ملك الأردن يشدد على ضرورة التوصل إلى حل يوقف نزيف الدماء في سوريا .

تصاعد وتيرة التدهور العسكري بين سوريا وتركيا .

أردوغان يدعو شعبه إلى الاستعداد للحرب وحلف الأطلسي يؤكد وجود خطط لديه للدفاع عن تركيا.

رومني المرشح للرئاسة الأميركية يتعهد بتسليح المعارضة السورية .

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله في عمان رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا «يضع حدا لسفك الدماء»، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. بينما بحث وزير الخارجية ناصر جودة، في عمان مساء السبت، مع رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب

«تطورات الأوضاع على الساحة السورية ».
وقال البيان الذي تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه، إن الملك عبد الله التقى باروزو في اجتماع جرى خلاله «بحث علاقات التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات وتطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا المستجدات في سوريا». وجدد الملك التأكيد على «ضرورة التوصل إلى حل سياسي للوضع المتفاقم في سوريا بما يضع حدا لسفك الدماء ويحافظ على وحدتها وتماسك شعبها ».
من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي عن رفع مساهمته لبرنامج يونسيف لتعليم الأطفال السوريين في مخيمات اللاجئين بالأردن إلى عشرة ملايين يورو. وقال بيان وزع ببروكسل، إن الاتحاد صرف 4.6 مليون يورو ليرتفع إجمالي مساهمته إلى 10 ملايين للبرنامج التعليمي. وأشار البيان إلى أنه جرى الإعلان عن هذا الأمر من جانب مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية، وأنتوني ليك المدير التنفيذي لليونيسيف، خلال زيارة مشتركة إلى مدرسة جديدة افتتحت في مخيم للاجئين السوريين في زعتان شمال الأردن، في إطار زيارة بدأها باروسو إلى الأردن صباح الأحد، وقال الأخير، «نعمل على ضمان توفير ظروف معيشية لائقة للأسر التي اضطرت للفرار من بلدهم، وألا يفقد أطفالهم حقهم في التعليم وفي مستقبل أكثر إشراقا، خاصة أن الاستثمار في التعليم هو استثمار من أجل المستقبل، وأنا سعيد للمساهمة الأوروبية في هذا الصدد ».
إلى ذلك، قالت مصادر سياسية مطلعة، إن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية ناصر جودة مع رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب السبت كان بهدف اطلاع الأخير على جولة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية والبيرو واللقاءات التي عقدها الملك عبد الله الثاني مع عدد من زعماء الدول الأجنبية ودول القرار على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وأضافت المصادر أن جودة قدم له إيجازا عن فحوى اللقاءات التي تمت ومواقف عدد من الدول دائمة العضوية إزاء القضية السورية. كما أشار جودة إلى الموقف الأردني الذي يسعى إليه ولتحقيقه وهو وقف نزيف الدماء من خلال وقف إطلاق النيران بين الطرفين المتصارعين والبدء بعملية انتقال سلمي للسلطة تحفظ وحدة الشعب السوري وأراضيه دون تدخل أي دولة من دول الإقليم .


كما أشارت المصادر إلى أن الدبلوماسية الأردنية أرادت من خلال الإعلان عن اللقاء إرسال رسالة سريعة إلى النظام السوري الذي أدار ظهره للقيادة الأردنية ولم يرد على احتجاجه قبل شهرين عندما سقطت قذيفة في إحدى البلدات الأردنية، وأن العلاقات مع النظام باتت شبه مقطوعة؛ حيث إن الحكومة السورية الحالية لم تتجاوب مع طلبات السفارة الأردنية في دمشق وأن السلطات السورية تفرض رقابة مشددة على حركة الموظفين في السفارة الأردنية في دمشق .
كما أوضحت المصادر أن اللقاء قد يكون بداية لانطلاق علاقة الأردن مع المعارضة السورية وترتيب هذه العلاقة على الساحة الأردنية خاصة أنه بات يستضيف أكثر من 200 ألف لاجئ سوري على أراضيه .
وكان بيان للخارجية الأردنية قد قال، إن جودة بحث خلال اللقاء مع حجاب تطورات الأوضاع على الساحة السورية. كما أكد حجاب عمق وتميز العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين الأردني والسوري وأهمية الدور الأردني في خدمة أمته، معبرا عن تقديره للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وحكمته وسعيه للوصول إلى حل سياسي يحقن الدماء ويلبي الطموحات المشروعة للشعب السوري .
هذا وذكرت وسائل إعلام تركية أن الجيش التركي أطلق قذيفة مدفعية على سوريا، في رد فوري بعد سقوط قذيفة من الجانب السوري على بلدة اكاكالي التركية الحدودية في ثاني واقعة من نوعها خلال 5 أيام، في وقت أعلنت فيه المعارضة السورية سيطرتها على موقع عسكري سوري قرب إقليم هاتاي الحدودي التركي.. فيما حذر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا من أن التبادل المستمر لنيران المدفعية بين سوريا وتركيا يثير مخاوف إضافية من أن الصراع قد يتصاعد وينتشر إلى البلدان المجاورة .


