ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز يوجه بتقديم مساعدات طبية إلى سيراليون

نيابة عن ولي العهد:

الأمير أحمد بن عبد العزيز يرعى حفل تخريج دفعة من الدورات التأهيلية الأمنية عدد عناصرها 4 آلاف و107 متدرباً

ولي العهد جعل من مدينة تدريب الأمن العام أكبر مدينة تدريب عسكرية في العالم

صدرت موافقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على تقديم إعانة لبرنامج الرعاية الصحية المجانية في جمهورية سيراليون.

أوضح ذلك وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة،وقال: إنه وجه الإدارات المعنية بالوزارة بسرعة البدء في تنفيذ توجيه سموه الكريم بالتنسيق مع وزارة الخارجية والأمانة العامة للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حيث ستقوم وزارة الصحة بصرف 50 بنداً من الأدوية تشمل أقراصاً وحقناً وكبسولات وبخاخات ومحاليل وامبولات وشراباً وأملاحاً تزن 20 طناً.

وثمن الدكتور الربيعة لولي العهد هذه اللفتة الكريمة التي تجسد حرص القيادة الرشيدة على دعم أبناء الشعوب العربية والإسلامية وتقديم العون لهم انطلاقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية وتعاليمها السمحة التي تحث على التكافل ومساعدة المحتاجين.

ونيابة عن الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، رعى الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية حفل تخريج دفعة جديدة من الدورات التأهيلية البالغ عددهم 4107 متدربين ، في 20 تخصصا أمنيا بعد اتمامهم برامج التدريب المشتملة على مختلف الجوانب المعرفية والمهارية ، وذلك في مدينة تدريب الأمن العام بالرياض.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المدينة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ، ومدير الأمن العام الفريق أول سعيد القحطاني ، ومساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب اللواء سعد الخليوي ، وقائد مدينة تدريب الأمن العام بمنطقة الرياض العميد محمد السبيعي.

وبعد أخذ سموه مكانه في الحفل ، بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى مدير الأمن العام كلمة عبر فيها عن سعادته بتشريف الأمير أحمد بن عبدالعزيز لحفل تخريج مدينة تدريب الأمن العام بالرياض نيابة عن سمو ولي العهد إيذاناً بتخريج أكثر من (10800) طالب في كافة مدن التدريب ، وبعض مراكز التدريب الأخرى ، منهم أكثر من4000 طالب يقفون أمام سموكم في هذا الصرح التدريبي العريق.

وقال إن "العملية التدريبية في الأمن العام وكافة قطاعات وزارة الداخلية تحظى باهتمام بالغ من سمو ولي العهد، وسموكم، حيث يتولى سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية مهمة الإشراف والمتابعة المستمرة، إيماناً بدور التدريب وأهميته"، مشيراً إلى أن الأمن العام بكافة أجهزته المعنية يسعى إلى الارتقاء بالتدريب الى أعلى المستويات وشموليته في كافة التخصصات والمستويات، عناية بالعنصر البشري الذي يُعد الأساس المتين لنجاح العمل الأمني.

واستعرض مدير الأمن العام النشاط التدريبي في مجال الدورات التخصصية داخل قطاع الأمن في مدن ومعاهد ومراكز تدريب الأمن العام لعام 1433ه ، حيث نفذت تلك المدن والمعاهد والمراكز (1021) دورة تدريبية استهدفت (40840) متدربا في كافة تخصصات الأمن العام.

وتطرق الى الدراسات الأكاديمية التي ينفذها الأمن العام لمنسوبيه (دكتوراه ، ماجستير ، بكالوريوس ، دبلوم الضباط ، للأفراد والمدنيين) خارج مدن ومراكز ومعاهد تدريب الأمن العام للعام 1432ه ، حيث بلغ عدد الدارسين داخل المملكة (133) دارساً ، فيما بلغ عدد الدارسين خارج المملكة 56 دارساً.

