رئيس دولة الامارات يبحث مع أمير الكويت بحضور نائب رئيس الدولة حاكم دبي العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها ومسيرة مجلس التعاون والتطورات الاقليمية والدولية .

الشيخ محمد بن راشد شعبنا عريق بني أمجاد الماضي وسيبني المستقبل .

الامارات تهتم بشكل خاص بالابحاث الطبية .

دبي تستعد لاستقبال مئات آلاف السياح في الموسم الحالي.

استقبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أخاه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في استراحة سموه في جسيورة، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

ورحب رئيس الدولة في بداية اللقاء بأخيه أمير دولة الكويت والوفد المرافق لسموه.
               
جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما، في إطار التشاور والتنسيق بينهما، إضافة إلى استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل الخليجي المشترك .

كما جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول مجمل الأحداث والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة الى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

حضر اللقاء الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، والشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة . و الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، و الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، والشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس الدولة، وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، والفريق مصبح الفتان مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة .

وحضر اللقاء من الجانب الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني وعدد من كبار المسؤولين المرافقين لأمير دولة الكويت، وصلاح محمد البعيجان سفير دولة الكويت لدى الدولة .

وأقام رئيس الدولة مأدبة غداء تكريماً لأمير دولة الكويت والوفد المرافق لسموه .

وكان رئيس الدولة في مقدمة مستقبلي أمير دولة الكويت الشقيقة والوفد المرافق .

كما كان في الاستقبال عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة .

وعبّر أمير دولة الكويت في ختام الزيارة عن شكره وتقديره لرئيس الدولة على ما لقيه والوفد المرافق لسموه من حفاوة وحسن استقبال وكرم ضيافة .

وغادر أمير دولة الكويت الشقيقة البلاد بعد زيارة قصيرة للدولة .

على صعيد آخر قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على “تويتر” الإخوة والأخوات مناسبة غالية على قلوبنا تقترب منا خلال الأسابيع القادمة، اليوم الوطني الواحد والأربعون هو أهم يوم من أيام الوطن .

أضاف أحببت مع اقتراب هذه المناسبة الوطنية أن أشارككم بعض الأحداث والمواقف، وأسجل بعض الآراء والأفكار مع اقتراب اليوم الوطني تحت شعار روح الاتحاد .

وقال: بداية أقول لشباب الوطن إن دولة الإمارات ليست قصة عمرها 41 عاماً فقط، نحن شعب تمتد جذوره التاريخية آلاف السنين في هذه الأرض الطيبة، اقرأوا عن حضارة أم النار التي تعود لأكثر من 2000 عام (ق .م)، أو عن جلفار في القرن الرابع الهجري، أو عن المدينة الإسلامية في جميرا في العصر الأموي، اقرأوا عن مقاومة أهلكم للبرتغاليين في عام ،1506 أو عن تصديهم للبريطانيين خلال القرن السابق .

وختم: أول درس من دروس روح الاتحاد أن نعرف تاريخنا، نحن لسنا أمة طارئة على التاريخ، نحن شعب عريق بنى أمجاداً في الماضي، وسيبني مستقبلاً مجيداً أيضاً .

بلغ عدد المتابعين لصفحة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر«، مليوناً و231 ألفاً و358 شخصاً من مختلف الجنسيات، فيما بلغ عدد تغريدات سموه على الموقع 1012 تغريدة منذ إطلاق سموه للموقع.

وتفاعل المتبعون مع تغريدات سموه المتعلقة باليوم الوطني ال،41 التي أكد خلالها أن اليوم الوطني أهم يوم من أيام الوطن، حيث قام عدد كبير بإعادة نشرها باللغة العربية والإنجليزية، فيما عبر عدد آخر عن إعجابهم بتغريدات سموه .

في مجال آخر أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن المؤتمرات العلمية الطبية ترفع من مستوى الرعاية الصحية في دولة الإمارات، لتكون الأكثر تقدماً ونمواً في هذا المجال، والأعلى مستوى بين دول المنطقة في مجال الرعاية الصحية، وفق مقاييس الجودة المتبعة في العالم وأرقى المعايير العلمية العالمية .

