دراسة توصي بأهمية تدريب الشباب وفتح منافذ تسويقية لدعم الانتاج الحرفي في سلطنة عمان .

بنوك محلية عمانية تحقق نمواً في الأرباح في الربع الثاني من العام .

محافظات سلطنة عمان تحقق تقدماً ملحوظاً في مجال السياحة .

تطوير مستمر للثروة السمكية وتوسيع الرقعة الخضراء.

أوصت دراسة أعدتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية في سلطنة عمان حول تسويق المنتج الحرفي بأهمية إيجاد جيل من الشباب القادر على نقل الحرفة الأصلية من خلال إقامة الدورات التدريبية وإشراكهم مع أصحاب الحرف ليستقوا المعايير الأساسية لصناعة المنتجات الحرفية.

وبينت الدراسة التي نشرت ايضا على الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للصناعات الحرفية أن العملية التسويقية للمنتجات الحرفية تتطلب التفكير والتخطيط المسبق وضرورة النهوض به على نحو أفضل للسعي نحو إيجاد الحلول المناسبة لكل التحديات.

وخلصت الدراسة إلى أهمية مواصلة الجهود التوعوية للحرفيين وتعريفهم بالأوضاع الحالية للسوق وما يواجه الهيئة العامة للصناعات الحرفية من تحديات للعمل نحو إيجاد حلول تسهل العملية التسويقية وتصريف المنتجات للمستهلكين.

وأكدت الدراسة على أهمية معرفة ذوق المستهلكين وميولهم نحو المنتجات الحرفية من خلال عمل الاستبيانات خلال فترة إقامة المعارض والمهرجانات باعتبارها أحد الوسائل التي تسهل على الهيئة العامة للصناعات الحرفية من رسم السياسات التي تبين كميات الإنتاج ونوع المنتجات التي تستحق رفع كميات الإنتاج فيها.

وأشارت التوصيات إلى ضرورة دراسة رضى المستهلك في المنتج الحرفي وذلك من ناحية الجودة والمواصفات التي يرغب في إضافتها نتيجة للتطور المستمر وميوله نحو التجديد وذلك في خطوة تدرس آراء المستهلكين في اقتناء المنتجات الحرفية بشقيها التقليدي والمطور.

وأوضحت الدراسة أهمية فتح منافذ تسويقية وإعادة تجربة البيت الحرفي العماني الذي أطلقته الهيئة العامة للصناعات الحرفية في أولى سنوات تأسيسها وذلك من خلال فتح منافذ تسويقية في محافظات السلطنة التي تتركز فيها الحرف العمانية.
وكشفت الدراسة وجود عدد من المعوقات التي تواجه تسويق المنتجات الحرفية تتمثل في قيام الحرفي بتسعير منتجاته الحرفية حيث يعمد حرفيون – حسب الدراسة – إلى رفع أسعار منتجاتهم الحرفية مما يشكل عبئا على الهيئة في عملية البيع.

كما أوضحت الدراسة عدم وجود خطط مسبقة للتنبؤ باحتياجات المستهلكين حيث يوجد طلبات على منتجات معينة من قبل المستهلكين وفي المقابل لا تكون متوفرة أو بالعكس يكون هناك فائض في العرض في مقابل انخفاض الطلب على المنتج. وبينت الدراسة أنه لا توجد خطوط إنتاج لتعزيز منافذ التسويق مما يزيد أحيانا كفة الطلب عل العرض كما كان الحال في منفذ البيت الحرفي العماني في القرم سابقا.

وكشفت الهيئة العامة للصناعات الحرفية من خلال دراستها حول صعوبة التعامل مع بعض الحرفيين لإنتاج المنتج الحرفي الصحيح وبالكمية والحجم المناسبين نتيجة عدم تقبل بعض الحرفيين لإضافة بعض اللمسات الجمالية مما يؤدي إلى صعوبة في عملية التغليف والتعبئة.

فى مجال آخر أظهرت نتائج 6 بنوك مدرجة بسوق مسقط خلال الربع الثاني من 2012 تحقيق أرباح صافية بلغت 70.7 مليون ريال مقابل 26.47 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي بنمو كبير بلغت نسبته 167 بالمائة.

