خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يعزيان ملك المغرب في ضحايا المروحية العسكرية .

وزير الثقافة والإعلام السعودي يرأس اجتماع الجمعية العامة لإتحاد الإذاعات الإسلامية .

الحملة الوطنية السعودية لنصرة الشعب السوري توقع اتفاق تعاون مع الأنروا.

توقع بدء عمل المحطات النووية لتوليد الكهرباء فى السعودية فى عام 2020 .

رئيس النمسا يطلق مركز الملك عبد الله العالمى للحوار يوم الاثنين .

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببرقية عزاء للملك محمد السادس عاهل المغرب، إثر نبأ تحطم مروحية عسكرية مغربية في منطقة قلميم في جنوب غربي المملكة المغربية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات .
وأعرب الملك عبد الله باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية له ولأسر الضحايا وللشعب المغربي «الشقيق» عن أحر التعازي وصادق المواساة، داعيا الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن لا يرى الشعب المغربي أي مكروه .
كما أبرق الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي معزيا العاهل المغربي في ضحايا المروحية العسكرية، معربا له ولأسر الضحايا وللشعب المغربي عن بالغ التعازي وصادق المواساة، داعيا الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويجنبه وشعب المغرب كل سوء ومكروه .
                                
في مجال آخر رأس وزيرالثقافة والإعلام رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول الإسلامية الدكتورعبدالعزيز بن محيي الدين خوجة الاجتماع الثاني للجمعية العامة لاتحاد إذاعات الدول الإسلامية بمقر منظمة التعاون الإسلامى بمحافظة جدة.

وبدأ الاجتماع بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى وزير الثقافة والإعلام رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول الإسلامية الدكتورعبدالعزيز بن محيي الدين خوجه كلمة نقل خلالها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مطمئنا الجميع على نجاح العملية التى أجريت لخادم الحرمين الشريفين وتكللت ـ ولله الحمد ـ بالنجاح التام وصحته جيدة .


كما نقل تحيات الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لأعضاء المجلس التنفيذي وأمنياتهما بنجاح أعمالهم.


ورحب في كلمته بأعضاء الجمعية ، راجيًا من الله العلى القدير أن يوفق الجميع للعمل المثمر لما فيه صالح الأمة الإسلامية في مجال العمل الإعلامي المشترك.


وقال :" نجتمع اليوم على مسافة قريبة من مهبط الوحي وأرض الرسالات مكة المكرمة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية خادمة الحرمين الشريفين ومركز إشعاع الهدى للعام جميعاً ".


وأضاف " نجتمع معكم أنتم قادة الإعلام في العالم الإسلامي في وقت يموج فيه العالم الإسلامي بكثير من الاضطرابات والفتن في أكثر من موقع ، ففي فلسطين نشهد هذا الهجوم العدواني المدمر من إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة دون أن يفرق بين امرأة أو رجل أو طفل ، وفي سوريا نتابع كل يوم هذه المآسي التي تدور وتطحن برحاها الشعب السوري الشقيق الأبي ، وفي ميانمار نرى مآسي المسلمين واضطهادهم ، فالعالم حولنا وداخلنا في اضطراب ، وللإعلام مسؤولية كبيرة ودور مهم لمعالجة ومواجهة هذه التحديات بالطريقة المهنية المناسبة خاصة ونحن نعيش في عصر ثورة المعلومات والتقنية الحديثة والاتصالات ونشهد هذا التطور الكبير في الإعلام الجديد بوسائله المختلفة " .

ومضى يقول " فكيف نستطيع نحن قادة الإعلام في عالمنا الإسلامي أن نُسخر كل هذه الأدوات لندافع بها عن أنفسنا ؟ ولكي نُظهر الوجه المشرق لنا ونقشع كثيراً من الغبار الظالم على إسلامنا وعلى الافتراءات الموجهة إليه. وكأن كل مسلم أصبح في دائرة الاتهام والشكوك. كيف نتحول نحن كإعلاميين عن الدفاع عن أنفسنا؟ إلى أن نكون الصورة الحقيقية بدون ضعف وتهاون أو خذلان لإسلامنا العظيم وقيمنا الكبيرة. إن علينا أيها الأخوة مسؤولية كبيرة وإن اتحاد الإذاعات الإسلامية اليوم ينظر إليكم بأمل كبير " .

وقال: إن المنجزات لهذا الاتحاد أو الخطط المستقبلية سنقدمها لكم في جدول أعمالنا هذا اليوم سواء عن طريق المدير العام لما تم من آخر اجتماع للجمعية العمومية أو ما تم في المجلس التنفيذي أمس من جدول أعمال المطروح أمامكم .


وأزجى شكره وتقديره للمجلس التنفيذي على ما أسهم به من أفكار وطرح للنهوض بالإتحاد خلال اجتماعات الأمس . كما شكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البرفسور أكمل الدين إحسان أوغلو وفريقه على ما قدموه من تسهيلات لهذا الاجتماع . متمنياً للاجتماع النجاح والتوفيق لما فيه خدمة ديننا وأهدافنا المشتركة .


