وزير الداخلية السعودية يؤكد حرص خادم الحرمين على تقديم جميع أنواع المساعدات للشعب السوري ً.

سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى الأردن يتفقدون مخيم اللاجئين السوريين .

وزير الخارجية الأردني : دعم خادم الحرمين للأردن دائم وسخي .

قرير يحدد مسار توزيع المساعدات السعودية للأشقاء السوريين .

استقبل الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية في مكتب سموه بجدة مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي عمران رضا.


وقدم مدير المكتب لسمو وزير الداخلية شرحاً شاملاً عن أوضاع اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا واحتياجاتها من الأغذية ومياه الشرب والمواد الإغاثية والتجهيزات اللازمة للمخيمات التي تؤويهم، متطلعاً إلى أن تسهم الحملة الوطنية السعودية لنصرة الشعب السوري في تحمل بعض أعباء تكاليف مخيمات اللاجئين السوريين في إطار التعاون المشترك القائم بين اللجان الاغاثية السعودية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين الذي تم من خلاله مساهمة اللجان الاغاثية السعودية في عدد من برامج المفوضية لرعاية اللاجئين في أندونيسيا وسيرلانكا ولبنان والصومال.


وأكد الأمير أحمد بن عبدالعزيز خلال اللقاء حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود على تقديم كافة العون والمساعدة للأشقاء من أبناء الشعب السوري والتعاون الكامل في سبيل ذلك مع الجهات المعنية ومنها المنظمات الدولية بهدف إيصال هذه المساعدات بصفة عاجلة ومباشرة لمستحقيها بأمل تخفيف معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الانسانيةالضرورية.


وفي ختام اللقاء قدم مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي شكره وتقديره لسمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز على إتاحة هذا اللقاء، مثمنا جهود المملكة الإنسانية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ودعمها وتعاونها مع المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لمساعدة المحتاجين والمنكوبين في مختلف أنحاء العالم.


حضر اللقاء مستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود.


وتنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مساعدة الأشقاء في سوريا من خلال الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا وبإشراف مباشر من الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة تصل إلى الأراضي الأردنية القافلة الإغاثية الأولى التي سيرتها الحملة لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن .


وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد إنه أجرى خلال اليومين الماضيين اتصالات مع المسؤولين في الهيئة الخيرية الأردنية وإدارة الجمارك الأردنية من أجل تسهيل إجراءات دخول القافلة التي تضم 43 شاحنة محملة بمختلف المواد الغذائية والعينية لتوزيعها على اللاجئين السوريين في الأردن. وأوضح الزيد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أنه سيتم توجيه القافلة إلى محافظة المفرق شمال الأردن وإيداعها في مستودعات تابعة للهيئة الخيرية الأردنية حيث يباشر بعد ذلك بتوجيه هذه المساعدات على اللاجئين السوريين الذين يوجد غالبيتهم في محافظة المفرق والقرى المجاورة لها وكذلك لواء الرمثا ومحافظات عجلون وإربد والكرك ومعان وعمان.


وبين أن تسيير هذا الجسر الإغاثي الأول يأتي ضمن قوافل إغاثية سيستمر إرسالها بشكل متواصل إلى مناطق وجود الأشقاء في الدول المجاورة خاصة في لبنان وتركيا. وأكد السفير الزيد أن تسيير هذه القافلة يأتي استكمالاً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً تجاه أشقائها العرب والمسلمين في مختلف مواقعهم خاصة في أوقات الأزمات وتجسيداً لصلة الترابط والتواصل بين شعب المملكة وأشقائهم من أبناء الشعب السوري الشقيق.


ولفت سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن النظر إلى أن عملية التوزيع ستتم بإشراف حملة خادم الحرمين الشريفين التي أوفدت مجموعة من الموظفين برئاسة يوسف سعيد رحمة بالتعاون مع السفارة لدى الأردن والهيئة الخيرية الأردنية والمفوضية الدولية للاجئين التي تتولى رعاية شؤون اللاجئين السوريين في الأردن الذين بلغ عددهم حتى الآن 150 ألف لاجئ سوري موزعين على عدة مدن وقرى أردنية .


وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد مواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود المناصرة والداعمة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية في مختلف أصقاع الأرض , ومنها توجيهه بإطلاق الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا .


وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب زيارته التفقدية لمخيم الزعتري الذي يستضيف اللاجئين السوريين بمدينة المفرق الأردنية قرب الحدود الأردنية ـ السورية إنه تنفيذاً للتوجيه الكريم بإيصال المساعدات العينية والغذائية بإشراف من الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية وصل عدد من الشاحنات يوم الخميس الماضي إلى الأردن تحمل المساعدات إلى الأخوة اللاجئين السوريين ، وقد وصلت إلى المستودعات التابعة للجمعية الخيرية الهاشمية والمفوضية السامية للاجئين بمدينة المفرق , وسلمتها السفارة رسمياَ للمسؤولين في الجهات ذات العلاقة , ثم توجهنا إثر ذلك لمخيم الزعتري لتوزيع 10 شاحنات للمستفيدين من اللاجئين كدفعة أولى وتوزيعها على نحو 650 عائلة سورية من المقيمين في المخيم, ثم سيلي ذلك تقديم المساعدات المتبقية تباعاً من إجمالي الحملة المؤلفة من 43 شاحنة خلال الأيام القليلة القادمة .