ولفت إلى أن القيادة الحكيمة للدولة تعمل من أجل تطوير البلاد وتطوير القطاع الطبي فيها وتوفير كل الإمكانات الحديثة والنهوض به، وأن الحكومة تشجع بشكل خاص الأبحاث الطبية وتدعم كل خطوة باتجاه التقدم الطبي وتامين أعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية والطبية لأبناء الإمارات، منوهاً بدور أطباء الإمارات بما لديهم من خبرة وعلم، ليصنعوا أملاً لملايين المرضى ممن يعانون الأمراض والآلام.

وأشاد خلال كلمته بافتتاح المؤتمر الدولي الإماراتي الخامس للعلوم العصبية والدورة التعليمية للاتحاد العالمي لجمعيات الجراحة العصبية الذي تنظمه شعبة العلوم العصبية بجمعية الإمارات الطبية بالاشتراك مع الاتحاد العالمي لجمعيات الجراحة العصبية، بالدور الذي يضطلع به المشاركون لمواجهة آفات الدماغ والأعصاب، لاسيما أورام الدماغ عند الأطفال، مستلهماً الأمل من التقدم الطبي والتكنولوجي الذي يجعلنا اليوم أقرب إلى الانتصار على الكثير من أمراض الأعصاب والدماغ، وتخفيف آلام الكثيرين ممن يعانون هذه الآفات .

وصرح الدكتور عمرو الشواربي رئيس شعبة العلوم العصبية، رئيس المؤتمر الذي يمتد من 3 إلى 6 نوفمبر/تشرين الثاني ،2012 في فندق أبراج الإمارات، أن الشعبة دأبت على تنظيم مؤتمر دولي لأطبائها بشكل منتظم، لوضعهم في صورة آخر التطورات، سعياً منها لتطوير هذا الاختصاص والارتقاء بالخبرات العلمية والمهنية للعاملين فيها، ولتوفر لهم التواصل مع أهم العلماء والباحثين، ليطرحوا بين يديهم ما طوروه واكتشفوه من تقنيات وأفكار .

وقال إنه يشارك في هذا المؤتمر اختصاصيون من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان والبلاد العربية وغيرها، مثل البروفيسور ألبرتو روتون، رئيس قسم جراحة الأعصاب في جامعة فلوريدا، والرئيس الأسبق للجمعية الأمريكية لجراحي الأعصاب، والدكتورة يوكو كاتو رئيسة اللجنة العلمية والتدريبية للاتحاد العالمي لجمعيات جراحة الأعصاب من اليابان، والبروفيسور زيا جوكاسلان من الولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور مارك سيندو من فرنسا، والبروفيسور جوهانس شرام من ألمانيا، وآخرين من أهم الأساتذة والأطباء العالميين المتميزين بأبحاثهم، وبما قدموه لهذه المهنة من أفكار وتقنيات في الجراحة والعلاج .

من جهته أشار الدكتور عبد الكريم مسدي، رئيس اللجنة العلمية المنظمة، إلى أن المؤتمر يناقش خلال أعماله 103 أوراق علمية تتعلق بجراحة وأمراض الأعصاب والدماغ والعمود الفقري، وكل ما يتعلق بالتقنيات الجراحية الجديدة لمعالجة أورام الدماغ المختلفة، والنزوف والتشوهات الوعائية والدماغية بأنواعها، وجراحات العمود الفقري وتشوهاته، وجراحات النخاع الشوكي، والجراحات الوظيفية لعلاج الآلام المعندة، وعلاج التشنج الإعاقي، وجراحات الدماغ عند الأطفال، وأحدث وسائل التكنولوجيا المساعدة في مثل هذه الحالات، ويشمل البرنامج أيضا عدة مناظرات طبية لمناقشة الآراء المختلفة من أجل الوصول إلى رؤيا مشتركة لأفضل الحلول الممكنة للأمراض المعروضة، بالإضافة إلى عدة أوراق عمل طبية جديدة تطرح للنقاش لأول مرة على مستوى المؤتمرات الطبية في المنطقة .

