مجلس الوزراء السعودى يحذر من تدهور الأوضاع الانسانية فى سوريا ويشدد على حماية الشعب الفلسطينى .

خادم الحرمين الشريفين : السعودية بلاد العز وهي تحتل مكانتها اللائقة .

الأمير سلمان ولى العهد يؤكد على أهمية دور رجال الأعمال فى تفعيل فرص العمل .

التبرعات الشعبية السعودية لنصرة الشعب السورى تتجاوز 350 مليون ريال والى ازدياد .

رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، مساء الاثنين في قصر السلام بجدة. وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، عقب الجلسة ، أن مجلس الوزراء استعرض جملة من التقارير عن تطور الأحداث إقليمياً وعربياً ودولياً ، ومن ذلك الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار أعمال القتل والعنف وارتكاب المجازر في سوريا.

 

وأكد المجلس أن مواصلة إسرائيل لممارساتها الهادفة لتغيير الطبيعة الجغرافية والسكانية لمدينة القدس، وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي وعدم الالتزام بتعهدات وقف الاستيطان، ومواصلة الحصار ضد أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف الأراضي المحتلة، يعبر عن إصرارها وتعنتها ورفضها الانصياع لإرادة المجتمع الدولي والالتفاف على قرارات الشرعية الدولية ، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الدولية لتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني ووضع حد لجميع الممارسات الإسرائيلية ضده . وبين أن مجلس الوزراء ، حذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا نتيجة للمجازر وأعمال القتل والعنف وتزايد أعداد اللاجئين النازحين من سوريا ، مطالباً المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء هذه الأعمال الوحشية المستمرة التي يرتكبها النظام ضد أبناء الشعب السوري ، ونوه المجلس في هذا الصدد بالتجاوب الكبير من قبل مواطني المملكة والمقيمين فيها الذي حظيت به الحملة الوطنية السعودية لجمع التبرعات لنصرة الشعب السوري الشقيق التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين معبراً عن الأمل أن تسهم هذه الحملة في تلبية الاحتياجات الضرورية لأبناء الشعب السوري وتخفيف معاناتهم جراء ما يعيشونه من أوضاع مأساوية هم فيها بأمس الحاجة إلى الغذاء والدواء والكساء والمأوى.

 

بعد ذلك وبتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين استمع المجلس من الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية عن نتائج الاجتماع السنوي التاسع عشر لأمراء المناطق ، مؤكداً أن التوجيهات السديدة من الملك نبراساً لأمراء المناطق لخدمة أبناء الوطن وتلمس احتياجاتهم وتيسير أمورهم بما يحقق بمشيئة الله المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء للوطن والمواطن. وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، أن مجلس الوزراء واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية :

 

أولاً :- بعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (48/32) وتاريخ 13/11/1432ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على ضوابط تأسيس الشركات التي تملكها الأمانات والبلديات بالصيغة المرفقة بالقرار . ومن بين تلك الضوابط :

 

1 - تهدف شركات الأمانات إلى تبني استراتيجيات واضحة المعالم من شأنها تطوير أراضي الأمانات والأحياء العشوائية وتحقيق التوازن العمراني على أن يتم إشراك القطاع الخاص في ذلك من خلال تنفيذ خطط استراتيجية مرنة تستجيب للاحتياجات الحالية والمستقبلية للمدن والمناطق المختلفة .

2 - تقتصر مشاريع هذه الشركات على مشاريع تخص تطوير المناطق العشوائية ومشاريع الإسكان الميسر والبديل .

3 - يتم تمويل تلك الشركات من خلال تحويل بعض الأصول العقارية من الأمانات إلى الشركات والتي بموجبها تستطيع تلك الشركات الدخول بها كحصص عينية في تأسيس شركات مشتركة مع القطاع الخاص .

 

ثانياً :- قرر مجلس الوزراء الموافقة على استمرار العمل بالفقرتين (2،1) من قرار مجلس الوزراء رقم (7) وتاريخ 1/1/1422ه المتعلق بالسماح باستيراد السلع والمنتجات الفلسطينية واستمرار تحمل الدولة الرسوم الجمركية الخاصة بها وذلك لمدة سنة ابتداءً من 11/9/1433ه .

