين وكالة الأنباء السعودية والمعهد الكوري للسياسات الاقتصادية الدولية والتوقيع عليه، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية .

ووافق على تعديل الفقرة 5 من قراره رقم 217 وتاريخ 28-7-1425 لتكون بالنص الآتي «تضع أسعار المعدات الزراعية المعانة، لجنة من مختصين في المعدات الزراعية من وزارة الزراعة وصندوق التنمية الزراعية لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة بحيث تكون أسعار المعدات المصنعة محليا أو المستوردة أسعارا عادلة مستوحاة من الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وأن تراجع بشكل دوري وأن يحسب السعر العادل لكل نوع من المعدات الزراعية المعانة بما يتناسب مع المواصفات الفنية لها، والمعايير العالمية ».

وبعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الشؤون الاجتماعية، في شأن طلب إيجاد تفسير نظامي لمفهوم الإقامة الدائمة الواردة في المادة الثانية من نظام الضمان الاجتماعي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم م-45 وتاريخ 7-7-1427، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 5-5 وتاريخ 20-3-1433، قرر مجلس الوزراء أن المقصود بعبارة «إقامة دائمة» الواردة في المادة الثانية من نظام الضمان الاجتماعي هو إقامة المستفيد من الضمان الاجتماعي في المملكة على وجه الاعتياد بصفة متصلة أو متقطعة أغلب أيام العام، ويدخل في ذلك من اضطر إلى السفر والبقاء خارج المملكة لظروف استثنائية يقدرها وزير الشؤون الاجتماعية .

ووافق مجلس الوزراء على تعيين أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله الزهير مستشارا قانونيا بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة التربية والتعليم، ومحمد بن سلطان بن تركي السديري على وظيفة مستشار إداري بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية، والمهندس عبد الله بن محمد بن حسن العلياني على وظيفة وكيل الأمين للتعمير والمشاريع بذات المرتبة، بأمانة منطقة عسير بوزارة الشؤون البلدية والقروية .

كما وافق على تعيين صالح بن سليمان بن صالح المطوع على وظيفة مدير عام للشؤون الإدارية والمالية بالمرتبة الرابعة عشرة بكلية الملك خالد العسكرية برئاسة الحرس الوطني. ونقل الدكتور سليمان بن محمد بن عبد الله العيدي من وظيفة مستشار إعلامي بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التلفزيون، بذات المرتبة بوزارة الثقافة والإعلام .

هذا وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الرئيس الدكتور محمد مرسي بمناسبة اختياره رئيساً لجمهورية مصر العربية فيما يلي نصها: فخامة الرئيس الدكتور محمد مرسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نهنئ الشعب المصري الشقيق ونهنئكم على اختياركم رئيساً لجمهورية مصر العربية الشقيقة، وإننا إذ نقدر هذا الاختيار لأشقائنا في مصر لنأمل من الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه خدمة الإسلام وخدمة مصر وشعبها الشقيق في سبيل استقرارها ونموها وتحمل دورها الإسلامي والعروبي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خادم الحرمين الشريفين

عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود             

ملك المملكة العربية السعودية

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بجدة، الأمير فيصل بن الحسين، والأمير حمزة بن الحسين، اللذين قدما لخادم الحرمين الشريفين عزاءهما ومواساتهما بوفاة الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله .

وقد عبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لهما على مشاعرهما الطيبة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .

حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية .

من جهة أخرى، استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، في جدة، الأمير فيصل بن الحسين والأمير حمزة بن الحسين، اللذين قدما عزاءهما ومواساتهما بوفاة الفقيد الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله .

 


 فى مجال آخر عقدت الدورة الثانية والعشرون للاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في مدينة لوكسمبورغ.

ورأس الاجتماع من جانب مجلس التعاون الخليجي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لدول المجلس، بمشاركة وزراء الخارجية بدول المجلس ودول الاتحاد الأوروبي، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، فيما رأس الجانب الأوروبي الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

وصدر عن الاجتماع بيان رئاسي مشترك، أوضح أن الوزراء تناولوا بالبحث تطور العلاقات الخليجية الأوروبية، واعتمدوا محضر اجتماع لجنة التعاون المشترك، وأشادوا بما تم إنجازه من برنامج العمل المشترك للفترة (2010 2013م)، في المجالات المالية والاقتصادية والنقدية، والتجارة والصناعة، والطاقة والسلامة النووية والبيئة، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبراءات الاختراع وحماية الملكية الفكرية.

وأشاد الوزراء بنجاح المرحلة الأولية لبرنامج الإعارة الدبلوماسية الذي تم تنظيمه بين الأمانة العامة والاتحاد الأوروبي، وقال البيان: "إن الوزراء اتفقوا على إعداد برنامج العمل المشترك للمرحلة القادمة (2013-2016م) وتحديد أولوياته وأهدافه، وعلى تعزيز العمق الاستراتيجي للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون، والاسترشاد في إعداد البرنامج المقبل بالأهداف الإستراتيجية المشتركة، بما في ذلك العمل معا لتعزيز السلام والأمن، والتكامل الإقليمي، والنمو الاقتصادي والرفاهية، والتنمية المستدامة، وتشجيع التواصل بين الشعوب".

وأفاد البيان أن الوزراء تبادلوا بشكل معمق وجهات النظر حول الأوضاع في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمسيرة السلام في الشرق الأوسط، وسورية، وإيران، والعراق، واليمن، وكذلك وجهات النظر حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القرصنة، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون وقيم التسامح.

واتفق الوزراء على عقد اجتماعهم المقبل في إحدى دول مجلس التعاون في عام 2013م.