وأضاف أنه سبق المؤتمر دورة متقدمة حول الطرق الجراحية المجهرية ثلاثية الأبعاد في 2 نوفمبر، وأن المؤتمر بدأ أعماله بإقامة ورشة طبية تدريبية متقدمة ولمدة يوم كامل، حول أفضل الطرق الجراحية للوصول إلى المناطق الحساسة في الدماغ، بإشراف الأستاذ العالمي ألبرت روتون، رئيس قسم جراحة الأعصاب في جامعة فلوريدا، والرئيس السابق للجمعية الأمريكية لجراحة الأعصاب، كما يشهد المؤتمر الدورة  التدريبية لاتحاد جمعيات جراحة الأعصاب العالمية التي تستغرق يوما ونصف، ويحضره عدد كبير من الأطباء العاملين في هذا التخصص من داخل الدولة ومن دول الخليج، ثم يتلوه مؤتمر شعبة العلوم العصبية الإماراتي لمدة يومين ونصف، وسوف يكون غنياً بالأبحاث والأفكار الجديدة .

كما لفت إلى أن المؤتمر عزز الأبحاث العلمية والطبية بإقامة الورش التدريبية، التي تتيح لأطباء الإمارات فرصاً متقدمة لتطوير خبراتهم المهنية، وتحقيق مبدأ التعليم الطبي المستمر .

وافتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي معرضاً طبياً يقام على هامش المؤتمر لأهم الشركات العالمية المهتمة بتطوير وتسويق أجهزة التكنولوجيا الطبية الخاصة بهذا الحقل، يتضمن أفضل أجهزة التكنولوجيا، التي تساعد الأطباء على تطوير مهنتهم، والارتقاء بأدائهم .
وفى الامارات ناقشت لجنة التنسيق والتعاون الاقتصادي تنسيق السياسات والبرامج والخطط الاقتصادية التي تتبناها وزارة الاقتصاد والدوائر الاقتصادية والجهات المعنية في الإمارات، وتنفذها بشكل متكامل ينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال في الدولة.
وعقدت اللجنة اجتماعها الثاني عشر بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين برئاسة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.
وأكد المنصوري في بيان صحفي أن اجتماعات لجنة التنسيق والتعاون الاقتصادي تسهم في ترسيخ وتطوير العلاقات بين الوزارة وشركائها الإستراتيجيين، والانفتاح على مختلف المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وفق مستويات تمكنها من تحقيق الأهداف العامة لسياستها التي تستهدف النهوض بالاقتصاد الوطني، وبناء اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار.
وأضاف “أن وزارة الاقتصاد تهدف من خلال توثيق علاقاتها بالشركاء من الدوائر المحلية والاتحادية إلى تكامل الجهود والمساهمة في تحديد وتعزيز القطاعات الواعدة في إمارات الدولة على كافة الأصعدة والمجالات للنهوض بالاقتصاد الوطني مواكبة لأهداف استراتيجية الحكومة الاتحادية “2011 - 2013” التي تؤكد دوماً أهمية التنمية المتوازنة والمستدامة في مختلف إمارات الدولة، وتجسيداً لرؤية الإمارات 2021”.
وشدد المنصوري على أن وزارة الاقتصاد تضع إمكاناتها وخبراتها كافة لتعزيز وتقوية دور الدوائر والمؤسسات المحلية والاتحادية في إمارات الدولة كافة، ومساعدتها على تنفيذ خططها ومشاريعها التنموية، وتعزيز مسيرة التطوير والنهوض التي تشهدها كل إمارات الدولة.
وتضمن جدول اجتماع لجنة التنسيق والتعاون الاقتصادي الثاني عشر متابعة قرارات وتوصيات اللجنة خلال الاجتماع الحادي عشر، وبحث آليات التعاون في إطار مجلس التعاون الخليجي بمجالات الغش التجاري، والتنسيق الصناعي في ضوء الميزة النسبية للدول، ومناقشة الاستثمارات الزراعية، وقانون (نظام ) التنظيم الصناعي الموحد، ومقترح إنشاء اتحاد لصناعات الاسمنت بدول المجلس.
وتم خلال الاجتماع أيضاً بحث توحيد إجراءات تراخيص الأنشطة التجارية بالدولة لغايات تبسيط الإجراءات، وتوحيد التشريعات ذات الصلة. وتم التعريف باختصاصات الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة للعمل على تنسيق التعاون بين الجهات المختلفة.
واستعرض الاجتماع موضوع توفيق أوضاع الشركات القائمة حاليا والمملوكة لشركاء من أبناء دول مجلس التعاون ومواطني الدولة والمستثمرين الأجانب، إلى جانب عرض الخطط والبرامج الاستراتيجية للدوائر الاقتصادية المحلية وجهود التنسيق فيما بينها مستقبلا بما ينسجم مع رؤية وزارة الاقتصاد في التحول لاقتصاد معرفي تنافسي.
وتم استعراض وثيقة قواعد السلوك المهني ( وفق نظام عمل اللجان في الحكومة الاتحادية الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء لعام 2012.
يذكر أن لجنة التنسيق والتعاون الاقتصادي شكلت عام 2004 بقرار من مجلس الوزراء برئاسة وزير الاقتصاد ووكيل وزارة الاقتصاد وعضوية رؤساء الدوائر الاقتصادية وممثلين من وزارة العمل ووزارة المالية وبنك الإمارات المركزي لتقوم باقتراح وتنسيق السياسات والاستراتيجيات وبرامج التنمية الاقتصادية بين إمارات الدولة، والعمل على إزالة التباين بين الأنظمة واللوائح والإجراءات الاقتصادية المحلية والاتحادية لتحقيق الوحدة والترابط والتكامل بينها، فضلاً عن تعزيز التعاون الاقتصادي بين مختلف إمارات الدولة، ناهيك عن اقتراح وإبداء الرأي في التشريعات التي تنظم الحياة الاقتصادية في الدولة، واقتراح التعديلات اللازمة لها وفق المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، وتكليف مجموعات عمل متخصصة وفرق عمل وخبراء من الوزارات والهيئات الاتحادية والدوائر المحلية والقطاع الخاص لتنفيذ دراسات حول القضايا ذات العلاقة بالتنمية الاقتصادية .
في سياق آخر وصلت استثمارات شركات القطاع الخاص في مدينة دبي الملاحية بنهاية الربع الثالث من العام الحالي إلى 670 مليون درهم، بحسب خميس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية.