بعد ذلك بدأت مناقشة جدول الأعمال حيث قدم المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية محمدو ولد بوك عرضا شاملا للتوصيات التى اتخذها الاجتماع الأول للمجلس التنفيذى لاتحاد إذاعات الدول الإسلامية الذى عقد بمقر منظمة التعاون الإسلامي بجدة ، مشيرًا إلى الخطط التى سينفذها الاتحاد خلال السنتين القادمتين بمشيئة الله.

عقب ذلك شُكل أعضاء المجلس التنفيذي واللجان الدائمة في الاتحاد.
وقد أعربت الجمعية العامة لاتحاد الإذاعات الإسلامية من جهتها عن إدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي الإجرامي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، والذي أدى إلى وقوع مئات المدنيين من الشهداء والجرحى ، معظمهم من الأطفال والنساء.


وعدت الجمعية العامة في بيان صادر عن الاجتماع استهداف الغارات الإسرائيلية بشكل متعمد للصحفيين ومراكز الإعلام في قطاع غزة ، والتي نتج عنها استشهاد 4 صحفيين ووقوع أضرار بالغة في المكاتب الإعلامية ، يشكل حلقة من سلسة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الصحفيين وحرية التعبير عن الرأي ، تضاف إلى جرائم العدوان الإسرائيلي التي تهدف إلى طمس الحقيقة وإخفاء آثار العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني.


وأكدت الجمعية أن هذه الجرائم الصهيونية البشعة ، التي تنتهك القانون الدولي الإنساني ، والقانون الدولي لحقوق الإنسان ، واتفاقية جنيف الرابعة ، يجب أن لا تمر دون معاقبة مرتكبيها وتقديمهم إلى المحاكم الدولية.


ودعت وسائل الإعلام في العالم الإسلامي ، لتغطية العدوان الإسرائيلي الهمجي على نطاق واسع ، ومتابعة وتوثيق الجرائم والمجازرالتي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.


وأكدت الجمعية العامة دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، ولمقاومته للاحتلال الغاشم ، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته للجم هذه الجرائم غير الإنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم ، الذي يحفل تاريخه بمثل هذه الجرائم البشعة.

فى لندن اختتمت بمقر المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة البريطانية حلقة دراسية حول دور الكفاءات الإعلامية المسلمة في معالجة الصور النمطية عن الإسلام في الإعلام الغربي التي نظمتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي واستمرت يوماً واحداً.

وأصدر المشاركون عدداً من التوصيات أكدوا فيها على أهمية برنامج الإيسيسكو لتدريب الإعلاميين المسلمين في الغرب ومشروع المنهاج الدراسي حول معالجة الصور النمطية عن الإسلام في وسائل الإعلام إضافة إلى أهمية استثمار جهود المؤسسات الجامعية والعلمية البريطانية التي ترتبط بدراسة صورة الإسلام والمسلمين في الإعلام البريطاني عامة في معالجة الكثير من الصور النمطية المغلوطة حول الإسلام والرد على حملات التشويه بآليات البحث العلمي ودعو الإيسيسكو إلى تنظيم دورات تدريسية لفائدة الإعلاميين المسلمين في بريطانيا بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي في لندن وبالتنسيق مع جمعية انقيج.

كما أكدت التوصيات على ضرورة استثمار الخبرات والكفاءات الإسلامية الإعلامية في بريطانيا من أجل تنفيذ برنامج الإيسيسكو لتدريب الإعلاميين والمنهاج الدراسي حول معالجة الصور النمطية حول الإسلام وحاجة الإعلاميين المسلمين في بريطانيا إلى تطوير وتعزيز ثقافتهم القانونية ذات الصلة بمجال الإعلام وحقوق الإنسان بما يسمح لهم بالدفاع عن هويتهم وثقافتهم الإسلامية في إطار القوانين والمعاهدات الدولية المتعارف عليها.


ودعا المشاركون الإيسيسكو إلى بحث سبل التعاون مع المؤسسات المهتمة بظاهرة العداء ضد الإسلام والصور النمطية عن الإسلام في الإعلام البريطاني استنادا على قيم حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.


ولفتت التوصيات إلى أهمية تعزيز الآليات التنظيمية من جمعيات ومؤسسات وغيرها الكفيلة بتوجيه الجهود وتنسيق العمل الإعلامي الإسلامي في بريطانيا من أجل استثمار العلاقات العامة والحضور الايجابي للإعلاميين في الملتقيات الدولية والتعامل المهني مع الأحداث والسلوكيات المسيئة لصورة الإسلام والمسلمين.

