وزير الدفاع الأمير سلمان يوافق على اعتماد جائزة سموه لطلاب الدراسات العليا في تاريخ وحضارة الجزيرة العربية.

وزير العدل البحريني يؤكد عدم نجاح أي حوار قبل إدانة العنف.

رئيس وزراء اليمن يثمن دعم السعودية لبلاده.

تلفزيون وإذاعة سلطنة عمان يفوزان بأربع ذهبيات وثلاث فضيات في مهرجان الخليج .

  

وافق الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع راعي كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية على اعتماد لائحة جائزة سموه المخصصة لطلاب الدراسات العليا في المجالات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية .

 

أوضح ذلك مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان في تصريح صحفي وقال : إن موافقة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز جاءت بعد توجيه سموه بتبني الجائزة أثناء إلقاء سموه محاضرة عن اهتمام الملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - وعنايته بالشباب في بداية ندوة الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز التي عقدها كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية في رحاب جامعة الملك سعود في شهر ربيع الأول 1433 هـ .

 

وعبر الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان عن شرف واعتزاز الجامعة وفخرها بأن تكون حاضنة لهذه الجائزة السنوية السخية المخصصة للمتميزين من طلاب الدراسات العليا السعوديين في جميع جامعات الوطن وخارجه لدراسات الجزيرة العربية وبحوثها .

وأضاف : كما يسعدني أن أهنئ فئة الشباب من طلاب الدراسات العليا بهذه الجائزة، وأجده لزاماً علي وعرفاناً بلفتة سموه الكريمة أن أتقدم بالشكر الجزيل أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أعضاء اللجنة الإشرافية والعلمية لكرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير المؤرخين ومحب الجامعة والمتابع لخططها والمحفز لتحقيق أهدافها وطموحاتها .

 

ومضى الدكتور العثمان يقول : كما أعبر عن تقديري للمشرف على الكرسي الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي على جهوده المميزة في إدارة الكرسي ورسم برامجه وتنويع نشاطاته، الأمر الذي جعل الكرسي ينال ثقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز ليكون المنفذ لجائزة سموه هذه وفق الشروط والضوابط التي وجه بها سموه ، وأن هذه الجائزة واحدة من عطاءات سموه المتعددة المتخصصة في تحفيز العلم وطلابه وباحثيه .

 

وزاد يقول : إن الأمير سلمان بن عبدالعزيز أحد الرجال المخلصين الذين ساندوا الجامعة في حراكها الجديد ووقفوا معها بصدق فكانت له أيادٍ بيضاء على الجامعة أبرزها بصماته الواضحة على مشروع أوقاف الجامعة الذي تولى رئاسة لجنته العليا حتى نقل المشروع من حيز الأفكار إلى أرض الواقع بأبراج تنتصب على أفضل واجهتين للجامعة جعلتها معلماً من معالم مدينة الرياض ، كما أن أحد الداعمين لبرنامج كراسي البحث والمساندين دائماً للجامعة في برامجها التطويرية , وهذه الجائزة التي أطلقها لطلاب الدراسات العليا الباحثين في المجالات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية هي واحدة من شواهد كثيرة على ثقته في الجامعة ودعمه كل ما يحقق لها النجاح والتميز.

 

من جهته قال المشرف على كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي : إن موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع وراعي الكرسي على الجائزة واعتماده لائحتها وأمره بتنفيذها وتوجيهها لطلاب الدراسات العليا السعوديين أينما كانوا ، يعد وساماً يعتز به الكرسي الذي تحتضنه الجامعة ، الجامعة العلمية الرائدة في مجالات البحث العلمي.

 

وأفاد أن تبني سموه لهذه الجائزة التي تُعدّ الأولى من نوعها محلياً وعالمياً يدل دلالة واضحة على حبه المتأصل لتاريخ الوطن وإنجازاته وحرصه على دعم الباحثين من أبنائه وخاصة الشباب منهم، وتحفيز المتميزين على البحث الجاد في تاريخ وطنهم،.

وأكد الدكتور عبدالله السبيعي أن هذه الجائزة السخية ستسهم في تشجيع الباحثين في المجالات التاريخية والحضارية من طلاب الدراسات العليا السعوديين أينما كانوا، وستؤتي بإذن الله ثمارها الجيدة حيث ستدفع بالباحثين إلى إثراء تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها خاصة وهي تقترن باسم " أمير المؤرخين "، وستكون داعمة للحراك البحثي في مجالاتها.

