وزير الداخلية السعودي يرأس اجتماع لجنة الحج العليا ويحذر من استغلال الحج لبث الفتنة .

الأمير خالد الفليصل يؤكد أن القمة الإسلامية لن تؤثر على حركة المعتمرين .

البدء بتنفيذ الخطط الخاصة بالعشر الأواخر .

الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ينوه بدعوة خادم الحرمين إلى القمة الإسلامية .

رأس أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بمكتب سموه بجدة اجتماع لجنة الحج العليا الثالث لهذا العام.

ورحب الأمير أحمد بن عبدالعزيز بأعضاء لجنة الحج العليا وشكر لهم ما يقومون به من جهود مخلصة كل فيما يخصه في إطار الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير الذي يحظى به الحرمان الشريفان وقاصدوهما من الحجاج والزوار والمعتمرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وحرصهما الدائم على توفير مختلف التسهيلات والخدمات لحجاج وزوار بيت الله الحرام بمستوى رفيع من الجودة والإتقان والتي يسخر لتقديمها على مدار الساعة آلاف الكوادر البشرية المؤهلة وفي مقدمتهم رجال الأمن بمختلف قطاعات الأمن وأجهزته المعنية وبما يمكن بعون الله تعالى وتوفيقه ضيوف الرحمن من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان.


وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات التي تضمنها جدول الاجتماع ذات الصلة بشؤون الحج والحجاج وما تقدمه الجهات المعنية بأعمال الحج من خدمات وتسهيلات للحجاج والزوار والمعتمرين منذ قدومهم إلى المملكة وخلال أدائهم لشعائرهم ومناسكهم إلى أن يعودوا لأوطانهم سالمين غانمين بمشيئة الله وتوفيقه.


وأوضح مستشار و وزير الداخلية أمين عام لجنة الحج العليا الدكتور ساعد العرابي الحارثي أن من الموضوعات التي ناقشتها اللجنة موضوع ظاهرة الافتراش وما توصلت إليه الدراسات والأبحاث المتعلقة بهذه الظاهرة وآليات معالجتها وموضوع زيادة الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة في ضوء ما أوصت به لجنة الحج العليا وما تم تحقيقه في هذا الخصوص وموضوع توفير الدعم اللازم وكافة التسهيلات والكوادر البشرية التي يتطلبها عمل الأجهزة المعنية بخدمة الزوار والمعتمرين على غرار ما يتم خلال موسم الحج باعتبار أن موسم العمرة بات يواكب موسم الحج من حيث الكثافة البشرية ومتطلبات تقديم الخدمات والتسهيلات للقادمين إلى المملكة خلال هذا الموسم إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الصلة بالجوانب التنظيمية لأعمال الحج لتحقيق أفضل التكامل للخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.

وأوضح الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا أن جميع المشروعات الجديدة المتعلقة بالمشاعر المقدسة في طور التنفيذ والإنشاء لزيادة الطاقة الاستيعابية للحجاج والمعتمرين والزوار خلال موسمي الحج والعمرة .

وقال في تصريح صحفي عقب ترؤسه اجتماع لجنة الحج العليا في مكتب سموه بجدة” إن الاجتماع ناقش عدة موضوعات منها المشاريع الجديدة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة وجميعها – ولله الحمد – في طريقها للتنفيذ والإنشاء ، كما ناقشنا زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى وكيفية تطوير المشاعر المقدسة بصفة عامة حتى يستمر حج المسلمين ميسورا ومبرورا – إن شاء الله – وبطريقة مريحة ومنظمة للجميع.

وأضاف الامير يقول ” لجنة الحج المركزية في مكة المكرمة برئاسة الأمير خالد الفيصل ولجنة الحج المركزية في المدينة المنورة برئاسة الأمير عبدالعزيز بن ماجد تقومان بجهود موفقة ونحن ندعمهما بما يحقق الغاية المطلوبة بإذن الله”.

وحول كيفية إدارة الحشود في مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان في ظل انعقاد مؤتمر قمة التضامن الإسلامي قال : إدارة الحشود علم جديد والمملكة لديها تجارب عديدة ، ونرجو لهذه القمة النجاح والتوفيق التي ستكون في يوم مبارك وشهر مبارك وفي مكان مبارك ، وستكون أمور العمرة والصلاة في الحرم ميسرة للجميع من خلال تعاون المعتمرين والزوار من داخل المملكة وخارجها ”.

وفيما يتعلق بمن يحج بدون تصريح أكد أن من يحجون بدون إذن يعدون مخالفين وسيؤاخذون بما فعلوه فهم جاءوا لرحمة رب العالمين وطلب المغفرة والحج ركن أساسي اقتداءً بقول الله تعالى ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ” ، وأولو الأمر إن شاء الله صالحون مجتهدون يريدون الخير للحجاج ، وأن الذي يخالف يعتبر مخالفاً لولي الأمر والفرصة متاحة للجميع ، متسائلا عن سبب عدم أخذ ترخيص للحج في وقت مبكر .

وأضاف : إذا لم يتمكن هذا العام ففي العام القادم والحج لمن استطاع إليه سبيلا وإذا لم يستطيع فهو غير ملزم به وللأسف منهم من سبق له الحج عدة مرات ويحاول أن يحج كل سنة وهذا أمر غير مقبول لا من المواطنين ولا من غيرهم ولا يجوز لهم التحايل على الأنظمة من خلال التبكير إلى مكة المكرمة وغيرها من الطرق الأخرى وستتخذ إجراءات أفضل لمنع المتجاوزين حتى تكون هناك فرصة لمن أخذوا الإذن بالحج // ونبه إلى أن الافتراش غير لائق وغير مقبول ، متمنيا أن تكون الأمور أفضل هذا العام والأعوام القادمة.

وعن قطار المشاعر أوضح وزير الداخلية أن قطار المشاعر له برنامج مخصص يتم تطويره على مراحل ، وأن هناك مشروعاً كاملاً ضمن تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وتحتاج إلى وقت وبعضها إلى دراسات وربما يعلن عنها في وقت قريب ، مؤكدا أن كل ذلك من أجل تطوير وتحسين بعض المواقع في المشاعر المقدسة وزيادة طاقتها الاستيعابية.


وبين إلى أن التوجه العام في الدولة هو لتذليل الصعاب على الحجاج من خلال توسعة الحرم وإنشاء مواقع جديدة للسكن وغيرها للتهيئة للزيادات التي يمكن أن تحصل في عدد الحجاج والمعتمرين والزوار.


