الرئيس محمود عباس يؤكد وجود خطة لدى إسرائيل لضرب المشروع الوطني الفلسطيني.

الرئيس المصري : لن نترك غزة وحدها .

رئيس وزراء مصر زار غزة وسط الغارات وطالب الفصائل بالتوحد .

عودة السفير المصري لدى إسرائيل إلى القاهرة .

سفير مصر : لسنا وسيطاً بل نقف إلى جانب الفلسطينيين.

دعوات عربية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في العدوان على غزة .

جيش إسرائيل يكثف دورياته بمحاذاة الشريط الحدودي مع لبنان.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن "إسرائيل لديها مخططا لضرب المشروع الوطني الفلسطيني والقضاء عليه".

وأضاف في كلمة أمام اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله : إن كل ما تفعله إسرائيل يهدف إلى عرقلة مساعينا للذهاب إلى الأمم المتحدة .. ذاهبون إلى الأمم المتحدة في 29 الجاري، للتصويت وليس لنقدم الطلب، ولن يثنينا عن ذلك شيء مهما كانت الظروف".


وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في غزة، إلى جانب استمرار الاستيطان كلها عناوين واحدة، تعبر عن رفض إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني.


وأوضح الرئيس عباس أنه على إسرائيل أن تفهم أنه بدون السلام لا يمكن أن يتمتع أحد بالأمن، وعليها أن تعمل على وقف شلالات الدم.

                                         
ولفت النظر إلى أنه أجرى اتصالات مع كل الجهات العربية والإقليمية والدولية، وحذر من إقدام إسرائيل على ارتكاب مجازر بحق الشعب الفلسطيني.

وأدانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق الفلسطينيين في القطاع.

ودعت المنظمة في بيان المجتمع الدولي لإدانة العدوان الإسرائيلي والقيام بواجباته واتخاذ الخطوات الجدية لردع العدوان وإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف عدوانها المتواصل على الفلسطينيين وإلزامها بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا له بعقد جلسة طارئة للاتحاد البرلماني العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة, مستنكرا في الوقت نفسه العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر على قطاع غزة.

ودعا رئيس المجلس سليم الزعنون في تصريح صحفي أبناء الشعب الفلسطيني وجميع فصائله وقواه إلى التلاحم والوحدة في وجه هذا العدوان الآثم, مضيفًا "إن الدماء الزكية التي تسيل ليل نهار تنادينا جميعا لاغتنام هذه الفرصة لاستعادة الوحدة الوطنية للتصدي بكل الطاقات ومقاومة الأعمال الإرهابية".


وطالب المجلس الوطني الاتحاد البرلماني الدولي والجمعية البرلمانية الأوروبية والاتحادات البرلمانية الإفريقية وبرلمانات أمريكا اللاتينية التضامن مع الشعب الفلسطيني وإدانة هذه المجازر والضغط على إسرائيل للكف عن جرائمها وعدوانها بحق الشعب الفلسطيني.


وناشد المجتمع الدولي بسرعة التحرك واتخاذ موقف جاد لوقف حمام الدم والمجازر البشعة والمتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقادته ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في القطاع المحتل، وأن يتحمل مسؤولياته لتوفير الحماية الدولية، وإنقاذ الشعب في غزة من حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال بحقه.

