ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز يشدد على أهمية توفير فرص عمل للشباب

وزير الدفاع الأمير سلمان يتسلم مئات الوثائق عن تاريخ جازان

توقيع عقد المرحلة الثانية من مشروع قطار الحرمين في الأسبوع المقبل

الاقتصاد السعودي يسجل مزيداً من التقدم في العام الحالي

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الديوان الملكي بقصر اليمامة الأمراء ومفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسئولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.

عقب ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

كما استقبل الملك أسرة آل شافي يتقدمهم وكيل الفوج السادس والأربعين بالحرس الوطني شافي بن سالم آل شافي وإخوانه سعود ومبارك ومحمد وناصر وحمود الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على عزائه ومواساته لهم في وفاة والدهم الشيخ سالم بن شافي آل شافي أمير الفوج السادس والأربعين بالحرس الوطني رحمه الله.

وقد دعا الملك الله عز وجل أن يتغمد فقيدهم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

عقب ذلك ألقى الشاعر سعود بن ربيع بن سرحان العازمي قصيدة أمام خادم الحرمين الشريفين.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن عبدالله بن جلوي والأمير فهد بن محمد بن عبدالعزيز والأمير فهد بن مشاري بن جلوي والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالرحمن والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمكتبه بالديوان الملكي كلاً من وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ورئيس مجلس الغرف السعودية المهندس عبدالله بن سعيد المبطي، ورؤساء الغرف التجارية السعودية في مناطق المملكة. ونوّه خلال اللقاء بالتطور الذي تشهده البلاد تجارياً وصناعياً، مؤكدًا أهمية التعاون بين وزارة التجارة والصناعة والغرف التجارية للإسهام في دفع عجلة التنمية بالبلاد، وتهيئة فرص عمل جديدة للشباب.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه ، والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المستشار بديوان ولي العهد ، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار بديوان ولي العهد ، والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ عبد الرحمن بن علي الربيعان.

كما استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود بمكتبه بالديوان الملكي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح بن ربيعان القحطاني وأعضاء الجمعية. وفي بداية اللقاء أكد أن حقوق الإنسان في هذه البلاد مصانة ومحفوظة بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة والتعليمات التي تراعي ذلك. كما اطلع على عرض عن دور الجمعية تجاه نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه ، والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد المستشار بديوان ولي العهد ، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار بديوان ولي العهد ، والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ عبد الرحمن بن علي الربيعان.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري الذي قدم للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وجرى خلال الاستقبال استعراض الأمور ذات الاهتمام المشترك.

كما استقبل وزير الدفاع رئيس جمعية الأمير سلمان للإسكان الخيري في مكتب سموه بالمعذر الأمين العام لجمعية الأمير سلمان للإسكان الخيري الدكتور عبدالعزيز بن أحمد المسعود يرافقه عدد من المسؤولين بالجمعية الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد استمع سموه خلال الاستقبال إلى عرض عن مسيرة الجمعية بالإضافة إلى التقرير الشهري عن الأعمال الخيرية التي قدمت باسم معهد الأمير سلمان للتدريب والاستشارات الاجتماعية وكذلك الخطط المستقبلية للجمعية.

كما استقبل الأمير سلمان في مكتب سموه بالمعذر رئيس جمعية الناشرين السعوديين الأستاذ أحمد فهد الحمدان وأعضاء الجمعية الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد استمع الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى إيجاز عن دور الجمعية في التعريف بالكتاب السعودي داخل المملكة وخارجها ومشاركة المملكة في المحافل الدولية الخاصة بالكتاب والتعريف بالنهضة الثقافية التي تعيشها المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بالإضافة إلى خطط الجمعية المستقبلية في المشاركة في معارض الكتاب الدولية والندوات والمؤتمرات التي تنظمها جمعية الناشرين السعوديين بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام.

إلى هذا أعرب الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم المظلة الرسمية لجامعة الأمير سلطان عن تهانيه للجامعة ومنسوبيها بفوز فريق الخطابة بكلية البنات بالجامعة بكأس الخطابة البيئية لطلاب الجامعات والكليات الخليجية التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة في دبي بالإمارات العربية المتحدة بشكل سنوي.

