أمر ملكى بتعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية السعودية .

الأمير محمد بن نايف يؤدي القسم أمام خادم الحرمين الشريفين .

سيرة ذاتية حافلة بالانجازات لوزير الداخلية .

حسم للإرهاب واعتماد مبدأ التأهيل والعفو والصفح للتائبين .

ترحيب محلي وإقليمي ودولي بتعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية .

أدى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، القسم بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرا للداخلية، في جدة .
وجاء في القسم «بسم الله الرحمن الرحيم، أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لديني ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص ».
بعد ذلك سلم وزير الداخلية على خادم الحرمين الشريفين الذي هنأه بهذه المناسبة، متمنيا له التوفيق والنجاح في خدمة دينه ووطنه .
من جهته أعرب الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ثقته الكريمة داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفقه ليكون عند حسن الظن به .
حضر أداء القسم الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني .

وكان صدر أمر ملكي فيما يلي نصه :

بسم الله الرحمن الرحيم



الرقم : أ/229


التاريخ : 20/12/1433هـ


بعون الله تعالى


نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود


ملك المملكة العربية السعودية


بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/90 بتاريخ 27/8/1412هـ.


وبعد الاطلاع على المادة الثامنة من نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ/13 بتاريخ 3/3/1414هـ.


وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/140 بتاريخ 28/7/1433هـ.

                                                
وبناء على ما رفعه لنا سمو وزير الداخلية بكتابه المؤرخ في 20/12/1433هـ بطلب إعفائه من منصبه.


أمرنا بما هو آت :


أولاً : يُعفى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية من منصبه بناء على طلبه.


ثانياً : يُعين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزيراً للداخلية.


ثالثاً : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.


عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

وجاء تعيين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزيراً للداخلية متوجاً لمسيرته الأمنية الحافلة فهو القيادي الأمني الذي يتمتع بحس القيادة الأمنية والثقافة الشاملة التي جعلته يتعامل مع الأمن بصورة ثاقبة وحسن استقراء واستنتاج منتهجاً سياسة أمنية تنأى عن العنف وتتميز باللين والتسامح انطلاقاً من حسّه الأمني الراشد الذي ينظر للعملية الأمنية على انها بناء دولة يسودها النظام وتكفل الحماية لجميع المواطنين.
ولعل المتتبع للأحداث والمواقف التي تعرضت لها لها بلادنا ممن حاولوا زعزعة امن هذه البلاد من المغرر بهم ومن الفئة الضالة يشهد بتفرّد هذا القائد وتعامله الحكيم والرشيد مع كل الأحداث بمهارة وحذق وحسن تعامل ولم تخرجه جسامة المهام والمسؤوليات عن حكمته رغم انه كان يعمل مواصلاً الليل بالنهار والسهر من اجل تحقيق الحمل الأمني الثقيل الذي حمله برجولة وأمان في تلك الظروف العصيبة. ولا غرو أن يكون له هذا الحضور والزخم في قلب الأحداث الجسام فقد نشأ وتربى في مدرسة والده الراحل الكبير ورجل الأمن الفذ الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود حيث تشرّب اسلوبه الإداري في ادارة الأزمات والمشاكل الأمنية التي يقف الإرهاب في مقدمتها حيث تبنى سموه استراتيجية متزنة لعلاج هذه المشكلة وهذا الفكر الضال عبر عزلها وفق خطط مدروسة مع الاهتمام بقضية المناصحة لأصحاب هذا الفكر عبر حلول سلوكية علمية لمن يقع في قبضة الأمن حتى يثوب الى رشده ويمارس حياته بشكل طبيعي ويخدم وطنه ويساهم في نمائه وقد لقيت هذه الإستراتيجية قبولاً رائعاً واثمرت عن تخليص المئات من الفكر الضال الذي تورطوا فيه.
ويحسب للأمير محمد بن نايف مساهمته الفاعلة في نبذ العنف ومكافحة الإرهاب التي قادها والده الأمير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله - من خلال الخطط الاستباقية التي تم تنفيذها بحرفية عالية وانقذت البلاد من ضربات كثيرة اعدت لها الفئة الضالة والمغرر بها، كل هذه الأمور جعلت الأمير محمد بن نايف في واجهة العمل الأمني وكان مكتب سموه حتى اوقات متأخرة من الليل خلية نحل وحركة دائبة لا تهدأ يعالج الملفات الأمنية الشائكة وكذلك كان يلتقي المتورطين ومن يتوسط في تسليمهم، يلتقيهم بكل رحابة صدر ويحدب عليهم ويتعامل معهم بمنطق الصفح والتسامح لكل من آنس فيه الندم على ما ارتكب ويظهر حرصه على ان يجعل منه مواطناً صالحاً يخدم وطنه . ومنذ أن تولى الموقع القيادي مسؤولا عن الأجهزة الأمنية في السعودية، بدأ بإعادة ترتيبها وهيكلتها، وهيأ لها مسارات حديثة للتواصل مع الجمهور. وارتفع نجم الأمير محمد بن نايف وبات اسمه حاضرا في وسائل الإعلام، من دون أن يصرح لواحدة منها،وذلك مع ارتفاع وتيرة الإرهاب في المنطقة،خاصة مع الأحداث التي شهدتها السعودية عقب عام 2002، وظهور المعركة العلنية مع تنظيم القاعدة، وما قدمته الأجهزة الأمنية في ظرف زمني قياسي، من قدرة على تفكيك التنظيم وصد عملياته قبل حدوثها.
وتعرض في 6 رمضان 1430 ه الموافق 27 أغسطس 2009 لمحاولة اغتيال من قبل مطلوب زعم إنه يرغب بتسليم نفسه، حيث دخل إلى مكتبه الكائن في منزله بجدة وقام بعد دخوله بتفجير نفسه بواسطة هاتف جوال وتناثر جسد المنتحر إلى أشلاء، وأصيب الأمير بجروح طفيفة. وقد أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الهجوم في رسالة بثتها منتديات إرهابية على الإنترنت.
وقد تعرض من قبل هذه الحادثة لعدة محاولات اغتيال كان من بينها محاولة بمكتبه بوزارة الداخلية بالرياض، ومحاولة أخرى من خلال إحدى الجماعات الإرهابية بإحدى الدول المجاورة للسعودية حيث أمسك بهم وقد أعدوا صواريخ لإطلاقها على طائرته الخاصة عند إقلاعها. ويعود السبب لكثرة محاولات الاغتيال بسبب مواقفه الكثيرة ضد الجماعات المتطرفة بشكل خاص وتحمله موضوعهم والتعامل معه شخصياً، ولمواقفه أيضاً ضد تجار ومهربي المخدرات.
ولسموه مواقف إنسانية نبيلة مع أسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وهو موقف دأب سموه عليه بكل حب وحدب وهي سمة لقيادتنا الرشيدة والتي طالما عودتنا على الوقوف مع أبنائها في السراء والضراء فما تمر مناسبة الا ونجد لسموه حضورا انسانيا مع تلك الأسر سواء من حيث المكافآت المادية او المعنوية وقضاء كافة احتياجاتهم وتسهيل كل شؤونهم في جميع مرافق ومؤسسات الدولة.
وبرز الجانب الإنساني في شخصية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية من خلال تعامله مع المتورطين في قضايا الإرهاب ويتجلى ذلك من خلال حرصه على إعادة المتورطين في جرائم الإرهاب إلى جادة الصواب ودمجهم في المجتمع والتعامل بمبدأ العفو والصفح مستلهما تلك الأفكار من مدرسة والده الأمير نايف بن عبدالعزيز يرحمه الله في مواجهة الجرائم بشتى أنواعها والوقوف في وجه الإرهاب والتأكيد دوما بأن المواطن هو رجل الأمن الأول .
