ولاية دبا في سلطنة عمان تقيم المهرجان التراثي الشعبي ابتهاجاً بتشريف السلطان قابوس بن سعيد .

تواصل فاعليات واحتفالات "مسقط عاصمة للسياحة العربية" .

تنفيذ وتطوير مشاريع عملاقة ذات مردود ايجابي على الاقتصاد العماني .

الثروة الحيوانية في سلطنة عمان تقوم على خطط وبرامج وفق أسس علمية.

محافظة مسندم تشهد تنفيذ مشاريع تنموية في جميع القطاعات.

بعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تعزية ومواساة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن سعود بن جلوي.

وأعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأخيه خادم الحرمين الشريفين سائلاً الله القدير أن يتقبل الفقيد برحمته الواسعة ويُسكنه فسيح جناته ويُلهم ذويه الصبر والسلوان.

هذا وابتهاجاً بالتشريف السامي والمقدم الميمون لباني نهضة عمان السلطان قابوس بن سعيد رعى السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني المهرجان التراثي الشعبي بولاية دبا .

وأقيم المهرجان بمشاركة جميع ابناء الولاية في قرية حرفية لرجال ونساء الولاية وجمعية المرأة العمانية وثلاث لوحات تراثية رسمها أبناء دبا وتجسد هذه اللوحات الثراث الوطني العماني العريق وتعكس مدى اهتمام الحكومة بالتراث الاصيل لهذا الشعب الوفي لباني عمان ويأتي هذا الاحتفال استبشارا من أبناء ولاية دبا بالمقدم السامي.


كما أقامت اللجنة المنظمة للمهرجان قرية حرفية على هامش المهرجان اشتملت على صناعات يدوية كالسعفيات بشتى انواعها وصناعة التلي وتتفنن المرأة بصناعة البدلة وخاصة للمعاريس والخيوط التي توضع على الملابس النسائية وهناك ركن آخر لعرض الادوية التي تستخرج من الاشجار والاعشاب وركن آخر لصناعة الجروز التي تنفرد بها محافظة مسندم ويوجد بالقرية ركن آخر لصناعة السفن بشتى انواعها وهناك نماذج معروضة من صناعة يدوية لاحد المهرة بولاية دبا واستعراض للطريقة التي يتم فيها صناعة خبز التنور والتي تشتهر بها القرى البدوية ويتباهى به بكبر حجمه ويخلط بعض النسوة العجين التمر حتى يعطي لونا براقا ومذاقا آخر.


وتم استعراض السفن الخشبية التقليدية وشاركت بهذه اللوحة البحرية 60 سفينة خشبية تقليدية مزدانة باعلام السلطنة بمختلف الاحجام وصور صاحب الجلالة ولوحات تحمل عبارات الولاء والعرفان وتنطلق من ميناء دبا وصولا للمنصة الرئيسية في تشكيلة ثلاثية وعلى ظهرها ما يقارب 1800 مشارك من الرجال والنساء والاطفال وهم يرددون عبارات الحب والولاء للمقام السامي وابتهاجا بمقدم جلالته لارض محافظة مسندم وتقوم هذه السفن بالدوران حول علم السلطنة المثبت بالبحر.


كما انطلقت من ميناء دبا ولمسافة 1.5كم 4 سفن تجديف يجدف عليها 44 مشاركا بلوحة استعراضية حاملين اعلام السلطنة وصور صاحب الجلالة بلوحة ابداعية مندمجة مع امواج البحر معبرين عن ولائهم للمقام السامي .


وتم تشكيل لوحة بعرض البحر مقابل المنصة الرئيسية لراعي الحفل باسم صاحب الجلالة السلطان (قابوس) بطول 800 متر وتم تشكيلها بـ700 علم صغير الحجم وتظهر هذه اللوحة حب اهالي ولاية دبا وولاءهم للسلطان قابوس بن سعيد .


كما شاركت ثلاث طائرات تحمل اعلام السلطنة وصور في استعراض جوي امام المنصة الرئيسية لراعي الاحتفال كما تم تقديم استعراض بالدخان بثلاثة الوان وهي الابيض والاحمر والاخضر بلوحة ابداعية نادرة.


وقدمت لوحة استعراضية امام الساحة الرئيسية للحضور لفنون الوهابية واللقيا (الدخلة) وفن الرواح والحماسية والندبه يشارك بهذه اللوحات ما يقارب 1000 مشارك مقدمين ابياتا شعرية في حب السلطان وبمقدمه الميمون لمحافظة مسندم ملبين النداء للولاء والفداء للسلطان والوطن.


