رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يتلقى رسالة من ملك الأردن .

نائب الرئيس حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد يفتتح دورة منتدى القيادات النسائية العربية .

الشيخ حمدان بن زايد يؤكد أهمية دور أبو ظبي في قطاعي النفط والغاز .

الشيخ عبد الله بن زايد يدعو إلى اعتماد أسلوب جديد تجاه القضية الفلسطينية .

تلقى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، رسالة من أخيه الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية . تسلم الرسالة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لدى استقباله في مكتب سموه بقصر الرئاسة وفداً وزارياً أردنياً، ضم ناصر جودة وزير الخارجية، وسليمان الحافظ وزير المالية، وجعفر حسان وزير التخطيط .
                      
وقد استقبل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في مكتب سموه بقصر الرئاسة وفداً وزارياً أردنياً ضم كلاً من ناصر جودة وزير الخارجية، وسليمان الحافظ وزير المالية، وجعفر حسان وزير التخطيط والتعاون الدولي .

ونقل وزير الخارجية الأردني خلال اللقاء رسالة إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، من أخيه الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية .

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات بالمنطقة .

حضر اللقاء عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ومحمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية ونايف فنطول عقاب الزيدان سفير المملكة الأردنية الهاشمية .       

 

على صعيد آخر تفقد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المعرض الفني الذي نظمه نادي دبي للسيدات تحت عنوان “المرأة روح المكان” حيث شاهد لوحات لثماني فنانات إماراتيات استوحينها من فكر سموه المستشرف للمستقبل، وحرصه على توفير كافة سبل الدعم لتمكين المرأة من الاضطلاع بأدوارها المختلفة في المجتمع على الوجه الأمثل تأكيداً لإسهامها في مسيرة البناء .

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، افتتح بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، أعمال الدورة الثالثة لـ “منتدى القيادات النسائية العربية” الذي تنظمه “مؤسسة دبي للمرأة” في فندق غراند حياة دبي .

وبدأت وقائع الجلسة الافتتاحية لمنتدى “المرأة في مجالس الإدارة” المقام تحت رئاسة حرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بعزف السلام الوطني أعقبه فيلم تسجيلي قصير استعرض دور المرأة كعنصر مؤثر في المجتمع  وشريك رئيس في صنع النهضة الشاملة في البلاد في ضوء التشجيع المستمر والدعم  اللذين تنعم بهما المرأة الإماراتية من قبل القيادة العليا للبلاد ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

بعد ذلك ألقى محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة نوه فيها بالرعاية الكبيرة التي تحظى بها المرأة في دولة الإمارات والتي مكنتها من تبوؤ العديد من المواقع القيادية الهامة في مختلف قطاعات الدولة ومنحتها كافة المقومات والمعطيات اللازمة لإعدادها لتحمل مسؤوليتها كاملة إلى جوار الرجل في مسيرة البناء والتقدم التي كان لها نصيب لافت في صنع إنجازاتها عبر اعتلائها الكثير من المناصب الهامة في الدولة كوزيرة ونائبة في المجلس الوطني ومن خلال العديد من المواقع التي أثبتت فيها المرأة جدارة واقتداراً مستحقة بذلك كل التقدير والثناء .

وأكدت الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم  رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، في بداية الكلمة التي ألقتها نيابة عن منى غانم المري رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، أن حضور نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لافتتاح المنتدى تشريف ملهم ومحفز، مشيرة إلى أن الحراك النسائي الكبير الذي يشهده المجتمع الإماراتي ما هو إلا ثمرة لرؤية سموه وتقديره لدور المرأة في دولة الإمارات .

وأضافت “إن هذه المؤسسات النسائية الفاعلة التي ترونها اليوم ما هي إلا نتاج يجسد طموحات المرأة الإماراتية ويرسم لها أهدافاً واضحة وغايات سامية  حيث أراد سموه لمشاركة المرأة في مسيرة التنمية أن تكون فاعلة ومؤسسية  تستند إلى استراتيجيات وخطط تستهدف تكوين الكوادر النسائية وفتح الأبواب للطاقات النسائية الشابة وإشراك المرأة في مسيرة البناء والنماء” .

