جانب عن تطورات المنطقة حتى يوم الخميس 1/3/ 2012

الأمير سعود الفيصل يرد على رئيس وزراء مصر مؤكداً حرص خادم الحرمين على مصلحة الشعب المصرى

الرئيس اليمنى الجديد يتسلم الرئاسة من صالح

وكاله الطاقة الذرية: إيران زادت التخصيب ثلاثة أضعاف

مؤتمر القدس فى قطر يقرر تشكيل لجنة تحقيق دولية لمقاومة تهويدها

انتخاب رئيس جمهورية مصر فى 23 مايو

معظم توصيات لجنة تقصى الحقائق فى البحرين نفذت

السلطان قابوس بن سعيد يدخل تعديلاً على الحكومة

اسرائيل ترفض تحذيرات روسيا من مهاجمة إيران

المملكة العربية السعودية:

في إجابة على سؤال للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية حول ما نسب لدولة رئيس الوزراء المصري الدكتور كمال الجنزوري من أن وعود المساعدات المالية لمصر سواء من الدول العربية أو الغربية لم يتحقق منها شيء.

أوضح أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حريص كل الحرص على ما فيه خير ومصلحة الشعب المصري الشقيق، وأنه بناء على توجيهاته فقد سبق أن التزمت المملكة بدعمها لجمهورية مصر العربية الشقيقة والوقوف معها لمواجهة التحديات التي يعاني منها الاقتصاد المصري، وذلك من خلال حزمة من المساعدات بلغت (000ر000ر750ر3) ثلاثة مليارات وسبع مئة وخمسين مليون دولار.

وقد بادرت المملكة بتحويل مبلغ (000ر000ر500) خمس مئة مليون دولار منحة لدعم الميزانية المصرية ، وقد تم تحويل المبلغ المشار إليه إلى حساب وزارة المالية المصرية في البنك المركزي المصري بتاريخ 13/6/1432ه الموافق 16/5/2011م ، كما بعثت المملكة وفداً من الصندوق السعودي للتنمية لجمهورية مصر العربية الشقيقة لبحث العناصر التنموية من هذه الحزمة التي تبلغ (000ر000ر450ر1) ملياراً وأربع مئة وخمسين مليون دولار، وتم على إثرها التوقيع على مذكرة تفاهم مع وزارة التعاون الدولي لجمهورية مصر العربية بحيث يحدد الجانب المصري المشاريع ذات الأولوية لدراستها من قبل الصندوق وذلك لاستكمال إجراءات التنفيذ ، إلا أن الجانب المصري لم يتمكن من ذلك لأسباب داخلية تم إيضاحها في خطاب تلقاه الصندوق الشهر الماضي، وبدلاً من ذلك اقترح الجانب المصري توقيع مذكرة بالقطاعات ذات الأولوية وليس المشاريع، ووافق الصندوق مباشرة بشرط حصول وزارة التعاون الدولي على الموافقات اللازمة من الجهات المصرية المختصة.

وفيما يخص ما تبقى من حزمة المساعدات المتعلقة بالوديعة في البنك المركزي وشراء سندات الخزينة المصرية، فقد خاطب وزير المالية بالمملكة وزير المالية المصري بتاريخ 9/9/1432ه الموافق 9/8/2011م، حيث طلب إرسال فريق فني من مصر لإنهاء إجراءاتهما، كما قام وزير المالية في المملكة بتذكير وزير المالية السابق بجمهورية مصر العربية بهذا الشأن.

كما قدمت المملكة بالإضافة إلى ما أشير إليه مساعدات عينية تمثلت في تأمين (000ر48) طن متري من غاز البترول المسال.

وأكد وزير الخارجية على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم تتوان عن الوقوف إلى جانب الشعب المصري الشقيق انطلاقاً من التزامها التاريخي في دعم ومساندة الدول الشقيقة.

مصر:

في حين دعا المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة (الحاكم) أعضاء مجلسي الشعب والشورى (الغرفة الأولى والثانية للبرلمان) لاجتماع مشترك يوم 3 مارس (آذار)، في أول انعقاد لهما بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور الجديد، ألقى الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء، أول بيان لحكومة الإنقاذ الوطني أمام البرلمان، مستهلا خطابه بتوجيه التحية لشباب ثورة «25 يناير (كانون الثاني)» وشهدائها وللبرلمان وللقوات المسلحة.

وأرسل المشير طنطاوي برقية إلى رئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتني، دعا فيها لاجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى من أجل اختيار الجمعية التأسيسية التي ستضع دستور البلاد الجديد.

وأكد الجنزوري أن بلاده ستعبر أزمتها المالية، قائلا: «لا نقدر سوى أن نقول اليوم إن مصر ملتزمة بكل اتفاقاتها مع دول العالم، وإنه آن الأوان أن نتعامل مع شعوب العالم بما يحكم مصالح شعب مصر وليس مصالح الحكام».

