جانب من آخر التطورات في المنطقة حتى يوم السبت 26 مايو الحالي :

انتخابات الرئاسة المصرية : إعادة في جولة ثانية بين مرسي وشفيق.

أكثر من 60 دولة اجتمعت في أبو ظبي لبرمجة اعادة الاعمار الاقتصادي في سوريا بعد الأزمة.

لبنان يشكو إسرائيل إلى مجلس الأمن.

الأردن يدين ممارسات إسرائيل ضد المسجد الأقصى.

العثور على أثار يورانيوم بأكثر من 20 بالمئة في إيران.

لا نتائج في مفاوضات الدول الست مع إيران. 

 

 

مصر :

يتوقع أن تجرى الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة المصرية بين مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي وبين احمد شفيق احد رموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك حيث كان اخر رئيس وزراء في عهده كما اعلن الاخوان المسلمون الجمعة.

وجاء في بيان للحملة المركزية لمرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، "تأكدت لدينا وجود جولة إعادة بين الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق وذلك وفقا لما توفر لدينا من ارقام".

 

واضاف البيان ان "الدكتور مرسي ما زال يحافظ على تقدمه أمام كل المرشحين في عدد الأصوات بعد الانتهاء من رصد ما يقارب 90% من النتائج على مستوى جميع المحافظات".

 

يذكر انه في حال عدم حصول اي من المرشحين الاثني عشر في الانتخابات على الاغلبية المطلقة وهي 50 في المائة زائد واحد تقام جولة ثانية في 16 و17 حزيران/يونيو المقبل.

وقد اعلنت جماعة الاخوان المسلمين الجمعة تصدر مرشحها للانتخابات الرئاسة في مصر بعد فرز الاصوات في نصف مراكز الاقتراع في الجولة الاولى لهذه الانتخابات.

 

وكانت الجماعة اعلنت في وقت سابق ان مرسي متقدم بحصوله على 30,8% من الاصوات بعد فرز بطاقات 51% من اجمالي مراكز الاقتراع، يليه احمد شفيق مع 22,3% من الاصوات.

 

وهنأت الولايات المتحدة مصر على هذه الانتخابات الرئاسية "التاريخية" مبدية استعدادها للتعاون مع اي حكومة "منتخبة ديموقراطيا".

كما أشاد الاتحاد الاوروبي الجمعة بسير الانتخابات في مصر مشيرا إلى أنها "المرة الاولى في التاريخ التي يحظى فيها الشعب المصري بفرصة اختيار رئيسهم في سباق حقيقي وتنافسي".

 

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاترين أشتون إن الاتحاد "تشجع بسبب تقارير أولية لشهود عيان وخبراء دوليين يشيرون إلى أن التصويت جرى بأسلوب هادئ ومنظم".

 

وأضاف "يتعين أن ننتظر استكمال العملية وتجرى عملية الفرز حاليا ويبدو إلى حد كبير وكأن أفراد الشعب المصري لديهم بشكل كبير القدرة على الاعراب عن ميولهم بأسلوب ديمقراطي وفعال".

 

وتابع "لذلك نريد أن نهنئ ونشيد بالشعب المصري بسبب كفاحه السلمي ونلفت انتباهكم لحقيقة أنه في الوقت الحالي تبدو الامور جيدة للغاية".

 

سوريا :

أكد المشاركون في الاجتماع الدولي لمجموعة عمل أصدقاء سوريا المعنية بإعادة وتنمية الاقتصاد السوري في ختام اجتماعهم في أبوظبي عزمهم على مواصلة تقديم الدعم للشعب السوري، مشددين على أن مستقبل سوريا يجب أن يحدد من قبله وحده .

 

وأكد البيان الختامي للاجتماع «التزام المجموعة القوي والراسخ بسيادة واستقلال سوريا ووحدتها السياسية ووحدة كامل أراضيها, وبدعمهما اقتصاديا خلال المرحلة الانتقالية وما بعدها أيضا، وذلك بهدف ضمان أن تكون ما بعد الأزمة أكثر قوة من النواحي الاقتصادية والمالية»، لافتا إلى أن «التحديات الأكثر إلحاحا التي يواجهها الشعب السوري هي استمرار عمليات العنف والأزمة الإنسانية ».

