خادم الحرمين الشريفين يوجه بقبول الطلاب السوريين في مدارس التعليم العام
الملك عبد الله يتصل هاتفياً بأمير الكويت
أوغلو يشكر السعودية على جهودها لخدمة حجاج بيت الله الحرام
وزارة الداخلية السعودية : اجراءات متكاملة نقلت أكثر من مليوني حاج إلى مشعر منى

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بقبول الطلاب والطالبات السوريين القادمين للمملكة بتأشيرة زيارة في مدارس التعليم العام ومراعاة المرونة في فترة القبول.
جاء ذلك بناء على برقية وزير الداخلية المتضمنة الإشارة إلى خطاب وزارة التربية والتعليم بهذا الشأن.
وأوضح الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم من جانبه أن هذا القرار يأتي في إطار جهود خادم الحرمين الشريفين والأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للوقوف مع إخواننا وأخواتنا السوريين في ظل الأزمة التي تمر بها بلادهم.
ووجه وزير التربية والتعليم بسرعة إنهاء إجراءات قبول الطلاب والطالبات السوريين حسب التوجيهات السامية، ووضع الترتيبات الكفيلة بتنفيذها في المدارس ، مشدداً على أهمية مراعاة المرونة في فترة القبول، والتأكيد على مراعاة الطاقة الاستيعابية للفصول الدراسية.
وأجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، استعرضا فيه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها والأوضاع في المنطقة .
وقد شكر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت خادم الحرمين الشريفين على حرصه واهتمامه المعهود بكل ما من شأنه تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون، وأن هذه المبادرة الكريمة تجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين .
على صعيد آخر أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الهدف والخطة الرئيسية لكل الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن يتمثل في نقل أكثر من مليوني حاج تقريبا وذلك بعد اكتمال توافدهم إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ، وخاصة حجاج التروية الذين يبيتون في منى حتى اليوم التاسع.

وقال خلال المؤتمر الصحفي اليومي الأول لأعمال الحج لهذا العام 1433 هـ الذي عقد في مقر الأمن العام بمنى : تُشير التقديرات إلى أن هناك ما يقرب من 85 % من الحجاج يتجهون إلى منى ، والبقية يتجهون إلى عرفات ويبدأ توجههم اعتبارا من يوم غد الثامن من ذي الحجة .


وأضاف اللواء التركي إلى أن وسائل نقل الحجاج مختلفة ومتنوعة فهناك 4 ر 24 % من الحجاج سيتم نقلهم بواسطة قطار المشاعر في أيام التروية والتصعيد ، في حين سيتم نقل 6 ر 34 % من الحجاج بواسطة النقل الترددي عبر ثلاث مراحل ، فيما يتم نقل باقي الحجاج ونسبتهم 41 % عبر النقل التقليدي سواء عبر الرد الواحد أو الردين في مرحلة النقل إلى المشاعر أو التصعيد أو النفرة .


وقال : سيستخدم في عمليات نقل ضيوف الرحمن أكثر من 500 ر 18 حافلة بالإضافة إلى القطار " ، مبيناً أنه سيتم منع سيارات الأقل من 25 راكبا من نقل الحجاج أو الدخول إلى المشاعر المقدسة .

وبين اللواء التركي أن هناك عدداً من الخطط التي يتم تنفيذها هذا العام لنقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة وتوفير الخدمات لهم أثناء إقامتهم فيها سواء في منى أو عرفات .

ولفت الانتباه إلى أن من أهم هذه الخطط إدارة وتنظيم حركة المرور عبر الطرقات التي تربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة أو التي تربط المشاعر المقدسة بعضها البعض ، مشيرا إلى أن هناك خطة لإدارة وتنظيم حركة الحشود في المسجد الحرام وساحاته و بدأت منذ فترة بعيدة وخاصة منذ توافد الحجاج إلى مكة المكرمة .


وأوضح أنه مع اكتمال تجمع الحجاج في مكة وارتفاع الذروة والكثافة هناك إجراءات إضافية يتم تنفيذها إلى جانب توفير المزيد من رجال الأمن لضمان القدرة على تنظيم التواجد في المسجد الحرام وأثناء الطواف والسعي في أوقات الصلوات .


وأفاد أن هناك خططا لمنع السيارات المخالفة من الدخول إلى المشاعر المقدسة ، إلى جانب بدء منع دخول السيارات غير النظامية الى المشاعر المقدسة منذ يومين تقريبا .


