عاهل البحرين يدين تفجيرات المنامة ويؤكد أن من يقف وراءها يهدف إلى القتل العمد .

القبض على 4 مشتبه فيهم ومتحدثة باسم حكومة البحرين تشير إلى ضلوع حزب الله .

قادة دول اقليمية ودولية يتصلون بملك البحرين ويدينون الفاعلين .

الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون يدعون إلى إجراء تحقيق شامل لكشف المجرمين .

شهدت العاصمة البحرينية المنامة صباح يوم الاثنين خمسة تفجيرات أودت بحياة اثنين من العمال الآسيويين، كما أصيب ثالث بإصابات وصفت بأنها خطيرة .
وأبلغ مصدر أمني في وزارة الداخلية البحرينية أن القنابل كانت محلية الصنع، ولها نفس بصمات التفجيرات السابقة التي استهدفت رجال الأمن .
وعاشت المنامة على وقع خمسة تفجيرات بدأ أولها في الساعة 4:30 وآخرها كان في حدود الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي للمنامة تتالت فيها الانفجارات في ثلاثة من أحياء العاصمة .
وينبئ التكتيك الجديد في التفجيرات عن مستوى جديد من العنف حيث قضى في هذه التفجيرات عاملا نظافة مما يعني زرع العبوات المتفجرة في أي موقع واستهداف الجميع بعد أن كان المستهدف هو رجل الأمن في الفترة السابقة. أمام ذلك أدان رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بأشد العبارات التفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها المنامة صباح أمس وأسفرت عن وفاة اثنين وإصابة ثالث إصابات خطيرة .
وأكد رئيس الوزراء أن الجناة لن يفلتوا من يد العدالة، ودعا الأجهزة الأمنية إلى تكثيف عملياتها للقبض على الإرهابيين والقبض على من حرضهم، مع تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ المزيد من الاحتياطات التي تحول دون تحقيق الإرهابيين لأهدافهم .


وقدم رئيس الوزراء التعازي لأسر ضحايا العمل الإرهابي متمنيا الشفاء العاجل للمصاب، كما أكد على أن البحرين ستظل عصية على الإرهابيين، وأن الحكومة لن تسمح بنشر الفوضى والتخريب والإرهاب وستواجهه بكل حزم وحسم، مشددا على أن حماية المواطنين والمقيمين والجاليات وتوفير الأمان لهم مسؤولية الحكومة وأنها لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات التي تكفل تحقق ذلك. وأشار رئيس الوزراء إلى أن البؤر الإرهابية غريبة على الجسم البحريني السليم وسيتم استئصالها وقال «لا أخذ ولا عطاء في الأمن»، مضيفا أن التعامل مع مرتكبي الجرائم الإرهابية سيكون بشدة، كما سيتم تعقبهم واتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالأعمال الإرهابية .
وأكد رئيس وزراء مملكة البحرين أن من يقف وراء هذه الجرائم الإرهابية فئة ضلت عن جادة الصواب وارتضت أن تكون أيادي سوء ومعاول هدم، وقال إن القانون والعدالة كفيلان بردعها، كما دعا منظمات المجتمع المدني إلى مساندة الجهود الحكومية والمساهمة في التصدي للإرهاب واجتثاث ثقافته. بدورها حملت الدكتورة سميرة رجب وزيرة الدولة للشؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة البحرينية بشدة على ما سمتها بمنابر العنف، وقالت إن القيادة البحرينية أعطت هذه المنابر ومن يتبع لها الكثير من الفرص، وقالت إن الحكومة ستتخذ إجراءات لفصل المنابر الدينية عن العمل السياسي والحديث في السياسة، لكنها لم تحدد تلك الإجراءات، وأضافت «إن المنابر الدينية تم استغلالها استغلالا سيئا في الأزمة التي عاشتها البحرين منذ 14 فبراير (شباط) وحتى الحادث الذي وقع ».
وقالت رجب إن العنف الذي شهدته البحرين طيلة الفترة الماضية كان بفتوى واحدة من على منبر ديني، وزادت بأن الأعمال الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة كانت بفتوى دينية من على منبر ديني، في إشارة منها إلى خطبة الشيخ آية الله عيسى قاسم الشهيرة التي قال فيها «اسحقوهم ».


