آخر تطورات الموقف في الشرق الأوسط حتى يوم السبت 3 نوفمبر 2012 :

خادم الحرمين الشريفين يوجه بمتابعة المصابين في حادث شاحنة الغاز .

الجامعة العربية تنتقد القرار الأوروبي حول أوضاع حقوق الإنسان في دولة الإمارات.

الرئيس محمود عباس : أنا آخر رئيس يريد دولة بالمفاوضات .

إسرائيل اعترفت رسمياً باغتيال أبو جهاد .

القضاء الإداري المصري يحكم بعدم اختصاصه بإلغاء كامب ديفيد .

ضبط خلية ارهابية في المغرب والافراج عن سعوديين اختطفا في عدن.

9 دول أوروبية تقر تدابير مقاطعة جديدة ضد إيران.

الصين تطرح 4 نقاط لوقف العنف في سوريا.

المجلس الوطني السوري يتهم واشنطن بالعمل على تحطيمه .

المملكة العربية السعودية :

أعلن مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري أن عدد الوفيات فى انفجار شاحنة الغاز الذي وقع على طريق خريص صباح الخميس ارتفع إلى 22 وعدد المصابين إلى 111 مصاباً فيما مازال ثلاثة في عداد المفقودين.
وقال في تصريحات من موقع الحادث بثتها قناة "الاخبارية" إن الحادث وقع بسبب "سوء تصرف سائق الشاحنة الذي يحمل جنسية دولة آسيوية"، مشيراً إلى أن الدفاع المدني فور تبلغه بلاغ الحادث طبق خطة طوارئ حيث تبين حدوث حريق ضخم نتيجة تسرب الغاز من الشاحنة امتد إلى مسافة 300 متر من مكان اصطدام الشاحنة بكوبري تقاطع طريق خريص مع شارع الشيخ جابر بمدينة الرياض، موضحاً أن "الحريق انتهى تقريباً الآن".


وحذر الفريق التويجري من إصابات قد يتعرض لها حوالي 10 آلاف من المتجمهرين والمارة نتيجة تسرب الغاز مفيدا أن آثار التسرب ماتزال قائمة .


وقال إن "تجمع عشرة آلاف من المواطنين والمقيمين في مكان الحادث يعرضهم بالتأكيد للخطر ويعيق عمل رجال الدفاع المدني"، مؤكداً أن "رجال المدني يعملون في دائرة الموت وهم يعرفون هذا لكنهم يؤدون واجبهم".


وقال "أرجو من وسائل الإعلام تحذير الناس من الاقتراب من موقع الحادث حتى لا يقال إننا لم نحذرهم، مؤكداً أن "رجال الدفاع المدني يعملون في دائرة الموت ويعرفون هذه الحقيقة ويجب على غيرهم الابتعاد كثيراً عن مكان الحادث لأن الخطر مازال قائما وسيظل ساعات إلى أن نتأكد تماماً من عدم وجود أية تجمعات للغاز".


وأشار إلى أنه يجب على المواطنين والمقيمين أن يأخذوا بجدية تحذيرات وتوجيهات الدفاع المدني وقال رجالنا يعملون دوماً في دائرة الموت وهم يعون هذه الحقيقة لكنه قدرهم وواجبهم الذي لا يستطيع أحد غيرهم أن يؤديه".


وقدم الفريق التويجري العزاء والمواساة لذوي ضحايا الانفجار، راجياً الله أن يعوضهم خيراً وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يرحم المتوفين ويعدهم في عداد الشهداء .


ودعا الله أن تكون هذه الحادثة آخر الأحزان، وأن يحفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه.


من جهته أوضح قائد الطرق الدائرية والمرور في الرياض المقدم علي القحطاني أنه جرى إغلاق طريق خريص تماماً أمام حركة السير في الاتجاهين إلى حين الانتهاء تماماً من تداعيات الحادث، متوقعاً الا يتم فتح الطريق قبل يوم غد الجمعة.

ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود  بتسخير جميع الامكانيات لعلاج مصابي حادث انفجار شاحنة الغاز الذي وقع بشرق الرياض، كما وجه بعلاج المصابين من المقيمين بالمستشفيات كافة وتوفير الرعاية الطبية لهم على نفقة الدولة .

أعلن ذلك وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة خلال الزيارة التي قام بها للمصابين المنومين في مستشفيات الرياض ناقلاً لهم تحيات وأمنيات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين بالشفاء العاجل ،واطمأن على صحتهم ووجه باتخاذ الاجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات الطارئة.


وكان قد أصدر فور وقوع الحادث تعليماته لمدير عام الشئون الصحية بمنطقة الرياض بتطبيق خطة الطوارئ وإستنفار جميع الكوادر الطبية والتأكد من جاهزية مستشفيات الوزارة واستعداداتها لاستقبال المصابين في الحادث، إلى جانب تقديم العلاج اللازم لهم وفقا للاعراف الطبية المتبعة في مثل هذه الحالات.


وكانت جميع مستشفيات العاصمة الرياض قد استقبلت 133 مصاباً و22 حالة وفاة مؤكدة جراء انفجار صهريج الغاز.


مما يذكر أن المصابين في الحادث هم (26) سعوديًّا و(67)من جنسيات متعددة و (40) مجهولي الهوية، وقد تلقى (43) مصاباً العلاج وغادروا المستشفيات بينما لا يزال (90) مصاباً يتلقون العلاج منهم (12) في العناية المركزة والبقية حالاتهم بين المتوسطة والخفيفة.

دولة الامارات العربية المتحدة :

تلقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رسالة خطية من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر.

وقالت وكالة الأنباء الإمارتية إن الرسالة تناولت العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها بما يعود بالخير والمنافع المشتركة على البلدين الشقيقين.


والتقى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الغيني الفا كوندي الذي يزور الامارات .


وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقات التعاون بين البلدين وآليات تعزيزها في مختلف المجالات.


وأكد الجانبان أهمية تقوية العلاقات الثنائية بالشكل الذي يؤدي إلى بناء شراكة إستراتيجية تدعم أوجه التعاون وتوفر فرصا واسعة للاستثمارات المشتركة تصب في مصلحة البلدين .

هذا وانتقدت جامعة الدول العربية ماورد في القرار الصادر من البرلمان الأوروبي بشأن وجود انتهاكات لحقوق الإنسان بالإمارات، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي له معاييره والدول العربية لها أيضا الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي في تصريح له ان هناك مبالغة كبيرة في التعليق على حقوق الإنسان في دولة لها سيادة، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي لم يطلع على الأوضاع بدقة في الأمارات وإن الصورة الحقيقية لحقوق الإنسان في الدول العربية غائبة على بعض الأطراف الدولية.


وأكد أن الإمارات دولة منفتحة على العالم وبها أكثر من 193 جنسية وبها استثمارات ونشاط اقتصادي واجتماعي وكل الأمور بها واضحة، مطالبا الجهات الدولية قبل إطلاق مثل هذه النعوت والتقارير أن يتحقق من كونها مبنية على وقائع وعلى أسس.