وبالنسبة للاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان وكيف سيسمح لمن أراد منهم الحج قال " سيعاملون مثل السوريين الموجودين في سوريا وبالتأكيد هم يستحقون رعاية أفضل // .


وأكد وزير الداخلية أن من يستغل الحج لبث الفتنة أو لأهداف سياسية سيتم التعامل معه بطريقة إيجابية من خلال منع ذلك وإيقافه عند حده.


وقال الأمير أحمد بن عبدالعزيز إن أسعار حملات الحج يجب أن تبنى على واقع ، ونحن نوصي بعدم تصنيف حملات الحج الى درجات مختلفة كخمس نجوم أو أربع نجوم أو غيرها فيجب أن يكون الحجاج على مستوى واحد على صعيد واحد وملبس واحد في مكان واحد تذكيرا بيوم الحشر سعيا لطاعة الله سبحانه وتعالى وطلبا لمغفرته ورحمته وكل ما يتعرض له الحاج من مشقة وتعب فله إن شاء الله زيادة في الأجر والحاج ليس في رحلة سياحية ، والحاج الذي يستطيع أن يدفع لراحته فالأفضل له أن يدفع ثلاثة أرباع ما ينفقه في الحج صدقة في سبيل الله وستحفظ له في الآخرة إن شاء الله ويكتفي بالربع أو أقل حتى يلمس الحياة الصعبة التي يمكن أن يعيشها الآخرون".


وأكد الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا تقليص مواقع ومقار بعض الجهات الحكومية في مشعر منى بهدف زيادة مساحة استيعاب الحجاج .
وقال في تصريح صحافي عقب ترؤسه اجتماع لجنة الحج العليا في مكتبه بجدة: «إن زيادة الطاقة الاستيعابية للحجاج والمعتمرين والزوار خلال موسمي الحج والعمرة أحد الأهداف الرئيسية التي تمت مناقشتها في اجتماع اللجنة الثالث»، وأكد أن جميع المشروعات الجديدة المتعلقة بالمشاعر المقدسة التي في طور التنفيذ والإنشاء تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، مشيرا إلى دراسات مكتملة تهدف إلى استيعاب أعداد إضافية في منى في خطة مجدولة لـ50 عاما .


وأوضح أن الاجتماع ناقش عدة موضوعات، منها المشاريع الجديدة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، «وجميعها في طريقها للتنفيذ والإنشاء، كما ناقش زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى وكيفية تطوير المشاعر المقدسة بصفة عامة حتى يستمر حج المسلمين ميسورا ومريحا وبآلية منظمة للجميع ».
وقال الأمير أحمد: «إن لجنة الحج المركزية في مكة المكرمة برئاسة الأمير خالد الفيصل ولجنة الحج المركزية في المدينة المنورة برئاسة الأمير عبد العزيز بن ماجد تقومان بجهود موفقة ونحن ندعمهما بما يحقق الغاية المطلوبة ».


وحول سؤال عن كيفية إدارة الحشود في مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان في ظل انعقاد مؤتمر قمة التضامن الإسلامي، أجاب وزير الداخلية بقوله: «إدارة الحشود علم جديد والمملكة لديها تجارب كثيرة، ونرجو لهذه القمة النجاح والتوفيق التي ستكون في يوم مبارك وشهر مبارك وفي مكان مبارك، وستكون أمور العمرة والصلاة في الحرم ميسرة للجميع من خلال تعاون المعتمرين والزوار من داخل المملكة وخارجها ».


وحول الحجاج المتسللين الذين يحجون دون تصريح، أكد الأمير أحمد أن من يحجون دون إذن يعدون مخالفين وسيؤاخذون بما فعلوا، فهم جاءوا لرحمة رب العالمين وطلب المغفرة والحج ركن أساسي، وأن الذي يخالف يعتبر مخالفا لولي الأمر، والفرصة متاحة للجميع، متسائلا عن سبب عدم أخذ ترخيص للحج في وقت مبكر .
وبين أن التوجه العام في الدولة هو تذليل الصعاب للحجاج من خلال توسعة الحرم وإنشاء مواقع جديدة للسكن وغيرها للتهيئة للزيادات التي يمكن أن تحصل في عدد الحجاج والمعتمرين والزوار .


وبالنسبة للاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان وكيف سيسمح لمن أراد منهم الحج قال «سيعاملون مثل السوريين الموجودين في سوريا وبالتأكيد هم يستحقون رعاية أفضل»، مؤكدا أن من يستغل الحج لبث الفتنة أو لأهداف سياسية سيتم التعامل معه وإيقافه عند حده. وقال الأمير أحمد إن أسعار حملات الحج يجب أن تبنى على واقع، ونحن نوصي بعدم تصنيف حملات الحج إلى درجات مختلفة كخمس نجوم أو أربع نجوم أو غيرها فيجب أن يكون الحجاج على مستوى واحد على صعيد واحد وملبس واحد في مكان واحد تذكيرا بيوم الحشر سعيا لطاعة الله سبحانه وتعالى وطلبا لمغفرته ورحمته وكل ما يتعرض له الحاج من مشقة وتعب فله إن شاء الله زيادة في الأجر والحاج ليس في رحلة سياحية، والحاج الذي يستطيع أن يدفع لراحته فالأفضل له أن يدفع ثلاثة أرباع ما ينفقه في الحج صدقة في سبيل الله وستحفظ له في الآخرة إن شاء الله ويكتفي بالربع أو أقل حتى يلمس الحياة الصعبة التي يمكن أن يعيشها الآخرون ».


وكان وزير الداخلية السعودي قد رأس بجدة اجتماع لجنة الحج العليا الثالث لهذا العام بحضور أعضاء لجنة الحج العليا، وشكر لهم ما يقومون به من جهود مخلصة، كل في ما يخصه في إطار الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير الذي يحظى به الحرمان الشريفان وقاصدوهما من الحجاج والزوار والمعتمرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين، وحرصهما الدائم على توفير مختلف التسهيلات والخدمات لحجاج وزوار بيت الله الحرام بمستوى رفيع من الجودة والإتقان، التي يسخر لتقديمها على مدار الساعة آلاف الكوادر البشرية المؤهلة وفي مقدمتهم رجال الأمن بمختلف قطاعات الأمن وأجهزته المعنية، وبما يمكن ضيوف الرحمن من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان .
وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات التي تضمنها جدول الاجتماع وذات الصلة بشؤون الحج والحجاج، وما تقدمه الجهات المعنية بأعمال الحج .