وأوضحت النتائج المالية المعلنة من قبل البنوك الستة عبر موقع سوق مسقط للأوراق المالية بأنها حققت نموا كبيرا في إجمالي نتائج هذه البنوك خلال الربع الثاني مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وحقق بنك صحار أعلى نمو في نتائجه المالية للربع الثاني بلغت نسبته 229 بالمائة حيث أظهرت نتائج البنك تحقيق أرباح صافية بلغت 5 ملايين ريال خلال الربع الأول من العام الجاري مقابل 3.87 مليون ريال خسائر صافية خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

أما بنك ظفار فقد حقق نموا بلغ 168 بالمائة تقريبا، حيث أعلن البنك تحقيق أرباح صافية بلغت 10.3 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقابل خسائر صافية بلغت 15.16 مليون ريال خلال الربع الثاني من 2011.

وأوضح البنك الأهلي بأنه حقق نموا محققا في أرباحه للربع الثاني من 2012 بلغت نسبته 64 بالمائة حيث أظهرت نتائج البنك تحقيق أرباح صافية بلغت 5.9 مليون ريال، مقابل 3.6 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الماضي.

وأعلن بنك مسقط عن النتائج المالية الأولية للنصف الأول من العام 2012م، حيث حقق البنك أرباحاً صافية قدرها (68,4) مليون ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2012م مقارنة ً بالأرباح الصافية البالغة (57,2) مليون ريال للفترة ذاتها من العام 2011م، بزيادة بلغت نسبتها نحو (20 بالمائة) .

وبلغ أقل نسبة نمو على مستوى هذه البنوك الستة لنتائج البنك الوطني العماني حيث أعلن البنك تحقيق أرباح صافية بلغت 10.3 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري مقابل 9.3 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 10.75 بالمائة.

أما المركز الأخير من حيث نسبة النمو فكان لبنك أتش أس بي سي عُمان بنمو طفيف بلغت نسبته 4.65 بالمائة حيث أظهرت نتائج البنك تحقيق أرباح صافية بلغت 7.2 مليون ريال بالنصف الأول من العام الجاري مقابل 6.88 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

على الصعيد السياحي تمتاز محافظة مسندم بسواحلها الممتدة على بحر عمان والخليج العربي وعلى طول تلك السواحل والخلجان يمارس الكثير من سكان المحافظة مهنة صيد الأسماك حيث توجد أصناف مختلفة من الأسماك على سواحل وخلجان المحافظة كما توجد بعض المشاريع السمكية بولايات المحافظة والتي تتنوع بين مشاريع ورش بناء وإصلاح قوارب الصيد ومصانع الثلج المستخدمة في تجميد الأسماك إلى جانب وجود مشاريع بيع وتسويق وتعليب الأسماك في الولايات الساحلية للمحافظة.

وتمتاز سواحل محافظة مسندم بوجود العديد من الثروات السمكية من أسماك وقشريات ورخويات وغيرها من الكائنات البحرية حيث توجد على سواحل المحافظة أصناف مختلفة من الأسماك مثل: الجيذر والسهوة والصدة والكنعد والصال الكبير والسكل والحبس والعقام والتبانة وهي من الأسماك السطحية أما الأسماك السطحية الصغيرة فتتواجد أصناف منها على سواحل المحافظة وهي:

العومة والبياح والضلعة وبرية والصال الصغير وهناك الأسماك القاعية ومنها:

الشعري والكوفر والهامور والعندق والصافي والصفلق والجام والنجرور والحمراء كما تتواجد على سواحل المحافظة أنواع من القرشيات مثل :

الطباق والجرجور وكذلك القشريات والرخويات مثل:

الربيان والحبار.                                                       