جاء ذلك ردًا على الخطاب الذي رفعه لسموه مدير الجامعة الدكتور أحمد بن صالح اليماني حول إحراز فريق الخطابة للبنات كأس الدورة الأخيرة التي عقدت في الفترة من 28-29 نوفمبر 2011 بمشاركة (46) جامعة وكلية بالخليج بعد أن حصدت فرق الجامعة المركزين الأول والثاني على رأس قائمة الفرق المشاركة.

وقال: "نهنئكم بهذا الإنجاز، ونبارك لكم ولكافة المشاركات بتلك المسابقة، ونقدر لكم جهودكم الطيبة والملموسة في سبيل رفعة هذه الجامعة، والسعي بها لتكون في مصاف أرقى الجامعات، ونسأل الله لكم المزيد من التوفيق والنجاح".

ويأتي فوز فريق البنات امتدادًا للأداء المتميز لفرق الجامعة في هذه المسابقة على مدى خمس سنوات، حيث كانت الفرق الطلابية التي تمثل الجامعة سنويًا تحظى دائمًا بمواقع أولية في المسابقة، حيث فاز فريق الطلاب الذي شارك في العام الماضي بالمركز الأول على (62) جامعة خليجية شاركت في المسابقة.

وبمناسبة تلقيه خطاب وزير الدفاع قال مدير جامعة الأمير سلطان إن تهنئة الأمير سلمان للجامعة ومنسوبيها وسام نعتز به، وستكون دافعًا لنا جميعاً إلى مزيد من التميز والإنجاز لتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة، كما أنها امتداد لاهتمام ودعم وزير الدفاع المتواصل للجامعة التي تفخرُ بأنها بذرةٌ من البذورِ التنمويةِ لسموِّه، وإِحدى النتائج الملموسة للنهج الإداري والتنموي الذي أرساه مقدمًا شكره للأمير سلمان على دعمه المتواصل ورعايته الأبوية الدائمة للجامعة وطلابها، ولا أدل على ذلك من حرصه على رعاية حفل تخرج طلابها سنويًا، ودعمه لبرامجها المختلفة ومن بينها برنامج الأمير سلمان للمنح التعليمية وبرنامج الأمير سلمان للتعليم من أجل التوظيف الذي أنشأته الجامعة تقديراً وعرفاناً لما قدمه ويقدمه سموه الكريم للجامعة، مضيفًا أن فوز فريق الجامعة في هذه المسابقة المهمة يأتي في إطار تميز الجامعة في الأنشطة جنبًا إلى جنب مع تميزها الأكاديمي، وهو ثمرة من ثمار اهتمام الجامعة بالبرامج اللا صفية إيمانًا منها بدورها الفاعل في بناء الشخصية المتكاملة للطلاب والطالبات، وصقل مهاراتهم ومواهبهم القيادية، منوهًا بالدعم الذي تحظى به إدارة الجامعة وطلابها ومنسوبوها من الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، رئيس مجلس أمناء الجامعة، ومقدمًا شكره لأعضاء الفرق المشتركين الذين مثلوا الجامعة أحسن تمثيل متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد.

وشدد الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي على أن بلاده «منذ نشأتها إلى يومنا هذا واعتمادها على الله سبحانه وتعالى ثم ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم», منوها بدور جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وما تقوم به من أعمال مميزة يعتز بها الجميع، إضافة إلى الدور البارز الذي تؤديه الجامعات السعودية في جميع مناطق المملكة، مبينا أن هذا تحقق بوجود الأمن والاستقرار في السعودية.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالمعذر الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأعضاء مجلس الجامعة الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بتعيينه وزيرا للدفاع.

وقد أثنى الأمير سلمان على ما تقدمه الجامعة من تخصصات علمية وبالذات تخصصات العقيدة الإسلامية التي هي دستور هذه الدولة، وقال: «إن هذه أمانة ولله الحمد تقوم بها الجامعة وتشكر عليها»، متمنيا للجامعة وطلابها مزيدا من التقدم والنجاح.

وكان مدير الجامعة ألقى كلمة أعرب فيها باسم الجميع عن اعتزازهم وتقديرهم لما قدمه الأمير سلمان بن عبد العزيز من دعم للجامعة ساهم في تحقيق تقدم كبير في المجالين العلمي والبحثي، وقال أبا الخيل: «لقد جئنا لنبارك لسموكم بالثقة الملكية بتعيينكم وزيرا للدفاع؛ فأنتم أهل لهذه الثقة»، ونوه بالدور الكبير والبارز للأمير سلمان بن عبد العزيز في ما حققته منطقة الرياض من تطور في جميع المجالات إبان توليه إمارة منطقة الرياض.

