وزير الداخلية السعودي يشيد بجهود رجال الأمن لحماية الاستقرار والأمن .

الرئيس المصري يلغي الحبس الاحتياطي في جرائم النشر ووقوع اشتباكات الجمعة في ميدان التحرير .

السلطة الفلسطينية تواجه واقع التمييز العنصري الإسرائيلي وبريطانيا تدين استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات .

طرابلس لبنان ما زالت وسط نيران الفتنة .

أميركا تدرس امكان فرض حظر طيران جزئي فوق سوريا .

فشل مفاوضات الوكالة الذرية وإيران في الوصول إلى بدايات اتفاق.

المملكة العربية السعودية:

 

استقبل الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي في مكتبه بجدة (الاثنين)، الأمراء والعلماء والمسؤولين، وقادة القطاعات الأمنية وكبار مسؤولي وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين، وجمعا من المواطنين والمقيمين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الفطر المبارك.

 

وفي بداية اللقاء ألقى وزير الداخلية كلمة رفع خلالها أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وقال: «نسأل الله عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين في كل أمر وأن يمده بالصحة والعافية، فهو يسعى للخير دائما في كل مجال ليس للشعب السعودي بل للأمة الإسلامية جمعاء، وهو (حفظه الله) إمام المسلمين وزعيم هذه البلاد، كما نحيي ولي عهده الأمين ونبارك له بعيد الفطر المبارك وإتمام صيام شهر رمضان الكريم».

 

وأضاف الأمير أحمد بن عبد العزيز يقول: «نحمد الله سبحانه وتعالى الذي من علينا بنعمة الإسلام وصيام شهر رمضان المبارك، ونرجو من الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، والعبادة في رمضان لها أجر كبير ولا تكفي العبادة في رمضان فقط، بل يجب أن لا ننسى عبادة الرحمن وطلب عفوه وغفرانه وتوفيقه في كل الأوقات».

 

وثمن وزير الداخلية الجهود الكبيرة التي قام ويقوم بها رجال الأمن في جميع مناطق المملكة، وخاصة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقال: «لقد قام رجال الأمن بجهود مشكورة خلال شهر رمضان المبارك في سبيل إنجاح موسم العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، وكذلك قمة التضامن الإسلامي التي أقيمت بكل يسر وسهولة في مكة المكرمة، كما أن الأمن مستتب ولله الحمد في جميع مناطق المملكة، وجهودهم مشكورة ومقدرة من القيادة الرشيدة ومنا جميعا، وإن كان هذا واجبا، ولكن الواجب إذا أدي على أفضل ما يكون يستحق الشكر والثناء، ولا يستغرب من رجال الأمن جميعا المواقف الطيبة والعمل الجاد والمثمر».

 

وأكد الأمير أحمد بن عبد العزيز أن رجال الأمن هم رجال العدالة، وقال: «مهمتهم بذل الجهد لتقوم العدالة في هذا البلد، وأن يكون الناس مستقرين آمنين مطمئنين، وجل من لا يخطئ بلا شك، ولكن خطأ المجتهد له أجر إن شاء الله، ونحن جميعا في وزارة الداخلية، مدنيين وعسكريين، لحمة واحدة وجزء واحد يكمل بعضه بعضا».

وتحدث الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية عن مآثر ومناقب وأعمال الأمير نايف بن عبد العزيز، وقال: «في العام الماضي وفي هذا المكان كان هنا الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله وأنزله فسيح جناته) وإن شاء الله إنه من المقبولين عند ربه لأنه رجل مخلص ونيته الطيبة وجهوده المباركة، ولا يسعنا إلا أن ندعو له بالرحمة والغفران، وذكراه دائما معنا، وكان (رحمه الله) القائد الراشد المجتهد المخلص لما فيه مصلحة وطنه وأبناء الوطن ولما فيه استقرار الأمن من كل النواحي، وذكرى نايف بن عبد العزيز لن تنمحي طالما نحن موجودون، فجهوده كبيرة جدا لا يسعني في هذه العجالة أن أذكرها وأنتم تعلمونها جميعا وهي ليست في سنة أو سنتين بل لسنوات كثيرة، وكان له وللملك فهد بن عبد العزيز (رحمهما الله) الفضل بعد الله تعالى في بنيان وتأسيس كيان وزارة الداخلية ومؤسساتها الواسعة وزيادة قدرات وإمكانيات رجال الأمن وبث فيهم روح الإخلاص والعمل الجاد، ونحن نطمح للأفضل كما كان يطمح (رحمه الله) فعليه رحمة الله وندعو له ولجميع أموات المسلمين بالرحمة والغفران».