وأشار بن حلي إلى أن الجامعة العربية لديها الميثاق العربي لحقوق الإنسان وهناك لجنة تتابع وتصدر تقاريرها في هذا الشأن، موضحا أن الجامعة لا تنتظر من أطراف دولية أن تأتي لتقيم حقوق الإنسان في العالم العربي.


ونوه نائب الامين العام بأن معظم الدول العربية موقعة على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مبيناً ان هناك مبادرة من دولة البحرين لإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان وهناك جهود للتحضير لهذه المبادرة التي اعتمدها وزراء الخارجية لتصبح موضوع اعتماد قرار من قبل القمة العربية المقبلة.

البحرين :

أكد الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية البحريني أن القرار الأخير المتخذ بشأن المسيرات والتجمعات هو قرار وقف وليس قرار منع وذلك لحين تصحيح الوضع وتحقيق الاستقرار الأمني المنشود.

وأكد وفقاً لوكالة الانباء البحرينية أن القرار يهدف إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي ومنعا لكافة أشكال التطرف من أي أحد, موضحاً في الوقت نفسه أن حرية التعبير والرأي مصونة ومكفولة للجميع وذلك ضمن حدود القانون والدستور.


واضاف ان اعمال العنف والتخريب والتكسير ليست ديمقراطية وليست حرية تعبير، وانما مخالفات صريحة للقانون, مشيرا الى ان هذه الاعمال دخيله ولم يعرفها مجتمع البحرين لانه مجتمع يسوده الاحترام والتسامح والمحبة والاخلاق .

فلسطين :

وجه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) رسالة سلام للمواطنين الإسرائيليين، قائلا إنه يريد تسوية بلا عنف تحقق للأجيال القادمة من أبناء الشعبين أجواء إنسانية طبيعية بعيدا عن هول الحروب. ونفى أن يكون توجهه للأمم المتحدة بمثابة استفزاز لإسرائيل. وفي المقابل هددت أوساط إسرائيلية بعقوبات شديدة للسلطة الفلسطينية إذا حققت ما تنشده من اعتراف في الجمعية العامة .
وكان أبو مازن قد توجه للإسرائيليين وهم يخوضون معركة انتخابات قوية، وذلك من خلال مقابلة مع «القناة الثانية»، وهي محطة تلفزيون تجارية مستقلة تعتبر الأكثر مشاهدة في إسرائيل. فقال: إنه طالما يجلس على سدة الحكم في السلطة لن تكون هناك انتفاضة مسلحة لأنه يؤمن بالكفاح السلمي الشعبي ولأن الشعب الفلسطيني انتخبه رئيسا في حينه متبنيا برنامجه السياسي الصريح في هذا الشأن.

وعاد عباس ليؤكد من جديد رفضه لعمليات قتل المدنيين في إسرائيل لأن هذا يعتبر لديه إرهابا مثل قتل المدنيين الفلسطينيين. ورفضه للعنف. واستعداده للعودة إلى مفاوضات السلام مع من ينتخب رئيسا للحكومة الإسرائيلية، أيا كان .

وسئل أبو مازن عن سبب بث التلفزيون الفلسطيني الرسمي برامج يتحدثون فيها عن حيفا ويافا والرملة كبلدات فلسطينية، ما يعني أنه يروج لإبادة إسرائيل، وسئل: أنت من صفد في الأصل، فهل تريد تحريرها. فقال: صفد بلدي، وأحب أن أراها وأزورها وقد زرتها أربع مرات، ولكنني أسكن اليوم في رام الله. وأبحث عن تسوية سياسية للصراع تكون ممكنة ومعقولة. من هنا فإن دولة فلسطين التي أطلبها هي في حدود 1967. وسأظل في رام الله، لأن العيش في صفد يعني العيش في إسرائيل .

وأكد عباس أنه ماض في برنامجه لطرح مطلب الاعتراف بفلسطين «دولة غير عضو» في الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذا ليس استفزازا ضد إسرائيل ولا هو إجراء أحادي، ناصحا الإسرائيليين بألا يتحدثوا عن إجراءات من طرف واحد، لأنهم هم الذين يتخذون إجراءات كهذه بواسطة مشاريعهم الاستيطانية وتهويد القدس. ومع نشر الأخبار عن بث هذه المقابلة ، خرجت أوساط إسرائيلية تتحدث عن «جهود فلسطينية محمومة» لحشد أكبر عدد ممكن من الدول إلى صف مشروع أبو مازن، قبل تقديم الطلب الفعلي، ولا سيما في الدول التي لم تحدد موقفها النهائي بعد. ورأت بغضب قيام عباس بإرسال النائبة حنان عشراوي، وكذلك الدكتور محمد أشتيه، إلى أوروبا في محاولة لكسب تأييد 12 دولة أوروبية من أجل نجاح الطلب الفلسطيني. وقالت هذه الأوساط، وفقا لبيان من «مشروع إسرائيل»، إن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان مساعي السلطة، وتتهمانها باتخاذ خطوات أحادية الجانب تقوض من مساعي الرباعية الدولية لإعادة الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، إلى طاولة المفاوضات. وأنهما تبذلان جهودهما الدبلوماسية لصد المسعى الفلسطيني. وأن إسرائيل، وكما فعلت سابقا، سوف تحجب عن السلطة عائدات الضرائب للضغط على القيادة الفلسطينية، علما بأن عائدات الضرائب تعد مصدرا ماليا ضروريا في ظل أزمة اقتصادية صعبة تعصف بالسلطة.وقالت هذه المصادر إن ضغطا آخر يضيق على القيادة الفلسطينية، وهو تهديدات أميركا بقطع المساعدات المالية بموجب قرار الكونغرس العام المنصرم، تجميد 200 مليون دولار من الأموال المحولة لخزانة السلطة. كذلك، لوحت أميركا بخطوة ضغط أخرى وهي غلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وأضافت أن إسرائيل تستعد لخوض معركة دبلوماسية مناهضة لخطوة السلطة الفلسطينية. ورغم أن الفلسطينيين يحظون بتأييد واسع داخل الجمعية العمومية لخطوتهم، إلا أن إسرائيل تحاول التأثير على الدول ذات الوزن الثقيل في الأمم المتحدة .

إلى ذلك نفى الرئيس الفلسطيني، عباس، التقارير عن توتر بينه وبين رئيس الحكومة الفلسطينية، الدكتور سلام فياض، وتقديمه الاستقالة خلال اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على خلفية اعتراضه على التوجه للأمم المتحدة. وقال عباس للقناة الإسرائيلية إنه تكلم مع فياض في يوم إجراء المقابلة ولم يسمع منه أي حديث عن استقالة .

وتقوم الجامعة العربية بتحرك دبلوماسي واسع على الساحة الدولية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية للتعرف على مواقف 193 دولة عضو داخل الأمم المتحدة التي لها حق التصويت بشأن الطلب الفلسطيني الخاص بحصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في منظمة الأمم المتحدة.