وحول الموقف الأمني قال الجنزوري: «شاهدتم ما حدث خلال شهور الثورة الأولى من انفلات أمني واضح، وكان علي وعلى الحكومة أن نتعاون مع وزارة الداخلية كي نعيد الأمن، وأرى أن الأمن يعود بشكل ملحوظ يوما بعد آخر».

وتسبب حادثان منفصلان قبل يومين من بيان الجنزوري تعرض لهما مرشح محتمل للرئاسة وبرلماني، في تنامي السخط داخل البرلمان من أداء وزارة الداخلية، بحسب مراقبين، وهو الأمر الذي جعل نواب البرلمان أكثر تحفزا تجاه الحكومة.

وأعاد بيان الحكومة، الذي بدا للمراقبين «لا يضيف جديدا»، إلى الواجهة إعلان جماعة الإخوان المسلمين استعدادها لتشكيل حكومة ائتلاف وطني، وقال الدكتور عصام العريان النائب الأول لرئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إن حزبه على استعداد تام لتشكيل حكومة ائتلاف وطني فورا.

وقالت اللجنة القضائية المسؤولة عن انتخابات الرئاسة في مصر، إن الانتخابات الرئاسية في مصر ستجرى يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من مايو (أيار) المقبل، وأعلنت اللجنة في مؤتمر صحافي عقدته بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، عن تفاصيل العملية الانتخابية، بداية من فتح باب الترشح وحتى انتهاء المرحلة الثانية للانتخابات في حال حدوثها.

وقال المستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، إنه سيتم إغلاق باب الترشح لأول انتخابات رئاسية في مصر عقب الثورة في الثامن من أبريل (نيسان) المقبل، ويتم بعدها بأربع وعشرين ساعة إعلان قائمة المرشحين قبل تلقي الاعتراضات والطعون والتظلمات من المرشحين المستبعدين، والفصل فيها من قبل اللجنة التي ستعلن القائمة النهائية لمرشحي رئاسة مصر يوم الخميس السادس والعشرين من (أبريل) المقبل.

وقالت اللجنة إنها حرصت على أن تجرى انتخابات الرئاسة في مصر قبل نهاية يونيو (حزيران) المقبل، وهو موعد نقل السلطة من المجلس العسكري الحاكم إلى سلطة مدنية منتخبة، في حين كانت تأمل قوى سياسية عدة بالبلاد أن يتم التبكير بموعد الانتخابات الرئاسية عن هذا الموعد.

وقال سلطان، الذي يشغل أيضا رئيس المحكمة الدستورية العليا بمصر، إن اللجنة راعت خلال وضعها لتوقيتات الانتخابات الرئاسية، أحوال المصريين بالخارج، وأتاحت لهم الفرصة كاملة كي يشاركوا في أول انتخابات رئاسية يعتد فيها بأصوات المغتربين المصريين، وقال سلطان: «إن قرار اللجنة في مؤتمرها الأول بتأجيل الإعلان عن باقي تفاصيل الجدول الزمني الخاص بإتمام عملية انتخابات الرئاسة، لمدة عشرة أيام جاء بهدف استكمال كافة الإجراءات التي من شأنها مراعاة حقوق المصريين بالخارج في التصويت، وهو الأمر الذي سيستلزم إتاحة وقت أطول لهم يتعدى الثلاثة أسابيع للانتخاب والفرز بناء على طلب من الخارجية المصرية».

وانتخب أعضاء مجلس الشورى المصري نائب حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين الدكتور احمد فهمي مرشح حزب الحرية والعدالة، رئيسا للمجلس.

ولم يتقدم أي مرشح آخر لمنافسة فهمي، الذي يحتل حزبه 106 مقاعد بالمجلس بأغلبية تقترب من 50 %، وتحدث فهمي، وهو يقدم نفسه للترشيح عن سيرته الذاتية وقال انه استاذ بكلية الصيدلة بجامعة الزقازيق.

وطبقا للائحة تجري الانتخابات حتى ولو تقدم مرشح واحد للمنصب، وتقرر تشكيل لجنة للاشراف على الانتخابات.. وبعد اعلان نتيجة الانتخابات يتولى الرئيس المنتخب رئاسة المجلس ويدعو الى اجراء انتخابات وكيلي المجلس عن العمال والفلاحين.

وكان أعضاء مجلس الشورى الجدد أدوا اليمين الدستورية في اولى جلساته وبدأ النائب محمد حسن المليجي رئيس الجلسة اكبر الاعضاء سنا اداء اليمين تلاه اصغر عضوين وهما عبد المنعم محمد عبدالعليم وفرج حسين رحومة. وتدخل رئيس الجلسة مطالبا كل الاعضاء بالالتزام بالنص احتراما للائحة الداخلية والاعلان الدستوري.

ودان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إهانة عسكريين أمريكيين للمصحف الشريف في أفغانستان واصفاً هذا التصرف بالهمجي وأنه اجتياز للخطوط الحمراء التي لن يقبلها مسلم ولو بذل في ذلك حياته ودمه.