وانطلقت حناجر ابناء ولاية دبا في هذا الاحتفال البهيج باجمل واروع الكلمات بما تكنه مشاعرهم لباني صرح عمان ونهضتها الحديثة معبرين عن ولائهم لسلطان البلاد قابوس بن سعيد فرحين بتشريفه لمحافظة مسندم بعد طول انتظار هاتفين باسم جلالته بان يحفظه.


وتتواصل بولاية دبا وبقية الولايات بمحافظة مسندم فعاليات الفرحة والبهجة بمقدم باني نهضة عمان وصرحها الشامخ السلطان قابوس بن سعيد فقد انطلقت من امام السكن الداخلي مسيرة للاهالي رجالا ونساء واطفالا والتي شاركت بها أكثر من 400 شخص حاملين صور صاحب الجلالة وأعلام السلطنة رافعين رايات السلطنة بأيديهم ومتوشحين بشعارات الحب والولاء للمقدم السامي وصولا إلى موقع الحفل وقد عبر المواطنون عما يكنونه من حب وولاء لباني نهضة عمان هاتفين باسم صاحب الجلالة.. كما نظم شباب الولاية مسيرة سيارات جابت جميع ارجاء ولاية دبا وقد ازدانت هذه السيارات بصور القائد المعظم واعلام السلطنة.


كما تزينت ولاية بخاء كغيرها من ولايات محافظة مسندم ابتهاجا بالمقدم السامي للسلطان قابوس بن سعيد حيث أقيم احتفال شعبي كبير رعاه السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية.


وبدا الاحتفال بتقديم مجموعة من الفنون الشعبية التي تشتهر بها الولاية كما قدم طلبة وطالبات مدارس الولاية استعراضا طلابيا تلاه إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية بعدها قدمت فرقة العوايد الحماسية مجموعة من اللوحات كما قام راعي الحفل بجولة داخل حصن بخاء حيث تم تنظيم معرض تراثي ضم العديد من المنتجات الحرفية اليدوية المصنوعة محليا ومن خامات البيئة المحلية كما ضم المعرض مجموعة من الصور حول المشغولات التراثية الفضية والذهبية كما نظم الأهالي مسيرات استعراضية بالقوارب البحرية احتفالا بهذه المناسبة.

وتواصلت فعاليات وأنشطة بعض الولايات احتفالا بمسقط عاصمة للسياحة العربية 2012 في الوقت الذي انهت فيه بعض الولايات فعالياتها احتفالا بنفس المناسبة مثل ولاية منح.

الفعاليات تنظمها وزارة السياحة في عدد من الولايات منها نخل وبهلا وصوقرة وتضمنت مشاركة واسعة من قبل فرق الفنون التقليدية وعرضا للمشغولات والصناعات الحرفية والموروث الذي تتميز به ولايات السلطنة والذي يعكس الحرفية والاصالة والاجادة ويعكس أيضا حرص الولايات على التمسك والحفاظ على موروث الاباء والأجداد وهو ماتشتهر به السلطنة دون غيرها من البلدان ما يجعلها مؤهلة لتبوء مكانتها على خارطة السياحة العالمية.


ففي ولاية نخل وبحضور جماهيري كبير اختتم المهرجان الشعبي الذي نظمته وزارة السياحة متمثلة في إدارة السياحة بشمال وجنوب الباطنة وبالتعاون مع أبناء ,ولاية نخل وبمشاركة كبيرة من فرق الفنون التقليدية وجمعية المرأة العمانية بنخل وفريق وادي مستل للفنون التقليدية وفريق الولاء للفنون التقليدية.


وفي ولاية بهلا تواصلت الفعاليات الترفيهية والثقافية والسياحية التي نظمها مكتب والي بهلا وبالتنسيق مع وزارة السياحة ممثلة في إدارة السياحة بمحافظتي الداخلية والوسطى بحديقة بهلا العامة. تضمنت الاحتفالية عددا من الفعاليات التراثية والسياحية والفنون التقليدية وألعاب ترفيهية تحت شعار (عيدنا طفولة وسياحة وتراث)


وأوضح حمد الهاشمي المسؤول عن القرية التراثية السياحية بالولاية: أن القرية شاركت بتنظيم المعرض الحرفي المفتوح والذي أقامه أبناء الولاية في ساحة الحديقة من خلال تجسيد عدد من الحرف التقليدية والمهن التي يعمل بها أبناء ولاية بهلا كالحدادة والنسيج وصياغة الفضة والفخار والسعفيات. وقد صاحبت المعرض ايقاعات الفنون التقليدية المغناة التي تشتهر بها الولاية.