وأكد السفير الزيد أهمية هذه القافلة نظراً للظروف القاسية التي يمر بها الأشقاء اللاجئون السوريون في كل من الأردن ولبنان وتركيا .


وعبر عن شكره وتقديره للمملكة الأردنية الهاشمية التي فتحت حدودها لاستقبال اللاجئين السوريين , وقدمت لهم المساعدات , بتوجيه من الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي أمر الجهات الأردنية المعنية كافة بتسهيل دخول اللاجئين واستقبالهم وتقديم المعونات لهم , داعياً جميع الدول ولا سيما الدول العربية والإسلامية للوقوف مع الأردن لتمكينه من تأدية وتقديم الخدمات الكاملة للاجئين السوريين بأعدادهم الكبيرة .


وأوضحت الأمانة العامة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا التي يشرف عليها الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية أن الحملة تواصل استقبال التبرعات النقدية لدى حسابها في البنك الأهلي التجاري , مفيدة أن الرصيد النقدي للحملة حتى الساعة 12:45 من ظهر اليوم الثلاثاء بلغ ( 524.404.768.44 ريال ) خمسمائة وأربعة وعشرين مليون وأربعمائة وأربعة آلاف , وسبعمائة وثمانية وستين ريالا وأربعة وأربعين هللة .
وشارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد في الجولة التي نظمتها السلطات الأردنية لسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة بزيارة مخيم الزعتري الذي أقيم لإيواء اللاجئين السوريين في محافظة المفرق شمال الأردن.


وتجول السفراء يرافقهم وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان في أنحاء المخيم واستمعوا إلى شرح من القائمين على المخيم عن الظروف التي يعيشها اللاجؤون السوريون في المخيم وأبرز المساعدات والمتطلبات التي يحتاجها هؤلاء اللاجؤون.
كما زار السفراء المستشفى الميداني الطبي الجراحي الذي وفرته الحكومة المغربية لخدمة اللاجئين السوريين في المخيم.


وقدم السفير المغربي لدى المملكة الأردنية الهاشمية لحسن عبدالخالق والقائمون على المستشفى وصفاً بينوا خلاله أن الطاقم الطبي المرافق للمستشفى يبلغ 75 فردا بينهم 28 طبيبا متخصصا و 26 ممرضاً فيما يتوزع الباقون على باقي التخصصات الأخرى بطاقة استيعابية تبلغ 60 سريرا لتقديم الخدمات الطبية الشاملة للاجئين ومن ضمنها الفحوصات والتحاليل الطبية والأشعة.


ثم قام السفراء بزيارة لموقع الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا حيث قدم لهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد شرحاً مفصلا عن المساعدات التي قدمتها الحملة التي وجه بإطلاقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإشراف مباشر من الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية والمؤلفة من 43 شاحنة من مختلف المواد الغذائية والعينية.
وعرض السفير الزيد للحضور آلية توزيع المساعدات على اللاجئين السوريين في المخيم والتي تتم بالتعاون بين كل من الحملة الوطنية السعودية والهيئة الخيرية الأردنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وعبر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة عن تقديره للمملكة وللدول التي بادرت بمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن الذين يقدر عددهم بنحو 150 ألف لاجئ نزحوا للأردن منذ اندلاع الأزمة في سوريا في شهر مايو عام 2011م.


كما ثمن جودة دعم الأشقاء العرب في للأردن الذي يتحمل عبء نزوح هذا العدد الكبير من اللاجئين داعياً الله أن يفرج كربتهم وأن يعودوا لبلادهم معززين مكرمين وقد انجلت الكربة التي ألمت بهم.

وقام السفراء بزيارة المرافق الأساسية للمخيم ومن بينها العيادات الطبية ومراكز تسجيل اللاجئين.
رافق السفراء في هذه الزيارة محافظ المفرق عبدالله آل خطاب وممثلين عن الهيئة الخيرية الأردنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وواصلت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا توزيع المساعدات على اللاجئين السوريين في الأردن حيث استفادت من المساعدات العينية والغذائية المقدمة نحو 1200 أسرة سورية في مخيمي الزعتري بمدينة المفرق وحديقة الملك عبدالله بمدينة الرمثا, وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهيئة الهاشمية الخيرية.