هذا وترأس الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة الأحد الاجتماع السادس لمجلس هيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة، بحضور كل من الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير النقل الدكتور جبارة الصريصري، والدكتور بندر حجار وزير الحج، وأمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، والدكتور سامي برهمين أمين عام هيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة، وأمين مدينة جدة المهندس هاني أبو راس ووكيل إمارة منطقة مكة الدكتور عبدالعزيز الخضيري، ومدير عام النقل في منطقة مكة المهندس مفرح الزهراني.
وأكد أمير منطقة مكة المكرمة أن الاجتماع يكتسب أهمية كبيرة بتواجد وزراء الشؤون البلدية والقروية، والمالية، والنقل، والحج لمناقشة مشاريع النقل العام في مدينتي مكة وجدة التي تأتي محققة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فضلاً عن مناقشة المخطط الشامل لمكة المكرمة والمراحل التي قطعها مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإعمار مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
ثم قدمت هيئة تطوير مكة والمشاعر تقريرا عن المخطط الشامل لمكة الذي نفذته الهيئة برؤية تنموية شاملة لمدة 30 عاماً، مؤكدة أن المخطط يكفل إعداد خطط تنموية تراعي شمولية كافة مجالات التنمية والتطوير، من خلال تقييم الأوضاع الحالية وتقديم مقترحات البرامج لمعالجة المشكلات وسد جوانب النقص، فضلاً عن تقدير الميزانيات المقترحة للمشاريع المستقبلية.


وحدد المخطط 21 مخرجاً، من أبرزها: توقعات أعداد السكان والزوار، توسعة المسجد الحرام والمناطق المحيطة، خطة النقل العام، خطة استعمالات الأراضي لاستيعاب النمو السكاني، خطة الإسكان وخياراته المستقبلية، خطة خدمات البنية التحتية، خطة الخدمات الاجتماعية للسكان والزوار، خطة تطوير المشاعر المقدسة، وخطة التنمية الاقتصادية.


وقدمت أمانة العاصمة المقدسة دراسة عن مشاريع النقل العام في مكة وإنشاء شبكة النقل العام بالقطارات (مترو) في مكة لخدمة الحجاج والمعتمرين وأيضا لخدمة قاطني المدينة.
وخلصت الدراسة إلى وجود جدوى إنشاء شبكة قطارات (مترو) تغطي كامل مدينة مكة المكرمة وهي مكونة من أربعة خطوط مترو يصل مجموع أطوالها بعد اكتمالها إلى 182 كيلومترا و88 محطة وهي بذلك تغطي مناطق التنمية الحالية والمستقبلية حسب المخطط الهيكلي لمكة.


من جهتها، قدمت هيئة تطوير دراسة المخطط الشامل للنقل بالحافلات لتتكامل مع شبكة القطارات، وتشمل: شبكة حافلات النقل السريع ذات مسارات دائرية بإجمالي أطوال 60 كيلو متراً وإجمالي عدد المحطات 60 محطة، فضلاً عن شبكة حافلات (لخدمة المسجد الحرام وتغطي المناطق التي لا تخدمها شبكة القطارات أو حافلات النقل السريع بإجمالي أطوال 65 كيلو متراً بين المسجد الحرام وأحياء مكة وهي شبكة إشعاعية في الشمال والجنوب والشرق والغرب وتتباعد المحطات بحوالي 750م، كما يندرج في المخطط شبكتي حافلات التغذية لمحطات القطارات وحافلات النقل الترددي.


كما قدمت الأمانة عرضاً لمشاريع النقل العام، وتشمل شبكة القطارات الخفيفة ويندرج فيها ثلاثة خطوط: الأول بطول 67 كيلو متراً وعدد 22 محطة ويبدأ من طريق مكة ويخترق المنطقة المركزية، ثم شمالا إلى أبحر ويتفرع منه شرقاً على شارع صاري، فيما الخط الثاني بطول 24 كيلو متراً وبعدد 17 محطة ويمتد من مطار الملك عبدالعزيز ويصل جنوباً بمحطة قطار الحرمين، أما الخط الثالث فيبلغ طوله 17 كيلو متراً وبعدد 7 محطات ويمتد من منطقة الكورنيش على طريق فلسطين ويتفرع ليخترق المطار القديم وصولاً بمحطة قطار الحرمين.
ويندرج في مشاريع النقل العام بجدة شبكة الحافلات المكونة من 816 حافلة بعدد 2950 محطة بإجمالي أطوال 750 كيلو متراً، كما تشمل أيضاً عربات (ترولي) بطول 38 كيلو متراً بعدد 38 محطة تمتد خدماتها على الكورنيش الشمالي والأوسط، فيما شبكة النقل البحري تشمل خطوط وخدمات ذات طبيعة ترفيهية بعدد 10 محطات، وأخيراً قطار الحرمين بطول 56 كيلو متراً وبعدد محطات ويتطلب 16 عربة.


وأكملت وزارة الثقافة والإعلام، ممثلة في وكالة الأنباء السعوديّة، والإذاعة والتلفزيون، والإعلام الخارجي، مختلف استعداداتها الإعلامية لتغطية فعاليات مؤتمر قمة التضامن الإسلامي ، الذي دعا إلى عقده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مكة المكرمة خلال الفترة من 26 – 27 من شهر رمضان الجاري.


وتأتي هذه الجهود وفقاً لتوجيهات وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة، وأهمية إبراز مكانة هذا المؤتمر الإسلامي الكبير، ونقل فعالياته إلى العالم أولاً بأول، إضافة إلى متابعة ومؤازرة الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الثقافة والإعلام للشؤون الإعلاميّة، و نائب الوزير الدكتور عبدالله بن صالح الجاسر.

وقال مدير عام وكالة الأنباء السعودية عبدالله بن فهد الحسين، إن الوكالة أعدت خطة إعلامية لهذه المناسبة الإسلامية تتناسب مع أهميتها في روحانية المكان في مكة المكرمة، وفي قدسية الزمان في العشر الأواخر من رمضان، تمثلت في تشكيل فريق عمل مكون من 45 صحفياً ومصوراً، يتولون على مدار الساعة نقل فعاليات هذا المؤتمر .


