وزير الدفاع الأمير سلمان يستقبل نائب وزير الدفاع الكوري

لجان جائزة الملك فيصل العالمية تعلن أسماء الفائزين يوم الاثنين

تشكيل لجان التحكيم لمسابقة سلمان لحفظ القرآن الكريم

افتتاح فاعليات المنتدى الدولي للبنية التحتية

11 مليون زاروا السعودية والانفاق يتعدى 25 مليار ريال

ضخ أكثر من 13 مليار دولار في سوق الأسهم السعودية من الخارج

نيابة عن الأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رأس الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة مدير عام مؤسسة الملك فيصل العالمية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، اجتماع لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية التي تعقد أول اجتماعاتها لتحديد أسماء الفائزين لعام 2012، وذلك في قاعة الاجتماعات الخاصة بفندق الفيصلية في الرياض.

وستستمر اجتماعات لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الرابعة والثلاثين بفروعها الـ5 وهي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم، حتى يوم الاثنين المقبل.

وستعلن نتائج تلك الاجتماعات مساء الاثنين المقبل بحضور أعضاء لجان الاختيار والعلماء والمثقفين.

يذكر أن موضوعات الجائزة في فروعها العلمية الأربعة هي: في الدراسات الإسلامية «حقوق الإنسان في الإسلام»، وفي اللغة العربية والأدب «جهود الأفراد أو المؤسسات في مجال المعالجة الحاسوبية للغة العربية»، وفي الطب «العلاج التدخلي للجنين»، أما في العلوم «علم الحياة - البيولوجيا».

وفى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر نائب وزير الدفاع الوطني لشؤون السياسة في جمهورية كوريا ليم كوان بن والوفد المرافق له.

ورحب الأمير بنائب وزير الدفاع الكوري متمنياً له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية. وجرى خلال الاستقبال استعراض آفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها.

حضر الاستقبال الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان. وحضره من الجانب الكوري سفير كوريا لدى المملكة كيم جونج بزند والملحق العسكري الكوري العقيد لي راك جي.

وأعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أسماء أعضاء لجنتي تحكيم المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات للعام الحالي، التي ستقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 27 فبراير (شباط) المقبل إلى 4 أبريل (نيسان) المقبل.

وتتكون لجنة تحكيم المسابقة للبنين من: الدكتور سالم بن غرم الله الزهراني، والدكتور أحمد بن علي السديس، والدكتور عبد الرحيم بن عبد الله بن عمر الشنقيطي، والدكتور عبد الله بن محمد الجارالله، والدكتور أحمد بن علي الحريصي.

كما تتكون لجنة تحكيم مسابقة البنات من 5 محكمات رُشحن من قبل الأمانة العامة للمسابقة، هن: الدكتورة لولوة بنت عبد الكريم المفلح، والدكتورة نادية بنت إبراهيم النفيسة، والأستاذة عفاف بنت حامد المطرفي، والأستاذة أنسيبة بنت عبد العزيز الراشد، والأستاذة ميمونة بنت عبد الله الخاطر.

وتهدف المسابقة إلى إبراز اهتمام السعودية بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتلاوته وتجويده وتفسيره، وتشجيع أبناء الوطن وبناته على الإقبال على كتاب الله، وإذكاء روح المنافسة بين حفاظه وحافظاته، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم ومصدر عزها في الدنيا وسعادتها في الآخرة، وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة.

وتتكون المسابقة من 5 فروع هي: الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة والتجويد، وتفسير مفردات القرآن كله، والفرع الثاني: حفظ القرآن كاملا، مع التلاوة والتجويد، والفرع الثالث: حفظ عشرين جزءا متتالية، مع التلاوة والتجويد، والفرع الرابع: حفظ عشرة أجزاء متتالية، مع التلاوة والتجويد، والفرع الخامس: حفظ خمسة أجزاء متتالية، مع التلاوة والتجويد.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر رئيس الجمعية الوطنية في جمهورية مالي جونكندا تراوري. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال سفير مالي لدى المملكة محمد محمود دنلباد.

