خادم الحرمين الشريفين يهنئ أوباما ويبحثا هاتفياً أوضاع المنطقة .

نائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي يبحث مع مساعد بيلاروسيا العلاقات الثنائية .

الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى تأكيد حق العودة للفلسطينيين .

فرنسا تدين استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات .

الرئيس المصرى يؤكد حاجة بلاده إلى الاستقرار الدستوري والسياسي.

البنتاغون : إيران أطلقت النار على طائرة أميركية دون طيار فوق الخليج.

المملكة العربية السعودية :

هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة لولاية ثانية، واستعرض الملك عبد الله والرئيس أوباما، في اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين البلدين ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية .

الامارات العربية المتحدة:

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في أبو ظبي مساعد رئيس جمهورية بيلا روسيا لشؤون الأمن الوطني فيكتور لوكاشينكو .

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الكويت :

دعت دولة الكويت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك في كلمة لوفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة أمام اللجنة الاقتصادية التابعة للجمعية العامة في دورتها السابعة والستين خلال مناقشتها لبند " السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية ".


وحثت المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي العربية المحتلة منذ 1967م بما في ذلك الجولان السوري ووقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة لبنان والانسحاب من أراضيه المحتلة كافة مذكرا بأن مجلس الأمن يعتبر أن قرار الحكومة الإسرائيلية فرض قانونها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغٍ وباطل وليس له أثر قانوني دولي .


وعدت استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومواصلة الاعتداءات القمعية العشوائية اللا إنسانية في حق الشعب الفلسطيني ومقدراته الاقتصادية والاجتماعية نموذجا صارخا على انتهاك سلطة الاحتلال لقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية.


وبينت أن مواصلتها عزل الاقتصاد الفلسطيني بالكامل عن العالم الخارجي والداخلي على مستوى المدن والقرى والمخيمات المتلاصقة مع بعضها البعض تعكس الطبيعة الإسرائيلية وسياستها المعلنة على أنها كيان فوق القانون .


وأكدت أن إسرائيل مازالت ممعنة في انتهاكها الواضح للقانون الإنساني ومستمرة في سياسة هدم منازل الفلسطينيين العزل غير آبهة بالنداءات الصادرة عن جهات دولية وأممية مختلفة تطالب بوقف تلك الممارسات.

وشددت دولة الكويت على أن ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات متلاحقة وسياسات استفزازية متمثلة في استمرار أنشطتها الاستيطانية غير القانونية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة تعطي انعكاسًا واضحا للنوايا الإسرائيلية غير الجادة في التعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق نتائج إيجابية في عملية السلام.

وأوضحت في هذا السياق أن سلطات الاحتلال قامت على مدى السنوات الثلاث الماضية بالتوسع في المستوطنات الموجودة في الأراضي المحتلة ، كما أنها ما زالت مستمرة في حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في المياه حيث أن الإمدادات المقدمة للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تكفي لاحتياجاتهم ولا يمكن الاعتماد عليها من حيث النوع أو الكم .


وبينت أن المستوطنين الإسرائيليين يواصلون اعتداءاتهم على البيئة في الأراضي الفلسطينية كاستعمال تلك الأراضي مكبات للتخلص من المياه العادمة والنفايات الصناعية من الدرجة الأولى العالية الخطورة على البيئة وعلى المياه السطحية والارتوازية الفلسطينية.


وفي موضوع التغذية ، أكدت الكويت أن مستويات انعدام الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في جميع أنحاء الأرضي الفلسطينية المحتلة بلغت نسبة قدرها 27 % وبلغ مستوى انعدامها في الضفة الغربية 18 % في حين أنها بلغت في قطاع غزة 44 % مشيرة إلى أن ذلك تسبب في تزايد عدد الأطفال ناقصي الوزن من 2.3 % في عام 2010 إلى 9.3 % العام الماضي وأن 95 % من المياه في غزة غير صالحة للاستهلاك الآدمي مما أسفر عن ارتفاع غير متناسب في عدد حالات "متلازمة الطفل الأزرق بين الرضع في غزة .