وندّد الرئيس المصري محمد مرسي الجمعة بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة واعتبره "عدوانا سافرا على الإنسانية" كما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
وقال مرسي إن "مصر لن تترك غزة وحدها" واصفا ما يحدث في غزة بأنه "عدوان سافر على الإنسانية".
وأضاف مرسي في كلمة قصيرة له عقب أدائه صلاة الجمعة بمسجد في القاهرة "أنا أحذر وأكرر تحذيري للمعتدين بأنه لن يكون لهم أبدا سلطان على أهل غزة".
وقال إن "القاهرة لن تترك غزة وحدها مضيفا "أنني أقول لهم باسم الشعب المصري كله إن مصر اليوم مختلفة عن مصر أمس، وعرب اليوم مختلفون عن عرب الأمس".
إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل خلال زيارته الخاطفة إلى قطاع غزة الجمعة، بأن القيادة المصرية لن تتوانى عن تكثيف جهودها من أجل وقف العدوان وتحقيق الهدنة واستمرارها.
وقال قنديل، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفلسطيني إسماعيل هنية: "إن الهدف من هذه الزيارة التي كلفني بها الرئيس المصري محمد مرسي، كأول رئيس مدني، ليست مجرد إظهار للدعم السياسي ولكنها وقوف ودعم للشعب الفلسطيني على الأرض".
إلى ذلك أكد وزير الخارجية المصري محمد عمرو إدانة مصر للعدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة، مشددا على أن مصر ستعمل مع الأطراف الدولية على وقف العدوان الإسرائيلي حفاظا على الدماء الفلسطينية الطاهرة، مشددا على أن مصر لن تسمح لعلاقاتها مع إسرائيل بأن تشكل قيدا على دعم الشعب الفلسطيني.
من ناحية أخرى أعلنت الرئاسة التونسية الجمعة في بيان أن وزير الخارجية رفيق عبد السلام سيزور غزة، منددة ب"العدوان" الإسرائيلي على القطاع.
إلى ذلك أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في وارسو الجمعة أنه "قلق جدا" من الوضع في غزة.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي مع رئيس بولندا برونيسلاف كوموروفسكي "أنا قلق جدا حيال ما يحدث في قطاع غزة". وحملت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الجمعة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى مسؤولية بدء الأزمة الحالية مع إسرائيل، معربة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في إسرائيل وقطاع غزة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها من هجمات المجموعات المسلحة الفلسطينية انطلاقا من قطاع غزة لكنه دعاها إلى رد "متكافئ".
إلى ذلك قال متحدث باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إنها "قلقة للغاية" من تصاعد العنف في الشرق الأوسط ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أن توقف فورا الهجمات الصاروخية التي تشنها من غزة على إسرائيل.
فيما حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إسرائيل من عواقب شن غزو بري على قطاع غزة، وقال إن على الجانبين (الإسرائيلي والفلسطيني) "مسؤولية محاولة وضع حد لهذا".
وتوالت ردود الأفعال العربية والدولية المنددة بالاعتداءات الصهيونية التي تشنها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة .

ففي القاهرة,أدان الرئيس المصري محمد مرسي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, مطالبا بضرورة وقف هذا العدوان بشكل عاجل كما أعرب عن تعازيه لأهالي الضحايا الذين استشهدوا في الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة.