وتركز فلسفة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في مواجهة الإرهاب بمناصحة المتورطين في جرائم الإرهاب ومعاملتهم على أنهم مخطئون ومغرر بهم وليس مجرمين وذلك من خلال التركيز على مناصحتهم وإقناع المتطرفين والمغرر بهم عبر تشكيل لجان للمناصحة لإقناعهم بأنهم مخطئون ومغرر بهم للعودة بهم لجادة الصواب ودمجهم في المجتمع .
من هنا أخذ الأمير الإنسان على عاتقه فكرة تأسيس مركز المناصحة والرعاية عندما كان مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، وحظيت هذه الفكرة بدعم وتأييد من والده يرحمه الله الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، حيث صدرت التوجيهات الكريمة لجهات الاختصاص بوزارة الداخلية بتشكيل اللجان الشرعية من أصحاب الفضيلة المشايخ وبمشاركة من العلماء الشرعيين والمستشارين النفسيين والاجتماعيين وأمر والده الأمير نايف يرحمه الله بأن تحمل هذه الفكرة الإنسانية اسم ( مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة ) وبدأ عمل هذا المركز الإنساني عام 2006م لاستيعاب المتورّطين في الفكر الضال وإعادة إدماجهم في المجتمع وتصحيح مفاهيمهم عن طريق الاستفادة من برامج المركز المختلفة والوصول بالمستفيد منه لمستوى فكري آمن ومتوازن له ولمجتمعه، ومساعدة المستفيد أيضاً على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي قد تواجهه بعد اكمال تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه، كما تساعد برامج المركز من غرر بهم لادراك أخطائهم والعودة لجادة الصواب، والاندماج بالمجتمع مواطنين صالحين ومنتجين لصالحهم وأسرهم ووطنهم.
ولم تتوقف جهود الأمير محمد بن نايف عند إنشاء المركز بل أخذ سموه وبشهادة المقربين منه على عاتقه الوقوف على نشاطات المركز وأهمية ضم افضل الخبراء والمستشارين النفسيين والاجتماعيين، و علماء دين وشريعة فيما يعرف بلجنة المناصحة، وكانت توجيهات سموه الكريمة للجان المناصحة دائما تؤكد على أهمية إقامة -جلسات إرشاد منفردة تتكون من عدة جلسات قصيرة في حدود الساعتين تبدأ غالباً بعد صلاة المغرب وتمتد إلى وقت متأخر من الليل وهي ليست محاضرات أو دروساً وإنما حوار مفتوح تتخلله روح المداعبة والأريحية ويتسم الحوار بالشفافية والصراحة المطلقة وذلك داخل السجون من خلال علماء دين وعالم اجتماع وتقديم محاضرات، يتم خلالها تغطية عشر مواد دراسية تتضمن – مواضيع التكفير، الولاء والبراءة، البيعة، الإرهاب، القوانين الفقهية للجهاد، والاعتداد بالنفس.
وبدأت أعمال المناصحة في ذلك الحين بتنفيذ تعليمات سموه الكريم وقام المتخصصون الشرعيون بالتفاعل المباشر مع المحتجزين من خلال الحوار والنقاش، من خلال اللجان النفسية التي ضمت متخصصين نفسانيين واجتماعيين أعتمدوا على الطب النفسي وعلم الاجتماع بتقييم وضع المحتجزين وحاجاتهم الاجتماعية، وقامت اللجان التنظيمية الميدانية المنتشرة في جميع مناطق المملكة وهي لجان شرعية نفسية اجتماعية لكل منها منسق شرعي يرأسها ويشرف على سير أعمالها في سجون المناطق بأعمالها المنوطة بها.
كما أمر في ذلك الوقت بأن يضم المركز عددا من البرامج الإصلاحية التي يقدمها نخبة من الأكاديميين، وتضمُّ أقسام المركز مرافق تعليمية وثقافية ورياضية وترفيهية وصحية وغيرها والتركيز على التأهيل الاجتماعي والذي يهدف إلى تأهيل المستفيد وأسرته للانخراط والتعامل مع ظروف الحياة من خلال إقامة عدد من المحاضرات الاجتماعية لتأهيل المستفيدين لكيفية التعامل مع المجتمع عند خروجهم، وضمن البرنامج التأهيلي يتم إعداد برنامج لزيارة أسرته لعدة أسابيع بجانب إعطاء مكافأة مالية للمستفيدين بعد إطلاق سراحهم لمساعدتهم في الانخراط في المجتمع.
ولم تغفل إنسانية الأمير محمد بن نايف أهمية الترويح لهذه الفئة المغلوبة على أمرها حيث تضمن توجيهات سموه الكريم إقامة بعض الإستراحات التابعة لمركز محمد بن نايف للمناصحة لتقديم الجانب الترويحي والرعاية والمتضمن إقامة كافة الألعاب الرياضية من ملاعب كرة قدم ومسابح وتنس طاولة وغيرها وألعاب الإلكترونية «البلاستيشن». وتنظيم أمسية ثقافية للمستفيدين أسبوعيا يتم فيها استضافة عدد من العلماء وأساتذة الجامعات في المجالات الشرعية والاجتماعية والنفسية وتطوير الذات وإدارة المشاريع الصغيرة والاستشارات المهنية.
كانت هذه صورة من الصور الإنسانية المشرقة في شخصية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في تعاملة مع المتورطين في قضايا الإرهاب والمغرر بهم التي لم تقف عند حدود الوطن وعند رضاء المواطن وأهالي المتورطين في قضايا الإرهاب بتعامل المملكة بل حظيت أيضاً بإعجاب دولي على المستوى العالمي.
السيرة الذاتية للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية:-
الميلاد والنشأة:
- ولد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في (25 صفر 1379 هـ / 30 أغسطس 1959م ) في جدة.

