وزير الدفاع الأمير سلمان يؤكد أن مؤسسة الدولة ليست بديلاً عن دور الأسرة والأبوين

وزير الدفاع يوجه بضرورة استمرار علاج منسوبي مدارس القوات المسلحة

جائزة باسم الأمير سلطان بن عبد العزيز تقديراً لما قدمه من دعم للعمل الخيري

مليار و200 مليون دولار قيمة تعويضات المناطق المتضررة من حرب الخليج

ارتفاع الصادرات غير البترولية السعودية 25 بالمئة في ديسمبر الماضي

اكد الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع اهمية الأسرة واثرها الذي يطال كل فرد في المجتمع، عاداً اياها من اقدم المؤسسات الاجتماعية على هذه البسيطة؛ لأن وجودها سنّة كونية وفطرة ازلية، فهي نواة المجتمع وهي المحضن الأساس للفرد، وفيها يجد الانسان الرعاية والحب والدفء والصلاح والاصلاح.

وقال في كلمته التي القاها عنه وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين خلال رعايته منتدى الرياض الاجتماعي بفندق الفيصلية: لذا لا عجب ان جميع الأديان والاعراف والنظم الاجتماعية اولت هذه المؤسسة العريقة ما تستحقه من العناية والاهتمام واضاف: وفي ديننا الاسلامي الحنيف نجد الاشارات الصريحة والتوجيهات المباشرة التي تحض على صيانتها وتماسكها واستمرارها لان صلاح الأسرة صلاح للمجتمع.

ولفت وزير الدفاع الى ان المتتبع لتاريخ الاسرة يلحظ انها كانت تقوم - تقريباً - بجميع الادوار الاجتماعية والاقتصادية والعقابية وغيرها ثم بدأت مؤسسات الدولة عبر الزمن تقوم ببعض هذه الادوار، واستدرك مؤكداً ان مؤسسات الدولة لا يمكن ان تكون بديلاً عن الاسرة، مهما تطورت هذه المؤسسات فالقدوة والرعاية والعناية للأبناء والبنات هي المسؤولية الاولى للأبوين، وطالب قائلاً: ارجو ان لا يأخذنا الحماس او تدفعنا العاطفة الى الغاء دور الأبوين او التقليل من مسؤوليتهما تجاه افراد الاسرة.. نعم عندما تمر الأسرة بأزمات تأتي مؤسسات الدولة لنجدة الاسرة والتخفيف من الازمات والمشكلات وواصل: ومن هنا حرصت الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامينعلى تقديم الخدمات العاجلة او الدائمة للمساعدة عبر برامج متطورة وحديثة مثل الضمان الاجتماعي بكافة برامجه والدور الاجتماعية الايوائية بمختلف فئاتها، اما بصفة مؤقتة او دائمة او الحماية الاجتماعية او الارشاد الأسري المباشر، ولكن في النهاية لا بد ان يعود هذا الانسان الى عشّه ومحضنه الطبيعي وهو الأسرة.

وختم الأمير سلمان حديثه بقوله: ان الأسرة في مجتمعنا مهما يقال عنها فانها ولله الحمد ما زالت بخير والى خير وان التكافل الاجتماعي المنطلق من ديننا الاسلامي الحنيف وتقاليدنا واعرافنا الطيبة ما زالت هي الضمانة - بعد الله - في استمرار اسرنا في امداد هذا المجتمع الطيب المبارك بأفراد صالحين نافعين لأنفسهم واسرهم ومجتمعهم.

وكان الحفل قد تخللته كلمة للدكتور عمر عبدالرحمن الفدا رئيس مجلس ادارة جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي استعرض فيها نشأة الجمعية والظروف التي كانت سبباً في انشائها مشيراً الى اهمية دور الأسرة وضرورة الحفاظ عليها وحمايتها في ظل التحديات والمتغيرات التي تواجه الاسرة وتعرقل دورها الايجابي والهام في الحفاظ على كيان المجتمع.

واوضح الدكتور الفدا ان هذا الملتقى يأتي ايماناً من الجمعية بأهمية دورها في التوعية الاجتماعية والحفاظ على قيم المجتمع من خلال الاهتمام بأول واهم مؤسسة اجتماعية ترعى ذلك الا وهي الأسرة وختم الدكتور الفدا كلمته بشكر الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع الذي قال انه صاحب السبق في هذا الملتقى.

من جهته اكد المهندس صالح النزهة في كلمته التي القاها نيابة عن الرعاة حرص التصنيع على المشاركة في هذا المنتدى وغيره من المنتديات الفاعلة في مجال المسؤولية الاجتماعية، وعلى دعم أي مبادرة إيجابية لما فيه رفعة هذا المجتمع.

وقد شهد الحفل تكريم الرعاة الداعمين للمنتدى كما تم تكريم الدكتور يوسف العثيمين بدرع تذكاري بعد ان قام بتدشين مشاريع المنتدى. ووجه الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع باستمرار أحقية العلاج لمنسوبي إدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة "البنين والنبات" مع أسرهم في المستشفيات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع بعد الدمج مع وزارة التربية والتعليم.

