اغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في لبنان.

استنكار لبناني شامل وقيادات سياسية تتهم سوريا .

إدانة عربية واقليمية ودولية لعملية الاغتيال والدعوة إلى كشف الفاعلين .

قطع طرقات بيروت والمناطق استنكاراً واعتصام شعبي وسط بيروت ومطالبة الحكومة بالاستقالة .

اُستشهد رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن في انفجار هائل وقع بعد ظهر يوم الجمعة في ساحة ساسين في الأشرفية بسيارة مفخخة، هذا الاغتيال الإجرامي استهدف شخصية أمنية من الطراز الأول في لبنان، ويشكل ضربة موجعة في العمق الى فريق 14 آذار و"تيار المستقبل" خصوصا لأن الحسن هو الرأس الأمني لهذا الفريق السياسي. وعين الحسن رئيسا لفرع المعلومات التابعة لمديرية قوى الأمن الداخلي عام 2006 وتميز الحسن بأدائه الأمني الرفيع الذي جلب له تنويهات عدة وترقيات، وآخر انجازاته الكشف عن المخطط التفجيري الذي كان يعده الوزير السابق ميشال سماحة، الى تفكيكه أكثر من 30 شبكة للتعامل مع إسرائيل، كذلك كشف الحسن عن مجموعات مرتبطة ب"القاعدة" وعرف بحسّه الأمني وذكائه في تحليل المعلومات.

وفي تفاصيل الجريمة، انه في الثالثة بعد الظهر وقع انفجار قرب ساحة ساسين في الاشرفية ناتج عن عبوة ناسفة وضعت في سيارة مقابل مكتبة الفرح على بعد 200 متر من بيت الكتائب، و400 متر عن مقر الامانة العامة لقوى 14 اذار، وشوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من المكان حيث غطّت سماء الاشرفية.

وفيما، عملت عناصر فوج اطفاء بيروت على اخماد حريق الإنفجار، سادت حالة من الهلع والخوف في الشارع، وعمدت القوى الامنية الى ابعاد المارة عن المكان افساحا في المجال لاخلاء المصابين.


وفور سماع خبر الانفجار، توجّه وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل الى المكان للاطلاع على الاضرار، واعطى توجيهاته الى الاجهزة الامنية التي تواجدت في شكل كثيف، بالاسراع في كشف ملابسات الانفجار. كما توجّه مفوض الحكومة المعاون فادي عقيقي بتكليف من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لمباشرة التحقيقات الأولية، اضافة الى المدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي، ووزير الاتصالات نقولا صحناوي ووزير الصحة علي حسن خليل ووزير الاعلام وليد الداعوق، وقيادات سياسية ونواب المنطقة.

                                                             
واشار مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي الى ان حجم الدمار جراء الانفجار في الاشرفية كبير، وان هناك اشلاء ضحايا موجودة، ولم نستطع حتى الآن احصاء عدد الضحايا. وامل ماضي ان يجنب الله لبنان هذا النوع من الانفجارات، وقال: اتعاطف مع اهالي الضحايا والتحقيقات مستمرة والاجهزة الامنية جميعها تعمل.
وتمنى ان لا يكون هذا الانفجار اعاد لبنان الى مرحلة سابقة وان يكون عودة الى الوراء.


وقال وزير الصحة في مكان الانفجار: نحن بحاجة اليوم حتى نعبر عن تضامننا، وكل اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم يتضامنون مع اهلنا في الاشرفية، فالاستهداف ليس لفئة ولا لمنطقة بل لاستقرار البلد ككل، لدينا ثلاثة شهداء موجودون في المستشفيات، شهيد في اوتيل ديو و2 في رزق، وعدد الجرحى ارتفع الى 94 جريحا.


اضاف: هناك مصاب كبير اصاب كل اللبنانيين وكلنا نشعر بجرح. انا مع الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء حتى ننتقل الى مرحلة اخرى نستوعب فيها الحالة التي جرت في المنطقة ويجب تأمين ايواء لسكان البنايات المتضررة، وعلينا المباشرة فورا عبر الهيئات المختصة باحصاء الخسائر وسرعة التعويض على الناس حتى نعيد صورة استقرار المنطقة.


بدوره، استنكر الوزير الداعوق العمل الاجرامي، مشددا على ضرورة التمسك بوحدة اللبنانيين التي هي وحدها تحصن لبنان من كل هذه الاعمال، فبوحدة لبنان يكون الخلاص وليس بأي شيء آخر.


وتوجه إلى أهالي الشهداء بالتعازي، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.


وتفقد الدكتور سمير جعجع عند السابعة من مساء الجمعة مكان الانفجار في الاشرفية.


وردا على سؤال عن المسؤول عن الاغتيال ولا سيما ان النظام السوري مشغول بوضعه، قال جعجع: من هم ادوات النظام السوري في الداخل؟ هل نضحك على انفسنا ونتهم المخابرات الاميركية والاسرائيلية وغيرهم؟ من مسؤول عن عشرات الاغتيالات على فريق 14 آذار؟ الحسن احد المسؤولين الامنيين الذي كشف عملية سماحة فهل هناك اوضح من ذلك لمعرفة المسؤول عن ذلك؟ سنستمر على الرغم من كل شيء ونحن في صلب مسلسل الاغتيالات الآن.


وتفقد المكان ايضا الرئيس امين الجميل.


