جانب من آخر التطورات حتى يوم السبت الرابع من الشهر الجاري :

133 دولة أيدت المشروع العربي ضد النظام السوري .

أنان يعلن أن استقالته سببها تعنت دمشق وتقاعس مجلس الأمن .

نجاة وزير الاعلام اليمني من محاولة اغتيال .

ولي عهد أبو ظبي يجتمع بوزير خارجية استراليا .

القبض على مشتبه بهم في البحرين .

مجلس الوزراء العرب يستعد لتقديم ملف الدولة الفلسطينية إلى مجلس الأمن خلال الشهر المقبل .

الرئاسة الفلسطينية وحماس تنددان بقصف مخيم اليرموك في دمشق .

الكونغرس الأميركي يوافق على عقوبات جديدة ضد إيران.

آشتون تعلن أن إيران وافقت على استئناف المحادثات أواخر الشهر الجاري.

سوريا :

 

اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية كبيرة مشروع قرار بخصوص سوريا طرحته الجامعة العربية، يدين استخدام الحكومة السورية الاسلحة الثقيلة، وينتقد عجز مجلس الامن عن التحرك.


وصاغت السعودية مشروع القرار الذي نال تاييدا واسعا من الدول العربية والغربية وتم اقراره ب ١٣٣ صوتا مقابل ١٣ صوتا رافضا، وامتناع ٣٣ بلدا عن التصويت من اصل ١٩٣ بلدا اعضاء في المنظمة الدولية.


وفي كلمة القاها في الجلسة، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان النزاع في سوريا تحول الى حرب بالوكالة مع لاعبين اقليميين ودوليين يسلحون طرفا او آخر، داعيا الدول الكبرى الى تجاوز خلافاتها والتوصل الى هامش توافق لايجاد حل ينهي النزاع الدامي.


وقال بان في افتتاح الجلسة ان النزاع السوري اكد التوقعات الفظيعة التي اعرب عنها خبراء قبل ١٨ شهرا وتفيد بأنه سيتحول الى حرب بالوكالة مع لاعبين اقليميين ودوليين.


واضاف ان هؤلاء الخبراء اعتبروا انه ان ردت الحكومة السورية على التظاهرات السلمية بالقمع العنيف، فالنتيجة ستكون التشدد والتطرف والارهاب الى جانب حرب بالوكالة. ولم يحدد بأن من يقصد باللاعبين في هذه الحرب بالوكالة.

 

وقال انه بات يخشى الاحتمال المؤسف لحرب اهلية على المدى الطويل... والآن بعد تفاقم الوضع الميداني، ينبغي تغليب المصالح الفورية للشعب السوري على الخلافات او الصراعات من اجل النفوذ.


وقد اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا، ان القرار الذي اقرته الجمعية العامة يؤكد ان النظام السوري فقد شرعيته.


وقال سيدا في مؤتمر صحافي في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق ان القرار الذي يدين استخدام الحكومة السورية الاسلحة الثقيلة وينتقد عجز مجلس الامن يؤكد ان هذا النظام قد فقد شرعيته ولم يعد المجتمع الدولي يؤمن بشرعيته.


ترحيب فرنسي - بريطاني


واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان فرنسا ترحب بتبني قرار في الجمعية العامة للامم المتحدة حول سوريا. واضاف فابيوس في بيان ان هذا القرار، الذي استنفرت من اجله فرنسا بقوة، يجدد تأكيد عزم المجتمع الدولي على ايجاد سبيل لانهاء الازمة في سوريا في شكل ذي صدقية.

وفي لندن، اشاد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ب الرسالة الواضحة التي وجهها قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الى النظام السوري، داعيا اعضاء مجلس الامن الى التحرك لوقف النزاع في سوريا.


وقال هيغ في بيان ان هذا القرار الذي قدمته السعودية وايدته الجامعة العربية يوجه رسالة واضحة مفادها ان العالم موحد لادانة انتهاكات حقوق الانسان المنهجية من جانب النظام السوري ولمحاسبته. واضاف الوزير ما دام النزاع في سوريا متواصلا فان الضغط الدولي سيتصاعد.


واكد هيغ ان هذا القرار يعبر بوضوح عن الحاجة الى حل سياسي، ينبغي ممارسة ضغط دولي كثيف على النظام لاجباره على التحرك اولا وعلى الاسد ان يتنحى. وتابع سنضاعف جهودنا في الاسابيع المقبلة لوضع حد لاعمال العنف وفق هذه القاعدة وندعو جميع اعضاء مجلس الامن الى تلبية نداء التحرك الذي تضمنه هذا القرار.


وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية ان روسيا قلقة جدا من التطور الخطير للوضع في سوريا، ودعت الى فعل كل ما يمكن فعله لوقف سفك الدماء في هذا البلد.


وذكرت الوزارة في بيان ان معاناة المدنيين السوريين لا تنفك تزداد، وان الحياة في حلب، ثاني كبرى مدن البلاد وعاصمتها الاقتصادية، مشلولة جزئيا بسبب المعارك العنيفة التي تشهدها بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة. واضافت نحن نعتبر انه من المهم جدا فعل كل ما يمكن فعله لوقف سفك الدماء وقتل الابرياء.

وتلقى الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي اتصالا هاتفيا من المبعوث الاممي الى سوريا كوفي أنان أبلغه فيه باستقالته من منصبه كمبعوث أممي عربي مشترك إلى سوريا وأن مهمته تنتهي بنهاية شهر أغسطس الجاري.

وذكر الدكتور نبيل العربي في تصريح له أن انان أوضح له أن أسباب استقالته هي أنه لا يمكن إحراز أي تقدم في سوريا في ظل الظروف الحالية من تعنت الحكومة السورية واستمرارها في استخدام خيار القوة وسفك الدماء وكذلك فشل مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته واستصدار قرار يوقف نزيف الدم في سوريا ويوفر الأساس لحل سياسي للأزمة يلبي طموحات الشعب السوري.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية لأنان عن تقديره الشديد لجهوده الكبيرة خلال مهمته الصعبة كمبعوث عربي مشترك ومحاولة الوصول لحل سياسي سلمي للأزمة السورية.

كما وجه الأمين العام الشكر لكوفي أنان ومساعديه على المهام الشاقة التي قاموا بها خلال الفترة الماضية، واصفا أنان بأنه دبلوماسي دولي مخضرم.

 

وقال الأمين العام للجامعة العربية إنه أجرى اتصالات مستمرة على مدار اليوم مع السكرتير العام الأمم للأمتحدة بان كي مون بشأن مستقبل المهمة التي كان يقوم بها كوفي أنان وللتشاور حول الأسماء المقترحة لخلافة أنان في هذه المهمة.

من ناحية اخرى أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن بلاده ستزيد مما وصفها "المساعدات العملية" لجماعات المعارضة السورية في الأسابيع المقبلة، وأصرّ على أن النهج الدبلوماسي لم يمت بعد استقالة المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا كوفي أنان.

وقال هيغ في مقابلة مع المحطة الإذاعية الرابعة التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة "إن المملكة المتحدة ستقدم مقداراً كبيراً من المساعدة العملية للقوات المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد ولكنها لن تشمل الأسلحة".

 

ولم يكشف وزير الخارجية البريطاني عن طبيعة "المساعدة العملية"، لكنه اشار إلى أنه سيقدم المزيد من التفاصيل عن الدعم الاضافي للمعارضة السورية في الأسابيع المقبلة.

كما رفض التعليق على أي مشاركة محتملة لأجهزة الاستخبارت البريطانية في دعم المعارضة السورية المسلحة، رداً على سؤال حول التقارير بأن الرئيس باراك أوباما فوّض وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) بتقديم المساعدة للمعارضة السورية.

وقال هيغ "لا أعلق على المسائل الاستخباراتية، لكن يمكنني تأكيد أننا نساعد عناصر من المعارضة السورية ولكن بطريقة عملية وغير فتّاكة وساعدناها في مجال الاتصالات وأمور من هذا القبيل وسنقدم لها مساعدات أكثر في هذا الوضع نظراً لحجم الموت والمعاناة وفشل العملية الدبلوماسية حتى الآن".

 

واضاف أن تركيزنا الرئيسي "ينصب الآن على تقديم المساعدات الإنسانية لمساعدة الجرحى المصابين في القتال والناس الذين اضطروا للفرار من سوريا، وبذل المزيد من الجهود لعزل نظام الأسد عن بقية شركائه أو اصدقائه المتبقين في العالم، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب في سوريا".

وحذّر وزير الخارجية البريطاني من أن استقالة أنان "كانت لحظة قاتمة في الجهود الرامية لإنهاء إراقة الدماء في سوريا"، لكنه أصرّ على أن النهج الدبلوماسي لم يمت لتأمين اتفاق دولي حولها.