وأوضح ذلك الأمير الدكتور اللواء الركن بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود مدير إدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة أن توجيه وموافقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع على استمرارية أحقية علاج منسوبي إدارة الثقافة والتعليم تقديرا منه لمنسوبي إدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، وما بذلوه من جهود كبيرة خلال عملهم في مدارس الأبناء "الأبناء والبنات"، مما كان له الأثر في الرقي بالمستوى التعليمي والتربوي لمنسوبي وزارة الدفاع، منوها بالدعم الذي يجده منسوبي إدارة الثقافة والتعليم من نائب وزير الدفاع وكذلك رئيس هيئة الأركان.

ووفقا لتوجيه الأمير سلمان وزير الدفاع فسيتم استمرار خدمة العلاج في المستشفيات العسكرية للمتقاعدين أو من سيتم تقاعدهم مستقبلاً، على أن تكون أحقية العلاج مقتصرة لمن كان تعيينهم في إدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة قبل تاريخ 1/1/1433 ه.

ولفت الأمير الدكتور اللواء الركن بندر بن عبدالله بن تركي إلى عقب رعايته مهرجان الجنادرية الذي أقامته مدرسة الأبناء الابتدائية الثانية الرائدة بحضور العميد سعد المبارك مساعد مدير الإدارة، وعلي السلطان مساعد مدير إدارة الثقافة والتعليم للشؤون التعليمية أن تكون هذه الموافقة نحو استمرارية أحقية العلاج في المستشفيات العسكرية دافعا قويا وحافزا ايجابيا لجميع منسوبي إدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة على بذل المزيد من العطاء والإخلاص لهذا الوطن الغالي والتفاني في العمل وتأدية الواجبات العملية وتحقيق تطلعات ولاة الأمر.

وعن ما وصل إليه قرار دمج مدارس القوات المسلحة مع التربية والتعليم، أوضح مدير إدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة أنه في مراحله الأخيرة، متمنيا التوفيق، ولافتا أننا في وطن واحد وتحت قيادة واحدة سواء كنا في إدارة الثقافة والتعليم أو التربية والتعليم وفي جميع المجالات.

من جانبه، ثمن عبدالله العريفي مدير مدرسة الأبناء الثانية الابتدائية الرائدة بالنيابة رعاية الأمير الدكتور اللواء بندر بن عبد الله لحفل الجنادرية، ومشاركته أبناءه الطلاب الفعاليات، التي تعد أحد أوجه الأنشطة الطلابية وإسهاما في المشاركة في مهرجان الجنادرية الوطني، الذي يعد أحد وسائل تعريف الطلاب بتراث وتقاليد بلادنا الغالية.

وزار الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيزمتحف قصر المصمك التاريخي بمدينة الرياض.

وتجول وزير الدفاع في أرجاء القصر، واستمع لشرح حول ما تبذله المملكة العربية السعودية من اهتمام في المحافظة على آثارها وتراثها، كما اطلع الأمير سلمان بن عبد العزيز على العروض المتحفية التي تم تطويرها من الهيئة العامة للسياحة والآثار.

وفي ختام الجولة دوّن الأمير سلمان بن عبد العزيز كلمة في سجل الزيارات عبر فيها عن سعادته بزيارة قصر المصمك التاريخي والاطلاع على العروض المتحفية التي تم تطويرها ضمن برامج هيئة السياحة والآثار، إلى جانب أنشطة دارة الملك عبد العزيز والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وأبرز أهمية قصر المصمك في تاريخ المملكة حيث يعد رمزا للوحدة والأصالة، بدأ به الملك عبد العزيز ورجاله مسيرة توحيد المملكة، ومنه انطلقت سرايا الخير والعدل لجمع شتات البلاد وجمع الكلمة تحت راية التوحيد.

رافق الأمير سلمان لدى زيارته قصر المصمك الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير خالد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من كبار المسؤولين.

من جهته، أرجع الأمير سلمان ازدهار الأنشطة العلمية والثقافية في المملكة إلى توفر الأمن والاستقرار، معبرا عن اعتزازه بتلك الأنشطة، التي هي «تواصل مع تاريخنا».

وقال الأمير سلمان، في تصريح صحافي، عقب زيارته متحف قصر المصمك التاريخي، بمدينة الرياض: «إن هذا المكان بُدئ منه توحيد المملكة من خلال 63 فردا، وجُمع الشعب، وكونت الوحدة في هذه البلاد على كتاب الله وسنة رسوله، وهذا، ولله الحمد، توفيق من الله للملك عبد العزيز ورجاله؛ أن يوحدوا هذه البلاد، حتى أصبحت بلادا موحدة تعتز بدينها وتعمل بكتاب الله وسنة رسوله».