وفي نيابة صوقرة رعى الشيخ سعود بن بدر البرواني والي الجازر الحفل بمناسبة الاحتفال بمسقط عاصمة السياحة العربية.  


اشتمل الحفل على عدة فقرات منها فن الرزحة العمانية وكذلك القاء القصائد الشعرية التي القاها ابناء ولاية الجازر وعبّروا عن هذه المناسبة بعدها قام سعادة الشيخ راعي المناسبة بتسليم الجوائز المقدمة للمشاركين.

وشهدت المحفظة الاستثمارية لشركة النفط العمانية تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية حيث تأسست شركة النفط العمانية من قبل حكومة السلطنة في العام 1996 برأسمال قدره( 10 ) ملايين ريال عماني وذلك بهدف الاستثمار في قطاع الطاقة والمشاريع المرتبطة بها سواء داخل السلطنة أم خارجها والمشاركة في مشاريع الطاقة والخدمات المصاحبة من أجل المساهمة في مساندة الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد العماني وتشجيع القطاع الخاص العماني والأجنبي للاستثمار في هذه المجالات.

حيث حرصت الشركة على مراعاة مبدأ التنويع في محفظتها الاستثمارية من خلال توزيع استثماراتها في عدة مجالات بقطاع صناعة الطاقة وهي تبدأ من مشاريع الشقين العلوي والسفلي المرتبطة بصناعة النفط والغاز.


وتتمثل الاهداف الرئيسية من إنشاء شركة النفط العمانية تتمثل في المساهمة من خلال استثماراتها في تنـــــويع اقتصاد السلطنة وتشجيع القطاعين الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار في السلطنة وتحقيق عوائد مالية للحكومـــــة وتوفير فرص عمل للشباب العماني والبرامج التدريبية اللازمة.


حيث وصلت استثمارات الشركة حتى الآن الى (35) استثمارا في المجالات المتعلقة بقطاع الطاقة داخل وخارج السلطنة لاسيما قطاع الاستكشاف والتنقيب والتعدين والبتروكيماويات وتسويق المنتجات النفطية اضافة إلى قطاعي الكهرباء والنقل البحري.


وتقوم شركة النفط العمانية بدراسة العديد من الفرص الاستثمارية داخل السلطنة وخارجها المبنية على أهداف استراتيجية مرسومة ومتوائمة مع خطط الحكومة في تنشيط قطاعات الاستثمار المشتركة وتنفيذ مشاريع عملاقة ذات مردود إيجابي على الاقتصاد العماني حيث تقوم الشركة حاليا بالتنسيق مع الحكومة بدراسة تنفيذ عدد من المشاريع في قطاع المصافي والبتروكيماويات في منطقة الدقم والتي من المؤمل أن تنتقل إلى مرحلة التنفيذ في المستقبل القريب.


وتسعى الشركة بشكل متواصل الى ايجاد مشاريع وفرص استثمارية ذات عائد مالي مجز وفرص عمل مستدامة للشباب العماني من خلال ايجاد شراكات مستدامة مع العديد من الشركاء المحليين والعالميين.