من جهة ثانية ينفذ مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز لنشر ثقافة العمل التطوعي الذي تشرف عليه جمعية برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي ممثلاً في اللجنة الصحية بالمشروع برنامج فحص للمواطنين والمقيمين وطلاب وطالبات الجامعات بمدينة تبوك ومحافظات الوجه وضباء وأملج وحقل وتيماء.

ويشتمل البرنامج على فحص السكر وقياس ضغط الدم والسمنة ويستهدف المشروع 15 ألف فحص خلال شهر من تاريخ بداية البرنامج في الخامس عشر من شهر ربيع الأول القادم.

وأوضح رئيس اللجنة التنفيذية بالجمعية المشرف على المشروع الدكتور سالم أحمد خليل الضاحي أن اللجنة الصحية التي تضم أعضاء من القطاعات الحكومية والخاصة أجتمعت وتم توزيع مهام أعمالها الصحية بين الأطباء وطلبة وطالبات كليات الطب بجامعة تبوك وكليات الغد الصحية من خلال تكوين فرق عمل ميدانية تقوم بفحص المواطنين والمقيمين في الأسواق التجارية كمرحلة أولى، فيما تشمل المرحلة الثانية زيارة المدارس والجامعات والإدارات الحكومية، مشيراً إلى التعاون بين مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز لنشر ثقافة العمل التطوعي وصيدليات الدواء ونادي عطاء للتطوع وكليات الغد الصحية لتنفيذ هذا البرنامج.

وبين في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز لنشر ثقافة العمل التطوعي وجد في بداية انطلاقته دعماً مادياً كبيراً من الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - ويلقى دعماً غير محدود من الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العليا للمشروع، لافتاً إلى تأكيده الدائم على أن الجمعية تبنت هذا المشروع المهم الذي سيكون له دوره الأساسي بالمنطقة بل وفي المملكة لنشر ثقافة العمل التطوعي والنهوض بهذا العمل الإنساني النبيل.

فى الدمام استقبل الأمير محمد بن فهد بن عيد العزيز أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه بمقر الإمارة بالدمام رئيس المحكمة العامة بمحافظة القطيف الشيخ سعد بن محمد المهنا ,وعضو المحكمة العامة الشيخ منصور السلامه وعضو المحكمة العامة الشيخ أحمد الهاشم وعضو المحكمة الجزئية الشيخ بدر الجامع بمناسبة مباشرتهم عملهم بمحكمة محافظة القطيف.

وفي بداية اللقاء رحب سموه بالمشايخ , متمنياً لهم التوفيق في مهام عملهم.

وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، افتتح الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، بمحافظة جدة فعاليات المنتدى الدولي للبنية التحتية وتأثيرها على البيئة تحت عنوان "عرض البناء الأخضر ومشروعات البنية التحتية والنقل في دول مجلس التعاون الخليجي"، الذي تنظمه جمعية البيئة السعودية بإشراف من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ويستمر ثلاثة أيام.

ويشارك في المنتدى الأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي لجمعية البيئة السعودية ونائبة المدير التنفيذي المكلف الدكتورة ماجدة أبو رأس ، بالإضافة إلى 1000 خبير ومهتم وباحث من المملكة ودول الخليج والمنظمات البيئية في العالم.

ولدى وصول الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز مقر الحفل عزف السلام الملكي، بعدها بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم شاهد والحضور أوبريت أطفال الحس البيئي ووسام الأبوة العربية تحت شعار "عند الوعد بيئتي علم أخضر وطن أخضر".

وتضمن الأوبريت تهنئة خادم الحرمين الشريفين لمنحه وسام الأبوة العربية من مليون و200 طفل عربي لأعماله في المجال الإنساني والاهتمام بالأطفال في كل مكان من العالم.