وتولي وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماما كبيرا بتنمية واستغلال الثروة السمكية على نحو أمثل يلبي احتياجات السوق وفي الوقت نفسه يحافظ على الثروة السمكية بالسلطنة بمختلف محافظات ومناطق السلطنة الساحلية ومحافظة مسندم إحدى المحافظات الساحلية التي تحظى بالاهتمام المتواصل من الوزارة لما حباها الله من إمكانيات وموارد سمكية متنوعة وعليه فان الوزارة قد استكملت إنشاء البنيات الأساسية لتنمية قطاع الثروة السمكية والمتمثلة في إدارة الثروة السمكية بمحافظة مسندم ومراكز الثروة السمكية التابعة لها في كل من: ولايتي خصب وبخاء ونيابة ليما بالإضافة إلى موانئ الصيد البحري بولايات بخاء ودبا وميناء الصيد البحري بنيابة ليما حيث تقوم إدارة الثروة السمكية بالمحافظة والمراكز التابعة لها بتنفيذ خطط الوزارة لتنمية القطاع السمكي بالمحافظة عن طريق المشاريع والبرامج إلى جانب تقديم الخدمات إلى الصيادين والعاملين في المهن المرتبطة بقطاع الثروة السمكية بالمحافظة.

وتعد محافظة الداخلية إحدى المحافظات التي تشتهر بمواقع سياحية فريدة نظرا لطبوغرافيتها وتضاريسها المتنوعة من الجبال والسهول والأودية فهي تحتضن أعلى قمة جبلية في السلطنة ويوجد بها الجبل الأخضر الوجهة السياحية المفضلة في فصل الصيف، إلى جانب ذلك تمتلك مقومات طبيعية وتراثية عديدة وتضم ثماني ولايات هي نزوى وسمائل وبهلا وأدم والحمراء ومنح وإزكي وبدبد، وكانت نزوى عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى، كذلك تشتهر محافظة الداخلية بوجود عدد من القلاع والحصون والأبراج القديمة.

وقد عملت وزارة السياحة على تنشيط السياحة الداخلية في محافظة الداخلية حيث قام معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة خلال هذا العام بزيارة تفقدية للمشروعات السياحية بمحافظة الداخلية ومنها حصن بيت الرديدة بنيابة بركة الموز واطلع على سير العمل الذي تقوم به الجهة المنفذة لتحويل الحصن إلى معرض للأسلحة، كما قام بزيارة الى نيابة الجبل الأخضر حيث تفقد سير العمل بمركز المعلومات السياحية الجاري تنفيذه عند نقطة العبور إلى الجبل الأخضر والذي من المؤمل الانتهاء من تنفيذه نهاية العام الحالي، ويحتوي المركز على مكتب للمعلومات السياحية ومقهى ومصليين للرجال والنساء ومحلات تجارية ومواقف للسيارات وقاعة جلوس ويقدم المعلومات السياحية للسياح القاصدين لزيارة الجبل الأخضر، كما قام كذلك بالاطلاع على المواقع السياحية المقترح إقامة مشروعات سياحية عليها وأنواع المشروعات المقترح تنفيذها خلال المرحلة القادمة، وزيارة مشروع الشركة العمانية للتنمية السياحية عمران واطلع على سير العمل بالمشروع الذي يحتوي على 86 غرفة ومطعم وبركة سباحة ومرافق أخرى، كما قام بزيارة فندق سحاب حيث يحتوي الفندق على 23 غرفة مزدوجة وجناحين ومطعم وحديقة طبيعية وبركة سباحة وهو أحد المشروعات المقامة على أرض حكومية مخصصة للأغراض السياحية يقوم بتنفيذه مستثمرون من أبناء المنطقة.