وطالب المشاركون بتأسيس بنك معلومات لتوثيق مختلف البرامج الإعلامية التلفزيونية والرقمية التي تتناول قضايا الإسلام والمسلمين في بريطانيا وحث الجهات الرسمية ورجال الأعمال المسلمين في بريطانيا والدول الغربية على الاستثمار في الجانب الإعلامي وتملك الصحف وقنوات التلفزيون العاملة للنفاذ إلى الرأي العام الغربي والتأثير فيه.

ووجه المشاركون الشكر لمدير المركز الثقافي الإسلامي وكافة العاملين معه على جهودهم وحسن تعاونهم مع الإيسيسكو في توفير عناصر النجاح للحلقة الدراسية وتحقيق أهدافها النبيلة.


كما وجه المشاركون أيضا الشكر لمعالي المدير العام للإيسيسكو الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري على عنايته واهتمامه بالجاليات والأقليات المسلمة في الخارج منوهين بالجهود المتميزة التي تقوم بها الإيسيسكو في مجال النهوض بالعمل الثقافي الإسلامي في الخارج والاستفادة من الكفاءات المسلمة في الغرب.


وكانت الحلقة الدراسية قد بدأت بكلمة لمدير المركز الدكتور أحمد الدبيان أكد فيها أن موضوع الحلقة الدراسية مهم وفي غاية الحساسية مشيرا إلى الدعاية السلبية في وسائل الإعلام الغربية والبريطانية عن الإسلام والمسلمين.


وأشار الدكتور الدبيان إلى خطورة ترسخ الفهم السلبي عن الإسلام والمسلمين في العقلية الغربية من خلال ما تقدمه وتكرره وسائل الإعلام الغربية مؤكدا أن هذا الوضع سيؤثر على الأجيال القادمة والعلاقات المستقبلية بين المسلمين وغير المسلمين.


وأوضح أن الحلقة الدراسية تستهدف إيجاد آلية للعمل المشترك بين الخبراء في مجال الإعلام ومنظمة الإيسيسكو.


وألقى ممثل الإيسيسكو الدكتور المحجوب بنسعيد من جانبه كلمة مماثلة أبرز فيها جهود الإيسيسكو ومبادراتها في مجالات الإعلام والصور النمطية وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالإسلام والمسلمين.


كما أكد على أهمية موضوع الحلقة الدراسية والاهتمام الواسع الذي تحظى به بعد أن انتقل تأثير المواد الإعلامية السلبية من البيئة الأكاديمية إلى الانسان العادي مشيرا إلى ضرورة التعامل مع المواد السلبية عن الإسلام والمسلمين بطريقة منظمة وبمنهج واضح.

وتناولت الجلسة الأولى الصور النمطية عن الإسلام في الإعلام البريطاني: أسبابها وأبعادها ودور الكفاءات المسلمة في تصحيحها ورأسها صاحب السمو الأمير بدر بن سعود بن محمد الحاصل على الدكتوراه في الإعلام من كلية غولد سميت في جامعة لندن حيث أبرز في كلمته أهمية تصحيح الصور النمطية عن الإسلام بعيدا عن الانفعال والتشنج فيما تناول ممثل منظمة انقيج الأستاذ سفيان اسماعيل تجربة المنظمة في رصد ومتابعة ما ينشر في الإعلام البريطاني عن الإسلام والمسلمين وطريقة التعامل مع هذه المواد.

وحملت الجلسة الثانية عنوان دور الصحافة المكتوبة والمرئية في معالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين ورئسها الدكتور المحجوب بنسعيد وشارك فيها الخبير الدولي في الصحافة المكتوبة الدكتور عبدالوهاب الرامي ومدير قناة الإسلام الأستاذ محمد علي والصحافي في جريدة الشرق الأوسط الأستاذ إمام إمام.


وجاءت الجلسة الثالثة تحت عنوان المقاربة القانونية لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام ورأس الجلسة الأستاذ إمام إمام وتحدث فيها الخبير الدولي في قانون الإعلام الدكتور علي كريمي وأمين جمعية الحقوقيين العرب والمسلمين في أوروبا الأستاذ عمر الزاهري الإدريسي.


وحملت الجلسة الرابعة والأخيرة عنوان متطلبات وآليات تعزيز التعاون بين الإعلاميين المسلمين ونظرائهم في بريطانيا للحد من الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام.

ورأس الجلسة الأستاذ فؤاد النهدي من مجلة كيو نيوز وشارك فيها الأستاذ أحمد وارسي من جريدة مسلم نيوز.

وفي إطار التوجيهات السامية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وجّه الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، بتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة للاجئين الفلسطينيين المتضررين في سوريا ومن نزح منهم إلى لبنان والأردن للتخفيف من معاناتهم وما يتعرضون له في ظل الأزمة الحالية، بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بتكلفة إجمالية قدرها (7.500.000) سبعة ملايين وخمسمائة ألف ريال.