وأفاد أن الفريق الإعلامي، سيعمل "بمشيئة الله تعالى" على تغطية مؤتمر قمة التضامن الإسلامي ، ابتداءاً من وصول رؤساء الدول الإسلامية المشاركين وممثليهم، وعند افتتاح المؤتمر وبدء جلساته حتى اختتامه، وذلك من خلال الأخبار، واللقاءات الصحفية، والتقارير الخاصة، التي تنقل باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية، مدعمة بصور فوتوغرافية عالية الدقة من أجل وضع المتابع في قلب الحدث.
ولفت النظر إلى أن " واس" وضعت رابطاً خاصاً بمؤتمر قمة التضامن الإسلامي بشعاره المعروف على موقعها الإلكتروني ليسهل متابعة وقراءة أخبار المؤتمر ، علاوة على أنه سيتم استخدام رسائل الجوّال القصيرة SMSفي نقل أخبار المؤتمر التي تبثها وكالة الأنباء السعودية على مدار الساعة، والشريط الإخباري المتحرّك في الموقع .


ومن جهته، قال وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي المشرف العام على اللجنة الإعلامية المكلفة لتغطية المؤتمر الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمه، إن الإعلام الخارجي أقام أربعة مراكز إعلامية في كل من مكة المكرمة، وقصر الصفا، وقصر المؤتمرات في جدة، و مطار الملك عبدالعزيز الدولي، مزودة بمختلف التجهيزات الفنية التي تضم: أجهزة حاسوب، وطابعات، وفاكسات، وخدمة إنترنت، وآلات تصوير، وخطوطاً هاتفية محلية ودولية، ليتسنى للإعلاميين من داخل المملكة وخارجها من نقل تغطياتهم الإعلامية عن المؤتمر بكل يسر.


وأبان أن أجهزة هذه المراكز مزودة بلغات مختلفة لخدمة ضيوف المؤتمر من الإعلاميين الأجانب، مشيراً إلى أنه تم إعداد فريق عمل من الإعلام الخارجي لمتابعة سير عمل هذه المراكز وتقديم الخدمات اللازمة لمرتاديها، علاوة على مرافقة الوفود الإعلامية المصاحبة للقادة، والإعلاميين الموجودين للتغطية الإعلامية، وتسهيل تحركاتهم داخل مكة المكرمة وجدة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المشاركة في تنظيم المؤتمر .
وعن دور الإذاعة، أوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد لشؤون الإذاعة إبراهيم بن أحمد الصقعوب، أنه تم إقامة استوديو في فندق سكن الوفود المشاركة بمكة، مجهزاً بأدوات الإرسال والإستقبال لنقل فعاليات وأحداث مؤتمر التضامن عبر أثير محطات إذاعة الرياض، وجدة، ونداء الإسلام، إضافة إلى استثماره في إجراء اللقاءات الخاصة مع ضيوف المؤتمر، ونقل ذلك باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإندونيسية، والأورديّة، والفارسية، والبنغالية، والتركية، والتركستانية، والسواحيلية.

وبين أنه تم تشكيل فريق من المذيعين لتغطية الإذاعة المباشرة لمؤتمر قمة التضامن الإسلامي في كل من مكة وجدّة.

وما يتعلق بالتغطية التلفزيونية، فأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد لشؤون التلفزيون الدكتور سليمان بن محمد العيدي، أن التلفزيون السعودي بقناتيه الأولى والثانية، والقنوات المتخصصة : الإخبارية، والاقتصادية، والثقافية، استعدت منذ وقت مبكر من خلال البرامج الإعلامية والتجهيزات الفنية لتغطية فعاليات مؤتمر قمة التضامن الإسلامي الذي يحظى باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين من أجل تعزيز لحمة الأمة الإسلامية.


وقال إن "القناة الأولى"، بدأت في بث برنامج يومي من مكة المكرمة بعنوان " قمة التضامن الإسلامي" ويستمر حتى نهاية المؤتمر، كما ستبث لاحقاً رسائل تلفزيونية يومية عن فعاليات المؤتمر، وتقيم ندوة عن التضامن الإسلامي، وبرامجاً معنياً بالعالم الإسلامي، إلى جانب ما يبث عبر النشرات الإخبارية، واللقاءات اليومية من مقر المؤتمر.


وأضاف، أن "القناة الثانية" التي تبث باللغة الإنجليزية، ستقوم بإعداد رسائل إخبارية يومية من مكة المكرمة وجدة، وبث فيلم وثائقي عن دور المملكة الريادي في التضامن الإسلامي، وإعداد برنامج بعنوان " نقطة ضوء" يستضيف عدد من المفكرين من خارج المملكة للحديث حول أهمية المؤتمر، علاوة على عدداً من اللقاءات المباشرة من مقر المؤتمر.


وأفاد أن قناة "الإخبارية"، ستعد تقريراً من مكة المكرمة حول مؤتمر التضامن الإسلامي وأهميته، إضافة إلى التغطية الرسمية للمؤتمر منذ افتتاحه وحتى اختتامه، وإعداد تقرير آخر يلخص الجلسة الافتتاحية واليوم الأول للمؤتمر، يشمل ذلك إجراء لقاءات مع الوفود المشاركة، كما أعدت برامج خاصة بعنوان "العالم بعيون سعودية" و"مع الحدث" و"أضواء إخبارية" و"لقاء خاص" وتهتم بفعاليات المؤتمر وأنشطته المختلفة والتطلعات المرتقبة منه.


وبين، أن "قناة الاقتصادية" أعدت تقارير واستطلاعات للرأي عن المؤتمر وأهميته، يصاحبها بث نشرات إخبارية متواصلة عن فعالياته، وتسليط الضوء على دور المملكة في دعم الفقراء والمتضررين من الكوارث في العالم، وفي توحيد ودعم العالم الإسلامي، وبث برامج خاصة بعنوان "قضية المنتصف" و"صحافة اقتصادية" والمرصد" تستضيف الكتاب والمحللين للتعليق على محاور المؤتمر، في حين ستقوم قناة " الثقافية" ببث مباشر للمؤتمر من خلال برنامجي "الثقافية" و"المنتصف" بالإضافة إلى نقل مباشر لوقائعه وجلساته.
إلى هذا باشرت جميع الجهات الحكومية بمنطقة المدينة المنورة تنفيذ خططها الخاصة بالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك , حيث تشهد المدينة المنورة توافد مئات الآلاف من الزوار من جميع مناطق المملكة ومن خارجها لقضاء هذه الأيام في رحاب طيبة الطيبة .