وينفذ حاليا بالمنطقة عدد من المشروعات السياحية منها إنشاء مطعم سياحي بمنطقة الفياضية بنيابة الجبل الأخضر وتبلغ مساحته 495م2 ويتسع لـ 150 فردا ومساحة مجموع المظلات فيه 250م2، وهو يطل بموقعه المتميز على منظر المدرجات الزراعية والقرى المحيطة بها، لذا فإن هذا المشروع من المؤمل أن يكون له دور مهم في زيادة الحركة السياحية للجبل الأخضر، كذلك إنشاء مشروع مركز للمعلومات السياحية بنيابة بركة الموز تبلغ مساحته 445م2، وتأتي فكرة المشروع من أجل تقديم خدمة توفير المعلومات السياحية للمنطقة بشكل عام والجبل الأخضر بشكل خاص، هذا ويشتمل المشروع الجاري تنفيذه حالياً على مركز للمعلومات السياحة ومقهى ودورات ومصلى للرجال وآخر للنساء إضافة إلى دورات مياه عامة ومواقف للسيارات، ومشروع لتحويل أحـد المنـازل القديمة بعد ترميمه إلى مطعـــم سياحــي بقرية مسفـاة العبريين بولاية الحمراء وتبلغ مساحة مبنى المشروع 201م2 ومساحة الأرض 143 م2.

ومن المشروعات السياحية بمحافظة الداخلية تطوير قلعة نزوى من خلال تنفيذ معرض متخصص يعكس الحياة الثقافية بالمنطقة الداخلية بشكل عام ومدينة نزوى بشكل خاص وتنفيذ الأعمال الكهربائية واللوائح المعلوماتية وتنفيذ أعمال الصيانة المؤهلة لأعمال التطوير، كذلك تم تطــويــر حــصــن جــبريــن بـولايـــة بهـلا حيث تمثلت الأعمال التى تم تنفيذها في المرشد الآلي وتأهيل مبنى الحصن والأعمال الكهربائية بالحصن وتأهيل المقهى المجاور للحصن والمرافق التابعة له.

ويقوم القطاع الخاص بدور في تنشيط السياحة من خلال إقامة المشروعات السياحية بمختلف ولايات محافظة الداخلية ومنها إنشاء فندق على طريق الحمراء – هاط في بركة الشرف بولاية الحمراء وإنشاء شقق فندقية بحي التراث بنزوى وشقق فندقية بولاية بهلا وإنشاء فندق بالجبل الأخضر وغيرها من المشروعات السياحية بمحافظتي الداخلية والوسطى، ومن أجل تنشيط السياحة الداخلية نظمت وزارة السياحة ممثلة في إدارة السياحة بمحافظتي الداخلية والوسطى قوافل سياحية إلى كل من ولاية محوت وجبل شمس بولاية الحمراء ونيابة الجبل الأخضر بولاية نزوى كإحدى وسائل تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع مؤسسات وشركات القطاع الخاص على زيادة التدفق السياحي من داخل السلطنة وخارجها.

ومن بين المشروعات الاستثمارية في المجال السياحي مركز الارتحال والتخييم في جبل شمس أحد أقدم المشروعات السياحية في المناطق الجبلية حيث تم افتتاحه عام 2002م ضمن المشروعات التي نفذتها الحكومة وأوكلت مهمة استثمارها إلى القطاع الخاص حيث يضم عددا من الشاليهات المجهزة بأحدث سبل الراحة وخيما عربية ومطعما يقدم جميع المستلزمات للزائر أو المقيم في المخيم ومظلات (عرشان) بدوية تم بناؤها بطريقة جميلة وكذلك هناك مكاتب إدارية ودورات مياه عامة لخدمة الزوار، كذلك تم تنفيذ مشروع استراحة الهوته السياحية في الجبل الشرقي من ولاية الحمراء تلبي رغبات الأفواج السياحية والزائرين من خدمات المبيت في أماكن هادئة ومريحة، كذلك تم تنفيذ مخيم السراة السياحي الذي يقع في منطقة المارات بولاية الرستاق، حيث تبلغ مساحة البناء حوالي أربعة آلاف متر مربع يضم 20 غرفة مفردة مع دورة مياه لكل منها بنظام الشاليهات، كما يحتوي على بيت عربي مستقل بثلاث غرف ودورات مياه ومطبخ تم تصميمه وفق طريقة البناء العمانية القديمة، كما قارب الانتهاء من إنشاء مشروع سياحي جديد ينفذه القطاع الخاص في عقبة الشرف بالجبل الشرقي بولاية الحمراء يتميز بموقعه الفريد وتصميمه الرائع من حيث الغرف والمرافق الخدمية المتنوعة.