وأضاف: «ملوكنا منذ عهد الملك المؤسس، والملك سعود، والملك فيصل، والملك فهد (رحمهم الله)، والملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين، على نهج أسلافهم ووالدهم، النهج الذي يجمع ولا يفرق، وهذه الدولة، ولله الحمد، يسهر ملوكها على مصالح شعبها، فالحمد لله ملوك متعاونون، وشعب متجاوب، وهذه نعمة من الله».

وحث الأمير سلمان بن عبد العزيز الشباب على قراءة تاريخ آبائهم، داعيا الشباب إلى زيارة معالم المملكة، وقال: «يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة، المبنية على العقيدة الإسلامية، وحدة عربية إسلامية».

من ناحية أخرى اطلع الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي الرئيس الفخري لمؤسسة حمد الجاسر الخيرية، على موجز حول مشاريع وإنجازات المؤسسة ونشاطاتها المستقبلية، وذلك خلال استقباله، في مكتبه بالمعذر، الدكتور عبد العزيز الخويطر، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسـر الخيرية، وأعضاء مجلس الأمناء، الذين قدموا للسـلام عليه؛ حيث تمنى مزيدا من التقدم والازدهار للمؤسسة.. حضر الاستقبال الأميـر محمد بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص للأمير سـلمان بن عبد العزيز.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، بالمعذر، الشيخ راشد بن عبد الله بن حمد بن عيسى آل خليفة ومرافقيه الذين قدموا للسلام عليه.

وقال الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس إدارة جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، بأنه ترك مسؤوليات الجمعيات الخاصة بمنطقة الرياض للأمير سطام بن العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، مشددا على أن الجمعيات التي لها صفة الشمولية لا يزال يشرف بأن يكون رئيسا لها.

وقال الأمير سلمان بن عبد العزيز، خلال افتتاحه المؤتمر السعودي العالمي لأمراض وزراعة الكلى، في العاصمة السعودية الرياض: «أيها الإخوة الكرام يسرني أن أكون معكم هذه الليلة في هذا الحفل الكريم، والذي القصد منه خدمة مرضى الكلى، ونحن والحمد لله في بلادنا متجاوبون جميعا مع أعمال الخير في مثل هذا العمل، ولا شك أن هذا العمل فيه من الخير لكل من ساهم فيه بأي مجهود أو تبرع».

وزاد: «ونحن والحمد لله في بلادنا في جميع مناحي الحياة هناك تعاون، والجمعيات الخيرية تقوم بواجبها تمشيا مع توجهات قيادتنا التي تعمل وترجو الخير لجميع أبناء هذا الوطن».

وأضاف وزير الدفاع السعودي: «أنا يسرني أن أكون رئيس مجلس إدارة جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، لأن لها صفة العمومية في المملكة، وبعدما عينت في منصبي الجديد تركت مسؤوليات الجمعيات الخيرية الخاصة بمنطقة الرياض لأخي الأمير سطام أمير منطقة الرياض، أما الجمعيات التي لها صفة الشمولية في المملكة فأتشرف أن أكون رئيسا لها».

وتابع رئيس مجلس إدارة جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية: «إننا والحمد لله ننعم بالأمن والاستقرار والتعاون في جميع أمور الحياة بتوجيه قائدنا ومليكنا، حفظه الله، وولي عهده الأمين، وأن نكون دائما متعاونين على البر والتقوى، وأشكركم على حضوركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

من جانبه، أعلن الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، المشرف العام على المؤتمر السعودي العالمي لأمراض وزراعة الكلى، خلال كلمته في الحفل، عن جائزة عالمية تحمل اسم جائزة الأميرة سلطانة بنت تركي بن أحمد السديري العالمية لأبحاث وزراعة الكلى، تخليدا لدورها في رعاية مرضى الفشل الكلوي. وتابع قائلا: «استحقت بجدارة أن تكون أمنا لمرضى الفشل الكلوي».

وبين الأمير عبد العزيز بن سلمان أن قيمة هذه الجائزة تبلغ مليون ريال سعودي، توزع بالترتيب على أفضل 3 بحوث علمية وعالمية، مقدمة من الأفراد والمؤسسات، مشيرا إلى أن جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي «كلانا» بالتعاون مع الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكلى، وأهم الجمعيات العلمية المتخصصة في العالم، إضافة إلى تكون مجلس عالمي للجائزة، وتكون له أمانة عامة.

وأشار إلى أن المجلس عبر أمانة الجائزة سوف يضع ضوابط اختيار لجنة التحكيم وتحديد موعد لإعلان البحوث الفائزة، وسيتم تكريم الفائزين عند انعقاد المؤتمر السعودي العالمي لأمراض الكلى.

وأمل المشرف العام على المؤتمر أن تعزز الجائزة من مكانة المؤتمر السعودي العالمي لأمراض الكلى المقبل، وأن تساهم في تنافس الباحثين في الرقي بمستوى الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي.