 

كما ثمن وزير الداخلية الجهود الكبيرة التي قام ويقوم بها أمراء المناطق في أرجاء المملكة كافة.

ودعا الأمير أحمد بن عبد العزيز في ختام كلمته الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وأن يحفظ المملكة وأمنها واستقرارها، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

عقب ذلك تشرف الجميع بالسلام على وزير الداخلية وتهنئته بعيد الفطر المبارك.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.

 

هذا وأكد كبار علماء الشيعة في محافظة القطيف على أهمية دعم دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخاصة بالحوار بين المذاهب الإسلامية، مشددين في بيان على إدانة العنف الذي شهدته المحافظة بشتى أنواعه.

والبيان الصادر وقع عليه سبعة من كبار العلماء، منهم الشيخ حسن الصفار، الشيخ عبدالله الخنيزي، السيد علي السيد ناصر السلمان، الشيخ عبدالكريم الحبيل، والشيخ جعفر آل ربح، والشيخ علي آل محسن، والشيخ يوسف المهدي، وقال الموقعون على البيان: "انطلاقا من المسؤولية الشرعية والواجب الوطني وتلبيةً لنداءات الضمير وحرصاً على أمن المجتمع وأهله نوصي جميع الأحبة من الأبناء والشباب أبناء هذه البلدة الطيب أهلها بالوقوف بحزم ضد العنف بكافة أشكاله، والاستنكار على الاعتداءات التي تطال الأنفس والممتلكات والمؤسسات العامة، فهو من أعظم المحرمات التي شدد عليها الإسلام العظيم". وأضافوا "إن الاعتداء على كل ذي حرمة ممن يتعايش سلماً مع المسلمين لهو من المحرمات المغلظة فضلاً عن الاعتداء على المسلم فكيف بمن يجمعنا معهم دين وأخوة ووطن واحد، فيجب علينا جميعا أن نحافظ على حرمة الدماء وأمن المواطن واستقراره، فالسلام هو غاية المجتمع الإيماني وعنوان حركته"، مؤكدين إدانتهم للعنف بقولهم: "إننا ندين كل مظهر للعنف و استخدامه في التعديات على المصالح العامة والخاصة أو استخدامه ضد أي جهة رسمية، ونعتبر أي ممارسة من هذا القبيل مخالفة شرعية، وإضرارا بمصلحة المجتمع والوطن، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما)".

 

وشدد العلماء على أهمية التثبت في نقل الأخبار عبر وسائل الاتصال الاجتماعية، وبخاصة أن المحافظة شهدت سلسلة من الإشاعات في الأيام الماضية، واصفين اختلاق الشائعة ب"خلق الفتنة وإثارة اللغط"، وأضافوا "إننا نعيش في دولة ذات طوائف متعددة منذ مئات السنين وننعم في أمن وأمان أرسى دعائمها قادة هذه البلاد، ولا مساومة أو مزايدة على حفظ هذا التاريخ الذي حمله الأجداد والآباء ويواصله الأبناء في مؤسسات المجتمع والدولة على امتداد بلادنا الغالية ، إن خيارنا الوطني الذي نصر عليه هو احترام هذا النسيج وعدم المساس بالثوابت الوطنية". وتابعوا "إننا نؤيد وندعم دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، ونلتف حول مساعيه الداعية لرفض التقسيمات المذهبية والمناطقية والأيدلوجية التي تفتُّ في وحدة المجتمع وتماسكه كما أشار حفظه الله في ندائه الأخير في مكة المكرمة وتوصيته بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية المختلفة يتخذ من الرياض مقرا له, حيث

فتح- حفظه الله- آفاق الحوار الوطني بين أطياف هذا المجتمع والذي نأمل أن يأتي ثماره المرجوة تدعيما لأسس الحوار و إرساء لدعائم المجتمع".