وأوضح نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات له أن الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي أجرى مباحثات هاتفية مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور صائب عريقات تناولت استعراض آخر ما وصلت إليه التحركات الدبلوماسية في هذا الشأن.


وأضاف بن حلي أن هذا الموضوع سيكون أحد البنود الرئيسية على جدول أعمال وزراء الخارجية العرب يوم 12 نوفمبر الجاري بمقر الجامعة العربية حيث يقدم رئيس وفد فلسطين في الاجتماع غير العادي تقريرا وافيا حول هذا الموضوع خاصة وأن هناك مساع إسرائيلية ومن يؤيدها لعرقلة المسعى الفلسطيني من خلال الضغوط المالية والاقتصادية على السلطة الوطنية الفلسطينية.


وعبر السفير بن حلى في الوقت نفسه عن ارتياح الجامعة العربية للاتصالات الجارية مع المجتمع الدولي بشأن تأييد الطلب الفلسطيني الخاص بالحصول على عضوية مراقب لدى الأمم المتحدة وقال إن معظم دول العالم البالغ عدد أصواتها داخل الأمم المتحدة 193 تؤيد الطلب الفلسطيني.


وحث من جهة أخرى الدول العربية إلى الالتزام بتعهداتها المالية نحو فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني والعمل على تسديد المبالغ الخاصة " بشبكة أمان المالية " التي أقرتها قمة بغداد بمائة مليون دولار شهريا, معتبرا أن ثمة مخاوف حقيقية نتيجة نقص الموارد المالية التي تتلقاها السلطة الفلسطينية من الدول المانحة.
وأوضح نائب الأمين العام للجامعة العربية أن السلطة الفلسطينية لم تتلق إلا النذر اليسير من التعهدات المالية التي قدمتها هذه الدول, مشيرا إلى أن الفلسطينيين يعانون من أزمة مالية خانقة.


وانتقد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي حالة الصمت الدولي إزاء ما يجرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشريف من إجراءات تهويد واستيطان.

وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث انها رصدت سلسلة من الفعاليات الاسرائيلية الرامية الى مسخ وتغيير او تغييب الطابع الاسلامي العربي الثقافي والحضاري والتاريخي والعمراني للبلدة القديمة بالقدس وحول المسجد الاقصى.

واضافت المؤسسة في بيان صحافي وزعته  ان الاحتلال الاسرائيلي كثف في الأيام الأخيرة من تنظيم الفعاليات الليلية داخل البلدة القديمة في القدس وبجوار المسجد الاقصى، وأخرى نهارية، تصب في مسعى الاحتلال الى مسخ الطابع الاسلامي المقدس، ومحاولة تقديم مشاهد استعراضية وعروض مسرحية وجولات "سياحية" تتنافى مع اسلامية وقدسية المدينة، وتتجاهل الاف السنين من التاريخ الاسلامي والعربي العريق في المدينة.

واشارت الى ان من بين ما نظمه وسينظمه الاحتلال ضمن هذه المخطط الاحتلالي "مهرجان الفرسان الليلي- فرسان وتنينات"، و"مهرجان المشهد الليلي في متحف قلعة داود"، و"معارض بيوت من الداخل –اورشاليم"، و"مهرجان ليالي في اورشاليم القديمة"، و"جولات ليلية في مدينة داوود" فيما تستعد لتنظيم مهرجانات أخرى مشابهة أواخر الشهر وحتى نهاية العام.

ولفتت الى انه يقوم على تنظيم وتمويل هذه الفعاليات منظمات تهويدية استيطانية، منها "شركة تطوير القدس"، البلدية العبرية في القدس، وتدعم بشكل مباشر من "مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية" ووزارة السياحة الاسرائيلية.

ودعت مؤسسة الاقصى كل الجهات والمؤسسات الاسلامية والعربية الى الاهتمام بتاريخ القدس وحضارتها الاسلامية عبر تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وتنظيم المعارض وانتاج الافلام الوثائقية والكتب العلمية التي تشرح حقيقة المشهد الحضاري الاسلامي لمدينة القدس وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك.

على صعيد آخر، اقتحمت قوات الاحتلال مسجد أحمد ياسين في بلدة إذنا غرب الخليل، وقامت بتدنيسه وتفتيشه والعبث بمحتوياته، فيما اعتقلت ثمانية شبان فلسطينيين من مخيم العروب وبلدة صوريف شمال الخليل وقرية بيت فجار بمحافظة بيت لحم.

هذا وأكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات التزام اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالقوانين واحترامها.

وشدد المسؤول الفلسطيني في تصريح له على أن "منظمة التحرير الفلسطينية هي مع كل ما يتفق عليه اللبنانيون تجاه الوجود الفلسطيني في لبنان وخاصة ما يتعلق بالسلاح وسحبه خارج المخيمات وتنظيمه داخلها ".


وأشار إلى أن الفلسطينيين هم ضيوف في لبنان وتحت سقف القانون وليس فوقه وبالتالي هم مصممون على تسهيل كل ما يحافظ على السلم الأهلي اللبناني .


وأوضح أن "الفلسطينيين في لبنان لهم مطالب إنسانية وليست عسكرية ولقد وضعت القيادة الفلسطينية قاعدة لعملها منذ اللحظة الأولى وهي السيادة للدولة اللبنانية على أرضها والعدالة والكرامة للاجىء الفلسطيني في لبنان".


وأفاد أن "سياسة منظمة التحرير الفلسطينية واضحة في هذا المجال ولا لبس في ذلك ".

واعترفت السلطات الإسرائيلية باغتيال القائد الفلسطيني، خليل الوزير (أبو جهاد)، في تونس.. فقد سمحت الرقابة العسكرية، بنشر أن وحدة «قيساريا» التابعة لجهاز المخابرات الخارجية (الموساد) هي التي نفذت الاغتيال، إلى جانب سرية هيئة الأركان العامة المعروفة باسم «سييرت مطكال»، وأن الضابط الذي ترأس فرقة الاغتيال وأطلق الرصاص القاتل على المغدور هو ناحوم ليف، الذي قتل في حادث سير سنة 2000، وهو في طريقه إلى إيلات .
وجاء هذا الاعتراف إثر تحقيق أجرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، في الموضوع، ويقول الصحافي رونين بيرغمان، إن صحيفته تفاوضت مع الرقابة العسكرية لستة أشهر حتى وافقت على نشر الاعتراف، وإنه بدأ التحقيق قبل نحو 20 سنة ولكن الرقابة منعت النشر ورفضت أي مفاوضات في الموضوع .

وقالت الأمم المتحدة إن بدء السلطات الإسرائيلية بناء سياج لطريق «الصلاة» المخصص للمستوطنين في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في قلب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية «يفرض مزيدا من القيود على الفلسطينيين الذي يسعون للوصول إلى الخدمات في المنطقة، إذ يجبر عشرات العائلات على استخدام طرق التفافية طويلة للوصول إلى الخدمات الأساسية».