على صعيد آخر حبا الله سلطنة عمان بتنوع مناخي وبيئي انعكس إيجابا على التنوع الحيوي لمختلف المحاصيل الزراعية التي تضم المحاصيل الحقلية ومحاصيل الخضر وأشجار الفاكهة والأشجار الغابية والنباتات الرعوية والطبية التي تستخدم في غذاء الإنسان أو تغذية الحيوان كما أن لها استخدامات أخرى وهناك العديد من محاصيل الفاكهة مثل التمور والموز والليمون والسفرجل والمانجو التي حملت صفات مميزة تفردت بها المحاصيل العمانية عن غيرها في باقي دول المنطقة لذا فإن الاهتمام بالبنوك الوراثية والمحافظة على الأصناف والمحاصيل الغذائية له دلالة عميقة لثقافة الشعوب لأهميتها الاستراتيجية والعلمية في المحافظة على السلالات.
والحفاظ على الأصول الوراثية يعتبر من أولويات الاهتمام العالمي خاصة مع الزيادة السكانية المطردة المترافقة مع انحسار الموارد والتي أدت بدورها إلى انخفاض ملموس في مدى التنوع الحيوي مما يهدد استدامة إنتاجيته وبالتالي تدهور النظام البيئي كاملاً وقد بدأ هذا النشاط المكثف بعد أن تفاقمت حدة مشكلة الانجراف الوراثي أي اختفاء مئات من الأنواع النباتية من محافظات العالم المختلفة.
ويحدث ذلك نتيجة لاتجاه المزارعين إلى استخدام أصناف جديدة عالية الإنتاجية أو استخدام أساليب زراعية معقدة أو تغير الظروف المناخية بتلك المحافظات خاصة ظروف الجفاف وارتفاع درجة الحرارة وكذلك تزايد الأنشطة السكانية التي تزحف على المحافظات الزراعية وتبدل النظم البيئية السائدة، لذلك توجهت الجهود المحلية والدولية لجمع وحفظ الأصول الوراثية المهددة بالانقراض في بنوك الجينات الوطنية والدولية لتصبح متاحة مستقبلاً.


و يعد إنشاء البنوك الوراثية ذا أهمية كبيرة كونه يحافظ على المواد الوراثية النباتية بالسلطنة ويوجد قاعدة بيانات للأصول الوراثية النباتية لأصناف الفاكهة ويحميها من الانقراض كما يثري القاعدة الوراثية النباتية بإدخال أصول وراثية من بيئات خارجية ويثبت حقوق الملكية الفكرية للأصول الوراثية المحلية كما يتم استخدام الأصول الوراثية النباتية المحلية لتطعيم وإكثار أصناف الفاكهة المحسنة وراثياً ونشرها للمزارعين ونظرا للتغيرات المناخية والزيادة السكانية التي تقضي على التنوع الحيوي لبعض هذه المحاصيل فان تجميع الأصول الوراثية من شأنه أن يشكل مصدرا للاستفادة المستقبلية من بعضها في كسب النبات لخاصية تحمل الإجهاد البيئية المختلفة وتحسين إنتاجية وجودة الثمار ولذا يتم إجراء الدراسات والأبحاث حول التنوع الحيوي النباتي وتطوير الوسائل والسبل التي تساهم في استدامة أشجار الفاكهة.

ويأتي النشر العلمي في مرتبة متقدمة من الأهمية حيث يمثل نشر البحوث والدراسات العلمية ذات العلاقة بقطاع الثروة السمكية إضافة علمية كبيرة وتعميما للفائدة ومرجعا علميا للمختصين والطلبة والمهتمين ووزارة الزراعة والثروة السمكية تعمل ومنذ وقت مبكر وبجهود متواصلة على تطوير عملية النشر العلمي للبحوث والدراسات العلمية الزراعية والسمكية التي يقوم بتنفيذها الخبراء والباحثون المختصون في المراكز البحثية التابعة للوزارة سواء أكان النشر داخل السلطنة أو خارجها حيث شهدت الفترة الماضية نشر العديد من البحوث والدراسات العلمية السمكية في مجلات علمية متخصصة ومحكمة داخل وخارج السلطنة في منجز علمي وحضاري يساهم في إثراء الساحة العلمية والمعرفية بالسلطنة والتفاصيل خلال السطور التالية.