وأفاد مدير الأمن العام أن عدد المتدربين في الدورات في الجامعات داخل المملكة قد بلغ 5460 متدربا ، فيما بلغ عدد المتدربين خارج المملكة 301 متدرباً من الضباط ، و 99 من الأفراد ، وموظفين اثنين ، فيما بلغ عدد الملتحقين ببرامج الانتساب والتعليم الموازي في جامعات المملكة 54 ضابطا و891 فردا ، في حين بلغ عدد دورات التعليم عن بعد في مركز التدريب عن بعد بالأمن 14 دورة ل 389 متدربا.

بعد ذلك ألقيت كلمة الخريجين ألقاها نيابة عنهم الخريج فهد بن أحمد الخثعمي رحب فيها بالأمير أحمد بن عبدالعزيز بين أبنائه الخريجين ، نيابة عن ولي العهد ، موجهاً ومرشداً.

وقال: "نفتخر بهذا التشريف من سموكم ، ونجدد العزم على البذل والعطاء لرعاية الوطن بكل اقتدار ، وأوصي نفسي وزملائي الخريجين بتقوى الله عز وجل ، ونعاهد الله ، ثم نعاهدكم على أن نكون عيوناً ساهره لحماية أمن الوطن وتحقيق تطلعاته".

بعدها استأذن قائد الطابور الطالب سعدون العنزي الأمير أحمد ببدء طابور العرض العسكري ، مرددين النشيد العسكري ، ومستعرضين التشكيلات العسكرية ومهارات السلاح.

إثر ذلك عرضت مجموعة من الخريجين بعض مهارات الاشتباك والدفاع عن النفس.

بعدها قام الخريجون بعمل تشكيل بشري مثَّل شعار المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك شاهد والحضور فرضية أمنية قام بها مجموعة من الخريجين، تمثلت في أعمال المطاردة ، وتبادل اطلاق النار، والقبض على المطلوبين الامنيين، تبرز المهارات التي يتمتع بها رجال الأمن العام في التعامل مع كل الأحداث المحتملة.

بعدها شاهد نائب وزير الداخلية والحضور عروضا مهارية للرماية بالذخيرة الحية ، تثبت الكفاءة التي يتمتع بها الطلبه الخريجون.

إثر ذلك أدى الخريجون نشيد المدينة ، بعدها ردد الخريجون قسم الولاء والطاعة عقب ذلك أعلن قائد معهد العلوم الشرطية العميد الدكتور ثلاب بن منصور البقمي النتيجة النهائية للدورات.

بعدها تشرف أوائل الطلبة المتفوقين بتسلم جوائزهم من يد الأمير أحمد ، ثم كرم سموه الشركات الراعية.

إثر ذلك قدم مدير الأمن العام هدية تذكارية لنائب وزير الداخلية بهذه المناسبة.

وفي نهاية الحفل عزف السلام الملكي. حضر الحفل عدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين ، وأولياء أمور الخريجين.

وبتوجيهات الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية وبمتابعة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية استطاعت وزارة الداخلية ممثلة بالأمن العام من خلال مدن التدريب المنتشرة في العديد من مناطق المملكة من الرفع لكفاءة الطلاب الملتحقين بالدورات الأمنية والمتدربين على رأس العمل وذلك بتوفير أحدث متطلبات التدريب العالمية التي تنعكس على أداء وحس رجل الأمن وذلك باستخدام التقنيات المتطورة التي تجعل منه مطلعا على جميع المستجدات ومتعمقا في التدريب عليها من خلال كفاءات تدريبية مؤهلة.

ومن ثمار هذه التوجيهات والمتابعة المستمرة حصول مدينة تدريب الأمن العام بمنطقة الرياض على أكبر مدينة تدريب عسكرية على مستوى العالم والتي تتسع لأكثر من 5000متدرب في وقت واحد إضافة لأعداد المتدربين وهم على رأس العمل والذين يتجاوز عددهم 2000متدرب بحيث يكون المجموع الكلي 7000 ضابط وفرد وطالب، حيث تعد اكبر مدينة تدريب عسكرية دخلت موسوعة جينيس للأرقام في البرازيل والتي تستوعب 2000 متدرب فقط مقارنة بمدينة تدريب الأمن العام بمنطقة الرياض.