وقد اصدر الصليب الاحمر اللبناني البيان الاتي: على إثر الانفجار الذي وقع في شارع إبراهيم المنذر في منطقة ألاشرفية بعد تحركت على الفور فرق الإسعاف والطوارئ التابعة للصليب الأحمر اللبناني تباعا، حتى صار قوامها 100 مسعف و20 سيارة إسعاف. وبعد أن قام المسعفون بمسح شامل للمكان أحصوا حتى الساعة السادسة والنصف مساء، 3 قتلى و110 جرحى تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة وقد توزعت كالآتي: 50 جريحا وجثة امرأة في مستشفى رزق، و36 جريحا وجثتين في مستشفى أوتيل ديو، و19 جريحا في مستشفى الروم، وجريح واحد في كل من مستشفيات الجعيتاوي والوردية وبحنس، وجريحين 2 في مستشفى اللبناني الكندي ولاحقا تم نقل أحد الجريحين إلى مستشفى قلب يسوع.


إضافة إلى ذلك، عملت فرق الإسعاف والطوارئ على تقديم الإسعافات الأولية ل 37 جريحا في المكان لم تستدع حالتهم نقلهم إلى المستشفيات. كما واستنفرت مراكز نقل الدم لتلبية الطلب على الوحدات من كل الفئات إلى المستشفيات واستقبال المتبرعين بالدم.


وقد وجهت النائبة بهية الحريري في بيان، نداء الى جميع المواطنين في صيدا والجوار للقيام بواجبهم الوطني تجاه اهلهم في الأشرفية بالتوجه الى مراكز الصليب الأحمر اللبناني والتبرع بالدم لأخوتهم وابنائهم جرحى تفجير ساحة ساسين.

واعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن عودة أسلوب القتل والتدمير تطاول أولا المواطنين الابرياء الذين هم دائما العنوان الأول لمثل هذه الرسائل التفجيرية التي تستهدف الأمن والاستقرار.

وإذ تقدم رئيس الجمهورية من أهل الشهداء ضحية هذا الانفجار بالتعزية الحارة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنه جدد الدعوة إلى الجميع بوجوب النظر إلى المصلحة العليا والسلم الأهلي للبنان واللبنانيين والعمل بقوة على منع أن يكون اللبنانيون ضحايا على مذبح مصالح الآخرين أو وقودا لرسائلهم النارية ومصالحهم.

ونبّه إلى وجوب الصمود وعدم تحقيق أهداف الإرهاب بالوقوع في الفتنة أو اليأس أو الإحباط.


إلى ذلك، أجرى سليمان سلسلة اتصالات مع القيادات العسكرية والأمنية والقضائية المعنية، طالبا إجراء التحقيقات والتحريات اللازمة لكشف الفاعلين وإحالتهم إلى القضاء المختص.

من جهته رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري، ان تفجير الاشرفية هو تفجير ارهابي بامتياز وجريمة منظمة ضد المدنيين وممتلكاتهم وضد كل لبنان.

وقال: ان الانفجار على أبواب عيد الاضحى يدل على تعمق الجريمة في نفوس الفاعلين، وان الوقت الان ليس للاستفاضة في التصريحات والقاء الاتهامات ولكن للتمعن في ابعاد هذه الجريمة وترك التحقيقات للقضاء المختص الذي نأمل منه كشف الفاعلين.


وتقدم بري بالعزاء من ذوي شهداء هذه الجريمة، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
ومساء تشاور الرئيس بري مع رئيس الحكومة في الاوضاع الراهنة، وقدم له التعازي باستشهاد رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن.


كما اتصل الرئيس بري بالرئيس سعد الحريري معزيا باستشهاد الحسن .


وأجرى اتصالا بمدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي معزيا إياه وقيادة قوى الامن الداخلي.


بدوره ترأس الرئيس ميقاتي، اجتماعا لمجلس الأمن المركزي في السراي حيث عرض لانفجار الأشرفية واستشهاد العميد وسام الحسن، انتقل المجتمعون الى مقر المديرية العامة لقوى الامن الداخلي حيث استكمل الاجتماع بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي.


وكان الرئيس ميقاتي تابع مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، تفاصيل الانفجار في منطقة الأشرفية والاجراءات المتخذة لإغاثة المصابين ومباشرة التحقيقات الأمنية والقضائية في الحادث.


وأجرى ميقاتي أتصالا بوزير الداخلية والبلديات مروان شربل الموجود في مكان الانفجار، للاطلاع على المعطيات المتوافرة. وطلب من وزير العدل شكيب قرطباوي تحريك الأجهزة القضائية المختصة لاجراء التحقيقات اللازمة.


واطلع من كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والمدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة على التحقيقات التي تجريها الاجهزة الأمنية في شأن الانفجار، وزودهم التوجيهات اللازمة.


كذلك اتصل ميقاتي بوزير الصحة العامة علي حسن خليل طالبا إعطاء التوجيهات اللازمة لمعالجة المصابين على نفقة وزارة الصحة.


وطلب من الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير إستنفار الوحدات المختصة لمساعدة الهيئات المدنية في إغاثة المنكوبين ومعاينة الاضرار تمهيدا لاجراء المقتضى.


وأكد ميقاتي أن الحكومة مستنفرة بكل أجهزتها الأمنية والقضائية من اجل كشف ملابسات هذا الانفجار وملاحقة الفاعلين ومعاقبتهم ومنع اي محاولات لاعادة مسلسل التفجيرات الأمنية الى لبنان.