- أحد أبناء صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رحمه الله.

-والدته الأميرة الجوهرة بنت عبد العزيز بن مساعد آل سعود, وتزوج من الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولديه من الأبناء: الأميرة سارة والأميرة لولوة.
-درس مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة في الرياض.
- درس المرحلة الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1401 هـ الموافق عام 1981م.
- حصل على عدة دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج المملكة تتعلق بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب.
- عمل في القطاع الخاص حتى سنة 1419هـ
- صدر أمر ملكي في 27 محرم 1420 هـ الموافق 13 مايو 1999م بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة.
- في 7 رجب 1420 هـ الموافق 16 أكتوبر 1999م صدرت الموافقة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني بضمه إلى عضوية المجلس الأعلى للإعلام.
- مددت خدماته لمدة أربع سنوات اعتباراً من 27 محرم 1424 هـ بموجب الأمر الملكي الصادر في 27 ذو الحجة 1423 هـ.
- في 4 جمادى الأولى 1425 هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير،
- وفي سبتمبر 2008م صدر أمر ملكي بالتمديد له.
-تعرض في 6 رمضان 1430 هـ الموافق 27 أغسطس 2009م لمحاولة اغتيال من قبل مطلوب زعم إنه يرغب بتسليم نفسه.
- تعرض من قبل هذه الحادثة لعدة محاولات اغتيال كان من بينها محاولة بمكتبه بوزارة الداخلية بالرياض، ومحاولة أخرى من خلال إحدى الجماعات الإرهابية أثناء زيارته لليمن.
العضويات والمناشط :

- عضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات منذ إعادة تشكيلها بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 160 في 6/7/1427هـ.

- عضو اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي بموجب الأمر الملكي صدر في 28/11/1430هـ
- عضو الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.
المهام العملية والمشاركات الرسمية:
- شارك في الاجتماع السعودي الإماراتي المشترك بين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والوفد الإماراتي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة في 20/7/1431هـ الموافق 2/7/2010م.
- قام بعشرات الزيارات لدول ومناطق كثيرة في العالم لمهام أمنية وقاد مفاوضات ناجحة مع مسؤولين دوليين في مسائل أمنية حساسة في مجالي الإرهاب والمخدرات تحديدا.
- شارك في زيارة وفد المملكة لإيران برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز و هي زيارة تاريخية تم فيها توقيع الاتفاقية الأمنية السعودية ـ الإيرانية تتضمن مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب الدولي وتهريب الأسلحة وغسيل الأموال بتاريخ الثلاثـاء 23 محـرم 1422 هـ 17 ابريل 2001م.
- دعم تأسيس أول مركز عالمي من نوعه لمناصحة ومتابعة المتطرفين والعائدين من مناطق الصراع واستنسخت التجربة السعودية في أكثر من 20 دولة.
- قاد أكبر عملية تطوير لهياكل ومهام القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية السعودية المرتبطة بسموه وفق أحدث الأسس العصرية بتوظيف التقنية والدراسات العلمية وشمل التطوير القطاعات الأمنية الحيوية التالية:

- المديرية العامة المباحث


- قوات الأمن الخاصة


- المديرية العامة للأمن العام


- المديرية العامة للدفاع المدني


- المديرية العامة للجوازات


- المديرية العامة لكلية الملك فهد الأمنية


- المديرية العامة للسجون


- مركز المعلومات الوطني


- الإدارة العامة للأمن الفكري


- المديرية العامة لمكافحة المخدرات


- المديرية العامة لحرس الحدود


- قاد واحدة من أنحج عمليات المواجهة الأمنية والفكرية لتنظيمات التطرف والتي استمرت سنوات طويلة.