وتنفيذا لتوجيه وزير الداخلية الكريم وقعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بالعاصمة الأردنية عمان، اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ الـمشروع الذي يهدف إلى توفير الإحتياجات الغذائية العاجلة للاجئين الفلسطينيين المتواجدين داخل سوريا، واللاجئين الفلسطينين الذين نزحوا إلى لبنان والاردن، في اطار عمل مشترك بين الحملة الوطنية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا).


ويأتي هذا المشروع تواصلاً للجهود الإنسانية التي تقدّمها اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، وحملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة على كافة الأصعدة سواءً الإغاثية أو التعليمية أو الصحية أو الإيوائية والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية أكثر من مليار ريال.


مما يذكر أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا قدمت منذ تأسيسها مطلع شهر رمضان 1433هـ وحتى نهاية شهر ذو الحجة 1433هـ، أكثر من 25 برنامجاً إغاثياً ومشروعاً إنسانياً في مواقع تجمعات اللاجئين السوريين في كل من الأردن وتركيا ولبنان بتكلفة تجاوزت (221.000.000) مائتين وواحد وعشرين مليون ريال.

فى جدة توقع نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور خالد السليمان أن تكون بداية عمل المحطات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية بالمملكة مع حلول عام 2020م , مرجعاً ذلك إلى أن إنشاء المحطات النووية يستغرق من 9 إلى 11 سنة , مع الاعتماد على الجدوى الاقتصادية والظروف المحلية فيما يتعلق بالطلب على الكهرباء والمياه المحلاة .


وأكد الدكتور السليمان في تصريح صحفي على هامش أعمال المؤتمر الدولي الأول للبيئة الذي تستضيفه مدينة ينبع الصناعية أنه سيتم تنفيذ مشاريع الطاقة النووية بعد إقرار الخطة الوطنية مع بداية العام القادم 2013م وستكون أولى المشاريع المتخصصة في الطاقة الشمسية وستستغرق من 18 شهر إلى 24 شهراً,مبيناً أنه سيتم بعد 24 شهرا تشغيل أولى محطات الطاقة الشمسية , مع وجود عدد من محطات الطاقة الشمسية التي ستدخل الخدمة سنوياً ابتداءً من العام القادم وحتى 2020 م .


وقال //إن الطاقة الشمسية ستوفر أكثر من 20% من احتياج المملكة من الكهرباء بعد 20 عاما من الآن//، لافتاً النظر إلى أن المصادر الأخرى البديلة مثل الرياح والطاقة الحرارية الجوف أرضية والذرية ستعمل على الإسهام بما يصل إلى 50% من احتياج المملكة من الكهرباء بحلول عام 2032م.


وأوضح أن المملكة ستستهدف بحلول 2032 م نحو 41 جيجا وات وأن هذا التوجه مبني على وجوب كونه اقتصادياً وموفرا للوقود الأحفوري وبناء قطاع اقتصادي واعد ومستدام.

وقال نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية //إن المدينة ستنفذ "الإستراتيجية" الخاصة بها التي تتضمن تحقيق أهدافها والجدول الزمني والعوائد في كل عام//، مشيراً إلى أن المملكة ستوفر ما بين 360 إلى 520 ألف برميل يومياً من خلال تنفيذ خطتها نحو الطاقة الشمسية بحلول 2032م.

ولفت إلى أن المملكة مقدمة على استخدام الطاقة النووية والمتجددة كجزء من مزيج الطاقة الوطنية في الفترة القادمة ,مبينا أنه خلال العامين الماضيين جرى التشاور مع الأطراف المحلية من خلال دراسات محلية ودولية تعمل على محاولة الوصول إلى ما هي نسبة مساهمة كل من الطاقة النووية والمتجددة خلال العشرة والعشرين سنة القادمة وما بعدها , وأنه خلال العشرين سنة القادمة سيستهدف توليد 50 % من الكهرباء من الطاقة النووية والمتجددة , وستكون ضمن مزيج الطاقة المحلية .


وأبان الدكتور السليمان أن الطاقة الشمسية مقسمة إلى طاقة شمسية كهروضوئية وطاقة شمسية حرارية وأنه سيتم العمل في مجال الطاقة الكهروضوئية لتوفير 16 جيجاوات وفي الطاقة الحرارية 25 جيجاوات,موضحاً أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة قادرة على استهداف توطين 80% من سلسلة القيمة المضافة للطاقة الشمسية وأن ما هو موجود بالمملكة من تحركات نحو الطاقة بكافة فئاتها هي مبادرات جريئة صممت لاختبار الظروف الجوية والتقنيات وتوطينها وتطويعها لأجواء المملكة.


وكشف خبراء ومتحدثون في المؤتمر الدولي الأول للبيئة أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة تعتزم بناء 17 مفاعلا نوويا بحلول العام 2030 بتكلفة قد تتجاوز 100 مليار دولار لمواكبة الطلب على الكهرباء وتعزيز طاقة التوليد المحلية باستخدام المفاعلات النووية.