الى ذلك دعت روسيا الجمعة الى ايجاد خلف لكوفي أنان "سريعا".

واعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان انه "ينبغي ايجاد خلف مؤهل لكوفي أنان سريعا".

واضاف البيان "ان الحفاظ على وجود للامم المتحدة في البلاد يكتسب اهمية خاصة في الوضع الراهن".

 

المملكة العربية السعودية :

أوضحت الأمانة العامة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا التي يشرف عليها الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية أن الحملة تواصل استقبال التبرعات النقدية لدى حسابها في البنك الأهلي التجاري , مفيدة أن الرصيد النقدي للحملة حتى الساعةالثالثة من مساء الخميس قد بلغ (480.656.110.26 ( أربعمائة وثمانين مليوناً وستمائه وستة وخمسين ألفاً ومائه عشرة ريالات وسته وعشرين هللة.

 

وبينت الأمانة أن الحملة مازالت تواصل استقبال التبرعات العينية من المواطنين لدى مستودعاتها المركزية في مدينتي الرياض وجدة0

 

مصر:

 

أشاد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بقوة وتميز العلاقات بين مصر والمملكة مؤكداً خصوصية العلاقة التي تربط بين البلدين الشقيقين. وأعرب شيخ الازهر خلال استقباله السفير عادل الألفي ، القنصل العام الجديد لجمهورية مصر العربية بجدة، عن تطلعه إلى المزيد من توطيد العلاقات الثنائية بين الشقيقتين مصر والمملكة لتكون مثلاً يُحتذى به بين شعوب الأمة العربية. وأضاف شيخ الازهر أن مصر والمملكة تتمسكان بالقيم الإسلامية التي تمثِّل الفهم الصحيح للإسلام الوسطي المعتدل.

 

اليمن:

نجا وزير الإعلام اليمني علي العمراني مساء الخميس من محاولة اغتيال بالقرب من منزله بالعاصمة صنعاء، فيما قتل أحد مرافقيه في الحال.

وقالت مصادر مقربة من الوزير العمراني  إن مجهولين فتحوا النار على سيارة العمراني اثناء قيام ابنه بشراء علاج لوالده من احدى الصيدليات. اوضحت المصادر انه كان مقررا ان يقوم العمراني بزيارة الطبيب للعلاج لكن قرر ارسال نجله والسائق واحد المرافقين الى الطبيب لأخذ الوصفة الطبية واثناء توقف السيارة امام إحدي الصيدليات ونزول نجل الوزير لشراء العلاج امطر مسلحون مجهولون السيارة بوابل من الرصاص ما ادى الى مقتل احد المرافقين في الحال.

وقالت المصادر إن محاولة الاغتيال كانت تستهدف العمراني شخصياً. وتعد هذه هي ثاني محاولة اغتيال يتعرض لها العمراني منذ تسلمه منصب وزارة الاعلام. وكانت اصابع الاتهام وجهت في المرة السابقة الى انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح. والعمراني واحد من نواب المؤتمر الشعبي العام الذين استقالوا عقب الثورة الشبابية العام الماضي.

 

من ناحية اخرى ذكرت مصادر رسمية وقبلية انه جرى مساء الخميس اطلاق سراح اليساندرو اسيادوت رجل امن ايطالي يعمل في السفارة الايطالية والذي كان تعرض للاختطاف الاحد من قبل مسلحين قبليين بالقرب من مبنى السفارة بصنعاء. وذكرت مصادر قبلية انه جرى تسليم الرهينة المحرر الى محافظ مأرب وقائد المنطقة العسكرية وان عملية الافراج جاءت بعد وساطة قبلية مدعومة من السلطة المحلية في محافظة مأرب التي ينتمي اليها الخاطفون. وذكرت مصادر مطلعة انه تم دفع فدية للخاطف الذي ينتمي الى قبيلة عبيدة وكان يطالب بتعويض يصل الى 70 ألف دولار وبشطب اسمه من القائمة السوداء، عقب اتهامات وجهتها الأجهزة الأمنية على ذمة قضايا قتل وتقطع بمحافظة مأرب.

وسجلت اكثر من 200 حالة اختطاف خلال العقدين الماضيين ومعظم هذه العمليات يقوم بها رجال القبائل للضغط على السلطات. يذكر ان تنظيم القاعدة لا زالت تختطف نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي ومواطنة سويسرية منذ عدة اشهر.