من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز المهندس عبد الله سعيد المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية وأعضاء مجلس الغرف السعودية الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بتعيينه وزيرا للدفاع.

وقال الأمير سلمان في كلمة توجيهية: «إنكم تمثلون كل قطاعات الأعمال في المملكة وإن عمل رجال الأعمال في الوقت الحاضر فيه فائدة لبلدكم ومواطنيكم»، وبين أنه «كلما وجد شبابنا عملا وساهم بذلك رجال الأعمال، استغنينا عن كم كبير من العمالة الوافدة، ونأمل أن يحقق رجال الأعمال ما تأمله الدولة منهم». وأكد على أهمية مساعدة شبابنا على التعود على العمل وتشجيعهم، وأنه «يجب على شبابنا أن يعملوا ليحققوا ذاتهم ويوفروا لأنفسهم دخلا ماديا، خاصة ونحن ولله الحمد ننعم بأمن واستقرار يساعد الجميع على تحقيق ما يصبون إليه من تطور في أعمالهم».

وقال في ختام كلمته: «إننا نحمد الله بأن شرفنا لخدمة الحرمين الشريفين ورعاية أمن واستقرار الحجاج والمعتمرين وتسهيل وتوفير جميع ما يحقق لهم أداء شعائرهم».

وقد ألقى المهندس عبد الله المبطي كلمة قال فيها: «نيابة عن زملائي أعضاء مجلس الغرف السعودية الممثلين لـ28 غرفة من كل مناطق المملكة، قدمنا مهنئين بكم وزيرا للدفاع، شاكرين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود هذا الاختيار الموفق فأنتم من خدم هذا الوطن في شتى المجالات وتميزتم كأحد القيادات الوطنية الفذة التي رسمت معالم الإدارة بالمملكة من خلال جمعكم بين القيادة والإدارة ومزجتم بينهما ببراعة واقتدار، فهنيئا للقوات المسلحة بسلمان الذي عوضها الله به عندما غاب المغفور له بإذن الله سلطان بن عبد العزيز».

وقال: «إننا في القطاع الخاص نعتز ونقدر دعم حكومتنا الرشيدة لهذا القطاع ونثمن جهود وزارة الدفاع في إعطاء فرصة للقطاع الخاص بالتصنيع الحربي والتوريدات، وهناك تنسيق بين الوزارة ومجلس الغرف السعودية سيعود بالخير على الوطن».

واستقبل وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مكتب سموه بالمعذر، عدداً من أهالي منطقة حائل، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمنطقة، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بتعيينه وزيراً للدفاع. وقد عبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن شكره وتقديره للجميع، لما أبدوه من مشاعر طيبة، متمنياً لمنطقة حائل المزيد من التقدم والتطور.

تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، أصول أكثر من 200 وثيقة خاصة بمصطفى بن محمد النعمي، تتعلق بتاريخ منطقة جازان وعلاقته بالملك عبد العزيز - رحمه الله - التي ستعزز من الدراسات التاريخية عن المنطقة بصفة خاصة، وتاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية بصفة عامة.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالمعذر عبد الفتاح بن نعمي النعمي، من أهالي منطقة جازان الذي أهدى له الأصول الوثائقية الخاصة بجده مصطفى النعمي، رحمه الله.

من جانبه أعرب وزير الدفاع عن شكره لأفراد أسرة النعمي على مبادرتهم الوطنية بإهدائهم تلك الوثائق التاريخية، مؤكدا أهمية هذا النموذج من المواطن المتعاون في كشف مزيد من الوثائق والأوراق الشخصية الخاصة التي تسهم في استجلاء جوانب أخرى من تاريخ الوطن وتعزز جوانب سابقة.

وكان كل من أحمد بن مصطفى النعمي وعبد الفتاح بن نعمي النعمي وخلاف بن إدريس النعمي، قدموا في بداية اللقاء الشكر والعرفان للأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، على دوره الرائد في خدمة التاريخ والمؤرخين ودعمه لهما، مثمنين ما تشهده الدارة في ظل رئاسته لمجلس إدارتها من التقدم والتطور ما جعل منها مؤسسة علمية ووطنية رائدة.