ويشير تقييم ميداني أجراه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» التابع للأمم المتحدة، وشركاء محليون، إلى أنه عند استكمال بناء هذا السياج «سيضطر ما يقرب من 70 عائلة تعيش في حي السلايمة الواقع شرق السياج، إلى سلوك طرق التفافية طويلة للوصول إلى المناطق الغربية من البلدة القديمة في الخليل، من أجل الوصول إلى مراكز الخدمات وسبل كسب الرزق».

ويتألف هذا السياج من أسلاك معدنية يبلغ ارتفاعها 1.5 متر، مثبتة على كتل إسمنتية، وهناك خطط لمد هذا السياج لمسافة 500 متر تقريبا على طول «شارع الصلاة»، وهو الشارع الذي يستخدمه المستوطنون للوصول إلى الحرم الإبراهيمي من مستوطنة كريات أربع.

وقال الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الضغوط الأميركية والغربية والإسرائيلية لإجبار القيادة الفلسطينية على التراجع عن الذهاب إلى الأمم المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل للتصويت على «دولة مراقب» لن يجدي نفعا. وأضاف أن «القيادة اتخذت القرار ولا مجال للتراجع». وأكد أبو يوسف وجود اتصالات فلسطينية عربية لتفعيل قرارات سابقة اتخذت في القمم العربية، ومن بينها تشكيل شبكة أمان مالية بقيمة 100 مليون دولار شهريا مخصصة للسلطة، لمنعها من الانهيار.

وقال أبو يوسف: «هذا أفضل وقت لتفعيل القرار». وأضاف «نحاول أن نفعل القرار الآن في ظل الحصار المالي الذي تفرضه الولايات المتحدة علينا».

وأردف: «الوضع يتطلب إيفاء الأشقاء العرب بالتزاماتهم وهذا ما نتوقعه».

الأراضي المحتلة :

واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته الأولى لفرنسا منذ تولي فرنسوا هولاند سدة الحكم قبل بضعة أشهر، فقد زار برفقة الرئيس هولاند مدينة تولوز في جنوب غربي فرنسا، حيث أحييا ذكرى ضحايا هجوم شنه مسلح من أصل جزائري، في مارس (آذار) الماضي وتعهدا بمحاربة معاداة السامية في فرنسا وجميع أنحاء العالم .

وأقيمت مراسم إحياء ذكرى الضحايا السبعة وبينهم ثلاثة أطفال يهود وحاخام في اليوم الثاني والأخير من الزيارة الرسمية التي يقوم بها نتنياهو لفرنسا التي تضم أكبر عدد من السكان اليهود في أوروبا .

وقال هولاند لنتنياهو أمام جمهور من الضيوف المدعوين لحضور المراسم في مدرسة يهودية «في كل مرة يستهدف فيها يهودي لكونه يهوديا فإن إسرائيل تكون هي المعنية. هذا هو السبب في وجودك هنا». ووصف الرئيس الفرنسي الذي يمثل لإسرائيل حليفا غربيا رئيسيا ضد إيران ضمان سلامة اليهود في فرنسا بأنه «قضية وطنية ».

وأشاد نتنياهو بعزم هولاند على مكافحة معاداة السامية، وقال إن «صديقي فرنسوا هولاند يتكلم ويعمل (ضد معاداة السامية) بعزم». وأضاف «قلتم إن الذين يهاجمون اليهود إنما يهاجمون فرنسا كلها. هذا هو بالتحديد ما يثبته التاريخ». وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي في اليوم الثاني من زيارته إلى فرنسا، أن «قاتل تولوز لم يقتل يهودا وحسب وإنما أيضا جنودا فرنسيين، مسلمين ومسيحيين، من دون أي تمييز. أن الحقد الوحشي لهؤلاء القتلة لا يهدد اليهود وحسب وإنما الحضارة برمتها ».

وأشار نتنياهو إلى ما وصفه بالاختلاف الرئيسي بين قتل النازيين لليهود إبان الحرب العالمية الثانية والجرائم التي ارتكبت مؤخرا في تولوز. وقال «في أيام النازية القاتمة.. لم تحرك معظم الحكومات الأوروبية ساكنا ضد جنون معادة السامية. ولكن اليوم فإنني هنا مع صديقي فرانسوا هولاند الذي يتحدث بوضوح وحزم ضد هذا العمل الأحمق ويحاربه». ولقي نتنياهو إشادة عندما قال إن إسرائيل ستدافع عن المصالح اليهودية في جميع أنحاء العالم بالوسائل العسكرية في إشارة ضمنية للتوترات الحالية مع إيران .

إلى ذلك وعلى الرغم من التوافق السياسي بين نتنياهو وهولاند لا سيما في قضيتي السلاح النووي الإيراني واستئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين فقد وقع خلاف علني بينهما في قضية حساسة للطرفين، تتعلق بوضع اليهود في فرنسا. فقد توجه نتنياهو إلى اليهود الفرنسيين بالدعوة إلى الهجرة إلى إسرائيل. وبما أن زيارة نتنياهو جاءت لإحياء ذكرى اليهود الثلاثة، فقد فهمت دعوته على أنها «موقف إسرائيلي يقول إن اليهود ليسوا آمنين في فرنسا وإن المكان الآمن لهم هو إسرائيل». ورد هولاند على هذه الدعوة بالقول إن اليهود في بلاده هم فرنسيون بكل معنى الكلمة، وفرنسا وطنهم .

مصر :

كشفت مصادر أمنية عن توصل أجهزة الأمن لكشف 3 خلايا تنظيمية عنقودية غير معلومة العدد حتى الآن، عناصرها من تونس وليبيا وفلسطين بالإضافة إلى خلية مصرية على ارتباط وثيق الصلة بالخلية التي ضبطت مؤخرا في مدينة نصر " شرق القاهرة " .

وقالت المصادر إن قوات الأمن المشاركة في حملات تطهير سيناء تمكنت الجمعة من القبض على 5 من العناصر المنتمية لجماعات السلفية الجهادية وأوضحت أن عملية القبض عليهم كانت أثناء وجودهم داخل خيمة تحت سفح جبل قريب من الشريط الحدودي مع غزة، وعثر معهم على كميات من الأسلحة تتمثل في أسلحة آلية وقنابل يدوية و "آر بى جي" ، بناء على معلومات من المخابرات.

وأشارت إلى أن المجموعات الأربعة عنقودية التنظيم ، ولا يعرف بعضهم بعضا ولديهم خطط واحدة للقيام بعدد من عمليات الاغتيال لشخصيات في مصر، أبرزها كان يستهدف الرئيس محمد مرسي أول أيام العيد، إلا أن نجاح أجهزة الأمن في كشف حادث مدينة نصر والقبض على عدد من المنتمين للخلايا الأربعة كشف عن الصلة بين هذه التنظيمات ، والمخطط الواسع الذي كانت تنوي تنفيذه الأيام الماضية وخلال الأسابيع المقبلة، كما كشفت عن إلقاء أجهزة الأمن القبض على عناصر بالإسكندرية خلال اليومين الماضيين، كانت تخطط لتنفيذ 13 تفجيرا في أيام العيد.

