وزير خارجية دولة الامارات يبعث برسالة إلى نظيره الباكستاني .

وزارة الداخلية اليمنية تلاحق حملة السلاح وتلاحق المتمردين والارهابيين .

توقيف 11 مخرباً في مملكة البحرين .

إيران تصف محادثات خادم الحرمين ونجاد بالمثمرة والبناءة .

مصادرة 100 دبابة وصواريخ من جماعة معادية للثورة في ليبيا .

اعتقال 13 شخصاً بعد اعتداء غازي عنتاب في تركيا .

دولة الامارات العربية المتحدة :

 

بعث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة رسالة إلى وزيرة الخارجية الباكستانية جنه رباني كهر .


وقام بتسليم الرسالة سفير الإمارات لدى باكستان عيسى عبد الله النعيمي لدى استقبال وزير الخارجية الباكستانية له في إسلام أباد .


وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك .

 

اليمن :

 

تبادل متشددون اسلاميون مشتبه بهم النيران مع حراس الأمن عند مقر المخابرات اليمنية في ميناء عدن الجنوبي بعد أيام من مقتل 14 شخصاً في هجوم على نفس المبنى.

 

وقال مسؤول محلي وسكان ان المهاجمين فتحوا نيران اسلحتهم الآلية من تل قريب مطل على المبنى ومقر للتلفزيون الرسمي ملاصق له. ورد الحراس على النيران لكن لم يصب أحد. وقتل متشددون يعتقد ان لهم صلة بالقاعدة 14 على الاقل من الجنود اليمنيين وحراس الامن يوم السبت في هجوم بسيارة ملغومة وقنبلة على مقر المخابرات.

 

وصرح مسؤول امن الثلاثاء بأنه تم ضبط سيارة استخدمت في الهجوم كما تم اعتقال مشتبه به.

وفي حادث آخر فجر مسلحون يعتقد انهم من تنظيم القاعدة الانبوب الذي ينقل الغاز من محافظة مأرب بوسط البلاد الى ميناء بلحاف لتصدير الغاز المسال على ساحل محافظة شبوة الجنوبية، وهو مشروع مملوك جزئيا لشركة توتال الفرنسية، مما ادى الى توقف الانتاج بحسبما افاد مسؤول امني لوكالة فرانس برس.

وافاد مسؤول يمني آخر رفض الكشف عن اسمه انه "من الواضح ان الهجوم من تنفيذ تنظيم القاعدة الذي لا يزال نشطا في محافظة شبوة" الجنوبية حيث الانفجار.

من جهته، قال مدير أمن شبوة العميد احمد صالح عمير ان "مسلحين مجهولين قاموا بتفجير أنبوب الغاز التابع للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في المحطة رقم خمسة في قرية الظاهرة بلدة جردان محافظة شبوة". وأضاف ان "أنبوب الغاز يخضع لحماية من قبل الجيش وليس الأمن لكننا سنحقق في الحادث لمعرفة الجهة المنفذة". وافاد المسؤول ان العمليات توقفت بشكل كامل في بلحاف.

وذكر سكان محليون ان العشرات من سكان قرية الظاهرة فروا من مساكنهم بسبب النيران الكثيفة التي تصاعدت بعد الانفجار. ويأتي الهجوم رغم الاجراءات التي فرضها الجيش لحماية انابيب الغاز والنفط التي تعرضت لهجمات متكررة في الاشهر الماضية لا سيما من قبل تنظيم القاعدة المتواجد بقوة في جنوب اليمن. وكان آخر هجوم استهدف انبوب الغاز في 14 مايو. واثر عملية تخريب في 30 مارس اضطرت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال التي تملك شركة توتال الفرنسية جزءا من اسهمها، الى وقف صادراتها من الغاز المسال لمدة ثلاثة اسابيع.

 

وسقط العشرات من الجنود اليمنيين، قتلى وجرحى في تفجير انتحاري استهدف مبنى المخابرات في مدينة عدن، كبرى مدن جنوب البلاد، وتشير أصابع الاتهام إلى تورط تنظيم القاعدة في الهجوم الذي جاء عشية عيد الفطر المبارك.