وأكدت دولة الكويت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم طبقا للفقرة 11 من قرار الجمعية العامة رقم 194 ، مجددةً دعمها المعنوي لهم والمادي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى التي تسهر على خدماتهم في المخيمات .

جاء ذلك في كلمة لوفد دولة الكويت لدى الأمم المتحدة أمام لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار التابعة للجمعية العامة في دورتها السابعة والستين خلال مناقشتها بند " وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" .


وأكدت الكويت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بلادهم والعيش بسلام .


وأشارت إلى أنها وبعد انضمامها للجنة الاستشارية للاونروا في عام 2011م تجدد دعمها لأعمال الوكالة من خلال التزامها الكامل في المساهمة السنوية التي قامت بزيادتها العام الماضي من مليون ونصف دولار إلى مليوني دولار وذلك انطلاقًا من إيمانها المطلق بعدالة القضية الفلسطينية وأهمية عمل الوكالة.


وأعربت عن القلق تجاه ما جاء في تقرير المفوض العام عن وجود صعوبات مالية تواجه الوكالة ، مبينة أن أي تقليص في تمويله الوكالة سيؤثر على استقرار المنطقة .


ودعت الكويت المجتمع الدولي إلى دعم عمل الوكالة ومساندتها لما تقوم به من أعمال إنسانية تسهم في إنقاذ أرواح بشرية ، حاثة الدول المانحة إلى الوفاء بتعهداتها وحشد الموارد المالية اللازمة .


وقالت " إن هذا الدعم لجهود الوكالة يجب أن يستمر حتى الانتهاء من تسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين ، مطالبةً إسرائيل بالالتزام بقراري مجلس الأمن 242 و 338 والقرارات ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق وبما يؤدي إلى الانسحاب الكامل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967م كافة وإلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية " .

فرنسا:

دانت فرنسا طرح قوات الاحتلال الإسرائيلية عروضاً جديدة لبناء وحدات سكنية للمستوطنين في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية ودعت إلى وقف الاستيطان.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية فنسان فلورياني في تصريح له :"إن فرنسا تكرر الإعراب عن قلقها الشديد جدا للإعلانات الاستفزازية في إطار متوتر في الأصل".


وأضاف : إن الاستيطان الإسرائيلي بكل أشكاله غير شرعي في نظر القانون الدولي، فهو يسيء إلى ترسيخ الثقة بين الأطراف ويشكل عقبة أمام سلام عادل قائم على حل الدولتين.

لبنان:
نقل وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، في اليوم الثاني الأخير لزيارته الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، تحيات الرئيس محمد مرسي وتأكيد وقوف مصر الدائم الى جانب لبنان واستعدادها للمساعدة في أي مطلب لبناني، لافتاً الى أهمية تضافر المساعي والجهود العربية والدولية لإنهاء النزاع القائم في سوريا وايجاد حل يعيد الاستقرار الى هذا البلد. وأثنى على الجهود التي يبذلها سليمان حفاظاً على الاستقرار في لبنان.
ورحب رئيس الجمهورية بالوزير المصري لدى استقباله إياه في قصر بعبدا ونوه بالاستقرار الذي بدأت تنعم به بلاده وبالتحول الى الممارسة الديموقراطية، لافتاً الى علاقة الصداقة والتعاون القائمة منذ عقود في شتى المجالات.
وقابل عمرو رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السرايا، وصرح على الأثر: "أعدنا تأكيد عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، وهي علاقات تاريخية معروفة للجميع، وتمنياتنا للبنان بالاستقرار ودوام الرقي. كما بحثنا في العلاقات المميزة بين بلدينا، وان شاء الله الى مزيد من الازدهار. عرضنا الوضع الاقليمي وما يدور حولنا، ونعلم جميعا  ان هناك اوضاعاً تؤثر، ليس على دول الجوار فحسب وانما على المنطقة كلها. كان اللقاء مثمرا جداً، واتفقنا على استمرار الاتصال في المرحلة المقبلة بهدف التشاور بين البلدين في مختلف القضايا التي تهمنا سواء على الصعيد الثنائي او الاقليمي". وسئل هل طمأنه الرئيس ميقاتي الى الوضع الحكومي في لبنان، فأجاب: "طبعاً، كان هذا من ضمن المواضيع التي بحثناها، ووضعنا الرئيس ميقاتي في صورة الوضع كما هو قائم، كما استمعنا الى كل الاطراف".
وهل بحث في معاودة اجتماعات اللجنة العليا اللبنانية-المصرية؟ أجاب: "إن شاء الله ستعقد في القريب العاجل، وسنعمل على توثيق هذه العلاقات ومضاعفتها وقيام تبادل في ما بيننا".