وقال " قد نشهد بعض محاولات الدخول للسيارات غير النظامية إلى المشاعر المقدسة ، ولكن الخطة حازمة " متمنيا من أصحاب السيارات التي تقل عن 25 راكبا والسيارات غير المرخصة لنقل الحجاج الابتعاد قدر الإمكان عن الطرق التي تؤدي إلى المشاعر المقدسة والمساهمة في تيسير وتسهيل عمليات النقل .


وبين أن تواجد الحجاج في المشاعر المقدسة يترتب عليها توفير الكثير من الخدمات التي من أهمها الخدمات الأمنية والصحية والبلدية والغذائية والخدمات الطارئة .


وأكد أنه مع تزايد أعداد الحجاج في المشاعر المقدسة سيشهد تنفيذ كامل لهذه الخطط لتوفير الراحة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام وتسهيل وتيسير أداءهم لأداء فريضة الحج .

وقال خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي اليومي الأول لأعمال الحج : تعمل قوات أمن الحج بشكل متكامل ومنظم على إدارة حركة المشاة والحركة المرورية في المنطقة المركزية والساحات الخارجية للمسجد الحرام ، وهناك أكثر من مرحلة لإدارة حركة المشاة تتولاها قوات الطوارئ الخاصة والقوة الخاصة لأمن الحرم المكي والقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة .

وقال اللواء الخليوي : إن المراحل تتزامن بالنسبة لإدارة الحركة والمشاة وتتزامن كذلك مع الخطة المرورية في المنطقة المركزية وهي عبارة عن محورين يسيران في خط واحد " .


وأضاف أن المنطقة المركزية في مكة المكرمة تشهد الآن المرحلة الأخيرة وذروة الحركة بالنسبة للمشاة داخل أروقة الحرم سواء في الدور الأرضي أوالأول والسطح ، بالاضافة إلى إدارة الحركة خارج ساحات الحرم من جميع الجهات وهي تسير بشكل ممتاز وتُدار من قبل قوات أمن الحج بكل اقتدار وخبرة وتميز .


وبين أن الأمن العام بعد نهاية موسم الحج يبدأ في تنفيذ ورشة عمل بمشاركة الجهات المعنية لمراجعة كل الخطط ودراسة الايجابيات وتطويرها ومعالجة السلبيات إن وجدت .

وقال قائد قوات أمن الحج : لدينا خطط تفصيلية ومحكمة لادارة الحشود وتفويج ضيوف الرحمن في كل أيام الحج وخصوصاً أيام رمي الجمرات ، مع التأكيد على منع حمل الأمتعة والافتراش " .

وبين أن المشروعات الكبيرة التي استحدثت هذا العام في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ستسهم في توزيع حركة الحشود البشرية والمركبات وتخفف من الكثافة الكبيرة على بعض المواقع.


وطالب الجميع الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة لأعمال الحج في هذا العام لنصل الى مستوى متميز من الكفاءة في خدمة وفود الرحمن .

فيما أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني أن الحالة الصحية لحجاج بيت الله الحرام مطمئنة ولله الحمد , مبينا أن الوزارة لم تسجل أي حالات وبائية أو محجرية .

وأفاد أن الوزارة بدأت استعداداتها للحج منذ اليوم الأول من شهر ذي الحجة , بوجود الكوادر الصحية المؤهلة والمدربة , مشيرا إلى أن جميع الاستعدادات في مشعر منى اكتملت بوجود 28 مركز صحي أولي , إلى جانب 4 مستشفيات منتشرة في المشعر , بالإضافة الى 95 سيارة طب ميداني تحتوي على غرف عمليات متنقلة تضم طبيبا وممرضا تتواجد في أماكن إقامة ضيوف الرحمن لتقديم الخدمات الصحية.


ولفت الدكتور مرغلاني الانتباه الى أن الوزارة قدمت منذ بداية شهر ذي القعدة وحتى السادس منه العديد من الخدمات الطبية استفاد منها 197.265 مريضا راجعوا المستشفيات والمراكز الصحية في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة ومشعر منى , مبينا أن العيادات الخارجية في المستشفيات قدمت خدماتها لـ 29.214 مراجعا , مشيرا إلى أن الخدمات الاسعافية قدمت لـ 31865 مريضا .