 

ثالثاً :- بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (65/32) وتاريخ 22/6/1433ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين وحدة التحريات المالية السعودية التابعة لوزارة الداخلية وجهاز مكافحة الجرائم المالية في الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالتعاون في تبادل المعلومات ذات الصلة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب الموقع عليها بتاريخ 11/8/1432ه الموافق 12/7/2011م بحسب الصيغة المرفقة بالقرار . وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

 

رابعاً :- بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (72/33) وتاريخ 23/6/1433ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين وحدة التحريات المالية السعودية التابعة لوزارة الداخلية ووحدة التحريات المالية التابعة لوكالة الجريمة المنظمة الخطرة ( وحدة التحريات المالية بالمملكة المتحدة ) فيما يخص تبادل المعلومات والتحريات المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب الموقع عليها في مدينة (يريفان) بتاريخ 11/8/1432ه الموافق 12/7/2011م بحسب الصيغة المرفقة بالقرار . وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

 

خامساً : بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في شأن طلب إيصال الخدمات الأساسية لمنطقة العقير ، وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (12 / 33 ) وتاريخ 7/2/1433ه ، قرر مجلس الوزراء الموافقة من حيث المبدأ على تخصيص دعم مالي لتنفيذ المتطلبات الأساسية إلى حدود موقع مشروع العقير المقدرة بمبلغ ( 000ر000ر400ر1 ) مليار وأربع مئة مليون ريال ، يخصص منها مليار ريال لإيصال الطاقة الكهربائية اللازمة وفقاً للدراسات الأولية ، وأربع مئة مليون ريال لتوفير المياه والصرف الصحي ، على أن تقوم وزارة المياه والكهرباء بجميع الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع لتحديد الكلفة النهائية له ، والتنسيق مع وزارة المالية لاعتمادها في ميزانية الوزارة .

 

سادساً : قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم هيئة الإذاعة والتلفزيون ، بالصيغة المرفقة بالقرار . أبرز ملامح هذا التنظيم : 1 / تنشأ بموجب التنظيم هيئة عامة تسمى " هيئة الإذاعة والتلفزيون " تتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة والاستقلال المالي والإداري ، وترتبط تنظيمياً بوزير الثقافة والإعلام ، ويكون مقرها الرئيس مدينة الرياض . 2 / تهدف الهيئة إلى إيصال رسالة المملكة إلى جميع مناطقها وإلى أنحاء العالم بالكلمة والصورة باستخدام أحدث وسائل التقنية ، مراعية في ذلك السياسات العامة للدولة ، وتنمية القيم المستمدة من الشريعة الإسلامية وإبرازها ، وإرساء القواعد والقيم الأخلاقية والروحية وتعميق الوحدة الوطنية ، والارتقاء بالخدمات الإذاعية والتلفزيونية ، والإسهام في نشر التراث الوطني والإسلامي والإنساني . 3 / يكون للهيئة مجلس إدارة يرأسه وزير الثقافة والإعلام ، كما يكون لها (رئيس ) بالمرتبة الممتازة يعين بأمر ملكي بناء على اقتراح الوزير ، وميزانية سنوية مستقلة تصدر بمرسوم ملكي وفقاً لترتيبات إصدار الميزانية العامة للدولة.

 

سابعاً : قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم وكالة الأنباء السعودية ، بالصيغة المرفقة بالقرار . أبرز ملامح هذا التنظيم : 1 / تتمتع وكالة الأنباء السعودية بالشخصية الاعتبارية المستقلة والاستقلال المالي والإداري باعتبارها هيئة عامة وترتبط تنظيمياً بوزير الثقافة والإعلام ويكون مقرها الرئيس مدينة الرياض . 2 / تهدف الوكالة إلى تغطية الأحداث والقضايا والنشاطات المختلفة ومتابعتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، والإسهام في تعزيز المهنية الإعلامية والصحفية في المملكة ، ومواكبة التطورات والمتغيرات المهنية والتقنية في مجال اختصاصاتها . 3 / يكون للوكالة مجلس إدارة يرأسه وزير الثقافة والإعلام ، كما يكون لها ( رئيس ) لا تقل مرتبته عن ( الخامسة عشرة ) ، وميزانية سنوية مستقلة تصدر بمرسوم ملكي وفقاً لترتيبات إصدار الميزانية العامة للدولة ثامناً :- وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبة الرابعة عشرة ووظيفة ( وزير مفوض) وذلك على النحو التالي :

 

1 - تعيين عبدالله بن متعب بن عبدالله الرشيد على وظيفة ( وزير مفوض ) بوزارة الخارجية .