 

مصر:

 

أصدر الرئيس المصري محمد مرسي مرسوما بقانون ألغى فيه «الحبس الاحتياطي» في جرائم النشر التي تقع بواسطة الصحف، ومنها جريمة «إهانة رئيس الجمهورية»، وذلك عقب قرار قضائي بحبس الصحافي إسلام عفيفي رئيس تحرير صحيفة «الدستور» الخاصة، المتهم بإهانة «مرسي»، لكن صحافيين قالوا إن المطلوب من الرئيس «الإسلامي»، وهو يملك سلطة التشريع، إلغاء سجن الصحافيين نهائيا، تدعيما لحرية الرأي والتعبير، التي يعلن تمسكه بها. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن «هذا القرار بقانون يعد أول استخدام لسلطة التشريعات المخولة لرئيس الجمهورية وأنه سيتم بمقتضى هذا القانون الإفراج عن إسلام عفيفي رئيس تحرير صحيفة الدستور المستقلة الذي وضع قيد الحبس الاحتياطي مع بدء محاكمته بتهمة نشر معلومات كاذبة والتحريض على زعزعة استقرار البلاد ».

ويواجه عفيفي، الذي تم ترحيله إلى سجن طرة بعد قرار بحبسه احتياطيا 15 يوما على ذمة القضية، عقوبة تصل إلى السجن ثلاث سنوات، إذا ما أدين بتهمة «إهانة الرئيس»، وهي العقوبة التي لم يقدم على تنفيذها الرئيس السابق حسني مبارك، بحسب حقوقيين، كما لم يتم حبس أي صحافي احتياطيا خلال عهد النظام السابق، الذي أسقطته ثورة 25 يناير .

 

وكانت محكمة جنايات الجيزة أصدرت قرارا مفاجئا بحبس رئيس تحرير صحيفة «الدستور» الخاصة، بصفة احتياطية على ذمة محاكمته في قضية اتهامه بإهانة الرئيس ونشر أخبار كاذبة تتعلق به، كما قررت المحكمة تأجيل محاكمته إلى 16 سبتمبر (أيلول) المقبل .

وقال الدكتور ياسر علي المتحدث باسم الرئاسة إنه بمقتضى قرار الرئيس مرسي، سيتم الإفراج عن عفيفي، دون سقوط التهمة عنه .

وأثار قرار حبس الصحافي المعارض قلقا على مستقبل الحريات في مصر، واعتبر ناشطون وسياسيون الحكم، الذي يعد الأول من نوعه في عهد الرئيس «الإخواني» مرسي، يشكل خطورة كبيرة على سير العملية الديمقراطية في البلاد بعد الثورة، كما أقاموا وقفة احتجاجية وسط القاهرة تحت شعار «لا لقمع الحريات ومنع الأصوات ».

وسبق وأن أحال النائب العام المصري الإعلامي توفيق عكاشة رئيس قناة «الفراعين» الخاصة، إلى محكمة جنايات القاهرة بتهمة التحريض على قتل الرئيس، كما تقرر غلق القناة .

وشهدت جلسة المحكمة احتجاجات واسعة من قبل الصحافيين عقب القرار، وردد الصحافيون هتافات ضد مرسي، معتبرين أن القرار يأتي في إطار حملة تشنها جماعة الإخوان المسلمين لقمع حرية الرأي .