وقال الرئيس مرسي في مستهل اجتماع ترأسه بمقر الرئاسة المصرية بالقاهرة إن الشعب والقيادة والحكومة المصرية تقف بكل إمكانياتها لمنع العدوان الإسرائيلي وإراقة الدماء .. مضيفا "على إسرائيل إدراك أننا لا نقبل العدوان الذي يؤثر سلبا على الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأوضح الرئيس المصري "كان موقفنا واضح بالأمس, وعبرنا عن هذا الموقف بسحب سفيرنا في إسرائيل, واستدعاء السفير الإسرائيلي لإبلاغه رسالة عبر الخارجية المصرية بموقفنا من العدوان على غزة".
وفي مصر أيضًا, أدانت الأحزاب المصرية بشدة العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة ومانتج عنه من شهداء وجرحى .. مؤكدة أن العدوان غير مقبول ومرفوض تماما من كافة أبناء الشعب المصري.
وأيدت الأحزاب في بيانات لها القرار الذي أصدره الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بسحب السفير المصري من إسرائيل واستدعاء السفير الإسرائيلي بالقاهرة لإبلاغه موقف مصر الرافض للعدوان على قطاع غزة.
وفي تونس, أدانت رئاسة الحكومة التونسية إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية على اغتيال أحد القادة العسكريين الفلسطينيين في قطاع غزة ومرافقيه ووصفته بأنه عنف ممنهج لتصفية القيادات الفلسطينية يتنافى مع المواثيق الدولية.
ودعت في بيان أصدرته المجتمع الدولي إلى العمل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل وحيت صمود الشعب الفلسطيني الشقيق في المطالبة بحقوقه المشروعة.
وفي طرابلس, أدانت ليبيا الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، ووصفتها بالإجرامية.
وأوضحت وزارة الخارجية الليبية في بيان أن الأعمال التي تقترفها إسرائيل بحق الفلسطينيين "لا تعبر إلا عن طبيعة الكيان الصهيوني العدوانية والتوسعية والإرهابية".
وأضاف البيان "إن هذه الأعمال تستحق كل الاستنكار والإدانة من كل شعوب الأرض وجميع دول العالم ومنظماته الدولية والحقوقية".
وفي بيروت اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن "العدوان الإسرائيلي على غزة يشكل فصلا جديدا من مسلسل الاجرام الاسرائيلي وانتهاكا صارخا للقانون الدولي لكنه لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارا على التمسك بحقه في أرضه وكرامته".
وقال ميقاتي في تصريح أدلى به "إننا ندين الوحشية الإسرائيلية في التعرّض لأبناء الشعب الفلسطيني وتدمير مقومات صموده ونضع ما حصل برسم المجتمع الدولي ونطالبه بالضغط على إسرائيل للإذعان للقرارات الدولية والكف عن تجاوزاتها بحق الشعب الفلسطيني".
وفي أنقرة, جدّد الرئيس التركي عبد الله غول موقف بلاده المندد بالهجوم الإسرائيلي على غزة، ودعا واشنطن إلى توجيه تحذير إلى إسرائيل بهذا الخصوص.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عن غول، قوله خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة، مع رئيس الكونغو دنيس ساسو نغيسو، إنه لا يمكن على الإطلاق النظر بتفهم إلى الهجوم الإسرائيلي على غزة، وإنما على العكس لا بد من إدانته بشدة.
وإذ شدد الرئيس التركي على متابعته بقلق لتطورات الوضع في غزة، حذّر من تصعيد محتمل، مشيراً إلى أن الجميع ينتظر من الولايات المتحدة أن تقوم بتحذير إسرائيل بهذا الخصوص.
وفي كوالالمبور, طالبت ماليزيا مجلس الأمن باتخاذ تدابير فورية لوقف التصرفات العسكرية غير المسؤولة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان في بيان إن بلاده تدين بشدة استمرار هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة مطالبا بوقف العنف والاتجاه إلى التهدئة والحوار لتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح لاسيما وسط المدنيين في قطاع غزة .. وطالب إسرائيل بوقف فوري للأعمال العسكرية العنيفة ضد قطاع غزة وعدم إراقة المزيد من دماء الفلسطينيين.
وفي موسكو, وصف الناطق باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش, الغارات الجوية التي تشنها آلة الحرب الصهيونية على قطاع غزة بأنها "غير متكافئة".
وقال لوكاشيفيتش إن "روسيا قلقة من تدهور الوضع في غزة" .. مؤكداً أن "زيادة استخدام العنف غير مقبولة".
وحث لوكاشيفيتش "جميع الأطراف على وقف المواجهة العسكرية فوراً ومنع جولة جديدة من سفك الدماء في قطاع غزة".
وفي روما, دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، بيترو مارتشينارو المجتمع الدولي إلى عدم الوقوف متفرجاً على المأساة التي تجري في غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (آكي) عن مارتشينارو، قوله أنه "لا يمكن للمجتمع الدولي ألا يحرك ساكنا ويشاهد ما يجري وكأنه مأساة جديدة ووشيكة" في إشارة إلى الأحداث في غزة.