وفي حديث لمساعد مدير الأمن العام لشئون التدريب اللواء سعد عبدالله الخليوي أشاد بالتوجيهات والمتابعة التي تحظى بها مدن التدريب بالأمن العام من قبل ولي العهد ونائبه و المساعد للشئون الأمنية والحرص من قبل مدير الأمن العام الفريق أول سعيد القحطاني وقال تقع المدينة على مساحة 13 مليون متراً مربعاً وتضم 6 معاهد للتأهيل والتدريب في مختلف المجالات الأمنية وهي معهد المرور ومعهد الدوريات الأمنية ومعهد علوم الأدلة الجنائية ومعهد العلوم الإدارية المساعدة ومعهد العلوم الشرطية ومعهد التدريب العسكري المهني والذي يأتي ضمن مشروع خادم الحرمين الذي أطلقه قبل سنوات للتدريب المهني العسكري التابع للجهات العسكرية إضافة إلى مدينة التدريب بمدينة الرياض.

كما تضم المدينة مركز تدريب الرماية وهو من أكبر المراكز وأقدمها تم افتتاحه في عهد الملك فيصل رحمه الله وميدان الرماية الأولمبي والذي يتدرب فيه إضافة إلى طلبة المدينة المنتخب السعودي للرماية ويشتمل على شروط ميادين الرماية الأولمبية إضافة إلى المدارس لأبناء الموظفين وتشمل جميع المراحل الثلاث وجامع الأمير نايف بن عبدالعزيز وقاعة الأمير محمد بن نايف للمؤتمرات وتعتبر الأحدث تصميما وسعة وتجهيزا وتضم المدينة المساحات الخضراء والشوارع الفسيحة والمباني السكنية للطلبة وللموظفين وعوائلهم.

كما تضم مبنى القبول والتسجيل لاستقبال الراغبين في الالتحاق بدورات المدينة بعد الإعلان عن قبولهم المبدئي لإكمال إجراءات قبولهم بما في ذلك إجراء المقابلات الشخصية وقياس الطول ومن ثم تحديد موعد التحاقهم بالدورات.

ويعتبر معهد الأدلة الجنائية والذي تم افتتاحه العام الماضي من قبل الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية من أحدث المعاهد الجنائية تصميما وتملكا لأحدث الأجهزة.

وفي تصريح لمدير معهد علوم الأدلة الجنائية العميد عبدالله بن محمد اليوسف قال المعهد يضم تخصصات تحقيق الشخصية والبصمات والتصوير الجنائي ورد اعتبار مسرح الحادث وكذلك تخصصات تزييف وتزوير ومختبرات جنائية والأسلحة وأثار الآلات كما يشمل شئون التخطيط والتطوير والتدريب.

ويسعى المعهد لأن يكون أحد أبرز مراكز التدريب محليا وإقليميا ودوليا وذلك بالارتقاء بمستوى التدريب الأمني في مجال تطبيق التقنية الحديثة والتدريب المستمر لتطوير أداء رجل الأمن بمختلف الرتب ويسعى المعهد لتدريب العاملين في مجال علوم الأدلة الجنائية والقطاعات الأمنية الأخرى وبمختلف التخصصات الفنية على كيفية التعامل الفني مع الآثار الناجمة عن الحوادث المختلفة وتحويلها من آثار إلى أدلة تفيد بالنفي والإثبات بما يحقق العدالة ومن أهم تلك الأهداف وضع البرامج التدريبية للملتحقين للعمل في المجال الأمني في أي من الدورات وفق المستويات الأربعة التخصصية ليتم تأهيلهم في كافة علوم الأدلة الجنائية الفنية وعقد الدورات للعاملين في المجال الأمني والأدلة الجنائية والإشراف على تنفيذها ومتابعة الخطط السنوية للدورات التخصصية والإشراف على تنفيذها وتقديم الرأي والمشورة لجميع الوحدات الإدارية في إدارة التدريب بالأمن العام في المسائل المتعلقة بالأدلة الجنائية وتقديم الاقتراحات اللازمة لتعديل أو تطوير الأنظمة واللوائح والتعليمات والإقرارات الخاصة بالأدلة الجنائية وفقا لحاجات التدريب والمتغيرات المستجدة.