 

 

واعتبر ممثل النيابة أن عفيفي «أذاع بيانات وأخبار وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وإلقاء الرعب بين الناس والإضرار بالمصلحة العامة بأن ادعى أن أراضي العريش يتم بيعها للفلسطينيين تمهيدا لتوطينهم فيها، وأن الرئيس مرسي قد انتزع كرسي الرئاسة بالتزوير الفاضح ».

 

وفي رده على المحكمة أنكر عفيفي كل هذه الاتهامات، معتبرا أن «ما نشره وكتبه يأتي في إطار حرية الرأي والتعبير والنقد المباح الذي أجازه القانون ».

وقال دفاع المتهم إن «هيئة الدفاع جميعها تكن كل الاحترام والتقدير لشخص رئيس الجمهورية»، مؤكدين عدم توافر النية على ارتكاب الاتهامات، وطلب الدفاع بالتصريح له بالحصول على نسخة رسمية كاملة من التحقيقات، واستدعاء شهود الإثبات والمبلغين لمناقشتهم في أقوالهم، وانتداب أحد أعضاء مجمع اللغة العربية لبيان ما إذا كانت الألفاظ والعبارات المستخدمة في جريدة «الدستور» تحمل إهانة من عدمه في حق رئيس الجمهورية .

وتظاهر مئات من المصريين يوم الجمعة في مناطق عدة من القاهرة احتجاجاً على ما يعتبرونه سيطرة لجماعة "الاخوان المسلمين" على الدولة، في ما يشكل الاختبار الاول لشعبية الرئيس محمد مرسي بعد أقل من شهرين من انتخابه.

ودارت مواجهات بين متظاهرين مناهضين للرئيس المصري وآخرين مؤيدين له، وتبادل الجانبان التراشق بمقذوفات في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وذلك خلال تظاهرات مناوئة لمرسي دعت اليها منظمات معارضة للاسلاميين تتهم الاخير بالسعي الى احتكار السلطة بعدما استعاد في آذار سلطات كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي أدار شؤون البلاد لنحو 18 شهرا احتفظ بها لنفسه.

وطالب المتظاهرون بحل جماعة "الاخوان المسلمين" والتحقيق في مصادر تمويلها وبسحب السلطات الاشتراعية من الرئيس. وهتفوا: "لا اله الا الله والاخوان اعداء الله".

 وقال صحافي من تلفزيون "رويترز" إن بعض المشاركين في الاشتباكات من الجانبين كانوا يحملون عصياً وتراشقوا بالحجار. واستمرت الاشتباكات فترة وقصيرة.

وبث التلفزيون الرسمي ان شخصين اصيبا بجروح طفيفة نقلا الى المستشفى.
وكان محتجون آخرون من الجانبين تدخلوا في وقت سابق لوقف مناوشات في الميدان.

وفي ميدان العباسية بشرق القاهرة، اندفع محتجون نحو ملتح رأوه آتيا في اتجاههم، لكن زملاء لهم منعوهم من الاحتكاك به.

وخارج مسجد النور القائم في أحد أطراف الميدان، هتف نحو عشرة محتجين: "يسقط يسقط حكم المرشد". ورد عليهم نحو 20 من مؤيدي "الإخوان": "يسقط الفلول"، في إشارة إلى بقايا نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحته انتفاضة شعبية العام الماضي. وهتف مؤيدو "الإخوان" أيضاً: "يسقط العملاء" و"يسقط أبو حامد"، في إشارة إلى عضو مجلس الشعب المنحل محمد أبو حامد، أحد أبرز الداعين الى الاحتجاج على مرسي و"الإخوان.

وميدان العباسية هو إحدى نقاط التجمع التي حددها المحتجون لانطلاق عدد من المسيرات. وسار المتجمعون في الميدان إلى قبر الجندي المجهول في شرق القاهرة، ومن هناك اتجهوا صوب قصر الرئاسة.