وكان رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان حذر سوريا يوم الجمعة من أن تركيا ليست بعيدة عن خوض حرب مع دمشق إذا تعرضت للاستفزاز، لكن عددا من قذائف المورتر أطلق من سوريا سقط على تركيا منذ ذلك الحين .
ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا عندما سقطت أحدث قذيفة سورية قرب منشأة خاصة بمجلس الحبوب التركي على بعد مئات الأمتار من وسط اكاكالي، حيث قتل 5 مدنيين يوم الأربعاء في قصف سوري سابق .
من جهته، قال علي بابا جان نائب رئيس الحكومة التركية إن تصديق البرلمان التركي على مذكرة التفويض الخاصة بالسماح للحكومة بالقيام بعمليات عسكرية خارج البلاد، إنما هو «من أجل الردع». وأضاف باباجان في تصريح له لصحيفة «نيكاي» اليابانية نقلته وكالة الأناضول التركية للأنباء أن الرد التركي المباشر على الهجمات التي تشنها المدفعية السورية على كثير من البلدات التركية جنوب شرقي البلاد، يأتي في إطار قوانين الاشتباك التي يكفلها القانون الدولي لجميع الدول .
وفي غضون ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن التبادل المستمر لنيران المدفعية بين سوريا وتركيا يثير مخاوف إضافية من أن الصراع قد يتصاعد وينتشر إلى البلدان المجاورة. وأشار بانيتا، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع في بيرو بيدرو كاتريانو، إلى أن الولايات المتحدة تستخدم قنواتها الدبلوماسية لترحيل المخاوف حول القتال على أمل أنه لن يتوسع .
إلى ذلك، سيطر مقاتلون من المعارضة السورية على موقع عسكري سوري قرب إقليم هاتاي الحدودي التركي ورفرف علم الجيش السوري الحر المعارض فوق المبنى، (الأحد) في الوقت الذي سمع فيه دوي اشتباكات في قرية سوريا قريبة. وقال قرويون إن مقاتلي المعارضة سيطروا على المبنى المؤلف من 3 طوابق والواقع على بعد نحو كيلومتر من الحدود على تلة مطلة على قرية جويتشي التركية، (السبت)  ورفعوا علم الجيش السوري الحر .

واقترح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن يحل فاروق الشرع نائب الرئيس السوري مكان الرئيس بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية في البلاد لوقف «الحرب الأهلية» الدائرة بسوريا، معتبرا أن المعارضة تميل لقبول الشرع لقيادة الإدارة السورية في المستقبل .

ووصف أوغلو، في حديث لشبكة التلفزيون العامة «تي آر تي»، الشرع بأنه «رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر بسوريا»، وقال: «لا أحد سواه يعرف بشكل أفضل النظام في سوريا». وعبّر المسؤول التركي عن قناعته بأن الشرع لا يزال موجودا في سوريا .
                                                                
ولم تتأخر ردود قوى المعارضة السورية التي أظهرت تحفظا على الاقتراح التركي، باعتبار أن الشرع لم يعلن انشقاقه رسميا بعد عن النظام، وهو بالتالي لا يزال جزءا منه. وفي هذا السياق، اعتبر عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان أن تصريحات أوغلو مؤشر مهم على أن حقبة الأسد انتهت من وجهة نظر دول كثيرة، وبالتحديد الدول المعنية بالملف السوري، وبالتالي فإن البحث بالمرحلة الانتقالية بدأ فعليا .
وقال :«لكن على الشرع أن يعلن أولا انشقاقه لنبحث إمكانية التعامل معه باعتبار أنه لا يزال جزءا من ماكينة النظام، وبالتالي لا يمكن إعطاء توقعات في هذا المجال ».