وقالت رجب إن نوعية الأهداف والقنابل المستخدمة كلها تسير على نفس النهج الذي اتبعته الجماعات التي نفذت أعمالا إرهابية سابقة طالت رجال الأمن. وشددت رجب على أن الحكومة البحرينية تعتبر كل من لا يدين العنف والأعمال الإرهابية التي وقعت في البحرين أو تعرضت لها مشاركا فيها، وقالت إن هناك منابر وجماعات من المعارضة كان أول تصريحاتها التشكيك في الحادث الذي وقع ، في إشارة منها إلى بيان بثته جمعية الوفاق الإسلامية إحدى جمعيات المعارضة السياسية .
وقالت رجب إن الحكومة البحرينية لا تتهم جماعات من المعارضة بالوقوف وراء هذه الأحداث وقالت «قانونيا تتعامل الحكومة مع المتهمين الأفراد ومن يقوم بالجريمة ولا تجرم الجماعات لأن الجرمية فردية ».
وكشف اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام البحريني في مؤتمر صحافي ملابسات الأعمال الإرهابية التي وقعت بمنطقة العدلية والقضيبية والحورة بمحافظة المنامة والتي راح ضحيتها شخصان آسيويان إثر انفجار قنبلتين في منطقة القضيبية كما أصيب أيضا شخص ثالث بجروح بليغة نتيجة انفجار قنبلة بمنطقة العدلية .
وأوضح رئيس الأمن العام أن غرفة العمليات في وزارة الداخلية تلقت اتصالا هاتفيا عند الساعة 4.31 صباحا بالتوقيت المحلي من أحد المواطنين يفيد بتعرض أحد عاملي النظافة لإصابات خطيرة جراء انفجار جسم غريب أثناء رفع القمامة بالقرب من مأتم العدلية، حيث توجهت الفرق المختصة إلى الموقع وتم نقل المصاب بسيارة الإسعاف إلى مجمع السلمانية الطبي وإدخاله إلى وحدة العناية المركزة .
وأضاف: كما عثر رجال الأمن على قنبلة أخرى بنفس الموقع وعلى مسافة 20 مترا من القنبلة الأولى حيث تمكنوا من إبطال مفعولها .
وتابع اللواء الحسن أنه في الساعة 5:47 بالتوقيت المحلي للعاصمة البحرينية المنامة تلقت غرفة العمليات بلاغا عن وجود شخص آسيوي الجنسية مصاب جراء انفجار قنبلة في مجمع 231 بمنطقة القضيبية، وقد انتقلت على الفور الجهات المعنية إلى موقع الانفجار حيث تبين بأن الشخص توفي متأثرا بجراحه .
كما تلقت غرفة العمليات بحسب رئيس الأمن العام في الساعة 7:50 صباحا بالتوقيت المحلي بلاغا من أحد المقيمين عن انفجار قنبلة على طريق رقم 2157 بمنطقة القضيبية وقد تبين أن الانفجار تسبب في تضرر سيارة مدنية خاصة .
وفي حدود الساعة 8:55 بالتوقيت المحلي تلقت غرفة العمليات بلاغا عن وجود شخص مصاب جراء انفجار قنبلة في منطقة القضيبية وتم نقل المصاب إلى مجمع السلمانية الطبي حيث توفي متأثرا بجروحه .
كما تلقت غرفة العمليات في الساعة 9:24 بالتوقيت المحلي بلاغا من أحد المقيمين عن انفجار على شارع الزبارة بمنطقة الحورة تسبب في إتلاف ثلاث سيارات مدنية خاصة كانت موجودة بالموقع .