واختتم حديثه سائلا الله عز وجل لصاحبة الجائزة الأجر والمثوبة، وإن هذا استمرار لدعم الأمير سلمان بن عبد العزيز لصاحبة الجائزة بعد مماتها، وتابع قائلا: «كان الأمير سلمان يستشعر أوجاعها، يتألم من أناتها التي جسدت معاناة مرضى الفشل الكلوي، وكانت مصدر إلهام للأمير سلمان لإنشاء المركز السعودي لزراعة الأعضاء، وجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي (كلانا)، وإنشاء مراكز كلوية خيرية منها مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى، وهي سبب التقائنا هذه الليلة».

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتبه في المعذر سفير المملكة المتحدة لدى المملكة توم فيلبس.

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبدالعزيز ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والقائم بأعمال السفارة البريطانية لدى المملكة رودريك دراموند وملحق الدفاع البريطاني العميد ألسدر وايلد.

فى مجال آخر وبرعاية الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ينظم كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ المدينة المنورة في الجامعة الإسلامية ندوة بعنوان « مصادر تاريخ المدينة المنورة من القرن الأول إلى القرن التاسع الهجري .. عرض وتحليل عينات « وذلك في يومي السبت والأحد الموافق 7-8 من شهر جمادى الثانية.

وأوضح الدكتور سالم بن عبدالله الخلف أستاذ الكرسي أن رعاية أمير المنطقة لأول ندوة علمية يعقدها الكرسي تأتي اهتماماً من سموّه بخدمة تاريخ مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام، لاسيما وأن هذا الكرسي العلمي يحمل اسم الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وأشار الدكتور الخلف إلى أن الندوة ستبحث مصادر تاريخ المدينة على ثلاثة محاور ، حيث يناقش المحور الأول مصادر تاريخ المدينة المنورة في القرنين الأول والثاني الهجريين ويتضمن الموضوعات التالية: روايات مؤرخي المدينة الأوائل المنقولة في كتب السيرة والتاريخ، وكتاب الموطأ كمصدر مهم في تاريخ المدينة، وكتاب أخبار المدينة لابن زبالة، وكتاب الطبقات لابن سعد، وموارد ابن سعد في كتابه.

ويناقش المحور الثاني مصادر تاريخ المدينة من القرن الثالث إلى القرن السادس الهجري، ويتضمن المواضيع التالية: كتاب أخبار المدينة لابن شبة، وموارد الهجري في تاريخه،والمدرسة الزبيرية وأثرها في تاريخ المدينة، وكذلك أهمية تواريخ المدينة المحلية كمصدر لتاريخ المدينة حتى نهاية القرن الرابع الهجري. أما المحور الثالث فهو بعنوان: مصادر تاريخ المدينة من القرن السادس إلى القرن التاسع الهجري وفيه ستة موضوعات هي: الدرة الثمينة لابن النجار، وإتحاف الزائر لابن عساكر، ومصادر المطريفي كتابه، وتحقيق النصرة لأبي بكر المراغي، والتحفة اللطيفة للسخاوي ، والسمهودي شيخ مؤرخي المدينة.

وأضاف الخلف إن أنشطة وبرامج الكرسي تحظى بدعم ومتابعة من قبل الأستاذ الدكتور محمد بن علي العقلا مدير الجامعة المشرف العام على الكرسي سعياً لتحقق الأهداف المنشودة التي أنشئ من أجلها.

على صعيد آخر شدد الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية الرئيس الفخري للجمعية السعودية للزهايمر، على أهمية صناعة وعي مجتمعي بمرض الزهايمر، مبدياً تقديره وشكره لبرامج رعاية وتوعية وتحفيز البرامج التي تبنتها الجمعية السعودية للزهايمر وفي مقدمتها استحداث جائزة باسم الأمير سلطان بن عبدالعزيز «رحمه الله».

جاء ذلك خلال افتتاحه فعاليات مؤتمر الزهايمر الدولي الأول، الذي تنظمه الجمعية السعودية للزهايمر بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

وأضاف: «إن حرص هذه النخبة المتميزة من العلماء من داخل الوطن العربي وخارجه على المشاركة في هذا المؤتمر يمثل الكثير بالنسبة للقائمين على الجمعية، فهو يعكس - في المقام الأول - الثقة بأدائها ورسالتها وقدرتها - برغم قصر عمرها الزمني - على أن تصنع وعياً مجتمعياً بقضية محورية هي قضية الزهايمر وحضورًا عالميًا في هذا الشأن.

وقال الامير احمد: «إن إقامة هذا الملتقى العلمي المتخصص يتجاوز في اعتقادي بعده العلمي البحثي إلى آفاق إنسانية خيرية تتوج به هذه الجمعية الفتية نجاحاتها وبخاصة بعد حصولها على جائزة «شايو» الأوروبية بوصفها واحدةً من المؤسسات الخيرية التي استطاعت أن تضع بصمةً في مجال تخصصها على مستوى عالمي بحمد الله».

وزاد: «يطيب لي أن أسجل تقديري لما اطلعت عليه من برامج رعاية وتوعية وتحفيز تبنتها الجمعية وفي مقدمتها استحداث جائزة باسم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله تعنى بقضايا العمل الخيري بوجه عام والزهايمر بوجه خاص، تقديراً لما قدمه الفقيد الغالي من دعم للعمل الخيري داخل الوطن»وخارجه.