وقال: أمام هول الكارثة، نعبر عن تضامننا مع اهلنا في منطقة الاشرفية وعن حزننا للارواح البريئة التي إستهدفها الانفجار. وندعو القيادات السياسية كافة الى التضامن في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ وطننا.

وعلى اثر استشهاد رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن، عمد المواطنون في العديد من المناطق الى قطع الطرقات استنكاراً، حيث عمد المواطنون الى قطع عدد من الطرق في بيروت، خصوصاً طريق الجامعة العربية - الكولا، والمدينة الرياضية والطريق الجديدة وكورنيش المزرعة بالاطارات المشتعلة.

كذلك تم اقفال أوتوستراد البداوي بالاطارات المشتعلة.

وفي عكار نزل الأهالي الى الشوارع قاطعين الطرق في حلبا والبيرة والعبدة وسط اطلاق كثيف للنيران في الهواء استياءً.

وأفيد عن قطع طريق سعدنايل بالاطارات المشتعلة فور اعلان نبأ استشهاد العميد الحسن.


وفي صيدا نزل المواطنون الى الشوارع حيث أفيد عن اطلاق كثيف للرصاص في الهواء.

هذا واستنكرت كل الاطراف السياسية من مختلف الاتجاهات السياسية وبالتالي كل لبنان انفجار الاشرفية الذي وقع في شارع ساسين وادى الى استشهاد رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن والعديد من المواطنين الابرياء، والعشرات من الجرحى.

فقد دان الرئيس سليم الحص في تصريح، انفجار الاشرفية، وقال: تألمنا جدا للتفجير الذي وقع في الاشرفية، ولا شك انه عمل اجرامي كبير، لما ينطوي عليه من قتل عشوائي وقع ضحيته هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.


وختم: اننا، اذ نستمطر شآبيب الرحمة على ارواح الذين قضوا، نسأل الله ان يحفظ هذا البلد وان يسلم شعبه من المزيد من المآسي التي يتعرض لها.


وإستنكر الرئيس عمر كرامي بشدة التفجير الاجرامي الدنيء الذي استهدف منطقة الاشرفية ولبنان بأكمله. وقال في تصريح: هذا الاجرام الذي يهدف الى زرع بذور الفتنة وضرب الاستقرار في لبنان. يكفي ما أصاب بلدنا وما دفعناه من شهداء وخراب ودمار على مدى سنوات طويلة.


وتقدم من ذوي الشهداء بتعازيه الحارة، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، ومطالبا ببذل اقصى الجهود لكشف الفاعلين المجرمين.


وقال رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة: إن حادث التفجير الإجرامي الذي استهدف المواطنين الامنين الابرياء في منطقة الاشرفية مستنكر ومرفوض بكل المقاييس وهو يستهدف الامن والسلام والاستقرار في لبنان.


وقال: أود التوجه بأحر التعازي الى عائلات الشهداء على هذه الفاجعة الكبيرة التي اصابتهم واصابتنا بالصميم. فكل شهيد سقط نتيجة هذا التفجير الاجرامي هو شهيد اللبنانيين جميعا وكل لبنان ونأمل ان يحظى الجرحى بالشفاء العاجل والاهتمام اللازم.


اضاف: ان هذه الجريمة تعود بنا الى الذكريات الاليمة التي عاشها اللبنانيون انطلاقا من العام 2004 حتى العام 2008، املين ألا تكون هذه الجريمة بداية عودة للمسلسل الاجرامي السابق او يكون من خطط لجرائم سابقة تم كشفها واحباطها قد عاد الى استرجاع تنفيذ مخططه الاجرامي مجددا ضد لبنان.


وتابع: اني في هذه اللحظة التي اشد فيها على ايدي اهالي الشهداء والجرحى واللبنانيين جميعا، أطالب القوى الامنية بتكثيف التحقيقات لكشف المجرمين ومن وقف خلفهم اذ يبدو ان اعداء لبنان المتضررين من الاستقرار النسبي والذين حاولوا سابقا نقل الحريق الى ربوعنا قد يكونون قد عادوا الى مخططاتهم الاجرامية اليوم.


وختم: كما فشل المجرمون سابقا من النيل من صمود اللبنانيين وقوتهم وتمسكهم بوطنهم فان الفشل هذه المرة سيكون من نصيب من سبق ان واجه الفشل عينه.
وعبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في حديث الى تلفزيون او.تي.في عن ادانته الشديدة لاغتيال العميد وسام الحسن، وقال: ندين بقوة هذا الإجرام ورحمة الله على الحسن وشهداء الأشرفية.


واكد عون ان المرحلة صعبة والجريمة تستهدف استقرار لبنان، داعيا جميع اللبنانيين الى التفكير بروية والى التصرف بحكمة وروية وبرودة اعصاب.
وقال: نفضل ان يكون صراعنا مع الخارج ألف مرة ولا صراع داخلي لمرة.


ولفت الى ان التجارب السابقة علمتنا ان نتنبه قبل اطلاق الاتهامات، لذلك انا لا اتهم قبل انتهاء التحقيق.


ورأى ان هذه الجريمة منظمة، معتبرا ان على اللبنانيين ان يكونوا رزمة واحدة لمواجهتها وقال: على الجميع الإنتباه من الإنجراف للعنف الذي يضر بجميع اللبنانيين.