2 - تعيين عبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالرحمن الخلف على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية .

3 - تعيين فائز بن محمد بن بديع الأعمى على وظيفة ( مستشار معلومات ) بالمرتبة الرابعة عشرة برئاسة الاستخبارات العامة .

4 - تعيين فهد بن عبدالله بن محمد المسيند على وظيفة ( مستشار اقتصادي ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية .

5 - تعيين عبدالله بن عبدالعزيز بن حمد الجرباء على وظيفة ( وكيل الرئيس العام المساعد ) بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

                    

هذا واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر السلام، الأمراء والعلماء وكبار موظفي الديوان الملكي وديوان ولي العهد وكبار المسؤولين وجمعا من المواطنين وقادة وكبار ضباط الحرس الملكي الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بشهر رمضان المبارك.

وقد بدأ الاستقبال الذي حضره الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتلاوة آيات من الذكر الحكيم مع شرحها وتفسيرها، ثم تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

وقد خاطب خادم الحرمين الحضور بقوله: «إخواني وأبنائي.. أشكركم وأدعو لكم بالتوفيق في هذا الشهر الفضيل وأن يتقبل الله منكم دعاءكم لوطنكم وأتمنى لكم التوفيق والصحة والعافية، وهذا البلد إن شاء الله بعز وإلى عز، إلى مكانته اللائقة إن شاء الله. وأتمنى لكم التوفيق، وكل عام وأنتم بخير. والسلام عليكم».

وكان الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، عضو مجلس الشورى قد ألقى كلمة قال فيها: «خادم الحرمين الشريفين، شرف الزمان، وألق المكان، في هذا المساء يجتمعان. رمضان أعطى للزمان بهاءه، وبكم غدا متألقا هذا المكان، لنا يا خادم الحرمين الشريفين في هذا المساء تهنئتان، نهنئكم بحلول شهر رمضان، ونهنئ أنفسنا، أنك فينا إمام.

يا خادم الحرمين: لا يمكن أن تختصر الأحرف والكلمات، ما يستحقه هذا الموقف من المعاني الواجبات، هل أتحدث عن الوطن أم المواطن، عن القيادة أم الرعية، هل أحكي قصة الإنجاز، وكم في الإنجاز من إعجاز.

في فجر تاريخنا، وحدنا الإسلام، ثم فرقنا الجهل والخصام، حتى رأت الجزيرة، فارسا أعاد هيبتها، دولة عربية سعودية، أول دولة مستقلة في الجزيرة العربية، وأنجح وحدة عربية حديثة، فعدنا بلادا توحدت، وشعوبا تآلفت، من القطيف إلى القنفذة، من طريف إلى جازان، جميعنا وطن واحد، دين واحد، فكر واحد، تاريخنا واحد، ومستقبلنا واحد.

لم يكن توحيد هذا الكيان، توحيد أراضٍ وبلدان، بل كان توحيد أرواح وأبدان، توحيد إنسان، فالكل: إنسان سعودي، وفكر سعودي، ولسان سعودي، وزي سعودي.

 

يا خادم الحرمين؛ لا يكاد يوجد شبر واحد، خارج حدود هذا الوطن إلا ويعاني من مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، ولا يكاد يوجد شبر واحد داخل حدود هذا الوطن، إلا ويشهد إنجازا فكريا، أو مشروعا تنمويا، أو حراكا ثقافيا، يشهد له الجاحد قبل الحامد.. وطن واحد، أمن وأمان واستقرار، نقلنا الماء إلى الجبال من البحار، أنرنا الأودية والقفار، بنينا صروح علم وصحة وأفكار، ما تركنا شاردا ولا واردا، وطن واحد، بلدة طيبة ورب غفور، وإمام عادل لا يجور، قوة في رحمة، صرامة في عدل، حزم في حكمة، هيبة في محبة.