 

وبيّن الدكتور عبدالله السبيعي أنه تم تكوين هيئة عليا ولجنة علمية وأمانة عامة للجائزة، ووضع معايير دقيقة وثابتة لتحفيز المنافسة الشريفة , وقال ستخصص الجائزة سنوياً لأفضل عشر رسائل علمية وثلاثة بحوث في مجال الجائزة التي حددتها لائحتها . وتبلغ قيمة الجائزة التي وجه بها سمو الأمير مليون ريال.

 

على صعيد آخر أكد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، والذي حظي بترحيب ومباركة قادة دول المجلس، يؤكد أهمية هذا الهدف وأثره الإيجابي على شعوب المنطقة، وتحقيق ما تتوقعه وتستحقه شعوب الخليج من أمن ورفاه وازدهار .

 

جاء ذلك بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لقيام مجلس التعاون الذي انطلق من عاصمة ال‘مارات العربية المتحدة في 1981/5/25، حيث رفع التهاني والتبريكات إلى قادة دول المجلس بهذه المناسبة، معربا عن تمنياته أن تتواصل مسيرة الخير والعطاء والازدهار والنماء لدول المجلس والرخاء والرفاهية لمواطنيه .

 

وأشاد الدكتور الزياني بنتائج اللقاء التشاوري الرابع عشر الذي عقد في الرياض في الرابع عشر من الشهر الحالي، والذي وجه المجلس الوزاري باستكمال دراسة ما ورد في تقرير الهيئة المتخصصة بدراسة الانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد، والرفع بما يتم التوصل إليه من توصيات إلى قمة للمجلس الأعلى تعقد في الرياض، واصفا هذا القرار بـ«الخطوة المهمة التي تجسد اهتمام ومتابعة القادة بدعم وبناء وتقوية هذا الصرح الشامخ ».

 

وقال الأمين العام لمجلس التعاون «إن قيام هذا المجلس جاء بعزيمة وتصميم قادة دول المجلس، وتجسيدا لرؤيتهم الثاقبة وإيمانهم بما يمثله هذا الكيان من دور حيوي في حاضر الدول الأعضاء ومستقبل شعوبها وما يعود به عليهم من النفع والخير والعزة»، مبينا أن مجلس التعاون نجح في اجتياز المخاطر وتخطي الصعاب، وأثبت للجميع صلابته وتماسكه واستمراره. وأكد أن مجلس التعاون يزداد رسوخا وثباتا مع مرور الزمن وتشابك المصالح لا سيما في عصر التكتلات الإقليمية والدولية الذي يشهده العالم حاليا .

 

وأوضح الدكتور الزياني أن المجلس وهو يتجاوز العقد الثالث من عمره خطا خطوات مهمة نحو التنسيق والتعاون والتكامل بين دوله، وقال «إن مقترح خادم الحرمين الشريفين وهو ينطلق من الأهداف التي تضمنها النظام الأساسي للمجلس للوصول إلى الوحدة، فإن حصيلة الإنجازات التي تحققت فعليا خلال ثلاثة عقود تمثل الأرضية الصلبة التي ستسهم في ترجمة هذا الطموح إلى واقع، فقد تم فعليا تحقيق العديد من الإنجازات في مجال تحقيق المواطنة الخليجية في المجالات كافة مثل مساواة طلاب المجلس في الاستفادة من التعليم قبل الجامعي، والمساواة في الحصول على الخدمات الصحية، والعلاج المجاني في المستشفيات والمراكز الحكومية، ومد مظلة الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس العاملين في أي دولة عضو، والمساواة في تملك العقار والأسهم، كما أقيم الاتحاد الجمركي، وتم إلغاء الضريبة الجمركية بين دول المجلس، ومشروع السكة الحديدية بين دول المجلس، والربط الكهربائي، والسوق الخليجية المشتركة، ووحدت دول مجلس التعاون الكثير من الأنظمة والقوانين في مجال الأمن والتعليم والصحة والتأمينات والتقاعد والتجارة والزراعة والصناعة والاستثمار وتداول الأسهم وتملك العقار وفي المجالين العدلي والقانوني ».

 

وأكد الأمين العام أن «دول مجلس التعاون تعمل على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك ودفع المسيرة إلى آفاق أرحب للمزيد من التكامل بين دول المجلس لما فيه خيرها وازدهارها وأمنها واستقرارها، وحتى يتبوأ مجلس التعاون مكانته الرائدة وحضوره الفاعل في المنظومة الدولية ».

 

وثمن رئيس مجلس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة الدعم الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية خلال مؤتمر أصدقاء اليمن الذي عقد بالرياض بتقديم مبلغ ثلاثة مليارات ومائتين وخمسين مليون دولار، لدعم جهود التنمية والاستقرار في اليمن، مؤكدا أن هذا الدعم ستكون له مردودات إيجابية وملموسة على مستوى استعادة الأمن والاستقرار والدفع بمسار التسوية السياسية نحو مستقبل أفضل لليمن .