وهنأ رداً على سؤال الرئيس الأميركي باراك أوباما بإعادة انتخابه، متمنياً "تحسن العلاقات العربية - الاميركية عموماً، وسنرى ماذا سيحصل في المستقبل".
وكان عمرو عقد محادثات في قصر بسترس مع نظيره وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، في حضور الوفد المصري والسفير أشرف حمدي. وحضر عن الجانب اللبناني رئيس دائرة أوروبا المستشار ميلاد رعد، نائب مدير الشؤون الإقتصادية السفير علي الحلبي، مدير مكتب الوزير السكرتير ريان سعيد ومستشاره وسيم وهبة.
بعد انتهاء المحادثات، عقد الوزيران مؤتمرا صحافيا استهله منصور بالقول: "كانت جولة تطرقنا خلالها الى قضايا تتعلق بالعلاقات الثنائية وما يجري في المنطقة، إضافة الى سبل التنسيق بين لبنان ومصر حيال قضايا عربية ودولية. وهذه الزيارة نعتبرها مفيدة للبنان، خصوصا أن لمصر موقعا سياسيا كبيرا، ودورا مهما وفاعلا، وهي ما كانت إلا بوصلة للعرب ولقضاياهم. هذه الزيارة تعطينا الأمل الكبير في دفع أطر العلاقات الثنائية والعلاقات العربية الى الأمام. كما تناولنا موضوع الاجتماع الذي يعقد في 12 تشرين الثاني الجاري لدول الجامعة العربية، والذي سنتطرق خلاله الى مواضيع عدة منها القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا، والمؤتمر الدولي الذي يعقد في هلسنكي في كانون الأول المقبل".
وقال عمرو: "لم تكن هناك أي مشاكل نتحدث عنها خلال اللقاء، إنما كان هناك حديث عن اتفاق التعاون وتعزيزه في ما بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين.
تحدثنا أيضا عن آفاق التعاون على المستوى الاقتصادي والسياحي، وربما تنظيم رحلات سياحية مشتركة بين البلدين لتشجيع السياحة. كما عرضنا الوضع الإقليمي والدولي والجوار والقضية الفلسطينية، وكل ذلك في إطار الود والتعاون بين البلدين".

أضاف: "نقلت الى الوزير منصور كذلك الرسالة التي أحملها في كل اللقاءات، من أعلى قيادة في مصر، من الرئيس محمد مرسي ومن الحكومة والشعب المصري الى القيادة والحكومة والشعب اللبناني، إن مصر تقف مع لبنان ومصر موجودة هنا معكم، وإن أي أمر يرى الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية والأطراف اللبنانيون، أن مصر قادرة على القيام به، فنحن على استعداد دائم في الحقيقة لعمل ما فيه مصلحة لبنان".
وانتقل عمرو الى المختارة حيث التقى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، يرافقه السفير حمدي.