وقالت الشيخة منال بنت محمد بن راشد في كلمتها، إن نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يريد المرأة الإماراتية شريكاً كاملاً في الحقوق والواجبات والمسؤوليات ويحرص على منحها التمكين اللازم لخوض آفاق جديدة من العمل الوطني والمجتمعي مستشهدة بقول سموه “أنا أحرص على أن تكون المرأة في المقاعد الأمامية في المركب الذي يقود شعبنا إلى شاطئ السلامة والازدهار” .

وقالت مخاطبة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “إن ثقتكم في محلها، وبناتكم عند حسن الظن بهن والمرأة في الإمارات لن تنسى دوركم التاريخي في تمكينها والأخذ بيدها إلى موقع المسؤولية معلين طموحاتكم كنبراس لنا ومنهج في العمل وحافز على مزيد من الإبداع والإنجاز” .

ثم ألقت الأميرة أميرة الطويل الأمين العام ونائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية كلمة نوهت فيها بالإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في كنف رعاية ودعم كاملين من قيادة البلاد الرشيدة الأمر الذي يمثل مصدر فخر واعتزاز للنساء الخليجيات، خاصة والمرأة العربية على وجه العموم،  منوهة بالدعم الكبير الذي يوليه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمرأة ونظرته لها كشريك فاعل وحتمي في التنمية والتطوير، وقالت إن هذه الرعاية الرفيعة تتجسد من خلال هذا المنتدى الذي دعت إليه كريمته في بادرة تعكس مدى الدعم الذي يوليه سموه للمرأة بدءاً من داره العامرة .

وشهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جانباً من ندوة “القيادة المتميزة” التي نظمها برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بفندق مدينة جميرا في دبي .

واستمع  والحضور خلال الندوة إلى محاضرة البروفيسور ديفيد أولريتش الخبير في مجال إدارة الموارد البشرية وإعداد القادة الذي تناول نتائج آخر الأبحاث التي قام بها في مجال القيادة والخصائص والصفات التي يجب أن يتمتع بها القيادي المتميز .

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهمية دور القيادة في صياغة منهج عمل التميز وتحقيق أفضل الممارسات الحكومية الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات للجمهور في إطار سعيها لتحقيق توجهات رؤية الإمارات 2021 .

وشدد على أن القائد الفعلي هو من يصنع القيادات ويدرب الآخرين على فنون القيادة وتوظيف المهارات القيادية الفاعلة ويحرص على تعزيز ثقافة التميز لدى فريقه في ميادين وإدارات العمل، داعياً القيادات التنفيذية إلى مواصلة الاطلاع والتعلم والتعرف على المستجدات في مجال القيادة وتبادل الأفكار الخلاقة مع فرقهم وتعزيز المعرفة لديهم لتطوير منهجية العمل .

وخاطب سموه الحضور بالقول “نؤمن بعمق بأن لا شيء مستحيلاً وأن لكل مسألة مفتاحاً للحل وأن من يصنع الإنجازات هو الإنسان الذي نعمل للاستثمار فيه كمدخر إنساني ووطني وكم أشعر بالسعادة وأنا أرى إخواني وأخواتي من المواطنين في كل مواقع العمل يتقلدون المواقع القيادية ويتسلحون بالخبرة ويوظفون كل ذلك لخدمة وطنهم فهذه هي الثروة الحقيقية والركيزة الأساسية لبناء مستقبل زاهر لدولتنا وشعبنا” .