 

ووصف باسندوة في تصريح له عقب عودته من الرياض نتائج اجتماع أصدقاء اليمن بـ«الناجحة والمثمرة». وقال: «إن الاجتماع حمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة دعم ومساعدة اليمن وبما يمكنها من تجاوز التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية الراهنة، لافتا الانتباه إلى أن نجاح الاجتماع كان نتيجة طبيعية للإعداد والتحضير الجيد من قبل المملكة ورعايتها الكريمة لأعمال الاجتماع». وأشاد رئيس الوزراء اليمني بمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تجاه بلاده ودعمها على مدار السنوات الماضية، وما يبديه من حرص كبير على خروجه من الأوضاع الراهنة، مشيرا إلى أن «مثل هذه المواقف الأخوية والنبيلة ليست غريبة على قيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية تجاه أشقائهم في اليمن ووقوفهم معهم في السراء والضراء». وقال: «إن هذه الجهود المتواصلة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والحكومة والشعب السعودي الشقيق لن ينساها الشعب اليمني وسيظل وفيا لها على الدوام ».

 

وأكد أن علاقة اليمن بالمملكة العربية السعودية «لم تعد مجرد علاقة تعاون بل إنها أصبحت شراكة دائمة، في ظل ما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة ووشائج القربى والجوار الحميم ».

 

في مجال آخر أكد وزيران في الحكومة الجورجية أهمية تطوير العلاقات الجورجية مع المملكة وتوسيع آفاقها بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين وبخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية.

 

جاء ذلك خلال استقبالهما وفد لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الجورجية بمجلس الشورى الذي يزور جورجيا برئاسة عضو المجلس نائب رئيس اللجنة الأستاذ عبدالله بن زامل الدريس وعضوية أعضاء مجلس الشورى أعضاء اللجنة الدكتور سعيد بن محمد المليص والدكتور صالح بن محمد الشعيبي والدكتور عبدالرحمن بن أحمد هيجان والدكتور محمد بن عبدالمحسن التركي.

 

فقد وصف وزير التنمية الإقليمية والبنية التحتية في جمهورية جورجيا راماز نيكوليشفيلي خلال استقباله في مكتبه بالعاصمة تبليسي وفد مجلس الشورى المملكة العربية السعودية بالدولة المهمة التي تسعى جورجيا إلى تطوير علاقاتها معها فهي دولة مثال ونموذج لصوت الحق والعدل إلى جانب مكانتها الإقليمية والدولية ودورها المحوري في استقرار سوق النفط العالمية.

 

واستعرض الوزير الجورجي جهود بلاده التنموية في مختلف المجالات ولا سيما البنية التحتية التي تشهد حاليا مشاريع عديدة في مختلف أرجاء البلاد مشيرا إلى إتاحة الحكومة الجورجية الفرصة أمام المستثمرين الأجانب وبخاصة رجال الأعمال السعوديين للمشاركة في تنفيذ تلك المشاريع خاصة وأنها اتخذت العديد من الإصلاحات وأقرت جملة من الأنظمة التي تشجع على جذب الاستثمارات الأجنبية حيث سجلت جورجيا رقما متقدما في مجال تهيئة المناخ الاستثماري وتخفيف البيروقراطية حسب تقرير للبنك الدولي في هذا المجال.

 

من جهته عبر رئيس وفد مجلس الشورى الأستاذ عبدالله الدريس عن شكره لمعاليه على إتاحة الفرصة لعقد مثل هذا اللقاء منوها بما لقيه وفد المجلس من حفاوة وحسن وفادة وكرم ضيافة.

 

وقدم نبذة عن مجلس الشورى وآلية العمل فيه وفي لجانه المتخصصة وعلاقاته البرلمانية مع مختلف البرلمانات والمجالس التشريعية في مختلف دول العالم ومنها البرلمان الجورجي.

 

وتطرق إلى التطور والتقدم الذي حققته المملكة في مختلف المجالات التنموية مشيراً إلى حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تنويع مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على البترول مصدر دخل وحيد حيث أنشأت أكبر مدينتين صناعيتين في المنطقة هما الجبيل وينبع حيث تحتضن المدينتان كبريات الشركات البتروكيمياوية والمصانع الكبرى في مختلف المجالات الصناعية إلى جانب إنشاء خمس مدن صناعية توزعت في غرب وشمال وجنوب المملكة.