ولا يختلف اثنان على أهمية البحوث العلمية في مختلف القطاعات والقطاع السمكي أحد القطاعات التي تعتمد على البحوث والدراسات العلمية في التطوير وزيادة الإنتاجية ورفع كفاءة الصيادين في عملهم وتطوير قدراتهم وكذلك تطوير العمل في الكثير من المهن المرتبطة بقطاع الثروة السمكية في السلطنة وقد قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنفيذ العديد من البحوث والدراسات العلمية التي تغطي المجالات المختلفة في القطاع السمكي وتلك البحوث تأخذ طابع الأهمية لكونها ذات بعد علمي واقتصادي يساعد على تطوير العمل في قطاع الثروة السمكية بالسلطنة وتطوير مجتمعات الصيد على سواحل السلطنة كما أن البحوث والدراسات العلمية إلى جانب المسوحات ومشاريع الحصر هي الركيزة الأساسية لإقامة المشاريع والبرامج لتطوير قطاع الثروة السمكية بالسلطنة إلا أن للبحوث العلمية أهمية قصوى من ناحية إثراء الساحة العلمية ونشر الثقافة العلمية القائمة على البحث والتجريب وربط الأسباب بالمسببات وصولا للنتائج عبر المنهج العلمي الصحيح وإن الأمر لا يتوقف فقط على إجراء وتنفيذ البحوث والدراسات العلمية على أهميتها فالوزارة قد نفذت العديد من المشاريع والبرامج البحثية كما أن هناك مشاريع بحثية مشتركة بين الوزارة والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال الثروة السمكية بل المرحلة التالية بعد تنفيذ البحوث والدراسات العلمية هي الأهم حيث العمل على نشر تلك البحوث وإتاحة الفرصة للمتخصصين والباحثين والمهتمين للاستفادة من المعلومات والمعارف والنتائج الواردة في تلك البحوث العلمية السمكية وإثراء الساحة العلمية المحلية وتزويد الساحة العلمية المحلية بكتب ونشرات علمية قائمة على خلاصة ونتائج الدراسات العلمية التي نفذتها الوزارة مما يدعم عملية النشر العلمي محليا.


وفي إطار حرص وزارة الزراعة والثروة السمكية على إثراء الساحة العلمية المحلية فان الوزارة تعمل وبالتعاون مع الجهات العلمية والبحثية المختصة على نشر البحوث والدراسات العلمية السمكية التي تقوم بتنفيذها الوزارة في المجلات العلمية المتخصصة التي تصدر عن تلك الجهات وذلك لإتاحة الفرصة للمختصين والمهتمين والطلبة للاستفادة من تلك الدراسات والبحوث وتعميم الفائدة وقد نشرت الوزارة خلال الفترة القليلة الماضية بحوثا ودراسات علمية أجريت في سواحل السلطنة حيث نشرت المجلة العلمية لكلية الزراعة والعلوم البحرية في جامعة السلطان قابوس دراسات علمية عن الثروة السمكية والكائنات البحرية في سواحل السلطنة والتي قام بإجرائها عدد من الباحثين بالمراكز البحثية التابعة للوزارة.

هذا وصرح أحمد بن عبدالله الشحي وزير البلديات الاقليمية وموارد المياه أن محافظة مسندم بكل ولاياتها تعيش فرحة كبيرة ابتهاجا بالمقدم الميمون لعاهل البلاد المفدى وبمقدمه سبقت رياح المشاريع والتطوير لهذه المحافظة بولاياتها الأربع فتطوير الميناء والدراسات الاستشارية لتطوير الولايات ومداخلها ومدنها وقراها وكذلك توسعة المطار والطرق التي تعد حلقة وصل بين الولايات كلها مشاريع جاءت وستشق طريقها للتنفيذ.

وأضاف: نحن نعول على هذه الزيارة بأن تكون فاتحة خير لمواصلة ما هو موجود وظاهر للعيان من اهتمام من قبل القائد المفدى وحكومته بهذا الجزء من عمان ونحن في قطاعي موارد المياه والبلديات فقد كانت هناك الكثير من المشاريع التي انجزت بالأوامر السامية من رصف للطرق وصرف صحي وانارة، وبشكل عام اذا تحدثت كوني مواطنا من هذه المحافظة فهناك الكثير من المشاريع ايضا بالنسبة للقطاع الصحي والمستشفى المرجعي بخصب ومركز صحي في بخاء.


وقال أما بالنسبة لقطاع الكهرباء فهناك محطة لتوليد الكهرباء في ولاية بخا ستغذي المحافظة بأكملها ولربما جزءا من محافظة الباطنة وايضا هناك محطات تحلية في بخا وخصب وشبكات للصرف الصحي.


كما عبر الأهالي بسعادتهم بالمقدم الميمون حيث نالت المحافظة نصيبها من عطاءات النهضة العمانية المباركة من المشاريع الخدمية والأوامر السامية إضافة لما تحقق كما إن اهتمام السلطان بالمرأة العمانية كان جليا منذ بزوغ فجر النهضة العمانية المباركة وها هي المرأة الآن تشق طريقها بكل ثقة لممارسته ادوارها النبيلة في مختلف القطاعات .