وتعمل المملكة العربية السعودية على تطوير مصادر للطاقة البديلة كالطاقة الذرية والرياح والشمسية والحرارية الجوفية لتنويع استثماراتها في مجال الطاقة في ظل الطلب المتزايد على الطاقة بنسبة 6 إلى 8 % سنويا.

وفى الرياض افتتح نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد بن أمين الجفري، أعمال الاجتماع الخامس للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بمقر مجلس الشورى في الرياض.

وقد رحب نائب رئيس المجلس في كلمة له خلال افتتاح أعمال الاجتماع بأعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، والوفود المرافقة لهم، ونقل لهم تحيات رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.


ورفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود، على نجاح العملية الجراحية التي أجريت له سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية وأن يحفظه من كل مكروه.


وقال الدكتور الجفري : إن التعاون البرلماني الخليجي المشترك يخطو خطوات واثقة نحو مزيد من التواصل والتوافق الذي يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة ومواكبة التطلعات التي يسعى لها خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قاده دول مجلس التعاون الخليجي لما فيه خير شعوب دول المجلس.


وأوضح أن الاجتماع السنوي الذي يعقده رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمه الذي يسبق اجتماع قادة دول مجلس التعاون  أصبح فرصة كبيرة لتوحيد الرؤى وتعزيز فرص التعاون بينالبرلمانات الخليجية.


وأعرب نائب رئيس مجلس الشورى في ختام كلمته عن أمله في أن يسهم هذا الاجتماع في رسم مزيد من الخطى الواضحة نحو تناغم العمل البرلماني الخليجي المشترك وتعزيز أهدافه بالوصول إلى أعلى مستويات التعاون والتكامل.

من جانبه رحب أمين عام مجلس الشورى الدكتور محمد بن عبد الله آل عمرو، في كلمه مماثلة بأعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يعد لبنه جديدة في بناء البيت الخليجي المشترك ونحو مزيد من التعاون والتكامل.

وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا الاجتماع في الوصول إلى مرحلة الاتحاد بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق طموحات مواطني دول مجلس التعاون الخليجي نحو آفاق أوسع وأرحب من النماء والتطور والتمكين والقوة.



حضر حفل الافتتاح مساعد رئيس المجلس الدكتور فهاد بن معتاد الحمد، والأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي للشؤون القانونية الأستاذ حمد بن راشد المري، وأعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية.

الجدير بالذكر أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن الاطلاع على تقرير زيارة وفد المجالس التشريعية الخليجية برئاسة رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ إلى البرلمان الأوروبي التي تمت خلال الفترة 3-4 من شهر ذي القعدة1433هـ، الموافق 19-20 سبتمبر2012م.


وسيبحث الاجتماع المذكرة المقدمة من مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية بشأن التنسيق مع المجالس التشريعية والأمانة العامة في دول مجلس التعاون لوضع آليات تنفيذ واضحة ومحددة لتفعيل الاختصاصات غير المفعلة والمنصوص عليها بالمادة الثالثة من القواعد التنظيمية للاجتماع الدوري لرؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون الخليجي.


كما سيبحث المجتمعون مذكرة مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية بشأن مقترح تعديل الفقرة(3) من المادة الثامنة من القواعد التنظيمية لعمل لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية.


كما سينظر المجتمعون في المذكرة المقدمة من المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تقويم مسيرة الاجتماع الدوري لرؤساء المجالس التشريعية ولجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، ومذكرة أخرى لإنشاء شبكة معلوماتية برلمانية خليجية، ومذكرة مجلسي الشورى والنواب بمملكة البحرين بشأن تنسيق السياسة الإعلامية الخارجية للمجالس التشريعية،وتقوية العلاقات مع المنظمات الحقوقية.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع مذكرة مجلس النواب بمملكة البحرين بشأن البيان الصادر من البرلمان الأوروبي مؤخراً تجاه بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمتعلق بانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان، ومذكرة المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تفعيل اختصاصات لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية في إطار قواعدها التنظيمية الخاصة بمجال العلاقات الخارجية، إضافة إلى مذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن مقترحات الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، ومذكرة مجلس النواب بمملكة البحرين بشأن تفعيل تبادل الزيارات المقترحة لأعضاء المجالس الخليجية لبعضها البعض للاستفادة من الخبرات والاطلاع على التجارب لهذه المجالس.

إلى ذلك ستطرح الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الاجتماع مذكرة بشأن إنجاز البرلمان الخليجي المقترح من قبل المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومذكرة أخرى بشان المشاركة في لجنة التنسيق البرلماني.


كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع بحث مذكرة مجلس الشورى بسلطنة عمان بشأن إنشاء مجموعة صداقة برلمانية خليجية مشتركة، وإنشاء مجموعات برلمانية خليجية تخصصية.

في مجال آخر أكد أصحاب الأعمال اليونانيون يمثلون كبرى الشركات المتخصصة في المواصلات والنقل والإسكان رغبتهم في رفع التبادل التجاري مع المملكة ,وذلك خلال زيارة الوفد المشكل من 36 شخصاً برئاسة أمين عام الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية رشاد مبجر للغرفة التجارية الصناعية بجدة .