وأوضح رمضان أن الجو العام داخليا في سوريا كما إقليميا ودوليا يؤكد أنّه لم يعد لدى الأسد إلا أسابيع معدودة للملمة حقائبه والبحث عن مصير له مخالف للمصير الذي ينتظره في حال استمر بما يقوم به بحق الشعب السوري، وأضاف: «نتوقع دخول سوريا في مرحلة انتقالية مطلع العام الجديد، لأن الظروف باتت ناضجة لمرحلة مماثلة بعد أن فقد النظام سيطرته الفعلية على الأرض، وبات يتصرف بمنطق العصابات». بدوره، استغرب هيثم المالح، رئيس مجلس أمناء الثورة السورية، الطرح التركي، معتبرا أن فيه كثيرا من «قصر النظر»، لأن المشكلة التي تواجهها سوريا ليست شخص بشار الأسد بل نظامه، وقال : «ما نسعى إليه هو اقتلاع النظام وليس الشخص فقط». وأشار المالح إلى أنه لا يثق بكل شخص تعاون مع الأسد، وبالتالي لا يرحب بتوليه أي منصب في المرحلة المقبلة. وقال: «مصير كل من تعاون مع الأسد يجب أن يكون السجن، فهم من رسخوا قدمه على الأرض وأعطوه الدفع للاستمرار بإجرامه ومجازره». واعتبر المالح أن المطلوب اليوم حل متكامل للأزمة السورية لا يقتصر على البحث عن بديل للأسد، بل أيضا كيفية إسقاط النظام السوري ككل .

من جهته، أكد الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون قبول المعارضة بأن يرأس الشرع حكومة انتقالية لوقف القتل وحقن الدماء. وقال غليون في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «المعارضة من الممكن أن توافق على هذا الاقتراح، في حال إذا قبل الأسد فعليا بالتنحي عن الحكم.. ولكني لا أعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحي.. أي أنه ليس قادرا علي شغل هذا المنصب أو راغبا في شغله ».

وتابع غليون: «لا يوجد أحد اليوم مع بشار سوى مجموعة من المجرمين، وأنا لا أعتقد أن الشرع واحد منهم، لكنه أضعف من أن يستطيع أن يفرض مثل هذا الاقتراح أو أن يسير فيه بكل أسف».. نافيا إجراء مفاوضات بين المعارضة السورية وتركيا حول هذا الاقتراح .

غير أن غليون طالب وسائل الإعلام والمراقبين بعدم المبالغة في هذا الاقتراح، مشددا: «لسنا أمام عرض حقيقي جدي لبدء مرحلة انتقالية بقيادة الشرع.. نحن أمام تصريح وزير خارجية. المعارضة ليست مضطرة لأن تتخذ مواقف أو تعلن رأيها بناء على تصريحات فقط صدرت من وزير خارجية بوسائل الإعلام، حتى لو كان وزير خارجية تركيا ».

وكانت الجامعة العربية قد اقترحت ضمن مبادرة لها في يناير (كانون الثاني) الماضي الشرع لقيادة المرحلة الانتقالية بدل الأسد، ووصفته حينها بأنه «رجل ينال اتفاق الجميع». وسرت شائعات في أغسطس (آب) الماضي بانشقاق الشرع عن نظام الأسد ولجوئه إلى الأردن، لكن السلطات الرسمية عمدت بعد ذلك لإظهار لقطات مقتضبة له وهو يستقبل وفدا إيرانيا كبيرا في دمشق. ونقل التلفزيون الرسمي السوري بيانا عن مكتب الشرع يؤكد أن الأخير لم يفكر في أي لحظة بترك الوطن إلى أي جهة كانت .

وجاء في البيان أن الشرع «كان منذ بداية الأزمة يعمل مع مختلف الأطراف على وقف نزيف الدماء بهدف الدخول إلى عملية سياسية في إطار حوار شامل لإنجاز مصالحة وطنية ».

ويتحدر الشرع من محافظة درعا مهد الثورة السورية، وشغل منصب وزير الخارجية لأكثر من 15 عاما، قبل أن يصبح نائبا للرئيس عام 2006. وترأس الشرع في عام 2011، بعد 4 أشهر من اندلاع الانتفاضة السورية، لقاء تشاوريا للحوار الوطني، شاركت فيه نحو 200 شخصية تمثل قوى سياسية حزبية ومستقلة وأكاديميين وفنانين وناشطين، لكن غابت عنه المعارضة التي كانت تقول حينها إنها ترفض أي حوار في ظل استمرار العنف .

إلى هذا دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الشعب التركي إلى الاستعداد للحرب مع نظام بشار الأسد في سوريا "في أيّ لحظة"، تزامناً مع تصريح لأمين عام حلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن يؤكد أن الحلف وضع "كل الخطط الضرورية للدفاع عن تركيا وحمايتها"، وتحذير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تداعيات الأزمة المأسوية المتدهورة في سوريا على لبنان ودول الجوار.