وأضاف مارتشينارو الذي عيّن مقررا لمجلس أوروبا إلى الشرق الأوسط، أن "كثيراً من الناس، بالفعل، يسارعون إلى التبرير أو الإدانة، لكن مهمتنا في حدود دورنا وإمكانياتنا هي إيجاد طريقة للتوصل إلى لقاء بين مختلف التبريرات والإدانات، وإيجاد بديل مختلف عن العنف والحرب".
وفي لندن, عبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن قلقه إزاء الوضع في غزة معبرًا عن أسفه للخسائر في الأرواح من المدنيين ومطالبا جميع المعنيين بالأمر بوقف أي أعمال تعرض حياة المدنيين للخطر أو تؤدي إلى تصاعد الأزمة.
وفي بروكسل, عبر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرس عن قلقه البالغ إزاء تدهور الوضع في قطاع غزة. ودعا في بيان جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لتجنب التصعيد وضمان حماية المدنيين.
ودعت منظمة التعاون الإسلامي مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية قطاع غزة من الاعتداءات الإسرائيلية التي بدأت منذ أيام، وتصاعدت في الآونة الأخيرة.
وأكد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي ، في إعلان صدر عقب اجتماع أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس ، إدانتهم الشديدة واستنكارهم للعدوان الإسرائيلي الذي أوقع العشرات من الضحايا من الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومن بينهم أطفال ونساء.
وعد الإعلان العدوان الوحشي استكمالاً للحرب الهمجية المدمرة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ عام 2008م، موضحا أن هذه الأعمال العدوانية الخطيرة ترتكب في الوقت الذي تبذل فيه جهود حثيثة للوصول إلى تهدئة عسكرية في قطاع غزة، وإلى تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة.
وقال إعلان وزراء الخارجية : إن المجلس الوزاري ينظر إلى هذا العدوان (الغاشم والمخطط له مسبقاً)، على إنه اعتداء على الأمة الإسلامية جمعاء، ويحذر من استمرار التصعيد الصهيوني ومحاولة اجتياح قطاع غزة، مما سيؤدي إلى مزيد من تأجيج الأوضاع، وسيضع المنقطة على شفير الانفجار.
واستنكر المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، واصفا إياه بالاعتداء الآثم الذي يخالف كل القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية.

وأكد المجلس في بيان له أن ما تقوم به إسرائيل ينحدر لمستوى جرائم الحرب باعتبار أنها استهدفت بالغارات قتل عدد من المدنيين ، داعيا جامعة الدول العربية إلى تحمل مسئولياتها إزاء الشعب الفلسطيني.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري لوقف الاعتداءات على المدنيين الأبرياء العزل, داعيا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تبني خطاب ينتصر للقانون الدولي ولضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وضرورة أن تسارع الدول الموقعة على اتفاقية جينيف الرابعة للتحرك الفوري لضمان إلزام إسرائيل باحترام نصوص اتفاقية حماية المدنيين في وقت الحرب.
وحث المجلس كافة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في دول العالم والمجلس الدولي لحقوق الإنسان بجنيف لتحمل مسئولياتهم لضمان احترام معايير حقوق الإنسان و مبادئ القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية ، معربا عن دهشته إزاء أن تحدث هذه الاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل في وقت تحتفل فيه الأمم المتحدة بيوم التسامح العالمي.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية تطرق الحديث خلاله إلى العلاقات بين البلدين الشقيقين والأوضاع في المنطقة وتطور الأحداث في الأراضي الفلسطينية .
وقد أجاب خادم الحرمين الشريفين بأنه لا بد من تهدئة الأمور وإحكام العقل وألا يغلب الانفعال على الحكمة والتدبر .
وطالبت مصر الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة محذرة من مغبة تصاعد العملية العسكرية الإسرائيلية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية عمرو رشدي في تصريح له إن مطالبة مصر جاءت خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مفيدًا أن الوزير عمرو حذر خلال الاتصال من تداعيات الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة كما أكد إدانة مصر لهذه الاعتداءات وطالب بوقفها بشكل فوري.
وأضاف أن الوزير المصري أكد لنظيرته الأمريكية أنه ما لم يتوقف العدوان الإسرائيلي فإن الأمور ستتصاعد بصورة تخرجها عن نطاق السيطرة كما طالب الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام ما لديها من اتصالات مع إسرائيل لوقف هذا العدوان.
ووصل سفير مصر في إسرائيل عاطف سالم سيد الأهل إلى القاهرة وذلك ردا على عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر .

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد أصدر قرارا بسحب السفير المصري من إسرائيل احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .

وقال السفير ياسر عثمان سفير مصر لدى السلطة الوطنية الفلسطينية إن مصر ليست وسيطا بين إسرائيل والفلسطينيين، بل تقف في صف الجانب الفلسطيني وتبذل قصارى جهدها لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، فيما أكد أن من بدأ العدوان هو الجانب الإسرائيلي، معتبرا أن ما تقوم به الفصائل الفلسطينية هو دفاع عن النفس .
وأضاف عثمان من رام الله أن «الإجراءات التي اتخذتها مصر سواء الدبلوماسية أو السياسية تهدف كلها إلى توفير الدعم لقطاع غزة، كما تبعث برسالة إلى الجانب الإسرائيلي بضرورة التوقف عن العدوان ».
وأعلن المتحدث الرئاسي المصري الدكتور ياسر علي أن الرئيس محمد مرسي أصدر قرارا بسحب السفير المصري لدى إسرائيل، ووجه مندوب مصر في الأمم المتحدة للدعوة لجلسة طارئة في مجلس الأمن للتباحث بشأن الاعتداء على أرواح الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، كما وجه الرئيس المصري وزارة الخارجية المصرية باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى مصر وتسليمه رسالة احتجاج بشأن العدوان الحادث والتأكيد على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال العدوان، كما وجه الرئيس مرسي في اتصاله بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالدعوة لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب .
وقال السفير عثمان «أحد أهداف مصر هو وقف هذا العدوان بشكل فوري لأنه ليس من المصلحة استمرار هذا العدوان وسقوط المزيد من الدماء الفلسطينية ».
ونفى السفير عثمان ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن أن إسرائيل طلبت وساطة مصر لوقف العنف بعد اغتيال أحمد الجعبري القائد البارز بكتائب القسام، قائلا «مصر ليست وسيطا بل نحن في صف الجانب الفلسطيني لوقف الاعتداءات الإسرائيلية عليه ».
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن إسرائيل طلبت من مصر التدخل لدى الفصائل الفلسطينية في غزة لوقف إطلاق الصواريخ على المدن والمواقع الإسرائيلية مقابل وقف العدوان على غزة، إلا أن مصر رفضت التدخل وطلبت من إسرائيل وقف العدوان أولا .
وأوضح أن مصر دعت إلى تحركات عربية ودولية وأممية تصب كلها لصالح وقف العدوان، وقال «مصر يهمها أولا وقف العدوان قبل الحديث عن أي تهدئة ».
ونفى السفير عثمان وجود تواصل مصري مع الفصائل الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، كخطوة على طريق التهدئة، وقال «من بدأ العدوان هو الجانب الإسرائيلي، وما تقوم به فصائل المقاومة الفلسطينية هو دفاع عن النفس، ويجب على من بدأ العدوان أن يوقفه ».
وقال مسؤولون إسرائيليون خلال الأيام الماضية إن العلاقة مع مصر فترت في ظل القيادة السياسية الجديدة، مع وصول أول رئيس مدني ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين إلى المنصب الرفيع .
وتجنب الرئيس المصري ذكر كلمة إسرائيل في خطبه السياسية، لكنه تعهد باحترام الاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية السلام الموقعة بين القاهرة وتل أبيب في عام 1979 .
هذا وبحث الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء الباكستاني راجه برويز أشرف في اتصال هاتفي تطورات الوضع الراهن في قطاع غزة لاسيما في ظل الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية مؤخراً والتي استشهد فيها عدد من المواطنين الفلسطينيين.
ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية أن مرسي طلب من راجه أشرف إثارة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية خاصة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني : إن بلاده تدين العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مدنيين أبرياء في قطاع غزة، مشيراً إلى أن باكستان تعتبر العدوان الإسرائيلي على المدنيين الأبرياء تطوراً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان وللقانون الدولي.
وأضاف في حديثه للرئيس المصري : إن بقاء القضية الفلسطينية عالقة يهدد الأمن والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط، محذراً من أن تكرار العدوان الإسرائيلي قد يؤدي إلى توتر الوضع في المنطقة بأسرها.
وأكد أن باكستان تقف منذ البداية إلى جانب الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن باكستان كانت من أوائل مقدمي مشروع القرار الأول بشأن القضية الفلسطينية الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي.
كما أكد أن باكستان تقدم كل الدعم اللازم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية فضلاً عن دعمها بقوة لمشروع منح فلسطين عضوية بالأمم المتحدة.
وجدد رئيس الوزراء الباكستاني التزام بلاده بصفتها عضواً بمجلس الأمن الدولي بدعم القضية الفلسطينية بكل الاعتبارات.

وطالب رئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل بضرورة أن تلتزم إسرائيل بكل الاتفاقيات والعقود الدولية فيما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في مجمع الشفاء الطبي خلال زيارته لقطاع غزة: "فلسطين تمثل قلب الأمة النابض ولن تصح الأمة إذا مرض قلبها".