وفي مدينة الإسكندرية الساحلية، تبادل محتجون الفاظاً نابية مع مؤيدين لـ"الإخوان" أمام مسجد القائد إبرهيم الذي كان مركز انتفاضة العام الماضي في المدينة. وقال مسؤولون في وزارة الداخلية إن الشرطة ستحمي الاحتجاجات السلمية، لكنها ستواجه بحزم أية محاولات للاعتداء على منشآت أو أفراد.

وجاء في تقارير إن محتجين يعتزمون استهداف مقار لـ"الإخوان المسلمين" وحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة.

ولم تشارك في التظاهرات جماعات وأحزاب ليبرالية اعتادت أن تنتقد "الإخوان"، ومنها حركة "شباب 6 ابريل" التي اضطلعت بدور في تعبئة الشارع ضد الرئيس السابق. وقالت الحركة في بيان: "نختلف كثيرا مع جماعة الإخوان المسلمين في المنهج السياسي وطرق الحل والعقد... ولكن هل كل هذا وأكثر منه يجعلنا نصدر الآن حكما بحرق أفراد الجماعة ومقارها ونفيهم من البلاد؟"
وقال رئيس حزب المصريين الأحرار أحمد سعيد في صفحته بموقع "فايسبوك": "من يريد إسقاط الإخوان فليسقطهم في الانتخابات."

ومن الانتقادات التي وجهت إلى مرسي، سعيه الى إسكات وسائل الإعلام. ويشير المنتقدون إلى مقاضاة عدد من الصحافيين.


لكن الرئيس المصري أصدر الخميس قرارا بقانون بالغاء الحبس الاحتياطي في قضايا النشر بعد ساعات من قرار قضائي بسجن رئيس تحرير صحيفة "الدستور" اليومية إسلام عفيفي، في أولى جلسات محاكمته على ذمة قضية اتهم فيها بإهانة رئيس الدولة.

وبعد ساعات من الغاء الحبس الاحتياطي، أطلق عفيفي. لكن المنتقدين يقولون إن على مرسي الغاء الحبس في قضايا النشر تماماً.

 على صعيد آخر، هاجم مسلّحون ملثمون نقطتي ارتكاز أمنيتين شمال صحراء سيناء، لم يوقعا اصابات.


وتشن وحدات من الجيش المصري منذ نحو ثلاثة أسابيع هجمات تستهدف بؤراً لعناصر مسلّحة في المناطق الجبلية الوعرة بشمال صحراء سيناء على خلفية مقتل 16 ضابطاً وجندياً من قوات حرس الحدود المصري جنوب معبر رفح الحدودي، مطلع آب.


وفي واشنطن، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس القاهرة الى ابقاء الاتصالات مفتوحة مع اسرائيل بعدما نشرت الحكومة المصرية قوات في شبه جزيرة سيناء.


وقالت الوزارة إن كلينتون أجرت اتصالا هاتفيا بنظيرها المصري محمد كامل عمرو، وقت يثير نشر قوات في سيناء، المنطقة المنزوعة السلاح بموجب معاهدة السلام لعام 1979، استياء متزايدا في اسرائيل.

 

سوريا :

 

قالت مصادر أميركية إن العسكريين الأميركيين يخططون لفرض حظر طيران جزئي فوق سوريا، في المنطقة القريبة من الحدود مع تركيا. وإن هذه هي الخطوة الأولى قبل فرض حظر طيران شامل، والذي يريد العسكريون الأميركيون أن يتحاشوه خوفا من مواجهة مع السلاح الجوي السوري الذي يعتبرونه واحدا من أقوى الأسلحة الجوية في الدول العربية. وأيضا من الصواريخ المضادة للطائرات والتي تملك سوريا مخزونا كبيرا منها .

وقالت المصادر إن الحظر الجزئي سيكون تحت علم حلف الناتو، وإن الطائرات الأميركية وغيرها من طائرات الحلف سوف تنطلق من قواعد حلف الناتو في جنوب تركيا، بالقرب من حدود سوريا. وإن الدول الغربية اتفقت على العودة إلى مجلس الأمن، مرة أخيرة، مع توقع استمرار معارضة روسيا والصين على فرض أي عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد، قبل نقل الموضوع إلى حلف الناتو. وإن موضوع حماية الأسلحة الكيماوية والجرثومية التي يملكها نظام الأسد، وموضوع حماية المدنيين الذين لجأوا إلى تركيا سيكونان أساس تحرك الناتو .