واستنكر وزير البيئة ناظم الخوري في تصريح من إيطاليا الانفجار الارهابي الذي استهدف منطقة الاشرفية، وخصوصا أحد الاحياء السكنية، مما أدى الى وقوع العديد من الضحايا بين قتيل وجريح.


وقال: ليس هناك من كلمات يمكنها التعبير عن عمق هذه المأساة وعن وصف مشاعر الغضب التي تسود نفوسنا، تضامنا مع اهالي منطقة الاشرفية، والحي الذي أصابته أيادي الاجرام. ونأمل أن تتكاتف كل الجهود المخلصة لمنع انزلاق البلد مجددا في دوامة العنف والدمار، وألا يتحول مجددا الى ساحة لتصفية حسابات الآخرين على أرضه، ونتقدم بأحر التعازي من اهالي القتلى، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.


واستنكر رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، إغتيال العميد وسام الحسن، ودعا الى الإحتكام الى العقل وتلافي الفتنة.


وطمأن النائب نديم الجميل في أول تعليق له على انفجار الاشرفية، المتصلين المطمئنين أنه ما زال خارج لبنان وقال: رحم الله الذين استشهدوا واتمنى الشفاء للجرحى، وأتضامن مع المصابين والمتضررين الذين اصيبوا في هذا الحادث المجرم وأدعوا المواطنين للتبرع بالدم لمساعدة الجرحى في المستشفيات.


واضاف: لقد وعدونا بالرعب، ويبدو أنهم ينفذون تهديداتهم. ومن الواضح أن ما رأيته على شاشة التلفزيون عن ضخامة الانفجار، أنهم يريدون ارهاب اللبنانيين وتحديدا اهالي الاشرفية الذين صمدوا دائما بوجه الارهاب.


ودان حزب الله الانفجار في الاشرفية، واصدر بيانا جاء فيه: يعبر حزب الله عن حال من الصدمة الكبيرة إزاء الجريمة الإرهابية المفجعة التي ضربت منطقة الأشرفية وأدت إلى إزهاق أرواح وجرح العشرات من الأبرياء.


إن حزب الله، إذ يدين هذا الاعتداء الإجرامي بقوة فإنه يدعو الأجهزة المختصة إلى بذل كل الجهود المتاحة لكشف منفذيه وقطع اليد التي تريد أن تعبث بأمن الوطن والمواطن، كما يدعو جميع اللبنانيين من قوى وأحزاب وهيئات ومواطنين إلى التكاتف لتفويت الفرصة على كل متآمر على أمن الوطن وحياة وسلامة وأمن مواطنيه.


ولاحقا اصدر حزب الله بيانا ثانيا دان فيه بشدة الجريمة النكراء التي استهدفت العميد وسام الحسن، مما أدى الى استشهاده مع عدد من المواطنين اللبنانيين وجرح العشرات، فضلا عن الأضرار الجسيمة في الأبنية والممتلكات.


ورأى حزب الله في هذه الجريمة البشعة محاولة آثمة لإستهداف الاستقرار وضرب الوحدة الوطنية، داعيا الأجهزة الأمنية والقضائية إلى استنفار أقصى الجهود والطاقات لوضع اليد على الجريمة وكشف الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة.


ودان الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، بشدة التفجير الارهابي الذي وقع في ساحة ساسين بمنطقة الاشرفية، وروع الامنين وأحدث دمارا في المحال والبنايات وخلف اصابات عديدة في صفوف المواطنين.


ورأى ان التفجير المجرم يحمل بصمات اسرائيل التي تعبر بممارساتها الاجرامية عن طبيعة الارهاب الدولي المنظم بكل اشكاله وادواته المختلفة.


وقد صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: تنعي المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، الشهيد العميد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات ومرافقه الشهيد المؤهل أحمد صهيوني، حيث تم إستهداف سيارة العميد حوالى الساعة الثالثة من بعد ظهر 19/10/2012 في محلة الأشرفية شارع إبراهيم المنذر بواسطة إنفجار سيارة مفخخة أدت إلى استشهاده واستشهاد مرافقه، كما أدى الإنفجار إلى وقوع عدد من المدنيين بين شهيد وجريح صودف مرورهم في المحلة.


هذا واعلن رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل ان خسارة العميد وسام الحسن خسارة لكل لبنان.


وقال: الجميع يعرف جهوده لحفظ استقرار اللبنانيين، والمرحلة مرحلة تفكير واستخلاص عبر.


ودان الرئيس سعد الحريري في بيان، التفجير الإرهابي الذي تعرضت له منطقة الأشرفية في بيروت ومعها كل لبنان، وتوجه بالتعازي إلى أهالي الضحايا، مطالبا السلطات المختصة بالتحرك بأقصى حزم وسرعة لحماية المواطنين.


وقال الحريري: إن الإعتداء الإرهابي الجبان الذي تعرضت له الأشرفية اليوم هو اعتداء على كل لبنان وعلى كل لبناني، وهو عمل جبان موجه ضد استقرار وطننا وأمنه.


وقال ان رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي كشف مخطط نظام الرئيس السوري بشار الاسد عبر الوزير السابق ميشال سماحة، لافتا الى ان اغتيال الحسن مكشوف كوضح النهار.


وشدد الحريري في مداخلة تلفزيونية على ان الشعب اللبناني لن يسكت عن هذه الجريمة البشعة، وقال: انا سعد رفيق الحريري اتعهد اننا لن نسكت، متهما الرئيس السوري بشار حافظ الاسد باغتيال الحسن.