وفي سوريا، برزت زيارة لرئيس المجلس الوطني عبدالباسط سيدا إلى الداخل السوري رافقه فيها العميد مصطفى الشيخ وهو الاعلى رتبة بين ضباط الجيش السوري الحر، حيث التقيا رئيسي المجلسين العسكريين في كل من محافظتي ادلب وحلب في الجيش الحر، وتم التطرق الى سبل تمويل الثوار ودعمهم.


ففي خطاب له نقلت مقاطع منه وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية، حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من أيّ محاولة لاختبار حساسية بلاده تجاه ما يتعلق بأمنها الوطني، مذكراً بأن حكومته لديها تفويضاً من مجلس الشعب للقيام بما هو ضروري للحفاظ على الأمن والاستقرار في تركيا.


ودعا اردوغان الشعب التركي في خطابه إلى الاستعداد للحرب مع سوريا "في أيّ لحظة متى كان ذلك ضرورياً".


كذلك قال الرئيس التركي عبدالله غول إن سوريا تشهد أسوأ سيناريو ممكن، وهذا يؤثر على تركيا التي تتخذ حكومتها الإجراءات التي تراها مناسبة حيال الأمر.


ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" عن غول قوله قبيل استضافته السفير الأستوني الجديد في أنقرة ميكو هالغاس، إن الحكومة التركية في هذه المرحلة على اتصال دائم برئاسة هيئة الأركان العامة للتشاور ولتنفيذ الإجراءات المطلوبة، وأنها تقوم بتنفيذ ما هو ضروري لمواجهة التطورات.


وأشار غول إلى أن الشعب السوري يعاني ويلات أسوأ سيناريو يتم تنفيذه في البلاد الأمر الذي يؤثر على تركيا بشكل مباشر. وتابع أنه لا ينبغي استمرار الأحداث في سوريا على هذا النهج، مشدداً على أن ما يحدث يؤشر الى أن التغيير قادم، إلا أن رغبة بلاده تتلخص بعدم إراقة مزيد من الدماء السورية، وتدمير المدن وتحول سوريا إلى دولة مدمرة.


وأضاف غول أن بلاده ترغب بانتقال السلطة في سوريا لتجاوز مزيد من الدماء والدمار، داعياً المجتمع الدولي إلى مزيد من الاهتمام بالقضية السورية والتصرّف بمسؤولية وتأثير أكبر.


وتشهد المنطقة الحدودية التركية - السورية توتراً جرّاء سقوط قذائف من قبل القوات السورية على الأراضي التركية خلفت 5 قتلى وعدداً من الجرحى الأسبوع الماضي في منطقة آقجة قلعة جنوب تركيا، كما سقطت قذائف على مناطق من ولاية هاتاي.


ونقلت القوات التركية عدداً من الآليات العسكرية التابعة لقيادة اللواء 39 مشاة وآليات، من مدينة اسكندرون الواقعة جنوب البلاد، إلى مدينة الريحانية على الحدود مع سوريا.


وتواصل تبادل القصف المدفعي بين سوريا وتركيا. واعلن مسؤول تركي ان الجيش التركي رد مجددا بقصف مواقع عسكرية سورية بعد سقوط قذيفة اطلقت من الجانب السوري في الاراضي التركية.


وفي سياق التوتر على الحدود بين تركيا وسوريا قال ديبلوماسي غربي رفيع المستوى ، إن الموضوع سيناقش بالتأكيد خلال لقاءات بين الوزراء على هامش جلسات وزراء الدفاع في بلدان حلف شمال الاطلسي في بروكسل.


وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن أن الحلف وضع "كل الخطط الضرورية للدفاع عن تركيا وحمايتها"، معتبراً أن الحلف لم يقرر التدخل في الأزمة السورية بعد، وأن أنقرة لم تطلب إلى الآن تفعيل المادة 5 من المعاهدة الدفاعية بين أعضاء الحلف.


وحذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من الوضع "البالغ الخطورة" على الحدود السورية - التركية في افتتاح اول "منتدى عالمي للديموقراطية" في ستراسبورغ.


وقال بان كي مون امام مجلس اوروبا الذي جمع لهذا المنتدى اكثر من الف شخص من مسؤولين سياسيين وخبراء وناشطين، "ان الوضع في سوريا تفاقم بشكل مأسوي. انه يطرح مشاكل خطيرة بالنسبة لاستقرار جيران سوريا وكل المنطقة".
واضاف ان "تصعيد النزاع على الحدود السورية - التركية وتداعيات الازمة على لبنان امران بالغا الخطورة"، وقال "مع اقتراب فصل الشتاء نحن بحاجة الى ان يلبي المانحون بمزيد من السخاء احتياجات السكان في داخل سوريا واللاجئين الذين يزيد عددهم عن 300 الف لاجئ في الدول المجاورة".