وأضافت المصادر أن حظر الطيران الجزئي سيكون مثل الذي فرض في ليبيا للإطاحة بالرئيس معمر القذافي. وأن الحظر هناك كان أيضا جزئيا، وكانت طائرات حلف الناتو تنطلق من قواعد الحلف في جنوب إيطاليا .

 

وكان الرئيس باراك أوباما، وكبار المسؤولين الأميركيين، عبروا عن قلقهم من أن يستعمل الأسد الأسلحة الكيماوية والبيولوجية إذا وجد أن نظامه سينهار قريبا. وقال أوباما إن «الخط الأحمر» الذي بعده سوف تتدخل القوات الأميركية هو لجوء الأسد إلى هذه الأسلحة .

وقالت المصادر إن السيناريوهات العسكرية الأميركية للتدخل ستكون اعتمادا على نظرية «الخط الأحمر»، وذلك بالاعتماد على منطقة حظر الطيران بالقرب من الحدود مع تركيا. وإن العسكريين بحثوا أيضا إمكانية فرض منطقة حظر طيران بالقرب من الحدود مع الأردن. وإن ذلك يظل خيارا ثانيا، و ذلك بسبب عدم وجود اتفاقية تدخل عسكري بين الولايات المتحدة والأردن .

 

وأضافت المصادر أن «سبيشال فورسيز» (القوات الخاصة) يتوقع أيضا أن تشترك في التدخل في سوريا. وأنها ربما تأتي من الأردن أو من تركيا. وأوضح أن قوات العمليات الخاصة الأميركية يرجح أن تلعب دورا أساسيا في أي خطة محتملة لضمان أمن الأسلحة الكيميائية والبيولوجية على الرغم من أن الأمر قد يتطلب قوة أكبر. وأن الولايات المتحدة تراقب الترسانة الكيميائية والبيولوجية بواسطة أقمار التجسس الفضائية .

 

وجدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، ووقوف المجتمع الدولي بالكامل معه عندما يتسلم مهام عمله في الأول من سبتمبر القادم.


وقال بان في تصريح له بالمقر الدائم بنيويورك: إن الإبراهيمي لديه مهمة مصيرية لإحلال السلام والاستقرار في سوريا، وتعزيز حقوق الإنسان منوهاً في الوقت ذاته بإمكانات الإبراهيمي وخبرته في المنطقة.


من ناحيته أكد الأخضر الإبراهيمي في تصريح مماثل أنه سيضع مصالح الشعب السوري فوق أي اعتبار آخر، وأنه سيحاول المساعدة بقدر ما يستطيع من جهد.

 

وكشف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن هناك أدلة ساحقة على مسؤولية النظام السوري عن "جرائم ضد الإنسانية"، مطالبًا المحكمة الجنائية الدولية بالتحرك بهذا الشأن.


وأكد قصر الإليزيه في بيان عقب اجتماع الرئيس الفرنسي رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان سهير بلحسن والوفد المرافق لها : أن هولاند أوضح خلال اللقاء إن لجنة التحقيق الدولية ، أكدت في آخر تقرير لها بشكل ساحق مسؤولية النظام السوري عن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت على مدار 18 شهراً، يجب أن تمدد وتعزز مواردها.

 

وشدد هولاند أنه لا يمكن أن يكون هناك أية حصانة من العقاب ويجب أن تتحرك المحكمة الجنائية الدولية أمام هذه الجرائم.


وكانت اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في جنيف قالت إن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتكبتها قوات الأمن السورية والميليشيات المؤيدة للحكومة وتتضمن القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي وتهجير السكان بالقوة.

