مصر تعلن الاتفاق على وقف اطلاق النار بين غزة والجانب الإسرائيلي.

نص بنود الاتفاق التفاهمي .

عباس رحب ومشعل اعتبر الاتفاق هزيمة لإسرائيل .

معلومات عن اتفاق أميركي – إسرائيلي على منع وصول الأسلحة الإيرانية إلى غزة .

اتفاق عباس ومشعل على الحوار لتوحيد الموقف الفلسطيني.

أعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو مساء يوم الإربعاء الاتفاق على وقف اطلاق النار في غزة ابتداءً من الساعة العاشرة مساء .


وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إن الجهود التي قامت بها مصر بالتعاون مع الإدارة الاميركية وأمين عام الأمم المتحدة نجحت في التوصل الى هدنة لوقف إطلاق النار ابتداءً من الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة ووصفت هيلاري كلينتون الاتفاق بأنه "خطوة ايجابية تستحق الاحترام وتحقق تطلعات الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي".


وأضافت انه فى الايام المقبلة ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها في المنطقة على تحسين أوضاع الفلسطينيين وضمان ما وصفته (أمن اسرائيل) وتحقيق الأمن الشامل لجميع شعوب المنطقة، وأكدت الوزيرة الأميركية أن واشنطن والقاهرة ستعملان على دعم اتفاق وقف اطلاق النار في غزة.
وفي تل أبيب، أعلن أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على اعطاء "فرصة" للمقترح المصري للتهدئة، وقال بيان صادر عن مكتبه أن نتنياهو هاتف الرئيس الاميركي باراك أوباما ووافق على توصيته بمنح فرصة للمقترح المصري لوقف اطلاق النار واعطاء فرصة لتهدئة الوضع وتحقيق الاستقرار قبل أن تقتضي الحاجة بممارسة قوة اكبر"- على حد تعبير البيان.
وتابع أن نتياهو أعرب عن تقديره الكبير للرئيس أوباما على دعمه إسرائيل ولتطوير منظومة "القبة الحديدية" في اشارة الى النظام المضاد للصواريخ الذي زعم المعتدون الإسرائيليون أنه اعترض أكثر من 420 صاروخاً فلسطينياً أطلقت من قطاع غزة.
كما اتصل الرئيس أوباما بنظيره المصري محمد مرسي للتعبير له عن الشكر على دوره في التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار "ودوره الحاسم في المفاوضات" الخاصة بمقترح التهدئة.
وجاء اتفاق وقف النار بعد يوم طويل من القصف الجنوني على قطاع غزة المحاصر، وذلك لليوم الثامن على التوالي من العدوان الإسرائيلي الهمجي. وسقط 20 شهيداً فلسطينياً بينهم أطفال وشيوخ، ليرتفع عدد الشهداء الى 160 والجرحى الى أكثر من 1200. كما جاء غداة تفجير حافلة ركاب اسرائيلية في قلب تل أبيب، أوقع 21 جريحاً بعضهم في حال الخطر. وأعاد الهجوم الى أذهان الإسرائيليين رعب العمليات الاستشهادية. وفور العملية، دعا نتنياهو وزراءه الى اجتماع عاجل لدراسة الموقف.
ونقلت الاذاعة العامة الإسرائيلية، عن أحد الركاب قوله أنه رأى رجلا يرمي حقيبة أو رزمة داخل الحافلة قبل أن يهرب. وقال قائد عام الشرطة الاسرائيلية يوحنان دانينو للقناة التلفزيونية العاشرة "نحن نتوقع محاولات هجمات في كل المدن الكبيرة ولقد نشرنا مئات من رجال الشرطة هنا في تل أبيب"، وكانت آخر مرة تشهد فيها تل أبيب هجوما بقنبلة في ابريل 2006 حين قتل استشهادي فلسطيني 11 شخصاً قرب محطة الحافلات المركزية القديمة بالمدينة.
وبارك سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة "حماس" الهجوم، من دون أن يتبناه، فيما وُزعت الحلوى في مستشفى غزة الرئيسي الذي امتلأ بالمصابين جراء الغارات الإسرائيلية الوحشية. وقال أبو زهري أن "حماس" تعتبر العملية رداً طبيعياً على المجازر التي ارتكبها الاحتلال.. انها رد فعل طبيعي على قتل اسرائيل عائلة الدلو وقتل المدنيين الفلسطينيين."
في هذه الأثناء، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الثامن على التوالي ضد قطاع غزة المحاصر إلى 160 شهيدًا وأكثر من 1200 جريح.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، د. أشرف القدرة، إن حصيلة العدوان الغاشم ارتفعت الاربعاء  إلى 160 شهيدًا، بعد استشهاد كل من الطفلة أميرة أحمد أبو نصر (14 عامًا)، وفارس منصور سبيتة (23 عاماً)، ومصطفى عوض أبو حميدان 23 عاماً، وأحمد عوض أبو عليان، ومحمد الأشقر (22 عاماً).
كما استشهد الطفل عبدالرحمن نعيم (عامان) في غارة اسرائيلية استهدفت "برج نعمة" الذي يضم مكتب وكالة الأنباء الفرنسية.