من جهته قال الأمير سعود بن خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر إن الإحصاءات تفيد بأن في العالم ما يقرب من ٣٦ مليون مصاب بالخرف، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد ليصل إلى ٦٥ مليون مصاب عام ٢٠٣٠، ويتوقع أن تتركز معظم هذه الزيادة في دول العالم النامي، ومنطقة الشرق الأوسط في مقدمتها، ومن المعلوم أيضاً أن مرض الخرف يصيب حوالي ٥٪ ممن تعدوا سن الستين عاماً، وتزداد هذه النسبة مع زيادة العمر بشكل طبيعي، كما يمثل مرض الزهايمر أحد أهم أسباب مرض الخرف.

وأضاف: «وكما هو معلوم فتشير الدراسات إلى أن ما يقرب من ٧٠٪ من مجمل حالات الخرف جاءت بسبب مرض الزهايمر، وبما أن عدد المسنين السعوديين في عام ٢٠٠٧ على سبيل المثال قد فاق تسعمائة ألف حسب الإحصاءات الرسمية، فمن المؤكد أن الرقم يفوق المليون حالياً.

وأوضح الأمير سعود أن اللجنة المنظمة للمؤتمر تبنت أربعة محاور رئيسة سيتم تناولها خلال الجلسات، تتضمن زيادة وعي القطاع الطبي بالمرض وتحسين قدرة مقدمي الرعاية على العناية بالمرضى، وتنشيط البحث العلمي المحلي وأيضاً تعزيز أوجه التعاون مع الجهات المهتمة بالمرض محلياً ودولياً، وهو الأمر الذي يعكس رغبة القائمين على الجمعية وعلى هذا المؤتمر لتفعيل مخرجاته على واقع برامج الرعاية داخل المملكة».

من جهته قال الدكتور عبدالله الربيعة وزير الصحة ان الوزارة استحدثت برنامج رعاية المسنين في الرعاية الصحية الاولية الذي يعنى بتقديم خدمات صحية شاملة ومتكاملة (وقائية وعلاجية وتأهيلية) مستمرة وميسرة للمسنين بواسطة فريق طبي مدرب ومتعدد التخصصات والمهام إضافة الى اعتماد الاستراتيجية الوطنية لصحة المسنين ومرضى الخدمات الشاملة والمتكاملة للمسنين التي يقدمها البرنامج والاكتشاف المبكر للزهايمر الذي بدأ تطبيق المرحلة التأسيسية له في عام 1432/1433ه وذلك تمهيدا لتطبيق البرنامج في مراكز الرعاية الصحية الأولية.

من ناحيته بين الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية، أن العمل التطوعي الخيري ينطلق في المملكة من مرتكزات ومبادئ الدين الإسلامي، مشيرا إلى أن العمل الخيري حظي بدعم من الدولة وتشجيعها ورعايتها. وأوضح: «إن الوزارة تتطلع في هذا الملتقى أن يتم تقديم كل جديد ومفيد من أبحاث ودراسات وورش عمل ونقاشات مفيدة».

من جانبه قال الدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أن البحث العلمي يعد الأساس التنموي المهم لأي مجتمع من خلال إيجاد الحلول المناسبة للعقبات التي قد تعترض مسيرة الحياة، وفي رسم خطط استشراف المستقبل فهو في نهاية المطاف يسعى إلى سعادة البشرية سواء بالوصول إلى حلول ناجعة لهذه العقبات أو على الأقل التقليل من مسبباتها كما في الأمراض المزمنة، والمعدية التي تعتري الإنسان، أو تلك المتعلقة بالعمر والنمو، مثل أمراض الزهايمر.

وشهد الحفل توقيع ثلاث إتفاقيات بين الجمعية السعودية للزهايمر، ومجلس الخدمات الصحية، وجامعتي الملك سعود والفيصل.

وفي ختام الحفل كرمت الجمعية تقديرا وعرفانا منها الأمير الراحل الامير سلطان بن عبدالعزيز، رحمه الله، حيث تسلم التكريم الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الثقافة والاعلام للشؤون الاعلامية عن أبنائه الأمراء.

ثم افتتح راعي الحفل المعرض المصاحب الذي شارك فيه عدد من الجهات الصحية والجمعيات الخيرية بالمملكة.

على الصعيد الاقتصادى قال تقرير اقتصادي إن تداول الأسهم السعودية بمكرر سعر إلى العائد يبلغ 11.5 مرة وبعائد قدره 3 في المائة، مما يجعلها أفضل أسواق الأسهم التي يمكن اختيارها في الدول الصاعدة، حيث يحتمل أن ترتفع أسعارها بنسبة 17 في المائة.

وذكر التقرير الذي أصدرته شركة «الخبير المالية» أن القطاعات ذات التركيز المحلي، كصناعة الإسمنت، والأغذية، وتجارة التجزئة، ستكون الأفضل أداء خلال العام الحالي.