وطالب قنديل الفصائل الفلسطينية بالتوحد من أجل تحقيق النصر , مشددًا على أن المصالحة الفلسطينية باتت ضرورية من أجل مواجهة الاحتلال.


وشدد على ضرورة أن تتوقف إسرائيل عن قتل أطفال غزة.


ووصف قنديل ما يحصل في الأراضي الفلسطينية من عدوان إسرائيلي بأنه مأساة لا يمكن السكوت عنها وقال إنه على العالم أجمع أن يتحمل مسؤوليته في وقف هذا العدوان ، مبينًا أن بلاده تسعى إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.


وكان رئيس الوزراء المصري قام بزيارة قصيرة لقطاع غزة التقى خلالها رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ، كما زار مستشفى الشفاء لتفقد جرحى الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع.

وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على شمال قطاع غزة خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى القطاع.

وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة ((فرانس برس)) إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت في الغارة مجموعة من الفلسطينيين في منطقة النزلة شمال قطاع غزة.


وأفاد مصدر طبي فلسطيني ، من جانبه ، أن الغارة أوقعت شهيدين فلسطينيين أحدهما طفل.

وتظاهر آلاف المصريين في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعبر المتظاهرون عن استنكارهم ورفضهم للعدوان الإسرائيلي على غزة الذي استهدف المدنيين الأمنيين, مطالبين بضرورة اتخاذ خطوات ضد الاحتلال بتكاتف عربي موحد لدعم القضية الفلسطينية في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية.


وأكد المتظاهرون على حق الشعب الفلسطيني الكامل والمشروع في الدفاع عن أرضه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية.

وأجري وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو اتصالات مكثفة مع نظرائه من وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والأردن والبرازيل وإيطاليا تركزت حول بحث تطورات الأوضاع في غزة والإشادة بما تقوم به مصر من مساع وتحركات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.

واتفق وزير الخارجية المصري مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في اتصالهما الثاني خلال يومين على ضرورة تعاون البلدين لوقف المواجهات العسكرية حيث أكد الوزير المصري ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة بما يسمح بإعادة بناء الهدنة بين الجانبين.

وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والعمل على وضع حد لهذا العبث الإسرائيلي بأمن واستقرار المنطقة والسلام الدولي.

جاء ذلك في بيان ألقاه وفد الإمارات خلال مشاركته في اجتماعات المجلس الوزاري الإسلامي لمنظمة التعاون الإسلامي في جيبوتي برئاسة مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون المنظمات الدولية الدكتور سعيد محمد الشامسي.


وأكد الشامسي أن الإمارات تؤكد على مبادرة السلام العربية كنهج واقعي وعملي لحل القضية الفلسطينية بما يحفظ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.


من جهة أخرى شدد الشامسي في البيان على أن الأمن والاستقرار في منطقة الخليج يمثل أولوية بالغة في سياسة دولة الإمارات تقوم على مبدأ التعايش السلمي وبناء الثقة وحسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وإتباع الوسائل السلمية لتسوية النزاعات والخلافات وانطلاقا من هذه المبادئ فان حكومة الإمارات تعبر ، مجددًا عن أسفها لاستمرار الاحتلال الإيراني لجزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وتطالب باستعادة سيادتها الكاملة على هذه الجزر.


وشدد على الإجراءات والتدابير التي تتخذها إيران في هذه الجزر باطلة وتخالف القانون الدولي ، ودعا إلى حث إيران على التجاوب مع الدعوات السلمية الصادقة المتكررة الداعية لتسوية عادلة لهذه القضية إما عبر المفاوضات المباشرة الجادة بين البلدين أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية للفصل في النزاع وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.


وبخصوص موضوع القيم الإنسانية النبيلة أكد المسؤول الإماراتي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأهمية ترسيخ قيم التسامح والاعتدال واحترام الأديان وحمايتها من التجريح والازدراء وعلى ضرورة وضع التشريعات اللازمة في هذا الشأن ، مشيداً بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين الأديان والثقافات ، متمنيًا له النجاح في تأدية رسالته السامية.

وتلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أانه جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة خصوصا مستجدات الوضع في غزة، إضافة إلى العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها.