 

وأضاف البيان أن مجموعة العمل اتفقت على الاجتماع بصورة منتظمة، وعلى تنظيم عملها فيما يتعلق بإعادة الإعمار الاقتصادي والتنمية بما يتفق مع القضايا الرئيسية الأربع، التي تم تحديدها في البند السادس من المهمة الموكلة إلى مجموعة العمل .

 

وأقر الاجتماع خطط عمل مبدئية تضمنت اتخاذ إجراءات فورية قصيرة المدى (مرحلة ما بعد الأزمة) قدمها ممثل المملكة المتحدة، والتنسيق بين المانحين، وقدمتها المفوضية الأوروبية، ورسم السياسات الاقتصادية، وقدمها ممثل ألمانيا، ودعم دور رجال الأعمال، وقدمها ممثل دولة الإمارات .

 

 

إلى ذلك، أقر المشاركون في الاجتماع بإقرار المهمة التي تم إسنادها إلى مجموعة العمل من قبل مؤتمر مجموعة أصدقاء سوريا الثاني الذي عقد في إسطنبول في الأول من شهر أبريل (نيسان) الماضي ووافقوا على الرئاسة المشتركة لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا، بينما أعلنت الرئاسة المشتركة أنها ستقوم بالتجهيزات اللازمة لتأسيس سكرتارية لمجموعة العمل في ألمانيا بهدف دعم تنفيذ خطط العمل التي تم إقرارها وتسهيل تنفيذ أنشطة المجموعة الجارية حاليا .

 

وسيتم تمويل السكرتارية من قبل كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا خلال السنة الأولى من عملها .

 

وقال البيان إن ممثلي المجلس الوطني السوري قدموا رؤيتهم حول الاقتصاد الوطني في سوريا الجديدة كما رحبوا بتشكيل مجموعة العمل وأعربوا عن التزامهم بالتعاون الوثيق معها، مشيرين إلى أنهم سيقومون بالتحضير وبصورة مشتركة لمرحلة إعادة الإعمار الاقتصادي والتنمية في سوريا ما بعد الأزمة .

 

وبحسب الدول المشاركة، فإن صياغة رؤية الاقتصاد الوطني في سوريا الجديدة تأتي كبديل موثوق يمكن الاعتماد عليه عن السياسيات والممارسات غير الموثوقة التي يقوم بها النظام الحالي .

 

إلى ذلك تم الاتفاق بين الدول المشاركة على تكليف عضو من المجلس الوطني السوري كنقطة اتصال للقضايا الرئيسية الأربع المحددة في البند السادس من المهمة الموكلة إلى مجموعة العمل، وشددوا على أنه «يجب تنفيذ ذلك عبر تأسيس هيكل منظّم من طرف المعارضة بهدف التعاون بصورة وثيقة مع المجموعة ».

 

وأكد المشاركون التزامهم القوي بزيادة الضغوط الاقتصادية على النظام السوري الحالي، وذلك عبر التنفيذ الكامل للعقوبات الثنائية متعددة الأطراف المفروضة عليه، وشددوا على أهمية التعاون الوثيق للمجموعة مع مجموعة العمل المعنية بالعقوبات .

 

في مقابل ذلك، دعت مجموعة العمل جميع الدول والمنظمات الدولية إلى المساهمة في عملها والسعي لبناء اقتصاد أكثر ازدهارا في سوريا ما بعد الأزمة، كما رحبت بالجهود الحالية التي يقوم بها مجتمع الأعمال السوري لتنظيم صفوفه بالتعاون مع المعارضة السورية، ودعت جميع أعضائه إلى الانضمام لهذه الجهود والمساهمة في صياغة منظور اقتصادي قابل للتطبيق في سوريا ما بعد الأزمة .

 

وينعقد هذا الاجتماع، الذي هو الثالث من نوعه بعد اجتماعين سبقاه، تم عقدهما في ألمانيا في وقت سابق، واجتماعات مكثفة بين أعضاء من المجلس الوطني السوري على رأسهم أسامة القاضي ومجموعة من مندوبي الدول المشاركة لوضع رؤية شاملة حول الاقتصاد السوري وخطط النهوض به في فترة ما بعد سقوط النظام الحالي .

 

لبنان:

 

عكست البرقية التي أرسلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس اللبناني ميشال سليمان حالا من الارتياح في الأوساط السياسية اللبنانية وخصوصا أنها تؤشر الى عودة سعودية مباشرة للتعاطي بالملف اللبناني وهذا ما يثلج قلوب أكثر من طرف وخصوصاً في الأكثرية.