بعد ذلك ألقى الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها بأصحاب السمو والمعالي والحضور في هذا المنتدى.

وقال: "اليوم وبتوفيق من الله تحتضن محافظة جدة أنشطة المنتدى الدولي للبنية التحتية وتأثيرها على البيئة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الذي شرفني وكلفني بافتتاح هذا المنتدى وكرمنا بتشرف الرعاية والدعم الغير محدود للبيئة وحمايتها".

ورفع شكره لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين على هذه الرعاية التي تجسد اهتمامها ودعمها المتواصل للعمل البيئي من أجل المحافظة على البيئة وحماية مواردها الطبيعية وغرس مفهوم الثقافة البيئية لدى جميع القطاعات وشرائح المجتمع، من أجل الوصول إلى بيئة نظيفة قادرة على النمو وحماية الأجيال.

وأشاد بالدور الريادي الكبير للأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - في المحافظة على البيئة حيث جعل - رحمه الله - شؤون البيئة ومعالجه قضاياها وحماية مواردها الطبيعية والمحافظة على الحياة الفطرية من أحد أهم أولوياته حتى أصبحت المملكة نموذجاً يحتذي في هذا المجال.

ورحب بجميع المشاركين في هذا المنتدى المميز والطموح الذي يركز على مشاريع البنية التحتية وهي أحد قضايا البيئة والتنمية المستدامة بل ومن أهم قضايا العصر التي تهِم المواطن والمسؤول والدول والمنظمات العالمية لحماية كوكب الأرض.

وأكد أن حضور الوزراء والأمناء والمتحدثين والمتخصصين والمهتمين والباحثين المحليين والدوليين والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية المتخصصة في مجال البنية التحتية والبناء الأخضر وأثرها على البيئة ماهو إلا دليل واضح على حرص الجميع على حماية البيئة ومواردها الطبيعية من الأخطار المحدقة بها.

وأوضح الأمير تركي بن ناصر أن التكامل والتنسيق والتعاون بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ووزارة النقل ووزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة بالأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز والأمناء ورؤساء البلديات في مناطق المملكة المختلفة وجمعية البيئة السعودية هدفه الأساسي الحد من التدهور البيئي للوصول إلى بيئة نظيفة ومتجددة، معرباً عن أمله مستقبلاً في أن تمتد مثل هذه الشراكات الإستراتيجية إلى جميع الوزارات والقطاعات ذات العلاقة.

وعبر عن شكره للشريك الاستراتيجي للمنتدى لهذا لعام 1433هـ الموافق 2012م أمانة محافظة جدة ممثلة في أمينها الدكتور هاني بن محمد أبو رأس الذي لم يألوا جهداً في التعاون المستمر وكذلك دعم الجهة المنظمة لهذا المنتدى جمعية البيئة السعودية التي تعد رمز المسؤولية الاجتماعية في المحافظة على البيئة ورواد الحس البيئي والمساهمين في غرس مفهوم التربية البيئية في الأجيال القادمة.

ولفت الانتباه إلى أنه سيتم الإعلان عن اختيار وتحديد المنطقة والمدينة المستضيفة لإقامة هذا المنتدى للعام القادم 1434هـ الموافق 2013م بعد التشاور مع الأمناء.

بعد ذلك ألقى الأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي لجمعية البيئة السعودية كلمة رحب فيها بالرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والمشاركين في المنتدى، موضحاً أن الجمعية التي تتخذ من محافظة جدة مقراً لها تعد أول جمعية سعودية يندرج تحت مظلتها جميع الجمعيات العاملة في المجال البيئي في المملكة، مشيراً إلى أن الجمعية حققت الكثير من الإنجازات الموفقة في مجال الوعي البيئي من خلال برامج وأنشطة متعددة أسهمت في نشر ثقافة الوعي البيئي لدى جميع شرائح المجتمع ومن أهمها البرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة "بيئتي- علم أخضر وطن أخضر".