وأفادت التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم والتي تجري في سرية تامة بإحدى الجهات السيادية، عن أن 3 منهم مصريون والآخرون من فلسطين .

وقالت المصادر إن التحقيقات الأولية أوضحت أيضا أن المقبوض عليهم كانوا يخططون لعملية إرهابية في جنوب سيناء في أول أيام عيد الأضحى ولكنهم فشلوا بسبب التشديد الأمني.

وأضافت أن عدد المقبوض عليهم منذ بدء العمليات في سيناء عقب الحادث الذي راح ضحيته 16 شهيدا من جنود الجيش في رفح وصل إلى نحو100 فرد حتى الآن.

وذكرت المصادر أن القوات المصرية رفعت حالة التأهب القصوى الجمعة على الحدود، خاصة بعد أن أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي نفذ نفس الإجراء إثر معلومات عن عمليات مسلحة جديدة على الحدود.
في مجال آخر نفى العقيد أركان حرب أحمد محمد علي ، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية قيام طائرات إسرائيلية باختراق المجال الجوي لمصر بعد سماع دوي أصوات طائرات اخترقت حاجز الصوت خلال التدريبات في عدد من المحافظات المصرية .
وقال المتحدث إن بعض الصفحات مجهولة المصدر والهوية على مواقع التواصل الاجتماعي، تستغل الأحداث التي تمر بها مصر والإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة في محاولة منها لإحداث ارتباك وبلبلة وتشكيك في وطنية وكفاءة الجيش المصري، وللتأثير سلباً على ثقة الشعب بجيشه الوطني.  أضاف المتحدث العسكري على صفتحه الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لقد أعلنا صباح الإثنين وبكل شفافية عن الإجراءات التي قامت بها القوات الجوية لاختبار قدرة ويقظة وسائل الإنذار والدفاع الجوي المصري لحماية سماء البلاد، وإذا ببعض المتربصين على هذه الصفحات ينشرون أخبارا كاذبة ومغلوطة عن اختراق 6 طائرات إسرائيلية من طراز "إف – 35" للمجال الجوي المصري إلى جانب تناولهم أخبارا مغلوطة أخرى عن أسلوب إجازات القوات الجوية وتوقيتات الطلعات". 
وقال المتحدث: "أود أن أشير إلى بعض الحقائق المهمة وهي: أنه حتى الآن لم تدخل الطائرات طراز (إف– 35) الخدمة الفعلية بسلاح الجو الأمريكي (الدولة المصنعة) ولا ينتظر دخولها الخدمة بسلاح الجو الإسرائيلي قبل عام 2016". 
وتابع: "أشير أيضًا إلى أنه لا توجد تدريبات مخططة في المناسبات والأعياد الرسمية، لكن في إطار حرص القوات المسلحة على رفع كفاءة القوات القتالية، يتم خلال الإجازات والعطلات الرسمية تدريبات غير مخططة لاختبار درجة الاستعداد القتالي للقوات". 
وأضاف: "في ظل التطورات الحالية والظروف الإقليمية والتهديدات التي تتعرض لها بعض الدول الشقيقة والصديقة، تحرص القوات المسلحة على تدريب عناصرها بالأفرع الرئيسية في كل الظروف والأجواء والتوقيتات وفرض مواقف طارئة غير نمطية، إلى جانب ذلك اعتمد التدريب بصفة أساسية على تحقيق عنصر المفاجأة في التوقيت والأجواء المستخدمة لاختبار قدرة منظومة الدفاع الجوي لتأمين سماء مصر وقياس ردود أفعالها لمواجهة المواقف الجوية الطارئة".  من جانبه أكد الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم، أنه يتم التحقيق مع المسؤول عن حدوث اختراق حاجز الصوت، من أجل معرفة إن كان هناك خروج عن القواعد المتفق عليها في التدريب، أو أن هناك قصدا وراء ذلك.
وأمرت نيابة أمن الدولة العليا في مصر بحبس 16 متهما 45 يوما على ذمة التحقيقات التي تجريها في القضية المعروفة إعلامياً بـ«خلية مدينة نصر» الإرهابية، والتي فجر قائدها نفسه في اشتباكات دامية مع الشرطة الأسبوع الماضي، بينما قال مصدر قضائي على صلة بالتحقيقات إن المتهمين اعترفوا باستهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية في البلاد .

وكشفت التحقيقات التي يشرف عليها المستشار تامر الفرجاني، المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة، أن المتهمين كونوا خلايا عنقودية غير مترابطة لتنفيذ عمليات تفجيرية مستحدثة في مصر أطلقوا عليها «حرب المدن» بعد أن تدربوا على تصنيع الدوائر الكهربائية التي تستخدم في صناعة القنابل الناسفة باستخدام السيارات وتفجيرها عن بعد باستخدام الهواتف المحمولة بعد تنفيذها نظريا من خلال أوراق تم ضبطها بحوزتهم .

وقال مصدر قضائي على صلة بالتحقيقات مع المتهمين بأنه عند مواجهة المتهمين بما تم ضبطه معهم من أدوات صناعة القنابل والمتفجرات والمواد الخام اللازمة لتلك العمليات اعترفوا بحيازتهم لها، وأنهم حصلوا عليها من ورش حدادة بمنطقة السبتية بوسط القاهرة، كما اعترفوا بحصولهم على خرائط بخطوات تصنيع القنابل بقصد استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية في مصر خاصة السفارات والتوكيلات التجارية والسفن العابرة في قناة السويس، وذلك انتقاما من الدولتين لما قالوا إنه سياسة جائرة تنتهجها الدولتان ضد المسلمين في الشرق الأوسط .

وأضاف المصدر أن «المتهمين نفوا اتهامات بتخطيطهم لاستهداف مسؤولين كبار من بينهم الرئيس محمد مرسي، وقيادات حزبية وسياسية معارضة، حيث أكد أحدهم خلال التحقيقات التي جرت معهم داخل جهة سيادية أنهم لم يستهدفوا (أي مصري ينطق الشهادتين) ».

 وقضت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري في مصر بعدم اختصاص المحكمة بنظر دعوى تطالب بإلغاء اتفاقية "كامب ديفيد" المبرمة مع إسرائيل. وأكدت المحكمة أن إلغاء المعاهدة هو من القرارات السيادية التي لا يجوز الطعن عليها أمام محاكم القضاء الإداري وتنأى عن رقابة القضاء.

وكان ثلاثة أعضاء باتحاد شباب الثورة، تقدموا بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد كل من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية والدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء ومحمد عمرو وزير الخارجية طالبوا فيها بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن إلغاء معاهدة كامب ديفيد الموقعة بين الحكومة المصرية ونظيرتها الإسرائيلية أو الدخول في مفاوضات لتعديل الملاحق الأمنية بالاتفاقية المتعلقة بشبه جزيرة سيناء. وذكرت الدعوى أنه بتاريخ 26 مارس 1979 تم إبرام معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ومن ضمنها الملحق الأمني الخاص بشبه جزيرة سيناء، والذي تضمن تقييد سلطات مصر في الوجود العسكري في سيناء وتحديد عدد مكبل من القوات يصل إلى 750 غالبيتهم من قوات حرس الحدود والشرطة غير مجهزين بأسلحة.
من جهته أكد الدكتور نبيل شعث، مفوض العلاقات الدولية الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن لقاءه مع وزير الخارجية المصري محمد عمرو كان مهما للغاية، لأن مصر تلعب دائما في كل العهود دور الحاضن الرئيسي للقضية الفلسطينية.