وقد حث الأمير سلمان الجميع على التعاون في سبيل المحافظة على المصادر التاريخية المختلفة، كونها ثروة وطنية لا تقدر بثمن، وأحد دواعي تنشيط البحث العلمي التاريخي، مؤكدا أهمية جازان التاريخية ودور رجالاتها في الإسهام في بناء الدولة السعودية الحديثة، كما وجه بأن تودع تلك الوثائق في دارة الملك عبد العزيز للاختصاص ذاته.

وحضر الاستقبال الدكتور فهد بن عبد الله السماري، الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز، والدكتور علي بن حسين الصميلي، عضو هيئة التدريس بجامعة جازان.

فى مجال آخر علم من مصادر مطلعة أن مطلع الأسبوع المقبل سيشهد توقيع عقد المرحلة الثانية من مشروع قطار الحرمين السريع، الذي تبلغ قيمته 31 مليار ريال (8.267 مليار دولار)، لتكمل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية (الجهة المالكة للمشروع) جميع العقود المتعلقة بقطار الحرمين السريع.

ويضم عقد المرحلة الثانية الذي سيتم توقيعه مع ائتلاف «الشعلة»، الذي يضم شركات سعودية وإسبانية، ويشمل أعمال المرحلة الثانية من قطار الحرمين السريع استكمال أعمال البنى العلوية وتوريد وتركيب القضبان الحديدية وأنظمة الإشارات والاتصالات ونظام كهربة الخطوط وتوريد قطارات الركاب بعدد 35 قطارا ومعدات الصيانة، كما تشمل تشغيل وصيانة المشروع خلال مدة العقد البالغة 12 عاما.

يشار إلى أن قطار الحرمين السريع أول قطار كهربائي يتم تنفيذه في السعودية، ويربط المشروع الذي يبدأ خلال الفترة المقبلة مرحلته الثانية من التنفيذ بين المدينتين المقدستين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) ويربطهما بخط حديدي سريع يعمل بالطاقة الكهربائية مع كل من مدينة جدة ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية في محافظة رابغ.

ولم يفصح المسؤولون عن قيمة العقد الذي سيتم توقيعه منذ إعلان الائتلاف الفائز بالمشروع منذ أكثر من شهرين، في حين خضعت العروض الفنية والمالية للمرحلة الثانية من قطار الحرمين لفترة تحليل طويلة نسبيا، حيث تقدم ائتلافان هما «الراجحي» و«الشعلة» بعروضهما للفوز بالمشروع في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2010، وأعلن الائتلاف الفائز بالمشروع بشكل رسمي في أكتوبر من عام 2011.

ويتوقع للقطار الكهربائي أن يدخل مرحلة التشغيل نهاية عام 2014 أو بداية عام 2015، في حين يؤكد المسؤولون عن المشروع أنه سيختصر الرحلة الزمنية بين المدينتين المقدستين إلى نحو ساعتين فقط، حيث سيتم تسيير قطار كهربائي بسرعة 300 كيلومتر، ويبلغ طول الخط الحديدي نحو 450 كيلومترا، في حين يتوقع القائمون على المشروع نقل ما لا يقل عن 20 مليون معتمر وزائر في العام الواحد.

وبعقد المرحلة الثانية من قطار الحرمين السريع يبلغ حجم الأموال التي ضختها الحكومة السعودية في المشروع ما يقارب الـ48.915 مليار ريال (13.044 مليار دولار).

وكانت الحكومة السعودية في شهر فبراير (شباط) من عام 2011 قد أرست عقود إنشاء 4 محطات لركاب قطار الحرمين السريع، وذلك بتكلفة 9.385 مليار ريال (2.5 مليار دولار).

كما تجرى في شهر ديسمبر (كانون الأول) من عام 2010 ترسية عقد بناء وصيانة وتشغيل ست محطات كهربائية خاصة بالمشروع، وذلك لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل القطار بـ1.83 مليار ريال (488 مليون دولار).

وفي شهر فبراير من عام 2009 تمت ترسية الجزء الأول من المرحلة الأولى من المشروع على ائتلاف «الراجحي»، والمتعلق بالأعمال المدنية بقيمة 6.7 مليار ريال (1.8 مليار دولار).

الجدير ذكره أن الحكومة السعودية اتخذت قرارا بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في شهر فبراير من عام 2008، بتمويل المشروع من الصناديق الحكومية، من أجل الإسراع في تنفيذه.