يقوم المرشد السياحي بدور هام في إثراء القطاع السياحي المتنامي في السلطنة، مع تزايد النشاط السياحي في عدد من المواقع والأماكن ذات الجذب والإقبال من قبل الزائرين خاصة من الأفواج السياحية الأجنبية من مختلف دول العالم، حيث أن مهمة المرشد السياحي لا تقتصر كمرافق للسياح بهدف إيصالهم إلى موقع معين وإرشادهم إلى الأماكن التي تم وضعها في أجندة الزيارة، بل تتعدى ذلك إلى مهام متكاملة تبدأ من كيفية التعامل مع السائح وإيجاد علاقة وطيدة ونقل صورة جيدة عن السلطنة والتعريف بمقوماتها الطبيعية والتاريخية والأثرية المتنوعة، وبالتالي يكسب السائح ثقة وقناعة بأن زيارته للسلطنة لن تكون الأخيرة ولابد من تكرار الزيارة مرات عدة.

ومن أجل إنجاح مهنة الارشاد السياحي عملت وزارة السياحة على دعم فكرة عدم حصر هذه المهمة على فئة مختصة دون غيرها، بل ارتأت إتاحة المجال لجميع الراغبين مزاولتها سواء من المثقفين أو الدارسين أو الباحثين وغيرهم ممن لديهم القدرة على كيفية التعامل مع السياح، من خلال التواصل وإتقان أسلوب التعامل وكيفية التخاطب بعدة لغات وتوافر المعلومات الصحيحة عن الأماكن السياحية المتعددة في كافة أنحاء السلطنة. وقد برزت أهمية الوعي السياحي في هذه المرحلة من خلال تأهيل المرشدين السياحيين وتنمية قدراتهم الإبداعية.

تنقسم فئات تـراخيص الإرشــاد السياحــي إلى مرشد سياحي عام ومرشد سياحي إقليمي ومرشد سياحي مؤقت، وهناك مبادئ الارشاد السياحي من حيث استخدام لغة سهلة الألفاظ والاستناد على المعلومات القيمة والحقيقية أثناء الشرح والتأكد من صحتها، واختيار الأوقات والأماكن المناسبة التي يتطلب فيها توقف الرحلة للراحة، والإرشاد الموجه إلى الأطفال يختلف عن الإرشاد الموجه للبالغين من حيث الألفاظ والأسلوب المستخدم، مبينا دور المرشد السياحي في إبــراز الصــورة المشرقــــة للبلـد والالتزام بآداب المهنة، وضرورة إيصال المعلومة بطريقة صحيحة إلى السائح والقدرة على قيادة المجموعات السياحية وتحمل مسؤولية الجميع ومرافقة السياح إلى جميع المواقع السياحية أثناء الرحلة مع أهمية تبادل الحديث معهم بأسلوب ممتع ومهذب.

وتشهد ولاية نخل هذه الايام حركة سياحية نشطة من قبل السياح والمتنزهين في الأماكن السياحية التي تشتهر بها حيث يتوافد أفواج من الاهالي والمقيمين بها عمان تجولت في الولاية والتقت بعدد من الزائرين لها ، اللقاء الاول كان مع ياسر بن حمود العلوي يقول زيارتنا هذه مع العائلة تعد الاولى لنا ومن المعروف ان ولاية نخل هي إحدى أجمل ولايات منطقة الحجر الغربي السياحية الجميلة التي تستقطب العديد من السياح من داخل السلطنة وخارجها فهي بحق تمتلك العديد من المواقع السياحية الطبيعية والتاريخية ومن أبرز مقاصدها السياحية عين الثوراة التي تنبع من جبل صلد، وهي ذات مياه صحية ساخنة متنزه عين الثوارة السياحي يعد أكبر الأماكن السياحية بولاية نخل والمعروفة بنبعها الدائم والفوار الذي لا ينقطع طوال العام ولا يتأثر منسوب المياه في فصل الصيف أو الشتاء وان ما يميز العين هو موقعها الفريد الواقع في وادي الحمام الذي تظلله أغصان النخيل وأشجار الليمون والموقع يشكل مصدر جذب سياحي من داخل السلطنة وخارجها وعيون الماء في هذا الوادي كما اشار الاهالي معدنية تنفع للاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية وأمراض المفاصل ويضيف سنواصل التجول هذا اليوم في عدد من الموقع الاخرى السياحية التي تشتهر بها الولاية.