ويشرف الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على آليات تنفيذ تلك الترتيبات الرامية إلى تسهيل دخول وخروج الزوار من المسجد النبوي الشريف وانسيابية الحركة المرورية في أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاطمئنان إلى جانب توفير كل ما يحتاجونه من خدمات داخل وخارج المسجد النبوي .


وأسهم توجيه سموه بإطلاق خدمة الحافلات الترددية من مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية التي يتوفر بها مواقف للسيارات إلى المسجد النبوي الشريف ذهابا وإيابا خلال شهر رمضان المبارك هذا العام في فك الكثير من الاختناقات المرورية التي تشهدها المنطقة المركزية حول المسجد النبوي والتقاطعات الرئيسية خاصة في الشهر الكريم .


ويشارك في تنفيذ هذه الخطط الدقيقة حشد من منسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي وشرطة منطقة المدينة المنورة وإدارة المرور والدفاع المدني وأمن الطرق وأمانة منطقة المدينة المنورة والشؤون الصحية وفروع وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والحج والتجارة والصناعة وهيئة الهلال الأحمر السعودي وغيرها من المصالح الحكومية ذات العلاقة .


وتنتشر فرق متكاملة من هذه الجهات لمتابعة أحوال الزوار سواء داخل الحرم أو خارجه ومراقبة الأسواق ونظافة البيئة وتوفر السلع بعيدا عن المغالاة في الأسعار فضلا عن التدابير الوقائية والأمنية التي تعمل جميعها في منظومة محكمة تهدف إلى نجاح تلك الخطط بمشيئة الله تعالى كما جرت عليه العادة في كل عام.
وأوضحت تقارير المتابعة الصحية والوبائية التي تصدر من وزارة الصحة أن الوضع الصحي للمعتمرين جيد - ولله الحمد - ولا توجد بينهم حالات إصابة بأي مرض من الأمراض الوبائية .


وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد بن محمد مرغلاني أن مرافق وزارة الصحة بمكة المكرمة قدمت خدماتها الصحية لأكثر من (16.000) معتمر خلال الفترة من 1 -20 رمضان لهذا العام , كما بين أن حالات الطوارئ التي راجعت مستشفيات العاصمة المقدسة والمراكز الصحية داخل الحرم المكي الشريف بلغت (15.773) حالة , منها (2035) حالة في مستشفى الملك عبدالعزيز, و(6801) حالة في مستشفى الملك فيصل , و (1310) حالات في مستشفى أجياد للطوارئ , و (2267) حالة في مستشفى النور التخصصي , و (605) حالات في مستشفى الولادة والأطفال , و (70) حالة في مستشفى حراء العام , فيما بلغ عدد حالات الطوارئ التي راجعت المراكز الصحية الخمسة داخل الحرم المكي الشريف (2685) حالة .


وبين أنه لم تسجل خلال هذه الفترة سوى حالة واحدة ضربة شمس وثلاث حالات إرهاق حراري , لافتاً أن عدد المنومين بمستشفيات العاصمة المقدسة بلغ (535) حالة , خرج منهم (390) حالة بعد إعطائهم العلاجات اللازمة وتبقى (182) حالة لا زالوا يستكملون مراحل علاجهم .


وأفاد الدكتور المرغلاني أن وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة وبمتابعة مباشرة من معالي وزير الصحة تنفذ ومنذ بداية شهر رمضان خطة متكاملة لتوفير الرعاية الصحية للمعتمرين حيث سخرت جميع إمكانياتها المادية والبشرية لخدمتهم على مدار الساعة عبر الطاقم الطبي المؤهل والتجهيزات الطبية من خلال مستشفياتها السبعة وكذلك مدينة الملك عبدالله الطبية , إضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية الخمسة المتواجدة داخل الحرم المكي الشريف وهي مركز صحي باب أجياد الأرضي , ومركز صحي باب أجياد العلوي , ومركز صحي باب 94 بجانب باب الملك عبدالعزيز , ومركز صحي باب الفتح أمام الساحة الشمالية , ومركز صحي باب جسر الندوة , التي تم تجهيزها بجميع احتياجاتها لخدمة المعتمرين داخل الحرم المكي الشريف .


من جهة أخرى قدم مركز معلومات الإعلام والتوعية بوزارة الصحة عدداً من النصائح والإرشادات الطبية للمعتمرين منها أخذ كمية كافية من الأدوية للمصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى وعدم التعرض مباشرة لأشعة الشمس والحرص على استخدام المظلات الشمسية للوقاية من الإجهاد الحراري والاهتمام بالنظافة الشخصية وتجنب الأماكن المزدحمة لعدم التعرض للأمراض المعدية مع ضرورة مراجعة أقرب مركز صحي عند الشعور بالتعب أو الإرهاق أثناء أداء مناسك العمرة .


وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني جاهزية قوات الدفاع المدني لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة تدابير مواجهة الطوارئ بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة ، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ، بما يتناسب مع الزيادة الكبيرة في أعداد المعتمرين والزوار وما يتطلبه ذلك من إجراءات احترازية للوقاية من جميع المخاطر التي قد تهدد سلامة ضيوف الرحمن ، والتخفيف من أثارها في حال حدوث أي منها .


وكشف مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري في تصريح أدلى به حول تفاصيل خطة تدابير الدفاع المدني خلال الأيام العشر الأخيرة من رمضان عن إمكانية زيادة حجم القوى البشرية لرجال الدفاع المدني المشاركين في تنفيذ الخطة بنسبة 25% متى كانت هناك حاجة لذلك ، موضحاً أنه سيتضاعف حجم انتشار رجال الدفاع المدني داخل وخارج المسجد الحرام ليصل إلى أكثر من 2200 رجل بينهم عدد كبير من المسعفين المجهزين بكل ما يلزم لتقديم الإسعافات الطبية العاجلة للمعتمرين وتنفيذ أعمال الإخلاء الطبي للحالات الطبية الحرجة أو الإصابات التي تتطلب نقلها إلى المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة ، بالإضافة إلى ما يزيد عن 1200 من رجال الدفاع المدني في المسجد النبوي الشريف والمنطقة المحيطة به ، مع تمركز عدد كبير من فرق التدخل السريع و / 43 / فرقة دراجة نارية يدعمهم ما يزيد عن 2000 آلية ، منها آليات حديثة تدخل الخدمة لأول مرة ، وتمثل إضافة نوعية كبيرة للقدرات الميدانية التخصصية في التعامل مع حوادث المواد الخطرة وانهيارات المباني ، وأعمال الإطفاء والإنقاذ.