وصرح مدير التنسيق والمتابعة في الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا يوسف الرحمة أنه تم اليوم بحمد الله توزيع المساعدات على نحو 830 أسرة في مخيم الزعتري الذي أقيم لإيواء اللاجئين السوريين في محافظة المفرق (شمال الأردن) أي ما يعادل حمولة سبع شاحنات.


وأضاف أن الحملة قامت كذلك بتوزيع المساعدات على نحو 370 أسرة في مخيم حديقة الملك عبدالله بمدينة الرمثا (شمال الأردن) أي ما يوازي حمولة أربع شاحنات.


وبَيَّنَ الرحمة أن عملية توزيع المساعدات ستتواصل في الأيام القادمة بناءً على التوجيهات الكريمة للقيادة الحكيمة وبإشراف مباشر من الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة.
وأوضح الرحمة أن توزيع المساعدات سيتم من خلال البطاقات الممنوحة من قِبَل المفوضية السامية للاجئين والهيئة الهاشمية الخيرية حيث سيتم بموجب ذلك تسليم كل أسرة الحصة الغذائية المخصصة لها.
وفي شأن ذي صلة, أوضح مدير التنسيق والمتابعة في الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا أن الحملة قامت بتشغيل بعض اللاجئين من فئة الشباب من المقيمين في المخيم للاستفادة من جهودهم في عمليات التوزيع وتفريغ حمولات الشاحنات وذلك بغية إفادتهم ماديا مقابل هذا التعاون وللاستفادة من خبراتهم ودرايتهم بالعائلات القاطنة في المخيم.


إلى هذا انطلقت يوم الخميس الماضي القافلة الإغاثية الأولى المخصصة لمساعدة الأشقاء السوريين في الأردن في مرحلتها الأولى وهي مكونة من ثلاث وأربعين شاحنة محملة بمختلف المواد الغذائية والعينية ، وهي في إطار التوجيهات السامية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بفتح المجال أمام المواطنين والمقيمين بالمملكة بالإسهام في مساعدة الأشقاء في سوريا من خلال الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا وتنفيذاً لتوجيهات الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة .
وأعدت الحملة برنامجاً لتسيير القوافل الإغاثية لمساعدة الأشقاء في سوريا بناءاً على توجيه المشرف العام على الحملة لا سيما في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك.. حيث شكلت فريق عمل لمرافقة هذه القافلة والإشراف على عمليات التوزيع ، وذلك بعد التنسيق مع الجهات المعنية في المملكة الأردنية الهاشمية لتسهيل إجراءات دخول هذه القافلة ووضع برنامج لعمليات التوزيع على المخيمات ومواقع وجود الأشقاء السوريين في الأردن.


وجاء تسيير هذا الجسر الاغاثي الأول ضمن قوافل إغاثية سيستمر إرسالها بشكل متواصل بمشيئة الله إلى مناطق وجود الأشقاء في الدول المجاورة ،وتسيير هذه القافلة يأتي استكمالاً للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً تجاه أشقائها العرب والمسلمين في مختلف مواقعهم وخاصة في أوقات الأزمات ، وتجسيداً لصلة الترابط والتواصل بين شعب المملكة المعطاء وأشقاءهم من أبناء الشعب السوري الشقيق.
وكشف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد أنه أجرى اتصالات مع المسؤولين في الهيئة الخيرية الأردنية وإدارة الجمارك الأردنية من أجل تسهيل إجراءات دخول القافلة التي تضم 43 شاحنة محملة بمختلف المواد الغذائية والعينية لتوزيعها على اللاجئين السوريين في الأردن،وأنه سيتم توجيه القافلة إلى محافظة المفرق شمال الأردن وإيداعها في مستودعات تابعة للهيئة الخيرية الأردنية حيث يباشر بعد ذلك بتوجيه هذه المساعدات على اللاجئين السوريين الذين يوجد غالبيتهم في محافظة المفرق والقرى المجاورة لها وكذلك لواء الرمثا ومحافظات عجلون وإربد والكرك ومعان وعمان.


وبين أن تسيير هذا الجسر الإغاثي الأول يأتي ضمن قوافل إغاثية سيستمر إرسالها بشكل متواصل إلى مناطق وجود الأشقاء في الدول المجاورة خاصة في لبنان وتركيا.


وسيتم عملية التوزيع بإشراف حملة خادم الحرمين الشريفين التي أوفدت مجموعة من الموظفين برئاسة يوسف سعيد رحمة بالتعاون مع السفارة لدى الأردن والهيئة الخيرية الأردنية والمفوضية الدولية للاجئين التي تتولى رعاية شؤون اللاجئين السوريين في الأردن الذين بلغ عددهم حتى الآن 150 ألف لاجئ سوري موزعين على عدة مدن وقرى أردنية.