وقال شعث إنه نقل رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوزير الخارجية تتضمن تأكيد الإصرار الفلسطيني على الذهاب للأمم المتحدة لإعلان فلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة في النصف الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل مما سيفتح أبوابا كثيرة للحراك الدولي.

وشدد شعث في تصريحات صحافية عقب لقاء الوزير المصري على أن مصر تدعم هذا التحرك الفلسطيني، مشيرا إلى أنه وضع مصر في الصورة بالنسبة للتحركات الفلسطينية وما تحتاجه في المرحلة الحالية من الدعم الدبلوماسي المصري لإقناع عدد من الدول للتصويت لصالح القرار خاصة بالنسبة للدول الأوروبية. وقال: إنه سلم الرسالة لوزير الخارجية بصفته مسؤولا عن ملف العلاقات مع الدول الأوروبية في السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن لدى الجانب الفلسطيني العدد اللازم من الدول الذي يكفي لإقرار القرار، لكن هناك رغبة في صدوره بأغلبية كبيرة، وقال: إن القرار الخاص بإعلان الدولة الفلسطيني قد تأخر، وأضاف أن المجموعة الأفريقية واللاتينية والآسيوية تؤيد الطلب الفلسطيني للانضمام للأمم المتحدة بصفة مراقب، لكن دولا أوروبية لا تزال لم تحدد موقفها بعد وهناك حاجة لإقناع هذه الدول بالتصويت لصالح فلسطين لإعطاء رسالة واضحة للعالم، وعلى الأقل يجب أن تقوم الدول بمؤازرة إصدار قرار من الأمم المتحدة يوضح أن الشعب الفلسطيني لديه الحق في دولته المستقلة وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

السودان :

أكد وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي أن الدبلوماسية السودانية تقود هذه الأيام حملة واسعة لفضح العدوان الإسرائيلي على بلاده.

وقال كرتي في حديث إذاعي إن الوزارة ظلت تتلقى يوميا دعما ومساندة من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية حيال هذا العدوان, معتبرا أن ما صدر من مواقف ضد العدوان الإسرائيلي على السودان يمثل مؤازرة حقيقة.


وكشف الوزير السوداني عن خطة طويلة المدى تهدف لتصعيد الإدانة على إسرائيل.


وفي سياق آخر قال وزير الخارجية السوداني إن تجديد الولايات المتحدة الامريكية لعقوباتها على البلاد عاما آخر هو قرار متوقع ويعبر عن تناقض واشنطن التي أشادت في أوقات سابقة بمبادرات السودان والرئيس البشير حيال العديد من المواقف والقرارات التي اتخذت لدعم السلام في السودان.


إلى ذلك وصف علي كرتي الاجتماع المرتقب للجنة الأمنية العسكرية بين السودان ودولة جنوب السودان بأنه خطوة نحو تنفيذ اتفاق التعاون, ورهنَ زيارة البشير إلى جوبا بحدوث تقدم ملحوظ في أعمال اللجنة التي تعقد في الخامس من نوفمبر الحالي بمدينة جوبا.

المغرب :

فككت السلطات الأمنية المغربية خلية إرهابية كانت تخطط للقيام بتفجيرات وضرب أهداف حيوية داخل المغرب.

ولتحقيق أهدافهم الإرهابية، عمل المشتبه بهم على إقامة معسكر بجبال الريف (شمال المغرب) لاستخدامه كقاعدة خلفية لعملياتهم الإرهابية.

وأوقف الأمن 9 عناصر "وضعوا حاجزا أمنيا مزيفا، على مقربة من مدينة وزّان، في محاولة للاستيلاء على بضائع كانت في حوزة مهرب ينشط بالمنطقة"، بحسب إفادة بلاغ لوزارة الداخلية الخميس.

وجاء تفكيك هذه المجموعة الإرهابية بعد تحقيقات وتحريات دقيقة قامت بها المصالح الأمنية عقب هجوم كان قد تعرض له منزل "عرافة" بمدينة سلا منتصف الشهر الماضي.

وقادت التحقيقات إلى أن الأمر يتعلق بمجموعة إرهابية تتبنى فكرا تكفيريا وتخطط لإقامة معسكر يكون قاعدة لعملياتها الإرهابية ضد السلطات العمومية.

وكان المشتبه بهم يستعدون لصنع متفجرات انطلاقا من مواقع إلكترونية تابعة لتنظيم القاعدة، كما خططوا للاستيلاء على محلات تجارية بهدف ضمان تمويل مشاريعهم الإرهابية، بحسب إفادة بلاغ الداخلية المغربية.

اليمن:

أعلنت الداخلية اليمنية عن تمكن قوات الامن بمحافظة عدن جنوب البلاد من اطلاق سراح سعوديين اختطفا من قبل مسلحين.

واشارت الوزارة في بيان عبر موقعها الإلكتروني الى أن قوة أمنية طاردت 5 مسلحين قاموا باختطاف مواطنين سعوديين، بمديرية دارة سعد، بمحافظة عدن جنوب البلاد، وأن مطاردتهم انتهت بمحاصرة الخاطفين في المنطقة الواقعة أمام مدينة الملاهي بالشيخ عثمان وضبط المسلحين الخمسة مع أسلحتهم.

وأوضحت الداخلية أن قوات الأمن تمكنت عقب المطاردة من تحرير السعوديين المخطوفين وهما، سعيد ثابت وكمال الهيمني.

ولفت البيان إلى أن المسلحين اختطفوا السعوديين من داخل فندق بالمدينة واقتادوهما بسيارة لدوافع غير معروفة.

يشار الى ان تنظيم "القاعدة" قام باختطاف نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي بمدينة عدن في مارس الماضي، ولا يزال في قبضة التنظيم.

هذا وفجر مسلحون مجهولون أنبوب نقل الغاز الطبيعي المسال الواصل من حقول الغاز بمحافظة مأرب إلى ميناء بلحاف المخصص لتصديق الغاز في محافظة شبوة.

وقال مسؤول في شركة توتال ان الانفجار وقع على بعد 22 كم من حقول الغاز في مأرب وأدى إلى توقف الإنتاج بالكامل.

وأشار المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن إعادة الإنتاج سيأخذ قرابة عشرة أيام حيث أن الشركة تنتظر وصول فرق أمنية إلى موقع الانفجار حتى يتسنى للفنيين إصلاح الأنبوب الذي تعرض لسلسلة انفجارات خلال الأشهر الماضية وكبد الشركة خسائر كبيرة.