وحول الأسهم الخليجية، أشار التقرير إلى أن الأسهم الكويتية ستكون من ضمن الإيرادات المرتفعة، ومجموعة مختارة من الأسهم في قطاع الضيافة والخدمات اللوجيستية العمانية، بالإضافة إلى الأسهم القطرية، لافتة إلى أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي يتوقع أن تسجل نموا في إجمالي ناتج الدخل الوطني يزيد على 4 في المائة، بحيث تتصدر قطر القائمة 7 في المائة، ومن ثم السعودية 4.6 في المائة، ثم الكويت 3 في المائة، وسلطنة عُمان 2.7 في المائة، والإمارات العربية المتحدة 2.4 في المائة، والبحرين 1.2 في المائة.

ويتوقع التقرير أن ينخفض معدل التضخم الإقليمي خلال عام 2012 متأثرا باستقرار أسعار السلع ومعدلات النمو العالمية، مشيرا إلى أن السعودية ستبرز كأفضل اقتصاد ضمن الدول الصاعدة، وذلك نظرا لانخفاض ديون المملكة 58 في المائة من ناتج الدخل القومي، وارتفاع الاستثمارات التي تبلغ 23 في المائة من ناتج الدخل القومي، وزيادة الإنفاق على مشاريع البنى التحتية.

وعزا التقرير النمو المتوقع في المملكة بشكل أساسي إلى ارتفاع مرتقب بنسبة 16 في المائة في إنفاق الميزانية على عمليات التنمية في أعقاب إعلان الحكومة عن حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 133 مليار دولار، كما تفترض توقعات «الخبير المالية» في دراساتها انخفاض أسعار النفط الخام العربي بنسبة 5 في المائة إلى جانب ارتفاع قيمة الدولار الأميركي بنسبة 2 في المائة.

وقال عمار شطا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «الخبير المالية»: «إن أبرز التحديات الماثلة أمام المستثمرين في أي اقتصاد للدول الصاعدة تكمن في تقلبات أسعار العملة والتضخم»، مشيرا إلى أن السعودية تتمتع في هذا الجانب بمزايا فريدة، نظرا لاستقرار عملتها نتيجة ارتباطها بالدولار الأميركي، في حين تستخدم التدابير النقدية، أي التحكم في المعروض النقدي، لموازنة التضخم المستورد.

واستبعدت «الخبير المالية» تجاوز التضخم في السعودية لنسبة 4 في المائة خلال العام الحالي، وذلك عطفا على أسعار النفط والتوجهات والتدابير السابقة لمؤسسة النقد العربي السعودي.

ومن المتوقع أن تشهد أوروبا انكماشا بنسبة 0.6 في المائة، ولا يتوقع أن تحقق الولايات المتحدة نموا يتجاوز 1.5 في المائة، في حين يتوقع أن تسجل اقتصادات البلدان سريعة النمو ارتفاعا بنسبة 5.1 في المائة، أما النمو الاقتصادي العالمي، فيتوقع أن يصل إلى حدود 2.5 في المائة في عام 2012، ويتوقع أن تسهم الصين بأكثر من 40 في المائة من إجمالي النمو الاقتصادي العالمي.

وأوضحت إلى أن اقتناص صفقات الأسهم خلال عام 2012 قد يولد أفضل العائدات تبعا لإقبال المستثمرين على المخاطرة.

وأشار إلى أن الأسهم البريطانية تتداول بمكرر سعر إلى العائد يبلغ 10.5 مرة وبعائد قدره 3 في المائة، مما يجعلها تبدو من أفضل أسواق الأسهم التي يمكن اختيارها في الدول المتقدمة، حيث يحتمل أن ترتفع أسعارها بنسبة 30 في المائة.

وأكد أن تداول الأسهم الروسية بمكرر سعر إلى العائد يبلغ 9.5 مرة وبعائد قدره 2 في المائة، مما يجعلها تبدو من أفضل أسواق الأسهم التي يمكن اختيارها في الدول سريعة النمو، حيث يحتمل أن ترتفع أسعارها بنسبة 32 في المائة.

ونظرا لتباطؤ نمو الاستهلاك وزيادة نمو العرض وتراجع انخفاض قيمة العملات، فإن التوقعات بالنسبة للسلع تتراوح بين الركود والأداء السلبي على المديين المتوسط والبعيد.

كما توقع انخفاض أسعار النفط بنسبة 5 في المائة خلال العام الحالي، وذلك بالاستناد إلى الإمدادات الإضافية، والارتفاع المحدود في قيمة الدولار، وتباطؤ نمو الاستهلاك العالمي.

وكشف الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، أن حجم مشاريع تعويضات المناطق المتضررة في السعودية قد بلغ نحو 1.2 مليار دولار، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن ينتهي العمل في المناطق المتضررة التي تقع في المنطقة الشمالية ومناطق حول محافظة حفر الباطن.

وقال الأمير تركي إن اللجنة قامت بجولة على المشاريع التي يجري تنفيذها، مؤكدا أن المملكة عملت على توظيف جميع الأبحاث العلمية والتقنية في عمليات الإصلاح، وإعادة التأهيل للمناطق الساحلية والبرية المتضررة جراء حرب الخليج.