وسقط ثلاثة شهداء من عائلة واحدة في غارة اسرائيلية على منطقة الصفطاوي بمدينة غزة، فيما استشهد المواطن مبارك أبو غولة في غارة مماثلة على غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، سبقه استشهاد الفتى محمد أبو خوصة 13 عاماً في غارة على شارع النفق بمدينة غزة. واستشهد الشاب محمد علاء عدنان الأشقر (22 عاماً) في غارة اسرائيلية على محيط محطة الخزندار للبترول بمنطقة التوأم شمال القطاع.
في الضفة الغربية المحتلة، اعلن الهلال الاحمر الفلسطيني ان 68 شخصا اصيبوا بجروح بينهم إصابة خطرة بقنبلة غاز واصابتان بالرصاص الحي، خلال المواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الإحتلال في انحاء الضفة.
وكان اعنف هذه المواجهات الاربعاء والثلاثاء في مدينة الخليل، وكانت لا تزال جارية حتى المساء، بحسب مصور فرانس برس.
وقال الناطق باسم الهلال الاحمر انه "تم نقل اربعة شبان بينهما اثنان اصيبا بالرصاص الحي واثنان بالرصاص المطاطي، خلال مواجهات مع قوات العدو بالقرب من معسكر عوفر الاسرائيلي جنوب رام الله.
واستبق الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار تصريح مصدر مسؤول بالمخابرات العامة المصرية بأنه سيتم الإعلان عن التفاصيل بعد قليل من مقر رئاسة الجمهورية، وهو ما أعلنه بعد ذلك الوزير كامل عمرو في المؤتمر الصحافي مع كلينتون، حيث قال إن مصر تؤكد على التزامها التاريخي بالقضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل عادل وشامل لها .
وأشار عمرو إلى أن مصر ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف الأسمى من خلال تحركها لرأب الصدع الفلسطيني والتوصل لإنهاء حالة الانقسام الراهنة وتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الفلسطيني حفاظا على ثوابته ومقدراته، لافتا إلى أن مصر تثمن جهود جامعة الدول العربية والتحركات التي قامت بها وجهود كل من تركيا وقطر والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون .
وأضاف وزير الخارجية أن مصر تدعو الجميع لمتابعة تنفيذ ما تم التوصل إليه برعاية مصرية، ولضمان التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه، بينما أكد المتحدث باسم الرئاسة الدكتور ياسر علي أن مصر تثمن الوصول إلى اتفاق بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي، وقال في أعقاب المؤتمر الصحافي الذي جمع بين عمرو وكلينتون، إن مصر ستعمل مع كل الأطراف من أجل مراقبة وقف إطلاق النار ومحاولة الوصول إلى اتفاق سلام شامل وعادل في المنطقة .
وجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار بعد لقاءين أجراهما الرئيس مرسي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة مع كل كلينتون، ثم، في وقت لاحق، مع بان كي مون، بحضور مستشاري سكرتير عام الأمم المتحدة جيفري ميت هيتمان وروبرت ايتش وآصف خان .
ونقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية الرسمية عن بان كي مون، عقب مباحثاته مع الرئيس مرسي، قوله إنه يدعم جهود الرئيس المصري من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، وإنه ناقش مع مرسي أيضا الانفجار الذي وقع في تل أبيب، والحاجة إلى سرعة التوصل إلى وقف إطلاق النار، معربا عن إدانته بأشد العبارات لهذا الحادث، مشيرا إلى أنه ليس هناك ما يبرر قتل واستهداف المدنيين .
وأعرب سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء استمرار دائرة العنف، وأكد أهمية تواصل الجهود من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة. وأكد كي مون أن الوسائل العسكرية لن تؤدي إلا لمزيد من المعاناة، وقال «لهذا فإننا في حاجة للتوصل إلى وقف إطلاق النار حالا»، مشيرا إلى أن «مصر لها قيادة طويلة في المنطقة، والرئيس مرسي له كل الشرعية منذ انتخابه وله القدرة على التواصل مع كل الأطراف المعنية». وأضاف أنه استمع من كل الأطراف خلال اليومين الماضيين، والتي تثق في قدرة مصر على تحقيق الاستقرار في المنطقة، و«للرئيس مرسي منا كل الدعم في ما يبذله من جهود في هذا الصدد». وشدد بان كي مون على ضرورة العمل على ضمان أمن وحياة المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في غزة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستحشد كل إمكاناتها لمساعدة هؤلاء المحتاجين في غزة. ودعا أيضا إلى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية من خلال حل إقامة دولتين عبر المفاوضات وتجاوز الأزمة الحالية، وقال «نعتمد على مصر لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف». وقال بان كي مون إنه سيترك في القاهرة المنسق الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة، روبرت سيري، ليظل على اتصال وثيق مع السلطات المصرية ولدعم جهودها، مؤكدا أنه سيبلغ نتائج جولته في المنطقة إلى مجلس الأمن الدولي من خلال الـ«تلي كونفرنس ».