ولفت الانتباه إلى أن البرنامج يهدف على المدى القصير إلى نشر ورفع مستوى الوعي البيئي بين جميع شرائح المجتمع السعودي والدعوة لتطبيق السلوكيات البيئية الايجابية، أما على المدى الطويل فيهدف البرنامج إلى تعزيز السلوكيات الايجابية المرتبطة بالمحافظة على البيئة لتحقيق التنمية المستدامة بصفتها واجب وطني لبناء المستقبل البيئي للأجيال القادمة وإشراك الجهات الحكومية لتفعيل القوانين واللوائح والأنظمة البيئية التي تقع تحت مسؤوليتها أو سن قوانين جديدة لضمان جودة وحماية البيئة.

وبين الأمير نواف بن ناصر أن الجمعية تمكنت بتوفيق من الله في بناء شراكة إستراتيجية مهمة بينها وبين وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في الأمانات من مختلف مناطق المملكة لتنفيذ الفعاليات والبرامج والأنشطة والحملات الخاصة بالبرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة "بيئتي- علم أخضر وطن أخضر".

وقال: إن الجمعية البيئة السعودية قامت بتوقيع أول اتفاقية بينها وبين أمانة محافظة جدة عام 1432هـ الموافق 2010م واليوم يسرنا أن نكمل المسيرة، ونعلن عن توقيع 14 اتفاقية جديدة بين الجمعية وأمانة المنطقة الشرقية والعاصمة المقدسة والمدينة المنورة والطائف والقصيم وجازان ونجران والحدود الشمالية وعسير وتبوك والباحة وحائل والجوف.

وعبر الأمير نواف بن ناصر في ختام كلمته عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس جمعية البيئة السعودية وللأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وجميع المشاركين في المنتدى.

بعد ذلك ألقى وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري كلمة عبر فيها عن شكره للرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة لدعوته للمشاركة في هذا المنتدى الذي يُبرز بوضوح حرص الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة على بحث ودراسة المواضيع التي تسهم برفع مستوى الوعي العام بأهمية المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية ، في وقت نرى فيه المشاريع التنموية العملاقة التي تنفذ بشكل غير مسبوق في ظل قيادة حكيمة لا تألو جهداً في سبيل تحقيق وتحفيز وتشجيع النمو والتطوير في جميع قطاعات التنمية التي من ضمنها مشاريع النقل بجميع أنماطه.

وبين أن المملكة شهدت في العقود الثلاثة الماضية تطورات سريعة في إنشاء الطرق العامة ، حيث قامت وزارة النقل بإنجاز ما يزيد على 58.000 ثمانية وخمسين ألف كيلو متر من شبكات الطرق السريعة والمزدوجة والمفردة والزراعية ، أنفقت عليها الدولة المليارات من الريالات.

وأكد الدكتور الصريصري أن مشاريع الطرق في المملكة تعد بكل المقاييس من المشاريع العملاقة في المنطقة، حيث بُذلت لإنشائها جهوداً جبارة نظراً لاختلاف طبوغرافية الأرض وصعوبتها من منطقة إلى منطقة أخرى ، فهناك جبال شقت على سفوحها طرق ، وجبال أخرى عبرتها الطرق بحفر أنفاق بداخلها ، وهناك المناطق التي تمتاز بالكثبان الرملية الهائلة التي لا تقل صعوبة العمل فيها عن العمل في المناطق الجبلية إن لم تكن أكثر صعوبة لما تحتاجه تلك الرمال من عمليات إزاحة وتثبيت علاوة على ما تسببه الرمال من تآكل سريع للمعدات العاملة في المواقع.