 

إلا أن هذه الرسالة المنطوية على اهتمام بلبنان احتوت أكثر من تنبيه مبطّن للسياسيين اللبنانيين ووضعت خطوطا حمراً تمنع الانفلات والتهوّر في التعاطي اللبناني مع مسائل أساسية. فقد فهم الوسط السياسي اللبناني الرسائل المنطوية عليها الرسالة المحبوكة بحكمة ملكية عالية:

 

فالبرقية موجهة الى رأس الدولة اللبنانية الممثل برئيس الجمهورية "التوافقي"، الذي تم الاتفاق عليه في مؤتمر الدوحة بمباركة سعودية ايضا، وهذا ما يقدّم للرئيس سليمان وما يمثله من خطّ وسطي جرعة دعم مهمة من دولة هي لاعب أساسي في المنطقة ما يخوله لعب دور في الصراعات اللبنانية، وما يعطي كلمته صدى مسموعاً لدى السياسيين اللبنانيين الذين يأخذون عليه دوما سلوكه "التوافق"، وهذا ما ترك اثرا إيجابيا لدى رئاسة الجمهورية ولدى الجمهور المسيحي الذي يجد نفسه وسط كماشة لا منفذ لها.

 

ولفتت البرقية الملكية الى عدم رغبة المملكة في تبديل الخطوط الحمر المرسّمة بين الطوائف اللبنانية، وتشبثها بعدم المساس بالطائفة السنية ما ترك ارتياحا لدى أركان هذه الطائفة جميعا وفي مقدمهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

 

أما الرسالة الثالثة فتتعلق بحث الملك عبدالله على عودة الحوار الوطني بين اللبنانيين ملتقيا بذلك مع أكثر من طرف سياسي لبناني وخصوصاً رئيس الجمهورية الذي يؤكد على الحوار وجدول أعماله الممثل بطرح مسألة الإستراتيجية الدفاعية وسلاح المقاومة فضلا عن مسألة السلاح المنتشر في المدن والأحياء. وهذه الدعوة الملكية ترفد الاقتراح الرئاسي اللبناني بقوة دفع لا مثيل لها.

 

أما الرسالة الرابعة فتمثلت بحث الرئيس سليمان على "الحرص على النأي بالساحة اللبنانية عن الصراعات الخارجية وخصوصا الأزمة السورية المجاورة لها.

 

بهذه الدعوة تؤكد المملكة على حرصها على استقرار لبنان، وبإبعاد شبح الإنقسامات الداخلية التي قد تؤدي الى حرب لبنانية قدر الإمكان. لكن هذه الدعوة التي تجد صداها عند أتباع سياسة "النأي بالنفس" وجد فيها مؤيدو "تيار المستقبل" نوعا من " تناقض مع توجهاتهم الأساسية للإنخراط في دعم المعارضة السورية".

 

 

وهنا تكمن أهمية البرقية الملكية التي تمكنت من الجمع بين أهمية الحفاظ على هيبة ودور الطائفة السنية في لبنان مدافعة عنها بقوة، وفي الوقت ذاته محافظة على استقرار لبنان من دون النظر الى المصالح الآنية للتيارات السياسية على أهميتها.

 

ما لم تذكره البرقية الملكية والذي يتميز موقفها عن بقية دول الخليج التي سارعت ما أن انطلقت الحوادث الأمنية في بعض المناطق الى تحذير رعاياها من السفر الى لبنان تترجمه دبلوماسيتها المتمثلة بالحركة اليومية لسفيرها في بيروت علي عواض عسيري الذي اشاع جوا من الطمأنينة بين السعوديين في لبنان وفي الخارج من خلال تصريحاته للصحافة السعودية وعبر القنوات الدبلوماسية والعلاقات الخارجية لجهة ان لبنان ليس بؤرة توتر لا يمكن المجيء اليها. هذه الحركة الدبلوماسية السعودية لم تنطلق عشوائيا بل ارتكزت الى اتصالات ودراسة معمقة للواقع الأمني في لبنان لأن الحرص السعودي كبير على أمن وسلامة المواطنين السعوديين من جهة وعلى عدم حرمان لبنان من موسم سياحي واعد. وبالتالي وانسجاما مع مصلحة الطرفين السعودي واللبناني فإن جهود السفير عسيري التي لاقتها نوايا المسؤولين السعوديين الطيبة تجاه لبنان أسفرت عن عدم دعوة المملكة العربية السعودية لرعاياها لتجنب زيارة لبنان وهي الحريصة على عدم خنقه اقتصاديا وخصوصا أن السياح غير مستهدفين بالخلافات اللبنانية - اللبنانية التي تتمنى المملكة ان يطوقها اللبنانيون بحكمتهم لأن أي نزاع داخلي حاليا لا يصبّ في مصلحة لبنان.