- يقود مع رجاله اليوم أكبر عمليات مواجهة عصابات المخدرات وأشرف على أكبر عمليات ضبط تمت في المنطقة العربية.

التكريم والتقدير الوطني العالمي:

- قلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى تقديراً لما يبذله من جهود في مجال عمله في يوم الاثنين 17/8/ 1430 هـ الثلاثاء 1430/9/18 هـ.


اهتماماته العلمية وهواياته:


- قارئ جيد في فنون المعرفة خاصة في العلوم الأمنية والاستراتيجية والسياسية.


- يمارس رياضة القنص في الصحراء.


- يهتم بالرماية والفروسية.


- يمارس السباحة بشكل مستمر.


- يتمتع بحس إنساني ووطني تجلى في مواجهته لأكبر تحد واجهته المملكة خلال فتنة التطرف والإرهاب وقدرته على الموازنة بين الحزم الأمني والمتابعة الإنسانية لأسر شهداء الوطن والمتورطين في التطرف.

صورته في الإعلام العالمي:

- وصفته شبكة
msnbc بجنرال الحرب على الإرهاب.

- وصفه مسؤولون أمريكيون وأوربيون بأنه "قائد واحدة من أكثر - إن لم يكن أكثر - العمليات الفعالة لمكافحة الإرهاب في العالم".


- تحدثت وناقشت شخصيته ودوره في مواجهة الإرهاب كبريات الصحف العالمية وشبكات التلفزة العالمية مثل
CNN Fox News Sky News NHK Japan- Time- Dershpighel Germany- New York Times- the Guardian - Daily Telegraph- Le-Figaro France- Reuters .

هذا وهنأ الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، بمناسبة تعيينه وزيرا للداخلية .

وقال أمير المنطقة في برقية التهنئة التي بعثها لوزير الداخلية : أتمنى لسموكم التوفيق والنجاح في مهام عملكم الجديد في تأدية الدور المناط بكم وفقا للمنهج الذي انتم عليه ، منذ بداية عملكم في وزارة الداخلية ، متمنيا لسموكم التوفيق والسداد وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمين .

وهنأ الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيراً للداخلية.

وقال في تصريح صحفي "إن تعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية يجسد ثقة القيادة الحكيمة, فسموه منذ تعيينه مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية وهو لا يألو جهداً في خدمة هذا الوطن العزيز, حيث استطاع أن يستقي من رجل الأمن الأول الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ كل ما من شأنه المحافظة على هذا الوطن, كما تمكن سموه - بفضل الله - من تفكيك الخلايا الإرهابية في المملكة مما أفشل جميع المحاولات لتنفيذ خططهم الهادفة إلى الإخلال بالأمن وتفكيك المجتمع".


ودعا الله العلي القدير أن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين .

وهنأ الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان ، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيراً للداخلية .

وقال في برقية بعثها للأمير محمد بن نايف : " يطيب لنا أن نعرب لسموكم الكريم عن أجمل التهاني وصادق التبريكات بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيين سموكم وزيراً للداخلية .. وإذ نهنئكم بالثقة الملكية الكريمة لنسأل الله العلي القدير أن يمدكم بالعون والتوفيق لخدمة هذا الوطن في ظل القيادة الحكيمة ".

وهنأ الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بصدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيرا للداخلية.

وقال الأمير فهد بن سلطان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية :"إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز رجل غني عن التعريف خدم بلاده لمدة أكثر من أربعين عاما عندما كان نائباً لأمير منطقة مكة المكرمة ومساعداً لوزير الداخلية ونائباً ثم وزيراً للداخلية فهو رجل يعرفه الكبير والصغير . وكلنا في هذه اللحظة نتوجه بالامتنان والشكر للأمير أحمد بن عبدالعزيز على ما قام به من جهد وعمل يعرفه الجميع في وزارة الداخلية منذ أكثر من أربعين عاما ودعاؤنا بالتوفيق للأمير محمد بن نايف وكلنا نسعى بكل جد إلى خدمة بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان ".