وأضاف “كل مقدرات الوطن هي لخدمة المواطن وكلنا ثقة بأبنائنا ولكل مجتهد نصيب ولن ندخر جهدا في دعمهم ليحققوا طموحاتهم في خدمة وطنهم وهذا ما نعمل على تحقيقه من خلال التنمية البشرية وإعداد جيل من القادة القادرين على توجيه دفة مؤسسات الحكومة والوصول بها إلى آفاق جديدة من النجاح والتطور المستدام في الأداء وجودة الخدمات وتحقيق رضا المتعاملين وتعزيز التنافسية في شتى المجالات” .

حضر الندوة محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي إضافة إلى عدد من وكلاء الوزارات ومديري العموم ومديري الإدارات والموارد البشرية وإدارات، وفرق التميز علاوة على نحو 400 من موظفي الحكومة الاتحادية .

وتجسد الندوة حرص الحكومة الاتحادية على تعزيز التواصل المستمر بين الجهات الاتحادية وتبادل المعرفة وإثراء الخبرات بمختلف مستوياتها الوظيفية وخاصة في مجال الموارد البشرية لإثراء تجاربهم من ناحية تطوير المهارات القيادية للموارد البشرية بما ينسجم وتوجهات الحكومة المستقبلية، في إعداد القيادات الوطنية ذات الكفاءة والخبرات المتميزة في سعيها لتحقيق الغايات الوطنية العليا بما يتواكب مع أهداف رؤية الإمارات 2021 .

وتساهم سلسلة الندوات وورش العمل التي يقوم برنامج الشيخ خليفة للتميز بتنظيمها بشكل دوري بين القيادات التنفيذية في الجهات الاتحادية في تعزيز الروح القيادية لدى المشاركين إضافة إلى إثراء الرصيد المعرفي من خلال استضافة خبراء وأساتذة في هذا المجال للمشاركة في الندوات .

وأصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي مرسوماً بإعادة تشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام برئاسة الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم .

ونص المرسوم على تعيين سامي القمزي نائباً للرئيس وعضواً منتدباً للمؤسسة، على أن يضم مجلس الإدارة في تشكيلته كلاً من عوض حاضر المهيري ومنى غانم المري وجمال حويرب وأمينة الرستماني وعبدالحميد جمعة وهالة بدري ومحمد سيف المقبالي وعلي سلطان الحداد .

كما أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بصفته حاكماً لإمارة دبي مرسوماً آخر بتعيين منى غانم المري مديراً عاماً للمكتب الإعلامي بحكومة دبي .

وأصدر قراراً بتعيين أحمد سعيد المنصوري مديراً عاماً لقنوات مؤسسة دبي للإعلام وضاعن شاهين مديراً عاماً لقطاع النشر بالمؤسسة .

جاء ذلك خلال اجتماع سموه بعدد من قيادات الإعلام المحلي في دبي بمقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، و الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، رئيس مؤسسة دبي للإعلام، ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي إلى جانب عدد من المسؤولين .

وقد شدد خلال اللقاء على أهمية تطبيق نهج اللامركزية في الإدارة بما يتيح المجال بشكل أرحب للإبداع والابتكار واتخاذ الخطوات اللازمة للتطوير والتحديث بأسلوب يخلو من الروتين والتعقيد وإعداد وتدريب قيادات الصفين الثاني والثالث، بما يتماشى مع استراتيجية حكومة دبي ويحقق تطلعاتها الطموحة وينعكس إيجاباً على تلبية احتياجات المجتمع من رسائل إعلامية مفيدة ونافعة تسهم في بناء الإنسان المتوازن النافع لنفسه ومجتمعه ووطنه .

وقد أبدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ارتياحه بشكل عام لمستوى الأداء الذي وصل إليه إعلام دبي، مطالباً جميع العاملين تحت مظلته بضرورة الالتزام الكامل بأرقى المعايير المهنية الرفيعة ودعم روح الفريق الواحد وتأصيل الأسس التي تراعي التقاليد والأعراف الإماراتية العريقة والقيم الإنسانية السامية، بما يؤكد رفعة الرسالة الإعلامية المقدمة عبر قنواته المختلفة، سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة .
 
وحضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أبراج الإمارات في دبي عرضاً لمسيرة عطاء “إكسبو 2020” تضمن تعريفاً بالجهود والاتصالات والإنجازات التي قامت بها اللجنة الوطنية العليا لإكسبو 2020 منذ شهر مايو/أيار المنصرم .

وتناول العرض الذي حضره الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة الوطنية العليا لإكسبو ،2020 ونائب رئيس وأعضاء اللجنة، ملف دولة الإمارات الذي ستقدمه اللجنة إلى اجتماع المكتب الدولي للمعارض بحضور ممثلين عن أعضائه الـ 161 دولة والذي سيعقد في مقر المكتب الدولي للمعارض في العاصمة الفرنسية خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل .

 ويحتوي الملف المكون من 14 محوراً على معلومات بالأرقام والصور حول الإمكانات المتاحة في مدينة دبي ومعطياتها لاستضافة هذا التجمع الحضاري الدولي ومن بين هذه المعطيات المقنعة للدول الأعضاء الموقع الجغرافي لدولة الإمارات وقرب موقع المعرض من سيناء جبل علي ومطار آل مكتوم والمساحة المخصصة لصالات ومكاتب المعرض والتي تصل إلى نحو 438 هكتاراً من الأرض مجهزة بأحدث وسائل الاتصال والمواصلات والمرافق السياحية والترفيهية والأمنية وغيرها من البنى التحتية واللوجستية .

وتم خلال العرض استعراض تاريخ وأهمية معرض إكسبو الدولي الذي انطلق قبل 150 عاماً واستضافته دول من الأمريكيتين والصين وأستراليا وأوروبا، لكنه لم يأت إلى الشرق الاوسط وأفريقيا على مدى المئة وخمسين عاما من عمره الزمني على أمل أن تكون استضافته الاولى في المنطقتين من خلال دولة الإمارات وفي رحاب مدينة دبي التي تهيئ نفسها لهذا الحدث العالمي الذي من المتوقع حسب تقديرات اللجنة الوطنية العليا أن يزوره نحو خمسة وعشرين مليون زائر من مختلف دول العالم وعلى مدى ستة أشهر وهي مدة إقامة المعرض الذي يقام كل خمس سنوات مرة واحدة .

وحسب العرض التوضيحي الذي قدم أمام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور فإن التصويت على الاستضافة سيكون سرياً للغاية وسيتم خلال شهر نوفمبر/تشرين الأول من العام المقبل وعلى أربع جولات حيث يوجد أمل كبير بنجاح دولة الإمارات في كسب تأييد الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض وقدرة دبي على منافسة أربع مدن في كل من روسيا والبرازيل وتركيا وتايلند تتسابق لاستضافة وتنظيم المعرض الذي يعد منصة دولية للترويج لحضارة وإنجازات وثقافة دولة الإمارات والدول المشاركة .

كما اطلع نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي للمكتب الدولي للمعارض الذي سيعقد الأربعاء والخميس المقبلين بمشاركة وفد الإمارات ممثلاً برئيس وأعضاء اللجنة الوطنية العليا .

وقد بارك خطوات وجهود اللجنة الوطنية العليا لإكسبو 2020 التي تسير في الاتجاه الصحيح وبخطوات واثقة وصولاً إلى الهدف الوطني المنشود .

ووجه رئيس وأعضاء اللجنة بضرورة بناء جسور للتواصل والتشاور بينها وصناع القرار في الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض خاصة في آسيا وإفريقيا حيث تتألف القارة الآسيوية من خمس وثلاثين دولة فيما تضم القارة الإفريقية اثنتين وأربعين دولة .

وجدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعوته لكل الجهات المعنية في الدولة والأفراد إلى المشاركة الفاعلة والإيجابية في الجهود الوطنية الرامية لتحقيق تطلعات القيادة والشعب لاستضافة هذه التظاهرة العالمية بامتياز .