وفي يوم الاثنين 18 رمضان 1433 هـ الموافق 6 أغسطس 2012 م وصلت إلى العاصمة الأردنية عمان قافلة الإغاثة الأولى عبر مركز حدود المدورة جنوب الأردن


وأوضحت سفارة المملكة في عمان في بيان صحفي أن عملية توزيع المساعدات الغذائية لصالح اللاجئين السوريين في الأردن ابتداء من يوم الثلاثاء بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد وممثل الهيئة الخيرية الأردنية وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وذلك في موقع مستودعات الهيئة الأردنية في مدينة المفرق شمال الأردن .


من جهته، قال المدير التنفيذي للحملة مبارك بن سعيد البكر في بيان صحفي "إن الحملة التي انطلقت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أعدت برنامجا متكاملا لتسيير العديد من قوافل الإغاثة لمساعدة الأشقاء السوريين الذي نزحوا من بلادهم إلى الأردن ولبنان وتركيا" .
وأكد أن كوادر متخصصة تم إعدادها للإشراف على توزيع هذه المساعدات بالتنسيق مع الجهات الأردنية المختصة .


وبين المبارك أن قوافل أخرى ستنطلق إلى الدول التي يوجد على أراضيها لاجئون سوريون في إطار الحملة التي تمكنت منذ إطلاقها من جمع أكثر من 500 مليون ريال لمساعدة الأشقاء السوريين .
وفي يوم الثلاثاء 19 رمضان 1433هـ الموافق 07أغسطس 2012م وصلت شاحنات الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا إلى مستودعات الهيئة الهاشمية الخيرية في منطقة المفرق القريبة من الحدود السورية.


وكان في استقبال الحملة المكونة من 43 شاحنة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن وأمين عام الهيئة الهاشمية الخيرية .


وسيتم توزيع الإعانات من قبل الهيئة الهاشمية الخيرية الأردنية على اللاجئين السوريين بدءاً من اليوم.
وفي يوم الثلاثاء أيضاً 19 رمضان 1433هـ الموافق 7 أغسطس 2012م قام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد اليوم بزيارة مخيم الزعتري الذي يستضيف اللاجئين السوريين بمدينة المفرق قرب الحدود الأردنية ـ السورية يرافقه ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر , وأمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية أيمن رياض المفلح ، ومدير التنسيق والمتابعة في الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا يوسف الرحمة.


والتقى السفير الزيد لدى وصوله المخيم عدداً من اللاجئين السوريين الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, والأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع, و الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا, وللشعب السعودي الكريم على ما لمسوه من تعاطف واهتمام بظروفهم الصعبة نتيجة نزوحهم من بلادهم بسبب الأحداث التي تشهدها سوريا حالياً.
إثر ذلك قام السفير الزيد بجولة على المخيم, حيث قدم خلالها القائمون على مخيم الزعتري شرحاً عن المخيم وأعداد اللاجئين والظروف الحياتية لهم ومتطلباتهم اليومية.


كما أطلع ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر السفير الزيد خلال الجولة على الجهود التي تقوم بها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن بالتعاون مع السلطات المعنية في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لخدمة وإيواء اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بنحو 150 ألف لاجيء في مختلف المناطق الأردنية.


ثم أشرف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن على توزيع طلائع الجسر الإغاثي, حيث تم توزيع 10 شاحنات محملة بمختلف المواد الغذائية التي قدمتها المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا انفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين على الأسر السورية المحتاجة والتي يقدر عددها بـأكثر من 1000 أسرة.
ومن المقرر أن يتم توزيع باقي الجسر الإغاثي المكون من 43 شاحنة خلال الأيام القادمة.


وعلى نفس الصعيد أعلن مدير التنسيق والمتابعة في الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا يوسف الرحمة ان نحو 1000 أسرة , من الأسر السورية المقيمة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين قرب الحدود الأردنية ـ السورية استفادت من المساعدات العينية والغذائية التي قدمتها الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهيئة الهاشمية الخيرية في اليوم الأول للحملة .


وقال الرحمة " تم خلال اليوم الأول للحملة توزيع 10 شاحنات محملة بمختلف المساعدات العينية والغذائية على الأسر السورية المقيمة في مخيم الزعتري بمدينة المفرق" ، موضحا أن عملية توزيع الجسر الإغاثي ستستمر خلال الأيام القادمة.


وسيتم توزيع المساعدات من خلال البطاقات الممنوحة من قِبَل المفوضية السامية للاجئين والهيئة الهاشمية الخيرية حيث سيتم بموجب ذلك تسليم كل أسرة الحصة الغذائية المخصصة لها.


وقد أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد مواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود المناصرة والداعمة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية في مختلف أصقاع الأرض , ومنها توجيهه بإطلاق الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا ، وتسيير تلك القوافل مبيناً أهميتها نظراً للظروف القاسية التي يمر بها الأشقاء اللاجئون السوريون في كل من الأردن ولبنان وتركيا .