وقال: إن بعض الطرق التي أنشئت طرق صديقة للبيئة بل إن بعضها زاد من جمال المنطقة كما هو الحال في طريق بني سعد الباحة على سبيل المثال الذي يعبر منطقة جبلية ، وطريق حائل - الجوف الذي يشق النفود متماشياً مع طبوغرافية المنطقة دون المساس بها وبالغطاء النباتي الموجود فيها وأصبح الطريق معلماً جمالياً يثير الإعجاب، مشيراً إلى أن الوزارة تماشياً مع سياستها في المحافظة على البيئة تضع شروطاً صارمة على مقاولي التنفيذ للمحافظة على البيئة في المناطق التي يعملون فيها وتؤكد على عدم إحداث أي حفر أو تجريف للتربة الطبيعية وإذا لزم الأمر لغرض الإنشاء تعاد الحفر التي تؤخذ منها المواد والمتعارف على تسميتها بحفر الاستعارة إلى وضعها الطبيعي.

وأفاد أن المؤسسة العامة للموانئ تراعي بكل دقة عند حفر وبناء الموانئ التوازن البيئي ، وذلك بتجنب تدمير الشعب المرجانية وتراعي اتجاه تحرك الرمال حتى لا تتأثر الشواطئ وتتغير بيئتها الطبيعية، وتؤكد بشدة على شركات نقل البترول بالتخلص من مياه التوازن في ناقلات النفط بطريقة لا تلوث مياه البحر ويجري التنسيق مع شركة أرامكو التي أنشأت العديد من مرافق استقبال مياه التوازن في موانئ شحن النفط.

ولفت الدكتور الصريصري الانتباه إلى أن شبكة الخطوط الحديدية شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عصراً ذهبياً حيث أمر بتوسعة ضخمة تشمل مشروع قطار الحرمين السريع بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة ، ومشروع قطار الشمال الجنوب الذي ينطلق من الحدود مع المملكة الأردنية الهاشمية لينقل أحد فروعه المعادن إلى ميناء رأس الخير على الخليج العربي وربطها بموانئ الدمام والجبيل ، والآخر لنقل الركاب ماراً بأربع مناطق ليلتقي مع قطار الرياض الدمام ، ومشروع الجسر البري الرابط بين الرياض وجدة ، ومشروع قطار دول مجلس التعاون، وفي كل هذه المشاريع اتخذت جميع الاحتياطيات التي تجعل منها مشاريع صديقة للبيئة سواء من حيث تصميم مساراتها أو تنفيذها أو مواصفات محطاتها.

إثر ذلك ألقى أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو رأس كلمة نوه فيها بجهود خادم الحرمين الشريفـين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين ودعمهما لأعمال هذا المنتدى وحرصهما على أن تكون المملكة فـي مقدمة الدول التي تسعى وبكل ُجهد لحماية البيئة وتسخير كل الإمكانات من أجل الحفاظ عليها وتطبيق كل ما من شأنه دعم الممارسة العملية فـي التوجه نحو الحياة الخضراء نهجاً وعملاً وتطبيقا.

وعبر عن شكره للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة التي ُتشرف على هذا المنتدى، وكذلك الجمعية السعودية للبيئة على تنظيمها المتقن لهذا التجمع الكبير من أجل التوازن بين النمو وحماية البيئة.

وأشار الدكتور أبو رأس إلى أن الدين الإسلامي الحنيف حث على إعمار الأرض والحفاظ عليها وحمايتها وعدم العبث والإفساد فـيها، داعياً الجميع للعمل الجاد للحفاظ على البيئة فـي ظل التدهور والخطر الكبير الذي يحِدق بها نتيجة الممارسات الخاطئة التي فرضها التطور والنمو ، متمنياً أن يخرج هذا المنتدى بحلول وأفكار عملية لا توقف عجلة النمو ولا تدمر المقدرات البيئية.

واستعرض جهود أمانة محافظة جدة في التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة ، موضحاً أن أحد أهم منطلقات خطتها الإستراتيجية والخطة التنفـيذية المنبثقة منها للأربعة أعوام القادمة ترسُم طريق العمل بتفعيل آلية التنمية النظيفة التي تعد آلية مرنة تم وضعها من خلال برتوكول "كيوتو" بهدف تنفـيذ مشاريع استثمارية بغرض تحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة ومجابهة الآثار الضارة لتغير المناخ.