وبعد ان عبر "عن قلقه الشديد ازاء التدفق المستمر للاسلحة الى الحكومة السورية وكذلك الى قوات المعارضة"، دعا الامين العام للامم المتحدة كل الاطراف وسط تصفيق حار من الحاضرين، الى "وقف استخدام العنف والتوجه نحو حل سياسي. انه السبيل الوحيد للخروج من الازمة". واضاف "اطلب بشكل عاجل من الدول التي تقدم اسلحة ان تتوقف عن ذلك. ان عسكرة النزاع لا تؤدي الا الى تفاقم الوضع".


وقال بان كي مون ان الوضع في سوريا "يثبت الى اي حد اتت عمليات الانتقال الحالية التي اوحت بمثل هذا القدر من الامل والتغيير، بارتياب وخوف ايضا. ان النجاح ليس مضمونا. وبناء الديموقراطية يستغرق وقتا". وتابع ان الرئيس السوري بشار الاسد "وبقية القادة الاخرين في العالم يجب ان يصغوا الى مواطنيهم قبل ان يفوت الاوان".


وقال "ابقى على قناعة بأنه علينا ان نسعى الى حل سياسي للنزاع، وادعو كل الذين لديهم نفوذ على اي جهة في سوريا، الى استخدامه من اجل تشجيع حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".


وهاجم وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، الأمم المتحدة على ما اعتبره "فشلها الخطير" في وقف الحرب في سوريا، وأصرّ على أن بلاده لا تزال ملتزمة بإسقاط الرئيس بشار الأسد.


ونسبت صحيفة (فايننشال تايمز) إلى هيغ قوله في كلمة أمام المؤتمر السنوي لحزب المحافظين، الشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية البريطانية، المنعقد بمدينة برايتون، إن الأمم المتحدة "فشلت في حماية الأسر في سوريا وزيادة الضغط على إيران لمنعها من تقديم الدعم لنظام الرئيس الأسد".


ميدانياً، قام رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبدالباسط سيدا بزيارة الى منطقة سورية على مقربة من الحدود مع تركيا برفقة عدد من اعضاء المجلس وقادة من الجيش السوري الحر.


وقال مسؤولان في الجيش السوري الحر ان سيدا زار بلدة باب الهوى المحاذية لتركيا في محافظة ادلب حيث التقى العديد من قادة هذا الجيش. وهي الزيارة الاولى لسيدا الى الاراضي السورية منذ تسلمه رئاسة المجلس الوطني في حزيران الماضي.


وشارك في الاجتماع مع سيدا رئيسا المجلسين العسكريين في كل من محافظتي ادلب وحلب في الجيش الحر، وتم التطرق خلال الاجتماع الى سبل تمويل ودعم الجيش السوري الحر في هذه المناطق الواقعة في شمال غربي البلاد.


ورافق عدد من اعضاء المجلس الوطني السوري سيدا خلال زيارته، وكان يرافقه العميد مصطفى الشيخ وهو الاعلى رتبة بين ضباط الجيش السوري الحر.
عسكرياً، تشهد منطقة حمص قصفاً عنيفاً حيث تشن قوات النظام حملة واسعة للسيطرة على مناطق المعارضة في وسط مدينة حمص ومدينة القصير القريبة منها، واكد مسؤول امني سوري ان الهدف هو السيطرة على هذه المناطق بحلول نهاية الاسبوع.


وفي دمشق حيث استهدف انفجار مبنى قيادة الشرطة بشارع خالد بن الوليد مساء الاحد، تنفذ قوات النظام حملة هدم وتجريف للمنازل" في حي القابون جنوب المدينة وبرزة في شمالها، ترافقها "حالة نزوح كبيرة للسكان من المنطقة".


وانفجرت سيارة مفخخة في منطقة حرستا بريف دمشق بالقرب من مقر تابع لفرع المخابرات الجوية وأسفر الانفجارعن سقوط قتلى تلاه اشتباكات بين قوات الأسد والثوار.