 

"فاستقرار لبنان يستجلب الخير للبنان وللبنانيين" كما تشير أوساط الدبلوماسية السعودية.

 

وقدمت لبنان شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل لقيامها بتجريف أراض وتوسيع وشق طريق بمحيط بلدة كفرشوبا المتداخل بمنطقة مزارع شبعا المحتلة جنوب لبنان .


وبين مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة نواف سلام في الرسالتين المتطابقتين اللتين بعثهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن للشهر الجاري سفير أذربيجان أغشين مهدييف أنه خلال الشهر الماضي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بتجريف أرض وتوسيع وشق طريق بطول حوالي كيلومتر واحد وعرض حوالي ستة أمتار بأحراج بلدة كفرشوبا " .


وأفاد أن هذه الأعمال تضمنت أيضا نشر دورية للجيش الإسرائيلي وتمركزا لدبابات الميركافا في الموقع المذكور .


وقال سلام " إن قيام الجيش الإسرائيلي بأعمال تجريف وشق طريق داخل منطقة لبنانية متحفظ عليها في أحراج بلدة كفرشوبا هو خرق للقرارات الدولية لا سيما قرار مجلس الأمن رقم 1701 " ، مؤكدا أن هذا الانتهاك من جانب الجيش الإسرائيلي لحدود منطقة لبنانية محتلة يندرج في إطار إستراتيجية تهدف إلى تكريس وضع كامل المنطقة المحتلة المتحفظ عليها تحت السيطرة الإسرائيلية " .

 

على صعيد آخر أصدر أهالي وعائلات المخطوفين في سوريا بياناً حمّلوا فيه "الدولة التركية مسؤولية عودتهم إلى لبنان سالمين وفي أسرع وقت ممكن"، وأكدوا "ثقتهم التامة والكاملة بدولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".

وطالبوا "المجتمع الدولي بجميع هيئاته السياسية والإنسانية والاجتماعية القيام بدورهم لإنهاء هذه القضية الانسانية البحتة".

فلسطين :

دانت وزارة الأوقاف الأردنية المحاولات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى ومدينة القدس .

وقال بيان للوزارة " إن كافة التجاوزات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى سلمت خلال اليومين الماضيين لمندوبة اليونسكو ضمن مذكرة ليطلع العالم عليها ، وليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه التصدي لتلك التجاوزات " .

وعد الممارسات الإسرائيلية ضد الوجود العربي و الإسلامي في مدينة القدس انتهاكا للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم على سلطات الاحتلال إجراء أي تغيرات على واقع مدينة القدس المحتلة .

فى مجال آخر خرج المئات من العنصريين الإسرائيليين في تظاهرة في تل أبيب للتظاهر مساء الاربعاء ضد المهاجرين الافارقة.

وأشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ان المتظاهرين رددوا شعارات ضد الاجانب وشعارات عنصرية. وتعرض اثنان من المتظاهرين بالضرب لعامل أجنبي كما هاجم آخرون سيارات تنقل مهاجرين أفارقة.

 

وأوضحت أن أعمال عنف ضد المهاجرين الأفارقة رافقتها عمليات تكسير ونهب محال تجارية اندلعت في تل أبيب في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء وسط تحريض من أعضاء كنيست من أحزاب اليمين العنصري الصهيوني.

 

كذلك هاجم المتظاهرون نشطاء يساريين ومن منظمات حقوقية تعنى بشؤون المهاجرين الأفارقة تظاهروا ضد طرد المهاجرين واللاجئين الأفارقة.