وقال : " إن خطة انتشار وحدات وفرق الدفاع المدني تغطي مشروعات التوسعة الجديدة في المسجد الحرام والساحات الخارجية ، والساحات الشمالية التي تم تهيئتها لاستقبال المصلين خلال شهر رمضان وجميع الطرق الرئيسة بالعاصمة المقدسة ، وجميع المنشآت الحيوية والدور السكنية والمنشات التي تقدم خدماتها لضيوف الرحمن " ، مؤكداً استمرار عمل دوريات السلامة الراكبة والراجلة على مدار الساعة لإزالة أي مخالفات تهدد سلامة المعتمرين والتصدي بكل حزم لمحاولات البعض استغلال زيادة عدد المعتمرين والزوار خلال الأيام العشر الأخيرة في التحايل أو الالتفاف على اشتراطات السلامة في الدور السكنية .


وأضاف قائلا : " إن الزحام الشديد يمثل تحدياً كبيرا لرجال الدفاع المدني وجميع الجهات المعنية بخدمة المعتمرين لما قد ينتج عنه من حوادث سير أو إصابات للمرضى وكبار السن ، لكن رجال الدفاع المدني لديهم ولله الحمد من الخبرة ما يؤهلهم للتعامل مع ذلك ، من خلال خطط تفصيلية لتفويج المعتمرين من وإلى المسجد الحرام والمتابعة المباشرة للحركة عبر الكاميرات التليفزيونية التي تراقب حركة المعتمرين في جميع أحياء العاصمة المقدسة ، ولا سيما المنطقة المركزية المحيطة بالحرم ، وتنقل صور مباشرة لغرفة عمليات الدفاع المدني لتوجيه الوحدات والفرق الميدانية لمناطق الزحام والتكدس ، بالإضافة إلى دوريات السلامة الراكبة وفرق الدراجات البخارية ".


وعبر الفريق التويجري عن تفاؤله بنجاح خطة تدابير الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال شهر رمضان المبارك ، واحتفالات عيد الفطر في تحقيق تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , وولي عهده الأمين في الحفاظ على أمن وسلامة ضيوف الرحمن في ظل ما وفرته الدولة من إمكانات كبيرة من أجل توفير الراحة والأمن والسلامة للمعتمرين والزوار وحرص ومتابعة الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.


وأكد أن خطة تدابير الدفاع المدني لشهر رمضان المبارك هذا العام بدأ الإعداد لها منذ فترة طويلة ، من خلال عدة اجتماعات بين قادة الدفاع المدني لتقييم الأداء والوقوف على الايجابيات والسلبيات ورصد الاحتياجات اللازمة واستيعاب التقنيات الحديثة التي يستخدمها الدفاع المدني في أعماله ، وذلك عبر منظومة متكاملة من أنظمة الاتصالات والمعلومات ، مثل نظام المعلومات الجغرافي "GIS " ، ونظام تحديد موقع المتصل ونظام تتبع المركبات "AVL " الذي يساعد غرفة العمليات في توجيه الفرق والوحدات الميدانية لمواقع الحوادث وتحديد أفضل طرق الوصول إليها ، إلى جانب مشاركة أكثر من 10.000 ضابط وفرد من رجال الدفاع المدني في تنفيذ خطة تدابير مواجهة الطوارئ في رمضان بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة.


ولفت الانتباه إلى وجود إجراءات دقيقة لتقييم أداء القوى البشرية أو المعدات أو الآليات من خلال تطبيق آلية الكترونية لمتابعة وتقييم أداء الوحدات والفرق الميدانية ، حيث أنه على ضوء هذا التقييم والمتابعة يتم تطوير أو تعديل مسار بعض الخطط التشغيلية تبعاً للمتغيرات على أرض الواقع وفقاً لعدد من السيناريوهات البديلة للتعامل مع الطوارئ التي يمكن اللجوء إليها في حالة تعذر تنفيذ أي من الخطط التشغيلية.
وأعرب مدير عام الدفاع المدني عن ثقته في الله ثم في قدرات رجال الدفاع المدني وجاهزيتهم لأداء رسالتهم الإنسانية والوطنية ، واستشعارهم لعظمة المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الحفاظ على سلامة المعتمرين ليكونوا كعهدهم عند حسن ظن ولاة الأمر بهم ، وقدرتهم الكبيرة على أداء مهامهم على الوجه الأكمل وتحمل ضغوط العمل الكبيرة - خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان ، مبدياً سعادته بالتنسيق الكبير بين جميع الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ خطة تدابير الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ .


وأكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي الذي سيعقد بمكة المكرمة يومي 26 و 27 من الشهر الحالي على أن التحضيرات والاستعدادات جارية لاستضافة المملكة للقادة ووفود الدول الإسلامية المشاركة في القمة، وفقا لما خطط لها سواء من الناحية المرورية أو الترتيبات الأخرى.


وقال: إنه سيتم تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بإعداد خطة لأعمال القمة بحيث لا تؤثر على الحركة المرورية للمركبات والمشاة في مكة، وأن يجري استقبال الضيوف وتوديعهم بسهولة ويسر، مشيراً إلى أن مثل هذه المناسبات والمؤتمرات الدولية هي مقياس حضاري للأمم والمجتمعات فضلاً عن أهميتها لقياس قدرة الدول على إدارتها وحسن تنظيمها.