ودان النائب وليد جنبلاط بشدة استشهاد العميد وسام الحسن. وقال في حديث الى قناة الجزيرة: رحمة الله على وسام خسرنا صديقا كبيرا، والمطلوب ان نسير وراء وسام الحسن، وكان اخلص الناس الى اللبنانيين الاحرار وعلينا ان نواجه الامور بالسياسة وبالسياسة سينتصر اللبنانيون والسوريون، ايا كانت جرائم النظام السوري.


واتهم جنبلاط الرئيس السوري الاسد باغتيال العميد وسام الحسن. اضاف: عندما اجتمع غالبية الشعب اللبناني في ساحة الشهداء واجهناهم بالسياسة، لا نملك اجهزة امنية اجرامية كما يملك الخصم اي النظام السوري.


وابدى عتبه على المجتمع الدولي الذي وصفه بالكاذب وقال:انهم يتركون الشعب السوري واللبناني يذبح ايضا. وختم: اننا لا نملك الا الكلمة الحرة التي تبقى عالية.


بدوره قال الدكتور سمير جعجع: لن نتوقف عن مسيرتنا مهما يكن ولن اقول اي كلام انساني راهنا بل ساقول اننا مستمرين وهم يستهدفوننا جميعا واليوم وسام الحسن وقد يكون احد آخر لاحقا لكن المسيرة مستمرة.


وردا على سؤال، لماذا وسام الحسن؟ قال جعجع: وسام الحسن اوقف ميشال سماحة ولم يهب احدا، ولاحق المسائل الامنية حتى النهاية، والضربة الامنية قوية للبلد والدولة والشعب والحكومة اذا كانت ما زالت تملك حسا من المسؤولية.


واكد ان ذلك لن يزيدنا الا تصميما وقناعة. اضاف يعملوا اللي بدن ياه والظالم سيبلى بأظلم، نحن مستمرون، آسف جدا لان وسام الحسن لم يكن مسؤولا امنيا فقط بل كان صديقا. استشهد وسام وكلنا سنكمل، واعزي اهله وكل محبيه وتيار المستقبل وكل اللبنانيين.


وتابع: لو لم يكن ثمة غطاء لما كانوا تمكنوا من اغتيال وسام الحسن، وهناك اختراقات في مستويات كبيرة جدا تؤدي الى هذه الاعمال.


ورأى اننا في لبنان نحتاج نظاما جديدا وطريقة جديدة في التصرف، وفي نهاية المطاف يجب ان يستلم الحكم طقم جديد، وسنستمر مهما كان الثمن.


وردا على سؤال قال:وسام كان ينبهنا جميعا والله ما بيترك حدا وسنواصل كل ما نؤمن به حتى آخر لحظة، بكل روح سلمية وديمقراطية فلا احد يستطيع قتل شعب بكامله. ما جرى كبير جدا واعتبر انني مصاب بما جرى على المستوى الشخصي واوجه نداء الى اللبنانيين كي يروا اين هو الشر في هذا البلد ومن يستشهد فيه. نحن في عز دين مسلسل الاغتيالات لكن ذلك لن يفيدهم.

وقد عقدت قيادات ١٤ آذار اجتماعا استثنائيا في بيت الوسط واذاعت عند منتصف الليل بيانا جاء فيه: الشعب اللبناني لم ولن يركع، اننا اذ ننعي اللواء الحسن وشهداء مجزرة الاشرفية، نؤكد ان المؤامرة الجديدة لن تمر وسنهب معا الى تشييع وطني وشعبي، وندعو الشعب اللبناني الى الجهوزية التامة للتصدي والاستعداد للخطوات التي تلي لتصحيح المسار الخطير الذي وصلت اليه البلاد عبر حكومة تغطي الجرائم بحق اللبنانيين. ونؤكد مواجهتنا لمخطط الفتنة، ونعلن اولا تحميل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي شخصيا مسؤولية دماء وسام الحسن والابرياء الذين سقطوا، وتحميل الحكومة المسؤولية السياسية والاخلاقية الكاملة للمخطط الاممي لضرب الاستقرار، والحكومة مطالبة بالرحيل، وميقاتي مدعو لتقديم استقالته فورا، وبقاؤها يشكل اعلى درجات الحماية للمجرمين.

وتابع: ليكن مفهوما للجميع ان استشهاد اللواء الحسن لا ينفصل عن استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعليه فان تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد الحريري الى الدولة هو المدخل لانقاذ الشراكة الوطنية من الخطر.


ورأى البيان ان الجميع مطالب بفهم ما جرى في الاشرفية وبانهم لن يسلموا وطننا لنظام العنف والفوضى والارهاب.


ودعت قوى ١٤ آذار اللبنانيين الى الاستعداد للخطوات المقبلة.


وأدانت المرجعيات الدينية الانفجار المفجع في الاشرفية، ورأت أنه يأتي في سياق توقعات بأن لبنان مقبل على مرحلة من الفتنة والقتل.


فقد أدلى مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني بالتصريح التالي: ان الانفجار الذي وقع اليوم في منطقة ساسين في الأشرفية في بيروت هو عمل همجي مدان ومستنكر لما أسفر عنه من وقوع أنفس بريئة بين قتيل وجريح وتدمير للممتلكات وتخريب للمؤسسات، ولما يثيره من هلع على الحاضر والمستقبل في لبنان، وأن هذا التفجير قد أتى في سياق توقعات للفتنة الكبرى في لبنان، وهذا التفجير هو أحد أشكالها.