 

واندلعت أعمال العنف ضد الأفارقة في ختام التظاهرة والخطابات التي ألقاها أعضاء الكنيست العنصريون داني دانون وميري ريغف ويريف ليفين من حزب (الليكود) الحاكم ،ورونيت تيروش من حزب (كديما)، وعضو الكنيست المتطرف ميخائيل بن أري من حزب (الوحدة القومية) والذي يدعو أيضا إلى تسفير المواطنين الفلسطينيين. وقالت عضو الكنيست ميري ريغف خلال التظاهرة «لن نسمح لظاهرة المتسللين الأفارقة بأن تنمو مثل سرطان بداخلنا» فيما قالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي «أتفهم تفجر العنف ضد الأجانب». وذكرت الصحيفة إن قوات خاصة من الشرطة حضرت متأخرة إلى موقع الأحداث التي أغلق المتظاهرون خلالها الشارع الرئيس في جنوب تل أبيب عدة مرات.

 

وقدم حوالي 60 الف مهاجر افريقي معظمهم من السودان واريتريا سرا الى فلسطين المحتلة عبر صحراء سيناء وهم يعيشون حاليا في الكيان الإسرائيلي.

وقال وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي انه ينبغي وضع كل المهاجرين الافارقة غير الشرعيين «وراء القضبان».

وقال يشاي، الذي هاجر هو نفسه الى فلسطين بعد طرد أهلها الشرعيين منها، «يجب وضع هؤلاء غير الشرعيين وراء القضبان في مراكز اعتقال وحجز وبعدها ارسالهم الى بلادهم لانهم يأتون لأخذ عمل الاسرائيليين ويجب حماية الطابع اليهودي لدولة اسرائيل».-على حد تعبير الوزير الإسرائيلي-

وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو تعهد الاحد الماضي خلال الاجتماع الاسبوعي لحكومته بوضع حد لتسلل المهاجرين الافارقة غير الشرعيين. وقال «ظاهرة المتسللين غير الشرعيين من افريقيا خطيرة جدا وتهدد مكونات المجتمع الاسرائيلي والامن العام والهوية الوطنية».

 

واضاف «ان لم نضع حدا لهذه المشكلة فقد يتحول 60 الف متسلل (متواجدون هنا) اليوم الى 600 الف متسلل ما يؤدي الى الغاء طابع اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية».-على حد تعبير المتطرف نتنياهو.

إيران :

عثرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اثار يورانيوم مخصب على مستوى يفوق حدود 20% في موقع فوردو النووي تحت الارض، كما ذكر تقرير للوكالة الجمعة.

 

واضافت الوكالة في التقرير ان نتائح التحاليل التي اجريت على عينات أخذت من محيط موقع فوردو في 15 فبراير 2012 "اكدت وجود جزيئات بلغت مستويات تخصيبها 27%"، فيما تقل اعلى درجات التخصيب التي اعلنتها ايران حتى الان عن 20%. وهذه النسبة تبقى ادنى بكثير من مستوى 90% الضروري لصنع السلاح النووي. واوضحت ايران ان انتاج هذه الجزيئات "متصل على الارجح بأسباب لا علاقة لها بالاشراف على مشغل" المصنع الذي يبعد 150 كلم جنوب طهران. وتجري الوكالة الدولية تقويما لرد ايران وطلبت تفاصيل اضافية، كما جاء في نص التقرير. وتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% هو محور خلاف بين طهران والدول العظمى التي تشتبه في سعي ايران الى حيازة السلاح النووي على رغم نفيها المتكرر. وبتخصيبها اليورانيوم بنسبة 20%، تقترب ايران من التكنولوجيا التي تتيح لها بلوغ مستوى 90% الضروري لصنع السلاح النووي. وقد اصدر مجلس الامن ستة قرارات دانت ايران وبرنامجها النووي، وارفق اربعة منها بعقوبات بسبب انشطة التخصيب.

 

وأكدت وسائل إعلام إيرانية بأن اجتماعات مجموعة "5+1" وإيران التي بدأت الأربعاء في بغداد، انتهت من دون التوصل إلى نتائج ملموسة.

 

وقال الإعلام الإيراني بان الجانبين تبادلا خلال ثلاث جولات من المحادثات التي ترأسها من الجانب الإيراني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي ومن جانب مجموعة "5+1" منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون رزمة من المقترحات والأفكار العامة حول سبل حل الملف النووي الإيراني المثير للجدل.

وبث التلفزيون الإيراني تقريرا له من بغداد بان التباعد في مواقف الجانبين كان واضحا ان مقترحات الدول الست الكبرى لم ترض الجانب الإيراني الذي طالب بإدخال تعديلات جوهرية عليها.