وقال مصدر أمني رفيع رفض الكشف عن اسمه عبر الهاتف من صنعاء «في تمام العاشرة وخمس وأربعين دقيقة هجم مسلحون على مبنى التلفزيون، حيث يرابط طقم عسكري يتبع الأمن المركزي، وعدد من الجنود، وتمكن المهاجمون من قتل من كان على الطقم وقتلوا وأحرقوا الآلية العسكرية كما قتلوا جنودا من الأمن المركزي في غرفة الحراسة» وأضاف المصدر «تمكن المهاجمون من الوصول إلى مبنى الأمن السياسي بعد تفجير بوابة في سور يفصل بين التلفزيون والأمن السياسي مستعملين قذائف الآر بي جيه، ثم فجروا سيارة في مبنى الأمن السياسي» وقال المصدر الأمني «بلغ عدد (الشهداء) 18 حتى هذه اللحظة منهم 2 من الأمن السياسي وتم تدمير جزء كبير من المبنى». وأكد «لاذ المهاجمون بالفرار عدا سائق السيارة الذي يبدو أنه فجرها وهو بداخلها».

 

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة في حراسة مبنى جهاز الأمن السياسي (المخابرات) والمجاور لمبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في عدن الكائن في حي التواهي بمدينة عدن وأسفر التفجير عن مقتل 14 جنديا من حراسات المبنيين، إضافة إلى سقوط العشرات من الجرحى وجميعهم من أفراد الأمن المركزي.

وحسب روايات متطابقة، فإن الهجوم كان مزدوجا، حيث باشر المهاجمون بإطلاق عدد من قذائف الـ«آر. بي. جي» على البوابة التي تربط مبنى المخابرات بمبنى التلفزيون، الأمر الذي أسفر عن تدميرها ثم تمكن الانتحاري من الدخول بسيارته إلى باحة مبنى المخابرات وقام بتفجيرها، في حين قام المهاجمون بإحراق عربة عسكرية مدرعة كانت ترابط عن البوابة.

 

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، في تصريحات أخرى نسبتها لمصادر أمنية يمنية أن «الجهات الأمنية في المحافظة تواصل عملية التحري وتقصي المعلومات لمعرفة هوية الجاني والفحص الجنائي للسيارة»، وأكد أن «هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني المؤسسة العسكرية والأمنية عن تأدية واجبها في ملاحقة فلول عناصر (القاعدة) وستردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن والمواطن وملاحقة العناصر الخارجة عن النظام والقانون والقبض عليها وتقديمها للعدالة حتى تنال عقابها الرادع».

وأثارت العملية الإرهابية في عدن ردود فعل سريعة، حيث أدان مكتب رئاسة الوزراء العملية وقال راجح بادي مستشار رئيس الوزراء اليمني للشؤون الإعلامية عبر الهاتف من صنعاء «ما حدث يعبر عن افتقار منفذه لأي قيمة دينية أو أخلاقية، حيث تم تنفيذ العملية في آخر أيام رمضان وعشية عيد الفطر» وأشار بادي إلى أن «المؤشرات الأولية تشير إلى وجود بصمات للقاعدة في هذه العملية خاصة أن المبنى نفسه قد تم استهدافه قبل نحو عامين وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن العملية».

 

وأشر المسؤول اليمني «أرادت القاعدة من خلال العملية أن توصل رسالة أنها ما زالت تستطيع أن تضرب في أماكن متعددة خاصة بعد نجاح الجيش وأفراد اللجان الشعبية في طردها من عدد من المديريات في الجنوب» وأشار بادي إلى أن «القاعدة غيرت استراتيجيتها التي كانت تقوم على استهداف الأجانب، دون التعرض لليمنيين مدنيين وعسكريين، غير أن القاعدة اليوم تستهدف الجنود وتستهدف بعملياتها أماكن يسقط فيها ضحايا من المدنيين، وهذا يدل على تخبط لدى هذا التنظيم في رسم أولوياته». كما ندد بها ما يسمى المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية، ووصفها بـ«المجزرة»، ودعا المجلس، الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لضمان إجراء تحقيقات شفافة في كل الجرائم التي حدثت منذ عام 2011 والتي ما زالت مستمرة حتى اليوم والتي حصدت أرواح مئات الضحايا، ودعا المجلس إلى «إصلاح شامل وجذري لأجهزة الأمن والشرطة والقوات المسلحة لضمان فعاليتها في تعزيز الأمن وحماية أمن المواطن اليمني». وكانت «القاعدة» هاجمت مبنى المخابرات في عدن في الـ19 من يونيو (حزيران) عام 2010، وأسفر الهجوم الانتحاري عن مقتل قرابة 13 شخصا، بينهم 3 نساء، وذلك عندما حاول مسلحوها اقتحام المبنى والإفراج عن معتقلين. ويخوض اليمن حربا مفتوحة مع تنظيم القاعدة في أكثر من محافظة يمنية وبالأخص في المحافظات الجنوبية والشرقية التي يتمركز فيها عناصر التنظيم.