وأكد رئيس الأمن العام أن الدوريات الأمنية والفرق المختصة باشرت جميع مواقع التفجيرات وقامت بتطويق مسارح الجريمة وتحريز ورفع الأدلة وسؤال الشهود، وذلك بعد أن قامت بتأمين تلك المواقع، وقال إن الأجهزة الأمنية وتعكف على تتبع خيوط هذه الجرائم الإرهابية للتعرف على مرتكبيها ومدبريها والقبض عليهم تمهيدا لتقديمهم للعدالة، حيث تم بالفعل تحديد عدد من المشتبه بهم .
وأكد اللواء طارق الحسن أن وزارة الداخلية وانطلاقا من مسؤولياتها الدستورية والقانونية لن تدخر جهدا في تعقب كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد من أجل القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، وأنها سوف تتخذ كل الإجراءات القانونية للقبض على الإرهابيين الذين تسببوا في هذه التفجيرات ومن يقف معهم ويدعمهم ويحرضهم أو يتستر عليهم .
وشدد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة على ضرورة إلقاء القبض على المجموعة التي تقف وراء تفجيرات المنامة الخمسة التي حدثت وراح ضحيتها وافدين آسيويين وأصيب ثالث بإصابات خطيرة .
وكان الأمن البحريني ألقى القبض على أربعة من المشتبه بهم في علاقتهم بالتفجيرات، إزاء ذلك وجه ملك البحرين وزارة الداخلية بضرورة سرعة إلقاء القبض على الإرهابيين وتقديمهم للعدالة، وقال: إن من يقف وراء هذه الأعمال «يقصد القتل العمد» في إشارة إلى تشديد العقوبات القضائية على من تثبت مشاركته في الأعمال التي تستهدف المواطنين والمقيمين ورجال الأمن .
كما أهاب عاهل البحرين بالمواطنين بأن تكون لهم مساهمة في إرشاد الجهات الأمنية في القبض على التجمعات الإرهابية وتقديمها للعدالة لتنال جزاء عملها المشين، وقال: «من الواجب على الجميع إدانة هذه الأعمال الإرهابية الدخيلة على مجتمعنا البحريني الآمن ».
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام ملك البحرين إلى القوة الخاصة الملكية التقى فيها بالمشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين واللواء الركن الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة رئيس هيئة الأركان وقائد القوة الخاصة الملكية وعدد من كبار الضباط .
حيث أكد على أن قوة دفاع البحرين هي الدرع المنيع الذي يحمي نهضتها الشاملة ويذود عن مسيرتها الوطنية نحو المزيد من الرقي والحياة الكريمة للمواطنين، ووصف رجال قوة دفاع البحرين بأنهم حريصون دائما على التمسك بتعاليم دينهم وقيمهم الوطنية السامية والمبادئ النبيلة التي تأسست عليها قوة الدفاع .
وأبدى في لقائه بضباط القوة تقديرا لما تقوم به قوة دفاع البحرين من أداء للواجب الوطني، حيث نذر أفرادها أنفسهم فداء للوطن .
واعتبر ما تقوم به القوة استمرارا لنجاح التعاون العسكري المشترك وتوحيد الجهود مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الصديقة، حفاظا على أمن المنطقة ورقيها .
وفي سياق متصل أكد الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية أنه لا يمكن أن يكون هناك تفاوض مع إرهابيين ولا يمكن أن يكون هناك حوار في ظل العنف .
وقال وزير الداخلية خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) إن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مملكة البحرين وأودت بحياة اثنين من المقيمين في المملكة وتعرض الثالث لإصابات خطيرة، هي عمل إرهابي مدان، وقال: إن جزءا كبيرا من عمل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية هو ملاحقة هؤلاء الإرهابيين، في تأكيد على ملاحقة من يقف وراء تلك التفجيرات .
واتهمت الدكتورة سميرة رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث باسم الحكومة البحرينية حزب الله في تفجيرات المنامة الخمسة، وقالت: إن أصابع الحزب واضحة في طريقة ومنهجية التفجيرات التي تعرضت لها المنامة وفي التفجيرات التي سبقت ذلك .
وأضافت رجب بأن البحرين لم تمر بمثل هذه الأحداث من قبل، وقالت: إن المجموعات البحرينية التي تقف وراء العملية تتحدث عن ذلك في مواقعها الإلكترونية وتدعو صراحة للعنف، وقالت: إن هذا ليس اتهاما وإنما قراءة لواقع هذه الجماعات، ولم تتهم البحرين جهة في المعارضة بعينها ولكنها أكدت على ملاحقة من يقف وراء هذه التفجيرات وتقديمهم للعدالة .
وقالت وكالة انباء البحرين الرسمية (بنا)، إن وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، قرر قطع زيارته الرسمية لإيطاليا والعودة الى البلاد لمتابعة تداعيات التفجيرات «الإرهابية» التي شهدتها المنامة.
وكانت العاصمة البحرينية شهدت الاثنين، انفجار 5 قنابل محلية الصنع أدت الى سقوط قتيلين آسيويين وجرح ثالث وهم من عمال النظافة.
ونسبت الوكالة الى وزير الداخلية، تأكيده خلال مشاركته بالاجتماع الوزاري للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) فى روما، انه «لا يمكن أن يكون هناك تفاوض مع إرهابيين ولا يمكن أن يكون هناك حوار في ظل العنف».
واشار الى ان التفجيرات التي وصفها ب «الإرهابية» هي «عمل إرهابي مدان ولا إنساني وان جزءًا كبيرا من عملنا هو ملاحقة هؤلاء الإرهابيين». من جانبها قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في البحرين سميرة بنت إبراهيم رجب إن «الأدوات والأسلوب الذي جرى استخدامه في التفجيرات الإرهابية التي شهدتها البحرين بالأمس تظهر وجود أصابع لتنظيم حزب الله الإرهابي من خلال التدريب والتوجيه لتنفيذ مثل هذه العمليات». ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن رجب قولها إن «من يقف وراء التفجيرات التي وقعت في منطقتي القضيبية والعدلية هي ذاتها نفس الجماعات التي مارست هذه العمليات منذ بدء الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين. وهذا يتضح من شكل التفجيرات والأدوات المستعملة والقنابل المصنوعة محلياً».واستهجنت الوزيرة في تصريحات لقناة «روسيا اليوم» بشدة ما رددته بعض أطراف المعارضة بأن هذه التفجيرات مفتعلة وأنها مقدمة لفرض أحكام عرفية، مشيرة إلى أن «مثل هذا الكلام أقل من المبتذل وأنهم حتى لا يحترمون أرواح من فقدوا أرواحهم في هذه العمليات».
هذا وألقت الشرطة البحرينية القبض على أربعة من المشتبه بهم في سلسلة التفجيرات التي شهدتها بعض المناطق في مملكة البحرين .
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن قوله إن الأجهزة الأمنية المختصة وفي إطار جهودها المكثفة لضبط المتورطين في سلسلة التفجيرات التي شهدتها مناطق القضيبية والعدلية والحورة تمكنت من القبض على أربعة من المشتبه بهم بعد استصدار إذن من النيابة العامة واستكمال كافة الإجراءات القانونية.
وأضاف رئيس الأمن العام البحريني أن جهود البحث والتحري مستمرة للكشف عن ملابسات هذه الجرائم الإرهابية وتحديد بقية الجناة والقبض عليهم وإحالتهم للنيابة العامة، منوها إلى أنه سيتم إطلاع الرأي العام أولا بأول على كافة الحقائق والمستجدات التي يتم التوصل إليها.
وتلقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين اتصالا من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اطمأن سموه خلاله على الأوضاع في مملكة البحرين.
وأدان التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مملكة البحرين، مؤكدا دعم دولة الكويت لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.
وتلقى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد بمملكة البحرين اتصالا هاتفيا من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، أدان فيه التفجيرات الإرهبية التي وقعت في مملكة البحرين.
وأكد ولي عهد دولة الكويت خلال الاتصال دعم بلاده التام لأمن واستقرار مملكة البحرين، عاداً إن ما يمس مملكة البحرين يمس الكويت وجميع أشقائها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إطار ما يجمعها من روابط أخوية صلبة.
وتلقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة اتصالا هاتفيا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني .
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن العاهل الأردني اطمأن خلال الاتصال على الأوضاع في مملكة البحرين ، وأدان التفجيرات الإرهابية التي وقعت وأودت بحياة اثنين من المقيمين في مملكة البحرين ، مؤكدا دعم الأردن لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.
ودانت جامعة الدول العربية التفجيرات التي وقعت في مملكة البحرين التي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الضحايا الأبرياء وإلحاق خسائر مادية بالممتلكات العامة والخاصة.
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي في بيان له عن استنكاره الشديد لهذا الحادث الذي يهدف في المقام الأول إلى زعزعة أمن واستقرار البحرين والجهود التي تقوم بها السلطات البحرينية بتوجيه من ملك البحرين حمد بن عيسى لترسيخ لغة الحوار والتسامح وتحقيق الاستقرار والعدالة والمساواة على أساس المواطنة واحترام حقوق الإنسان.
وأكد العربي في هذا الصدد تضامن الجامعة العربية الكامل مع مملكة البحرين وشعبها الشقيق لترسيخ الأمن والاستقرار في ربوعها .. مشددا على أهمية تضافر الجهود للتصدي لكافة هذه الأنشطة التي تستهدف الشعب البحريني.
ودعا الأمين العام للجامعة العربية جميع الأطراف في مملكة البحرين إلى معالجة الأمور في إطار المؤسسات الوطنية وعبر حوار وطني بناء ومسؤول وبما يخدم المصلحة الوطنية العليا للبحرين وشعبها.
                                                                           
ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد
الزياني بشدة الانفجارات التي وقعت في مدينة المنامة بمملكة البحرين , وأدت الى مقتل اثنين من المقيمين الأجانب وإصابة ثالث بجروح بليغة , ووصفها بأنها عمل إرهابي تجرمه القوانين الدولية ويتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف .
وقال // إن زرع قنابل محلية الصنع في المناطق السكنية الآمنة جريمة بشعة غريبة على المجتمع البحريني المسالم , وهو تطور خطير يستهدف المساس بالأمن والاستقرار في مملكة البحرين, وبث الرعب وترويع المواطنين والمقيمين وتعريض حياتهم وحريتهم للخطر// .
وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون أن ملابسات تلك التفجيرات توضح خطورة الأساليب التي يستخدمها الإرهابيون في إزهاق أرواح الأبرياء من المواطنين والمقيمين ونشر الخوف والفوضى , داعياً المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية وإدانة مثل هذه الأعمال الإجرامية , والعمل على ما يصون حقوق المواطنين والمقيمين من الجاليات الأجنبية على أرض مملكة البحرين .
وعبر الدكتور عبداللطيف الزياني في ختام تصريحه عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين على الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة والمحرضين عليها وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم , معربا عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا والشفاء العاجل للمصاب .
وأدانت الأمم المتحدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مملكة البحرين وأودت بحياة اثنين من المقيمين في المملكة وتعرض الثالث لإصابات بليغة.
وأكد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيزركي أن أعمال العنف لا يمكن تبريرها بأي قضية كانت.