مصر :

أعلنت الجامعة العربية أن جدول أعمال اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية مساء يوم 12 نوفمبر الجاري سيبحث في خمس موضوعات تتضمن تطورات الأوضاع في سوريا والقضية الفلسطينية والاعتداء الإسرائيلي على مصنع اليرموك في الخرطوم.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات إنه سيتم أيضا مناقشة التحضيرات المتعلقة بمؤتمر 2012 حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط المقرر عقده في شهر ديسمبر 2012 في هلسنكي.


كما تقرر بحث التحضيرات المتعلقة بالاجتماع الوزاري العربي الأوروبي الثاني والمقرر عقده في اليوم التالي للوزاري العربي يوم 13 نوفمبر بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.


ولفت إلى أنه من المقرر أن يشارك المبعوث الأممي العربى المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في مناقشة البند الخاص بسوريا .. فيما سيتم عقد اجتماع للجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.


وبحث وزيرا خارجية مصر محمد كامل عمرو وروسيا سيرجي لافروف بالقاهرة العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الوضع الداخلي في مصر بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية وعلى رأسها الملفين السوري والفلسطيني.


وقال وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحفي مشترك عقب المباحثات إنه تم بحث الأوضاع في المنطقة وفي مقدمتها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث سيتوجه لافروف إلى الأردن للقاء القيادات الفلسطينية والأردنية.


وحول الجهود الفلسطينية للتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر للحصول على وضعية الدولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة, قال // إننا حريصون على العمل على انجاح هذا العمل // مشيرا إلى أنه تم بحث المصالحة الفلسطينية والجهود المصرية في هذا الشأن.


وحول الوضع فى سوريا قال وزير الخارجية المصري إنه تم بحث الوضع المؤسف في سوريا ونزيف الدم المستمر, مشيرا إلى أن مصر وروسيا ترغبان في التوصل إلى حل لإنهاء هذا الوضع ووضع حد لنزيف الدم المستمر وتحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري.


وأشار إلى أنه تم التطرق لموضوع عقد مؤتمر لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية أواخر العام الحالي .. خاصة وأن روسيا واحدة من الدول الثلاث المودع لديها اتفاقية حظر أسلحة الدمار الشامل والمسؤولة عن الترتيبات لعقد المؤتمر.
وقال وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف من جانبه إن بلاده تدعم مبادرة الرئيس المصري محمد مرسي حول تشكيل اللجنة الرباعية الإقليمية دعما للمساعي الرامية لحلحلة الأزمة السورية.


وحول المشكلة الفلسطينية قال لافروف إنه من الخطير للغاية حالة عدم العودة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مؤكداً أن التقدم في حل القضية الفلسطينية سيساعد في خلق ظروف أفضل في المنطقة.


وأشار إلى أن بلاده تدعم فكرة عمل الرباعية الدولية في الشرق الأوسط والتعاون مع الجامعة العربية .. مشدداً على ضرورة عقد مؤتمر لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل نهاية العام الحالي.