وتوقع تقرير اقتصادي صدر مؤخرا أن يسجل الاقتصاد السعودي أداء معتدلا عام 2012، مرجحا أن يتعزز خلاله نمو القطاع غير النفطي وتخف فيه حدة التضخم بينما يؤدي انخفاض إنتاج النفط إلى إبطاء النمو الحقيقي الكلي، ويعمل بالتضافر مع انخفاض أسعار النفط على تقليل فوائض الميزانية والحساب الجاري، مشيرا إلى أن الإنفاق الحكومي سيظل يشكل قوة الدفع الرئيسية لنمو الاقتصاد غير النفطي.

وتوقعت شركة «جدوى» للاستثمار أن يتباطأ النمو في الاقتصاد إلى 3.1 في المائة في عام 2012، متراجعا من 6.8 في المائة في عام 2011، ويعزى ذلك التراجع الحاد إلى الهبوط المتوقع في إنتاج النفط مقارنة بارتفاعه الكبير خلال 2011. وأكدت أن النمو في الاقتصاد غير النفطي سوف يرتفع إلى 4.7 في المائة، كما يوفر ارتفاع حجم القروض المصرفية وزيادة الإنفاق الاستهلاكي دعما للإنفاق الحكومي.

وسوف يسجل قطاع التشييد أسرع معدلات النمو في الاقتصاد باعتباره أكبر المستفيدين من الإنفاق الحكومي.

وأشارت «جدوى» في تقريرها إلى أن الإنفاق الحكومي المقدر في ميزانية 2012 سيقل كثيرا عن حجم الإنفاق الفعلي خلال عام 2011، لكن هذا الرقم الأخير تأثر كثيرا بمبالغ كبيرة صرفت على بنود غير متكررة، مشيرة إلى أن مخصصات الإنفاق الاستثماري سجلت مستوى قياسيا وسيشكل الإنفاق الإجمالي حافزا قويا لنمو الاقتصاد.

وتوقع التقرير أن تحقق ميزانية 2012 هي الأخرى فائضا كبيرا، وحتى في حالة طرأ أي عجز في الإيرادات فلن يمثل ذلك أي مشكلة، حيث تستطيع المملكة تمويل خططها الإنفاقية بالسحب على الموجودات الأجنبية لدى مؤسسة النقد (ساما) والتي بلغت نحو 520 مليار دولار في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ولفتت «جدوى» إلى أن التضخم سيتراجع قليلا عام 2012، ويتوقع أن يبلغ معدله السنوي 4.4 في المائة في المتوسط، وسيشكل الارتفاع الطفيف في الأسعار العالمية نتيجة لانخفاض أسعار السلع، بالإضافة إلى تماسك قيمة الدولار وتراجع التضخم لدى شركاء المملكة التجاريين، العوامل الرئيسية وراء ذلك التراجع. وهذه العوامل يدعمها انخفاض تضخم الإيجارات نتيجة لدخول المزيد من العقارات إلى السوق، وإن كان حجمها ومدى تأثيرها على التضخم غير واضح.

وأكدت أن تلك العوامل ستؤدي مجتمعة إلى موازنة الضغوط التضخمية المحلية التي تنجم عن ارتفاع مستويات الإنفاق الحكومي والاستهلاكي، كذلك يتوقع أن تظل أسعار الفائدة متدنية لحد كبير، ورغم أن ذلك سيدعم الاقتصاد فإنه يعوق جهود الحكومة في السيطرة على التضخم، ولا يتوقع أي تغيير في سياسة ربط الريال بالدولار.

وأكدت «جدوى» أن عدم تحقق هذه التوقعات ليس مستبعدا بسبب الظروف الخارجية، فمن الوارد أن تخرج أزمة الديون في منطقة اليورو عن السيطرة لتتسبب في عودة الركود للاقتصاد العالمي مجددا وإحداث صدمة للقطاع المالي العالمي شبيهة بما حدث في أواخر عام 2008.

وأشارت إلى أن تداعيات ذلك السيناريو ستكون وخيمة على المملكة لكنها ليست بكارثية في ظل استعداد الحكومة ومقدرتها على الوفاء بالتزاماتها من حيث الإنفاق، ومن ناحية أخرى سيتواصل التأثير السلبي لغموض الأوضاع السياسية في المنطقة على الاقتصاد، وسيؤدي أي تفاقم في التوترات القائمة إلى الإضرار بثقة الشركات والمستهلك.