وأوضح الشيخ الطيب أن أي مساس بهذا المصحف الشريف أو إساءة إليه تعتبر إهانة لا يقبلها المسلمون.

وأكد الطيب أن الأزهر لا يقبل العبث بنسخ المصحف الشريف وتمزيقه وأن إهانته بصورة بربرية لا يقبلها أي إنسان.

اليمن:

سلم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في حفل في صنعاء الاثنين الرئاسة رسميا الى نائبه عبد ربه منصور هادي منهيا بذلك حكمه الذي استمر 33 عاما، وقال صالح في نهاية مراسم التسلم والتسليم في قصر الرئاسة في صنعاء "اسلم علم الثورة والجمهورية والحرية والامن والاستقرار الى يد آمنة" في اشارة الى هادي الذي فاز بالانتخابات الرئاسية المبكرة التي خاضها مرشحا توافقيا ووحيدا بموجب اتفاق انتقال السلطة.

من جهته، اعتبر الرئيس اليمني الجديد ان هذه المناسبة تضع "قواعد جديدة لتبادل السلطة في اليمن"، واعرب هادي عن الامل في "ان نجتمع بعد عامين في هذه القاعة لنودع قيادة ونستقبل قيادة جديدة"، واضاف "اتمنى ان اقف بعد عامين محل الرئيس علي عبدالله صالح ورئيس جديد يقف مكاني"، مع العلم ان مدة الفترة الانتقالية التي انتخب هادي لاجلها هي سنتان، واشار هادي الذي شغل طوال سنوات منصب نائب الرئيس الى ان "الازمة التي كانت وما زالت، معقدة وبحاجة لتعاون الشعب مع القيادة الجديدة وحكومة الوفاق الوطني للخروج بالبلد خلال العامين المقبلين" من هذه الازمة.

وحضر مراسم التسلم والتسليم رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الكبرى ولدول مجلس التعاون الراعية لاتفاق انتقال السلطة اضافة الى الامين العام للمجلس عبداللطيف الزياني ومبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وقاطعت المعارضة البرلمانية هذه المراسم اذ اعتبرت ان هادي حصل على شرعية صناديق الاقتراع واقسم اليمين الدستورية في البرلمان، لذلك لا حاجة الى مراسم لنقل السلطة اليه.

وقال صالح في كلمته التي القاها في المناسبة "نقف الى جانب الاخ رئيس الجمهورية ومع كل ابناء الشعب الشرفاء والمخلصين.. حبا بالامن والاستقرار"، واضاف "نؤكد باسم جماهير شعبنا والمؤتمر الشعبي العام كقوة سياسية رائدة باننا سنكون داعمين للاخ رئيس الجمهورية (...) لاجل اعادة بناء ما خلفته هذه الازمة الطاحنة التي الحقت ضررا فادحا للاقتصاد الوطني".ودعا صالح اليمنيين الى "الوقوف صفا واحدا الى جانب القيادة السياسية (...) لاعادة بناء ما خلفته هذه الازمة".

كما دعا الى "اصطفاف وطني لمواجهة الارهاب وفي مقدمته تنظيم القاعدة"، وشدد صالح على ان امن "اليمن جزء لا يتجزأ من امن دول المنطقة".

وغادر صالح بعد القاء كلمته دار الرئاسة في حين استمر هادي في استقبال المهنئين من السفراء والبعثات الدبلوماسية.

إيران:

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها إن إيران زادت قدرتها على تخصيب اليورانيوم لمستويات متقدمة بمقدار ثلاثة أضعاف.

وتسبب تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة تصل إلى 20 في المائة في إثارة مخاوف الغرب لأنه نظريا يمكن تحويله إلى مادة صالحة للاستخدام في القنابل بشكل أكثر سهولة من اليورانيوم المخصب بنسبة دون الـ5 في المائة.

كما أشارت الوكالة في وثيقة سرية أيضا إلى مهمتها الفاشلة لطهران هذا الأسبوع لمحاولة إقناع إيران بالرد على مزاعم بأنها أجرت أبحاثا مرتبطة بتطوير أسلحة نووية.

وقالت الوكالة في أحدث تقرير ربع سنوي بشأن أنشطة إيران النووية: «الوكالة ما زالت تساورها مخاوف جدية بخصوص أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي».

ولم تعلق إسرائيل التي هددت بشن ضربات استباقية ضد المنشآت النووية الإيرانية على التقرير بشكل فوري.

وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفله إن بلاده تشعر بقلق بالغ بشأن التقرير.

وقال للصحافيين على هامش اجتماع «أصدقاء سوريا» في تونس: «ألمانيا قلقة للغاية بشأن احدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية. نعتقد أنه ينبغي لإيران أن تفهم أن مفتاح إنهاء العقوبات في يديها.. يجب عليهم التعاون مع المجتمع الدولي».

وتقول طهران إن برنامجها مخصص للأغراض المدنية وتنفي استهداف إنتاج أسلحة نووية.