وكان بان كي مون قد عاد إلى القاهرة  بعد أن غادرها لزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث بحث مع المسؤولين هناك سبل تجنب تصاعد العنف في قطاع غزة والتوصل إلى وقف إطلاق النار، وفتح الطريق أمام المفاوضات للتوصل إلى حل إقامة دولتين .
وكانت كلينتون وصلت إلى القاهرة قادمة من رام الله حيث التقت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتقت قبلها بعدد من القادة الإسرائيليين .
ومن ناحية أخرى، التقى اللواء جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال زيارة سريعة للقاهرة استغرقت عدة ساعات، عصام الحداد مساعد الرئيس مرسي لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وعددا من المسؤولين في مصر. ونقل اللواء الرجوب خلال اللقاءات مع المسؤولين المصريين صورة المخاطر المحدقة بتوجهات القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة ومحاولات إسرائيل إحباطها بالعدوان الذي تشنه على قطاع غزة .
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن اللواء الرجوب التقى على هامش زيارته للقاهرة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح .
وعلم من مصادر مطلعة أن مصر تحاول حاليا الترتيب لعقد لقاء لقادة الفصائل الفلسطينية بحضور الرئيس محمود عباس خلال اليومين القادمين من أجل مناقشة تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة وقضية التوجه للأمم المتحدة والمصالحة .
وقال مصدر إسرائيلي رفيع مفسرا هذه الخطوة، إن «إسرائيل حققت ما تريد من هذه عملية عمود السحاب (هكذا يسمون العملية الحربية الأخيرة)، وسط دعم دولي كبير. فقد اختفى من الساحة كبير الإرهابيين (يقصد أحمد الجعبري، القائد الفعلي لكتائب عز الدين القسام، الذي اغتالته إسرائيل في بداية الحرب)، ودمر مخزون كبير من الأسلحة الثقيلة والصواريخ بعيدة المدى. والآن، واحتراما لجهود الولايات المتحدة ومصر والأمم المتحدة وأوروبا، نبادر إلى وقف إطلاق النار، حتى لو كان ذلك من طرف واحد. فإذا احترمت حماس هذا الموقف الإسرائيلي وأوقفت النيران وتمكنت من السيطرة على بقية التنظيمات الفلسطينية بأن توقف هي الأخرى النيران، فإننا سنواصل مع مصر والولايات المتحدة الجهود للترتيبات الأمنية والسياسية اللاحقة. وإذا لم تفعل، فسوف تتحمل نتائج موقفها أو عجزها، وسيكون واضحا للعالم من هو الطرف الذي يبادر للحرب ».
وأضاف هذا المسؤول، وفقا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه «كان من المفترض أن تعلن مصر عن تفاهمات حول التهدئة، حققتها في الاتصالات مع جميع الأطراف. لكن حركة حماس تعرقل هذه التهدئة وتطرح مطالب غير مقبولة علينا. فقررنا أن نقبل من جانبنا هذه التفاهمات ونواصل الحوار مع مصر والولايات المتحدة على مزيد منها ».
وقالت مصادر سياسية إن هذا الموقف تبلور خلال اجتماع طويل جدا عقدته وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، مع كل من نتنياهو ونائبيه، وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، والدفاع إيهود باراك. وبدأ في العاشرة ليلا واستمر حتى الساعة الثالثة من فجر الاربعاء وكان يفترض إقراره في اجتماع لمنتدى الوزراء ظهر الاربعاء، لكن عملية التفجير في تل أبيب عرقلت البرنامج، فتم تأجيل الاجتماع. وراحت كلينتون، التي كانت في طريقها إلى القاهرة، تطلب بإصرار أن تمضي إسرائيل في تنفيذ ما اتفق عليه في الفجر. وقد تجاوبت إسرائيل مع الطلب. ثم قالت إن معلوماتها تفيد بأن حماس وافقت عليه أيضا، وأن هذا التغيير أدى إلى نجاح الجهود المصرية .