من جانب آخر قام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بزيارة خاطفة وغير معلنة إلى العاصمة القطرية الدوحة التقى خلالها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر. وقالت مصادر يمنية إن القمة اليمنية القطرية ناقشت تعزيز التعاون بين البلدين وتطورات الساحة اليمنية بما فيها التحضيرات الجارية لمؤتمر الحوار الوطني. ورافق هادي في زيارته اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية قائد الفرقة الأولى مدرع وياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني. وقالت مصادر سياسية إن الزيارة تهدف الى اطلاع قطر على خطورة الوضع في اليمن في ظل اتهامات لايران بالتدخل في شؤون اليمن الداخلية والسعي لتقويض العملية الانتقالية من خلال علاقتها مع الحوثيين وبعض اطراف الحراك الجنوبي، خاصة وان الدوحة تتمتع بعلاقة مع الحوثيين اثناء قيامها بدور الوسيط بينهم والحكومة وكذا مع ايران.

 

الامارات العربية المتحدة :

 

التقى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الأمارات العربية المتحدة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الأسترالي بوب كار, الذي يزور الإمارات.


وجرى خلال اللقاء الذي حضره الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي بحث العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة .

 

البحرين :

أوقفت شرطة البحرين ثلاثة اشخاص وما زالت تبحث عن ثلاثة آخرين بتهمة ارتكاب "عمل ارهابي" بعد مصادرة كمية من المواد التي يمكن استخدامها لصنع عبوات ناسفة يدوية.

وأكد اللواء طارق الحسن رئيس الامن العام البحريني ان التحقيق مستمر و"تمت الاستعانة بالشرطة البريطانية (اسكتلنديارد) للمساعدة في كشف ملابسات هذه الواقعة" التي كشفت في حزيران/يونيو الماضي.

وتابع "بلغ حجم المضبوطات أكثر من خمسة أطنان من المواد التي تدخل في صناعة قنابل شديدة الانفجار، وتشكل خطورة كبيرة على أرواح الناس لو تم استخدامها أو حدث خطأ في تخزينها، حيث تم ضبطها في حي سكني بمستودع" في إحدى القرى، مؤكدا "تفتيش أكثر من 14 موقعا خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، كما تم تنفيذ أكثر من 100 عملية استدعاء وبحث عن مطلوبين ومشتبه بهم" في مختلف انحاء البلاد.

 

وفي ما يتعلق بتجاوزات بعض عناصر الشرطة أكد الحسن أنه "تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية فقد تم تشكيل لجان للتحقيق في تلك الادعاءات، وإحالة أي تجاوز أو قصور إلى الجهات المختصة (...) للوقوف على حقيقة هذه الادعاءات التي تمس سمعة المؤسسة الشرطية والجهود الجبارة التي يبذلها منسوبو الأمن العام في خدمة الوطن والحفاظ على مكاسبه.

فلسطين :

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تمسك سلطته بالذهاب الى الأمم المتحدة من أجل نيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال عباس في كلمة له في وقت متأخر من مساء الأربعاء في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، "ذهبنا للحصول على عضوية فلسطين في مجلس الأمن الدولي، إلا أننا لم نستطع الحصول على الأصوات التسعة، لذلك نسعى للحصول على عضوية غير كاملة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن حينها سيصبح اسم فلسطين دولة تحت الاحتلال، ولن يستطيع الاحتلال إجراء أي تغييرات على المسمى".

وشدد على أهمية الحصول على هذا الحق "رغم الصعوبات والضغوطات، خاصة أن هناك 133 دولة تعترف بنا وهناك علاقات معها".

وقال "هذه قضية مهمة ولن نتراجع عنها"، مشيرا إلى أن الحصول على العضوية لا يعني التخلي عن المفاوضات".

وأضاف "هناك قضايا مهمة لن نستطيع إنهاءها من دون المفاوضات مثل القضايا الست والأسرى، ولن نسمح أن تبقى أرضنا عرضة لنهب الاستيطان".

 

واشار إلى تعرض سلطته إلى الضغوط، قائلاً "نتعرض لكل الضغوط والتجويع والعطش والحصار لكن شعارنا 'إنا هنا باقون'.