وقال مسؤول مطلع على تحقيقات الوكالة إن تقريرها السري قال إن إيران زادت منذ أواخر العام الماضي إلى ثلاثة أمثال إنتاج اليورانيوم المخصب إلى مستوى يقربها بشدة من المواد التي تستخدم في صنع أسلحة نووية.

وأضاف التقرير أن هناك خلافات كبيرة بشأن كيفية معالجة القضية وأن إيران رفضت مخاوف الوكالة ووصفتها بأنها «بلا أساس». ولا توجد اجتماعات أخرى مزمعة.

وزادت تلك الانتكاسة القلق من الانزلاق إلى صراع بين إيران والغرب ودفعت أسعار النفط للارتفاع.

وحث يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية إيران في التقرير على السماح بالدخول مبكرا إلى موقع بارشين العسكري القريب من طهران والذي ينظر إليه باعتباره مهما لتحقيقات الوكالة بشأن جوانب عسكرية محتملة لأنشطة إيران النووية.

ويمكن أن يعرقل فشل مهمة الوكالة التي استمرت يومين في إيران استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية الست الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

الاردن:

طالب 12 عضوا من أعضاء مجلس النواب الأردني بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب.

جاء ذلك في مذكرة قدمها أحد أعضاء المجلس إلى الحكومة الأردنية احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

يذكر أن منظمات صهيونية دأبت منذ سنوات عدة على اقتحام المسجد الأقصى بزعم أحقية اليهود في المسجد الأقصى.

وصدر في عمان البيان الختامي لمؤتمر اللجان الدولية لمسيرة القدس العالمية سلمية المسيرة التي ستنطلق من (الأردن وسوريا ولبنان ومصر) باتجاه الحدود مع فلسطين يوم الثلاثين من مارس المقبل بالتزامن مع الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني.

وأكد البيان أن المسيرة تناهض الاحتلال والعنصرية بجميع أشكالها وتشكل عاملا من عوامل مقاومته للفت الأنظار إلى ممارساته في القدس والأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن تحديد الثلاثين من مارس ذكرى يوم الأرض للمسيرة يأتي تجسيدا لرمزية هذا اليوم وتأكيدا على حق الفلسطينيين التاريخي في أرضهم وحقهم في الدفاع عن هذه الأرض وعلى دعم شعوب العالم وأحراره لهذا الحق خاصة في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات التهويد ومصادرة الأراضي في مدينة القدس والنقب وبقية الأراضي الفلسطينية".

وشدد البيان على رفض إجراءات الاحتلال التصعيدية ضد المسجد الأقصى وبقية المقدسات خاصة خلال الأسابيع الماضية ورفض جميع الإجراءات والسياسات العنصرية والتهويدية ضد المدينة المقدسة.

وأكد أن القدس عاصمة فلسطين التاريخية ومدينة السلام العالمي وتراث حضاري عالمي.

ودعا المؤتمر جميع المرجعيات والهيئات الدينية والحقوقية ومنظمات التضامن الشعبي والاتحادات المهنية والطلابية في العالم للمشاركة الفاعلة في هذه المسيرة لدعم القدس والمحافظة عليها مدينة للسلام العالمي.

وصادق المؤتمر على قائمة أعضاء المجلس الاستشاري الذي يضم (150) شخصية من دول العالم المختلفة التي ترعى هذه المسيرة.

قطــر:

اختتمت بالدوحة أعمال المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس بعقد جلسة عامة برئاسة الشيخ أحمد آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بمشاركة ممثلين عن أكثر من 70 دولة ومنظمة إقليمية ودولية وأهلية.

وأكد مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي في كلمة خلال الجلسة أن المؤتمر أتاح النظر بعمق فيما تتعرض له مدينة القدس المحتلة من إجراءات وممارسات تهدف في مجملها إلى طمس هويتها العربية والإسلامية ومحاولات القضاء على معالم التراث الإنساني والديني في المدينة المقدسة ومحو رموزها الدينية سواء كانت إسلامية أم مسيحية.

وأوضح أن المناقشات التي استمرت يومين خرجت بإعلان صادر عن المؤتمر إضافة إلى توصيات اللجان الأربع المنبثقة عنه (لجنة القدس والتاريخ ، والقدس والقانون الدولي ، والقدس والانتهاكات الإسرائيلية، ولجنة دور منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن القدس وحمايتها.

هذا وتبنى المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس اقتراح أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الاجراءات التي تتخذها اسرائيل منذ عام 1967 لتهويد القدس بالإضافة إلى وضع استراتيجية لاحتياجات المدينة.

وجاء في (إعلان الدوحة الختامي) "نثمن ونؤيد اقتراح سموه بالتوجه إلى مجلس الأمن بغرض استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية".

وأضاف الاعلان الذي تلاه الشيخ أحمد آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي في ختام المؤتمر "نرحب بدعوة سموه لإعداد إستراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات المختلفة والمشاريع التي تحتاجها مدينة القدس".