يا خادم الحرمين، يا إمام المسلمين: خطا الطائفين، وسعي الساعين، وارتواء الظامئين بماء زمزم تشهد، أن خدمة الحرمين لهذا الوطن مقصد، تحت رعاية هذه الدولة، شهد الحرمان أكبر توسعة لهما، وفي عهدكم عمارة، هي أعظم التوسعات في التاريخ، توسعة المطاف والمسعى، ومن زمزم سقيا، وأوقاف للحرمين تبنى، لكل طائف وراكع وساجد، وطن واحد، وطن رجال، أهل أقوال وأفعال، أصحاب مواقف، بيض الصحائف، باق منهم وسالف، رحم الله سلطان ونايف، حزنت وحزنا، واسيناك وواسيتنا، فأحسنت عزاءنا، أذهبت الأحزان، ألهمتنا السلوان، ولي العهد سلمان. إن اختياركم يا خادم الحرمين الشريفين للأمير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد، اختيار قرت به العيون، واستبشر به المواطنون، رجل الإرادة والإدارة، ديوان تاريخ هذا الوطن.

في عهدكم يا خادم الحرمين الشريفين منطقة مكة تشهد إنجازا أقرب للإعجاز، نظرت فأمرت فتابعت فكنت نعم القائد، إصلاح وإعمار ومشاريع روائد، لك في كل ركن من الإبداع شاهد، ومن الرجال ساعد، نعم الساعد خالد، نراه في كل مكان ينفذ أمركم بإتقان، كأنه لا خالد في جهده بل خوالد.

يا خادم الحرمين: يا إمام، يا أبا الفقراء والأرامل والأيتام، أنت في حبة القلب وفي سواد العين نرفع بك الرؤوس وضعتنا في الأمام، أقول وفي الختام نحمد رب الأنام أن أقامك فينا إمام».

 

بعد ذلك ألقى الشاعر النقيب مشعل بن محماس الحارثي قصيدة أمام خادم الحرمين الشريفين. إثر ذلك أعلن المواطن الحبه بن سالم بن صالح الدوح النجراني أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن تنازله عن القاتل ملفي بن مبارك بن سالم الدوح الذي قتل ابنته هدى بنت الحبه بن سالم النجراني.

وقد أعرب الملك عبد الله عن عزائه ومواساته لذوي القتيلة، كما عبر عن شكره وتقديره لوالدها على تنازله عن قاتلها، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتقبل عمله وأن يتغمد ابنته برحمته ويدخلها فسيح جنته.

حضر الاستقبال الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير مقرن بن عبد العزيز المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة للملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بمناسبة ذكرى توليه مهام الحكم. وأعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولشعب المغرب الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

 

وأشاد الملك بتميز العلاقات الودية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في جميع المجالات.

كما بعث الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بمناسبة ذكرى توليه مهام الحكم. وعبر ولي العهد عن أبلغ التهاني ، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولشعب المغرب الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

 

الى هذا استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في قصر سموه بجدة ، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى بمملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق له. وقد رحب الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالأمير سلمان بن حمد في بلده الثاني المملكة العربية السعودية متمنياً له طيب الإقامة .

من جهته نقل الأمير سلمان بن حمد تحيات وتقدير الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين لولي العهد ، فيما حمله الأمير سلمان بن عبدالعزيز نقل تحياته وتقديره لجلالته . كما عبر ولي عهد مملكة البحرين عن سعادته بزيارة المملكة العربية السعودية ولقائه بالأمير سلمان بن عبدالعزيز. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية واستعراض آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة ، بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية وموقف البلدين منها .

وكان الأمير سلمان بن حمد آل خليفة قد وصل جدة ، وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسفير مملكة البحرين لدى المملكة الشيخ حمود بن عبدالله بن حمد آل خليفة ومندوب عن المراسم الملكية .