ويأتي الانفجار الجديد في وقت أكدت فيه بعض المصادر الصحافية زيادة الإجراءات الأمنية حول مصنع بلحاف لتصدير الغاز المسال وعزم الشركة تركيب 30 برج مراقبة على طول خط أنبوب الغاز الذي ينقل الغاز من حقول مأرب إلى ساحل محافظة شبوة على خليج عدن والذي يمتد لأكثر من 300 كم.

العراق:

قال قيادي في التحالف الوطني العراقي إن «نوري المالكي، رئيس مجلس الوزراء، لم يقدم على تنفيذ مقترحه بتشكيل حكومة أغلبية سياسية في الدورة الحالية، وقد يقدم على هذه الخطوة في الدورة القادمة إذا ما تم ترشيحه لولاية ثالثة لرئاسة الحكومة»، مشيرا إلى أن «المشاورات التي أجراها المالكي مع بقية أطراف التحالف الوطني لغرض الحصول على دعمهم لم تكن إيجابية بالنسبة له ولم يحصل على ضمانات تؤكد بقاءه في موقعه».

وأضاف القيادي إن «اللقاء الذي كان قد أجراه المالكي مع عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، قبيل عيد الأضحى، لم يخرج بنتائج ملزمة على الرغم من أن كلا من الحكيم والمالكي وصف اللقاء بالإيجابي»، مشيرا إلى أن «الحكيم لم يعطِ أية ضمانات للمالكي بدعم حكومة أغلبية سياسية يترأسها المالكي، بل إن رئيس المجلس الأعلى الإسلامي شدد على مشاركة الجميع في الحكومة، وهذا مفهوم عام يخلو من أية التزامات».
ليبيا :

منح المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان المؤقت) الثقة لحكومة رئيس الوزراء المنتخب علي زيدان، بعد جدل حول بعض الأسماء المختارة في الوزارة الجديدة والتي اتهمها عدد من أعضاء المؤتمر الوطني بأنها من أزلام النظام السابق التي تعني العمل في السابق مع نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وقال علي عقيل، المقرب من إجراءات تشكيل الحكومة،: «المؤتمر أعلن الثقة في الحكومة، ولا تغيير في أسماء الوزراء التي أعلنت ».

وأوضح عقيل أن حكومة زيدان حظيت بالفعل بثقة 105 أعضاء من المؤتمر الوطني العام من بين 132 عضوا حضروا جلسة التصويت. ويبلغ عدد أعضاء المؤتمر الوطني 200 عضو.

ودعمت اختيارات زيدان نفس الكتل السياسية التي أثارت الخلاف حول بعض الأسماء، وهي كتلة الإخوان والتحالف وكذا الجبهة وبعض المستقلين. وتم الاتفاق على أنه في حال وجود أي أدلة تخالف قانون النزاهة بشأن أي من الوزراء الجدد فسيتم إعادة النظر فيه.

وأضاف عقيل: «تم التوافق على أنه في حال أتى المعارضون بأدلة على بعض الأسماء الوزارية، فسيعاد النظر في الأمر مستقبلا... إذا جاء المعارضون بأسباب تتماشى مع قوانين النزاهة، فإن هذا سيتم إعادة النظر فيه»، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بوزيري الأوقاف والخارجية.

إيران:

كشف الرئيس المصري محمد مرسي عن أنه رفض مقابلة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي ، خلال زيارته لطهران لحضور قمة دول عدم الانحياز وأصر على مقابلة رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد فقط. وقال مرسي في لقاء مع عدد من القيادات الشعبية ونواب مجلس الشعب المنحل ونواب مجلس الشورى وقيادات بجماعة الإخوان بمنزله في محافظة الشرقية إنه طلب من نجاد أن تتوقف إيران عن دعم نظام الرئيس السورى بشار الأسد وعدم التدخل لدعم الشيعة في العراق، وإعلان موقفها من احتلال الجزر الإماراتية الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" لكي تبني مصر معها علاقات قوية.

وقررت تسع دول غير منتمية للاتحاد الأوروبي اعتماد التدابير القسرية المتخذة مؤخرًا ضد إيران.

وقال بيان لمكتب الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون نشر في بروكسل إنه هذه الدول هي النرويج وأيسلندا وألبانيا وكرواتيا والجبل الأسود ومقدونيا ومولدافيا وليشتنشتاين وصربيا ، مضيفةً أنها من الدول المرشحة أو الساعية إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.


وتشمل العقوبات الأوروبية الإضافية المعتمدة الشهر الماضي تشديد التعامل مع قطاعي المحروقات والمصارف في إيران.

ودعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إيران مجددا إلى بدء مفاوضات «جدية» حول برنامجها النووي المثير للجدل مذكرة بأن «نافذة المفاوضات» لن تكون مفتوحة «إلى ما لا نهاية». ودعت كلينتون طهران إلى قبول «مفاوضات جدية بنية حسنة» في هذا الخصوص.

وقالت كلينتون «رسالتنا لإيران واضحة.. نافذتنا (للتفاوض) لتبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني بالسبل الدبلوماسية تبقى مفتوحة لكنها لن تبقى كذلك إلى ما لا نهاية».

ولم تؤد عدة جولات من المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 المكونة من الدول الخمس دائمة العضوية بالإضافة إلى ألمانيا إلى أي تقدم في إيجاد حل سلمي للبرنامج النووي الإيراني.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية في حين يشتبه الغربيون وإسرائيل بأن النظام الإسلامي يطور سرا أسس ترسانة ذرية.

سوريا:

وجدت مقترحات الصين لوقف العنف في سوريا ترحيبا تشوبه الشكوك في داخل الدوائر الدبلوماسية الأممية، وقال دبلوماسي غربي إن «مجلس الأمن والأمم المتحدة يرحبان بأي مبادرة تهدف إلى وقف سفك الدماء في سوريا، والمهم هو القدرة على تنفيذها»، وأضاف أن «ما يحدث في سوريا أمر لا يجب السكوت عليه».. لكن الدبلوماسي الغربي - الذي رفض نشر اسمه - تشكك بشكل كبير في استجابة الحكومة السورية لتلك المقترحات، وقال إن المبادرة الصينية لا تقدم أي تدابير أو ضمانات تضمن قيام الحكومة السورية بالامتثال والاستجابة لوقف إطلاق النار في منطقة تلو الأخرى .

وكانت الصين قد تقدمت بمبادرة جديدة لوقف العنف في سوريا تتضمن أربع نقاط لوقف إطلاق النار في منطقة تلو أخرى ومرحلة تلو أخرى. ونصت المقترحات، على أن «تبذل كل الأطراف المعنية في سوريا كل الجهد لوقف القتل والعنف والتعاون الفعال مع جهود الوساطة التي يقوم بها الإبراهيمي، وأن تتخذ الأطراف المعنية خطوات فعالة لوقف إطلاق النار على سبيل المثال منطقة منطقة أو مرحلة مرحلة، وتوسيع مجالات وقف إطلاق النار وتحقيق فض الاشتباك، بما يؤدي في النهاية إلى وضع حد لجميع النزاعات المسلحة والعنف ».
وتنص النقطة الثانية على أن «تقوم الأطراف المعنية في سوريا بتسمية ممثلين على وجه السرعة حتى يتسنى - بمساعدة الإبراهيمي والمجتمع الدولي - وضع خارطة طريق من خلال المشاورات لتحقيق التحول السياسي، وإنشاء هيئة حكم انتقالي حتى يمكن إنهاء الأزمة السورية في وقت مبكر. ولضمان انتقال آمن ومستقر وهادئ يجب الحفاظ على استمرارية وفعالية المؤسسات الحكومية في سوريا ».