في مجال آخر اعتمد العمانيون على الثروة الحيوانية في معيشتهم قبل عصر النهضة الحديثة وقد كان الاعتماد عليها كمصدر من مصادر الغذاء والكساء والإيواء وفي تنقلاتهم اليومية وفي حمل الأمتعة ويلعب قطاع الثروة الحيوانية دورا هاما في الاقتصاد الوطني وبالأخص في ظل توجه الدولة إلى عدم الاعتماد على النفط كمصدر دخل أساسي وبالتركيز على إيجاد مصادر بديلة للدخل ولعل من أهم الأدوار التي يلعبها قطاع الثروة الحيوانية في الاقتصاد العماني هو إسهامه المباشر في توفير الغذاء (البروتين الحيواني، المعادن والفيتامينات) من اللحوم الحمراء، والألبان ومشتقاتها بالإضافة للحوم الدواجن والبيض إضافة إلى توفير فرص عمل للمواطنين العاملين في مجال تربية الحيوان وتنمية الريف العماني وقد أولت السلطنة حماية وإكثار الثروة الحيوانية أهمية كبيرة وذلك عن طريق عمل برامج وقائية لمنع حدوث وانتشار الإمراض المعدية والوبائية وأخرى علاجية بإتباع نظم التربية الحديثة ومحاولة نشرها بين المربين ومحاولة تأصيل السلالات الجيدة في المنطقة.

وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع الثروة الحيوانية في تنام مستمر حيث بلغ مجموعها الكلي لعام 2009م حوالي 2.519900 ألف رأس موزعة على عدد من الأبقار 326400 ألف رأس والضأن 380000 ألف رأس والماعز 1685500 ألف رأس والجمال 128 ألف رأس.


وكنتيجة طبيعية وانعكاس لحجم الثروة الحيوانية حقق قطاع الثروة الحيوانية مساهمة في توفير المنتجات الحيوانية حيث بلغ الإنتاج من اللحوم الحمراء لعام 2009م حوالي 13 ألف طن و23 ألف طن من لحوم الدواجن أما بالنسبة للحليب الطازج فقد بلغ 50 ألف طن ويقدر الإنتاج المحلي من بيض المائدة 185 مليون بيضة.

وأولت وزارة الزراعة اهتماما خاصا لقطاع الثروة الحيوانية كونه يعتبر ذا أهمية كبيرة في الاقتصاد الزراعي العماني وذلك حتى يقوم بدوره في الإسهام للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية ورفع مستوى الأمن الغذائي، ويتم تفعيل ذلك من خلال زيادة مساهمة صغار المنتجين بالقطاع الحيواني وذلك بإقامة عدد من المشاريع التي تخدم المربي مثل مشروع خدمات برامج الإرشاد الحيواني الذي يهدف إلى توعية مربي الثروة الحيوانية بأهمية استخدام التقنيات الحديثة في الإنتاج وتصنيع المنتجات والتسويق والإدارة والرعاية الصحية للقطيع الحيواني كما إن مشروع تربية الدواجن المحلية يهدف إلى تطوير السلالات المحلية المناسبة لرفع إنتاج البيض المحلي زيادة دخل الأسرة ويأتي مشروع تطوير نظم الإيواء والتربية والرعاية التقليدية لقطعان الأمهات (ماعز – ضأن) في القرى الجبلية وتجمعات البدو والشوان بالمنطقة الداخلية لكي يؤهل المربين وأسرهم لإدارة القطعان والمراعي بكفاءة عالية وتجنب الرعي الجائر أثناء وقت الجفاف لتحسين إنتاجيتها والحفاظ على السلالات المتأقلمة في تلك المناطق ورفع المستوى الصحي لهذه القطعان وتشجيع المربين على إدخال التقنيات الحديثة والأساليب العلمية في عمليات التربية والرعاية والتغذية.