أضاف: ان الذين يريدون شرا بلبنان لن يحققوا أهدافهم سوى بالقتل والتدمير ولن ينجو أحد منهم من عقاب الله تعالى لقتلهم الأنفس البريئة وتدميرهم لمنازل ومساكن ومتاجر الناس وتخريبهم للممتلكات.


ودعا مفتي الجمهورية الدولة الى مزيد من الرقابة في جميع الشوارع من خلال تكثيف الإجراءات التي تساعد على منع وكشف مثل هذه العمليات الإجرامية وبالتالي إنزال العقاب المناسب بحقهم.


وقال: أما آثار هذا التفجير العدواني فسوف تنعكس قلقا كبيرا يساور اللبنانيين لحين كشف الجهات المجرمة التي تقف وراء هذا التفجير، ولحين قيام الدولة بواجبها في حفظ أمن وسلامة الناس والمؤسسات بالرقابة أولا وبرجال الأمن ودورياتهم المكثفة.

وعند سؤاله هل لهذا التفجير رسالة معينة من طرف ما يريد إيصالها إلى اللبنانيين، قال: إن أي عمل إجرامي كمثل هذا التفجير الذي وقع في الأشرفية، له أهدافه ورسالته الجرمية وسوف نتريث في إدانة طرف أو جهة لحين إنتهاء التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة اللبنانية.

وطالب الجهات المعنية بالمسارعة لإحصاء الخسائر المادية والتعويض على المتضررين جراء هذا التفجير الإجرامي ومعالجة الجرحى على نفقة الدولة بشكل كامل.



وتوجه مفتي الجمهورية بالتعزية الى أسر ضحايا هذا التفجير الإجرامي، وتمنى الشفاء العاجل لكل الجرحى الذين سقطوا اليوم، سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يجنب لبنان مزيدا من القتل والدمار.

واستنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في بيان الانفجار الارهابي الذي ضرب منطقة الاشرفية في عمل اجرامي يندرج في خانة ادخال لبنان في دائرة العنف والفوضى واراقة دماء اللبنانيين، وضرب السلم الاهلي.


وإذ عزى ذوي الشهداء في مصابهم، اعتبر أن كل لبنان مستهدف في هذا العمل، طالبا من اللبنانيين التحلي بالحكمة والصبر والوعي، وليوحدوا كلمتهم ويتحصنوا بوحدتهم الوطنية ويبذلوا قصارى جهدهم لحفظ وطنهم وسلامته.


ورأى أن كل عمل اجرامي يصيب لبنان يخدم العدو الصهيوني الذي يتحين الفرص لضرب امن لبنان واستقراره، وعلى اللبنانيين ان يحذروا مكائد العدو ومؤامراته وفتنه التي تتجاوز في عدوانها حدود لبنان لتدخل المنطقة العربية في دائرة الرعب والفوضى.


وطالب الاجهزة الامنية بتكثيف تحقيقاتها لكشف الفاعلين وانزال اشد العقوبات بهم كي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه ضرب امن لبنان واستقراره.


وأعلن متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة في تصريح: ان الكل يحاول أن يجعل الامن مستقرا والحياة الاقتصادية في وضع افضل والحياة الانسانية عموما مريحة، لكن اليوم نجد العكس، فنرى ان هذا الحدث الاليم الذي ذهب بشهداء، وسمعنا ان العميد وسام الحسن استشهد، نسأل لماذا رجل امن يقتل، عندما رجال الامن يسهرون لنعيش في هذا البلد بأمان.


أضاف: لقد رأيت ما رأيت من شهداء وجرحى. لذا، أتقدم بالتعازي من أهاليهم، واسأل الله ان يزرع في قلوبهم التعزية، وان يحتضنهم برحمته وحنانه ويسكنهم فسيح جنانه. كما أسأل الله الشفاء للجرحى وأن يشد قواهم، وقوى الامل ازاء هذا الحدث المريع. وأطلب من الله ان يمنح اللبنانيين الصبر، لأننا نعيش في الخوف الدائم على اهلنا واحبائنا. ونحن دائما في حيرة على الطريق الذاهبون بها.


وتابع: الانسان الذي يعيش في هذا البلد وهو يتألم باستمرار، وخصوصا الأهل الذين يريدون ان يطمئنوا إلى اولادهم، فهؤلاء الشباب عوض أن يقولوا إننا سنبقى في هذا الوطن، يجدون ألا وطنية ولا انتماء عند اللبنانيين. وأرى الشاب اللامع الصغير عندما يكبر، يجد ان كل انسان في هذا الوطن ينتمي الى بلد آخر ولا ينتمي الى لبنان، واذا تكلم عن لبنان يتكلم عن منطلق حزب هو فيه، ومن منطلق غيرة على مصالح هي له.



وختم: إذا عدنا الى ما نحن فيه، فاننا نستنكر كل الاستنكار، ونعتبر ان القتلى لا يرضى عنهم الله لان حياتنا امانة اعطيت لنا منه لكي يحموها ويساعدونا على النمو، ولن بأن يذهب بحياتنا لأنها لله.

وشجب رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر إنفجار الأشرفية، وقال في بيان: ان هذا الإنفجار الذي إستهدف السكان الآمنين في الأشرفية هو صورة عن الشر المطلق، يستهدف حياة الناس ويزهق الأرواح عبثا، وكأن الله غير موجود.
اضاف: إننا ندعو جميع اللبنانيين الى التكاتف ونبذ الفرقة والعمل معا في سبيل إنقاذ وطنهم في هذه الظروف المأساوية التي يعرفها الشرق الأوسط.