وقال بوعميم في تصريحات خلال افتتاح مركز الأعمال بالمدينة الملاحية إنه من المقرر أن يصل حجم الاستثمارات الإجمالية بالمدينة إلى نحو مليار درهم عند استكمالها بحلول عام 2014.
وافتتحت المدينة التابعة لموانئ دبي العالمية مركز الأعمال الملاحي تحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة رئيس دبي العالمية، بحضور اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية وحمد بوعميم مدير عام غرفة دبي للتجارة.
ويشكل المركز معلماً بارزاً للمدينة التي تسعى للتحول إلى مركز للأعمال الملاحية، بالنظر إلى ما تشهده من تدفق للشركات العالمية والإقليمية الساعية نحو تأسيس سلسة مكاتب مختصة بالأعمال الملاحية.
وتمتد مدينة دبي الملاحية على مساحة 227 هكتاراً، وهي مشروع متعدد الأوجه يضم وحدات صناعية وتجارية وتعليمية وسكنية، في ما تضم المنطقة الصناعية قطع متوفرة للتأجير مخصصة للمستودعات وورش إصلاح السفن.
وأكد بوعميم أن عدد الشركات العاملة في مدينة دبي الملاحية ارتفع خلال عام بنسبة 75% ليصل إلى نحو 214 شركة بنهاية الربع الثالث من العام الحالي.
وأشار إلى أن عائدات العمليات الصناعية في أول عام تشغيلي بلغت 106 ملايين درهم خلال العام الماضي، متوقعاً أن ترتفع إجمالي عائدات مدينة دبي الملاحية إلى 185 مليون درهم خلال العام المقبل.
وقال بوعميم إن الإيرادات المشار إليها لا تشمل الأراضي المؤجرة في المنطقة الصناعية، والمتوقع أن تولد إيرادات بنحو 430 مليون درهم سنوياً. ولفت إلى أن نسبة إشغال الأرصفة الجافة المتاحة يصل حاليا إلى 90%، في حين تم إشغال الأرصفة المائية بالكامل.
واكد أن مدينة دبي الملاحية تتمتع حالياً بموقف مالي قوي وليست بحاجة دعم حكومي، حيث تقوم بتمويل جميع عملياتها من مواردها الذاتية.
وتتميز المدينة بإمكانية التملك الحر للأراضي والعقارات، كما أنها تمثل بيئة أعمال خالية من الضرائب بما يسهم في دعم الصناعة البحرية العالمية.
وأكد بوعميم أن مدينة دبي الملاحية ستركز خلال الفترة المقبلة على استقطاب الشركات العالمية الكبرى العاملة في مجال الصناعات البحرية.
وأوضح أن مدينة دبي الملاحية تؤجر المساحات الصناعية بأسعار تنافسية لمدة تصل إلى 25 عاماً، مؤكدا أنها ستصبح المركز الملاحي الأكثر قدرة على استقطاب الشركات العاملة في المجال.
وأضاف أنه تم تجهيز المساحات المؤجرة بالبنية التحتية المتطورة التي تعزز عمليات الشركات الموجودة فيها سواء من حيث عمليات التصنيع أو الصيانة.
وأوضح أن أنشطة المدينة لا تقتصر على استقطاب شركات الملاحة العالمية، بل تقدم المدينة خدمات متكاملة للعاملين في القطاع، منها إنشاء أكاديمية الإمارات البحرية التي تتمتع بشراكة علمية مع جامعة نيوكاسل البريطانية، والتي تتيح للدارسين فيها الحصول على درجة الماجستير في عدد من التخصصات الملاحية المتنوعة.
وقال إن المدينة ستركز ايضاً على الاستفادة من النمو الحاصل في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا، لافتا إلى أن منطقة الشرق الأوسط لديها احتياطيات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي حيث يوجد بها 60٪ من احتياطي النفط في العالم و45٪ من الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي.
ويشغل مركز الاعمال في مدينة دبي الملاحية الذي تم افتتاحه موقعاً استراتيجياً وسط مدينة دبي الملاحية، ويتميز بسهولة الوصول إليه من مختلف الجهات، حيث يقع في منتصف الطريق بين الأحواض الجافة العالمية وميناء راشد، وهو عبارة عن مبنى يتألف من عشر طوابق، وتخصص طوابقه الثلاثة الأولى كمواقف للسيارات، فيما تضم الطوابق السبعة مساحات مكتبية تزيد على 80 ألف قدم مربعة.
ويتميز المركز بإطلالته المباشرة على امتداد البحر، وتم تشييده استنادا إلى مفاهيم وتقنيات الأبنية الخضراء، ويضم مساحات مكتبية مفتوحة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستأجرين.
ويضم مركز الأعمال الملاحي إدارة المبيعات والتسويق في مدينة دبي الملاحية والوكالات الحكومية والمنظمات الدولية الملاحية وسائر الخدمات المهمة للعملاء.
وستعمل 63 شركة بحرية ومكاتب تمثيلية لكبار المؤسسات الملاحية في مركز الأعمال الملاحي.
ومن المتوقع أن يتم بناء “نادي المرساة الذهبية للملاحة” بجوار المركز لخدمة رجال الأعمال والمناسبات والترفيه في العالم الملاحي.
وتستعد دبي لاستقبال 115 باخرة سياحية تقل أكثر من 410 آلاف سائح خلال الموسم الحالي الممتد إلى أبريل، مقارنة بـ390 ألفاً قدموا الى الإمارة عبر 102 باخرة بالموسم الماضي، بنمو يزيد على 5%، بحسب حمد محمد بن مجرن، المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال في دائرة السياحة والتسويق التجاري بالإمارة.