 

في ذات السياق التقت وزيرة الاقتصاد والتنمية المستدامة فيرا كوباليا وفد مجلس الشورى وقدمت لهم إيجازاً للمشروعات الكبرى التي تعتزم تنفيذها الحكومة الجورجية وبخاصة في القطاعات الاقتصادية والصناعية والكهرباء والسياحية بالتعاون مع المستثمرين الأجانب.

 

ورحبت بدخول المستثمرين من رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في تلك المشاريع مؤكدة استعداد بلادها لتقديم جميع التسهيلات لهم لتشجيعهم على الاستثمار في جورجيا، مشيرة إلى جملة من الإصلاحات التي قامت بها الحكومة الجورجية والإجراءات التي اتخذتها لتسهيل الاستثمار وجذب المستثمرين الأجانب لاستغلال الفرص الاستثمارية التي وفرتها الحكومة.

 

وأشارت إلى أن السياحة في جورجيا تشهد تطوراً وتناميا في عدد السياح حيث يتراوح عددهم سنويا بين 3 – 5 ملايين سائح وهو ما يدفع بالحكومة الجورجية إلى فتح المجال أمام المستثمرين الأجانب للاستثمار في المنشآت السياحية بمختلف أنحاء جورجيا.

 

من جانبه عبر رئيس وفد مجلس الشورى عن تقديره للوزيرة الجورجية على المعلومات القيمة التي قدمتها عن الفرص الاستثمارية المتاحة في جورجيا لافتا النظر إلى أن الوصول لرجال الأعمال السعوديين ودعوتهم للاستثمار في جورجيا يكمن في تواصل الغرفة التجارية الجورجية مع مجلس الغرف السعودية لعرض تلك الفرص الاستثمارية.

 

حضر اللقاءين نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الجورجي رئيس مجموعة الصداقة الجورجية السعودية بالبرلمان أراكلي كافترادز.

فى المنامة أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة أن السلطة في البحرين مستعدة للحوار مع المعارضة، إلا أنه رفض أن يتم «أخذ الأمن رهينة» في المملكة التي تشهد احتجاجات يقودها الشيعة. وقال الوزير المعني بمتابعة تنفيذ قرارات لجنة تقصي الحقائق المستقلة حول البحرين في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية:

 

«الباب مفتوح لأي نوع من أنواع الحوار، لكن الحوار لا بد أن يكون مبنيا على الإدانة الصريحة للعنف وعلى الاعتراف بالجميع والانفتاح على كل مكونات المجتمع ».

وقال آل خليفة لوكالة الصحافة الفرنسية إن التعديلات الدستورية الجديدة التي أقرها الملك حمد بن عيسى آل خليفة مطلع مايو (أيار) الحالي «أعطت صلاحيات أكبر للغرفة المنتخبة في ما يتعلق بالرقابة على الحكومة ».

 

كما أشار إلى أن التعديلات أعطت مجلس النواب المنتخب «حق الاستجواب ثم إقرار عدم التعاون مع رئيس الحكومة وسحب الثقة منه». وأضاف: «إذا قررت الغرفة المنتخبة عدم إمكان التعاون مع رئيس الحكومة تعتبر الحكومة مستقيلة وتشكل حكومة جديدة ».

 

وردا على سؤال حول ما إذا كان يمكن أن يطبق هذا على رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان الذي يشغل منصبه منذ أكثر من أربعين سنة والذي تطالب المعارضة بتنحيه، قال وزير العدل: «طبعا أي رئيس حكومة». وأشار إلى أنه حتى قبل التعديلات الدستورية الأخيرة كان يمكن لمجلس النواب مع مجلس الشورى المعين أن يعلنا معا عدم التعاون .

 

وشدد وزير العدل على أن الدستور لا يحصر رئاسة مجلس الوزراء «بعائلة أو بطائفة». لكنه أكد على أهمية دور رئيس الوزراء الحالي في البحرين. وقال: «هذا الرجل من أهم الناس الذين لعبوا دورا أساسيا في تاريخ البحرين، ثم لم أره قط أكثر شعبية من الأيام التي حدثت فيها هذه الأزمة وإلى الآن». واعتبر آل خليفة أنه «لا يمكن القبول بأن يؤخذ الأمن رهينة».

 

وشدد على أن السلطة لا ترفض من حيث المبدأ مطالب المعارضة. وقال: «نحن لا نتكلم عن الجهة التي نريد أن نصل إليها، بل عن طريقة الوصول إليها ».

 

وأوضح أنه بالنسبة للحكومة البحرينية «لم تكن هناك قط مشكلة في المطالب؛ بل في كيفية المطالبة»، مشيرا إلى مخاوف من أن تؤدي هذه الطريقة «إلى العنف أو إلى شق المجتمع وأن يتم تبنيها من قبل بعض رجال الدين وأن تصبغ صبغات معينة ».