وناشد نيزركي كل الأطراف المعنية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والنأي عن أي استفزازات. ودعا جميع البحرينيين إلى العمل معا بروح الوحدة الوطنية لحل الخلافات سلميا عبر الحوار و المصالحة.
وأدان وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اليستر بيرت التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في البحرين مما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين وجرح آخر .
وقال بيرت في بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية "إنه لا يوجد مكان في المجتمع البحريني لأعمال العنف" , مطالبا جميع القوى السياسية إدانة استخدام العنف بشكل قاطع، والدخول في حوار بناء دون شروط مسبقة من أجل التوصل إلى حل للتوتر المستمر .
ودعت منظمة العفو الدولية البحرين إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل حول التفجيرات التي شهدتها العاصمة البحرينية المنامة، التي وصفتها بأنها استخفاف كلي بحقوق الإنسان.
وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية حسيبة حاج صحراوي : إن الهجمات التي أدت إلى مقتل آسيويين اثنين وإصابة ثالث بجروح "تُظهر تجاهلاً تاماً لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للإنسانية".
وأضافت : إن السلطات البحرينية أعلنت فتح تحقيق في الهجمات و"يتعين عليها ضمان أن يكون مستقلاً ونزيهاً وشاملاً، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة في إجراءات تتوافق مع المعايير المعترف بها دولياً للمحاكمة العادلة".
وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة سلسة التفجيرات التي وقعت في منطقتي القضيبية والعدلية في العاصمة البحرينية المنامة وأدت إلى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة قوله إن دولة الإمارات تدين هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين ، وتؤكد تضامنها ووقوفها إلى جانب البحرينيين قيادة وحكومة وشعبًا.
وأكد أن أمن واستقرار مملكة البحرين هو من أمن واستقرار دولة الإمارات.
ودانت دولة الكويت التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مناطق القضيبية والعدلية والحورة في العاصمة البحرينية المنامة .
واطمأن الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، في اتصال هاتفي أجراه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، على أوضاع مملكة البحرين، مبديًا إدانته ورفضه لأشكال الأعمال الإجرامية كافة التي تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وضرب مكوناتها الاجتماعية .
وشدد ولي عهد الكويت على رفض الكويت والمجتمع الدولي لمثل هذه الأفعال الإرهابية مؤكدًا وقوف دولة الكويت حكومة وشعبًا مع مملكة البحرين .
ودانت سلطنة عمان حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في مملكة البحرين الاثنين في حيي القضيبية والعدلية وأسفر عن مقتل اثنين من المدنيين وجرح آخرين.
وأكدت السلطنة في بيان لها على موقفها الثابت بنبذ العنف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وما ينتج عنه من ضحايا وتدمير للممتلكات.
وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية العمانية أن هذا العمل الإجرامي يؤكد ضرورة التصدي لظاهرة الإرهاب وتفعيل كافة القرارات الصادرة عن الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
ودانت روسيا التفجيرات الإرهابية التي حدثت في مملكة البحرين ، ودعت جميع القوى الإجتماعية السياسية في البلاد إلى حل الخلافات القائمة سلميا.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن روسيا تدين هذه العمليات والأعمال الإجرامية التي يقوم بها المتطرفون، مشيرة إلى أنه لا يمكن استخدام العنف على أنه وسيلة لتحقيق الأهداف السياسية.
وأعربت المغرب عن إدانتها الشديدة للتفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البحرينية المنامة والتي خلفت ضحايا ضمن المدنيين الأبرياء.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية في بيان لها "إن المغرب تدين بشدة لهذا العمل الإجرامي الأثيم الذي يهدف بالأساس إلى زعزعة أمن واستقرار هذا البلد العربي و المس بسلامة مواطنيه والمقيمين به".
وأضاف البيان أن المغرب تجدد تضامنها الكامل مع مملكة البحرين في جهودها الرامية إلى الحفاظ على سيادتها الترابية ووحدتها الوطنية وأمنها واستقرارها.