ومن شأن غياب إصلاحات جدية مع استمرار ارتفاع نمو الإنفاق الحكومي وزيادة الاستهلاك المحلي للطاقة أن يجعل عام 2012 آخر عام يشهد فائضا في الميزانية في المستقبل المنظور.

وأشارت «جدوى» إلى أن الاقتصاد العالمي سيواجه وضعا صعبا عام 2012، حيث يرجح أن تلج منطقة اليورو في خانة الركود، وأن تشهد الاقتصادات الرئيسية الأخرى تباطؤا في النمو، وأن تتأثر الاقتصادات الناشئة رغم قوة اقتصادها.

ويشكل غياب سياسة اقتصادية محددة المعالم العائق الرئيسي في وجه الانتعاش، حيث غالبا ما تشكل السياسات الاقتصادية نفسها أو القيود على إمكانية تنفيذها عوامل سلبية.

وأكدت «جدوى» أن الاقتصاد الأوروبي دفع ضريبة أزمة الديون التي عصفت بمنطقة اليورو، حيث تدنت ثقة المستهلك وأصبحت شروط التمويل قاسية إلى حد كبير.

وتحصل البنوك الأوروبية على 60 في المائة من تمويلها من مصادر مختلفة، وليس من ودائع عملائها، وحيث إنها المصدر الرئيسي لدين منطقة اليورو فقد دفع ذلك المؤسسات الأخرى إلى خفض انكشافها أمام البنوك الأوروبية التي اضطرت بدورها إلى تقليص قروضها داخل المنطقة وخارجها.

ولفتت إلى أن إجراءات التقشف شرعت تتفشى في الدول الأوروبية في إشارة إلى أن اقتصاد المنطقة ربما توقف عن النمو ويرجح أن يشهد انكماشا عام 2012.

وأوضحت «جدوى» للاستثمار أنه «من المتوقع أن تسجل أسعار النفط انخفاضا خلال عام 2012، جراء تباطؤ الاقتصاد العالمي وأن يبلغ متوسط سعر النفط من صادر الخام السعودي 92 دولارا للبرميل (ما يعادل 95 دولارا لخام برنت و86 دولارا لخام غرب تكساس)، وفي ظل ترجيح عودة الإنتاج الليبي إلى مستوى يقارب مستويات ما قبل الصراع بنهاية عام 2012 وكذلك زيادة الإنتاج من النفط العراقي بصورة مطردة، نتوقع انخفاض إنتاج النفط السعودي بنسبة 4.4 في المائة إلى 8.8 مليون برميل في اليوم».

وأكدت أنه من المتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط عام 2012 نتيجة للنمو القوي المطرد في الأسواق الناشئة، خاصة أسواق آسيا التي ستشكل نحو 60 في المائة من نمو الطلب العالمي على النفط عام 2012 حسب توقعات منظمة الطاقة الدولية.

في المقابل، سيتراجع نمو الطلب من بقية أنحاء العالم نتيجة لتباطؤ النمو الاقتصادي، وسيتضرر الطلب على النفط بشدة في حالة حدوث ركود عميق في أوروبا. وسيزداد حجم المعروض من النفط بعد أن شهد عام 2011 العديد من الاختناقات في بعض مناطق الإنتاج، أهمها النزاع في ليبيا الذي تسبب في فقدان السوق العالمية نحو 1.5 مليون برميل يوميا لمدة سبعة أشهر.

وتشير التقارير إلى أن حجم الإنتاج الليبي يبلغ حاليا نحو مليون برميل في اليوم، وسيقترب بشدة من مستويات ما قبل النزاع بنهاية عام 2012، كما أن إنتاج النفط العراقي مهيأ للاستمرار في الارتفاع، فضلا عن توقعات منظمة الطاقة الدولية بارتفاع إنتاج النفط خارج «أوبك» بواقع مليون برميل في اليوم وهو أعلى مستوى منذ عام 2002، مبينة أن هذه التقديرات تبدو مفرطة في التفاؤل.