 

كما ندد الوزير بما قال إنه «زيادة للعنف في الشارع»، مشيرا إلى أنه يتم استخدام قنابل المولوتوف من قبل المحتجين «بعد أن أفتى أحد رجال الدين بقوله: (اسحقوهم)». واعتبر أن هذه الفتوى «أدت بمفردها إلى زيادة الاعتداءات على رجال الأمن».

 

ويشير آل خليفة بذلك إلى آية الله عيسى قاسم الذي قال في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي: «من يعتد على عرض فتاة مؤمنة فاسحقوه». وقال الوزير: «هذا طغيان الدم»، مؤكدا رفضه «التحريض الطائفي وروح الكراهية ». وأعرب آل خليفة عن تفاؤله إزاء إقرار إصلاحات حقيقية في البحرين مع العلم بأنه المسؤول عن متابعة تطبيق توصيات لجنة تقصي الحقائق المستقلة. واعتبر أن أهمية تقرير اللجنة يكمن خصوصا في أنه «كشف حقائق نستطيع التعامل معها في.. ما يتعلق بادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان ».

 

وقال إنه من أصل 26 توصية للجنة تم تنفيذ 16 توصية و«الباقي قيد التنفيذ»، مشيرا خصوصا إلى أن المحاكم تنظر في عشر قضايا تعذيب فيما يتم التحقيق في 150 قضية أخرى .

 

فى صنعاء وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر اجتماع أصدقاء اليمن الذي عقد مؤخراً في الرياض بالناجح .

 

وعد بن عمر في تصريح لوكالة الإنباء اليمنية لدى وصوله مطار صنعاء الدولي نجاح المؤتمر عائدا إلى تواجد جميع أصدقاء اليمن في اجتماع الرياض ، وتأكيد الجميع على ضرورة مساعدة اليمن خلال هذه المرحلة كون احتياجات اليمن كثيرة وإمكانيات الحكومة محدودة .

وبين أن ما تم تقديمه في مؤتمر الرياض سيتم توجيهه لخدمة الاحتياجات في المجال الإنساني وإنعاش الاقتصاد اليمني ، فضلاً عن عدد من المشاريع التي تتطلبها اليمن في المرحلة القادمة .. لافتاً إلى أن هناك اجتماعا أخر في الرياض للدول المانحة ، وسيكون تقني بدرجة كبيرة كونه سيدخل في عدد من التفاصيل المتعلقة بمساهمات الدول المانحة والمشاريع المحددة .

 

وقال " نحن كأمم متحدة نقوم بمجهود خاص من أجل حث المجتمع الدولي ككل وجميع الدول المانحة وأصدقاء اليمن على ضرورة تكثيف جهودهم في مجال دعم الاقتصاد اليمني والعملية السياسية ، وسنستمر في إقناع أصدقاء اليمن حتى تكون مساهمتهم في المستوى التي يتطلبها الوضع " .

 

وفيما يتعلق بزيارته الحالية إلى اليمن أوضح بن عمر أن هذه الزيارة تأتي لمتابعة المشاورات مع كافة الإطراف في أطار تقييم الوضع السياسي والأمني في اليمن ومتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2014 والآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية التي على ضوئها سيتم تقديم التقرير الخاص إلى مجلس الأمن في الجلسة المقرر انعقادها في الـ29 من الشهر الجاري.

 

فى جانب آخر لقي أكثر من 50 عنصرا من عناصر تنظيم القاعدة، حتفهم في مواجهات عنيفة وقصف جوي على مدينة جعار بمحافظة أبين التي تعد المعقل الرئيس لتنظيم «أنصار الشريعة» التابع لـ«القاعدة» في جنوب اليمن، في وقت عاد فيه إلى صنعاء المبعوث الأممي جمال بن عمر، لمواصلة مشاوراته بشأن التسوية السياسية قبيل اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في اليمن .

وقالت مصادر محلية وأمنية إن قوات الجيش، المسنودة بمسلحي اللجان الشعبية، نفذت عملية عسكرية نوعية أسفرت عن مقتل قرابة 56 مسلحا من «القاعدة» في جعار، إضافة إلى مقتل قرابة 6 آخرين في غارة جوية على إحدى القرى المجاورة للمدينة .