على صعيد آخر  أكد الرئيس محمد مرسي أن المصريين قادرون على إنجاح المشاورات الجارية حول وضع الدستور الجديد، وأن الرصيد الحضارى للمصريين يسمح لهم ذلك وبالوصول إلى اتفاق سريع فى هذا الشأن. 
وقال مرسي، الذي يواصل لقاءاته مع رموز العمل الوطني والقوى الحزبية والسياسية في مسعى لانجاز التوافق حول مشروع الدستور الجديد، إن مصر تحتاج الى استقرار دستوري وسياسي للبدء فى مرحلة البناء والتنمية الحقيقية والتفرغ للعمل الحقيقى من أجل نهضة اقتصادية حقيقية لمصر. 
من جانبه قال الدكتور ياسر على، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، إن الرئيس التقى مجموعة من القوى الشبابية فى إطار مشاوراته للوصول الى توافق حول الدستور وأهمية الوصول الى استقرار دستورى للبلاد. 
وأشار إلى أن عددا كبيرا من الحاضرين للاجتماع سواء الموجودين داخل الجمعية التأسيسية أو خارجها، أكدوا أنه تم إنجاز أكثر من 90% مما هو متوافق من المواد المعروضة والمتفق عليها، وأنه ليس هناك خلاف فى المواد الكبرى مثلما شرح المهندس أبوالعلا ماضي، رئيس حزب الوسط، والسيد مصطفى عن حزب النور، والدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، وأن حجم المتفق عليه أكبر بكثير من المختلف عليه.
وقال علي إن المشاكل العالقة مازالت تتعلق بالمواد الخاصة بالمرأة وعمالة الأطفال، مشددًا على أن الرئيس لا يتدخل مطلقًا بأعمال الجمعية التأسيسية. 
في الوقت نفسه، انتهت لجنة الصياغة بالجمعية التأسيسية لكتابة الدستور من مراجعة باب المقومات الأساسية بالدولة.
وعقدت القوى المدنية اجتماعا تم الاتفاق خلاله على مواصلة تنسيق الجهود الليبرالية داخل الجمعية التأسيسية، وعقد اجتماع آخر خلال الأيام المقبلة. وأكد الدكتور وحيد عبدالمجيد عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، أنهم فى حالة انعقاد مستمر للتنسيق والتشاور، وأن رؤساء الأحزاب أطلعوا المشاركين بالاجتماع على ما دار بلقاء الرئيس، مؤكدا أنهم سيعقدون اجتماعا خلال أيام أيضا لاستكمال رؤيتهم بمشروع الدستور.
وشارك 22 ائتلافا إسلاميا في مليونية "جمعة تطبيق الشريعة"، بميدان التحرير بوسط القاهرة يوم الجمعة على رأسها الجبهة السلفية، والجماعة الإسلامية وصوت الحكمة و10 أحزاب سياسية منها "البناء والتنمية والشعب والأصالة". 
وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة، وحزب النور السلفي عدم المشاركة في المليونية بميدان التحرير، فيما شارك الإخوان رمزيا فى تجمعات محدودة بالمحافظات خارج القاهرة أمام المساجد عقب صلاة الجمعة.
وتعددت المنصات التي أقيمت في ميدان التحرير في مليونية الأمس حيث أقام حزب البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية منصة، وأقامت جمعية أهل السنة والجماعة منصة أخرى، ورددت منصة البناء والتنمية هتافات "قادم قادم يا إسلام" و"الشعب يريد تطبيق شرع الله".
وخصص الحزب 150 أتوبيسا لنقل المشاركين في المليونية من المحافظات وأنحاء القاهرة إلى ميدان التحرير، وقام شباب الحزب بإغلاق مداخل الميدان أمام حركة المرور من اتجاهي محمد محمود وقصر العيني، بسبب زيادة أعداد المشاركين في المليونية، وشارك الدكتور صفوت عبدالغني القيادي بالجماعة في المليونية.
وكان الانقسام بين القوى الإسلامية حول مشاركتها في مليونية "جمعة تطبيق الشريعة، استمر ليلقي بظلاله عليها، وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين، وحزبها السياسي "الحرية والعدالة" اكتفاءها بالمشاركة الرمزية في تجمعات في المحافظات، دون المشاركة في التجمع الرئيسي بميدان التحرير.
وقال علي عبدالفتاح القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة قررت تنظيم فعاليات على مستوى المحافظات دون المشاركة في ميدان التحرير، وتركت الجماعة المجال لكل محافظة لاتخاذ قرار بشأن المشاركة من عدمها فى الفعاليات، والمشاركة في صورة وقفات احتجاجية لمدة ساعة في الميادين الكبرى بالمحافظات عقب صلاة الجمعة.
وشاركت الجماعة الإسلامية والتيار الإسلامي العام والتيار الجهادي والجبهة السلفية وحركات الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل والجبهة السلفية، وحزب الفضيلة، والائتلاف الإسلامي الحر، ودعوة أهل السنة والجماعة، وحزب السلامة والتنمية الجهادى، مشاركتها في المليونية، فيما رفضت الدعوة السلفية بالإسكندرية، وأحزاب النور "السلفي" ومصر القوية والوسط، المشاركة.