ووجهت وزارة الداخلية اليمنية، أجهزتها الأمنية في العاصمة صنعاء باعتقال أي شخص يحمل السلاح حتى ولو كان من العسكريين، في وقت يعود فيه المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر عقب إجازة عيد الفطر.

 

وأصدرت الداخلية اليمنية توجيهات إلى إدارة أمن العاصمة صنعاء، تقضي باعتقال أي شخص يتجول بالسلاح في العاصمة سواء كان مدنيا أو عسكريا، باستثناء العسكريين أثناء أدائهم لمهامهم الرسمية المكلفين بها. ونصت التوجيهات على إنزال دوريات من مراكز الشرطة والمناطق الأمنية في أحياء وشوارع صنعاء لتنفيذ الحملة ضد السلاح، وذلك بعد أن ازدادت ظاهرة انتشار السلاح في العاصمة وكل المدن، كما وجهت الداخلية بتأمين خطوط نقل الكهرباء مع استمرار تعرضها لهجمات ممن يوصفون بالمخربين في محافظة مأرب بشرق البلاد.

وينتشر السلاح في اليمن بشكل كبير، وتقدر بعض الإحصائيات وجود أكثر من ستين مليون قطعة سلاح بأيدي اليمنيين، غير أن الظاهرة ازدادت مع الاحتجاجات التي شهدتها اليمن في فبراير (شباط) 2011، والتي خرجت للمطالبة بإسقاط النظام.

في السياق ذاته، قالت أجهزة الأمن اليمنية إنها تمكنت من ضبط أكثر من 75 ألف قطعة سلاح في حملاتها المستمرة، وذلك منذ مطلع العام الحالي 2012.

 

على صعيد آخر، يعود المبعوث الأممي جمال بن عمر إلى اليمن عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك. وقالت مصادر يمنية إن بن عمر سيجري مباحثات مع الرئيس عبد ربه منصور هادي وباقي الأطراف اليمنية المشاركة في التسوية السياسية بشأن مؤتمر الحوار الوطني الذي تجري التحضيرات له من قبل لجنة فنية خاصة، ومن المتوقع أن يبحث بن عمر التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية والعراقيل التي تعترض التسوية السياسية، بما فيها الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها وزارتا الداخلية والدفاع على يد عسكريين يعتقد أنهم موالون للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 

إلى ذلك، أعلنت مصادر يمنية أن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيقوم، خلال الشهر المقبل، بزيارة إلى الولايات المتحدة، هي الأولى منذ توليه السلطة في فبراير الماضي، وذكر مصدر في السفارة اليمنية في واشنطن أن هادي سيقوم بزيارة واشنطن في سبتمبر (أيلول) المقبل «تلبية لدعوة من الإدارة الأميركية». وأكد عادل السنيني، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة اليمن لدى الولايات المتحدة، أن «السفارة تعكف على إتمام برنامج متكامل لفخامته خلال زيارته»، مضيفا أن «الرئيس هادي سيلقي كلمة الجمهورية اليمنية في الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ67». وأضاف السنيني، أن هادي «سيجري خلال زيارته إلى الولايات المتحدة مباحثات مع عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية والمنظمات الدولية تستهدف تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات التنموية والاقتصادية وكذا دعم الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، وسيشارك الأخ رئيس الجمهورية على هامش زيارته إلى أميركا في اجتماع المجموعة الاستشارية الدولية لدعم اليمن (أصدقاء اليمن) يوم 27 سبتمبر، والذي سيخصص للإعلان عن التعهدات المالية الدولية لتمويل مشاريع التنمية وتخفيف الأضرار واستعادة الخدمات الرئيسية ومساعدة اللاجئين».

 

البحرين :

 

اعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان توقيف احد عشر شخصا على خلفية اعمال شغب شهدتها عدة مناطق في البحرين.