كما يشهد وادي الأبيض ثاني اكبر الأماكن السياحية بالولاية تدفق الزائرين والسائحين إليه وفي لقاء مع طلال الخاطري من وادي السحتن بولاية الرستاق يقول: زرت ولاية نخل اكثر من مرة وزيارتي لوادي الابيض التابع لولاية نخل هي الاولى ولقد نما الى مسامعي ان الوادي يعتبر من أشهر المواقع السياحية التي تشهد طوال أيام العام تدفقا سياحيا ومن خلال مشاهدتي شدني منظر الوادي الخصيب فهو بحق مصدر جذب سياحي للمواطنين والوافدين لقضاء إجازات الأعياد والمناسبات و يضيف الخاطري: يبعد الوادي عن مركز الولاية بحوالي 30 كيلومترا ويمتاز هذا الوادي بخصوبته ووفرة مياهه الدائمة وبحدائقه الغناء على ضفافه تمتد أشجار النخيل التي تضفي على الزائر متعة المشاهدة ويشكل الوادي العديد من المسطحات المائية وبرك الاستحمام الطبيعية على طول هذا الوادي الخصيب كذلك عيون (المطاريح) في أسفل وادي الحمام بمنطقة المخاضة شهدت هي الأخرى زيارات من قبل المواطنين والمقيمين في السلطنة ومن مميزات هذه العيون أنها باردة في فصل الصيف ودافئة في الشتاء ويصب فيها العديدة من المطاريح المائية التي تتدفق من جنبات هذا الوادي ويشاهد الزائر للمطاريح أشجار النخيل الباسقة في منظر جميل وخلاب كما يفترش هذا الوادي البساط الأخضر من الحشائش.

كما شهدت قرى وادي مستل الجبلية ذات الطبيعة الساحرة التي تبعد عن مركز الولاية بحوالي 25 كيلومترا زيارات سياحية خلال اجازة العيد حيث كان لقاء مع سعيد بن هديب الوهيبي من ولاية قريات يقول: زرت مع الاسرة هذه القرى اكثر من زيارة وتعد من أروع المزارات السياحية ورافدا من روافدها فهي تحتضن الجبل الأخضر من الجهة الشمالية وتتميز عن غيرها من المناطق السياحية بجوها البارد خلال فصول السنة الاربعة وتتكون هذه المناطق من سبع قرى وهي حدش والهجار و وكان والقوره والخضراء وعقباء وتشتهر هذه القرى بزراعة العديد من الفواكه كالرمان والخوخ والبوت والعنب الاحمر والسفرجل والجوز وغيرها من المحاصيل الزراعية كالزعفران والثوم والبصل والوبيا كذلك تربية نحل العسل ويوجد بها العديد من العيون المائية المتدفقة طوال العام والزائر لهذه القرى يجد لذة التمتع والتجوال في مدرجاتها الخضراء وما وهبه الله لها من مقومات سياحية فهي تجمع الطابع التضاريسي الجبلي السهلي وتحوي من الشواهد التاريخية ما يدل على عراقتها وتاريخها الشامخ من جهة.