ونوه رئيس الوفد اليوناني خلال الزيارة بعزم أصحاب الأعمال اليونانيين على إقامة شراكات اقتصادية استثمارية مع أصحاب الأعمال السعوديين في مجالات الأثاث والمفارش وتجار الجملة والاستيراد والتصدير والمصارف الإسلامية وصناديق الاستثمار والحديد والمعادن والطاقة والاسمنت ومستلزمات المكاتب والشركات والمنسوجات والأقمشة والجلود والمواد الغذائية والمطاعم والفنادق والبناء والتشييد والسياحة ,مشيراً أن التبادل التجاري بين البلدين لا يعكس عمق العلاقات التاريخية والسياسية ,مؤكداً أهمية إحداث سياسة تسويقية واضحة تستند أساساً على القدرة التنافسية في سعر المنتج وجودته وليس على عامل الربح الآني ,وأن طموح جمهورية اليونان قائم في زيادة حجم التبادل التجاري مع المملكة الذي وصل إلى 9,2 مليار ريال العام الماضي .


من جانبه استعرض نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة مازن بن محمد بترجي المميزات والقدرات والفرص الاستثمارية الكبيرة التي يتميز بها الاقتصاد السعودي واصفاً العلاقات المميزة بين المملكة واليونان بالأرضية القوية التي تؤهل لمزيد من التعاون التجاري والاقتصادي , مبدياً في ذات السياق رغبة أصحاب الأعمال السعوديين الأكيدة في الاستفادة من الفرص الاستثمارية في اليونان نظراً للسمعة الجيدة التي تتمتع بها المنتجات اليونانية لدى الأسواق العربية .


وأعرب عن شكره لزيارة الوفد اليوناني لغرفة جدة التي تعد خطوة موفقة لمزيد من التعاون بين أصحاب الأعمال في البلدين في ظل ما طرحه الوفد من الفرص الاستثمارية , وكذلك بحث أوجه التعاون المشترك في المجالات التجارية والصناعية والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والعمل على إيجاد مزيد من الفرص للشركات اليونانية في السوق السعودية .


من جانبه استعرض قنصل عام جمهورية اليونان بجدة خرونيس بوليخرونيو ما تقدمه الحكومة اليونانية لجذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية , حيث قامت بتعديل قانون الاستثمار الذي يُعنى بالمستثمرين وضمان حقوقهم كافة , مبيناً أن الاستثمارات السعودية وما يتمتع به اقتصاد اليونان من مميزات يمكن أن يؤدي دوراً كبيراً في خروج اليونان من أزمته الاقتصادية مشيراً في هذا الإطار إلى المميزات والقدرات والفرص الاستثمارية الكبيرة التي يتميز به الاقتصاد السعودي.

وثمن مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني الدور الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تجاه لبنان وشعبه ووحدة أبنائه وحرصها على وحدته الوطنية منوها بالعلاقات الأخوية التي تربطه بالمملكة وقيادتها الحكيمة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه بسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري في بيروت .


واطَّلع السفير عسيري من المفتي قباني على الدور الذي يقوم به لتعزيز وحدة الصف اللبناني في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