 

وأكدت هذه المصادر فرض عناصر تنظيم «أنصار الشريعة» لحظر تجوال في جعار اعتبارا من الساعة الـ10 مساء وحتى السابعة صباحا، وكذلك منع حمل السلاح والتجوال به، وأرجعت المصادر إقدام «أنصار الشريعة» و«القاعدة» على هذه الخطوة، إلى خشيتهم من انتفاضية أو مقاومة شعبية من قبل المواطنين. وأشارت مصادر خاصة إلى أن القرى المجاورة لمدينة جعار تشهد موجة نزوح غير مسبوقة، حيث يخشى السكان المدنيون على أنفسهم من الغارات الجوية الأميركية واليمنية ومن القصف المدفعي والمواجهات المسلحة، وبدأوا في النزوح إلى المحافظات المجاورة. وفي السياق ذاته، شكا نازحون من أبين في محافظتي عدن ولحج من أن المواد الغذائية التي توزع عليهم سواء من قبل السلطات اليمنية أو المنظمات الدولية، منتهية الصلاحية وتباع في السوق السوداء بأسعار بخسة .

وتواصل القوات الحكومية اليمنية، منذ أيام، عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة جعار التي تعد المعقل الرئيسي لـ«القاعدة» في جنوب اليمن. وتأتي هذه العملية في سياق العمليات العسكرية الساعية إلى دحر عناصر «القاعدة» من المدن والبلدات التي يسيطرون عليها في جنوب اليمن. وتحدثت المصادر عن تحقيق القوات الحكومية تقدما كبيرا على صعيد جبهة زنجبار، عاصمة المحافظة، وعن تقدم ميداني على الجهتين الشرقية والغربية للمدينة .

 

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع اليمنية، إن قوات الجيش كبدت عناصر «القاعدة» في جعار وزنجبار «خسائر فادحة في الأرواح والعتاد». وأضاف أن «أبطال القوات المسلحة اقتحموا وطهروا جبل الاحبوش ومنطقة الجبلين من العناصر الإرهابية بعد أن وجهوا ضربات موجعة لمواقع وأوكار تلك العناصر، كما وصلت طلائع القوات المسلحة إلى وادي بناء الواقع على مشارف مدينة جعار»، وأن «أبطال الجيش ورجال اللجان الشعبية دمروا آليات ومعدات للعناصر الإرهابية، وأن نحو 25 إرهابيا لقوا حتفهم وأصيب العشرات منهم في جبل الاحبوش ومنطقة الجبلين». وقالت الوزارة إن «فلول العناصر الإرهابية تتهاوى أمام الضربات القوية والمحكمة التي يوجهها أبطال القوات المسلحة لمخابئ وأوكار تلك العناصر، فيما شوهدت مجاميع من تلك العناصر وهي تلوذ بالفرار لتتحصن في جبل العرقوب بعد أن أجبروا على الخروج من مخابئهم ».

 

في موضوع آخر، وصل إلى العاصمة اليمنية صنعاء، جمال بن عمر، مستشار ومبعوث أمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن والذي يشرف أمميا على تطبيق المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن، وهذه هي الزيارة الـ11 لابن عمر إلى اليمن منذ تعيينه مبعوثا خاصا العام الماضي، وكان شارك، خلال اليومين الماضيين، في مؤتمر «أصدقاء اليمن» بالعاصمة السعودية الرياض، والذي أسفر عن تقديم أكثر من 4 مليارات دولار لدعم الاقتصاد اليمني والتسوية السياسية .

 

فى واشنطن كشفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن أن خبراء الإنترنت في وزارة الخارجية الأميركية قد نجحوا في اختراق مواقع الإنترنت الخاصة بتنظيم القاعدة في اليمن، وقاموا بتغيير العبارات المناهضة للولايات المتحدة بعبارات أخرى تؤكد مقتل مدنيين في الهجمات الإرهابية التي نفذها التنظيم. وأضافت كلينتون أنه عندما بدأت الحملة الدعائية لتجنيد أعضاء جدد في تنظيم القاعدة في الظهور على المواقع الإلكترونية الخاصة بتنظيم القاعدة في اليمن، قام «فريقنا خلال 48 ساعة بتغيير الدعاية بنص آخر يشير إلى حجم الضرر البالغ الذي أحدثته هجمات (القاعدة) على الشعب اليمني ».

ويعد هذا التصريح بمثابة نافذة غير معتادة على الأنشطة الخاصة بصراع الإنترنت الذي تخوضه الحكومة الأميركية، والذي نادرا ما تتحدث بشأنه .

وفي خطاب إلى قيادة القوات الخاصة الأميركية في مدينة تامبا، أشارت كلينتون إلى عملية الاختراق كمثال على التعاون المتزايد بين وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات الأميركية وقوات الجيش من أجل مكافحة الإرهاب. وأضافت أن خبراء وزارة الخارجية يتعاونون أيضا مع قوات العمليات الخاصة على الأرض في وسط أفريقيا للعمل على إحداث انشقاقات في جيش الرب للمقاومة بقيادة جوزيف كوني .