وجددت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مطلبها بحذف كلمة "مبادئ الشريعة الإسلامية" في مشروع الدستور الجدي، حسما للجدل والخلاف حول مدلولها، أو ضم المادة الشارحة لمعناها إلى نص المادة الثانية، وطالبت جميع القوى الإسلامية المشاركة فى مليونية الشريعة بالتريث لحين إصدار المسودة النهائية للدستور لتتحد حول كلمتها النهائية فى هذا الأمر.
وقال المهندس عمرو فاروق، المتحدث الرسمي لحزب الوسط، إن دعوات نزول ميدان التحرير "تعمق الفجوة، وتزيد من حالة الاستقطاب، وليست في صالح التوافق الوطني"، وطالب القوى الإسلامية بتأجيل المليونية لحين الانتهاء من كتابة الدستور، لتفويت الفرصة على من يريد فشل الثورة - على حد وصفه.
في المقابل، قال علاء أبوالنصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، إن القوى الإسلامية وضعت الملامح النهائية للمليونية، ودعت جميع أبنائها للنزول والاحتشاد في ميدان التحرير.
وفي الأزهر، أثارت الدعوة للمليونية انقساما بين الأزهريين، ففيما ترفض المؤسسة الرسمية المظاهرات، وتعتبرها مزايدة على الدين، قرر ائتلاف أبناء الأزهر والنقابة المهنية للدعاة التي يسيطر عليها الإخوان المسلمون، وبعض الحركات الأزهرية وبعض أساتذة الجامعة المشاركة فيها.
هذا واختار الطفل بيشوي جرجس طفل القرعة الهيكلية ببطريركية الكرازة المرقسية بمصر، الأنبا تواضروس ليكون البابا الجديد للكنيسة المرقسية. وتم اختيار الطفل وعصب عينيه بقماشة زرقاء مكتوبا عليها «القرعة الهيكلية لاختيار البابا 118»، وذلك من بين 12 طفلا.
وجرت مراسم اختيار البابا الجديد بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية شرق القاهرة، وسط إجراءات أمن مشددة، وتلا الأنبا باخوميوس قائمقام البابا الصلاة، وسأل الجميع إذا ما كان هناك أحد له أي استفسار، وطلب من الجميع دقيقة صمت وطالبهم بالصلاة لاختيار الراعي الصالح. وأعلن الأنبا باخوميوس، أن الأنبا تواضروس، الفائز بمنصب البابا الجديد للكنيسة الأرثوذكسية خلفا للراحل البابا شنودة الثالث، اختار لنفسه أن يكون لقبه البابا «تواضروس الثاني» بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية. وأضاف الأنبا باخوميوس، في كلمة له عقب القرعة الهيكلية، أن البابا تواضروس الأول كان ترتيبه البابا رقم 45 في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية.
ومن المنتظر أن يصدر قرار جمهوري من الرئيس المصري الدكتور محمد مرسى بتنصيب الأنبا تواضروس بابا للأقباط المصريين. وهنأ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، الأنبا تواضروس، لاختياره البابا ال 118 راعيا للكنيسة الأرثوذكسية وبابا للأقباط، كما هنأت مشيخة الأزهر الأنبا تواضروس.
ووجه الدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان التهنئة للأنبا تواضروس.
فلسطين :
غداة الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبعد أيام على تأكيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التزامه خيار حل الدولتين، طرحت وزارة الاستيطان الإسرائيلية عطاءات لتنفيذ مشروع بناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في مستعمرتي "راموت" و"بسغات زئيف" الواقعين خارج نطاق ما يسمى "الخط الأخضر" شمال القدس المحتلة.
كما أصدرت عطاء لبناء 72 وحدة استيطانية في مستعمرة "اريئيل" كبرى المستعمرات الإسرائيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت الوزارة الإسرائيلية إلى أن مشروع بناء 1200 وحدة سكنية في "راموت" و"بسغات زئيف" سبق واُقر قبل شهور، في حين أقر مشروع البناء في مستعمرة "أرائيل" قبل أسبوعين. وقد دانت الحكومة الفلسطينية في رام الله القرار الإسرائيلي والاعتداءات والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وحقولهم ووممتلكاتهم.
بدورها اعتبرت حركة "السلام الان" نشر هذه العطاءات "الرد الحقيقي والعملي من جانب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على التصريحات الأخيرة الرئيس عباس، الذي أكد فيها التزامه حل الدولتين معتبرة أن حكومة نتنياهو تسعى من خلال قرارات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية للقضاء بشكل نهائي على فرص السلام وحل الدولتين.
من جهته قال رئيس ما يسمى مجلس المستوطنات في الضفة الغربية داني ديان ساخرا "أن على حركة السلام الآن أن تعلم أن الحكومة صادقت أيضا على إغلاق ثلاث شرفات في مستعمرة "معاليه أدوميم"، وأن تنصح أوصياءها في أوروبا بإدانة إسرائيل بسبب ذلك" .
روسيا :