في سياق آخر يفتتح يوم الاثنين القادم بالعاصمة النمساوية فيينا مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بحضور الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ووزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبيندلغر ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارثيا مارجاللو، كما يحضر حفل الافتتتاح عدد من الشخصيات الدولية وحوالي 600 شخصية من المثقفين والمفكرين والإعلاميين والكتاب وممثلي الأديان والثقافات من مختلف أنحاء العالم.
ويحظى الحوار الحضاري بين أتباع الأديان والثقافات باهتمامات القادة والمفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية بوصفه مطلبا ملحا في عالم تسوده الصراعات والشقاق والحروب وكون الحوار يشكل الحل الأنسب لكل هذه الأزمات، وإذا كان العالم يبحث في هذا العصر عن جسور للحوار واستبدال لغة الصراع والصدام بخطاب عالمي للتعايش السلمي بين بني البشر، فإن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تضرب بسهم وافر في هذا الاتجاه منذ إطلاقه لمبادرته الشهيرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وهي المبادرة التي سارع العالم بقادته ومؤسساته ومفكريه إلى الترحيب بها ودعمها لأنها تلبي تطلعات الإنسان المعاصر في التعايش السلمي المشترك بين شعوب العالم، واحترام المقدس والرموز الدينية والالتفاف حول المتفق عليه بين الناس جميعا.
إن المركز الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين يعد وسيلة عملية ناجحة لتحقيق التفاهم والتعايش السلمي المشترك بين شعوب العالم، ومراعاة مشاعر الشعوب بكل فئاتهم وتوجهاتهم وعاداتهم وثقافاتهم. وقد حظي المركز باهتمام عالمي على المستوى الرسمي والإعلامي، وبالأخص في النمسا وأسبانيا الشريكين الاستراتيجيين في المركز.
وكان مجلس الوزراء قد وافق في جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في شوال 1432ه، على تفويض وزير الخارجية أو من ينيبه للتباحث مع الجانب الإسباني والنمساوي والدول الأخرى والمنظمات الدولية التي تقتضي المصلحة التباحث معها في شأن مشروع اتفاقية تأسيس مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والتوقيع عليها. وبالفعل قام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بالتوقيع على اتفاقية إنشاء المركز بالعاصمة النمساوية فيينا في 15 ذي القعدة 1432ه الموافق 13 أكتوبر 2011م. وذلك في حفل كبير في قاعة الاحتفالات بقصر متحف ألبرتينا في فيينا بحضور نائب المستشار وزير الشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا الدكتور ميخائيل شبيندلغر، ووزيرة الخارجية والتعاون لمملكة أسبانيا ترينيداد خمينيس غارسيا – هريريا، ورئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان في الفاتيكان.وممثلي المؤسسات والجاليات الدينية.
ويشكل مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، الذي وافق البرلمان النمساوي على بنائه بتمويل المملكة، وسيلة عملية ناجحة لتحقيق التفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب، ويهدف إلى الدعوة إلى منهج مسؤول لتكريس البعد الديني والروحي للأفراد والمجتمعات.
ووفق نص الاتفاق يتخذ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار من مدينة فيينا مقرا له ويتمتع بشخصية قانونية دولية، وله الحق في التعاقد والتمتع بكافة الميزات والضوابط التشريعية التي يخولها القانون، كما بإمكانه اتخاذ الإجراءات التي يراها مهمة في إطار ممارسة أنشطته وتأدية رسالته.
وحدد الاتفاق أهداف المركز بدعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتعزيز التفاهم والاحترام والتعاون بين الشعوب، وحفز العدالة والسلام والمصالحة ومواجهة تبرير العنف والصراعات بغطاء الديانات.
ويترأس مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمّر ويضم المجلس هيئة إدارية مكونة من 9 أشخاص تمثل الأديان السماوية والمعتقدات الرئيسة في العالم، كما تتضمن الوثيقة التأسيسية إشارة إلى إرساء منتدى استشاري للمركز مكون من مئة شخصية من أتباع الديانات الرئيسة في العالم، وإرساء أمانة عامة تتابع الأنشطة اليومية للمركز وتتخذ من فيينا مقرا لها.
وقد أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عند توقيع اتفاقية إنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، أن اتفاقية إنشاء المركز تستند على أهداف ميثاق الأمم المتحدة وعلى الإعلان العالمي لمؤتمر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المنعقد في 18 يوليو 2008م وعلى قرار الأمم المتحدة حول تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون من أجل السلام بين أتباع الأديان والثقافات المنعقد في 13 نوفمبر 2008م. وقال إن المركز يهدف إلى تعزيز العدالة والسلام والتصالح والتصدي لإساءة استخدام الدين من أجل تبرير القمع والعنف والصراع وتعزيز الاحترام والمحافظة على الطابع المقدس لجميع الأماكن المقدسة والرموز الدينية ومواجهة التحديات المعاصرة للمجتمع والحفاظ على البيئة والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية والتعليم الأخلاقي والديني والتخفيف من آثار الفقر.
وأشار إلى أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات سيكون منتدى لممثلي الديانات الرئيسة في العالم والمؤسسات الدينية والحضارية والخبراء الدينيين والتعاون مع منظمات الحوار بين الأديان والحضارات، مؤكداً أن العالم الذي تعاني فيه البشرية من انقسامات وصراعات ناتجة غالباً عن سوء الفهم بحاجة ملحة إلى مؤسسة وسيطة مثل مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الديانات والثقافات.