وأكد البيان "استعداد دولة قطر للمشاركة بكل إمكانياتها في سبيل إنجاز هذه الإستراتيجية ووضعها موضع التنفيذ".

وكان أمير قطر الشيخ حمد آل ثاني تقدم بهذين الاقتراحين في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر ، وذلك "لإجبار إسرائيل على التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها لتهويد القدس".

وقد حضر "مؤتمر الدوحة الدولي للدفاع عن القدس" أكثر من 350 من الشخصيات العربية والدولية تمثل نحو 70 دولة بالإضافة إلى خبراء وباحثين ومؤرخين وقانونيين عرب وأجانب ينتمون للأديان السموية الثلاثة.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وانتقد بحدة خطابه الذي ألقاه أمام المؤتمر، في جلسته الافتتاحية.

واعتبره «تحريضا خطيرا ألقاه شخص يدعي أنه معني بالسلام»، على حد قوله.

وقال نتنياهو: «لقد آن الأوان لتتوقف القيادة الفلسطينية عن إنكار الماضي وتخريب الواقع. أورشليم القدس هي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي منذ آلاف السنين. وستبقى أورشليم القدس تحت السيادة الإسرائيلية، مفتوحة أمام أبناء جميع الأديان، وفيها حرية العبادة الكاملة للجميع، وستواصل إسرائيل بكل حرص رعاية الأماكن المقدسة لجميع الأديان».

واستخدم نتنياهو، في بيان رسمي صادر عن مكتبه كلمات غير دبلوماسية وأقرب إلى الشتائم؛ إذ قال إن «محمود عباس يعلم علم اليقين أنه لا أساس لادعاءاته ولافتراءاته الكاذبة، بما في ذلك ادعاءاته العارية عن الصحة وعديمة المسؤولية حول المسجد الأقصى. وتتوقع دولة إسرائيل ممن بدا أنه قد اعتنق خيار السلام، أن يهيئ شعبه للسلام وللتعايش وأن يوقف ترويج الأكاذيب والتحريض. هكذا لا يُصنع السلام».

وكان الرئيس الفلسطيني قال أمام المؤتمرين في الدوحة: «متابعة وقائع ما شهدته وتشهده القدس خلال السنوات القليلة الماضية واليوم، من ممارسات الاحتلال، تقود إلى استنتاج واحد هو أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسرع وبشكل غير مسبوق، وباستخدام أبشع وأخطر الوسائل، في تنفيذ خطط ما تعتبرها المعركة الأخيرة في حربها الهادفة لمحو وإزالة الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس الشرقية».

من جهة أخرى، أعرب روبرت سيري، المبعوث الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الشرق الأوسط، عن تشاؤمه من الآفاق المسدودة للتسوية السلمية للصراع في الشرق الأوسط، خاصة في ضوء استطلاعات الرأي في إسرائيل التي تشير إلى أن اليمين بزعامة نتنياهو، سيفوز ثانية في إسرائيل في حال إجراء الانتخابات الآن. وعبر سيري، خلال لقاء له مع النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، على هامش مؤتمر الدوحة، عن تشاؤمه من إمكانية تجسيد حل الدولتين إذا بقي الوضع على ما هو عليه.

ورد الطيبي قائلا إن حكومة إسرائيل تقوم بسياسة فرض الأمر الواقع دون أن يردعها أو يوقفها أحد، ولذلك، فإن الاستيطان سيستمر وتهويد القدس سوف يستمر، إلا إذا تحمل العالم مسؤولياته تجاه هذه القضية الكبيرة.

ورجحت تقديرات استخبارية اسرائيلية ان يدفع استمرار الجمود في المسيرة السلمية وانعدام الاستقرار في الشرق الاوسط قيادة السلطة والجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة الى تصعيد العنف ضد المحتل الاسرائيلي.

ونبهت وزارة الخارجية الاسرائيلية في تقديرها الاستخباري السنوي الذي عرض قبل اسابيع على وزراء المجلس الوزاري السياسي – الأمني، الى ان أي عملية عسكرية اسرائيلية في غزة ستجر رد فعل حاد للغاية من جانب مصر.

ويرسم التقدير الاستخباري – وفق صحيفة «هآرتس»- سيناريو تندلع فيه انتفاضة ثالثة في العام 2012، سواء كقرار من قيادة السلطة الفلسطينية او كجزء من انفجار شعبي متأثر بموجة الثورات في العالم العربي.

ليبيا:

أحصت الأمم المتحدة نحو مئة قتيل وتشريد آلاف الأشخاص جراء معارك تدور منذ أسبوعين بين قبائل في جنوب شرق ليبيا مضيفة أن المنطقة ما زالت تشهد توترا بالرغم من التوصل إلى هدنة.

وقالت وكالات تابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك نشر بعد بعثة تقييم على الأرض بليبيا إن "أكثر من مئة شخص قتلوا في هذه المعارك التي أرغمت نصف سكان مدينة كفرة إلى النزوح عنها".