 

 

هذا وقتل 129 شخصًا في سوريا الجمعة بينهم 66 مدنيا ، و 17 امرأة وطفلا ، و34 مقاتلا معارضا و29 جنديا نظاميا , في عمليات العنف والاشتباكات التي وقعت بين الجيش النظامي السوري والجيش الحر .


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أن من بين القتلى 21 شخصا، بينهم 12 امرأة وطفل واحد، قضوا في قصف استهدف مبنيين سكنيين في مدينة الميادين بريف دير الزور التي تتعرض لقصف جوي ومدفعي من قبل القوات النظامية السورية .


وأكد المرصد أن مظاهرات خرجت في ريف دمشق وحماه ودرعا وادلب وحلب وبلدات دوما والهامة وكفربطنا ويبرود وحرستا والمليحة وعربين , إضافة إلى العديد من القرى والبلدات والأحياء في سوريا .

 

لبنان :

 

لم يصمد قرار وقف النار ساعات بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة. فالاشتباكات تجددت صباح الجمعة وأوقعت حتى المساء ثلاثة قتلى و12 جريحاً.


والقتلى هم: خالد برادعي، عصام معرباني، وليد مصمص. اما الجرحى فهم: حنين خانات، علي عواد، خضر عبد الكريم، سارة سليمان، احمد الوعري، محمود محمد قواص، فاروق معراوي، وليد مرعي، محمد درويش، نبيل النابوش، والصحافي حسين نحلة الذي أصيب في رأسه والصحافية الكندية ماريا مور، وهما من طاقم "سكاي نيوز العربية"، عند أوتوستراد طرابلس الدولي في مستديرة أبو علي.


ومن الجرحى الذين اصيبوا برصاص القنص، على محاور باب التبانة وجبل محسن، سبعة عسكريين من الجيش.


وأوقعت معارك طرابلس منذ اندلاعها بداية الاسبوع الحالي 16 قتيلاً واكثر من 100 جريح.


وكانت اعمال القنص خرقت الهدوء الحذر بعد الظهر واستهدفت اوتوستراد طرابلس - عكار الدولي في محلة التبانة، كما سجلت رشقات نارية متقطعة.


وذكر ان سبب تجدد الاشتباكات مجددا الى عدم رضا بعض المسلحين عن الاتفاق الذي جرى في الاجتماع الامني - السياسي الاخير الذي عقد في منزل الرئيس نجيب ميقاتي فنصب عدد منهم مكمناً واغتال الشيخ خالد برادعي (24 عاما) بينما كان جالسا مع رفاق له في "مشروع الحريري السكني" في القبة، عند الثانية والربع فجرا. وعلى الأثر اشتدت المعارك واستمرت حتى العاشرة صباحاً.

 

وشهدت أحياء التبانة وجبل محسن والبقار في طرابلس عمليات قنص وإطلاق رصاص متقطع وسمع بين الحين والآخر دوي قذائف صاروخية من نوع "بي 7" و"إينرغا"، وبقي الأوتوستراد الدولي بين طرابلس وعكار مقطوعا في التبانة بسبب القنص الكثيف الذي استهدف أي هدف متحرك عليه. وكانت عناصر الجيش ترد على مصادر النار، في حين شلت الحركة تماما في أحياء المدينة الأخرى.


وجاب مسلحون شوارع طرابلس ملثمين، واقدموا على احراق عدد من المتاجر، وشوهد 7 ملثمين صباحاً يحرقون "كشك" لبيع القهوة قبالة "ساحة النور".
وانبعثت سحب دخان من جبل محسن اثر اندلاع حريق كبير في مولد كهرباء، وجُرح احمد الوعري نتيجة القصف المركز على المنطقة.


وظل الحذر سائداً محاور القتال، وتخرقه من حين الى آخر اصوات طلقات نارية.