وشرح آلية التنمية النظيفة التي هي الأداة التي تٌنقل عبرها التكنولوجيا السليمة بيئياً والحديثة تقنياً فـي مجالات تخفـيض الانبعاثات الحرارية وتحسين كفاءة الطاقة وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وتنمية المناطق الساحلية وزيادة الرقعة الخضراء، مبينا أن الأمانة تسعى إلى تفعيل حقيقي لتنفـيذ آلية التنمية النظيفة على أرض الواقع من خلال مشروع "إغلاق المردم القديم بجدة" والذي يجري تنفـيذه حالياً بالشراكة مع القطاع الخاص.

عقب ذلك تمت مراسيم توقيع 14 اتفاقية مع أمناء المدن السعودية لتنفيذ البرنامج الوطني للبيئة والتنمية المستدامة "بيئتي علم أخضر وطن أخضر" ,حيث وقع الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الاتفاقية نيابة عن جمعية البيئة السعودية فيما وقعها عن الأمانات أمناء كل من أمانة المنطقة الشرقية والعاصمة المقدسة والمدينة المنورة والطائف والقصيم وجازان إضافة إلى نجران والحدود الشمالية وعسير وتبوك والباحة وحائل والجوف.

بعد ذلك كرم الأمير تركي بن ناصر أمناء المدن المشاركين والرعاة والقائمين على المنتدى.

على صعيد آخر ترأس الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس المنطقة مجلس المنطقة في جلسته العاشرة من دور الانعقاد الخامس وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر الإمارة بالدمام ، بحضور الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس المنطقة وأعضاء المجلس.

وفي بداية الاجتماع رحب سموه بالأعضاء بميزانية الخير والعطاء لهذا العام، وما اشتملت عليه من اعتمادات مالية ضخمة للمشاريع التنموية الكبيرة المعتمدة التي عمت جميع مناطق المملكة ومنها المنطقة الشرقية، مؤكدا اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بأن تكون التنمية متوازنة خصوصاً ما يمس حياة المواطن بشكل مباشر كالتعليم ، والصحة، والخدمات البلدية ، والمياه ، والصرف الصحي ، والكهرباء ، وإنشاء الطرق.

ونوه بما تحظى به المنطقة الشرقية كغيرها من مناطق المملكة باهتمام ورعاية من الحكومة الرشيدة بدليل أن ما تم اعتماده للمنطقة من مشاريع لهذا العام المالي (1433/1434هـ) بلغت قيمتها (16.388.497.000) ريال.

وأوضح أمين عام مجلس المنطقة الشرقية الدكتور سلطان بن ماجد السبيعي أن المجلس استعرض ميزانية الجهات الحكومية الممثلة بمجلس المنطقة وهي أمانة المنطقة الشرقية وتوابعها التي بلغت قيمتها (2.094.223.000) ريال , وعدد مشاريعها (140) مشروعاً من أهمها إنشاء جسور وأنفاق للتقاطعات في مدن حاضرة الدمام، وتكملة المرصد الحضري ، إضافة إلى إعادة وتأهيل محطات تصريف مياه الأمطار والسيول ، وتحسين تقاطعات الجسور بمدن الأمانة ، وإنشاء حدائق الأحياء السكنية وملاعب الأطفال، واستكمال تطوير شاطئ نصف القمر ، إلى جانب تشجير الطرق الرئيسية والجزر الوسطية وإنشاء منتزهات ، وتنفيذ نظم المرور الذكية المرحلة الأولى.