كما شهدت قلعة نخل زيارات لأفواج من السياح حيث التقينا بخالد بن شنون الحضرمي يقول: تعد القلعة واحدة من أبرز المعالم التاريخية بالسلطنة حيث يتوافد عليها يوميا العديد من السياح والمقيمين من مختلف بلدان العالم للتعرف على تاريخ عمان الخالد فهي تقع على بعد 120 كيلومترا من العاصمة مسقط. ويستطيع الزائر أن يرى أعلى ‏ ‏أبراجها عن بعد من خلال قمة عالية يبلغ ارتفاعها 200 قدم فكلما اقتربنا ظهرت ‏ ‏القلعة على تل جبلي تحيط بها المنازل والأشجار والنخيل والحدائق وبساتين الفواكه ‏‏من كل جانب بامتداد أربعة أميال حول القلعة ويعود تاريخ بناء القلعة إلى عهد ما قبل الإسلام وقد جددت في القرنين الثالث ‏ ‏والعاشر الهجري والتاسع والسادس الميلادي خلال فترة حكم أئمة بني خروص وحكم ‏ ‏اليعاربة وقد تم بناء سور القلعة وأبراجها والباب الخارجي القائم حاليا في عام 1834 في عهد السلطان سعيد بن الإمام احمد بن سعيد البوسعيدي وهي مبنية على منصات صخرية كقواعد تبين الفن المعماري العماني حيث روعي في البناء الطبيعة الطبوغرافية مما أعطى مبنى القلعة خاصية وميزة جمالية فريدة من نوعها عن باقي قلاع السلطنة حيث ‏يظهر المبنى وكأنه محمول على الصخور ليمتزج مع الطبيعة الخلابة من حوله وقد بنيت القلعة العمانية الشهيرة من الجص والحصى والأخشاب وتتكون من سور ‏مرتفع توجد به ستة أبراج أهمها البرج الشرقي والبرج الشمالي والبرج الجنوبي وهي ‏ ‏اسطوانية الشكل كما تحتوى القلعة على مسجد وغرف لمختلف الأغراض المعيشية كالجلوس ‏والسكن وحفظ المؤن وتمتاز القلعة بالسمة المعمارية والدفاعية ويبدو ذلك واضحا من السور والأبراج ‏ ‏ومداخل وفتحات البنادق الموجودة على أسطح المباني للقلعة كما يلاحظ الزائر وجود ‏ ‏الزخرفة على الأبواب والنوافذ الخشبية المحفورة والمزخرفة بنقوش بديعة تتضح فيها ‏السمات الجمالية لفن المعمار في قلعة نخل والتي تبين فن الإنسان العماني وقد قامت وزارة التراث العماني في عام 1990 بترميم القلعة وتزويدها بالصناعات ‏ ‏الحرفية والتحف الأثرية العمانية النادرة بما يتناسب مع التأثيث السابق لهذا ‏ ‏المبني التاريخي حيث أعاد ترميم القلعة رونقها وأبرز روعة البناء فيها بحيث أصبحت ‏ ‏نقطة جذب سياحي للزائرين والسائحين وعشاق التاريخ والآثار من داخل وخارج السلطنة.

هي الاخرى شهدت اقبالا كبيرا من الاهالي والمواطنين القادمين من مختلف محافظات وولايات السلطنة حيث التقينا بالموطن يحيى بن حمد الناعبي من ولاية العامرات زرت العديد من ولايات السلطنة ولقد اعجبت بعزوة نخل وشدني منظر تجمع الاهالي بجانب قلعة نخل الشهباء وتعتبر هذه التظاهرة ملتقى للاهالي للتعبير عن فرحتهم وغبطتهم بالعيد من خلال إقامة الرزحات الفلكلورية التي تمتاز بها ولاية نخل وهذه الفنون تقام عادة في المناسبات والأعياد الدينية والوطنية والأعراس وهي في الحقيقة فنون رجالية ونسائية مشهورة في كثير من مناطق وولايات السلطنة وتعتمد في أدائها على إيقاعات خاصة وخصوصا فنون الرجال التي تتسم بالأداء الرجولي والحماسي مثل تغرود البوش والونة وفن الدان دان والروغ.

وتنفذ وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه عددا من المشروعات الخدمية بولايات محافظة شمال الشرقية وذلك بهدف تطوير المدن والحواضر العمانية والارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمواطنين وتشمل المشروعات التي يجري تنفيذها حالياً في هذا المجال تنفيذ مشروعات التطوير والتجميل لمداخل الولايات والمناطق التابعة لها، وصيانة المرافق الخدمية القائمة، وصيانة الطرق الداخلية، ففي ولاية إبراء يتواصل العمل في تنفيذ بعض المشروعات البلدية، إذ يتم تنفيذ مشروع إنشاء شبكة الصرف الصحي (المرحلة الثانية ) وتنفيذ مشروع لرصف الطرق الداخلية بالمنطقة الصناعية بالدكيك، ورصف الطريق المؤدي من منطقة اليحمدي إلى جامعة الشرقية.