وتشهد الاحياء الجنوبية من العاصمة اعمال عنف متكررة رغم اعلان قوات النظام سيطرتها على مجمل احياء دمشق في تموز الماضي، اما برزة فتشهد تزايدا في حدة العمليات العسكرية على اماكن عزز المقاتلون المعارضون وجودهم فيها.
وتجدد القصف المدفعي العنيف من قبل قوات النظام على مدينة الزبداني، كذلك تعرضت بلدتا الزبداني وعرطوز للقصف  وارتفع عدد شهداء سوريا إلى 165، أربعون شهيدا في حلب، خمسة وثلاثون شهيدا في ادلب معظهم في معرة النعمان، اربعة وثلاثون شهيداً في درعا بينهم ثلاثون شهيدا في الكرك الشرقي، اربعة وعشرون شهيدا في دمشق وريفها، عشرون شهيداً في حمص، خمسة شهداء في دير الزور وشهيد في حماه.

فى أميركا وفي خطاب رئيسي عن السياسة الخارجية ألقاه تعهد المرشح الجمهوري ميت رومني بأن إدارته ستعمل على التعاون مع قوى المعارضة السورية التي تؤيد القيم الأميركية، وضمان حصولهم على الأسلحة اللازمة لهزيمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ووضع حد للحملة القمعية التي يشنها النظام .

وقال رومني في خطابه الذي ألقاه في ولاية فرجينيا، التي تعتبر من الولايات الحاسمة في الحملة الرئاسية الأميركية المقررة الشهر المقبل، «تقوم إيران بإرسال الأسلحة إلى الأسد لأنهم يعرفون أن سقوطه سيكون هزيمة استراتيجية لهم. علينا أن نعمل في نشاط مع شركائنا الدوليين لدعم كثير من السوريين الذين سيحققون هذه الهزيمة لإيران، بدلا من الجلوس على الهامش ».

ونقل كلام سيدة سورية لم يذكر اسمها أنها قالت، «لن ننسى أنكم (الأميركيون) نسيتمونا»، وحمل الرئيس باراك أوباما مسؤولية «الجلوس على الهامش». وقال إنه سوف يسلح المعارضة بما يجعلها قادرة على «مواجهة طائرات ودبابات وصواريخ» الأسد، داعيا إلى التعاون «مع الذين سيقودون سوريا بعد سقوط نظام الأسد ».

كما أشار المرشح الجمهوري إلى تغلغل القاعدة في سوريا، والعراق، وليبيا، واليمن، والصومال، ووجه انتقادات إلى أوباما لأنه سحب القوات الأميركية من العراق «فجأة»، وأنه كان يجب أن يأمر بانسحاب تدريجي. وحمل تنظيم القاعدة والنفوذ الإيراني مسؤولية العنف في العراق .

وأشار إلى دعم إيران للإرهاب، ومحاولة اغتيال عادل الجبير السفير السعودي في واشنطن العام الماضي، وحذر من أن إيران «اقتربت من إنتاج قنبلة نووية أكثر من أي وقت مضى»، واعتبر أن إسقاط نظام الأسد سيشكل هزيمة كبرى للنظام الإيراني أيضا .

وحذر رومني من توتر الوضع على الحدود بين سوريا وتركيا، متهما أوباما بأنه يكرر أن الأسد يجب أن يرحل من دون أن يتخذ خطوات حازمة للإسراع برحيله. وتعهد بوضع استراتيجية أميركية أمنية شرق أوسطية، تربط بين أمن أميركا وأمن الشرق الأوسط، معتبرا أن الوضع في الشرق الأوسط الآن متوتر أكثر منذ صار أوباما رئيسا سنة 2009 .

كما تعهد رومني بزيادة عزلة إيران، والتعاون مع الدول الخليجية، وأنه سيأمر بوجود مستمر للأساطيل الأميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط والخليج، و«لن يكون هناك أي جفاء مع حليفتنا الأولى إسرائيل». وقال إنه سيعين مسؤولا أميركيا كبيرا لينسق الاستراتيجية الأميركية في المنطقة .

ودعا رومني المصريين إلى المحافظة على المعاهدة مع إسرائيل، وإلى إقامة نظام ديمقراطي يمثل كل المصريين. ومن دون أن يهدد تهديدا مباشرا، ربط بين هذه المطالب وبين المساعدات الأميركية إلى مصر .

وفي هذا الخطاب الرئيسي عن السياسة الخارجية، والذي يعتبر أول خطاب في الموضوع بعد أن فاز بترشيح حزبه لرئاسة الجمهورية، انتقد رومني سياسة منافسه أوباما نحو إسرائيل، وانتقده لأنه لم يزر الدولة العبرية بعد أن صار رئيسا .