وتساهم خدمات الصحة البيطرية في تنمية الثروة الحيوانية من خلال النهوض بالخدمات الصحية وإيجاد حيوان منتج بكفاءة عالية وحمايته من الإصابة بأي مرض سواء المستوطنة أو الوافدة والتي يمكن أن تؤدي إلى نفوقه أو انخفاض إنتاجيته عن طريق الرعاية الصحية المتكاملة المتوفرة بالعيادات البيطرية البالغ عددها 65 عيادة بيطرية إضافة إلى العيادات الخاصة بكل ولايات السلطنة كما أن الارتقاء بالمستوى الصحي للثروة الحيوانية وتوفير بيئة خالية من الأمراض الوبائية ذات الخطورة تم من خلال برنامج التحصين القومي في السلطنة مما أدى إلى زيادة مساهمة هذا القطاع في توفير مصدر للغذاء وتحقيق اكبر قدر ممكن من الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية الغذائية وترشيد الاستيراد مع زيادة الصادرات من الحيوانات المحلية ومنتجاتها وبالتالي زيادة مصادر الدخل القومي.
وقد تم في عام 2009 تحصين نحو أكثر من مليوني رأس من الحيوانات المختلفة كما تم تقديم العلاج من الأمراض المختلفة لنحو مليون ألف رأس، أما فيما يخص مشروع مكافحة مرض البروسيلا بمحافظة ظفار فتم تحصين نحو (53) ألف رأس من الأبقار والماعز.


وهناك عدد من بحوث الصحة البيطرية التي تم تنفيذها من أبرزها برنامج التقصي الوبائي لمرض أنفلونزا الطيور بالسلطنة من بداية عام 2005م ولا يزال العمل في رصد وتقصي المرض مستمرا إضافة إلى برنامج التقصي الوبائي لمرض حمى الوادي المتصدع ومرض السعار والبرنامج البحثي لمرض السقاوة (الجلاندرز) وبرنامج تشخيص الأمراض الحيوانية المشتركة.


كما قامت وزارة الزراعة بالعديد من الإجراءات المتعلقة بحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الحيوانية العابرة للحدود ففي هذا الإطار تم صدور المرسوم السلطاني رقم 45/2004م الخاص بقانون الحجر البيطري الموحد في دول مجلس التعاون والذي ينضم عملية استيراد وتصدير الحيوانات ومنتجاتها ومشتقاتها في إطار قانون يضمن للسلطنة حماية هذه الثروة من الأمراض ويكفل للتاجر والمصدّر لهذه الثروة الإطار الصحي والاشتراطات الصحية والقانونية التي تسمح له بالاستيراد دون قيود أو عراقيل، ويقوم مركز بحوث الصحة البيطرية بإجراء المسوحات الحقلية الدورية وتشخيص الأمراض وقد حققت السلطنة نجاحات في مجال الوقاية من الأمراض الحيوانية الوبائية والمعدية وكذلك منعت دخول بعض الأمراض والأوبئة التي لها خطورة كبيرة على الثروة الحيوانية.
وللسيطرة على الأمراض المعدية والوبائية فقد تم إنشاء وتطوير المحاجر الزراعية والبيطرية بمختلف مناطق السلطنة بهدف حماية الثروة الحيوانية والنباتية من الأمراض المستوطنة والعابرة وحماية المستهلك من الأمراض المشتركة وضمان سلامة الغذاء، حيث بلغ عددها 14 محجرا زراعيا وبيطريا.


وفي مجال إراحة المراعي الطبيعية وحماية الموارد الرعوية بالسلطنة وحمايتها من التصحر وحفظ الأصناف النباتية الرعوية والأشجار والشجيرات الرعوبة فقد تم صيانة بعض المسورات الرعوية وعددها (22) مسور رعوي في مختلف مناطق السلطنة واستزراعها بهدف الإكثار من الأصناف النباتية المحلية المعرضة للانقراض وتحسين المراعي الطبيعية المحيطة بها عن طريق نثر البذور حيث تم استزراع وإكثار حوالي 30 ألف شتلة في جميع مشاتل الموارد الرعوية حيث وزعت تلك الشتلات على المواطنين والجهات الحكومية والخاصة و تم إنشاء (5) خمسة مشاتل رعوية موزعة في كل من محافظة الداخلية (الجبل الأخضر) ومحافظات الظاهرة والباطنة والشرقية ومحافظة ظفار.


وتم الانتهاء من إنشاء قاعدة بيانات مكانية تمثل مواقع المراعي الطبيعية بالسلطنة باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وتم اعتماد نظام جديد كنظام لإحداثيات القاعدة ليتوافق مع جميع البيانات المكانية الأخرى المتوفرة بمختلف المؤسسات الحكومية مما يمكن من استخلاص العديد من المؤشرات مثل حساب مساحة المراعي وتحديدها حسب المناطق والولايات.