 

وقال التقرير ان مقترحات الجانب الغربي لم تقم على مبدأ "الخطوة - خطوة" كما اتفق عليه الجانبان في اسطنبول وأن مجموعة "5+1" لم ترد على المقترحات الإيرانية وأن التباعد كان مستمرا في المواقف بين الطرفين".

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية "ايسنا" عن دبلوماسيين إيرانيين مقربين عن الوفد الإيراني المفاوض بان منهج مجموعة "5+1" في اجتماع اسطنبول كان أكثر ايجابية مما كان عليه في اجتماع بغداد، متهمين الغرب بفرض شروط مبهمة في اجتماع بغداد.

 

بدورها نقلت وسائل إعلام إيرانية عن أعضاء في الوفد الإيراني المفاوض في بغداد بان مجموعة "5+1" لم تتجاوب مع ما طالبت به إيران بالعمل وفقا لمبدأ التنازل المتبادل بحيث توقف طهران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة مقابل إلغاء جانب من العقوبات المفروضة على إيران وقالت ان الدول الغربية أصرت على أن توقف إيران نشاطها هذا أولا.

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بغداد أن مفاوضات جديدة بين إيران ومجموعة 5+1 ستجرى في 18 و19 يونيو (حزيران) المقبل في موسكو .

 

وقالت اشتون في مؤتمر صحافي في ختام محادثات بين إيران والدول الكبرى الست استمرت يومين في العاصمة العراقية «سنبقي على اتصالات مكثفة مع نظرائنا الإيرانيين للتحضير لاجتماع إضافي في موسكو يومي 18 و19 يونيو ».

وتحدثت المسؤولة الأوروبية عن «اختلافات جوهرية» بين موقفي مجموعة 5+1 وإيران حيال الأزمة النووية، لكنها أشارت رغم ذلك إلى أن طهران أبدت استعدادها «لبحث» مسألة تخصيب اليورانيوم عند مستوى 20 في المائة. وقالت اشتون: «من الواضح أننا نريد معا أن نحقق تقدما وهناك أرضية مشتركة إلا أن الاختلافات الجوهرية باقية». وتابعت: «إيران أعلنت عن استعدادها لبحث مسألة التخصيب (اليورانيوم) عند مستوى 20 في المائة وتقدمت بخطة من خمس نقاط تتضمن إصرارا من جهتهم على أن نعترف بحقهم في التخصيب ».

من جانبه شدد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي خلال مؤتمر صحافي في ختام المحادثات النووية مع مجموعة 5+1 في بغداد على أن بلاده تملك «الحق المطلق» في تخصيب اليورانيوم. وقال جليلي عقب مفاوضات مع الدول الكبرى الست استمرت ليومين في العاصمة العراقية إن استخدام الطاقة النووية السلمية وتخصيب اليورانيوم «حقنا المطلق ».

 

وكان مسؤول أميركي مطلع على المفاوضات في بغداد بين إيران والدول الكبرى الست (5+1) قال، إنه ليس متفائلا بأن إيران سوف تقدم «تنازلات حقيقية». وقال إنه يخشى أن الإيرانيين «يرون مفاوضات بغداد، مثلما رأوا مفاوضات إسطنبول، وجنيف، وغيرها، يرونها مجرد مناورات لكسب الوقت، ويعتقدون أنهم أذكى منا ».

وشهد اليوم الثاني من المفاوضات مطالب من جانب إيران بمزيد من الإعفاء من العقوبات الاقتصادية كشرط للاستمرار قدما في جولة جديدة. وقد اصطدمت المفاوضات النووية المتواصلة لليوم الثاني بين إيران والدول الكبرى الست في بغداد! بالشروط والشروط المضادة وسط تلميح إيراني إلى احتمال عدم المشاركة في جولات تفاوضية جديدة مستقبلا، وذلك وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية .

وقال مسؤول إيراني لوكالة الصحافة الفرنسية «لا يبدو أن هناك أسسا لإجراء جولة مفاوضات جديدة (بعد محادثات بغداد)! على الأقل إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق خلال الساعتين المقبلتين ».

وجاء ذلك بعدما دعت إيران الدول الست الكبرى مساء الأربعاء إلى «مراجعة» عرضها للسماح بإجراء جولة تفاوض جديدة في ختام يوم من المفاوضات في العاصمة العراقية بهدف إيجاد حل للأزمة النووية الإيرانية .

 

وقال مسؤول في الوفد الإيراني إن على «الطرف الآخر القبول بمراجعة عرضه»، مضيفا أن «نقاط التفاهم ليست كافية بعد لمواصلة المفاوضات» بعد جولة مفاوضات بغداد التي من المفترض أن تنتهي (الخميس).