وحول الهجمات على السفارات بسبب الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أشار رومني إلى الهجوم في بنغازي الذي أدى إلى قتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة من مرافقيه، وإلى موجات العنف والمظاهرات المعادية للولايات المتحدة، خاصة في دول الربيع العربي. وقال، «حان الوقت لتغيير المسار في الشرق الأوسط. أعرف أن الرئيس يأمل في شرق أوسط أكثر أمنا، وأكثر حرية، وأكثر ازدهارا، ومتحالفا مع الولايات المتحدة. أنا أشاطره هذا الأمل. لكن، ليس الأمل استراتيجية. ونحن لا نقدر على دعم أصدقائنا وهزيمة أعدائنا في الشرق الأوسط عندما لا تكون كلماتنا مدعومة بأفعال ».

وقال، «يجب عدم اعتبار الهجمات ضد أميركا في الشهر الماضي أفعالا عشوائية. إنها تعبير عن نضال أكبر عبر الشرق الأوسط، المنطقة التي هي الآن في خضم الاضطرابات الأكثر منذ قرن من الزمان. تمكن رؤية خطوط الصدع لهذا الصراع في ما حدث في بنغازي ».

وأضاف: «الهجوم على قنصليتنا في بنغازي من المرجح أنه من أعمال نفس القوى التي هاجمت وطننا في 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001. لا يمكن لوم الهجوم الأخير على شريط فيديو يهين الإسلام ويستحق الشجب. على الرغم من محاولات الإدارة (إدارة أوباما) إقناعنا بهذا اللون لفترة طويلة. كما اعترفت الإدارة أخيرا، أن هذه الهجمات كانت أعمالا متعمدة من جانب الإرهابيين ».

وفي مجالات غير الشرق الأوسط، كرر رومني تشدده نحو الصين وروسيا. وحذر أوباما من المساس بميزانية القوات الأميركية المسلحة. ودعا الحلفاء إلى مساهمات أكثر لمواجهة «التغييرات الاستراتيجية الكبيرة» حول العالم. وإلى زيادة نسب ميزانيات الدفاع في ميزانيات هذه الدول .

وأشار إلى الجنرال مارشال، من القادة العسكريين الأميركيين خلال الحرب العالمية الثانية، والذي صار في وقت لاحق وزيرا للدفاع والخارجية، وهو صاحب «مشروع مارشال» لمساعدة أوروبا سياسيا واقتصاديا، وتخرج من نفس الكلية العسكرية، وقال إن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد دول الشرق الأوسط «لنشر المبادئ الاستثنائية الأميركية ».

وتعمد رومني إلقاء هذا الخطاب المتشدد في معهد فيرجينيا العسكري في لكسنغتون، في وسط الولاية، وفي منطقة محافظة، بالمقارنة مع شمال الولاية المجاور للعاصمة واشنطن .

وقالت مصادر إخبارية أميركية إن رومني يحاول التفوق على أوباما في هذا المجال لأن الاستفتاءات أوضحت أن الأميركيين يعتقدون أن أوباما أفضل على رومني في مجال الأمن الأميركي والسياسة الخارجية. وأظهر استفتاء أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وتلفزيون «آي بي سي» قبل أسبوعين أن أوباما يتفوق بخمس نقاط في التعامل مع المخاوف الدولية، ووقاية الأمن الأميركي. غير أن الفرق كان ضعف ذلك تقريبا في بداية السنة .
وتشهد مناطق عدة في سوريا قصفا واشتباكات، ولا سيما في حلب كبرى مدن الشمال، ودرعا مهد الانتفاضة (جنوب)، بينما حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من خطورة الوضع على الحدود السورية التركية غداة تبادل قصف مدفعي جديد.
وتأتي هذه الاحداث غداة يوم دام جديد حصد 120 قتيلا جراء اعمال العنف في مناطق مختلفة، بينهم 15 مدنيا جراء القصف في حلب، وعنصر في قوات الامن بتفجير استهدف مقر قيادة الشرطة في أحد شوارع العاصمة دمشق.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 20 شخصا "بينهم خمسة على الاقل من مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة" في بلدة الكرك الشرقي بمحافظة درعا.
واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي ان البلدة تشهد "عملية عسكرية وقصفا عنيفا ومحاولات اقتحام منذ ثلاثة ايام وسط حصار خانق واوضاع طبية وانسانية سيئة"، مشيرا الى ان القصف طاول ايضا "مركبات كانت تقل جرحى".
ودرعا هي مهد الاحتجاجات المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد منذ منتصف آذار/مارس 2011.
وفي حلب كبرى مدن الشمال، قتل شخصان جراء القصف الذي تتعرض له احياء في المدينة منها طريق الباب وهنانو والصاخور شرقا، وبستان القصر والانصاري والفردوس والكلاسة والسكري (جنوب غرب)، بحسب المرصد.
وشهدت المدينة اشتباكات ليلية بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في احياء الميدان (وسط) والصاخور (شرق) وصلاح الدين وسيف الدولة (جنوب غرب)، بحسب المرصد.
والاحد شهدت حلب اعمال عنف لا سيما في وسط المدينة وشرقها ادت الى مقتل 15 مدنيا. وتدور في العاصمة الاقتصادية لسوريا عمليات قصف واشتباكات منذ 20 تموز/يوليو الماضي، بعدما بقيت مدة طويلة في منأى عن النزاع المستمر في البلاد منذ اكثر من 18 شهرا.
وفي دمشق، افاد المرصد عن تنفيذ القوات النظامية "حملة هدم وتجريف للمنازل" في حي القابون جنوب العاصمة، ومنطقة برزة في شمالها التي تشهد "حالة نزوح كبيرة للسكان"، وذلك غداة مقتل عنصر من قوى الامن بتفجير عبوة ناسفة استهدف مقرا للشرطة في حي خالد بن الوليد بمنطقة الفحامة في العاصمة.
وغالبا ما تشهد الاحياء الجنوبية للعاصمة اشتباكات واعمال عنف رغم اعلان القوات النظامية سيطرتها على مجمل احياء دمشق منذ تموز/يوليو الماضي.
وقال عبد الرحمن ان الحملة في برزة "هي لقربها من مكان استهداف القوات النظامية ليل السبت الاحد بعبوة ناسفة ادت الى مقتل خمسة جنود نظاميين".
كما تجاور هذه المنطقة ريف العاصمة حيث دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في بلدات شبعا وحتيتة التركمان والمليحة ودير العصافير "التي اقتحمتها القوات النظامية وسط قصف واطلاق نار كثيف"، بحسب المرصد.