وقال مطر: لبنان دفع الكثير منذ 37عاما، ويكفيه ما أصابه وهو له دور في تثبيت العيش المشترك والتسامح، وهي قيم يحتاج إليها كل الشرق لإنقاذه مما يتخبط فيه.


أيها اللبنانيون، حافظوا على لبنان وانقذوا الشرق كله. وإذا لا سمح الله دخل لبنان في آتون الحرب من جديد، فان الشرق كله إلى دمار.


وختم: فلنترحم على الضحايا البريئة، وندعو إلى التضامن تخفيفا عن ألم المصابين والمتضررين والمتشردين.


وشدد العلاّمة السيد علي فضل الله في بيان، على توحيد صفوف اللبنانيين في مواجهة الساعين للايقاع بالبلد وتعريض استقراره وسلمه الأهلي للخطر.


واعتبر ان الانفجار في الاشرفية عمل وحشي يمثل القمة في العدوان خصوصا أنه استهدف مواطنين أبرياء، وطاول منطقة عزيزة من مناطق اللبنانيين وحاول المجرمون من خلاله زرع بذور الشقاق والفتنة، والإيحاء بأن لبنان مقبل على مرحلة من مراحل الفتنة والقتل والتفجير.


وقال: إننا أمام هذا المشهد المروع ندعو اللبنانيين جميعا الى عدم الإنخراط في لغة التهم والتهم المضادة من هنا وهناك، أو العودة الى الخطاب المتشنج الذي يفسح المجال لكل الجهات الساعية للعبث بأمن البلد واستقراره لكي تحقق أهدافها وغاياتها. اننا نؤكد على الجميع العمل لدرء مخاطر الفتنة والتوحد في مواجهة المجرمين، والساعين للايقاع بالبلد والالتفاف على كل من يعمل ويخطط لاستهداف السلم الاهلي في مرحلة تستدعي أقصى درجات الوعي والحكمة وضبط النفس.

وأدان البيت الأبيض الأمريكي بأشد العبارات, الهجوم الإرهابي الذي وقع في بيروت, وأدى إلى مقتل مدير مكتب معلومات قوات الأمن الداخلي اللبنانية وسام الحسن وسبعة آخرين على الأقل.

وقال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في بيان له, أفكارنا وتعازينا مع أسر وأصدقاء هؤلاء الضحايا الذين قتلوا وأصيبوا في هذا الهجوم الشنيع, ومع الشعب اللبناني الذي ضحى كثيرا للتغلب على الحرب والعنف.


وأضاف فيتور, إن أمن واستقرار لبنان حيوي بالنسبة للشعب اللبناني ولجيرانه وليس هناك مبرر لاستخدام الاغتيال كأداة سياسية.


وشدد المتحدث الأمريكي على أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقف إلى جانب حكومة وشعب لبنان وهم يعملون لجلب هؤلاء المسئولين عن هذا الهجوم البربري إلى العدالة لبناء مستقبل يمكن فيه لكل اللبنانيين العيش في أمن وكرامة.

ودانت الولايات المتحدة بشدة الإعتداء الارهابي الذي وقع في بيروت وأسفر عن مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وشخصين آخرين.

وقالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند في تصريح لها " ندين بأشد العبارات ما يبدو أنه عمل إرهابي ولا شيء يبرر هذا العنف وأنها سيارة مفخخة. لا سبب يدعونا إلى الإعتقاد أن ما حصل ليس عملا إرهابيا وندين هذا العمل الإرهابي".


وأضافت نولاند "قلنا قبل أسابيع وأشهر إننا نتخوف من عودة التوترات في لبنان، التي ستنجم عن تمدد النزاع في سوريا ولا أريد أن أستبق الأمور قبل أن تحدد السلطات اللبنانية المسؤولين عن الإعتداء".

وأدانت دولة الامارات العربية المتحدة بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في بيروت وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى .

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور محمد قرقاش في تصريح بثته وكالة انباء الإمارات "إن دولة الإمارات تدين هذا العمل الارهابي الجبان وتؤكد وقوفها الى جانب لبنان واستعدادها للمساعدة في توفير أية احتياجات تساعده على تأمين استقراره وأمنه" .


وأكد قرقاش على ضرورة الكشف عن ملابسات الحادث وتقديم مرتكبيه للعدالة .كما دعا المجتمع الدولي الى اتخاذ كل ما يلزم لمساعدة لبنان والوقوف الى جانبه في كل ما يحتاجه لتعزيز استقراره ، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا ..متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

ودانت دولة قطر التفجير الذي وقع بمنطقة الأشرفية في العاصمة اللبنانية بيروت.

وجدد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية تضامن دولة قطر مع لبنان مجددة رفضها وإدانتها للإرهاب أياً كان نوعه ومصدره.

وأدانت مصر التفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت مخلفا عشرات القتلى والمصابين.

وأعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل في تصريح له عن خالص تعازي بلاده للبنان حكومة وشعبا في ضحايا الحادث مؤكدا ضرورة النأى بلبنان عن الإنجرار الى دائرة العنف وتجنيبه كل ما من شأنه تهديد أمنه ووحدته الوطنية.