وتابع عباس 'نحن ثابتون على أرضنا وراسخون ومتجذرون ولن نخرج منها، ولن نعيد تجارب الماضي، ومن يخرج من أرضنا لن يعود وسيحل محله شخص غريب عن أرضنا'.

وأكد أنه يعاني شخصياً من إجراءات الاحتلال، وقال" لامست وعشت الكثير من الشكاوى والمضايقات اليومية جراء الاحتلال، ومع ذلك سنبقى صامدين، فعندما أخرج وأعود أحتاج إلى تصريح وهذه مشكلة كبيرة، ولكننا سنصبر ونتحمل ولن نتيح له (الاحتلال) الفرصة ليخرجنا من أرضنا'.

 

وحول المصالحة الوطنية، اعتبر عباس أن "الانتخابات تعتبر أساس المصالحة، والتعددية أساس النظام الفلسطيني"، وقال إن "المصالحة تعني الانتخابات وعندما يسمحون (حماس في غزة) للجنة الانتخابات بالعمل المصالحة ستبدأ العمل، وعملها وطني حتى لو كان علينا ملاحظات أو عليهم فلا علاقة للجنة بالملاحظات'.

وشدد على ضرورة السماح للجنة الانتخابات المركزية العمل في القطاع لأنها تحتاج للإعداد، لافتاً إلى أن سكان القطاع لم يسجلوا منذ العام 2007، أي أن هناك أكثر من 200 ألف مواطن غير مسجلين لا بد من تسجيلهم".

 

  الى هذا أكد صائب عريقات رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، أن قرار الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة غير عضو لدولة فلسطين على حدود 4 حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية قد اتخذ فلسطينياً وعربياً.

واوضح عريقات أن توقيت تقديم مشروع القرار للجمعية العامة للأمم المتحدة سيبحث في اجتماع المجلس الوزاري العربي المقرر في الخامس من شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقال بيان صادر عن مكتب عريقات ان المفاوض الفلسطيني التقى على حدة قناصل وممثلي فرنسا، ألمانيا، الهند، البرازيل، جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة واطلعهم على التوجهات الفلسطينية بهذا الخصوص.

 

واكد عريقات أن رفع مكانة دولة فلسطين إلى دولة غير عضو لن يضر أو يجحف في مفاوضات الوضع النهائي، التي نصت كل الاتفاقات الموقعة بأن هدفها يتمثل بتنفيذ القرارين الدوليين "242" و "338"، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ العام 1967.

ودعا عريقات المجتمع الدولي التدخل الفوري لالزام الحكومة الإسرائيلية بإعادة فتح المكاتب والمؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية منذ العام 2001، وعلى رأسها بيت الشرق، والغرفة التجارية، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967، والإفراج عن الأسرى والمعتقلين وخاصة هؤلاء الذين اعتقلوا قبل نهاية العام 1994، على اعتبار ذلك التزامات على الحكومة الإسرائيلية.

فى سياق آخر ادانت الرئاسة الفلسطينية الجريمة النكراء التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيم اليرموك في دمشق.


وقتل ٢١ مدنيا على الاقل بينهم طفلان في قصف بمدافع الهاون على مخيم اليرموك لم يعرف مصدره، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.


وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان ندين هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق ابناء شعبنا في مخيم اليرموك في دمشق، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى، من المواطنين العزل.


واتهمت الرئاسة الفلسطينية في بيانها، اطرافا فلسطينيين بالقيام بمحاولات لزج الفلسطينيين في الصراع الدائر في سوريا، مشيرة بالتحديد الى احمد جبريل مسؤول الجبهة الشعبية-القيادة العامة.


وجاء في البيان تندد الرئاسة بمحاولات بعض الاطراف من امثال احمد جبريل والدور المشبوه الذي يقوم به هو وفصيله، بالزج بابناء شعبنا ومخيماتنا في اتون دائرة العنف الدموي الدائرة في سوريا، وتحويلهم الى وقود لهذه المحرقة.


وفي شريط فيديو بثه ناشطون على موقع يوتيوب على شبكة الانترنت، يمكن مشاهدة تظاهرة مناهضة للنظام سارت مساء الخميس في شوارع مخيم اليرموك.


وفي غزة، دان اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس قصف مخيم اليرموك، واصفا ما جرى ب المجزرة البشعة.