 

وتسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رسالة من وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، وذلك خلال استقباله في مكتبه بجدة سفير فرنسا لدى السعودية براتران بزانسنو، كما تناول اللقاء استعراض الأمور ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع .

 

من جهة أخرى اطلع الأمير سلمان بن عبد العزيز على الجهود والأنشطة والأعمال التي تقوم بها رابطة العالم الإسلامي من أجل خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، وقد أثنى على دور الرابطة وجهودها، متمنيا أن تسهم في تعزيز الوحدة الإسلامية من خلال جهودها المختلفة، وذلك خلال لقائه في جدة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وأعضاء الرابطة. حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز .

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بجدة رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ عبدالعزيز بن محمد النصار ، وأعضاء مجلس القضاء الإداري.


وقد استمع سموه من الشيخ عبدالعزيز النصار إلى إيجاز عن مهام ونشاطات ديوان المظالم ومجلس القضاء الإداري.

وأثنى ولي العهد على الدور الكبير والجهود المتميزة لأعضاء مجلس القضاء الإداري متمنياً لهم المزيد من التوفيق.


حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بجدة وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح عبدالله كامل وأعضاء مجلس الإدارة الذين قدموا للسلام على سموه.وأكد ولي العهد خلال الاستقبال أن المؤسسات الحكومية والأهلية مندمجة مع بعضها في خدمة الدين والوطن، مما يبرز التلاحم الذي ينعم به الوطن.

 

وشدد على أهمية تفعيل فرص العمل للمواطنين، وتدرجهم الوظيفي الذي يحقق طموحاتهم بصبرهم واجتهادهم في مواصلة العمل للوصول إلى الأفضل، مشيراً إلى أهمية أن يكون رجال الأعمال قدوة للآخرين.

من جانبه أبرز رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة ما توليه الحكومة الرشيدة من دعم وعناية في تعزيز الشراكة الحكومية مع القطاع الخاص، مفصلاً الحديث عن غرفة جدة وأنشطتها وتعاونها مع وزارة التجارة والصناعة.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بجدة سفير الجمهورية العراقية لدى المملكة غانم علوان الجميلي.

 

وتم خلال الاستقبال استعراض الموضوعات المشتركة بين البلدين.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز. كما استقبل ولي العهد في مكتبه بجدة الملحق العسكري الباكستاني لدى المملكة العميد حسن جليل شاه.

وجرى خلال الاستقبال بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

 

فى مجال آخر أعلن في السعودية يوم الاحد، أن حملة التبرعات النقدية المقدمة لنصرة الأشقاء في سوريا، التي وجّه بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد بلغت في يومها السادس أكثر من 341.390300 ريال (341 مليون دولار).

وتدفق جموع المواطنين والمقيمين بمختلف مناطق المملكة استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين إلى أماكن استقبال التبرعات منذ بدء الحملة يوم الاثنين الماضي بإشراف مباشر من الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية.

وستستمر التبرعات النقدية في أي وقت عن طريق الإيداع في حساب الحملة لدى البنك الأهلي التجاري، كما تواصل الحملة تلقي التبرعات العينية لدى اللجان المحلية والفرعية في إمارات ومحافظات المملكة.

 

الى هذا بدأت حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق بتنفيذ برنامج «إفطار الصائم» خلال شهر رمضان المبارك لدعم المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء جمهورية باكستان.

وأوضح الدكتور خالد بن محمد العثماني، المدير الإقليمي للحملة في باكستان، أن برنامج «إفطار الصائم» يأتي ضمن الجهود الإنسانية التي تنفذها الحملة بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وبإشراف مباشر من الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة، وبرئاسة الدكتور ساعد العرابي الحارثي.

 

وبين أن البرنامج يتمثل في توزيع 32 ألف سلة غذائية، تحتوي كل سلة منها على تشكيلة من المواد الغذائية الأساسية مثل العدس والأرز والسكر والشاي وزيت الطهي والحليب الجاف والملح والتمور، حيث بلغت التكلفة الإجمالية للبرنامج نحو 6.4 مليون ريال.