وأكد أن وزارة الصحة على أهبة الاستعداد لخدمة حجاج بيت الله الحرام في جميع أماكن وجودهم , متمنيا للجميع موفور الصحة والسلامة .

من جانبه أوضح المتحدث الرسمي بالمديرية العامة للدفاع المدني المقدم عبدالله العرابي الحارثي انتهاء المرحلة الأولى من خطة المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة حيث لم تسجل فيها أي حوادث تذكر ولله الحمد .

وأكد جاهزية فرق الدفاع المدني في مكة المكرمة والمشاعر والمقدسة ، مبيناً أنه تم تدعيمهم بـ ( 1500 ) ضابط وفرد من قوات الاسناد والتدخل السريع .


وأفاد أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة الحرم المكي أسهم في نقل الكثافة السكانية من المنطقة المركزية إلى مناطق آخرى مثل العزيزية ، حيث بلغت نسبة الكثافة فيها ما نسبته 35 % مما استدعى الأمر إلى زيادة انتشار فرق الدفاع المدني الميدانية ووحدات الانقاذ والإسعاف .


وبين المقدم الحارثي أن غرف العمليات بالعاصمة المقدسة زودت هذا العام بأكثر من نظام تقني منها نظام الاستشعار اللاسلكي الذي يحدد نوع الحادث في فترة لا تتجاوز أربع ثواني مفيدا أنه طبق بشكل تجريبي على ( 35 ) مسكنا للحجاج حول الحرم .


وفيما يخص قوة الدفاع المدني بالحرم المكي أفاد أن هناك ثلاثة آلاف عنصر يقومون بخدمة الحجاج من خلال ( 48 ) نقطة تتواجد فيها الفرق الميدانية حول الحرم وذلك بالتعاون مع الأجهزة الحكومية الأخرى , موضحا أن فرق الرصد قامت بمسح جميع الانفاق بالعاصمة المقدسة والمشاعر البالغ عددها ( 54 ) نفقاً بالتعاون مع أمانة العاصمة المقدسة والأمن العام , كما قامت فرق المسح الجيولوجي بمسح كل مصارف السيول في المشاعر المقدسة .


وأبان أن فرق الدفاع المدني منعت دخول الغاز إلى المشاعر المقدسة بدءاً من يوم السبت الماضي ، مشيرا إلى أنه تم ضبط ( 64 ) حالة مقابل ( 330 ) حالة في العام الماضي , إلى جانب رصد بعض المخالفات على مؤسسات الطوافة في مشعر منى وبلغت حتى اليوم سبع حالات مقابل عشر حالات في العام الماضي .

من جانبه أكد مدير الإدارة العامة لهيئة الهلال الاحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة مدير ادارة الحج والعمرة الدكتور خالد بن سالم الحبشي أن الهيئة أكلمت استعداداتها الخاصة بموسم حج هذا العام ضمن منظومة العمل المتكاملة لقطاعات الدولة المعنية بخدمة ضيوف الرحمن ، مشيراً إلى زيادة الطلب على خدمات الهيئة حسب الاحصاءات عن العام الماضي .

وأوضح أن الهيئة بمتابعة واهتمام من الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي تواصل تحديث خدماتها وتدعيم طاقاتها بالوسائل الحديثة بغية الرقي بأعمالها ، مشيراً إلى أن الهيئة استحدثت ضمن خطتها الإستراتيجية في موسم الحج الربط بين مجمل الخدمات التي تقدمها الفرق الراجلة ، والدرجات ،والتدخل السريع ، والاسعاف الأرضي ، والاسعاف الجوي بهدف تكامل الخدمات ، فضلاً عن زيادة أعداد المسعفين المشاركين والآليات الفنية الداعمة .


وبين أن الهيئة ادخلت في موسم الحج الحالي ولأول مرة خدمة وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة بين حشود الحجاج في المشاعر المقدسة وساحات الحرم الملكي ، إضافة إلى دمج الفرق التطوعية مع الفرق الأساسية في تقديم الخدمات ، وإستخدام اربعة مناطيد لمساعدة سيارات الاسعاف وتقوية الاتصال بين الفرق الاسعافية وغرفة التحكم الرئيسة وأعمال المراقبة .