ومن اجل زيادة إنتاجية سلالات الحيوانات المحلية فقد تم تنفيذ العديد من البرامج من أهمها التحسين الوراثي لأبقار شمال السلطنة عن طريق الانتخاب الوراثي وبرنامج تصنيف وتوصيف سلالات الماعز والضان بشمال السلطنة فضلا عن برنامج التحسين الوراثي لسلالات الماعز والضان بمحطة البحوث بوادي قريات وبرنامج التحسين الوراثي لسلالات الأبقار المحلية والماعز بمحافظة ظفار إضافة إلى برنامج إكثار سلالات الماعز المحلي وتحسين إنتاجيتها

 

وترأس السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس البحث العلمي اجتماعات اللجنة الاستشارية الدولية التي تعقد في العاصمة الألمانية برلين .

ويتم خلال الاجتماعات مناقشة العديد من الموضوعات من أهمها بحث سبل التعاون بين مجلس البحث العلمي ومؤسسة هلم هولتز للبحث العلمي بألمانيا من خلال الاجتماع بالمسؤولين والعلماء في المؤسسة وزيارة مجموعة من المراكز البحثية والمختبرات العلمية التي أسستها وزيارة مدينة العلم والتقنية ببرلين.


ويتضمن جدول الاجتماعات ايضا مناقشة مجموعة من الموضوعات الأخرى منها التوسع في بناء العلاقات مع مؤسسات ومراكز بحثية عالمية ومناقشة العراقيل والفرص البحثية للسلطنة الى جانب تناول الهوية التسويقية لمجمع البحث والابتكار الذي يعمل مجلس البحث العلمي على تأسيسه.


وتضم اللجنة الاستشارية الدولية لمجلس البحث العلمي نخبة من العلماء ذوي الخبرة والتجارب الدولية الكبيرة من خارج السلطنة ومن داخلها بحيث تكمل الخبرات المتوفرة بها بعضها البعض في التخصصات وعلى أن تمثل جميع القطاعات تمثيلاً متوازيًا من حيث التخصصات الاكاديمية المتنوعة والخبرة في القطاعات المختلفة الحكومية والخاصة والأكاديمية وقطاعات المجتمع المدني الى جانب التنوع في التمثيل الجغرافي على المستويين الوطني والدولي.

إلى هذا بتكلفة إجمالية بلغت (1.283.232) مليونا ومائتين وثلاثة وثمانين ألفا ومائتين وأثنين وثلاثين ريالا عمانيا تواصل الشركة المنفذة لمشروع إنشاء الجسر العلوي بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة أعمال الإنشاءات للمشروع وفقا للخرائط المعتمدة من الجهات المختصة ويتم حاليا بصورة حثيثة ومتسارعة في وضع الاساسات للقواعد بعمق كبير تستخدم في ذلك المعدات الثقيلة .

ويأتي إنشاء المشروع ضمن المكرمة السامية التي أمر بها السلطان قابوس بن سعيد في تنفيذها بولايات محافظة جنوب الباطنة أثناء جولته السنوية الكريمة بالولايات ويعتبر مشروع الجسر من أهم المشاريع بالولاية حيث يربط العوابي (مركز المدينة) بالقرى الشرقية التابعة لها والذي يقع على مجرى مياه أودية العد والحربي بوادي بني خروص والشعاب المنحدرة من هناك بدءا من سلسلة الجبال المطلة على الجبل الاخضر وانتهاء بأودية الهجير مرورا بسد التغذية الجوفية وما دون ذلك حتى مخرج المياه عند نقطة انشاء المشروع بالقرب من مصلى الاعياد بالولاية .


هذا ويعد مشروع الجسر الثاني من نوعه على مستوى الولاية بعد انجاز مشروع الجسر الذي أقيم على الشارع العام (الرستاق – العوابي - نخل - وادي المعاول - بركاء) قبالة قرية فلج بني خزير وهي اولى قرى ولاية العوابي من الجهة الشرقية.


وتأتي أهميّة مشروع الجسر الذي يتم العمل فيه حاليّا كونه يربط الولاية بالقرى والتجمعات والاحياء السكنية التابعة لها في كل من (الرامي، والرامي الجديدة، والوليجاء، والظاهر، وطوي السيح، والرجمة، والاحياء السكنية الجديدة الواقعة في الجانب الشرقي للولاية) وعند انتهاء العمل بالجسر فإن حركة السير ستكون سالكة بين الضفتين حتى في ظل جريان مياه الاودية في الوقت الذي تتعطل فيه الحركة تماما عند جريانها حاليّا.