كما أشاد نائب المستشار ووزير الشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا ميخائيل شبندلغر بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ودوره الرائد على الصعيد العالمي لدعم الحوار بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات. وقال: إنه لشرف كبير لفيينا أن تحتضن المركز، مضيفاً أن النمسا تتعهد بتقديم كافة أنواع الدعم المادي والسياسي والأخلاقي للإسهام في نجاح عمل المركز.
مؤكدا أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لا يركز على ديانات أو معتقدات محددة وإنما هو كما أراد صاحب الفكرة الأولى لإرسائه خادم الحرمين الشريفين لخدمة البشرية كافة ولحفز التقارب ونبذ الخلافات وتقريب وجهات النظر وتعزيز المصالحة.
وثمنت وزارة الخارجية النمساوية في بيان صحفي لها إقامة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات في العاصمة فيينا، معربة عن تقديرها الكامل والعميق لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا.
وأكد بيان الوزارة أن إنشاء المركز يعد حجر الزاوية في توفير منصة مستمرة ومستقرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وقال البيان «إن الإعداد والإنشاء للمركز جرى بشكل ممتاز ونحن واثقون من أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي للحوار سيحقق أهدافه النبيلة، وبالتالي فإن الحوار بين أتباع الأديان سيزدهر لأن هذه هي مهمة ومسؤولية المركز ».
وأكدت وزيرة خارجية أسبانيا ترينيداد خمنمينس، من جهتها، أن مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان يعد ثمرة جهود جبارة بذلها خادم الحرمين الشريفين وتمت بالتنسيق مع إسبانيا منذ عام 2008م، معتبرة المركز بمثابة عمل يصب في نفس توجهات سياسة أسبانيا الخارجية.
وقالت إن خادم الحرمين الشريفين دعا بوضوح إلى جعل الحوار أداة فعالة لحل الخلافات وان إنشاء المركز يعد فرصة ثمينة لكافة مكونات المجتمع الروحية والدينية والثقافية لتعزيز التقارب بينها واعتبار انه لا بديل عن حوار مفتوح بين الحضارات.
وتمنت الوزيرة الاسبانية أن يكون القرن الواحد والعشرين قرن الحوار الديني والروحي.
وأكد سفير جمهورية النمسا لدى المملكة السيد جوهانيف ويمر أن شراكة النمسا في مركز الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات، محل فخر لفيينا، فهو جسر للحوار، يسلط الضوء على العلاقات المتميزة بين السعودية والنمسا، ويجسد العلاقات التاريخية ويرسخها مستقبلا.
مشيرا الي أن الدول الثلاث المؤسسة للمركز "السعودية والنمسا وإسبانيا هي دول تمثل ثقلا سياسيا، على مستوى المنظمات الدولية.
وقال ولمر ان اختيار النمسا دولة مضيفة لمركز الملك عبدالله للحوار شرف كبير، ومؤشر على نجاحها في تعزيز الحوار بين الأديان، علاوة على أن فيينا سوف تسخر كل إمكانياتها كمركز للدبلوماسية الدولية لدعم المركز، فالمركز يلعب دورا كبيرا في التواصل بين ممثلي وخبراء كبرى المؤسسات الدينية والعقائدية والثقافية في العالم، وسيعزز التفاهم في تعزيز الاحترام المتبادل ومحاربة التعصب والتمييز العنصري ودعم جهود حل النزاعات.
إلى هذا من المقرر أن يفتتح رئيس جمهورية النمسا الدكتور هاينس فيشر الاثنين المقبل، مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بالعاصمة النمساوية فيينا، وبحضور الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، والمستشار فيرنر فايمن رئيس وزراء جمهورية النمسا، والسيد، ميخائيل شيبندلاجر نائب رئيس وزراء النمسا وزير الخارجية، والسيد خوسيه مانويل جارثيا مارجاللو، وزير خارجية مملكة إسبانيا وفضيلة الدكتور أحمد محمد الطيب شيخ الجامع الأزهر الشريف، وأمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، ووزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وعدد كبير من الشخصيات الدولية وبحضور أكثر من 600 شخصية من أتباع الأديان والثقافات من مختلف دول العالم.
وبهذه المناسبة صرح الاستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بأن تأسيس المركز يأتي تتويجا للمبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتعززت في عدد من المؤتمرات واللقاءات في مكة المكرمة ومدريد ونيويورك وجنيف وفيينا، وأثمرت عن تأسيس المركز من خلال مجلس الأطراف الذي يضم كلا من المملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا وجمهورية النمسا، إضافة إلى وجود الفاتيكان كعضو مراقب بالمركز، ويشارك في مجلس إدارة المركز نخبة من ممثلي الأديان والثقافات الرئيسية في العالم.
وأضاف ابن معمر ان جهود المبادرة والدعم الذي حظي بها المركز منذ أن كان فكرة إلى أن اصبح مؤسسة دولية هي نتاج لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واستشرافه للمشهد العالمي الذي يموج بالكثير من المشاكل والأزمات بسبب سوء فهم الاختلافات والتباين بين أتباع الأديان والثقافات. وتأكيدا لرؤيته يعمل المركز من خلال خطاب إنساني عالمي يقوم على الحوار والتسامح، وتقريب وجهات النظر وإزالة سوء الفهم ونبذ مظاهر الخلاف والعداء والكراهية بين أتباع الأديان والثقافات.


واختتم تصريحه بأن المركز يسعى ضمن أهدافه الاستراتيجية إلى نشر وتطوير المعرفة في مجال الحوار، وإرساء وتعزيز احترام الاختلاف، إضافة إلى بناء جسور للتواصل بين أتباع الاديان والثقافات بما يعزز القواسم المشتركة فيما بينهم ويوحد المواقف تجاه المشاكل التي تواجه المجتمعات الإنسانية من الفقر والجريمة والإرهاب والأمراض والأوبئة وغيرها من المهددات في بناء الأسرة والمجتمع لدى كل شعوب العالم.