عقب ذلك أجاب المتحدث الأمني بوزارة الداخلية على سؤال حول رصد أي شعارات سياسية في حج هذا العام قائلاً : " لم نرصد أو نتعامل مع أي أمر غير عادي إطلاقا ولم نرصد أي أعمال مخالفة لما أتى من اجله حجاج بيت الله الحرام وهذا شي نلمسه الحقيقة من سنوات عديدة ماضية " , مؤكداً ارتفاع مستوى الوعي بين حجاج بيت الله الحرام في كل عام عن العام الذي يسبقه , وان تركيزهم على أداء هذه الفريضة التي لا يمكن أن تتكرر لكل إنسان .

وأوضح أن المشروعات التطويرية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تأتي في إطار ما تقدمة حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف الرحمن ليتمكنوا من أداء مناسكهم في يسر وسهولة .


من جانبه أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد المرغلاني أن الوضع الصحي مطمئن لجميع الحجاج , مشيراً إلى أن وزارة الصحة تبدأ تخطيط برامجها لموسم الحج منذ انتهاء الموسم السابق , فتقوم بعملية مسح شامل لكافة الأمراض والفيروسات المنتشرة في العالم وتتصل أيضا بمنظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة والأمراض المعدية في الولايات المتحدة ( سي سبي سي ) وتضع اشتراطات وترسلها لجميع الدول ولله الحمد .


وحول رصد أي حالة مصابة بفيروس " كرونا " أفاد الدكتور المرغلاني انه لم تسجل أي حالة هذا العام ولله الحمد والوزارة أحكمت السيطرة على كافة المدخلات من خلال المنافذ الحمدلله تؤكد عدم تسجل أي حالة , مشيراً إلى أن الوزارة جهزت كافة طواقمها في المشاعر لخدمة الحجاج في حالة وجود أي إصابات سواء بضربات شمس او حرارة شديدة ووفرت الوزارة نوعية محددة من المناشف التي تساعد على التبريد كما أمنت حوالي 550 بطانيات للتبريد توضع على الرقبة او على الصدر , أيضا هناك حوالي 50 جهاز للتبريد داخل المستشفيات وهذه باختصار شديد أن الوزارة أخذت كافة الاحتياطات بالنسبة لأي تغييرات في الجو .

وفيما يتعلق باسعار حملات الحج أوضح اللواء منصور التركي أن الجهات الأمنية ليس لها علاقة بمسألة تحديد الأسعار لكن يجب أن تدرس من جهات الاختصاص , علماً أن وزارة الحج رخصت لأعداد كبيرة من المؤسسات لخدمة حجاج الداخل ويفترض أن يكون هناك مزيداً من التنافس في جودة الخدمة المقدمة للحجاج وخفض الأسعار .

من جهته أوضح الدكتور خالد مرغلاني فيما يخص تطوير الخدمات الطبية في موسم الحج أن الوزارة تواكب كل جديد لتقديم خدمة صحية مميزة لضيوف الرحمن سواء من الطواقم البشرية أو التجهيزات الطبية , مستشهداً بافتتاح مستشفى شرق عرفات الذي يسع 236 سريراً , منها 50 سريراً للعناية المركزة وحوالي 30 للطوارئ .


وتابع المتحدث الأمني بوزارة الداخلية إجابته على أسئلة الإعلاميين مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع كل ما يتعلق بأمن الحرمين الشريفين وأمن حجاج بيت الله الحرام ولن تسمح بأي عمل قد يخل بالأمن ، مشيراً إلى أن رجال الأمن يتعاملون مع الأحداث بمهنية تامة ، وجل ما يقومون به في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة خدمة الحجاج وتسهيل نسكهم وتوفير الأمن والراحة لهم .


وقال : كل رجل أمن معني بتحقيق الأمن والسلامة ، ونعول كثيراً على الحس الأمني عند كل رجل أمن ، وكل رجل أمن قادر حقيقة على أن يرصد أي محاولة قبل أن تتطور وتصبح حدثاً ، فدائماً نعمل في هذا الأساس بالتعامل مع المحاولات من بدايتها ومنعها من أي تطور ، لذلك نريد من الجميع إن شاء لله أن يطمئن هذه مهمتنا وسنتكفل بعون الله تعالى بها.


وأضاف كل ما يهمنا الآن هو أن ينصرف الجميع إلى أداء الفريضة وأن يستفيدوا من الخدمات التي توفرها حكومة خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام ، مع تاكيدنا على أن لكل واحد منهم دور في مساندتنا اولاً بالالتزام بالتعليمات ، وثانيا بإبلاغ أقرب رجل أمن عن أي ملاحظة .