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى استئناف الحوار لتسوية النزاع بينهما.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي شمعون بيرس في أعقاب مباحثاتهما بموسكو ا: إن "الحوار بين فلسطين وإسرائيل هو الطريق الوحيد لتسوية النزاع الشرق أوسطي".


وأضاف بوتين : "لدينا مع الرئيس بيرس تفهم مشترك لضرورة تسوية النزاعات التي طال أمدها، وقبل كل شيء النزاع العربي الإسرائيلي، مؤكداً أن الطريق الوحيد لتسويته هو الحوار.

أميركا :

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاغون " أن طائرة حربية إيرانية أطلقت عدة قذائف نحو طائرة استطلاع أمريكية بدون طيار .

وقال كبير المتحدثين في وزارة الدفاع الأمريكية جورج ليتل بأن الطائرة بدون طيار كان في مهمة "مراقبة روتينية" وكانت على نحو 26 كيلومترا قبالة الساحل الإيراني عندما اعترضتها مقاتلة إيرانية من طراز
SU-25 قامت بإطلاق النار نحوها , ولكنها لم تصل إليها في المجال الجوي الدولي على الخليج العربي الأسبوع الماضي, وعادت الطائرة سالمة إلى قاعدتها.

وأضاف جورج ليتل : " فقد كانت المرة الأولى التي تطلق النيران على طائرة أمريكية بدون طيار في المجال الجوي الدولي فوق الخليج العربي ", مؤكداً أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الدفاع ليون بانيتا أطلعا عن خبر العملية التي وقعت في الأول من نوفمبر.


وأبان ليتل أنه جرى في وقت لاحق تحذير إيران من أن الولايات المتحدة ستواصل طلعات جوية للمراقبة في المنطقة , وذلك لحماية جيشها وقواعدها.