لكن سلطات الأمن الإسرائيلية حرصت على تنبيه المواطنين ألا يتصرفوا باطمئنان حتى لو توقف إطلاق النار والبقاء متيقظين لخطر مفاجآت. ومن جهته، أعلن البيت الأبيض ترحيب الولايات المتحدة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مصر بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف إطلاق النار. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث تليفونيا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكرر له التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل. وقال أوباما إنه لا توجد دولة يمكن أن تتسامح مع هجمات صاروخية ضد سكانها المدنيين .
وأعرب أوباما عن تقديره للجهود التي قام بها نتنياهو مع الحكومة المصرية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل المشكلة. وأشار أوباما إلى ترحيبه بموافقة نتنياهو على المقترحات المصرية لوقف إطلاق النار. وأشار إلى أن أوباما نصح نتنياهو بالموافقة على تلك المقترحات مع التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستنتهز هذه الفرصة التي وفرها اتفاق وقف إطلاق النار لتكثيف الجهود لمساعدة إسرائيل على مناقشة احتياجاتها الأمنية خاصة ما يتعلق بتهريب الأسلحة والمتفجرات إلى غزة .
كما أبدى أوباما التزامه بتوفير التمويل لأنظمة القبة الحديدية والتعاون الأميركي الإسرائيلي في برامج الدفاع ضد الصواريخ. واتصل أوباما بالرئيس المصري محمد مرسي وشكره على المساعي المصرية التي أسهمت في التوصل لهذه الاتفاقية .
إلى ذلك، اتفقت إسرائيل والولايات المتحدة على العمل معا لمحاربة تهريب الأسلحة من إيران إلى المجموعات المسلحة في قطاع غزة، بحسب ما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال في خطاب متلفز بينما دخل اتفاق التهدئة في غزة حيز التنفيذ: «لا تستطيع إسرائيل أن تجلس مكتوفة الأيدي بينما يقوم أعداؤها بتقوية أنفسهم بأسلحة الإرهاب، ولهذا اتفقت مع الرئيس أوباما على أننا سنعمل معا ضد تهريب الأسلحة إلى المنظمات الإرهابية التي يأتي معظمها من إيران ».
وأكد محمد كامل عمرو وزير الخارجية في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن مصر بذلت جهودا مكثفة مع القيادة الفلسطينية والفصائل وإسرائيل والقوى الدولية للوصول إلى وقف إطلاق النار الساعة 9 مساء بتوقيت القاهرة .
وفيما يلي نص التفاهمات :
1. تقوم إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية برا وبحرا وجوا ضد قطاع غزة بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص .
2. تقوم الفصائل في فلسطين بوقف كل الأعمال العدائية من غزة تجاه إسرائيل بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات من على خط الحدود .
3. فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ. يتم تناول القضايا الأخرى إذا ما تم طلب ذلك .
> آلية التنفيذ: تحديد ساعة الصفر لدخول تفاهمات التهدئة إلى حيز التنفيذ .
حصول مصر على ضمانات من كل الأطراف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه .
التزام كل طرف بعدم القيام بأي أفعال من شأنها خرق التفاهمات، وفي حالة وجود أي ملاحظات يتم الرجوع إلى مصر راعية التفاهمات لمتابعة ذلك .
ومن بين شروط الاتفاق، وفقا لمصادر إسرائيلية، أنه في حال اختبار الاتفاق بنجاح أول 24 ساعة سيفتح معبر رفح بين غزة ومصر أمام البضائع والمسافرين، مما يعتبر فكا جزئيا للحصار على قطاع غزة، حيث كانت إسرائيل ترفض فتحه للبضائع. وستكون مصر كفيلة بضمان ألا يتم تهريب أسلحة أو مسلحين عبر هذا المعبر .
وقال مصدر إسرائيلي، إن مصر ضبطت كمية من الصواريخ الليبية المهربة إلى قطاع غزة وصادرتها، مما ساعد إسرائيل على الوثوق بالضمانات المصرية .
وأما الحصار البحري فسيستمر، ولكنه لن يعيق عمل صيادي السمك الغزيين. كما أكدت مصادر إسرائيلية أنها تعهدت بوقف عمليات الاغتيال، مقابل تعهد حماس بالامتناع عن تنفيذ عمليات تفجير داخل إسرائيل .
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أصدر بيانا أعلن فيه أنه تحدث مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ولبى توصيته بإعطاء الفرصة للاقتراح المصري بإحلال وقف إطلاق النار، وبذلك تعطى فرصة لاستقرار الأوضاع ولتهدئتها قبل أن تقتضي الحاجة ممارسة قوة أكبر. وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره الكبير للرئيس الأميركي على دعمه لإسرائيل ولتطوير منظومة القبة الحديدية. وعاد رئيس الوزراء وأكد أن إسرائيل ستتخذ جميع الخطوات المطلوبة من أجل الدفاع عن مواطنيها .
                                                                              
ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاربعاء بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية «وفا» أن الرئيس محمود عباس عبر عن دعمه ومساندته لإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ «حقنا لدماء شعبنا، ومن أجل منع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة الصامدة»، داعيا إلى «مواصلة الجهود لتعزيزه، وعدم تكرار هذه الأعمال العدائية الإسرائيلية، وفك الحصار عن قطاع غزة ».

وأشار الرئيس عباس في بيانه «إلى أن السلطة الفلسطينية تعتبر أن أي خطوات لاحقة لتعزيز التهدئة يجب ألا تنال من مصالح شعبنا ووحدة كيانه الوطني في الضفة الغربية وغزة ».

وشدد على أنه «يجب أن يتم تفويت الفرصة على أي محاولات إسرائيلية ترمي إلى عزل القطاع عن وحدة أراضي الوطن، أو تحميل الشقيقة مصر مسؤوليات تمس أمنها القومي، ومصالحنا الوطنية الفلسطينية ».

من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن «الجهود المصرية هي التي قادت إلى هذا الاتفاق، والشعب الفلسطيني وقياداته والرئيس عباس يثمنون عاليا الموقف المصري، كما نشكر كل الجهود الدولية، وخاصة الأوروبية، التي بذلت للتوصل لوقف إطلاق النار ».

وأوضح أن «الرئيس عباس كان قد طلب من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عدم مغادرة المنطقة قبل التوصل إلى التهدئة ».

وقال: «إننا نعتبر هذا الاتفاق يحمي دماء أبناء شعبنا ويوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويجب العمل لضمان التزام إسرائيل بهذا الاتفاق، وخاصة وقف الاغتيالات والقصف ورفع الحصار عن قطاع غزة»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية .

من جهته، قال خالد مشعل، مسؤول المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن ما حدث من توصل لتفاهمات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة هو «هزيمة لإسرائيل ».