وأضاف أن الأمير محمد بن نايف رجل من رجالات وزارة الداخلية وقدم عملاً مشرفا من العطاء والجهد وحتى الدم بذله في سبيل عمله فهو رجل كفء وقادر إن شاء الله على تحمل الثقة الغالية والكبيرة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده .


وأردف يقول:"إن مسيرة وزارة الداخلية قامت على نهج ثابت منذ كان الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزراء لها وهو نهج ثابت . والأمير محمد بن نايف سيكمل المسيرة إن شاء الله وهو ثقة لها وهذه البلاد أعزها الله بأمور كثيرة من أهمها الأمن والأمان وإن شاء الله رجالات وزارة الداخلية في كل قطاعاتها المدنية والعسكرية بتوجيه وقيادة الأمير محمد بن نايف قادرة على أن يستمر هذا العطاء ".

وهنأ الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بمناسبة صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -  بتعيين سموه وزيراً للداخلية.

ودعا اللهَ عزّ وجلّ أن يوفق سموه الكريم, وأن يعينه على هذه المسؤولية وأن يحفظ لوطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والرخاء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين .

وهنأ الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير ، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيراً للداخلية .

وقال: إن اختيار الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية - صاحب الشخصية الأمنية المحترفة - لهو أمر في غاية الصواب حيث يُعدّ وزير الداخلية العضد الأيمن والمساعد الأول - للمغفور له بإذن الله - الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ، صاحب المدرسة الأمنية ذات الطراز الرفيع ، الذي بذل الكثير من أجل الارتقاء بأداء الدور الأمني في المملكة ، ووصنع السياسة الأمنية الحديثة ، فقد تتلمذ سموه على يديه طوال السنوات الماضية ليتعلم فنون صناعة الأمن في أهم مدارسها على مدى تاريخ المملكة , وصقل حرفيته وموهبته في إدارة الأمن وفق استراتيجيات حديثة تنمّ عن بعد النظر والحكمة .


وأضاف: إن الانجازات والجهود التي قام بها سموه واضحة ومشهود له منذ توليه منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة في 27 محرم 1420هـ ، حتى صدرت الموافقة في 4 رجب بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير ، واستطاع خلال هذه المسيرة من إحكام القبضة على الخلايا الإرهابية ، وتتبع تنظيماتها في المملكة ، وإفشال جميع الخطط والترتيبات التي تقوم بها من أجل إخلال الأمن .


ودعا الله تعالى بأن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للخير وأن يجعل ما يقدمه لوطنه وشعبه في موازين حسناته وأن يوفق الجميع لكل ما من شأنه رفعة هذا الكيان.

ورفع مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري التهاني والتبريكات للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيين سموه وزيراً للداخلية، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يمد سموه بالعون والتوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الانجاز والتفوق في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأوضح أن سموه خير خلف لخير سلف الأمير أحمد بن عبدالعزيز الذي أسهم خلال فترة عمله في وزارة الداخلية في تطوير جميع أجهزة الأمن .


وقال : باسمي ونيابة عن جميع منسوبي الدفاع المدني في ربوع المملكة، أتشرف برفع خالص التهنئة للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على هذه الثقة الغالية التي أولاه إياها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - بتعيينه وزيراً للداخلية، فهو أهل لهذه الثقة بما يمتلك من خبرات عملية هائلة وسمات شخصية فريدة تجمع بين الحزم والكفاءة والحكمة،وبعد النظر وسداد الرأي،وهو ما ثبت عملياً من خلال الانجازات الكبيرة التي تحققت في كثير من الملفات الأمنية التي أشرف سموه عليها.


وبين أن الأمير محمد بن نايف يمتاز بأنه أصل للفكر الإداري الخلاق وأسهم في إجادته من خلال الاختيار الدقيق للقيادات وتأهيل وتدريب القيادات الشابة في أفضل المراكز والجامعات العالمية ويأتي ذلك إيماناً من سموه بأهمية الفكر الإداري في التطوير والرقي بالخدمات الأمنية.