واستقبل مرسى دبي للسفن السياحية في ميناء راشد أولى رحلات الباخرة “ماين شيف 2” (سفينتي 2) التابعة لشركة “تي يو آي كروز” الألمانية، لتشكل الخط الرابع لأكبر مشغلي البواخر السياحية بالعالم التي تتخذ من دبي مقراً لانطلاق عملياتها في المنطقة، مع خطوط “كوستا” و”رويال كاريبيان” و”عايدة ديفا”.
ومن المقرر أن تكون دبي هي الميناء الذي تستقر فيه السفينة “ماين شيف2”” في موسم 2012/ 2013، بداية من الشهر الحالي وحتى 17 ماس المقبل، بإجمالي رحلات يصل إلى 21 رحلة، وعدد ركاب يزيد على 40 الف سائح، في مختلف أنحاء الخليج العربي.
ونظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، بالتعاون مع شركة تي يو آي كروز، حفل استقبال للاحتفال بالجولة الافتتاحية للباخرة، حيث تم إعداد قرية تراثية ضخمة تضم العديد من الأنشطة التي تصور الثقافة والتقاليد العربية للمسافرين وطاقم السفينة.
وتخلل الحفل إقامة مؤتمر صحفي على ظهر الباخرة، بحضور حمد محمد بن مجرن، المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ومحمد المعلم نائب أول الرئيس والمدير الإداري لشركة دبي العالمية للموانئ، وريتشارد فوجل الرئيس التنفيذي لشركة تي يو آي كروز، وقبطان السفينة كايل هولم.
وقال ابن مجرن “إن الاستثمار المتواصل من قبل حكومة دبي في بنيتها التحتية أعطى دعماً وثقة إضافية لخطوط الرحلات البحرية بشكل خاص والسياحة البحرية بشكل عام، لتصبح دبي الوجهة السياحية البحرية المفضلة على مستوى الشرق الأوسط،وذلك من خلال التعاون الايجابي والبناء من قبل مختلف الدوائر الحكومية المعنية ووكلاء السياحة البحرية، ودائرة المدن الملاحية ومختلف الأطراف ذات العلاقة”.
ويبلغ طول الباخرة السياحية 264 متراً ومصممة على الطراز الحديث وتتسع لـ 1900 راكب، وعدد أفراد طاقمها 800 فرد تقريباً.
وتم بناء الباخرة عام 1997، وتم تجديدها مؤخراً باستثمار يبلغ 50 مليون يورو، حيث تم توسيع مساحتها وإضافة الكثير من المرافق الحديثة على متنها.
ومن المتوقع أن تحمل السفينة أكثر من 70 ألف راكب إلى دبي هذا الموسم.
وقال ابن مجرن إن نجاح دبي في استقطاب شركة “تي يو آي الألمانية” لتمثل مقراً إقليميا لعمليات بواخرها السياحية في المنطقة، يعد نقطة تحول على صعيد نمو تدفقات السياحة البحرية الى دبي الذي بدأت مؤشراته في التزايد تدريجيا منذ عام 2006، مع اتخاذ شركة كوستا دبي مقراً لها في المنطقة، وتلتها شركة عايدة ثم رويال كاريبيان.
ولفت إلى أن الدائرة تتتفاوض حالياً مع العديد من الشركات العالمية الأخرى.
من جهته قال ريتشارد فوجل “إن دبي هي مدينة السياحة البحرية العصرية.. محطاتها الحديثة وموقعها الاستراتيجي ضمن الخليج جعل منها ميناء الانطلاق لنا نحو اكتشاف المنطقة”.
وتعمل دبي على تعزيز منشآتها السياحية في القطاع البحري وخدماتها مواكبةً لنمو الأعمال، ومن هذا المنطلق فسيكون لمراسي البواخر السياحية في دبي ثلاث منشآت متخصصة لخدمة خطوط البواخر السياحية والزوار هذا الموسم.
وأقام الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل استقبال، في ياس لينكس أبوظبي، على شرف رؤساء وأولياء عهود وكبار الشخصيات ضيوف “الفورمولا - 1” من الدول الشقيقة والصديقة، بمناسبة استضافة حلبة مرسى ياس لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى الفورمولا - 1 “أبوظبي 2012” في موسمها الرابع والتي تمثل الجولة 18 لبطولة العالم.
حضر الحفل الرئيس ألفا كوندي رئيس جمهورية غينيا والرئيس بول كاجامي رئيس جمهورية رواندا، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين، والأمير أندرو دوق يورك، ومسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق.
كما حضر الحفل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إضافة إلى عدد من المدعوين وأعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وكبار الشخصيات الاقتصادية وعدد من المسؤولين وأسرة “الفورمولا - 1”.
وقد تبادل ولي عهد أبوظبي معهم الأحاديث الودية، مرحباً بضيوف البلاد وتشريفهم هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة، وأعرب عن تمنياته لهم بطيب الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقضاء أوقات ممتعة في مشاهدة جولات منافسات جائزة الاتحاد للطيران الكبرى “الفورمولا - 1” وللمتسابقين التوفيق في منافسات هذا الحدث الرياضي الكبير.