وقال رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن انه "تم القبض على 11 من المخربين وجار اتخاذ الاجراءات القانونية تمهيدا لعرضهم على النيابة العامة".

وذكر الحسن ان "بعض مناطق البحرين شهدت مساء الاثنين عدة اعمال شغب وتخريب"، موضحا ان "مجموعة من المخربين اقدمت على اضرام النار بمخلفات اخشاب بمنطقة مدينة حمد (جنوب المنامة) ولاذت بالفرار".

وتابع ان "الحريق امتد ليطال سيارة احد المواطنين ما ادى الى تضرر شبه كامل للسيارة".

واضاف ان "مجموعة من المخربين قامت بأعمال شغب وتخريب في منطقة رأس رمان (القريبة من السفارة البريطانية في المنامة) مستخدمين الزجاجات الحارقة (المولوتوف) والاسياخ الحديدية والحجارة بعد خروجهم على شكل مجموعات تخريبية".

كما قامت "باعتداء على رجال الامن واتلاف زجاج سيارتين لمواطنين برميهما بالحجارة ما استدعى اتخاذ الاجراءات القانونية حيالهم".

واوضح ان "مجموعة من المخربين استهدفت عدة شوارع حيوية باضرام النار بالاطارات بهدف تعطيل الحركة المرورية وترويع الآمنين وتعطيل المصالح العامة والخاصة".

وتابع الحسن ان "الجهات المختصة قامت على الفور بالعمل على تأمين الشوارع المذكورة واعادة فتحها وتسهيل انسياب الحركة المرورية".

واكد ان "الجهات الأمنية المختصة باشرت عمليات البحث والتحري لتحديد هوية باقي الجناة والقبض عليهم".

هذا وقال رئيس الأمن العام في مملكة البحرين اللواء طارق الحسن إن تفجيرًا إرهابيًا استهدف رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم في قرية سترة الخارجية أدى إلى إصابة اثنين من رجال الأمن بإصابات متفرقة.


وأشار إلى أن المعلومات الأولية أفادت أن التفجير كان ناجمًا عن عبوة محلية الصنع تم تفجيرها عن بعد مما أدى إلى انتشار اللهب والشظايا وتسبب في إصابة رجال الشرطة المستهدفين بجروح وحروق متفرقة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكد أن الأجهزة الأمنية باشرت عمليات البحث والتحري لكشف مرتكبي هذا العمل الإرهابي والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

 

الجزائر:

 

 تناقلت العديد من الصحف الجزائرية الاثنين خبر عملية نوعية تمكنت من خلالها قوات الامن من توقيف رئيس «اللجنة القضائية» والعضو في «مجلس الأعيان» لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الإرهابي نسيب طيب المكنى عبد الرحمان أبو إسحاق السوفي، برفقة إرهابيين آخرين في الجنوب الجزائري في منطقة بريان بغرداية (400كلم جنوب العاصمة).

وحسب التقارير الإعلامية فإن العملية جاءت «نتيجة لعملية بحث معمقة للقوات المختصة للجيش الوطني الشعبي كللت بتوقيف ثلاثة إرهابيين على مستوى إحدى نقاط المراقبة المنصوبة في مدخل مدينة بريان بغرداية بينما كانوا على متن سيارة رباعية الدفع في اتجاه منطقة الساحل». كما تم استرجاع في هذه العملية «النوعية» ثلاثة مسدسات آلية ووثائق «مهمة» ومراسلات خاصة للعديد من أعضاء قيادة التنظيم الإرهابي».

تجدر الشارة إلى أن الإرهابي نسيب طيب المكنى عبدالرحمان أبو اسحاق السوفي وهو من بين العناصر القديمة للجماعات الإسلامية المسلحة، والذي كان محل بحث منذ سنة 1995حيث يعتبرالذراع الايمن للأمير الوطني الإرهابي عبدالمالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبدالودود.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن رئيس «اللجنة القضائية» يعد «أميرا ذو أهمية كبيرة في التنظيم (الإرهابي) بالنظر إلى دوره في إصدار الفتاوى التي أباحت دماء الجزائريين.

 

سلطنة عمان:

 

تنطلق الثلاثاء المقبل ولأول مرة بمدينة صلالة بمحافظة ظفار اعمال المؤتمر الثالث لتوزيع الطاقة الكهربائية تحت عنوان "النظم الذكية في خدمة قطاع توزيع الكهرباء" الذي تنظمه الهيئة العامة للكهرباء والمياه بالتعاون مع الاتحاد العربي للكهرباء ويستمر يومين.     