وأدانت مملكة البحرين التفجير الإرهابي المروع الذي وقع في ساحة الأشرفية ببيروت والذي أسفر عن عدد من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء. والذي تعتبره تصعيدا خطيرا يستهدف الزج بلبنان في دوامة العنف والإضطرابات والتوترات السياسية في المنطقة، والتي لا هدف منها سوى زعزعة أمنه واستقراره وترويع مواطنيه.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن مملكة البحرين تؤكد نبذها لأعمال العنف والإرهاب بكافه أشكاله وصوره، ووقوفها إلى جانب لبنان ،معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

وعبر وزير الدولة لشئون الإعلام وزير الثقافة الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة عن إدانة الأردن ورفضه لحادث التفجير الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت .

وأكد المعايطة في تصريح له موقف الأردن الثابت في رفض كل إشكال الإرهاب والعنف أيا كان مصدره ومنطلقاته ،معبرا عن تضامن الأردن مع الدولة اللبنانية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.

ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي التفجير الذي شهدته بيروت وراح ضحيته العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بوزارة الداخلية اللبنانية وأدى الى سقوط العشرات من الضحايا والمصابين المدنيين الأبرياء.

وقال العربي في بيان اصدره "إن هناك أيادي شريرة تحاول العبث بالأمن والإستقرار في لبنان وجره نحو منزلقات أمنية وانقسامات سياسية خطيرة في ظل الأوضاع المتفجرة في سوريا وما تشهده المنطقة من توترات".


ودعا بيان الجامعة إلى تضافر الجهود من أجل تجنيب لبنان تلك المخاطر، مناشداً جميع القيادات اللبنانية التحلي بضبط النفس وحماية السلم الأهلي والعمل معاً من أجل الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة.

وندد مجلس الأمن الدولي بشدة بالاعتداء الإرهابي الذي ارتكب في بيروت وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى ، وحض اللبنانيين على المحافظة على الوحدة الوطنية.

وقدمت الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن في بيان "تعازيها الصادقة الى ضحايا هذا العمل الشنيع وكذلك الى الشعب والحكومة اللبنانيين".


وكرر الاعضاء ادانتهم للإرهاب بكل اشكاله وعزمهم على التصدي له.


وشددوا على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة ومن اعدوا لها ووفروا لها الدعم المالي امام القضاء، مؤكدين عزمهم على دعم جهود الحكومة اللبنانية في هذا الصدد.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة الإنفجار الذي وقع بمنطقة الأشرفية في قلب العاصمة اللبنانية بيروت وطالب بإجراء تحقيق شامل في هذا الحادث وتقديم مرتكبيه إلى العدالة ، داعيا في الوقت نفسه جميع الأطراف اللبنانية إلى عدم الشعور بالإستفزاز جراء الإنفجار الذي وقع في بيروت وطالبهم بالحفاظ على التزامهم بالوحدة الوطنية.

وقال بان كي مون في بيان له "إنه في وقت الإضطرابات الإقليمية الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط، فإنه من الأهمية بمكان أن يلتزم جميع الأطراف بالهدوء وضبط النفس من أجل الحفاظ على السلام والإستقرار في لبنان".

وأدان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ التفجير الذي وقع في منطقة الأشرفية بشرق العاصمة اللبنانية بيروت واعتبره ازدراءً للحياة البشرية.

وقال هيغ "هذا العمل شنيع ويُظهر ازدراءً مروعاً للحياة البشرية"، مضيفًا "لا نزال ملتزمين تماماً بدعم الحكومة اللبنانية في جهودها الرامية إلى بناء لبنان أكثر استقراراً وأمناً".

وفي باريس قالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان الرئيس هولاند يدعو كل المسؤولين السياسيين اللبنانيين الى الحفاظ على وحدة لبنان وحمايته من كل محاولات زعزعة الاستقرار من اي جهة اتت.

واذ ذكر بأن رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن قتل في الاعتداء، اشاد هولاند ب رجل كان مخلصا لبلاده واستقراره واستقلاله. واعتبر هولاند ان رحيله يعد خسارة كبيرة.


واضافت الرئاسة الفرنسية ان فرنسا تأمل بكشف الحقيقة كاملة حول هذا العمل الارهابي وتذكر بالتزامها امن واستقرار واستقلال وسيادة لبنان.


بدوره، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى القيام بكل ما هو ممكن للحفاظ على وحدة لبنان وسلامه في وجه المحاولات الهادفة الى زعزعة استقرار البلاد، مشددا على تمسك فرنسا بالتصدي للافلات من العقاب.


واضاف فابيوس في تصريح من المهم اكثر من اي وقت ان يبقى لبنان في منأى من التوترات الاقليمية.


واتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري بقتل العميد وسام الحسن. وجاء في بيان صادر عن المجلس نعلم علم اليقين بصمات من تحمل هذه الأفعال الاجرامية البشعة، ولصالح من ترتكب، إنه بدون شك نظام القتل الإجرامي في دمشق وأتباعه في لبنان.


واضاف البيان بعد التحرش اليومي بالحدود السورية الإردنية، وبعد إطلاق عشرات القذائف على الأراضي التركية، وفشل كل هذه التحرشات والحركات المسرحية وسواها، لجأ النظام السوري المجرم إلى احتياطيه من القتلة المأجورين في لبنان، فأرسل المتفجرات مع ميشال سماحة من دمشق، وها هو اليوم يغتال العميد وسام الحسن.