وكانت وحدات عسكرية ليبية قد دخلت الجمعة الماضية مدينة كفرة لفرض الأمن فيها وتوصلت إلى فرض هدنة بين المقاتلين.

وبينت الأمم المتحدة أنه رغم وقف المعارك "فالوضع ما زال متوترا في كفرة" حيث ينتظر 200 مهاجر مغادرة المنطقة.

يذكر أن مدينة كفرة التي يقطنها 40 ألف نسمة تقع جنوب شرق ليبيا على الحدود مع تشاد والسودان ومصر وهي نقطة عبور استراتيجية للمهربين في الصحراء.

البحرين:

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين أن قضية القدس هي قضية أساسية في قضايا الأمة العربية داعيا الإعلاميين إلى تسخير أقلامهم للدفاع عن عروبة القدس.

جاء ذلك خلال لقاء الملك حمد آل خليفة شخصيات إعلامية عربية مشاركة في الدورة الرابعة لملتقى الإعلاميين الشباب العرب في المنامه بمناسبة اختيار العاصمة البحرينية عاصمة الصحافة العربية لعام (2012).

وتطرق ملك البحرين خلال اللقاء إلى برنامج إيران النووي فأكد أن البحرين تؤيد إبعاد المنطقة عن السباق النووي وبالتالي إبعادها عن التوتر العسكري الذي لا يخدم شعوب المنطقة ،مشددا على حق كل دول المنطقة الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وأوضح العاهل البحريني في كلمته أن ترابط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل متواصل بين قيادات وشعوب دول المجلس هو مكمن قوتها.

وأكدت اللجنة الوطنية المعنية بتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أن معظم التوصيات قد تم تنفيذها بشكل كامل، بينما يتم العمل على مواصلة تنفيذ باقي التوصيات التي تم تنفيذ جزء منها بالفعل، وتشمل هذه التوصيات تلك التوصيات المتعلقة بتعديلات تشريعية، ووضع معايير مهنية للإعلام وبرامج تعليمية وتربوية تشجع على التسامح، إلى جانب التوصية المتعلقة بتعويض المتضررين، وتلك المرتبطة بإعداد برنامج المصالحة الوطنية، جاء ذلك خلال استعراضها لآخر المستجدات على صعيد تنفيذ الحكومة للتوصيات.

وأشارت اللجنة في بيان، بعد اجتماعها برئاسة علي بن صالح الصالح، إلى أن الحكومة ملتزمة بشكل تام تنفيذ التوصيات، وذلك حسب ما تبينه المخاطبات وتقارير المتابعة التي تتلقاها اللجنة بشكل دوري من قبل الحكومة حال تنفيذ أي توصية بشكل كامل أو جزئي، في ظل التواصل والتعاون القائم بينها وبين الفريق الحكومي المعني بتنفيذ التوصيات.

وبناء على حجم المراسلات التي تلقتها خلال الأيام القليلة الماضية والتي تتطلب مراجعة شاملة من قبلها للتحقق من مدى توافق الإجراءات المتخذة لتنفيذ التوصيات مع أفضل المعايير والممارسات الدولية - تقدمت اللجنة بطلب تمديد عملها إلى تاريخ 20 من شهر مارس (آذار)، حتى يتسنى لها خلال هذه الفترة مراجعة كافة الإجراءات المتخذة، وإعداد تقريرها النهائي الذي سيتم رفعه إلى عاهل البلاد، والذي سيتضمن ما أنجزته اللجنة طوال فترة عملها.

بينما اطلعت اللجنة خلال الاجتماع على المقترح المقدم من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، الذي تمت صياغتها وفقا للمبادرة التي تقدمت بها اللجنة بخصوص التسوية المدنية التي يتم من خلالها صرف تعويضات للمتضررين مباشرة بشكل رضائي في إطار تسوية المطالبة المدنية، بما يوفر السرعة في إجراءات التعويض التي يتفق عليها، دونما إخلال بحق من لا يقبل من المتضررين بالتسوية المطروحة باللجوء إلى القضاء المدني، وبما لا يؤثر على أية مسؤولية جنائية، بحيث تستفيد من هذه المبادرة عائلات المتوفين حسب ما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق، وحالات الإصابة الجسدية، وأية حالات أخرى ترى الوزارة بالتشاور مع الجهات المعنية إدخالها، على أن تشكل لجنة في الوزارة تضم عناصر من المتخصصين، يتقدم لها الراغبون في التسوية بطلباتهم مشفوعة بما يؤيدها من أوراق، ويتم تقدير التعويض لكل حالة على حدة طبقا لما استقرت عليه أحكام المحاكم المدنية في هذا الشأن.

سلطنة عمان:

تلقى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان رسالة خطية من الرئيس العراقي جلال طالباني تتضمن دعوته لحضور مؤتمر القمة العربية في دورتها الثالثة والعشرين التي ستعقد شهر شهر مارس المقبل في بغداد.