وأشار الفريق التويجري إلى أن الأمير محمد بن نايف إلى جانب سماته القيادية وحسه الوطني، محب للخير، سباق إلى تقديم الدعم والمساندة لكل الحالات الإنسانية،وفي مقدمتها أسر شهداء الواجب من العسكريين ومنسوبي الأجهزة الأمنية، والذين طالما أحاطهم برعايته ودعمه ووجه بتقديم الرعاية الصحية للمرضى والمصابين منهم داخل وخارج المملكة،بالإضافة إلى مبادراته لدعم كثير من الأنشطة الخيرية والاجتماعية والإنسانية.


وأبرز حرص الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على تحديث وتطوير قدرات الأجهزة الأمنية ومتابعته الشخصية لجميع التفاصيل والأمور التي تسهم في تحقيق الأمن والسلامة لهذا الوطن وأهله وأضاف لقد شهد عهد سموه استحداث عدد من الأجهزة الأمنية المهمة.

وأبان الفريق التويجري أن تجربة المملكة في مواجهة الفئة الضالة والإرهاب من حيث المواجهة والإصلاح الذي يقوم به مركز الأمير محمد للمناصحة والرعاية محل إعجاب وتقدير المجتمع الدولي ، وأيضاً محل استفادة من هذه التجربة الثرية التي استطاعت أن تجفف منابع ، الإرهاب والقضاء عليه وفق أسس حكيمة.

وقال : إن سموه كان حريصاً على توفير كل الإمكانات المادية والفنية لجهاز الدفاع المدني لأداء مهامه في الحفاظ على مكتسبات الوطن وسلامة أبنائه والذي كان له أطيب الأثر فيما وصلت إليه قدرات الدفاع المدني السعودي من تطور لأداء المهام وامتلاكه لأرقى المعدات والآليات، كذلك حرص سموه على تكريم أصحاب الأداء المتميز من رجال الدفاع المدني والإشادة بجهودهم وتضحياتهم.


ولفت مدير عام الدفاع المدني النظر إلى أن لسموه جهوداً مباركة في تطوير طيران الأمن وتزويده بأسطول من الطائرات الحديثة التي تستطيع أن تقوم بأدوارها الأمنية على أكمل وجه.


واختتم الفريق التويجري تصريحه قائلاً :"نعاهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية - على بذل كل الجهد، والعمل للحفاظ على أمن الوطن وسلامة أبنائه،آملين أن نكون دائماً على قدر تطلعات ولاة الأمر لما فيه خير بلادنا المباركة، سائلين الله - لسموه التوفيق والسداد لأداء مسؤولياته العظيمة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار".

ورفع مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا الشكر للمولى عز وجل على ما منّ به على المملكة من قادة عظماء، وساسةٍ حُكماء، انتهجوا بالبلاد منهج الشرع المطهّر، وسلكوا بها مسلك الحكمة والرشاد، وقاموا بحق العباد والبلاد، منذ عهد الملك عبدالعزيز "رحمه الله"، مروراً بأبنائه البررة، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود .

وقال في تصريح صحفي :" كان الأمير أحمد بن عبد العزيز أحد أركان القيادة، فقد خدم سموّه وطنه ومواطنيه سنوات طويلة حين كان نائباً لوزير الداخلية حيث عُرف عنه الحكمة والتعقُّل،كما توّج تلك الخدمة بشغله منصب وزير الداخلية بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فالشكر لسموه على ما قدم من عطاء خدمةً لدينه ومليكه ووطنه، سائلا الله تعالى أن يُجزل له الأجر والمثوبة.


وأضاف :"أن الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ليس بجديد على هذا المنصب الذي تسلّمه بعد عمرٍ طويل قضاه مساعداً لوالده الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ حيث تخرج سموه في مدرسة والده ، الذي عُرف بالقوة والحزم، وعدم التهاون في أمن الوطن والمواطن، وكان ذراعه اليُمنى، الذي شدّ الله به أزر الأمير نايف ـ رحمه الله ـ طوال السنوات التي شغل فيها منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية".