وتأتي هذه الاشتباكات بعد اعلان الاعلام الرسمي السوري الاحد عن "تطهير" مناطق في ريف دمشق، الذي شهد في الايام الاخيرة تشديدا في الحملة العسكرية على اماكن عزز المقاتلون المعارضون وجودهم فيها.
وفي محافظة حمص (وسط) يتعرض حي الخالدية لقصف عنيف "من قبل القوات النظامية السورية التي تستخدم الطائرات المروحية وقذائف الدبابات والهاون وتحاول اقتحام الحي من عدة محاور"، مع وجود "مقاومة شرسة" من قبل المقاتلين المعارضين، بحسب المرصد.


وتحاول القوات النظامية منذ ايام اقتحام الحي الواقع وسط مدينة حمص "لكنها فشلت في ذلك حتى الآن" بحسب ما افاد عبد الرحمن، كما استخدمت الطيران الحربي في قصف الحي للمرة الاولى الجمعة.
في هذا الوقت، أعلن عبد الرزاق طلاس، قائد كتيبة «الفاروق»، أنه «تم توحيد جميع كتائب الجيش السوري الحر تحت (لواء الفيلق الأول)»، وأضاف طلاس أن «هذه الخطوة تأتي في إطار تطور المواجهات العسكرية مع جيش النظام التي تشهدها مختلف المدن السورية».
وقال الملازم أول طلاس، في بيان مصور نشر على مواقع المعارضة السورية على الإنترنت، إنه «بعد مرور ما يقارب السنتين على انطلاق ثورتنا المباركة، وبعد كل ما أبرزته الأحداث والمستجدات السياسية والعسكرية من قيادات، ومجالس، وكتائب، وألوية، وانطلاقا من مبدأ المسؤولية أمام الله والوطن - فإننا نعلن عن توحيد الألوية، والكتائب المقاتلة تحت راية (الفيلق الأول) وهم: (لواء درع جنوب حلب) بقيادة العقيد محمد جميل، (كتيبة الله أكبر) العاملة في البوكمال بقيادة المجاهد خزعل الرحال، (كتيبة أحرار البوكمال) بقيادة المجاهد محمد رجب، (كتيبة أحفاد علي) في دير الزور بقيادة الملازم أول محمود طلاس، (كتيبة بني أمية) في الرقة، و(كتيبة الفاروق) في الرستن، وعدد من الكتائب الأخرى في ريف حماه، والقصير، ودرعا وغيرها».
وجاء إعلان هذا الفيلق من دون علم قيادة «الجيش الحر». وأكد نائب قائد «الجيش الحر»، العقيد مالك الكردي، أنه «جرى الإعلان عن هذا الفيلق من غير التنسيق معنا، لكن كتائب الفاروق هي كتائب كبيرة، ولها مصادر دعم مادية خاصة، وتحاول أن تجتمع في إطار موحد».