وبينما يتوسع الجيش الأميركي في عملياته لتشمل مهام كانت مخصصة من قبل للدبلوماسيين، تدعو كلينتون إلى توسيع نطاق مهام وزارتها لتشمل العمليات المدنية العسكرية والتي تصفها بـ«القوة الذكية». وأضافت كلينتون «نحن في حاجة إلى قوات عمليات خاصة قادرة على الجلوس وتناول الشاي مع شيوخ القبائل بنفس درجة قدرتها على مهاجمة مواقع الإرهابيين». واستطردت قائلة «إننا بحاجة أيضا إلى دبلوماسيين وخبراء في التنمية قادرين على أن يكونوا شركاءكم. والآن يمكننا القول إن جهودنا قد بدأت تؤتي ثمارها في اليمن، حيث بدأ المتطرفون يعربون عن إحباطهم ويطلبون من مؤيديهم عدم تصديق كل شيء يقرأونه على شبكة الإنترنت». وقالت كلينتون إن الاختراق قد تم من قبل مركز الاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية، مع الاستعانة بخبرة الجيش وأجهزة الاستخبارات .

 

وأعرب الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عن سعادته بفوز عدد من برامج إذاعة وتلفزيون سلطنة عمان بجوائز ذهبية وفضية في مهرجان الخليج الثاني عشر للإذاعة والتلفزيون الذي أقيم بمملكة البحرين مؤخرا.


وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن مثل هذا الفوز والتكريم هو دلالة على مسار النجاح والإبداع الذي يسير عليه الاعلام الرسمي السمعي والبصري والاعلام العماني عموما تحت ظل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد ـ.


وتقدم بالشكر والعرفان الى السلطان على دعم جلالته العظيم وغير المحدود للإعلام العماني ومؤسساته والعاملين فيه، مؤكدا معاليه ان هذا الفوز يعد دلالة واضحة على ما بذل من جهد ممنهج ممسك بقيم الجودة وضوابطها ومعاييرها من الاعلاميين وغيرهم من العاملين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.


واشار الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي إلى أن هذا التكريم يعكس نجاح المشاركة بين المجتمع والاعلام العماني متمثلا ذلك في برنامج «حوار الشباب» ودور الاعلام في التواصل والتوعية الدينية والقيم في برنامج «سؤال أهل الذكر» إضافة الى دور الاعلام في انتاج أفلام وثائقية يشهد لها بالنجاح والجودة مثل «تراث عمان الجيولوجي» ومسعى الجودة في برنامج «كنوز عمان البحرية» وهي البرامج الاربعة التي حصلت على الجوائز الذهبية .. موضحا معاليه ان سمات النجاح الملتزم بالجودة نجدها نفسها في البرامج الاذاعية الثلاثة التي حصلت على الجوائز الفضية وهي برامج «طريق الحرير» و«منهاج حياة» و«عش سالما».


واعتبر أن هذا النجاح مهم ليس فقط باعتباره دلالة على جودة البرامج الاذاعية والتلفازية بل باعتباره دافعا لمزيد من التطوير والنجاح للإعلاميين في مستقبل الايام وهو ما تسعى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لتحقيقه من خلال آليات ضبط الجودة وخطط التدريب ومشاريع الهوية الاعلامية التي تعمل الهيئة على انجازها حاليا مستفيدة من الموارد الضخمة عالية الجودة التي يضمها مجمع «الاستوديوهات الرقمية الجديدة».


وأشاد الدكتور رئيس الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون في ختام تصريحه بجهود العاملين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون على دورهم المشهود في انجاز هذا النجاح ولجميع المؤسسات العامة والخاصة في السلطنة وللمجتمع العماني على ما تتلقاه من دعم في عملية تطوير اذاعة وتلفزيون سلطنة عمان واعدا الجميع بالمزيد من التطوير المنهجي الذي سيقود الى مزيد من النجاح الاعلامي بعون الله وتوفيقه.


ووسط منافسة قوية بين مختلف التلفزيونات والفضائيات الخليجية استطاع تلفزيون سلطنة عمان أن يخطف أربع جوائز ذهبية في مهرجان الخليج للاذاعة والتلفزيون في دورته الثانية عشرة بالبحرين، فيما حصدت الاذاعة ثلاث جوائز فضية.
وكان المهرجان الذي اختتم بالعاصمة البحرينية المنامة قد شهد مشاركة واسعة من مختلف التلفزيونات والفضائيات الخليجية التي تنافست على جوائز المهرجان، والذي يعد من أهم المهرجانات التلفزيونية والاذاعية على مستوى المنطقة، ويستقطب مجموعة كبيرة من الأعمال المشاركة التي تتنافس على مختلف المجالات التي تقدمها مسابقة المهرجان.