 

إيران:

 

أخفقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران يوم الجمعة  ومن دون مفاجآت في بلوغ اتفاق يهدف إلى تسهيل وصول الوكالة إلى مواقع إيرانية تعتبر مشبوهة، وذلك مع استئناف محادثاتهما حول الملف النووي لطهران .

والتوقعات من هذا الاجتماع كانت متواضعة أصلا وخصوصا بعد الفشل الذريع الذي انتهت إليه اجتماعات سابقة مماثلة منذ مطلع السنة .

وفي أعقاب الاجتماع قال رئيس مفتشي الوكالة هيرمان ناكارتس للصحافيين «كما حصل في اجتماعنا الأخير في يونيو (حزيران)، ننوي وضع اللمسات الأخيرة على وثيقة تتضمن مقاربة بنيوية لا تزال قيد التشاور منذ أشهر عدة». وأضاف أن «محادثات اليوم كانت مكثفة، لكن ما زالت هناك خلافات هامة بين إيران والوكالة حالت» دون الوصول إلى اتفاق. وتابع كبير مفتشي الوكالة الذرية «حتى الآن، لم يحدد موعد لاجتماع جديد ».

فى مجال آخر لوحت إيران باتفاقيات الدفاع المشترك مع سوريا، وقال وزير الدفاع أحمد وحيدي للصحافيين على هامش الاجتماع الحكومي الأسبوعي، وفي إجابة عن سؤال بشأن الاتفاقيات الدفاعية المعقودة بين إيران وسوريا، إنها «ما زالت قائمة.. لكن سوريا لم تطلب منا أي مساعدة حتى الآن». موضحا أن سوريا تواجه تهديدات إرهابية، لكنها تعمل على مواجهة هذه التحديات بشكل جيد .

 

فلسطين  :

 

قال عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' الدكتور صائب عريقات، إن ممارسات إسرائيل تفرض واقع التمييز العنصري على الأرض, وأنه لايمكن الفصل بين استمرار النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية ورفض قبول مبدأ الدولتين على حدود 1967، وبين الجرائم التي ترتكب من قبل المستوطنين أو رسائل وزير الخارجية الإسرائيلي افغدور ليبرمان ودعواته الوقحة والتحريضية المتكررة للتخلص من الرئيس محمود عباس.


جاء ذلك خلال لقاء عريقات بمدينة أريحا القنصل الأميركي العام بالقدس المحتلة مايكل راتني، والمستشار همام أبو زيد من مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية في فلسطين كلا على حده.


وأشار إلى أن قرار الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على رفع مكانة فلسطين إلى دولة غير عضو، قد اتخذ من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح وتم إقراره من قبل لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي اجتمعت في العاصمة القطرية الدوحة في الثاني والعشرين من يوليو الماضي، ومنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في مكة المكرمة في السادس والعشرين من شهر رمضان.


وبين أن موعد تقديم مشروع القرار سيحدد في الاجتماع المقبل للجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقرر يوم السادس من سبتمبر المقبل بالقاهرة، معتبراً أن هذه الخطوة تعتبر حماية لعملية السلام ومبدأ الدولتين، وأنها لا تتعارض مع مرجعيات عملية السلام أو الاتفاقات الموقعة.

 

وفي لندن دانت بريطانيا إعلان إسرائيل بناء 130 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة هارحوما جنوب شرقي القدس.


وقال وزير الدولة المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اليستر بيرت في بيان : إن إعلان إسرائيل بناء وحدات سكنية في مستوطنة هارحوما يعد أمرا مقلقا للغاية .


وأوضح أن حكومة بلاده سبق أن دانت عمليات البناء غير الشرعية التي نفذتها إسرائيل داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى مراجعة قرارها ووقف الأعمال غير المشروعة.


وأكد بيرت انه يشعر بخيبة الأمل جراء إصرار تل أبيب على المضي في تنفيذ مخططاتها العمرانية على الرغم من الإدانات الدولية المتكررة, مشيرا إلى أن هذه التصرفات ستقوض جهود السلام ولن تسمح بتحقيق مشروع حل الدولتين.