وتشهد ولاية المضيبي تنفيذ جملة من المشروعات التنموية، إذ أن هناك عدداً من المشروعات الخدمية يتواصل تنفيذها في الولاية، حيث شملت المشروعات تنفيذ مشروع لرصف الطرق الداخلية بقريتي المسفاة والوارية، وتنفيذ مشروع لصيانة ورصف وإنارة لبعض الطرق الداخلية بمواقع مختلفة بالولاية، كما شملت المشروعات البلدية تنفيذ مشروع تقاطع الوادي بمنطقة السديرة ومشروع إنشاء مسلخ البلدية بنيابة سناو و تسوير مردم الجزع .

كما حضيت ولايات محافظة شمال الشرقية بنصيبها من المشروعات، إذ يتم تنفيذ عدد من المشروعات ، منها: تنفيذ مشروع رصف طريق قرية شباك بولاية بدية، كما يتواصل العمل في تنفيذ مشروع صيانة وإصلاح الطرق في ولاية دماء والطائيين. وفي ولاية وادي بني خالد يتم تنفيذ مشروعات لرصف الطرق الداخلية في كل من حلة القحم وشرجة فاطمة - شقرقع وحلة السدافي وطوي سعيد.

وتمتاز ولاية صحار بلونها الأخضر الممتد من أدناها إلى أقصاها حتى أصبحت طرقها مزارع غنية بالأشجار والمسطحات الخضراء.


وتكثر بين ربوع الولاية الحدائق العامة والمتنزهات التي أنشأتها بلدية صحار، فمن بوابة صحار جنوبا وحتى دوار ميناء صحار شمالا ترتسم المسطحات الخضراء، كما تم الاهتمام بزراعة الأشجار في وسط وعلى جانبي الطريق العام، وكذلك اهتمت الجهة المعنية بتطوير الولاية بالدوارات من حيث تزيينها بالأشكال المختلفة للإنارة، وتزويد بعضها بالنافورات إلى جانب المسطحات الخضراء.

والرقعة الخضراء تنتشر بكثرة في حدائق ومتنزهات الولاية بهدف توفير البيئة الطبيعية والترفيهية للمواطنين والمقيمين والزائرين.

حيث إن مشاريع التجميل والتشجير تمتاز بتناسق ألوانها وأشكالها، فمن الحدائق الجميلة التي تم إنشاؤها في صحار حديقة اليوبيل الفضي، وأيضا حديقة صحار العامة، وكذلك المركز الترفيهي، إلى جانب متنزه الأنس الطبيعي الذي يقع على طريق وادي الجزي ويحتوي على أشجار كثيرة يمكن ان تكون محطة للتأمل في الطبيعة، ويحتوي متنزه الأنس الطبيعي على مجموعة كبيرة من الأشجار التي تشكل نسقاً جمالياً يضفي على المكان رونقاً بديعاً مما جعله مزاراً سياحياً.

وفي الآونة الأخيرة تم إنشاء عدد من الحدائق الصغيرة التي تتوزع في أماكن متفرقة، كتلك التي توجد على شاطئ البحر بالقرب من سوق الأسماك، وأخرى على الشارع العام قبيل دوار ولاية صحار بجانب المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة، ويمتاز كل منها بالمسطحات الخضراء والأشجار وكراسي ومظلات للجلوس في أوقات مختلفة من النهار أو المساء حيث الهواء العليل الذي يرفرف لمحبي الطبيعة البكر.

وفي مجال إنشاء الحدائق العامة فهناك حديقة المنيال الساحلية لتضاف إلى الحدائق والمتنزهات العامة المنتشرة في الولاية، وهي أيضا مرتعا للمسطحات الخضراء حيث تكسوها الحشائش وبعض الأشجار والشجيرات والزهور الموسمية.