وأهاب بالمواطنين والمقيمين أن يعطوا الفرصة للتنظيم والوفود وحركتها، وأن يستجيبوا للخطط المرورية ويبتعدوا عن مواقع الزحام للتخفيف من التكدس والمساهمة في إنجاح هذا المؤتمر الذي به خير كبير للإسلام والمسلمين.
وشدد الفيصل على أن التضامن الإسلامي هو الشاغل الأول في فكر قادة هذه البلاد، وهو الهدف الأول لتحقيق خدمة الإسلام والمسلمين وسط هذه الأوضاع التي تشهد اضطرابات متعددة في جميع أنحاء العالم، فالمسلمون إذا توحدت كلمتهم توحدت آمالهم وتطلعاتهم، وملأت السعادة حياتهم جميعا، قائلا "إن خادم الحرمين الشريفين الذي يفكر في قضايا وشؤون هذه الأمة كان حريصا على أن تتم هذه القمة في هذا الوقت بالذات، وفي هذا الشهر الكريم، وفي مكة المكرمة؛ نظرا للظروف التي تمر بها أمتنا وتتطلب تشاورا وتبادلا للرأي، ودراسة كافة التطورات وانعكاساتها على دولنا وشعوبنا"، مضيفا" أن قيادة هذه البلاد التي شرفها الله تعالى بخدمة البيت الله الحرام حريصة على أن تخرج هذه القمة -إن شاء الله- بالمزيد من الخير والتوفيق لما فيه مصالح شعوبنا في مختلف أنحاء الأرض".


وأوضح أمير مكة على أن انعقاد القمة الذي يصادف الليالي الأخيرة المباركة من هذا الشهر ليس جديدا علينا، وأن تجربتنا المتميزة في الحج والعمرة على مدى العام قد وفرت الميزات الكافية لنجاح ما يخطط له من تنظيمات، لا سيما في مثل هذه الظروف، وقال إن ذلك يعد دليلاً على قدرة هذه البلاد وقدرة المملكة وإنسان المملكة على تنظيم مثل هذه المؤتمرات التي يعتبر نجاحها مقياسا حضاريا للأمم والمجتمعات، مستشهدا بنجاح القمة الإسلامية التي عقدت في مكة المكرمة عام 1426ه، قائلا "لا عجب لو كان النجاح في تنظيم هذه القمة على مستوى تطلعات القيادة وعلى مستوى قدرات الإنسان السعودي، سواء كان في موقع المسؤولية أو المواطنين في أنحاء هذا البلد".


مشدداً على أن انعقاد القمة لن يؤثر إن شاء الله تعالى على حركة السير ولا على تنظيم أوجه الحياة بين مكة وجدة، كما أن كل شيء سيتم كما هو مقرر له، بما في ذلك الطواف والسعي وأداء الصلوات في أوقاتها، وسوف تستمر وليس هناك توقف، غير أن سموه ناشد جميع المواطنين والمقيمين بأن يمنحوا الفرصة لضيوف هذه البلاد ويساهموا في إنجاح هذه القمة، وذلك بترك الأماكن المحيطة بالحرم المكي الشريف، خصوصا الواقعة بين قصر الصفا وأبراج وقف مكة المكرمة، وقال "كلنا يؤمن بأهمية مكة المكرمة، وكلنا على يقين بالرغبة والطموح بأن نكون على هذه الأرض المباركة في هذا الوقت المبارك، ولكن في هذه الظروف أهيب بإخواني المواطنين والمقيمين في المملكة أن يحدوا من السفر إلى مدينة مكة، لأن تركهم المجال للضيوف سيكون مدعاة لإنجاح القمة التي تعقد من أجل توحيد كلمة المسلمين وحل الأزمات التي يمر بها العالم الإسلامي"، مضيفا "كلنا يدرك ما يشوب الحركة المرورية في المنطقة المركزية وطرقات مكة وما يصيبها من زحام كثيف يستدعي منا أن نمنح الفرصة للوفود للانتقال من القاعات ومقار السكن، لذا أهيب بالمواطنين والمقيمين في المملكة أن يبقوا في أماكنهم ولا يشدوا الرحال إلى مكة في هذه الأيام، خصوصا في الأسبوع الأخير من رمضان، كما أهيب بالجمعيات الخيرية التي تنظم حملات العمرة، وبأئمة المساجد أن يشاركوا في تثقيف الناس وتنويرهم بأهمية نجاح هذه القمة".


وأشار إلى أن منع الحركة سوف يقتصر وفق الخطة المرورية في المنطقة بين الصفا وأبراج الساعة باعتبارها منطقة تنقل وبخاصة في أيام 24 \ 25 \ 26 \ 27 ، موضحاً السبب أن هذه المنطقة سيتم خلالها انتقال الوفود من مكان إلى آخر، وسيتم منع حركة السيارات ، الأمر الذي يسهم في تنظيم أكبر للمؤتمر ومنح الفرصة للوفود القادمة من خارج المملكة، ولفت إلى أن فضل الصلاة في المسجد الحرام كفضل الصلاة داخل الحدود الشرعية للحرم "وهذا يمكن الناس من الصلاة خارج المنطقة المركزية".


وبين أن مشاركة غير المسلمين من الزعماء والقادة أو ممثلي المنظمات العالمية سوف تجري عبر اتصال مباشر ودائرة تلفزيونية مباشرة من قاعة خصصت لهذا الغرض في جدة. موضحا أن اللجنة العليا واللجان الفرعية التنفيذية للقمة عقدت عدة اجتماعات منذ مطلع الأسبوع الماضي، وأكد أن جميع الاستعدادات قد اتخذت؛ بما فيها الاستضافة والاستقبال والمرور والنقل والسكن وتجهيز صالات الاجتماعات وعلى كل الأصعدة، فكل يؤدي عمله بقدرة كبيرة تصبو إلى استقبال هذه الوفود بالتكريم والترحيب الذي تستحقه ويليق بها، ويودعون بالحفاوة وهم في غاية الراحة والطمأنينة والسعادة. وقال "بهذه المناسبة أشكر زملائي في اللجنة العليا واللجان الفرعية التنفيذية وجميع الجهات الحكومية على ما تبذله من جهود واضحة وعمل".


وقال إن هناك دورا كبيرا لوسائل الإعلام، وكذلك للمواطنين والمقيمين والمعتمرين لتحقيق هذا النجاح المنشود وإعطاء الفرصة للترتيبات المعدة لتنظيم هذه القمة على الوجه المطلوب، بقوله "نأمل من الصحافة والتلفزيون والقنوات الرسمية والفضائية والإذاعات أن تساهم معنا في توعية الناس".
ونوّه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى عقد مؤتمر قمة التضامن الإسلامي بمكة المكرمة يومي 27،26 من شهر رمضان الجاري , عاداً ذلك تحققاً بالمسؤولية العظيمة , وإطلاعا بأعبائها الجسيمة وعملاً بقول الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} .