أما أمانة محافظة الأحساء وتوابعها فقد بلغت مخصصاتها (5.180.943.000) ريال , وعدد مشاريعها (50) مشروعاً وأهمها مشروع صيانة شوارع مدينة المبرز ، وتقاطع طريق الملك فهد مع طريق الديوان ، وصيانة المسطحات الخضراء وأشجار الشوارع والحدائق بالهفوف والمبرز ، إلى جانب تطوير شاطئ العقير المرحلة الخامسة ، وصيانة المنتزهات العامة وشبكات الري والآبار ، واستكمال وتطوير المنطقة المركزية لمدينتي الهفوف والمبرز ، ورفع كفاءة الطرق القديمة، ومنتزه الملك عبدالله بالشعبة (مرحلة ثانية)، إضافة إلى مركز الملك عبدالله الحضاري (مرحلة ثانية)، ومشروع سفلتة وأرصفة وإنارة للأمانة والبلديات والقرى التابعة لها، ومشروع تصريف مياه الأمطار والسيول.

وبين الدكتور السبيعي أن إدارة الطرق والنقل خصص لها (863.600.000) ريال , وعدد مشاريعها (25) مشروعاً وأهما المرحلة الثالثة لتنفيذ طريق الظهران / العقير / سلوى مع التقاطعات (77)كم ، وتحسين طريق الدمام / الخبر الساحلي مع إنشاء التقاطع مع طريق القشلة / المطار القديم مع الإنارة (المرحلة الثانية) ، وطريق خدمة للجانبين لطريق الدمام / الرياض السريع من تقاطع ابوحدرية حتى تقاطع المنشآت الأمنية (10)كم (المرحلة الأولى) ، إلى جانب استكمال الأعمال التكميلية بمشروع ازدواج طريق البطحاء / حرض ، واستكمال الأعمال التكميلية للطريق الدائري بالأحساء ، واستكمال الأعمال التكميلية للتقاطع العلوي على طريق الدمام / الجبيل ما بين جسر سيهات وجسر شمال النابية ، واستكمال إنارة طريق الدمام/ ابوحدرية.

وفيما يتعلق بالشؤون الصحية فبلغت مخصصاتها (1.168.400.000) ريال , وعدد مشاريعها (17) مشروعاً أهمها إنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بالدمام ، وإنشاء مستشفى الأحساء (500 سرير ) ، وإنشاء مستشفى الأمير سعود جلوي مع الإشراف ، وإنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بحفر الباطن ، وبرامج تطويرية لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ، وتأثيث وتجهيز مستشفى الصحة النفسية بالدمام.

أما التربية والتعليم فقد خصص لها مبلغ (483.000.000) ريال وعدد مشاريعها (57) مشروعاً وأهمها مشروعات إنشاء خمس مجمعات مدرسية ، وإنشاء (12) مدارس كبيرة ، وإنشاء (34) مدارس صغيرة.

في حين خصص لمشروعات التدريب التقني والمهني مبلغ (110.000.000) ريال منها إنشاء إسكان المدربين والمتدربين لمعهد الخفجي لخدمات البترول ، وإنشاء إسكان المدربين والمتدربين ببرنامج جنرال بالدمام.

كما خصص للشؤون الإسلامية و الأوقاف مبلغ (168.430.000) ريال , وعدد مشاريعها (20) مشروعاً أهمها إنشاء عدد من المساجد والجوامع بالمنطقة الشرقية ، وهدم وإنشاء مصلى العيد بحفر الباطن ، وهدم وإنشاء جامع معاوية بن أبي سفيان ببقيق ، وإنشاء الجامع الكبير بصفوى ، وصيانة ونظافة المساجد بالمنطقة الشرقية.

فيما خصص للمديرية العامة للمياه (900.000.000) ريال أهمها مشروع دراسة وتصميم وتنفيذ مشاريع المياه بالمنطقة الشرقية مع الإشراف، ودراسة وتصميم وتنفيذ مشاريع الصرف الصحي بالمنطقة الشرقية مع الإشراف.

وخصص للتجارة و الصناعة مبلغ (405.829.000) ريال من أهمها مشروع إنشاء مبنى لفرع الوزارة في الدمام ، وإنشاء مبنى لفرع الوزارة في الأحساء ، وأعمال تطوير المدينة الصناعية الثانية بالدمام ، إضافة إلى إيصال الخدمات للمدينة الصناعية الثانية والثالثة بالدمام ، وإيصال الخدمات للمدن الصناعية بالأحساء.