هذا وثمن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة الدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية تجاه الاشقاء السوريين ونوه بالحس الإنساني المرهف لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقال "اعلم شخصياً ان هناك اتصالات شخصية بين خادم الحرمين وشقيقه الملك عبدالله الثاني تؤكد على ضرورة دعم الأردن ليس الآن فقط وانما بشكل دائم اليوم وهو دعم غير مستغرب."


واعرب الوزير جودة عن تقديره للمملكة وللدول التي بادرت بمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن الذين يقدر عددهم بنحو 150 ألف لاجئ نزحوا للأردن منذ اندلاع الأزمة في سورية في شهر مارس العام 2011م.
كما ثمن جودة دعم الأشقاء العرب للأردن الذي يتحمل عبء نزوح هذا العدد الكبير من اللاجئين داعياً الله أن يفرج كربتهم وأن يعودوا لبلادهم معززين مكرمين وقد انجلت الكربة التي ألمت بهم.


جاء ذلك في حديث صحافي عقب الجولة التي نظمتها السلطات الأردنية لسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة على مخيم الزعتري الذي أقيم لإيواء اللاجئين السوريين في محافظة المفرق شمال الأردن.


وكان السفراء تجولوا في المخيم بمشاركة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد يرافقهم وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان وقد استمعوا خلال الجولة إلى شرح من القائمين على المخيم عن الظروف التي يعيشها اللاجؤون السوريون في المخيم وأبرز المساعدات والمتطلبات التي يحتاجها هؤلاء اللاجؤون.


كما وقف السفراء على المستشفى الميداني الطبي الجراحي الذي وفرته الحكومة المغربية لخدمة اللاجئين السوريين في المخيم.


ثم قام السفراء بزيارة لموقع الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا حيث قدم لهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية فهد بن عبدالمحسن الزيد شرحاً مفصلاً عن المساعدات التي قدمتها الحملة التي وجه بإطلاقها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية والمؤلفة من 43 شاحنة من مختلف المواد الغذائية والعينية.


وعرض السفير الزيد للحضور آلية توزيع المساعدات على اللاجئين السوريين في المخيم والتي تتم بالتعاون بين كل من الحملة الوطنية السعودية والهيئة الخيرية الأردنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.


وقام السفراء بزيارة المرافق الأساسية للمخيم ومن بينها العيادات الطبية ومراكز تسجيل اللاجئين.
على صعيد آخر  اكتملت الاستعدادات لاستقبال ضيوف وقادة العالم الإسلامي، حيث تزينت أعمدة الإنارة على امتداد شارع السلام وطريق الملك عبدالعزيز بجدة بأعلام الدول الإسلامية المشاركة والعبارات الترحيبية، في لوحة جمالية تعكس مشاعر الترحيب بضيوف مؤتمر ” التضامن الإسلامي الاستثنائي ” الذي ينعقد في مكة المكرمة يومي 26-27 رمضان. إلى ذلك تتواصل استعدادات مختلف الجهات الأمنية والتنظيمية للتحضير للمؤتمر وتهيئة كافة الإمكانات لاستقبال ضيوف المملكة، كما تواصل الإدارة العامة للمرور الترتيب والإشراف على خطة السير خلال أيام المؤتمر الذي يصادف ليلة السابع والعشرين وما يشهده السجد الحرام من تدافع كبير للمعتمرين والزائرين، ولمواجهة ذلك يشارك 5000 من صف الضباط وطلاب مدينة تدريب الأمن العام في خطة المرور بإشراف 125 ضابطاً يعملون على مراقبة الحركة المرورية في كافة المناطق التي تشهد توافداً من المعتمرين في مكة المكرمة، إضافة إلى تسهيل مرور مواكب أكثر من 56 شخصية من المسؤولين ورؤساء الدول الإسلامية، ويتوافق ذلك مع زيادة أعداد حافلات النقل العام من 700 حافلة إلى 950 حافلة لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين .


هذا ونوه عدد من أصحاب الفضيلة المشايخ بالمواقف المشرفة للمملكة في تعزيز التضامن الإسلامي والعمل على جمع كلمة المسلمين وحل خلافاتهم .


وأكدوا أن المملكة بعمقها الاستراتيجي ومكانتها الدينية في قلوب المسلمين تمثل حصنا لهم في حل قضاياهم وإنهاء خلافاتهم ووحدة كلمتهم .


وأوضحوا أن اجتماع قادة الدول الإسلامية في مكة المكرمة استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود سيتمخض عنه توصيات ستكون إن شاء الله عملية لمعالجة كثير من القضايا الملحة.
فقد أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء عبدالله بن محمد اليحي أن من المنطلقات العظيمة التي قامت عليها المملكة العربية السعودية اتخاذ الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة .


وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية " من هذا المنطلق جاءت رؤية المملكة العربية السعودية للتضامن الإسلامي منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحن آل سعود ـ رحمه الله ـ موحد هذا الكيان الكبير وراعي التضامن الإسلامي الذي اهتم بكل ما من شأنه وحدة المسلمين وجمع كلمتهم وتوطيد العلاقة الإسلامية فيما بينهم تحقيقا لقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وقوله تعالى            ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) .


وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء أن المملكة العربية السعودية بعمقها الاستراتيجي ومكانتها الدينية في قلوب المسلمين تمثل حصنا حصينا لهم ومكانا تهوي اليه أفئدتهم في حل قضاياهم وإنهاء خلافاتهم ووحدة كلمتهم .


وقال " اليوم نشهد مبادرة كريمة من ولي أمرنا الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لعقد هذا المؤتمر المهم للعمل على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم " , سائلاً المولى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لتحقيق ما يتطلعان إليه من عقد المؤتمر من أهداف سامية كريمة وأن يجزل لهما الأجر والمثوبة إنه سميع مجيب ، وأن يهيئ لهذا المؤتمر أسباب النجاح ليخرج بنتائج ترقى إلى تطلعات الأمة الإسلامية حيث يعقد في ليال فضيلة مباركة من هذا الشهر المبارك وبجوار بيت الله الحرام .


من جانبه أوضح عضو المحكمة العليا الشيخ عبدالعزيز بن صالح الحميد أنه من مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي والإسلامي والدولي والمسؤولية التي يحملها قائد البلاد خادم الحرمين الشريفين بما تمر به الأمة تأتي الدعوة لعقد هذا المؤتمر .


وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية " لا شك أن اجتماع قادة الدول الإسلامية استجابة لهذه الدعوة سيتمخض منه توصيات إن شاء الله تكون عملية لمعالجة كثير من القضايا الملحة وفي مقدمة ذلك إعادة وحدة الأمة وتحمل مسؤوليتها التاريخية لمواجهة كثير من التحديات " .


وبين الشيخ الحميد أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبيرة وتواجه قضايا تمس أمنها ووحدتها وتواجه خطط عدوانية ، ولا بد من الوقفة التاريخية الصادقة للوقوف ضد ما يحاك لها .


وأفاد أن خادم الحرمين الشريفين وهو يدعو إخوانه قادة الدول الإسلامية للاجتماع في هذه البقعة الطاهرة وفي شهر عظيم أستشعر ما يحس به كل مسلم وهو يرى ويقرأ ويحلل هذه الأحداث .


وعبر الشيخ الحميد عن تطلعه الى نتائج تعيد للأمة وحدتها وتضامنها والوقوف ، سائلاً الله العلي القدير أن يديم على بلادنا وبلاد المسلمين الأمن والأمان وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير جزاء .


من جهته قال رئيس محكمة استئناف عضو المحكمة العليا الشيخ الدكتور صالح بن عبدالرحمن بن سليمان المحيميد " إن أعظم نعمة أنعمها الله علينا هي نعمة الإسلام ، وأن خادم الحرمين الشريفين له من القبول والمحبة ، فهو دائم العطاء لكل ما عنده للمحتاج دون تفريق ، وهذا أكسبه حب الجميع وأكسب المملكة حب الشعوب والدول
وأشار الشيخ الدكتور المحيميد منذ إعلان المؤتمر ونحن نسمع من أهل العلم الرجاء أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لتوحيد الأمة وتعزيزها وإظهارها أمام الأعداء بما يردعهم ، فالوحدة قوة والتضامن نصر ، سائلا الله التوفيق لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين لعز الإسلام والمسلمين .


أما رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف الدكتور أحمد بن موسى السهلي فأكد أن هذه الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ إلى قادة العالم الإسلامي من أجل عقد مؤتمر استثنائي للتضامن الإسلامي بمكة المكرمة يومي 26 و 27 من شهر رمضان المبارك 1433هـ لتدارس أوضاع المسلمين تؤكد دور المملكة الريادي في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين .


وأوضح في تصريح لواس أن هذه القمة الاستثنائية تأتي في أقدس البقاع وأشرف الأماكن وأفضل الأوقات لتحمل كل الإشارات واستشعار قيادات الدول الإسلامية بعظم المسؤولية الكبرى أمام الله سبحانه و تعالى في حق الإسلام والمسلمين ثم أمام الشعوب .


وبين رئيس الجمعية الخيرية أن التضامن الإسلامي حقيقته التعاون على البر والتقوى ، والتكافل والتعاطف والتناصح ،وأن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يرجون المولى جل وعلا أن يوفق قادة العالم الإسلامي عموماً وخادم الحرمين الشريفين خصوصاً الذي كان له قصب السبق في عصرنا الحاضر في الدعوة من جديد إلى التضامن الإسلامي الذي دعا إليه من قبل الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله -" .
وعبر عن أمله في أن تكتب هذه القمة الاستثنائية صفحة مجيدة من التاريخ الإسلامي الحديث وإحياء روح الأخوة الإسلامية ونصرة قضايا المسلمين في كل مكان ، سائلاً الله تعالى أن يوفق قادة العالم الإسلامي إلى ما فيه الخير والصلاح وأن يجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم إنه سميع قريب .