وأضاف أنه يتم العمل على توزيع هذه السلال الغذائية منذ مطلع شهر رمضان المبارك في 28 مقاطعة مختلفة بجميع الأقاليم الباكستانية: السند، وبلوشستان، والبنجاب، وخيبر بختونخواه، ومحافظة جلجت بلتستان، بالإضافة إلى إقليم كشمير الحرة.

 

وأعرب العثماني عن أمله أن يستفيد من هذا البرنامج آلاف الأسر المتضررة والفقراء الذين يعيشون في مناطق مختلفة من باكستان، مضيفا أنه يتم تنفيذ البرنامج في باكستان بتوجيه ومتابعة شخصية من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان عبد العزيز بن إبراهيم الغدير للتعبير عن التضامن مع الشعب الباكستاني ومشاركة الفرح مع الأسر المتضررة خلال الشهر المبارك.

 

ولفت الانتباه إلى أن حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق قد تأسست بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين لمساعدة المحتاجين والفقراء الذين عانوا أسوأ الكوارث الطبيعية التي اجتاحت مناطقهم خلال السنوات الماضية. وقال إن الزلزال المدمر الذي ضرب شمال باكستان في أكتوبر (تشرين الأول) 2005 والفيضانات الكارثية التي اجتاحت المناطق الباكستانية عامي 2010 و2011، خلفا آلاف المتضررين من أبناء الشعب الباكستاني الذين يواجهون حتى هذا اليوم مشاكل لا يمكن احتواؤها دون تضافر الجهود الجماعية وبدعم من المؤسسات المحبة للبشرية.

 

وأكد العثماني أن فريق حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق وبدعم من السفير الغدير سيواصل تقديم الجهود المخلصة لمساعدة الشعب الباكستاني.

فى نيويورك أعلن مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن المجموعة العربية ستتقدم خلال الأيام القليلة القادمة بمشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يتناول تطورات الأوضاع في سوريا بما في ذلك تهديدات الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية .

 

وأوضح المعلمي في تصريح للصحافيين عقب الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الحالة في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أنه يتوقع أن يتم عرض مشروع القرار للتصويت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مطلع الأسبوع المقبل، وأنه سيشتمل على جميع القضايا المهمة المتعلقة بالوضع في سوريا بما في ذلك الأوضاع الإنسانية والاغاثية للشعب السوري وتهديد الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية إذا ما هوجمت .

 

واوضح دبلوماسيون في الامم المتحدة ان القرار قد يدعو الدول ال193 الأعضاء في المنظمة الدولية الى تطبيق العقوبات الدولية نفسها التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا.. كما قد يطالب القرار بتأمين وصول المساعدات الانسانية الى المناطق المتضررة بالنزاع في سوريا بحسب الدبلوماسيين الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، وقال دبلوماسي في الامم المتحدة ان «الدول العربية ضاقت ذرعا من نقص التحرك الدولي تجاه سوريا، خصوصا ازاء الفيتو الروسي والصيني».

 

وكان السفير المعلمي قد ألقى كلمة المجموعة العربية أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت حول الحالة في الشرق الأوسط والتي أشار فيها إلى أن القضية الفلسطينية ومناقشتها أمام مجلس الأمن ليس بالشيء الجديد في جدول أعمال المجلس ، فهي قضية عاصرت منظمة الأمم المتحدة منذ نشأتها ، ولكن عندما يتأمل المرء في قضايا الاحتلال والاستعمار في العالم ، التي تداولتها هذه الهيئة لسنين ونجحت في التوصل إلى حلول لها، يتساءل حائراً عن عجز هذا المجلس والمجتمع الدولي الأوسع أمام إيجاد حل لقضية فلسطين والأراضي العربية الأخرى المحتلة والتي ما برح الأمل في حلها يخبو ويومض طيلة أكثر من ستين عاماً .