وقال هنية للصحافيين بعد ادائه صلاة الجمعة في قطاع غزة انه يدين بشدة المجزرة البشعة التي وقعت في مخيم اليرموك للاجئين في دمشق والتي راح ضحيتها نحو عشرين فلسطينيا واكثر من ستين اصابة. واضاف ان هذه الدماء الزكية التي سقطت غالية علينا كما الدماء السورية ايضا، ويجب ان تحقن هذه الدماء وتحترم إرادة الشعوب العربية والاسلامية... وحماس تتحرك في دائرة هذه الارادة العربية الاسلامية.


وشدد هنية على ضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية، بل وحماية الفلسطينيين من اثار ما يجري داخل الساحة السورية، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني هو شعب ضيف على الشعب السوري والاراضي السورية وهو ينتظر لحظة العودة لفلسطين.
بدورها وصفت حركة الجهاد الاسلامي ما جرى في اليرموك ب المجزرة البشعة، وقالت في بيان انها تستنكر كل محاولات الزج بالعنصر الفلسطيني في احداث سوريا المؤلمة. وشددت الحركة، التي لا تزال تؤكد ان قيادتها لم تغادر سوريا، على انها حريصة على امن وسلامة المخيمات والوجود الفلسطيني في سوريا. ندعو كافة الفصائل والفعاليات للتعاون وتوحيد الجهود والمواقف لتخفيف معاناة شعبه وحمايته وتجنيبه المخاطر في هذه المرحلة العصيبة.

 

القدس :

 

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المشاركين في مسيرة المعصرة الأسبوعية، المنددة بجدار الضم والتوسع، ومنعتهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية، بأن المسيرة انطلقت من المدخل الرئيس للمعصرة، تحت شعار مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وإحياء لذكرى استشهاد أبو علي مصطفى، مضيفا أن جنود الاحتلال اعترضوا المسيرة واعتدوا على المشاركين فيها ومنعوهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار


وأصيبت متضامنة سويسرية بجروح ، وعشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق والتقيؤ الشديدين، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع.


وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان لها، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه المشاركين بالمسيرة عند وصولهم إلى الأراضي المحررة محمية أبو ليمون بالقرب من الجدار، كما رشوهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، ما أدى إلى إصابة المتضامنة السويسرية آنا 41 عاما بجروح في يدها إثر إصابتها بقنبلة غاز، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات تقيؤ واختناق شديدين.


وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، ومصور صحافي بقنبلة غاز بقدمه، إضافة إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون، في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ سنوات.
وانطلقت المسيرة بمشاركة مئات المواطنين والمتضامنين الأجانب صوب مدخل القرية المغلق، وردد المشاركون فيها الشعارات المنددة بالاحتلال، ورفعوا العلم الفلسطيني، إلا أن جنود الاحتلال هاجموها بقنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية، ما أدى لإصابة مصور وكالة بالميديا أشرف أبو شاويش، بقنبلة غاز في قدمه، أطلقت نحوه بشكل مباشر، إلى جانب إصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق.


وأمّ المسجد الأقصى المبارك أكثر من ربع مليون فلسطيني من مختلف أنحاء القدس، وداخل أراضي عام 1948، ومن محافظات الضفة الغربية، وأدوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان الفضيل، في رحابه الطاهرة.


وكانت جموع المصلين بدأت زحفها للمسجد الأقصى ووصلت مئات الحافلات التي تنقل المصلين من التجمعات السكانية داخل أراضي عام ال48 تباعا منذ صلاة الفجر، في الوقت الذي أجبرت فيه شرطة الاحتلال هذه الحافلات على الوقوف في أماكن بعيدة نسبيا عن أسوار القدس القديمة، ما تسبب بمعاناة شديدة لكبار السن، والنساء، والمرضى.


وانتشر المصلون في المسجد الأقصى حسب الأماكن المخصصة للرجال والنساء، حيث خصصت باحات صحن مسجد الصخرة وبعض اللواوين والباحات المكشوفة للنساء، في حين خُصصت سائر المصليات واللواوين، والباحات، والساحات، للرجال.


وشهدت باحات المسجد الأقصى حركة نشطة لعناصر الفرق الكشفية الذين تولوا إرشاد المصلين لأماكن الصلاة وفصل الرجال عن النساء والمحافظة على النظام العام، فيما انتشرت طواقم الإسعاف واللجان الصحية في كافة أنحاء المسجد، وقدمت الإسعافات الأولية للمرضى ونقلت عددا منهم لعيادات المركز الصحي العربي الثلاث المنتشرة في المسجد. يذكر أن شرطة الاحتلال منعت المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من محافظات الضفة الغربية من دخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى، وسمحت للنساء، والأطفال حتى سن ال 12 عاما بالصلاة.