إيران:
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة أنها ستجري جولة محادثات جديدة مع إيران حول برنامجها النووي في منتصف الشهر المقبل. وقالت جيل تيودور، المتحدة باسم الوكالة: «اتفقت وكالة الطاقة الذرية وإيران على إجراء المزيد من المحادثات يوم 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في طهران». وأشارت إلى أن الوكالة تأمل في استغلال هذه المحادثات للتوصل إلى اتفاق يتيح لها مواصلة التحقيقات حول الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني .
وأوضحت مصادر دبلوماسية أنه من المتوقع أن يرأس بعثة الوكالة إلى طهران نائب المدير العام هيرمان نيكراتس، المفتش العالم لوكالة الطاقة الذرية. وتأمل الوكالة أن تسمح السلطات الإيرانية لمفتشي وكالة الطاقة بالوصول إلى موقع بارشين، وهو موقع عسكري قريب من طهران يشتبه في استخدامه لإجراء تجارب المتفجرات التقليدية لتصميم رأس حربي نووي. وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى كبح جماح برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، وفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية لدفعها إلى التخلي عن طموحها في تصنيع أسلحة نووية .
وأشارت مصادر في البيت الأبيض إلى أن تحقيق أي تقدم واضح في مجال المحادثات الدبلوماسية سوف تعقبه تحركات من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين لتخفيف العقوبات الدولية المفروضة على إيران، إذا ما تأكدت من قيام طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، والتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب، الذي يستخدم لتصنيع الأسلحة، والموجود في منشأة «فوردو» تحت الأرض .
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أجرت جولة من المحادثات مع إيران في أغسطس (آب) الماضي، لكنها أخفقت في إحراز تقدم، وأعلن المدير العام للوكالة، يوكيا أمانو، أن مؤسسته لا يمكن أن تقدم ضمانات بأن إيران لا تعمل على تصنيع أسلحة نووية. على صعيد آخر، يسعى عدد من المشرعين بالكونغرس الأميركي إلى إصدار حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران وفرض قيود مالية وتجارية على طهران. ويدفع السناتور الجمهوري مارك كيرك، والسناتور روبرت منديز إلى إقرار مشروع قانون يستهدف كل الأصول الإيرانية في الخارج، وكل السلع الأجنبية التي تستوردها إيران، وبناء حزمة من العقوبات القاسية ضد صناعة النفط. وتشمل العقوبات الجديدة المقترحة السلع الصناعية والزراعية والاستهلاكية وواردات إيران الأجنبية لضمان شل قدرة طهران على تشغيل الاقتصاد وتوفير الموارد المالية للبرنامج النووي. ويطالب المشرعون بالكونغرس الأميركي دول أوروبا وآسيا بوقف بيع المنتجات والآلات إلى إيران، ووقف تعاملات البنوك مع إيران وتجميد الأصول الإيرانية لدى المؤسسات المالية .
وأشار السناتور منديز إلى أن العقوبات، التي من المقرر مناقشتها يوم الثلاثاء المقبل في جلسة لمجلس الشيوخ، تستثني توفير الغذاء والدواء للشعب الإيراني، والسلع التي تعزز الديمقراطية مثل معدات الاتصال. وتشهد إيران تراجعا حادا في قيمة عملتها المحلية مما أدى إلى حالة من الكساد الاقتصادي وتزايد السخط الشعبي. وتحاول طهران تخفيف العقوبات الحالية مقابل تقديم تنازلات في برنامجها النووي، في حين تحاول الإدارة الأميركية إفساح المجال للمفاوضات، وتقديم أفكار جذابة لطهران دون منحها أي امتيازات جديدة .


ويقول محللون إن الإدارة الأميركية تسعى إلى تصعيد وزيادة العقوبات إلى الدرجة التي يقترب فيها الاقتصاد الإيراني من حافة الإفلاس مما سيدفع آية الله خامنئي إلى تقديم تنازلات خلال المفاوضات النووية. وتأمل الإدارة الأميركية أن تنفد الاحتياطات من العملات الأجنبية لدى إيران مما يعرقل قدرتها على توفير الاحتياجات المالية لإنتاج الأسلحة النووية، في وقت تردد فيه إسرائيل أن إيران يمكن أن تكون أقرب إلى تصنيع القنبلة الذرية بحلول أغسطس (آب) 2013. وتقول إدارة الرئيس الأميركي أوباما إن الخيارات العسكرية هي الملاذ الأخير، وتضغط على إسرائيل لوقف أي خطط لتوجيه ضربة وقائية ضد المنشآت النووية الإيرانية .
ومؤخرا، وضعت الولايات المتحدة أربعة مسؤولين إيرانيين وخمس منظمات على لائحة العقوبات لقيامهم بالتشويش على البث الفضائي، ومنع وصول المواطنين الإيرانيين إلى شبكة الإنترنت .