وفي سؤال عن مدى صحة ما ذكر في موسم حج العام الماضي من تداول تقارير إعلامية ذكرت قيام دولة اليمن الشقيقة بإلقاء القبض على عدد من الأشخاص من الجنسيات الأفريقية حاولوا التسلل إلى المملكة لأعمال تخريبية قال اللواء منصور التركي : لم استمع حقيقة إلى أي معلومات من هذا القبيل ولم يمر على شي من هذا القبيل ولو كان هناك أي أمر كنا سنبادر إعلانه مباشرة " .

وحول ظاهر الافتراش وجهود قوات الأمن في القضاء عليها هذا العام قال قائد قوة أمن الحج اللواء سعد الخليوي " الافتراش واقع ونحن نتعامل مع واقع ، ولكن نحاول بقدر المستطاع أن نحد من هذه الظاهرة , ولا شك أن هناك مناطق تعتبر مناطق حظر الخطوط المؤدية من وإلى الجمرات والعودة هذه كما تشاهدون خالية تماما من الافتراش " , موضحاً أن عدد المنفذون لخطة إدارة التنظيم والمشاة هذا العام وصل مايقارب 13 ألف طالب من طلبة تدريب الأمن العام , كما تم تدعيم المرور في منى بـ 600 طالب بإدارة الحركة المرورية سواء في جسر الملك عبدالله او طريق الملك فهد وكذلك طريق الملك عبدالعزيز للقضاء بقدر المستطاع على الافتراش من جسر الملك عبدالله مروراً إلى الضيافة .


وأفاد أن إدارة تنظيم المنشآت تشارك أيضا في يوم التاسع في تسهيل حركة المركبات في المناطق التي يوجد فيها كثافة من المشاة وخاصة في الممرات , كما تتم تغطية الهدي والأضاحي بعملية إدارة الحركة والمنشآت خاصة في اليوم الأول , موضحاً أن التوسعة التي حصلت في الساحة الغربية للحرم المكي أضافت 70 متر بالقرب من إشارة بن داؤد وستسهم إن شاء الله في مرونة الحركة وتم تغطيتها إلى إشارة ابن داؤد وما بعدها وسيكون هناك سيطرة على عملية وسهولة ومرونة الحركة وعدم الافتراش .

وعن تورط بعض الحملات الوهمية ، وإعادة الكثير من الحافلات التي لا تحمل تصاريح " حج " وإمكانية ملاحقتهم أمنياً بين المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج أن وزارة الحج معنية بمتابعة الحملات الوهمية ، مؤكدا أن التنسيق جار مع الجهات الأمنية لفرض عقوبات رادعة لمثل هذه الحملات.

وحول ترجّل بعض الحجاج المخالفين عند قربهم من النقاط الأمنية على الطرق السريعة ونقاط التفتيش ودخولهم للمشاعر المقدسة أكد اللواء منصور التركي أنه سيتم محاسبة من يخالف النظام وسيتم تطبيق الأنظمة على كل من يخالف ذلك سواء كان الأمر يتعلق بالحملات الوهمية او نقل الحجاج غير النظاميين في ظل وجود تعليمات تنص على ضوابط معينة لعمليات نقل الحجاج او توفير الخدمات لهم ، وأنه في حال لم ينص النظام على عقوبة معينة فسيحال إلى المحاكم المختصة لتحكم عليه بالجزاء العاجل وذلك بعد توفر جميع الحقائق في المخالف وإثبات الأدلة عليهم .


من جانبه أوضح الخليوي أن الأمن العام بدأ بتغطية المراكز الترابية التي وصلت هذه السنة إلى 55 مركزاً إضافة إلى انتشار رجال الأمن وتأمين الأجواء المناسبة لهم ولأداء عملهم ، إلى جانب تشغيل مركز بهيتا الذي يعد نقلة نوعية في استقبال الاعداد الهائلة من ميقات السيل حيث وصلت طاقتة الإستيعاببية الى 17 مسارا منعاً من حدوث أي ارتداد .