وسيرعى حفل افتتاح المؤتمر السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار.

وأوضح الدكتور علي بن حمد الغافري مساعد رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه للعلاقات الدولية والاعلام رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ان المؤتمر يهدف الى استعراض ومناقشة التقنيات الحديثة في مجال النظم الذكية في قطاع توزيع الكهرباء وتجارب الدول العربية في هذا المجال.

واضاف ان المحاور الرئيسية لأوراق العمل البالغ عددها 24 ورقة عمل سوف تركز على تجارب بعض الدول العربية في التحقيق بالأعطال الكهربائية ومراقبة الأداء وتطوير تشغيل منظومة توزيع الكهرباء باستخدام تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية ونظم التحكم عن بعد في الشبكات الكهربائية وتطبيق نظام تخطيط الموارد الشامل في المؤسسات الحكومية ودراسة توقعات الأحمال على شبكات التوزيع الكهربائية وتحليل اعطال شبكة الجهد المتوسط ودراسة نظم إدارة العلاقة مع المشتركين في قطاع الكهرباء.

 

وأوضح ان المؤتمر سيحفل بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين من السلطنة والدول العربية الشقيقة لاستعراض ومناقشة التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال النظم الذكية في قطاع توزيع الكهرباء وتجارب الدول العربية الناجحة في هذا المجال. وأشار الدكتور علي بن حمد الغافري مساعد رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه للعلاقات الدولية والاعلام الى انه سيقام على هامش المؤتمر معرض تشارك فيه عدد من الشركات والمصانع المحلية المتخصصة في صناعة المعدات الكهربائية بعرض منتجاتها.

 

إيران :

 

قال وزير الخارجية الإيراني إن الرئيس الايراني اجرى محادثات بناءة ومثمرة مع خادم الحرمين الشريفين في الاجتماع الاستثنائي الاخير لمنظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة وكانت المحادثات اخوية وانطوت على نوايا صادقة لحل المشاكل والتقارب وان طهران اعتبرت المحادثات ممتازة جدا.

وكان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اعلن ان بلاده تعتزم طرح مبادرة لحل الازمة السورية على القمة ال 16 لدول عدم الانحياز التي من المقرر ان تعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين في العاصمة الايرانية طهران.

 

وقال صالحي في حديث مع التلفزيون الايراني «ان ايران ستطرح على قمة عدم الانحياز مبادرة لحل الازمة السورية واننا نعتقد بان المبادرة الايرانية تحتوي على نقاط منطقية و مقبولة»، مستبعدا ان تبدي الدول المشاركة في القمة معارضتها على المبادرة.

واعرب عن امله في ان تستضيف ايران بعد قمة عدم الانحياز في ايران واجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك اجتماعا مشتركا للمعارضة والحكومة السورية بطهران و قال «ان جانبا هاما من المعارضة السورية اعرب عن استعداده لحضور اجتماع تحضره الحكومة السورية بطهران». و اشار الى المقترح المصري بشأن تشكيل مجموعة اتصال لحل الازمة السورية وقال «لقد اجرى وزير الخارجية المصري حديثا هاتفيا معي وتحدث عن نية القاهرة عقد اجتماع حول الازمة السورية وقد اعربت عن استعدادي لحضور هذا الاجتماع».

 

ليبيا :

 

قالت مصادر وثيقة الاطلاع، إن مصادرة مائة دبابة من مجموعة، تضاربت المعلومات حول هويتها قرب ترهونة التي تقع جنوب شرقي العاصمة طرابلس على بعد 60 كيلومترا، يدخل في إطار عمليات تمشيط واسعة النطاق تقوم بها قوات الجيش والأمن الليبيين، وفق خطوة يشرف عليها شخصيا اللواء يوسف المنقوش، رئيس هيئة أركان الجيش الليبي. وأشارت المصادر من طرابلس إلى أن وضع الخطة كان سابقا لاكتشاف هذه الأسلحة في معسكر يوجد في منطقة «سوق الأحد» قرب ترهونة، التي قالت وزارة الداخلية الليبية إنها كانت بحوزة مجموعة «انقلبت على الثورة ».