 

وقال «إنه وكلما ظهر بصيص أمل في الأفق فإنه سرعان ما يتلاشى نتيجة تعنت إسرائيل ورفضها الانصياع إلى الإرادة الدولية ، موضحاً أن حل هذه القضية يستصرخ الضمير الإنساني العالمي ويستنهض الإرادة السياسية لدى المجتمع الدولي لاتخاذ الخطوات الجريئة اللازمة لحلها»، وأوضح أن توقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين كان ولا يزال نتيجة لاستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات ، بل وتعمدها العمل على تسريع وتيرته خاصة تهويد القدس الشريف والمنطقة المحيطة به ، مشيرا إلى أنه وفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية فإن السلطات الإسرائيلية قررت في 14 يوليو الجاري بناء 130 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة هارحوما في جبل أبو غنيم على الطريق الجنوبي الشرقي من القدس المحتلة المفضي إلى بيت لحم ، مشيرا إلى أن ذلك القرار ماهو إلا جزء من مخطط أوسع أقرته السلطات الإسرائيلية لإقامة ألف وحدة سكنية في القدس ورام الله قلب الضفة الغربية.

 

ووصف المعلمي الاستمرار في الاستيطان بأنه قاتل لعملية السلام ومدمر لحل الدولتين وهو العقبة الكأداء التي لا يمكن التوصل إلى حل منصف دون التغلب عليها .وقال»إن موقف المجتمع الدولي والمجلس واضح إزاء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ولكن ما يعوز هذا الموقف هو إقرار الآلية السياسية الدولية القوية لتطبيقه».

 

وأشار السفير المعلمي إلى أن المسألة الأولى في ذلك الخصوص هي أن المستوطنات تتعارض بصورة لا لبس فيها مع اتفاقية جنيف الرابعة التي تعد إسرائيل دولة محتلة ولا يجوز لها تغيير معالم الأرض أو مصادرتها حيث تنص الفقرة 6 من المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة على أنه يحظر على الدولة المحتلة نقل مجموعات من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها في حين أن إسرائيل تتجاوز ذلك الحظر بتقديمها حوافز سياسية واقتصادية لتشجع سكانها على الإقامة والسكن في الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف تغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي ، موضحا أن إقامة تلك المستوطنات فرض قيوداً على الحياة اليومية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة ولم يترك مساحة معقولة لقيام الدولة الفلسطينية المنشودة .

 

وقال»إن المسألة الثانية التي تكتسي القدر نفسه من الأهمية هي مسألة مدينة القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم والتي ما برحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في مصادرة أراضي وهدم منازل المقدسيين وتغيير الطابع الإنساني للمدينة المقدسة وإقامة المستوطنات حولها على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين بالاضافة إلى قيامها باستمرار بنقل المستوطنين الإسرائيليين إلى القدس الشرقية وإجلاء الأسر الفلسطينية من منازلها بالقوة وإلغاء تصاريح الإقامة لديها « .

 

وأضاف لقد تكلمنا في السابق أمام هذا المجلس عن الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى إلا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت حفريات منقطعة النظير في المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى حتى شملت هذه الحفريات بلدة سلوان العربية التي ضمها الاحتلال إلى مدينة القدس الشريف ، موضحا أنه وفقاً لمركز الدراسات الخاصة بالقدس التابع لجامعة بار إيلان في إسرائيل فإن ما تقوم به سلطات الاحتلال في هذه الأيام يشكل أكبر عملية حفر في أسفل المسجد الأقصى المبارك وحول أطرافه وهي كلها أعمال غير شرعية وغير قانونية وفقاً للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس .

 

وأوضح أن المسألة الثالثة التي يجب التطرق إليها هي مسألة جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل الدولة المحتلة وذلك في الذكرى الثامنة لقرار محكمة العدل الدولية وقرار الجمعية العامة بشأن عدم شرعية بناء الجدار في الأراضي المحتلة الصادرين على التوالي في 9 يوليو 2004م و20 يوليو 2004م .