وكان الأمير تركي بن ناصر قد ترأس اجتماعا لوفد لجنة الأمم المتحدة المعني بتعويضات حرب الخليج، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة للتعويضات، الذي يضم 20 عضوا، ما بين خبراء ومستشارين في البيئة وقانونين، الذي يقوم بزيارة السعودية للاطلاع على سير العمل في برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من حرب الخليج.

وأكد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، في حديث لصحافيين، أن وجود الكثير من النتائج الإيجابية للدراسات العلمية التي أجريت، وأن التعاون قائم بالفعل فيما يحقق النتائج الإيجابية في خطط المشاريع التي تنفذها المملكة حاليا.

وأضاف: «المملكة تدرك على المدى الطويل أن النجاح لعمليات إعادة التأهيل والإصلاح لن تحدث دون الاعتماد على المشاركة الفاعلة والدعم من شعوبنا، الذين يعتمدون على هذه المناطق»، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على برنامج ضخم لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من حرب الخليج، والذي يعد أكبر مشروع بيئي يستفيد من الأبحاث العلمية المتخصصة والمراكز العلمية من أجل إلقاء الضوء على جهود الإصلاح لحماية الأراضي، والموارد المائية التي تشارك فيها من أجل حمايتها للأجيال المقبلة.

وبين أن «السعودية عندما بدأت في عمليات الإصلاح لم يكن هناك أي دراسات أو تجارب سابقة ترشدنا إلى حلول لعمليات الإصلاح لهذه الأنظمة البيئية الهشة والضعيفة التي قد دمرت، مشيرا إلى أن المملكة قامت بعمل دراسات علمية استقصائية للكثير من طرق الاستصلاح المتعددة، كما قامت كذلك بالكثير من التجارب التي أثبتت نجاحها، بالإضافة إلى الاستفادة من نجاح هذه التجارب التي طورنا خلالها خطط العمل لبقاء هذه المواقع البرية والساحلية».

واستعرض الاجتماع البرامج والمشاريع البيئية التي نفذت وتلك التي يجري تنفيذها تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة للتعويضات، وتقييم التقدم الذي تم إنجازه في هذا المجال.

يذكر أن برنامج المعالجة البيئية سيتابع على مدى 20 عاما للتأكد من سلامة هذه المشاريع التي يتم تنفيذها، وأن 50 في المائة من أعمال البرنامج قد انتهت، حيث أكملت السعودية تقريبا إعادة البناء المدني من أجل عملية إصلاح المناطق البرية المتضررة من حرب الخليج، وتم تطوير مفهوم جزر وإعادة الإنبات بواسطة تعريف المواقع المثالية للإنبات، وتسهيل عمليات الإنبات.

وعن وجود الألغام في الأراضي السعودية، أكد الأمير تركي أن جميع الأراضي السعودية لا يوجد بها الألغام، مشيرا إلى أن الألغام قد تكون في الحدود ما بعد حدود المملكة.

هذا وارتفعت قيمة صادرات المملكة غير البترولية خلال شهر ديسمبر الماضي 15549 مليون ريال مقابل 12433 مليون ريال خلال شهر ديسمبر عام 2010 م بزيادة بلغت 3116 مليون ريال بنسبة 25%.

وأوضحت نشرة صادرات المملكة السلعية غير البترولية ووارداتها خلال شهر ديسمبر 2011 م الصادرة عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات وتلقت وكالة الأنباء السعودية نسخة منه أن الوزن المُصدر خلال شهر ديسمبر الماضي بلغ 4180 ألف طن مقابل 4057 ألف طن خلال نفس الفترة من العام الماضي بارتفاع مقداره 123 ألف طن بنسبة 3%.

وأفادت أن منتجات البلاستيك كانت أهم السلع المصدرة من المملكة خلال شهر ديسمبر الماضي بقيمة بلغت 5238 مليون ريال بنسبة 34% تلتها منتجات البتروكيماويات بقيمة 5072 مليون ريال بنسبة 33% والسلع المعاد تصديرها بقيمة 2160 مليون ريال بنسبة 14% والمواد الغذائية بقيمة 1036 مليون ريال بنسبة 6% والمعادن العادية ومصنوعاتها بقيمة 661 مليون ريال بنسبة 4% ثم باقي السلع بقيمة 1382 مليون ريال بنسبة 9%.

وحول أهم أربع دول مصدر إليها من المملكة خلال شهر ديسمبر الماضي أوضح تقرير مصلحة الإحصاءات العامة أن الصين جاءت في المرتبة الأولى بقيمة إجمالية بلغت 1889 مليون ريال تمثل ما نسبته 12% من الصادرات تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيمة 1621 مليون ريال بنسبة 10% ثم سنغافورة بقيمة 1510 مليون ريال تمثل ما نسبته 10% من الصادرات فيما جاءت في المرتبة الرابعة الهند بقيمة 672 مليون ريال بنسبة 4% من الصادرات السعودية ومصر بقيمة 592 مليون ريال بنسبة 4% وبقية الدول استحوذت على ما قيمته 9265 مليون ريال تمثل 60% من قيمة الصادرات السعودية خلال شهر ديسمبر الماضي.