وبين أن هذه الدعوة تمثل حرص خادم الحرمين الشريفين على خدمة الإسلام والمسلمين وتوحيد صفوفهم في هذا الوقت الدقيق وسط المتغيرات المتلاحقة لمواجهة المخاطر التي ألمّتْ بالأمة الإسلامية من احتمالات التجزئة والفتنة في الوقت الذي تحتاج فيه إلى وحدة الصف واجتماع الكلمة .
وقال إن هذا المؤتمر يعدّ لبنةً صالحةً في استنهاض همم الأمة وقيادتها , وخارطة طريق تضع الأمة على سبيل النهج الصحيح والعمل الدؤوب السليم الذي ينتشلها من أزماتها ويخرجها من مآسيها في تتويج بشرف الزمان وشرف المكان وشرف المناسبة وليس هذا بمستغرب على نهج المملكة العربية السعودية ، فقد دأبت منذ عهد المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - على تحسس آلام الأمة وآمالها ورعاية قضاياها , فقد دعا الملك عبدالعزيز إلى مؤتمر التضامن الإسلامي بمكة المكرمة عام 1346هـ ، و ها هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - يجدد هذه الدعوة المباركة إحساسا منه بحاجة الأمة إليه حاجة ماسة , حيث إن الأمة تعلق على هذا المؤتمر العظيم الآمال العريضة والطموحات الكبيرة , وإن أعناقها لتشرئب نحو نتائجه المطمئنة وقراراته الصائبة وتوصياته الموفقة .


وأضاف الدكتور السديس في تصريح بمناسبة دعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد مؤتمر التضامن الإسلامي بمكة المكرمة : " لله در خادم الحرمين الشريفين , لقد جاءت دعوته في وقتها شعاع نور أشرق في سماء الأمة ليبدد غياهب الغُمّه وتسترد عزها ومجدها وتفيق من تهويمها الذي طال أمده وتغويرها الذي اسْبطَرَ عَمَده , و إنه لا يخفى على الغُيُر أن أمتنا تعيش في زمن قد ادْلَهمَّتْ فيه الخطوب والمحن ، وتتابعت عليها الفتن والإحن ، وكثرت فيه التشعبات ، وزادت في جنباتها الأنّات والآهات ، ودار كثير من الناس في أفلاكٍ سَيَّارَة ، واتَّبَعوا أهواءهم دون عِلْم أو أّثَارة ، فكانوا كمن يستعيذُ من الفَخّ بالخاتِل ، ويستعين على الحياة بالقاتل ، ويُضَارِب بلا رِبْح ، وفي بهيم الليل يبحث عن صُبْح .


وأشار إلى أنه تزامن مع هذه الدعوة المباركة في هذا الشهر الكريم ومهدت له حملة وطنية لجمع التبرعات لنصرة أشقائنا في سوريا وهذا موقف كريم أغر من مواقف الإحسان والبر والتآزر والتلاحم بين المسلمين , فجزى الله خادم الحرمين خير الجزاء , ووهبه مزيد الفضل والعطاء , وزاد من همته , ومتعه بالصحة والعافية , وجعل أعماله ذخرا في موازين الحسنات , وزادٌ إلى رفيع الدرجات , وبارك هذه الدعوات الباهرة , وجعلها زاهرة مثمرة ووحد بها صفوف المسلمين , وجعلهم آمنين مطمئنين , ومكن لهم في العالمين , وحمى بلادنا بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه إنه على كل شيء قدير .


من جهته أكد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى عقد مؤتمر قمة التضامن الإسلامي في مكة المكرمة , تأتي استجابة لقوله تعالى (( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)) .
وقال في تصريح مماثل : " لقد وُفق لهذه الدعوة بتوفيق الله لمقامه الكريم ثم لحكمته وبصيرته خاصة أن الأمة تعيش هذه الأيام مخاض أحداث جسيمة تستوجب الإسراع في المعالجة والتدارك بحكمة وسداد رأي في أحداثه ومخاطره .


وبين أن دعوة خادم الحرمين الشريفين في هذا الظرف الخاص والصعب ، مؤكدة بما لا يدع مجالا للشك أن خادم الحرمين ينظر بقلق إلى ما آلت إليه الأمور في عالمنا المسلم ويحس بمعاناتها ، ويتطلع إلى إيجاد الحلول المنطقية العاجلة لإصلاح شأن المسلمين في أوطانهم ومجتمعاتهم ، والعودة للأخذ بأسباب الوحدة في الصف والكلمة للوقوف بقوة أمام التيارات التي تسعى جاهدة لهدم ما تم بناؤه عبر عشرات السنين ، ولصد كل المحاولات التي ما زالت تسعى لبث الفرقة والخلاف والاختلاف .


وأوضح الدكتور محمد الخزيم أن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون في الوقت الحاضر إلى اجتماع الكلمة وتضامنها وتعاونها ، مؤكدا أنه سيكون لعقد هذا المؤتمر في مكة المكرمة وبجوار الكعبة المشرفة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك دلالات وفوائد عظيمة لأن قادة العالم الإسلامي سوف يدرسون أوضاع الأمة الإسلامية وما يواجهها من مشكلات أهم أسبابها التفرق والاختلاف واستغلال الأعداء لهذه البيئة , داعياً الله أن تعمل الدول الإسلامية مجتمعة على استثمار دعوة خادم الحرمين الشريفين والاستفادة من هذا اللقاء الذي يعقد في أيام مباركة وزمن مبارك ومكان مبارك , ودعا الله أن يكون لهذا المؤتمر الأثر الكبير في تحقيق تضامن المسلمين في مواجهة التحديات .


وقال: " إننا نتألم حيث أننا نرى الأماكن التي تشهد قلاقل واضطرابات على مستوى العالم أكثرها مناطق إسلامية من أفغانستان شرقاً إلى الدول الإسلامية في أفريقيا غرباً , هذا فضلاً عن ما يشهده الشعب السوري من قصف وتدمير وما تشهده فلسطين وشعبها من احتلال غاشم للأراضي الفلسطينية من العدو الصهيوني .
وأعرب في ختام تصريحه عن تطلعه أن يحقق هذا المؤتمر ثماراً يانعة وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين الثاقبة التي تهدف إلى خدمة الإسلام والمسلمين وجمع شمل الأمة وحقن دماء أبنائها , سائلاً الله عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خيراً على ما بذل ويبذل من جهود لخدمة الإسلام والمسلمين وأن يجعل ذلك ثقيلاً في موازين حسناته.