وقالت «جدوى» إن هناك عاملين آخرين خارج المعطيات الأساسية لا بد من وضعهما في الحسبان عند تقدير أسعار النفط، هما المخاطر الجيوسياسية والتدفقات المالية، فقد تسببت الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2011 في إضافة علاوة مخاطر إلى الأسعار ستظل قائمة خلال عام 2012 حيث يرجح أن تستمر حالة عدم اليقين، كما أن التوترات التي تحيط بإيران مرشحة لأن تؤدي إلى قفزة في الأسعار خصوصا في ظل ضعف طاقة الإنتاج الاحتياطية العالمية.

فى الرياض أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى على الدور المؤسس للمملكة العربية السعودية في دعم أعمال المنظمة منذ إنشائها , مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد تبرع بقطعة أرض لإنشاء مقر يليق بالمنظمة ودولة المقر.

وكشف أوغلي في مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بجدة عن مبادرة تقوم بها المنظمة من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في الصومال وذلك في توازٍ مع الجهود الإنسانية الحثيثة التي بدأتها مطلع أغسطس الماضي وحتى الآن . وأفاد أن المنظمة تُعنى بالشأن الصومالي عن قرب وذلك على المستويين السياسي والإنساني مشيراً إلى أن الجهود الإنسانية للمنظمة في الصومال دخلت مرحلة التعافي عبر حفر قرابة 700 بئر ماء صالح للشرب بتكلفة 85 مليون دولار في أكبر عملية حفر آبار يشهدها هذا البلد في تاريخه.

على صعيد آخر أوضح الأمين العام للتعاون الإسلامي أن المنظمة تتابع عن كثب عمل فريق المراقبين الذي أرسلته الجامعة العربية لمراقبة الأوضاع في سوريا وأكد أنها في انتظار نتائج التقرير الذي سيصدر عن الفريق ، رافضاً التعليق على مهمة الفريق باعتبار أن الوقت لا يزال مبكراً لذلك.

من ناحية ثانية اجتمع أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الألمانية بمجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور سالم بن علي القحطاني، بمقر مجلس الشورى في الرياض الاثنين مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة السيد ديتر هالر.

وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة وجمهورية ألمانيا الاتحادية في شتى المجالات.

كما ناقش الجانبان سبل دعم وتعزيز التعاون والعمل الثنائي المشترك على صعيد العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان الألماني بغرفتيه البوندستاغ والمجلس الفيدرالي، وتفعيل دور لجنتي الصداقة البرلمانية في البلدين بما يسهم في دعم أوجه التعاون البناء في شتى المجالات ويحقق مصالح الشعبين الصديقين.

تجدر الإشارة إلى أن لجان الصداقة البرلمانية السعودية في مجلس الشورى تهدف إلى تنمية وتوثيق روابط الصداقة والتواصل بين المجلس، والمجالس التشريعية والبرلمانات في الدول الشقيقة والصديقة بما يعزز علاقات المملكة خارجياً، ويحقق اكبر قدر من التواصل والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

هذا واستقبل وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة بمكتبه بديوان الوزارة المدير الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الدكتور علاء علوان, وذلك بمناسبة توليه المنصب الجديد خلفاً خلفاً لمعالي الدكتور حسين الجزائري.

وفي بداية اللقاء رحب د. الربيعة بزيارة الدكتور علوان للمملكة مقدماً له تهنئته بفوزه بانتخابات اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية متمنياً له وللمنظمة التوفيق والنجاح في خدمة دول الإقليم.

وقال الدكتور علوان في تصريحات صحافيه عقب لقائه بوزير الصحة بأن هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها لدول إقليم شرق المتوسط , مشيراً إلى أن اللقاء تركز على مناقشة سبل التعاون بين منظمة الصحة العالمية ودول الإقليم الأخرى , وبحث المواضيع المتعلقة بالتنمية الصحية بدول الإقليم وكيفية تقوية الدعم الفني والتقني والنظم الصحية والمعلوماتية الصحية ومكافحة جهود الإمراض السارية والأمراض المزمنة, والاستعداد للطوارئ الصحية.

ووصف د. علوان دور المملكة في دعم أهداف منظمة الصحة العالمية بأنه رائد وقيادي في مجالات عديدة وداعم قوي للمنظمة.

وقال: "المملكة بلد يقود عملية التنمية الصحية داخل المملكة ولها دور كبير في تعزيز وتحسين الصحة في دول الإقليم وبالتالي كان لقاء وزير الصحة السعودي مهماً بالنسبة لي".