واعتبر أن السير بخطا ثابتة ومدروسة حتماً وبمشيئة الله تعالى وثقتنا بأنفسنا وطاقات أبنائنا وبناتنا ومقدراتنا المادية واللوجستية سنصل إلى نهاية الطريق الموصل إلى إكسبو 2020 .      

على صعيد آخر استقبل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بقصر النخيل، أعضاء مجلس إدارة شركة دانة غاز . ورحب بالدكتور عادل خالد الصبيح رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس . . مؤكداً أن أبوظبي تتمتع بأهمية كبيرة في قطاعي النفط والغاز في المنطقة .

وشكر مجلس الإدارة على الجهود التي يبذلونها في إدارة الشركة وحثهم على تقديم المزيد من الجهد والاستمرار في تنمية المشاريع الاستثمارية في المنطقة .

من جانبه قدم الدكتور الصبيح للشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نبذة عن شركة دانة غاز التي تأسست عام 2005 والمسجلة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ويبلغ عدد مساهميها قرابة 250 ألف مساهم من 100 جنسية من مختلف دول العالم .

واطلع على مشاريع الشركة في كل من الإمارات وجمهورية مصر العربية وإقليم كردستان العراق .

وقدم الصبيح الشكر والتقدير للشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تكرمه باستقباله أعضاء مجلس إدارة الشركة .

حضر اللقاء محمد حمد بن عزان المزروعي وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسلطان بن خلفان الرميثي، مدير مكتب ممثل الحاكم في المنطقة الغربية . 

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أننا كعرب لابد أن نفكر في شيء جديد تجاه القضية الفلسطينية وما يجري في قطاع غزة، مشيراً إلى أن المشكلة الأساس ليست في التصعيد، وإنما تكمن المشكلة في الاحتلال “الإسرائيلي” للأراضي الفلسطينية، والغطرسة التي تمارسها “إسرائيل” داعياً المجتمع الدولي، وبالذات مجلس الأمن والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، إلى القيام بمسؤولياتها ووقف سياسة الكيل بمكيالين تجاه الشعب الفلسطيني، وأنه يجب إنهاء الاحتلال “الإسرائيلي” وعلى المجتمع الدولي ألا يستمر في التعامل غير الجدي مع الاحتلال “الإسرائيلي” للأراضي الفلسطينية ويتطلب من المجتمع الدولي تبني المبادرة العربية لإحلال السلام العادل .

وقال رداً على سؤال عن الدور العربي تجاه وقف العدوان “الإسرائيلي”، وتحقيق التهدئة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بحضور ناصر جودة وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية بمقر وزارة الخارجية في أبوظبي في ختام اجتماعات اللجنة المشتركة بين الإمارات والأردن: من السهل أن ندين ونشجب الاعتداءات على غزة، لكن المشكلة الأساس في استمرار الاحتلال “الإسرائيلي”، ومنطقتنا العربية لن تعيش بسلام إذا استمر الاحتلال “الإسرائيلي”، وإذا لم ينظر المجتمع الدولي ومجلس الأمن وأمريكا للمنطقة باهتمام .

وأضاف: إننا نتطلع إلى أن تأتي أمريكا بفكر إيجابي للمنطقة، وأن تفي بالوعود التي أعطتها للمنطقة، مؤكداً أنه لا يمكن الاستمرار بالعمل بمكيالين بمعاملة “إسرائيل” بشكل مختلف، وهذا لا يقبله العرب، ولا تقبله الشعوب والحكومات، وأعتقد وأقولها بأسف وألم، هذا تنبيه للجميع، ويحتاج لمعالجة من الجذور وهو إنهاء الاحتلال، وإنهاء الغطرسة “الإسرائيلية” .

من جانبه قال ناصر جودة حول الموقف الأردني في جهود التهدئة في غزة، إننا نبذل كل الجهود لتجنيب أهل غزة هذا العدوان، وما ينتج عنه من مشاهد مروعة، مشيراً إلى أننا نحاول التنسيق مع الجميع للتهدئة، ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن المنطقة لا تحتمل أي تصعيد .