وأجرى وزير الخارجية الأردني ناصر جوده اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية حول آخر التطورات والتصعيد الخطير في غزة حيث اتصل مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

وأكد جوده على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة واستهداف المدنيين ،وضرورة وقف جميع أشكال التصعيد الناتجة عن هذا العدوان حماية للشعب الفلسطيني، محذرا من خطورة هذا الأمر الذي من شأنه أن يخلق احتقانا وتوترا للأجواء في المنطقة ويؤدي إلى تفجر الأوضاع.


وفي اتصال منفصل مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو تابع جودة نتائج المكالمة الهاتفية التي تلقاها العاهل الأردني من الرئيس المصري من حيث التشاور في آخر التطورات حول ملف غزة وكذلك سبل تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ودعت دولة قطر إلى التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاعتماد قرار يقضي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جميع الاعتداءات والإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية ضد الشعب الفلسطيني وتقديم المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الاعتداءات إلى القضاء الجنائي الدولي.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة قطر الدكتور خالد بن محمد العطية ، أمام الدورة التاسعة والثلاثين لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جيبوتي.


ودعا العطية جميع الفصائل الفلسطينية للتوحد والتآزر حتى تتمكن من توحيد جهودها في إطار عملي مشترك من خلال جامعة الدول العربية وفي المنابر الإقليمية والدولية.


وشدد على أن الاعتراف بدولة فلسطين دولة مستقلة على حدود عام 1967م من شأنه أن يسهم في التوصل للحل النهائي السلمي الشامل والعادل والمستدام للقضية الفلسطينية، داعيا الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين لأن تعترف بها كدولة مستقلة وكذلك دعم المسعى الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


وبشأن الأوضاع في سوريا ، قال العطية: "إننا أمام موقف يسأل عنه المجتمع الدولي بأسره لما يتعرض له شعب سوريا الشقيق من القتل والتشريد وانتهاكات لحقوق الإنسان" ، داعياً في هذا السياق ، المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن للتحرك بكل السبل والوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوفير الحماية للشعب السوري وتقديم المساعدة له.

وأعربت اليمن عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ الأربعاء الماضي.

وأكد مصدر مسؤول باسم الحكومة اليمنية في تصريح له أوردته وكالة الأنباء اليمنية وقوف الشعب اليمني إلى جانب الأشقاء في فلسطين على الدوام ، مناشدًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الهجمات الإسرائيلية وسرعة التحرك لإيقاف عدوانها الغاشم.

وبعث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري برسائل إلى كل من رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز، ورئيس الاتحاد البرلماني الفرنكوفوني جاك تشانغون، والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج، والأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي اندروز جونسون، والأمين العام للبرلمان الآسيوي نجاد حسينيان، والأمين العام لاتحاد برلمانات منظمة المؤتمر الإسلامي محمود إيرول كيليك، ورئيس وفد العلاقات مع دول المشرق في البرلمان الأوروبي ماريو ديفيد.

ودعا بري في الرسائل هذه الاتحادات والبرلمانات إلى عقد جلسات طارئة "من أجل إطلاق حملة برلمانية لممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها المتمادي والمستمر على الشعب الفلسطيني، وخصوصا في قطاع غزة".

والتقى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي في بيروت قائد قوات الطوارئ الدولية المعززة التابعة للأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" الجنرال باولو سيراز.

وتم خلال اللقاء بحث الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية والإجراءات المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق.

وقد كثفت قوات العدو الإسرائيلية دورياتها العسكرية بمحاذاة السياج الحدودي الشائك في القطاع الشرقي وصولا حتى تخوم مزارع شبعا المحتلة جنوب لبنان.

وسجلت تحركات لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل مزارع شبعا اللبنانية المحتلة تزامنت مع دوي أصوات انفجارات وإطلاق رشقات رشاشة متقطعة في محيط مواقعه العسكرية الخلفية وداخل مرتفعات منطقة الجولان السورية المحتلة كما لوحظ تحليق مكثف للطيران المروحي العسكري الإسرائيلي على علو منخفض فوق شبعا وفي الأطراف الجنوبية الشرقية لجبل الشيخ.