وقدم مشعل في مؤتمر صحافي الشكر للرئيس المصري محمد مرسي، لإدارة بلاده للمفاوضات بـ«حرفية عالية ومسؤولية كاملة... مصر لم تنس دورها العربي والإسلامي والقومي ».

كما قدم مشعل الشكر لإيران، وقال إنها أمدت المقاومة الفلسطينية بدعم كبير، خاصة في مجال السلاح .

ومن جانبه أعرب رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس إسماعيل هنية عن «رضائه» عن التوصل لاتفاق تهدئة مع إسرائيل في غزة التي شهدت احتفالات فور بدء سريانه .

وقال هنية، في بيان مقتضب في أول تعليق على الاتفاق: «راضون من اتفاق التهدئة المعلن مع إسرائيل بوساطة مصرية، وفخورون بشعبنا وصموده». وأضاف هنية: «نوجه الشكر إلى مصر لدورها الرائد» في رعاية الاتفاق الذي أنهى أسبوعا من التوتر الحاد مع إسرائيل قتل خلاله 160 فلسطينيا .

وفور بدء التهدئة وفق ما أعلنت مصر عند التاسعة من مساء الاربعاء، اختفت الطائرات الإسرائيلية من الأجواء وخرج عشرات المسلحين في الشوارع يطلقون الأعيرة النارية. وتحدثت مصادر محلية عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار الكثيف .

وعادت الحركة سريعا إلى الشوارع وبثت قنوات محلية احتفالات في الميادين وابتهاجا بالاتفاق، فيما شوهد آخرون يوزعون الحلوى فيما بينهم. وردد شبان هتافات «الانتصار»، ورددوا هتافات مؤيدة للفصائل المسلحة، فيما تعالت تكبيرات وتهليلات من مساجد في مناطق مختلفة من غزة. وتحولت الأخبار العاجلة التي كانت تبثها الإذاعات المحلية إلى إعلان «الانتصار» والاحتفاء به، وشرعت في تلقي مداخلات لسكان عبروا عن فرحتهم .

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لدى لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أنه ذاهب إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي للتصويت على دولة غير عضو .
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه كان على اتصال مع جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد في غزة والضفة والقاهرة، وذلك من أجل احتواء الموقف والتوصل إلى تهدئة شاملة ودائمة. وأضاف: «لسنا بعيدين عما يجري، لقد أجرينا اتصالات منذ البداية مع الجميع، كنا وسنبقى مسؤولين عن كل الشعب الفلسطيني ومصالحه ».

وأردف: «لسنا في حالة تسابق لنقول إن حماس تعززت أو غير ذلك، المهم في هذه المرحلة وقف العدوان وتحقيق المصالحة، والعودة إلى المفاوضات حول قضايا المرحلة النهائية ».

وطلبت كلينتون من «أبو مازن» تغيير موقفه من الذهاب إلى الأمم المتحدة، محذرة من تداعيات ذلك على السلطة. وبينما قوبلت زيارة كلينتون برفض رسمي لطلبها تأجيل الذهاب إلى الأمم المتحدة، استقبلت شعبيا بغضب كبير ومظاهرات، مع تنديد حمساوي بالموقف الأميركي .

وتظاهر عشرات الناشطين والسياسيين أمام مقر الرئيس الفلسطيني في رام الله قبل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية، وطالبوا بطردها من المدينة. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالانحياز الأميركي لإسرائيل في حربها على غزة، وبالضغوط التي تمارسها على السلطة لمنع التوجه إلى الأمم المتحدة .

وحاول الشبان الوصول إلى مقر الرئيس أكثر وأكثر، غير أن قوات الأمن منعتهم، وهو ما أدى إلى مناوشات خفيفة، تخللها الاعتداء على مصورين صحافيين .

وكانت مجموعات شبابية تطلق على نفسها «كلنا غزة» دعت على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التجمع مقابل مقر «المقاطعة» احتجاجا على زيارة كلينتون التي تتزامن مع استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وجاء في الدعوة: «رفضا للدور الأميركي المتواطئ والشريك في العدوان على شعبنا في غزة، ندعوكم للتجمع غدا صباحا مقابل قصر الحمراء لإيصال رسالة احتجاج لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ».