وأضاف أن هناك جهداً أردنياً مستمراً لدعم الأشقاء في  غزة من خلال المستشفى الميداني العسكري الأردني المتواجد في غزة، والتعزيزات التي أرسلت إلى المستشفى والقوافل الإغاثية التي أمر بها الملك عبدالله بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية .

وكان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بدأ المؤتمر الصحفي بالترحيب بالوزير الأردني والوفد المرافق، قائلاً: هذا الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين الإمارات والأردن وبحثنا خلاله العديد من الموضوعات إلى جانب كيفية تطوير العلاقة من خلال حصر الصعوبات التي يجدها القطاع الخاص بين البلدين، مؤكداً قوة ومتانة العلاقة بين الإمارات والأردن، وإننا نتطلع إلى مزيد من الاستثمارات وتطوير العلاقة بين البلدين، مشيراً إلى أن قيادة البلدين برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والملك عبدالله بن الحسين، يحرصان بشكل دائم على تحقيق العلاقات وتقويتها .

من جانبه، توجه الوزير الأردني بالشكر إلى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وإلى دولة الإمارات على الاستضافة وحفاوة الاستقبال، وعلى المناقشات الإيجابية في اجتماعات اللجنة المشتركة، التي أثمرت عن توقيع اتفاقيات، كما أن هناك تشاوراً سياسياً في مختلف المجالات بين البلدين، وهذه الاجتماعات تمثل محطة مهمة نحو تمتين العلاقات وتقويتها .

وقال: تربط الإمارات والأردن علاقات تاريخية ومصيرية مشتركة، وتطابق سياسي في كل وجهات النظر، وهناك الكثير من الآفاق التي نسعى لتطويرها مع التركيز على التبادل التجاري، موضحاً أن الاستثمارات الإماراتية في الأردن أثبتت جدواها ونجاحها، مشيراً إلى أن الأردن له ارتباط قوي مع الإمارات بوجود الجالية الأردنية وعملها في قطاعات مختلفة .

ورداً على سؤال عن تأثير التوترات الجارية في الأردن على القضية الفلسطينية، وما يتم طرحه بين فترة وأخرى، بضم الضفة الغربية للأردن، قال الوزير الأردني: يمر الأردن بظروف اقتصادية صعبة، ومهما كانت هذه الظروف والتوترات، فإن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير، ومن حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على أراضيه وعاصمتها القدس الشرقية، والضفة الشرقية لنهر الأردن للمملكة الأردنية الهاشمية، والضفة الغربية للفلسطينيين، وعملنا يركز على ذلك، وعلى تحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال .

وأضاف: هذه ليست المرة الأولى التي يمر بها الأردن بظروف صعبة، إلا أن وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم إن شاء الله ستجعلنا نتجاوز كل الصعوبات، مشيراً إلى أن الحكومة الأردنية كان عليها اتخاذ قرارات صعبة، منها رفع الدعم عن المحروقات، وفي المقابل تقديم الدعم لنسبة كبيرة من الشعب الأردني .

وقال الوزير الأردني إننا نثمن الدعم الإماراتي للأردن، حيث إننا نواجه ظروفاً اقتصادية صعبة في الأردن والإمارات لم تقصر، وهذا ليس بجديد على الإمارات، التي دائماً تقدم يد العون والمساعدة، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون سبق أن أعلن عن تقديم 5 مليارات دولار على مدى خمس سنوات لدعم المشاريع التنموية في الأردن، والإمارات تسهم بشكل كبير في هذا الدعم، وهناك تفهم كبير من قبل قيادة الإمارات للوضع الحرج الذي نمر به في الأردن .

وأوضح ناصر جودة أن انقطاع الغاز المصري للأردن على مدى سنتين، هو السبب الرئيس لهذه الأوضاع، ما جعلنا نعتمد على الوقود الثقيل الذي كلفنا أكثر من 4 مليارات دولار، وهناك تفهم كبير لهذه الأوضاع وتفهم للسياسات التي نتخذها، وهناك دعم مقدر من الإمارات .

وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: لا شك في أن الأردن في وضع اقتصادي صعب، وهذا الوضع الاقتصادي ليس الأردن طرفاً فيه، والأردن موقع اتفاقية مع الأشقاء في مصر لإيصال الغاز إلى الأردن، ولم يصل بالكميات المتفق عليها، ما ترتب عليه عجز اقتصادي نتيجة الاعتماد على استيراد الوقود الثقيل، وهذا يختلف عن حزمة الدعم الذي تعهدت به دول مجلس التعاون للسنوات الخمس المقبلة .

وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد: الآن في الإمارات وفي دول مجلس التعاون نبحث كيفية إغلاق أو تحجيم هذا العجز، وهذا يحتاج إلى نقاش مع الأردنيين ودول مجلس التعاون على المستوى الفني، لبحث كيفية التعامل مع هذا الوضع، لأنه لا يكون لأسابيع أو أشهر، وهناك بعض الأفكار وأعتقد أنه من السابق لأوانه الحديث عنها قبل أن يكون هناك اتفاق واضح مع دول مجلس التعاون .

وفي الإطار ذاته أشار الوزير الأردني إلى أن الاقتصاد الأردني، كان مدعوماً، وهذا الدعم كان يوصل إلى الأغنياء أيضاً في المجتمع الأردني، وكان علينا أن نوصل هذا الدعم وإعادة توجيه الدعم ورفع الدعم عن أسعار البترول، الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، والمواطن الأردني يتحمل جزءاً من هذا الارتفاع، وحاولنا إعادة تعديل هذه الأمور، وهناك أمور ودفعات نقدية تصل إلى 72% من الشعب الأردني، فعلى سبيل المثال هناك أسر يصل دخلها إلى 14 ألف دولار في السنة، وتحصل على دعم يصل إلى 700 دينار في السنة، أما النسبة المتبقية من الشعب الأردني، التي تمثل 28% فلن تحصل على الدعم الحكومي، وهي قادرة على تحمل الأمر، وإننا نسعى إلى حل هذه المشكلة .

وكان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأردني قد ترأسا أعمال الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية، بديوان عام وزارة الخارجية في أبوظبي بحضور عدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات بالدولة .

وألقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع كلمة رحب فيها بوزير الخارجية الأردني والوفد المرافق، أشاد فيها بعمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين وبمستوى التنسيق والتعاون في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية وغيرها .

وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في تطور مستمر، ما يعكس توجهات حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين .

وقال : “إننا نراقب باهتمام ما يجري من تطورات في المملكة الأردنية الهاشمية”، مؤكداً “أن الإمارات تقف دائماً إلى جانب الأردن وإخواننا فيها، من أجل الوصول إلى التطلعات التي يطمح إليها الشعب الأردني” .

وأوضح أن اللجنة المشتركة هي إحدى وسائل تنمية العلاقة الثنائية وتقريب شعبي البلدين لفهم هذه العلاقة بشكل أفضل، ونحن في الإمارات نشكر الأردن على ما حظيت به الإمارات من رعاية في المجالات كافة، حتى قبل قيام اتحاد دولة الإمارات.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد أهمية الاستمرار في تطوير هذه العلاقة والبحث عن أفضل المجالات الممكنة لتطويرها، مشيراً إلى أهمية دعم الاستثمار المشترك بين اللدين وزيادته وتطويره إلى مستويات عليا، كون الإمارات من أكبر المستثمرين في الأردن .

كما أكد في ختام كلمته، ضرورة استمرارية عمل اللجنة المشتركة ومتابعة تنفيذ توصياتها، وقدم الشكر لرؤساء وأعضاء اللجنة التحضيرية على ما بذلوه من جهد لإنجاح أعمال الاجتماع، وعبر عن أمله في الالتقاء في اجتماع اللجنة المشتركة القادم في عمان .