وقام بتسليم الرسالة وزير الخارجية العراقي مبعوث الرئيس العراقي هوشيار زيباري خلال لقاء نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني صاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد له في مسقط.

والتقى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان في مسقط رئيس هيئة الأركان البحرية البريطانية الفريق أول بحري السير مارك ستانهوب. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك.

والتقى الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بسلطنة عمان بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي في مسقط قائد القوات المسلحة بسلطنة بروناي دار السلام اللواء حاج أمين الدين إحسان الذي يزور سلطنة عمان.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

والتقى نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد في مسقط نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني هان تشي ده الذي يزور سلطنة عمان.

وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأصدر السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، سبعة مراسيم سلطانية تضمنت تعديلا على الحكومة العمانية.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن المرسوم الأول قضى بتشكيل المجلس الأعلى للقضاء برئاسة السلطان قابوس وعضوية كل من رئيس المحكمة العليا نائبا للرئيس، ورئيس محكمة القضاء الإداري، والمدعي العام، وأقدم نائب لرئيس المحكمة العليا، ورئيس دائرة المحكمة الشرعية بالمحكمة العليا، ونائب رئيس محكمة القضاء الإداري، وأقدم رئيس محكمة استئناف.

وعند غياب أحد الأعضاء أو وجود مانع لديه يحل محله من يليه في الجهة التي يمثلها.

ويهدف المجلس الأعلى للقضاء إلى العمل على استقلال القضاء وتطويره وترسيخ قيم ومثل وأخلاقيات العمل القضائي ورعاية نظمه، ورسم السياسة العامة للقضاء والادعاء العام وتطويره، والعمل على تيسير إجراءات التقاضي وتقريبه للمتقاضين، وغيرها من الأمور التي تخدم العمل القضائي في سلطنة عمان.

وجاء المرسوم الثاني بشأن تنظيم إدارة شؤون القضاء. والمرسوم الثالث بتعيين المهندس علي بن مسعود السنيدي وزيرا للتجارة والصناعة وكان يشغل وزير الشؤون الرياضية، وتعيين الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزيرا للشؤون الرياضية وكان يشغل وزير التجارة والصناعة، وتعيين الشيخ عبد الملك بن عبد الله الخليلي وزيرا للعدل وكان وزيرا للسياحة، والسيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وزيرا للدولة ومحافظا لظفار وكان وكيلا للداخلية، وأحمد بن ناصر بن حمد المحرزي وزيرا للسياحة، والدكتور عبد المنعم بن منصور بن سعيد الحسني من جامعة السلطان قابوس وزيرا للإعلام بدلا من حمد بن محمد الراشدي.

وقضى المرسوم الرابع بتعيين كل من: الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي والشيخ محمد بن مرهون المعمري مستشارين للدولة، بينما قضى المرسوم الخامس بنقل الشيخ هلال بن حمود المعمري إلى وزارة الخارجية ومنحه درجة وزير.

وقضى المرسوم السادس بتعيين كل من: المهندس خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وكيلا لوزارة الداخلية، والمهندس سيف بن عامر بن سليمان الشقصي وكيلا لوزارة الإسكان، والدكتور إبراهيم بن أحمد بن سعيد الكندي رئيسا تنفيذيا لـ«مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان» بالدرجة الخاصة.

كما قضى المرسوم السابع بنقل عبد الله بن ناصر بن مسلم الرحبي إلى وزارة الخارجية.

روسيا:

مع صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الجمعة الماضي، حول إيران، الذي شدد على أن الجمهورية الإسلامية تواصل نشاطاتها في المجال النووي منتهكة قرارات مجلس الأمن ومجلس حكام وكالة الطاقة، حثت روسيا طهران على الرد على كل الأسئلة المطروحة حاليا من جانب الوكالة حول ملفها النووي، لتبديد مخاوف الغرب من مساع إيرانية لإنتاج أسلحة نووية.

وفي غضون ذلك، أدانت باريس بشدة موقف إيران «غير المتعاون» في المجتمع الدولي.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده تتوقع من إيران الرد على كل الأسئلة المطروحة حاليا من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامجها النووي المثير للجدل.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن لافروف قوله للصحافيين في موسكو: «من المهم للغاية أن يؤكد الجميع بقوة، ومن دون أي تحفظات، على أنه في حال بددت إيران كل المخاوف الحالية التي تنتاب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنها ستتمتع بكل الحقوق التي تتمتع بها الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، بما في ذلك حق تخصيب اليورانيوم لإنتاج الوقود»، وأضاف أن روسيا تريد «التأكد» من أن البرنامج النووي الإيراني «ذو بعد سلمي بحت».

وهددت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي على طول شريطها الساحلي تمر من خلاله 20 في المائة من شحنات النفط العالمية، في الوقت الذي زادت فيه الدول الغربية من ضغطها على الجمهورية الإسلامية.