وجاءت الدول الآسيوية غير العربية والإسلامية في قائمة أهم مجموعات الدول المصدر إليها خلال شهر ديسمبر الماضي بقيمة إجمالية بلغت 5070 مليون ريال بنسبة 32% من الصادرات ثم دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 3150 مليون ريال بنسبة 20% ثم دول الجامعة العربية بقيمة 2751 مليون ريال بنسبة 18% تلتها دول الاتحاد الأوروبي بقيمة 1823 مليون ريال تمثل ما نسبته 12% والدول الإسلامية غير العربية بقيمة 1416 مليون ريال وبنسبة 9% من قيمة الصادرات السعودية في شهر ديسمبر الماضي وبقية المجموعات بقيمة 1339 مليون ريال تمثل ما نسبته 9% من الصادرات.

وكشفت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات عن أن قيمة واردات المملكة خلال شهر ديسمبر الماضي ارتفعت بنسبة 4% لتصل إلى 36631 مليون ريال مقابل 35091 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي بارتفاع مقداره 1540 مليون ريال ، وبلغ الوزن المستورد 3745 ألف طن مقابل 4565 ألف طن لنفس الفترة من العام الماضي بانخفاض مقداره 820 ألف طن بنسبة 18%.

وأفادت أن الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية جاءت في صدارة الواردات إلى المملكة في شهر ديسمبر الماضي بقيمة بلغت 10181 مليون ريال تمثل ما نسبته 28% من الواردات تلتها معدات النقل بقيمة 6140 مليون ريال بنسبة 17% ثم المعادن العادية ومصنوعاتها بقيمة 4812 مليون ريال بنسبة 13% والمواد الغذائية بقيمة إجمالية بلغت 4762 مليون ريال بنسبة 13% والبتروكيماويات والبلاستيك بقيمة إجمالية بلغت 3778 مليون ريال تمثل ما نسبته 10% ثم الأقمشة والملابس بقيمة بلغت 1317 مليون ريال بنسبة 4% وبقية السلع بقيمة إجمالية 5641 مليون ريال بنسبة 15%.

واحتلت الصين المرتبة الأولى في قائمة أهم خمس دول المستورد منها للمملكة خلال شهر ديسمبر الماضي بقيمة 5149 مليون ريال بنسبة 14% تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 5034 مليون ريال تمثل ما نسبته 14% من الواردات إلى المملكة فألمانيا بقيمة 2752 مليون ريال بنسبة 8% ثم اليابان بقيمة 2515 مليون ريال بنسبة 7% وكوريا الجنوبية بقيمة 1979 مليون ريال بنسبة 5% وبقية الدول بقيمة اجمالية بلغت 19202 مليون ريال بنسبة 52%.

وجاءت الدول الآسيوية غير العربية والإسلامية في المرتبة الأولى في قائمة أهم مجموعات الدول المستورد منها بقيمة إجمالية بلغت 12355 مليون ريال بنسبة 34% من الواردات تليها دول الاتحاد الأوروبي بقيمة 10161 مليون ريال بنسبة 28% ثم دول أمريكا الشمالية بقيمة 5518 مليون ريال بنسبة 15% من الواردات ثم دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 2297 مليون ريال بنسبة 6% ثم الدول الإسلامية عدا العربية بقيمة إجمالية بلغت 1773 مليون ريال بنسبة 5% وبقية المجموعات بقيمة 4527 مليون ريال بنسبة 12% من الواردات.

وحول حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من السلع غير البترولية ذات المنشأ الوطني خلال شهر ديسمبر 2011م أوضحت نشرة مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أن قيمة صادرات المملكة غير البترولية ذات المنشأ الوطني إلى دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 2405 مليون ريال مقابل 2023 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي بارتفاع مقداره 382 مليون ريال بنسبة 19% ، فيما بلغت قيمة السلع المستوردة ذات المنشأ الوطني من دول مجلس التعاون الخليجي 2297 مليون ريال مقابل 2213 مليون ريال خلال شهر ديسمبر 2010م بارتفاع مقداره 84 مليون ريال بنسبة 4%.

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس دول مجلس التعاون الخليجي في الصادرات السعودية والواردات منها حيث بلغت قيمة الصادرات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة 1200 مليون ريال والواردات منها 1450 مليون ريال ثم دولة الكويت التي بلغت الصادرات إليها 439 مليون ريال والواردات منها 143 مليون ريال ثم دولة قطر بقيمة صادرات إليها بلغت 323 مليون ريال والواردات منها 191 مليون ريال وسلطنة عمان بقيمة صادرات إليها 246 مليون ريال والواردات منها 153 مليون ريال ومملكة البحرين التي بلغت الصادرات إليها 197 مليون ريال والواردات منها 360 مليون ريال.