على صعيد متصل نصح يوسي بيلين رئيس حزب "ميرتيس - ياحد" السابق كبير مهندسي اتفاق أوسلو بين دولة الاحتلال الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية، في مقال له في صحيفة "إسرائيل اليوم" رئيسَ الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بالمسارعة بإطلاق مبادرة سياسية خاصة به، بدلاً من حالة الترقب والخشية من انتقام الرئيس الأميركي باراك أوباما في ولايته الثانية. وقال إن على نتنياهو ألاّ يؤكد فقط في مبادرته المقترحة على استعداده المطلق للتحاور مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أي وقت ومن دون شروط مسبقة، كالمعتاد.
وأشار بيلين في مقالته الى أن الفلسطينيين يعتزمون نهاية الشهر الجاري، تقديم طلب للجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بهم "دولة غير عضو" في المنظمة الدولية. وقد اختاروا هذا التوقيت وليس شهر سبتمبر/أيلول الماضي بعد التفاهم مع الولايات المتحدة التي طلبت منهم عدم إحراج الإدارة قبل الانتخابات. وسيحظى الفلسطينيون بتأييد كبير في الجمعية العامة، وحينها لن تكون الادارة الاميركية في وضع مريح حينما تنضم للأقلية التي ستمتنع عن التصويت. وعلى ضوء نتائج الانتخابات الأميركية والتصويت في الأمم المتحدة أصبح لزاماً على إسرائيل أن تقدم مبادرة سياسية جوهرية وذات صدقية.
وأكد بيلين أن مبادرة الحل الشامل للصراع الاسرائيلي - الفلسطيني لن تأتي من نتنياهو لبعدها عن توجهه السياسي، مضيفاً أنه على رغم ذلك، فإن باستطاعته اقتراح تسوية انتقالية فوراً ضمن حدود رؤيته السياسية، تستند على المرحلة الثانية من خطة "خارطة الطريق" التي اقترحتها ادارة بوش في العام 2003 على أرئيل شارون وياسر عرفات، وكانت مقبولة آنذاك لدى حكومة الليكود السابقة والقيادة الفلسطينية.
وكانت المرحلة الاولى لهذه الخطة تنص على إزالة جميع البؤر الاستيطانية غير القانونية وايقاف عمليات البناء والتوسع في المستوطنات وتعيين رئيس حكومة فلسطيني وتوحيد قوى الأمن الفلسطينية. أما المرحلة الثانية فتنص على بدء مفاوضات حول إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود مؤقتة استعداداً للمرحلة الثالثة وهي بدء مفاوضات التسوية النهائية. وكالعادة أخذ الطرفان يتبادلان الاتهامات حول المتسبب في تعثر هذه الخطة.
وتابع بيلين "من الصعب أن نتوقع الدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين قبل الانتخابات في اسرائيل، ومع ذلك فليس هناك أي سبب مقنع يمنع إنطلاقها مباشرة بعد انتخاب الحكومة الجديدة. وإذا ما أعلن نتنياهو خلال الأيام المقبلة عن النية للدخول في مفاوضات حول المرحلة الثانية من خطة "خارطة الطريق"، فباستطاعته إضافة عددٍ من الأفكار المهمة فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية والأراضي الفلسطينية التي سيتم إخلاؤها في الضفة الغربية تمهيداً لاقامة الدولة الفلسطينية الجديدة، وبإمكانه أيضاً اقتراح أن يكون قطاع غزة ضمن هذه الدولة، ويتعهد بأن تكون إسرائيل أول دولة تعترف بالدولة الوليدة".
وختم وزير (العدل) السابق في حكومة إيهود باراك مقاله بالقول "بهذه المبادرة يكون نتنياهو قد اصطاد ثلاثة طيور بحجر واحد. الأول هو إزالة القلق والتوجس المستمرين من ردة فعل ليست جيدة من جانب الرئيس الأميركي أوباما، والثاني هو أن هذه المبادرة ستدفع الولايات المتحدة للعمل على اقناع الفلسطينيين بعدم الذهاب الى الأمم المتحدة طلباً للاعتراف بدولتهم، والثالث هو اعتراف العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة بخروج قطاع غزة من مسؤولية إسرائيل بعد أن أصبح جزءاً من الدولة الفلسطينية الجديدة".