ورحّب كبار المسؤولين والشخصيات السياسية في جمهورية باكستان الإسلامية بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لعقد مؤتمر قمة التضامن الإسلامي في مكة المكرمة يومي 26 و 27 من شهر رمضان المبارك الحالي.


وأوضح وزير الشئون الدينية سيد خورشيد شاه أن دعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد مؤتمر القمة في مكة المكرمة تعكس حرص القيادة السعودية واهتمامها بقضايا الأمة الإسلامية في هذا الوقت الدقيق والمخاطر والفتن التي يواجهها العالم الإسلامي.


وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن هذا المؤتمر ينعقد لدراسة الحلول المناسبة للمشاكل التي يواجهها المسلمون وإننا في باكستان حكومة وشعباً ندين بالعرفان لخادم الحرمين الشريفين لدعوته الحكيمة إلى عقد هذا المؤتمر المهم لقادة الدول الإسلامية في أفضل بقعة بالعالم وفي أبرك الأيام.


وأبدى تفاؤله لخروج المؤتمر بنتائج إيجابية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين مؤكداً أن مكة المكرمة هي محور سائر المسلمين فكلما ألمت محنة بالمسلمين فإننا نتوجه إلى الله ليفرج كرباتنا ونحن على ثقة في أن هذا المؤتمر سوف تتمخض عنه نتائج ايجابية جيدة بأذن الله.


ولفت الانتباه إلى ترحيب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد مؤتمر قمة التضامن الإسلامي بمكة المكرمة، وعزم الرئيس زرداري على المشاركة فيها بحرص واهتمام تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين.


ونوه عضو مجلس الشيوخ والقيادي في حزب الجماعة الإسلامية البروفيسور خورشيد أحمد من جانبه بدعوة خادم الحرمين الشريفين إلى عقد المؤتمر, موضحاً أن الدعوة لهذه القمة واختيار الرحاب المقدسة بمكة المكرمة لجمع قادة الدول الإسلامية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تعكس المسئولية الكبيرة التي يشعر بها خادم الحرمين الشريفين تجاه أمته الإسلامية وسعيه إلى توحيد الأمة على ما لا تفترق عليه.


وأضاف خورشيد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن الدعوة لعقد هذه القمة جاءت في وقت يجتاز فيه العالم الإسلامي أصعب المراحل التاريخية ويعاني أبناء الأمة من الابتلاء والمظالم في كل من بورما وسوريا وفلسطين وكشمير وأفغانستان، معرباً عن أمله في أن تهيئ هذه القمة الفرصة لمناقشة القضايا التي تواجهها الأمة والخروج بحلول تساعد في تخفيف معاناة المسلمين.


ودعا الله سبحانه وتعالى أن يكلل جهود خادم الحرمين الشريفين بالنجاح وأن يوفقه في جمع كلمة المسلمين ودفع الشبهات عن الإسلام لتعلوا كلمة الحق على المنهج الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.


كما أشاد مستشار رئيس الوزراء لشئون جليجيت بلتستان عطاء الله شهاب في تصريح مماثل لوكالة الأنباء السعودية بدعوة خادم الحرمين الشريفين إلى عقد القمة ، موضحاً أن هذه الدعوة المباركة تمثل حرص قيادة المملكة العربية السعودية على خدمة الإسلام والمسلمين وتوحيد صفوفهم في هذا الوقت الدقيق وسط المتغيرات المتلاحقة لمواجهة المخاطر التي ألمت بالأمة الإسلامية من احتمالات التجزئة والفتنة في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة إلى وحدة الصف وإجماع الكلمة.


وقال إن هذه المبادرة ليست بمستغربة من القيادة السعودية، فإن المملكة العربية السعودية تحظى بمكانة ريادية بين المسلمين ، والتاريخ يشهد بأن قيادة المملكة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبناءه البررة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد ـ رحمهم الله ـ لم تدخر جهداً في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن مبادرة خادم الحرمين الشريفين بالدعوة إلى انعقاد القمة في مكة المكرمة تأتي استشعاراً من قيادة المملكة بأوضاع المسلمين والسعي من أجل حل مشاكل الأمة الإسلامية.


وأكد أن خادم الحرمين الشريفين بصفته قائداً للأمة الإسلامية وبحكم الشخصية الاستثنائية التي يتمتع بها يستطيع أن يجمع شمل الأمة الإسلامية وأن يجمع كلمة المسلمين خاصة أن المكان والزمان الذي اختاره أيده الله لعقد القمة الإسلامية يعكسان الأهداف النبيلة التي يحرص عليها لإبعاد الأمة الإسلامية عن الفتن والنزاعات والفرقة .