وأفاد أن الأمير محمد بن نايف لم يعتمد الحلّ الأمنيّ وحده، بل حرص على أن يقرِن القوّة بالنصح، والشدة باللين، فأنشأ مركز سموّه لمناصحة وتأهيل المنحرفين من معتنقي الفكر الإرهابي، رفقاً بهم، ورعايةً لهم ولأسرهم وذويهم، فجاءت نتائجه مبهرة، وحققت تجربته نجاحاً، جعل كثيراً من الدول تسعى للإفادة منها وتطبيقها.

وهنأ نائب مدير عام الدفاع المدني اللواء سليمان بن عبدالله العمرو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيراً للداخلية.

وقال في تصريح صحفي بهذه المناسبة :" إن اختيار الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية يجسد ثقة القيادة الرشيدة في قدرة سموه للقيام بأعباء هذا المنصب الرفيع من خلال خبراته الكبيرة التي تراكمت على مدى سنوات طويلة من العمل مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية واستفادته من حكمة وحنكة فقيد الوطن الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - ".

ورفع رئيس مجلس الغرف السعودية المهندس عبد الله بن سعيد المبطي اسمي التهاني التبريكات للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز , بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيراً للداخلية.

وعد قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه وزيراً للداخلية تتويجاً لمسيرة سموه الأمنية المظفرة وتقديراً من القيادة الرشيدة لعطائه وقدراته الأمنية والإدارية متمنياً التوفيق والسداد لسموه.

وأوضح وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد السالم أن الأمن هو الأساس الذي تقوم عليه الدول فبدونه لا تنميه ولا استقرار , بل لا حياة لأفراد المجتمع إلا به , ولهذا تحرص جميع دول العالم على حسن اختيار الأشخاص الذي يتولون قيادته والإشراف عليه ,مبيناً أن الله من علينا بقيادات حكيمة حرصت كل الحرص أن يتولى هذا القطاع المتميزين حنكه وقياده وذكاء مما أرسى دعائمه وعزز أركانه , وجعل المملكة بفضل الله في مصاف دول العالم في درجة الأمن والاستقرار .

وأبان أن من توفيق الله ورعايته لهذه البلاد المباركة انه عندما حصل الاضطراب في العالم وبرزت ظاهرة الإرهاب وما صحبها من تبعات وقلق دولي أن سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز هو الذي تولى الإشراف المباشر على الجانب الأمني من خلال عمله كمساعد لوزير الداخلية للشئون الأمنية .


وأشار إلى أن الأمير محمد بن نايف كان يعالج القضايا بما تتطلبه من الحكمة والموضوعية إذ يستعمل اللين في مجاله والحزم في موضعه , وخلال سنوات عمله التي تجاوزت الثلاث عشرة سنه أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الجهاز الأمني في المملكة يملك القدرة والمؤهلات التي تجعل بلادنا مثلاً يحتذي به ومقصداً لدول العالم.


جاء ذلك خلال تصريح له بمناسبة تعيين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزيراً للداخلية ، مؤكداً أنه مثال نادر لرجل الإدارة والقيادة في التعامل مع الحدث وحسن اختيار العاملين معه مؤمناً بالعمل المؤسسي الذي يتميز بالدقة في الأداء والانضباط في العمل والالتزام الصارم بنصوص الشريعة الإسلامية التي هي منهج هذه البلاد المباركة والحرص على تطبيق النظام دون تمييز أو مجاملة .


ونوه قائلاً " إن بعد هذه الخبرة والنجاحات المتتالية وعندما أراد ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اختيار الرجل المناسب ليكون وزيراً للداخلية خلفاً للأمير أحمد الذي طلب إعفاءه , كان القرار الصائب بتعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية , وهذا ليس بمستغرب فقد عودنا قائد هذه البلاد على صناعة القرار المناسب في حينه وعلى دقته وقدرته المتميزة في اختيار الرجال التي لا يملكها إلا القلة النادرة أمثاله " .


وأضاف " جاء اختيار الأمير محمد وفقه الله امتداداً لخبرته في هذا الجهاز الحساس , ولما يملكه من مؤهلات شخصية وإدارية وقيادية صقلتها الخبرة وأثرتها التجربة حتى أصبح مرجعاً دولياً في التعامل مع الظواهر الإجرامية كالإرهاب والمخدرات " , سائلا الله التوفيق والعون والسداد لسموه .