كما دفعت سلطات الاحتلال بالآلاف من عناصر شرطتها ووحداتها الخاصة وحرس حدودها إلى المدينة المقدسة ونشرت أعدادا كبيرة داخل البلدة القديمة وفي الشوارع، والأسواق، والطرقات، والأزقة المؤدية إلى المسجد الأقصى، ونصبت المتاريس والحواجز على بوابات القدس القديمة للتدقيق ببطاقات المواطنين، وعززت من انتشارها على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة لمدينة القدس وعلى طول الطرق والشوارع المؤدية إلى مركز المدينة.

 

لبنان :

 

خرجت الحكومة من مأزق المياومين وجباة الإكراء الذي أحكم حلقاته على مكوناتها على مدى ثلاثة شهور، غير أن ما لن تتمكن هذه الحكومة من الخروج منه بسهولة هو الارتكاب الذي سجّله "الأمن العام" من خلال تسليمه السوريين الـ14 الى النظام الأسدي، خصوصاً أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سارع إلى تبنّي قرار الترحيل، ليعلن في إفطار أقامه في السرايا أن الواقع الإنساني للنازحين "لا يجوز أن يكون عائقاً أمام تطبيق الأحكام القضائية التي تصدر عن المحاكم المختصة بحق مرتكبين لجنايات وجنح لا ارتباط لها بالسياسة التي يجب أن تبقى بعيدة عن عمل القضاء اللبناني النزيه والعادل".


المديرية العامة للأمن العام ردّت في بيان لها على المواقف والتصريحات التي تناولتها في شأن القضية المذكورة، معلنة أن قرارها و"أي قرار تتخذه ينطلق من القوانين والأنظمة التي ترعى عملها(...) وأنها غير معنية بالكلام عن الملفات السياسية والحزبية وغير ذلك من تصريحات تهدف الى تحوير الحقائق وحرفها عن المسار المعتمد في أداء المؤسسة".


غير أن الصورة "القانونية" التامة تُبرز عكس ما جاء في بيان "الأمن العام".. إذ إن "اتفاقية مناهضة التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة" التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وفتحت باب التوقيع والتصديق عليها والانضمام اليها في القرار 39 على 46 المؤرخ في 10 كانون الأول 1984، هذه الاتفاقية التي وقع عليها لبنان في العام 2000 تنصّ في المادة الثالثة منها على الآتي حرفياً: "1 لا يجوز لأي دولة طرف أن تطرد أي شخص أو أن تعيده ("أن ترده") أو أن تسلمه الى دولة أخرى، إذا توافرت لديها أسباب حقيقية تدعو الى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب.


2 ـ تراعي السلطات المختصة لتحديد ما إذا كانت هذه الأسباب متوافرة، جميع الاعتبارات ذات الصلة، بما في ذلك، في حالة الانطباق، وجود نمط ثابت من الانتهاكات الفادحة أو الصارخة أو الجماعية لحقوق الإنسان في الدول المعنية".


أما على المستوى السياسي، فقد أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن قوى الرابع عشر من آذار ستتحرك لمتابعة الموضوع مع الأمم المتحدة عبر ممثليها في لبنان ومن خلال مجلس النواب عبر توجيه سؤال للحكومة أو استجوابها بعد التدقيق والتأكد من المعطيات كافة.

 

العراق:

قتل 12 شخصاً على الاقل واصيب اكثر من 27 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين يقود احدهما انتحاري واستهدفتا مجمعا امنيا في وسط بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "سيارتين مفخختين انفجرتا في الكرادة ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 27 بجروح"، فيما اكد مصدر طبي مقتل 19 شخصا واصابة 50 بجروح في الهجوم.

ووقع الانفجاران عند نحو الساعة 14,30 (11,30 تغ) بحسب صحافيي فرانس برس اللذين شعرا بالانفجارين لدى وقوعهما.

وقال المصدر في وزارة الداخلية إن "انتحاريا كان يقود احدى السيارتين المفخختين وقد قام بتفجيرها في الباب الخلفي لمبنى مديرية الجرائم الكبرى المقابلة لمديرية شرطة النجدة ومديرية آليات الشرطة".

وتقع هذه المديريات ضمن مجمع امني محصن.