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها باللغة الإنجليزية: «الأسلحة المستعملة لقتل أهل غزة أميركية»، و«أوقفوا دعمكم لإسرائيل لنستقبلكم»، كما رفعوا الأحذية عاليا في استقبال الوزيرة الأميركية .

أما حماس، فهاجمت «الموقف الأميركي المنحاز للاحتلال»، واستنكر سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة: «هذا الموقف الأميركي إضافة إلى الدعم المادي المطلق للاحتلال الصهيوني ».

ودعت حماس الأطراف العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الانحياز الأميركي وتطوير الموقف الرسمي لمواجهة هذه التحديات عمليا على الأرض .

وأعلنت حركة فتح في الضفة الغربية إنهاء الانقسام في ذروة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، في مهرجان شعبي كبير، وبحضور ممثلين عن كافة الفصائل والقوى الوطنية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب: «في هذا الوقت الذي يقصف فيه دم الطفل والمرأة والكرامة والمشروع الوطني بطائرات الفانتوم، أصبح هناك استحقاق علينا، وهو الوقوف موحدين في الضفة الغربية وقطاع غزة»، مضيفا: «قررنا إنهاء حالة الانقسام، يوجد قرار فصائلي جامع بدفن الانقسام وإلى الأبد، واليوم نعلن بدء فعاليات برنامج وطني لوأد العدوان الإسرائيلي بقلب رجل واحد والإبقاء على فكرة الدولة الفلسطينية».

وأردف: «نعلن بدء فعاليات وبرنامج وطني لوقف العدوان والتصدي له تحت عنوان، جسد فلسطيني واحد».

واعتبر الرجوب أن من يتحدث عن خلافات بعد الآن هو «خائن». ومضى يقول: «نحن في اتفاق إنهاء الانقسام لنعبر عن طموح الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية التي سنعيد صياغتها بما يتناسب لإشراك حركة حماس والجهاد الإسلامي فيها».

وجاء حديث الرجوب بعد ساعات من دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، لاجتماع فصائلي بحضور حماس، من أجل تعزيز «الوحدة» و«مواجهة مشتركة للتحديات».

غير أن هذا الإعلان عن «إنهاء الانقسام» يظل رمزيا، من دون اتخاذ خطوات عملية على الأرض.

وفي مرات سابقة اتفق الطرفان على إنهاء الانقسام ضمن آليات محددة، برعاية مصرية وقطرية، لكنهما اختلفا عند التطبيق.

وقالت مصادر  إن أبو مازن اتفق خلال اتصالات هاتفية مع زعيم حركة حماس خالد مشعل، على إنهاء الانقسام بعد انتهاء جولة الحرب الحالية. وأبلغ مشعل، مبعوث الرئيس الفلسطيني إلى قطاع غزة، نبيل شعث الذي التقاه في مصر، أنه مستعد للعودة إلى الحوار من أجل المصالحة بعد انتهاء الحرب على غزة. وأبلغ مشعل القيادة المصرية بالأمر. ويعتقد أن تبادر مصر لدعوة الطرفين من أجل الاتفاق على إنهاء الانقسام.

وقال أبو مازن، إن شعبه يرفض الانقسام: «ما يفرض علينا جميعا النهوض بمهمة استعادة وحدتنا الوطنية ووحدة أرضنا ورص صفوفنا لمواجهة العدوان والمضي قدما على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية بالحرية والاستقلال والعودة».

وثمن أبو مازن تصاعد الحراك الشعبي، مؤكدا على ضرورة «تصعيد المقاومة الشعبية السلمية الحضارية التي من شأنها حماية المشروع الوطني».

وقوبلت مواقف عباس، بانتقاد إسرائيلي، وقال محللون إن إسرائيل غير راضية عن موقف الرئيس الفلسطيني الذي قام يدافع عن حماس.

ونقل عن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قوله في اجتماعات للحكومة المصغرة: «عباس إرهابي، وهو عدو لإسرائيل مثل حماس، إنه يقول كلاما خادعا عن السلام، لكنه لا يؤمن به ويقصد إلحاق الأذى بإسرائيل، ويقصد استكمال ما لا تستطيع المنظمات الإرهابية فعله».