وبين قائد قوة أمن الحج أن المؤشرات تدل على انخفاض تهريب الحجاج المخالفين عن العام الماضي بنسبة 60 % وتم حجز ورصد العديد من المركبات المخالفة وتحويلها إلى موقف مركز بهيتا الذي يتسع لحوالي 6000 مركبة ، مؤكدا أنه مازال أمام الأمن العام العمل الكبير في الايام القادمة والسنوات القادمة بإذن الله .

هذا وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون ألإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي عن شكره للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا على ما تقوم به من جهود لخدمة حجاج بيت الله الحرام لتمكينهم من أداء نسكهم بيسر وسهولة واطمئنان ، كما هنأ الأمة الإسلامية بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك لعام 1433هـ .

وقال في كلمة له بهذه المناسبة : " يُسعِدني أن أتوجه إلى أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بخالص التهنئة والمباركة بهذه المناسبة العظيمة ".


وأضاف : " تأتي مناسبة العيد، ونحن تغمرنا أجواء مفعمة بالروحانيات ونفحات الرحمة الإلهية وما يرافق ذلك من اجتماع ملايين المسلمين على صعيد عرفات الطاهر في مشهد مهيب، لنستذكر ضرورة الوحدة والتضامن والتناصر، بعيداً عن كل أشكال الشقاق والتنابذ والخلاف ".


وتابع يقول : " لقد استشعر قادة المسلمين مخاطر التفرق والتشرذم المحدقة بالأمة فلبوا دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لعقد الدورة الاستثنائية الرابعة للقمة الإسلامية في مكة المكرمة أواخر شهر رمضان الماضي، فحملت القمة شعار التضامن الإسلامي تعبيراً عن الإحساس بما تحتاج إليه الأمة حالياً من رصّ الصفوف والتلاحم درءاً للفتنة المذهبية التي بدأت تطلّ برأسها منذرة بأوخم العواقب ".


وأردف قائلاً : " وأدرك القادة حجم خطر التطاحن والتناحر بين أبناء الأمة، فرحبوا بمقترح خادم الحرمين الشريفين الخاص بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية للوصول إلى كلمة سواء بما يعزز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية ويؤكد وحدة الصفوف ويقوي اللحمة بين المسلمين، وما يؤمل أن يكون لذلك من أثر في نبذ النـزاعات الطائفية وإخماد الفتن واستتباب الأمن ".

وأكد أنه بتراصّ الصفوف، يتمكن المسلمون من مواجهة ما يُحاك ضدهم وتتوفر أسباب العزة والمنعة والكرامة لهم، لنصرة إخوانهم في سبيل استعادة حقوقهم السليبة، والدفاع عن مقدساتهم، وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف والقضية الفلسطينية التي تُعتبَر القضية المركزية في سلم اهتمامات المنظمة، وذلك في ضوء ما تتعرض له من تهويد وتغيير لمعالمها الثقافية والتاريخية وتركيبتها السكانية.

وقال : " ونحن في هذا الصدد ندعم بكل قوة المسعى الفلسطيني الرامي إلى حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وقد بذلنا، ولا نزال نبذل، جهوداً مكثفة لإنجاح هذا التوجّه ".


وسجل بكثير من الارتياح ما تحقق للمسلمين في جنوب الفلبين من مكاسب من خلال توقيع الاتفاق الإطاري الأخير بين حكومة الفلبين والجبهة الإسلامية لتحرير مورو.


وبين أن المنظمة تعمل جاهدة على توحيد صفوف المسلمين في هذا البلد، معربًا عن أمله في أن يشكل إبرام هذا الاتفاق إيذاناً بانطلاق مسار التنمية في إقليم مندناو وأن تشهد معاناة أبناء شعب الروهينغا في ميانمار انفراجاً قريباً.


وأضاف : " ولا يمكننا أن ننسى المعاناة الإنسانية في سوريا، حيث أصبح غياب الأمن واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان والقتل والتشريد مشهداً يومياً، وندعو الله سبحانه أن يشكل مقدم هذا العيد بارقةً أمل للسوريين نحو انتهاء هذه الأزمة.

واستشعاراً منا بحرمة هذه المناسبة الجليلة، فإنا في منظمة التعاون الإسلامي نطالب بوقف الاقتتال في هذا البلد خلال أيام العيد المبارك ".

ودعا الله عز وجل أن يُعِيد أمثال هذا العيد، وقد استعادت الأمة الإسلامية موقعها المتميز بين أمم العالم، وتحقق لها ما تصبو إليه من تقدم ورفعة وازدهار.