وعرضت مجموعة الدول الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) الأربعاء الماضي على إيران مجموعة اقتراحات «مثيرة للاهتمام»، كما وصفها المتحدث باسم أشتون تنص بشكل أساسي على تعليق إيران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة! وهي مسألة باتت محورية لحل الأزمة على أن تحصل طهران على وعد بعدم فرض عقوبات جديدة عليها. وفي المقابل قدمت إيران التي تتطلع إلى رفع العقوبات المفروضة عليها، خصوصا في مجال النفط اقتراحات مضادة من خمس نقاط .

وقال المسؤول الإيراني إن اقتراحات بلاده «مبنية على معاهدة حظر الانتشار النووي ومبدأ الخطوة تلو الأخرى والتبادلية الذي تمت الموافقة عليه في إسطنبول»، في إشارة إلى المحادثات التي جرت في أبريل (نيسان)، وكانت الأولى من نوعها منذ 15 شهرا .

 

وذكر المسؤول أن «الطرف الآخر يدرك موقف إيران من عرضه كأننا لم نتلق بعد ردا على مقترحاتنا»، مضيفا «يبدو أن مستوى الوفود التي تمثل مجموعة 5+1 أضعف من أن تتخذ قرارات ضرورية»، في إشارة إلى مديري وزارات خارجيتها ونواب وزراء الخارجية الذين يمثلون المجموعة الدولية .

 

وكشفت صحيفة (الغارديان) الخميس، أن مسؤولي الدفاع البريطانيين يضعون على مضض خططاً للمشاركة في مواجهة محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد إيران بسبب أسلحتها النووية.

 

وقالت الصحيفة إن هذا التحرّك جاء بعد إبلاغ مجلس الأمن القومي التابع للحكومة البريطانية بأن هناك احتمالاً يتراوح مقداره بين 25 إلى 50% بأن الجدل النووي مع إيران يمكن أن يؤدي إلى وقوع مجابهة عسكرية.

 

وأضافت أن تقييم مخاطر الموقف من قبل وزارة الخارجية البريطانية وجهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) يعكس حالة القلق التي تنتاب الحكومة البريطانية حول احتمال قوع هجوم من قبل إسرائيل، جراء مخاوفها منذ فترة طويلة بشأن طموحات إيران لامتلاك أسلحة نووية.

 

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أجرى مباحثات مع نظيره البريطاني وليام هيغ تناولت إيران إلى جانب مواضيع أخرى، خلال الزيارة التي قام بها إلى لندن على مدى يومين وبدأت الثلاثاء الماضي.

 

وأشارت (الغارديان) إلى أن رئيس أركان الدفاع البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز يعمل على تنقيح وتحديث مجموعة من خطط الطوارئ لأي تدخل بريطاني محتمل سواء قبل أو بعد وقوع مواجهة عسكرية مع إيران، على الرغم من أن كبار الضباط ومسؤولي الدفاع البريطانيين يعترفون سراً بأن ليس لديهم شهية للمشاركة في أي حملة عسكرية جديدة، ويعتقدون أنه يمكن تجنّبها، لكنهم على بيّنة من الحقائق السياسية.

 

أفغانستان :

 

وافق البرلمان الأفغاني على الاتفاقية الإستراتيجية بين أفغانستان والولايات المتحدة الأمريكية التي تمهد الطريق للتواجد الأمريكي في أفغانستان لمدة عشر سنوات على الأقل بعد انسحاب القوات الأجنبية عام 2014 .

وبين عضو البرلمان الأفغاني داود كلكاني أنه حضر جلسة التصويت في البرلمان نحو 180 عضوا وصوت أربعة فقط ضد الاتفاق .


ويحدد الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأفغاني حامد كرزاي في كابول في الثاني من مايو الدور الأمريكي على المدى الطويل في أفغانستان بما في ذلك ما يتعلق بالمساعدات والمستشارين.

وأعرب وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في وقت سابق عن تأييده القوي لاتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وأفغانستان الذي وقعه الرئيس باراك أوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي , مشيرا إلى أنه يؤكد التزام الولايات المتحدة طويل الأجل بأفغانستان , ويمثل تعبيرا آخر عن الهدف المشترك للبلدين المتمثل في هزيمة القاعدة .