واستطاع تلفزيون سلطنة عمان أن يحصد أربع جوائز ذهبية عن برامج «سؤال أهل الذكر» في فئة البرامج الدينية و«حوار الشباب» في مسابقة البرامج الحوارية، فيما فاز الفيلم الوثائقي «تراث عمان الجيولوجي» في فرع مسابقة البرامج التسجيلية، واحتفظت السلطنة للمرة الثانية بالجائزة الذهبية لمسابقة البرامج البيئية عن فيلم «كنوز عمان البحرية».


فيما فازت إذاعة سلطنة عمان بثلاث جوائز فضية عن برامج «عش سالما» في مسابقة البرامج التوعية و«طريق الحرير» في مسابقة الدراما التاريخية و«منهاج حياة» في مسابقة البرامج الدينية الإذاعية.


ويعد برنامج «سؤال أهل الذكر» من البرامج الدينية التي تحقق جماهيرية كبيرة ليس على صعيد السلطنة فحسب بل في العالم العربي والاسلامي والعالم أجمع، ويستقطب العديد من المشاهدين من مختلف دول العالم، ولم يتوقف دوره عند تقديم الفتوى فقط بل استطاع أن يطرق موضوعات متنوعة توحد الأمة وتقرب بين المذاهب.


أما برنامج «حوار الشباب» فهو أحد أهم التجارب الناجحة على مستوى التلفزيونات الخليجية حيث يقترب من فئة الشباب ويناقش همومها وقضاياها ويبرز استشرافاتها وآراءها، عبر طرحه للعديد من القضايا الجادة التي تناقش مختلف الموضوعات، كما سجل البرنامج عودة المذيع يوسف الهوتي.


أما فيلم «تراث عمان الجيولوجي» والذي أنتجه التلفزيون مشتركاً مع الجمعية العمانية للجيولوجيين فهو رحلة سياحية علمية تستعرض نشأة جيولوجيا السلطنة منذ ملايين السنين ومراحل تشكلها وصولاً الى فترتنا الراهنة، ويقدم معلومات دسمة ومتنوعة وقيمة من خلال جيولوجيين متخصصين، فضلاً عن توظيفه للجرافيك بطريقة تخدم مادة الفيلم.


وتأصيلاً لتجربة السلطنة في الحفاظ على البيئة وسعيها الدائم والدؤوب إلى ذلك استطاعت أن تحتفظ بالجائزة الذهبية للمرة الثانية على التوالي في مسابقة البرامج البيئية عبر فيلم «كنوز عمان البحرية» والذي يستعرض الكنوز البحرية التي تضمها بحار وخلجان السلطنة والتي تمتد على امتداد الشريط الساحلي بالسلطنة وتضج بالعديد من الكائنات البحرية الفريدة والمتنوعة.


ويأتي فوز الاذاعة بالجوائز الفضية عن برامجها تتويجاً للسعي الدائم لتطوير برامجها وتقديم الجديد لمستمعيها حيث يعتبر برنامج «عش سالماً» من البرامج التوعوية المهمة التي تقدم النص والارشاد لمرتادي الطريق ، وتنور قائدي المركبات بالاساليب المثلى والصحيحة لاستخدام الطريق.


أما برنامج «طريق الحرير» فهو محطات تاريخية منوعة بأٍسلوب درامي، تجمع المعلومة بالدراما، وتستعرض حضارة السلطنة البحرية والتجارية عبر اتصالها بالعديد من الدول التي كانت تمر بها قافلة طريق الحرير. فيما يشق البرنامج الديني «منهاج حياة» طريقاً للمستمع يمشي عليه ليصل الى رضى الله سبحانه وتعالى وليكون ناجحاً في حياته، من خلال حلقات تتبع الخطوات الصحيحة للحياة السليمة التي يرضاها الله تعالى لنا.

 

وكرم مهرجان الخليج للاذاعة والتلفزيون في دورته الثانية عشرة المكرم الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام السابق، والاعلامية منى بنت محفوظ المنذرية أول مذيعة عمانية في إذاعة وتلفزيون سلطنة عمان، والإعلامي محمد بن عبد الله بن شيخان اليافعي، الذي عمل مديراً لدائرة الإذاعة في صلالة، ويعقوب بن يوسف الزدجالي الخبير الإعلامي بتلفزيون سلطنة عمان