وتظاهر آلاف الفلسطينيين، في الضفة الغربية تضامنا مع غزة، وتنديدا بالعملية العسكرية الإسرائيلية في القطاع، وهي مظاهرات يومية متصاعدة. واشتبك متظاهرون مع الجيش الإسرائيلي، في بيت لحم والخليل ورام الله ونابلس وقلقيلية، وأصيب شبان بجروح بعضها خطير.

وتفجرت الاشتباكات الأعنف، في سعير شرق الخليل، وفي قلقيلية، وقرب بيت لحم في دار صلاح، وعلى الحاجز الشمالي للمدينة، وعند سجن عوفر في رام الله.

وقطع الفلسطينيون المتظاهرون طريق «60» على المستوطنين عند رام الله، واشتبكوا معهم، قبل أن يدهس مستوطن الناشط المعروف عبد الله أبو رحمة. وفي المقابل، هاجم مستوطنون، الفلسطينيين العزل في قرية عوريف في نابلس، وأضرموا النار في مسجد القرية. وقال شهود عيان، إن مستوطنين من مستوطنة «ايتسهار»، هم الذين أضرموا النار في مسجد الرباط، ما أدى إلى احتراق جزء منه.

ودانت السلطة حرق المسجد، وقالت: إنه جزء من العدوان الشامل على الفلسطينيين.

ومع دخول الهدنة حيز التنفيذ عند التاسعة من مساء الاربعاء بتوقيت غزة، عمت مسيرات الفرح والابتهاج معظم أنحاء قطاع غزة، وسط اطلاق نار وتكبيرات المواطنين احتفالاً بالنصر على المعتدي الإسرائيلي، رغم الجراح .

وانطلقت المسيرات بعفوية في كافة مناطق غزة وكان يتخللها اطلاق كثيف وتكبير آلاف المواطنين احتفالا بانتصار المقاومة".

وفي تل أبيب، أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي المتطرف بنيامين نتنياهو أن (اسرائيل) والولايات المتحدة اتفقتا على العمل معا لمحاربة ما وصفه تهريب الاسلحة من ايران إلى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

ودعا مجلس الأمن الدولي كلا من إسرائيل والفلسطينيين إلى الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية، مثمناً جهود الرئيس المصري محمد مرسي وآخرين في الوساطة للتوصل إلى الاتفاق.

وعبر المجلس في بيان له عن أسفه للخسائر في الأرواح في صفوف المدنيين الناجمة عن هذا الوضع، داعياً في هذا الصدد إلى زيادة المساعدات لقطاع غزة لإعادة الإعمار وتحسين الوضع الإنساني هناك.


وعلى صعيد آخر قال المراقب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور: إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيصل إلى نيويورك الأسبوع القادم لحضور التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر الحالي على الطلب الفلسطيني للحصول على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة على غرار وضع الفاتيكان.

ورحب الاتحاد الأوروبي بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة، مؤكداً استمرار الجهود للتوصل إلى حل دائم، وقيام دولتين يعيش فيهما الطرفان بأمن وسلام.

وأصدرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بياناً قالت فيه: أرحب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإسرائيل، وأشيد بشكل خاص بالجهود التي بذلتها مصر وكل من التزم بالتوسط بين الأطراف لضمان التوصل إلى وقف إطلاق النار هذا.


وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في جهوده لضمان التوصل إلى حل دائم للوضع الحالي في قطاع غزة، مبرزة أهمية إنهاء كل أشكال العنف وتعزيز الأمن في المنطقة.


من جهته أكد رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي أن الاتحاد ما زال مصمماً على الاستمرار في العمل للمساعدة في تحقيق سلام دائم، معرباً عن أسفه لخسارة أرواح من كلا الطرفين نتيجة اندلاع العنف.

هذا والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير.


وجرى خلال اللقاء بحث وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وتحقيق تهدئة شاملة ومتبادلة توقف شلال الدم النازف في غزة بالإضافة إلى استمرار الاتصالات المكثفة مع جميع الأطراف للحيلولة دون تصعيد العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع وأنه يبذل كافة مساعيه لحماية شعبنا الأعزل في قطاع غزة.