على صعيد آخر قال وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف إن التقرير الذي أصدره صندوق النقد الدولي عن الوضع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية والمبني على مشاورات الصندوق مع المملكة بشأن الأوضاع الاقتصادية لعام 2012م كان إيجابياً جداً ويعكس إلى حد بعيد المكانة المتميزة التي تبوأها الاقتصاد السعودي عالمياً.


وأوضح في حديث لقناة العربية أن المشاورات التي تمت مع بعثة الصندوق الدولي كانت مثمرة،مشيراً إلى أن التقرير هو ملخص لمايسمى بتقرير المادة الرابعة من اتفاقية إنشاء صندوق النقد الدولي،وهذه الإتفاقية تضع التزامات على الدول الأعضاء بمافيها اتباع سياسات اقتصادية مناسبة للبلد نفسه ولاتضر بالاقتصاد العالمي، وتتطرق كذلك لأسعار الصرف والأمور الأخرى.


وأشار إلى أن هذا التشاور يتم على مراحل ويستغرق أشهر في أغلب الأحيان حيث يبدأ بجمع البيانات ثم زيارة الدولة المعنية ومقابلة بعض المسؤولين فيها ومن ثم يعد التقرير الذي يعرض فيما بعد على إدارات الصندوق المختلفة إبداء الرأي ومن ثم يعرض على مجلس الإدارة الذي بدوره يقدم آراءَه بشأن ما ذكر في التقرير.
وبين وزير المالية أن التقرير تطرق لعدة جوانب نستطيع أن نلخصها بجانب محلي متعلق بالاقتصاد الوطني " المالية العامة ، البنوك ، سوق العمل ، التضخم " والجوانب الأخرى من الاقتصاد ، وهو التجارة الخارجية ، فائض ميزان المدفوعات أو العجز في بعض الدول إضافة إلى سعر الصرف وتأثير الدولة على الاقتصاد العالمي مثل السياسة النفطية للمملكة .


وأضاف الدكتور العساف أن هناك اتفاقاً بين ما تقوم به المملكة من إجراءات وتقييم صندوق النقد الدولي سواء على مستوى الخبراء أو على مستوى مجلس الإدارة وخصوصاً التركيز على الاستثمار في البنية التحتية والاستثمار في العنصر البشري إضافة إلى النفقات الاجتماعية وبالذات ما صدر العام الماضي من أوامر ملكية فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي وبرنامج إعانة الباحثين عن العمل "حافز" وغيره.


وأفاد أن خبراء صندوق النقد الدولي عندما يناقشون توقعات النمو والاقتصاد ويتطرقون إلى المؤثرات سواءً كانت دولية أو أقليمية أو محلية ، ومن هذا المنطلق تم التطرق خلال مناقشات بعثة الصندوق في المملكة للوضع الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي وكذلك الدول العربية ، وتوصل الخبراء إلى أن التأثير محدود جداً بهذه العوامل ، وتوقعوا بأن يستمر النمو الاقتصادي في المملكة بمعدلات قريبة للمعدلات التي أعلن عنها في العام الماضي ، حيث بلغت تقديرات النمو للربع الأول من هذا العام 9ر5 في المائة ولذلك لا نرى أي سبب يغير من هذه التوقعات بقية العام.


ولفت الانتباه إلى أنه كان هناك تقرير منفصل معد من قبل صندوق النقد الدولي عن تقييم القطاع المالي في المملكة وكان التقييم إيجابياً جداً ، وكانت هناك بعض المقترحات وإشادة بشكل خاص بما قامت به المملكة بالتشديد على تمويل الإرهاب وغسيل الأموال .


وقال إن من الأمور الأخرى التي تطرق لها التقرير سعر الصرف في المملكة وأكد أن سياسة سعر الصرف الحالية في المملكة سياسة ملائمة من حيث أنها تشجع على تطوير القطاع المالي وعلى التجارة وعلى الاستثمار ، مبيناً أن سعر الصرف الحالي يعكس السعر الحقيقي لسعر صرف الريال .
وأكد وزير المالية أن السياسات المالية للمملكة توضع على المدى المتوسط بسبب أننا بنينا احتياطات مناسبة تمكننا من تمثيل السياسات المالية وبالذات الاستثمار حتى في حال تذبذب أسعار البترول الذي تعتمد المملكة بشكل كبير على إيراداته .


وتطرق لنظام الرهن العقاري وأوضح أن الاستعدادات جارية من قبل الجهات المعنية في تطبيق الرهن العقاري خصوصاً مؤسسة النقد العربي السعودي التي بدأت منذ مدة في وضع القواعد التنفيذية للنظام ، كما أن وزارة المالية تعمل جنباً إلى جنب مع وزارة العدل ووزارة الإسكان لتنفيذ النظام ووضع سياسات الإسكان ، وليس عندي شك أن التطبيق سيكون إن شاء الله بشكل جيد وحضاري ويراعي مصالح جميع الأطراف المعنية .