وتشير النقطة الثالثة إلى «ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي بسرعة وتعاون كامل مع جهود الوساطة التي يقوم بها الإبراهيمي، وإحراز تقدم حقيقي في تنفيذ البيان الصادر عن اجتماع مجموعة العمل في جنيف من أجل سوريا، وتنفيذ خطة السيد كوفي أنان المكونة من ست نقاط، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، وتثمين الجهود الإيجابية التي تقوم بها جامعة الدول العربية ودول المنطقة بحثا عن تسوية سياسية». وطالبت النقطة الرابعة في المقترحات الصينية بأن «تقوم الأطراف المعنية باتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف الأزمة الإنسانية في سوريا»، وطالبت المجتمع الدولي بزيادة المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وضمان «إعادة توطين اللاجئين خارج الحدود السورية، وتقديم المساعدات للمحتاجين داخلها ».

ونصت الصين في مقترحاتها على أنه «يجب على الحكومة السورية ومختلف الأطراف تقديم التعاون الكامل مع عمل الأمم المتحدة والمؤسسات ذات الصلة والمنظمات المحايدة لتقديم المساعدة الإنسانية في جميع المناطق المتضررة من النزاع، وضمان سلامة موظفي تلك المنظمات». وطالبت الفقرة الأخيرة من المقترح بضرورة «عدم تسييس القضايا الإنسانية، وعدم عسكرة المساعدات الإنسانية ».

إلى هذا نشر معهد الأمن القومي في تل أبيب تقريرا يدعي فيه أن إيران أصبحت دولة ذات قدرات هائلة في الحروب الإلكترونية (السايبر).
من جانبه، أعلن وزير الدفاع إيهود باراك، أن لدى إسرائيل معلومات موثوقة تشير إلى أن طهران حققت قفزة أخرى في تخصيب اليورانيوم منذ ثمانية أشهر.
وقد نشر «معهد بحوث الأمن القومي» التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، ملخصا لتقرير موسع سينشر خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، يبحث في قدرات إيران في الحروب الإلكترونية، يقول فيه إن إيران تجتهد في حرب الـ«سايبر» في مسارين رئيسيين: الأول هو تطوير قدرات دفاعية لحماية منظوماتها الحساسة، والآخر هو ابتكار قدرات هجومية لاختراق منظومات العدو، إما بهدف التعطيل أو التجسس. وجاء في التقرير الملخص أن إيران قامت ببناء «المجلس الأعلى للإنترنت» في شهر مارس (آذار) 2012، دلالة على اهتمامها بالموضوع، وهو تحرك عقب هجمات إلكترونية استهدفت إيران، وسببت الضرر الكبير لمشاريعها النووية. وأبرز هذه الهجمات كان هجوم فيروس «ستوكس نت»، الذي استهدف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
فى سياق آخر أثارت المواقف الأخيرة التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون؛ والتي اعتبرت بمثابة تحول نوعي في الموقف الأميركي من المجلس الوطني السوري، جملة من ردود الفعل داخل المجلس، الذي انتقد أعضاؤه ما سموه بـ«عمل الولايات المتحدة بشكل منهجي على تحطيمه»، محملين المجتمع الدولي مسؤولية «وجود التطرف في سوريا » نظرا «لعدم دعم الشعب السوري» في مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد .

وحمل رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا المجتمع الدولي مسؤولية «وجود التطرف في سوريا» نظرا «لعدم دعم الشعب السوري» في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد. وقال سيدا إن «المجتمع الدولي هو المسؤول عن وجود التطرف في سوريا لعدم دعمه للشعب السوري»، موضحا أنه «في المناطق المحررة من أيادي النظام هناك حالة فوضى وإحباط لأن النظام ما زال يقتل بشكل جنوني، وفي مثل هذه الحالة طبيعي أن يوجد التطرف من بعض العناصر ».

بدوره، انتقد مدير مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري رضوان زيادة الموقف الأخير لكلينتون بشدة، معتبرا أنه يصب في خانة «عمل الولايات المتحدة الأميركية بشكل منهجي على تحطيم المجلس الوطني ».

وفي حين أمل زيادة أن لا يكون الموقف الأميركي الأخير موقفا نهائيا، رجح أن تكون واشنطن تتصرف بهذا الشكل نتيجة مواقف المجلس الوطني المتمسكة بالجيش الحر والرافضة لأي حل سياسي قبل سقوط النظام. وقال : «المجلس الوطني لم يكن أبدا - وكما يشاع - الولد المدلل للإدارة الأميركية؛ والتي لم تدعمه يوما ماليا واقتصر دعمها له سياسيا وخلال فترة محددة»، لافتا إلى أن المواقف الأميركية المتخاذلة من الثورة جعلت النقمة تتنامى في الداخل السوري من السياسة الأميركية المعتمدة في التعاطي مع الملف السوري .

ورفض المجلس الوطني السوري المعارض الجمعة تشكيل اي اطار جديد للمعارضة السورية يكون بديلا عنه، وذلك ردا على موقف اميركي اعتبر ان المجلس لم يعد يمثل كل المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.

وابدى المجلس في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "جديته في الحوار مع كافة اطياف المعارضة بشأن المرحلة الانتقالية وتشكيل سلطة تعبر عن كامل الطيف الوطني"، مؤكدا ان اي اجتماع في هذا الشأن "لن يكون بديلا عن المجلس او نقيضا له (...)".

واعتبر المجلس قبل يومين من اجتماع موسع يعقده في العاصمة القطرية الاحد "ان اي حديث عن تجاوز المجلس الوطني او تكوين اطر اخرى بديلة محاولة لايذاء الثورة السورية وزرع بذور الفرقة والاختلاف، ومؤشراً على عدم جدية قوى يفترض ان تكون داعمة للشعب السوري في مواجهة نظام القتل والاجرام، ونأي عن القيام بواجب حماية المدنيين الذين تقصفهم آلة الموت في كل لحظة".

ويأتي موقف المجلس بعد يومين من اعتبار وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون انه "لم يعد من الممكن النظر الى المجلس الوطني السوري على انه الزعامة المرئية للمعارضة"، بل يمكن ان يكون "جزءا من المعارضة التي يجب ان تضم اشخاصا من الداخل السوري وغيرهم".

واعتبرت كلينتون ان قيام ائتلاف واسع للمعارضة "بحاجة لبنية قيادية قادرة على تمثيل كل السوريين وحمايتهم، معارضة قادرة على مخاطبة اي طيف او مكون جغرافي في سوريا".