 

وقالت المصادر إن هذه الخطوة تدخل في إطار عملية واسعة النطاق تهدف إلى تقفي أثر الأسلحة التي انتشرت في البلاد وتسربت إلى خارجها بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي في أكتوبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وتحاول السلطات الليبية بسط هيمنتها على جميع الأراضي الليبية، ويحظى هذا التوجه بعدم ومساعدات أميركية فرنسية بريطانية، وإخضاع مجموعات الثوار السابقين لسلطة الدولة، لكن هذه المحاولات تتسم بالبطء .

وأشارت المصادر إلى أن معلومات استخبارية غربية أفادت بأن أسلحة المجموعات المسلحة في شمال مالي جاءت من ليبيا، خاصة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وجماعة أنصار الدين التي يقودها إياد غالي الذي كان يوجد في ليبيا إبان فترة نظام العقيد معمر القذافي .

 

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن استفادت من معلومات استخبارية غربية أدت إلى مصادرة الدبابات، على الرغم من أن المعلومات الرسمية في طرابلس تقول، إن تحقيقات حول تفجير سيارتين هو الذي أدى إلى اكتشاف وجود هذه الأسلحة .

وكان مسؤولون رسميون ليبيون من وزارة الداخلية الليبية، قالوا إنه إضافة إلى الدبابات استولت القوات الليبية كذلك على 30 صاروخا عند مهاجمة معسكر في ترهونة. وربطت وزارة الداخلية بين المجموعة التي كانت بحوزتها الدبابات والصواريخ وجماعة تعرف باسم «كتيبة الوفاء» وأحيانا «كتيبة الشهيد معمر القذافي» قامت بتفجير سيارتين في وقت متزامن في طرابلس في أول أيام عيد الفطر، وأدى الانفجار إلى مقتل شخصين وجرح خمسة آخرين. وانفجرت السيارة الأولى بالقرب من المباني القديمة للكلية العسكرية للفتيات، في حين انفجرت الثانية قرب مقر وزارة الداخلية. ويبدو أن الانفجارين كان القصد منهما قتل أكبر عدد من الناس لأنهم تزامنا مع وقت أداء الناس لصلاة عيد الفطر. وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن اشتباكات وقعت بين قوات الأمن في ترهونة، والمجموعة التي يعتقد أن لها علاقة بتفجير السيارتين المفخختين في طرابلس .

 

وجاء الإعلان عن مصادرة الدبابات والصواريخ خلال ندوة صحافية، وتحدث في تلك الندوة الصحافية عبد المنعم الحر المتحدث باسم اللجنة الأمنية العليا في وزارة الداخلية الليبية، وفي التفاصيل قال إن شخصا قد قتل في حين جرح آخرون لم يحدد عددهم خلال عملية اقتحام معسكر ترهونة التي جرت يوم الأربعاء الماضي. وقال الحر كذلك، إن 13 شخصا من بينهم قائد المجموعة القي القبض عليهم بما في ذلك قائد المجموعة ويدعى خالد إبراهيم القريض، لكن ثلاثة من أعضاء المجموعة فروا إلى جهة غير محددة .

وكانت المعلومات تضاربت حول هوية المجموعة التي بحوزتها الدبابات والصواريخ، إذ قدمت المصادر الرسمية روايتين تقول الأولى إنهم مجموعة ثوار انقلبوا ضد النظام، في حين قالت مصادر أخرى إنهم مجموعة موالية للعقيد معمر القذافي. وقال عبد المنعم الحر «نعتقد أنها كانت مجموعة تدافع عن ليبيا وثورتها، لكنها تحولت إلى النقيض». ولم يوضح ماذا يقصد بتعبير «النقيض ».

 

تركيا:

 

اعتقلت الشرطة التركية 13 شخصًا بعد الاعتداء الذي وقع يوم الاثنين الماضي في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق).

أكد ذلك محافظ المدينة اردال اتا ، مضيفًا في تصريح تلفزيوني ، أنه تمت إحالة المعتقلين إلى محكمة غازي عنتاب.

وقال إن الشرطة لا تزال تلاحق الشخص الذي يشتبه بأنه وضع القنبلة.
وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت مساء الاثنين الماضي أمام مقر للشرطة في وسط غازي عنتاب مخلفة تسعة قتلى بينهم أطفال بالإضافة لستين جريحًا.