من جانبه، شكر وزير الخارجية الأردني الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على استضافة الإمارات لاجتماعات اللجنة، وعلى حسن الضيافة والاستقبال، وقال إنه تم بحث سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في المجالات كافة .

كما قدم الشكر لسموه على دوره المهم والمؤثر في المنحة الخليجية التي أقرها قادة دول مجلس التعاون البالغة 5 مليارات دولار لدعم المشروعات التنموية في الأردن على مدى 5 سنوات .

وثمن وزير الخارجية الأردني دور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن ودول مجلس التعاون، وقال: إن الاجتماع الذي عقد بين الجانبين في البحرين مؤخراً، كان مثمراً وناجحاً، فهناك لجنة وزارية تنبثق عنها لجان عدة تعمل في تعزيز التعاون بين الجانبين إضافة إلى عدة محاور تم تحديدها للنقاش وتقارير دورية ترفع إلى قادة الدول .

وقال: “إن أمن دول الخليج هو من أمن الأردن والعكس صحيح، لافتاً إلى أن هناك تطابقاً في وجهات النظر بين الإمارات والأردن في معالجة القضايا والمشكلات التي تواجهنا والمنطقة وفي كيفية معالجتها” .

وأضاف “إننا نتعامل مع وضع مؤسف ومزر في سوريا، ونتعامل مع عدوان غاشم على غزة، وهناك مشاورات دائمة ما بين البلدين على أفضل صورة” .

وقام الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الأردني في ختام الاجتماع بالتوقيع على محضر اجتماع اللجنة المشتركة، ومذكرة تفاهم للتشاور السياسي والتنسيق بين وزارة خارجية البلدين والبرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي والفني بين حكومتي البلدين للأعوام من 2013 إلى 2015 .

كما قام  محمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، وأيمن حتاحت رئيس غرفة صناعة الأردن، ونائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن، بالتوقيع على مذكرة تفاهم، حول تأسيس مجلس أصحاب الأعمال الإماراتي - الأردني .
في مجال آخر أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بفوز الدولة بعضوية مجلس حقوق الإنسان، وحصدها لأعلى نسبة تصويت بين الدول الفائزة بالعضوية، الذي جاء في جلسة اقتراع سري، عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون، إن فوز الإمارات بهذه العضوية، يؤكد حرص قيادتها الرشيدة على رعاية حقوق المواطنين والمقيمين على أرضها كافة، ويعكس في الوقت ذاته، تقدير المجتمع الدولي لجهودها في هذا المجال، فهي دولة عدل وقانون لا تألو جهداً في صون ورعاية حقوق المقيمين كافة على أرضها سواء مواطنين أو مقيمين.
وأضاف، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن هذا الفوز لم يأت من فراغ، بل إنه جاء عن جدارة واستحقاق وقد عكس قناعة المجتمع الدولي بدور ومكانة الإمارات في مجال حقوق الإنسان ودعمها المتواصل له سواء على المستوى المحلي من خلال تطوير التشريعات الوطنية الكفيلة حماية حقوق الإنسان والطفل واحترامها ورعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، وإعطاء المرأة حقوقها، وتوسيع وتعزيز مشاركتها في أسواق العمل، أو على المستوى الدولي من خلال الانضمام إلى جميع الاتفاقيات الدولية المنظمة لتلك الحقوق.
وأكد الأمين العام في ختام تصريحه، أن هذا الفوز يعد مفخرة لأبناء الإمارات وشعوب دول مجلس التعاون كافة، ويعكس في الوقت نفسه احترام وتقدير المجتمع الدولي، لما حققته الإمارات من إنجازات مهمة في مجال صيانة حقوق الإنسان.

وفازت دولة الإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، بعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة من مطلع عام 2013 ولمدة ثلاث سنوات متواصلة تنتهي أواخر عام 2015.