على صعيد آخر أفشلت أجهزة الاستخبارات الروسية والاوكرانية محاولة لاغتيال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بايدي متشددين كانت مقررة بعد انتخابات 4 مارس الرئاسية التي يعتبر المرشح الاوفر حظا فيها، بحسب قناة التلفزيون الاولى الاثنين.

وكشفت الاستخبارات الاوكرانية المخطط بعد انفجار قنبلة داخل شقة في اوديسا (جنوب اوكرانيا) في 4 يناير قتل فيه شخص بينما تم توقيف اثنين اخرين اكدا بحسب قناة التلفزيون انهما يعملان لحساب الزعيم المتشدد دوكو عمروف العدو الاول للكرملين.

وقال احد الموقوفين ويدعى ادم عثمايف (31 عاما) وهو مواطن روسي يتحدر من القوقاز ان "الاستعدادات انجزت وتم تحديد موعد الاعتداء: بعد الانتخابات الرئاسية".

واشار مسؤولون في الاستخبارات الروسية للتلفزيون الى انه تم نقل متفجرات مسبقا الى موسكو وكشف عثمايف عن متفجرات مخبأة بالقرب من جادة كوسوزوفسكي (وسط العاصمة) التي غالبا ما يسلكها موكب بوتين.

وصرح مسؤول من الاستخبارات الروسية رفض الكشف عن هويته للتلفزيون ان المتفجرات التي عثر عليها في المكان "قوية لدرجة انها يمكن ان تدمر شاحنة".

واضاف انه تم ضبط كمبيوتر محمول يتضمن العديد من العناصر حول التدابير الامنية التي تحيط ببوتين.

واشار المشتبه به الثاني الموقوف وهو مواطن من كزاخستان يدعى ايلفي بيانزين ان المجموعة وصلت الى اوكرانيا قادمة من الامارات عبر تركيا وانها كان من المفترض ان تتدرب في اوكرانيا على اعداد القنابل قبل ان تتوجه الى موسكو لتفجير مبان قبل محاولة اغتيال بوتين.

إسرائيل:

ردت إسرائيل على التحذير الذي وجهته إليها روسيا، في حال هاجمت إيران، فقال مسؤول كبير في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن موسكو تتصرف بعصبية لأنها تجد حلفاءها في المنطقة معزولين عالميا ومنبوذين ضعفاء لدى شعوبهم. وفي الوقت نفسه، انتقدت أوساط إسرائيلية مسؤولة سياسة الولايات المتحدة إزاء إيران واعتبرتها «رخوة جدا».

وكانت مصادر إسرائيلية قد كشفت، أن وزير الخارجية الإسرائيلية، أفيغدور ليبرمان، وهو نفسه من أصل روسي ويقيم علاقات جيدة مع أوساط واسعة فيها، قد بادر للاتصال مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، الأسبوع الماضي «ليحتج بشكل ودي على مواصلة دعم روسيا لكل من إيران وسوريا».

وقال له إن إسرائيل محبطة من الموقف الروسي الذي يتجاهل الوحدة العالمية ضد إيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا ويقف إلى جانب من يهدد بالقضاء على إسرائيل، فرد الوزير الروسي بتحذير إسرائيل من أن توجيه ضربة عسكرية لإيران سيؤدي إلى ردود فعل خطيرة في المنطقة من شأنها أن تحمل تبعات رهيبة تهدد الاستقرار لدى جميع دول الشرق الأوسط.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن ما يهم روسيا اليوم هو مصالحها في الشرق الأوسط، وليس القيم والمبادئ، «فهي تخشى من فقدان آخر موطئ قدم لها في المنطقة وهي في الوقت نفسه غاضبة وحاقدة على دول الغرب، لأنها خدعتها في الموضوع الليبي. فقد وافقت مع الغرب على تأييد الثورة في ليبيا ولكنها لم تتوقع أن تخرج دول حلف الأطلسي في هجوم عسكري لإسقاط نظام معمر القذافي بالقوة».

من جهة ثانية، انتقدت أوساط سياسية مقربة من نتنياهو، سياسة الولايات المتحدة إزاء إيران. واعتبرتها «رخوة جدا» وأقل حزما حتى من سياسة اللجنة الدولية للطاقة النووية.

وحذرت هذه الأوساط من أن تؤدي هذه الليونة إلى ترسيخ القناعة لدى الإيرانيين بأن العالم الغربي ليس جادا في مقاومة مشروعهم النووي وأنه في النهاية سوف يسلم بالأمر الواقع ويقبل إيران نووية.

وأكدت هذه الأوساط أن الموقف الأميركي يتسم بالخوف من ارتفاع أسعار النفط في العالم، ولهذا فإنه يتسبب في خلافات كبيرة بين واشنطن وتل أبيب، أكثر بكثير مما يرى في السياسات العلنية لهما.

وأضافت أن نتنياهو سيحاول التوضيح لأوباما أن القضية الإيرانية بالنسبة لإسرائيل ليست اقتصادية وليست سياسية بل مصيرية وقضية وجود.