 

وقال المعلمي «إن هذا الجدار يخترق الضفة الغربية ويجزئها إلى جيوب منفصلة معزولة عن بعضها البعض وبطريقة تحرم الشعب الفلسطيني من أراضيه وموارده المائية» ، مؤكدا أن الأوضاع المتردية على أرض الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتطلب من مجلس الأمن على أقل تقدير أن يقوم بزيارة إلى فلسطين ، وقد سبق للمجلس أن قام بزيارات لعدة مناطق من العالم منها على سبيل المثال لا الحصر سيراليون وهايتي ومؤخراً ليبريا ليقف على حقيقة الحالة عن كثب في تلك البلدان . وأضاف إننا نطالب مجلس الأمن القيام بذلك من منطلق أخلاقي وإنساني ومن صميم ولايته المتمثلة في صون السلم والأمن في العالم ، كما نحث الدول الأعضاء في المجلس للاستجابة للدعوة المقدمة من رئيس السلطة الفلسطينية في هذا الشأن .

 

وأشار السفير المعلمي إلى أنه لايسعه في هذه الجلسة المخصصة للحالة في الشرق الاوسط إلا أن ينهي كلمته التي يلقيها نيابة عن المجموعة العربية بالتطرق إلى الوضع المتدهور للغاية في سوريا والذي نعلم جميعاً عن تزايد وتيرة القتل فيه مؤخراً والتي تجاوز عدد ضحاياها 17 ألف قتيل، وتزايد أعداد اللاجئين الهاربين من جحيم القتال إلى البلدان المجاورة إلى أكثر من مائتي ألف فضلاً عن آلاف المشردين داخل سوريا .

 

وقال إن مجزرة الحولة في شهر مايو الماضي وأخيراً مذبحة التريمسة التي وقعت في 13 يوليو الجاري وذهب ضحيتها أكثر من 250 مدنياً فضلاً عن أعمال القتل اليومية التي يقع ضحيتها العشرات إن لم يكن المئات لا تترك مجالاً للشك في أن النظام السوري ماضٍ دون هوادة في قتل من يعارضه من الشعب السوري ، مشددا على أن مما يشجع ذلك النظام على الاستمرار والتمادي في قتل شعبه عجز مجلس الأمن والمجتمع الدولي عن القيام بعمل حازم لكبحه والذي كان آخر دلائله عجز المجلس الأسبوع الماضي عن التوصل لقرار يخص سوريا حيث يبدو أن الذين يدعمون النظام في عمله الإجرامي لا يدركون مغبة هذا الدعم وما ينطوي عليه من مآسٍ إنسانية ونتائج لن تنسى على مر الزمن لأن هذا النظام ما كان له أن يقتل ويشرد هذه الآلاف المؤلفة من الناس لولا ما يلقاه من دعم وتأييد من قوى مؤثرة في النظام الدولي .

وقال السفير المعلمي «إن الدول العربية اتخذت موقفاً حازماً وواضحاً إزاء الحالة في سوريا وحثت النظام السوري على الكف عن الخيار الأمني وانتهاج الخيار السياسي وفقاً لقرارات الجامعة العربية التي كانت أساساً للولاية الممنوحة للمبعوث الأممي والعربي المشترك كوفي أنان ، وبناءً عليه وإزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ الخطوات اللازمة التي يمليها عليه واجبه ومسؤولياته فإن الدول العربية قد قررت التوجه نحو الجمعية العامة للأمم المتحدة لتتولى الجمعية مسؤولياتها وفق الميثاق في مثل هذه الحالات».

 

وفى القاهرة قال نائب الامين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي بأن المجموعة العربية في الأمم المتحدة برئاسة المملكة العربية السعودية أعدت المسودة الأولى لمشروع قرار عربي بشأن الوضع السوري لعرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي حاليا بصدد مناقشته مع المجموعات الجغرافية والسياسية المختلفة في الأمم المتحدة وخاصة أعضاء مجلس الأمن لنيل الدعم والمساندة للمشروع العربي، معرباً عن تفاؤله بأن هناك استجابة للجهود العربية من قبل الكثير من الدول.

 

وأوضح بن حلي في تصريحات له في القاهرة أن مشروع القرار يستمد عناصره الأساسية من قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الأخير الذي عقد في الدوحة بما فيه الدعوة إلى إنشاء مناطق آمنة لتوفير الحماية للمدنيين وتأكيد وصول المساعدات الإنسانية وتطبيق العقوبات السياسية والاقتصادية التي قررتها الجامعة العربية على النظام السوري.