وذكر المصدر ان جثث بعض عناصر الشرطة المسؤولين عن حماية الباب الخلفي "تقطعت بالكامل وتحولت الى مجرد اشلاء".

ليبيا :

هز انفجار ضخم مقر المخابرات العسكرية بمدينة بنغازي في شرق ليبيا في وقت مبكر من صباح الاربعاء، وقال شهود انه لا يوجد قتلى او جرحى في الهجوم.

واحدث الهجوم الذي وقع عند الفجر فتحات كبيرة في الجدران الخارجية للمبنى مما يجعله ثاني هجوم على المنشأة في عدة اشهر.

وقال حسين البرعصي من موقع الحادث ان الانفجار وقع بعد صلاة الفجر مباشرة ونقل عن اشخاص شاهدوا الانفجار قولهم ان رجلا يحمل جوالا نزل من سيارة فضية ثم اتجهت السيارة نحو المبنى وحينها وقع الانفجار. ووقع الانفجار قرب القنصلية التونسية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

والواقعة هي احدث هجوم في سلسلة هجمات على المنشآت الحكومية والسفارات والمباني الدولية هذا العام. ولا تزال السلطات الليبية تواجه صعوبة في اعادة الاستقرار بعد الانتفاضة وبعدما اصبحت الاسلحة والمتفجرات المنهوبة من ترسانة معمر القذافي في المتناول.

وكان موكب تابع للسفارة البريطانية قد تعرض لهجوم على بعد نحو 300 متر من القنصلية البريطانية في حي الرابحة ببنغازي.

 

ايران :

 

وافق الكونغرس الأمريكي بأغلبية ساحقة على مشروع قانون جديد يفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران تستهدف قطاعات الطاقة والنقل البحري والمؤسسات المالية .

 


وجاءت موافقة مجلس النواب بأغلبية 421 صوتا مقابل إعراض 6 أصوات مشروع القانون الجديد الذي توصل إليه مشرعون بارزون من الحزبين في الكونغرس، وبعد وقت قصير من ذلك، وافق مجلس الشيوخ على مشروع القانون في تصويت برفع الصوت. وسيتم احالته إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتوقيع عليه ليصير نافذ المفعول .


ويتأسس التشريع الجديد على العقوبات الحالية الموجهة إلى المؤسسات المالية التي تقوم بنشاطات مع البنك المركزي الإيراني ويضيف عقوبات تستهدف تقويض دخل إيران من النفط .


ويفرض مشروع القانون الجديد عقوبات على أي جهة تقوم بالتنقيب عن اليورانيوم مع إيران، أو تبيع وتستأجر أو تقدم ناقلات نفطية لطهران، أو تقديم خدمات التأمين لشركة ناقلات النقط الوطنية الإيرانية /شركة الشحن البحري الحكومية/. كما يفرض عقوبات على أي جهة تعمل مع إيران في قطاع البتول والبتروكيماويات والغاز الطبيعي، أو تساعد صناعة النفط والغاز الإيرانية بتقديم سلع أو خدمات وتكنولوجيا أو بنى تحتية .

 

هذا ووافق كبير المفاوضين الايرانيين حول برنامج طهران النووي سعيد جليلي على استئناف المحادثات مع الغربيين حول هذا الملف المثير للجدل قبل نهاية آب، كما اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون.

 

وقالت اشتون في بيان اثر محادثة هاتفية جرت بينها وبين كبير المفاوضين الايرانيين اقترحت، والدكتور جليلي وافق، على ان نجري محادثات مجددا، بعد فترة تفكير، نهاية الشهر. ولم توضح المسؤولة الاوروبية ما اذا كانت هذه المحادثات ستكون وجها لوجه ام انها ستكون عبر الهاتف.


وقالت لقد شددت على ضرورة ان ترد ايران على المسائل التي اثرناها بغية بناء الثقة. وسبق المحادثة الهاتفية بين آشتون وجليلي في ٢٤ تموز لقاء في اسطنبول بين دبلوماسيين رفيعي المستوى احدهما اوروبي والاخر ايراني بحثا خلاله الملف النووي الايراني.


واوضحت اشتون الخميس انها استعرضت الطرق الدبلوماسية لتبديد المخاوف الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني. ويتهم الغرب ايران بالسعي لحيازة السلاح الذري تحت ستار برنامجها النووي المدني، الامر الذي تنفيه الجمهورية الاسلامية قطعيا.