وأفاد أمين عام مجلس المنطقة الشرقية أنه خصص لشركة الكهرباء بالشرقية مبلغ (4.517.000.000) ريال , أهمها مشروع ربط محطة الدوحة بالشبكة ، ومشروع ربط محطة توليد القرية المستقلة بالشبكة المرحلة الثانية ، ومشروع إنشاء محطة الجبيل السكنية وربطها بالشبكة ، ومشروع إيصال الخدمة الكهربائية للمشتركين الجدد ، بالإضافة إلى ربط محطات التحويل بشبكة التوزيع بالشرقية ، ومشروع تعزيز شبكة الجهد ، ومشروع ربط المحطات المركزية بالشبكة بالأحساء.

فيما خصص لهيئة الهلال الأحمر السعودي (100.500.000) ريال , أهمها إنشاء مباني للمراكز الاسعافية، ومهجع لطائرات الاسعاف الجوي، وانشاء مهابط للاسعاف الجوي.

وخصص للشؤون الاجتماعية مبلغ (93,500,000) ريال أهمها مشروع افتتاح مركز للتنمية الاجتماعية بالدمام ، وإنشاء مبنى لمكتب الضمان الاجتماعي بالرفيعة ، وإنشاء مبنى لمركز التنمية بحفر الباطن ، وإنشاء مبنى لدار الملاحظة بالأحساء.

كما خصص للرئاسة العامة لرعاية الشباب (280.233.000) ريال أهمها مشروع إنشاء مقر لنادي رياضي بحفر الباطن ، واللوحة الإلكترونية والتجهيزات الأمنية بإستاد الدمام ، وإنشاء مقر لنادي الروضة بالأحساء، وإنشاء مقر لنادي هجر بالأحساء ، وإنشاء مقر لنادي الترجي بالقطيف.

أما الإدارة العامة للزراعة فقد خصص لها مبلغ (22.839.000) ريال أهمها مشروع الصرف الزراعي لمنطقة غرب الأوجام بالشرقية، وإنشاء مختبر لصحة وسلامة الأسماك بالقطيف ، وتكملة إنشاء وتجهيز مبنى ومختبر لمركز أبحاث النخيل والتمور بالأحساء ، إلى جانب تكملة إنشاء محجر حيواني ونباتي بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

وفي ختام المجلس اطلع أمير المنطقة الشرقية وأعضاء المجلس على بيانات الميزانية ، بعدها وجه سموه مديري الإدارات الحكومية الممثلة بالمجلس كلٌ فيما يخصه بالعمل على سرعة طرح وترسية هذه المشاريع والبدء فيها إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين , وولي العهد والعمل على المتابعة أولاً بأول ليتم إنهاؤها في أوقاتها المحددة والوقوف على هذه المشاريع ميدانياً.

وحث المقاولين بمضاعفة الجهود لإنجازها على أكمل وجه وحسب عقودهــا ومواصفاتها المعتمدة , داعياً الله العلي القدير أن تكون هذه المشروعات مشروعات خير وبركة ويعم نفعها الجميع بما يحقق آمال وتطلعات ولاة الأمر معبراً عن شكره للجميع على حضورهم وتفاعلهم لخدمة هذه المنطقة وأبنائها سائلاً الله العلي القدير أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.

فى الرياض أكد الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض أن ما تشهده العاصمة من مشاريع يعد ورشة عمل ايجابياتها الكبيرة سينعم بها المواطن بالدرجة الأولى.

وقال: أن ما نشاهده من حفريات إنما هو تقديم خدمات متواصلة للمواطن، لافتاً أن هدف الأمانة هو توفير كافة التسهيلات لتوفير الخدمات والتسهيل على الجهات الخدمية لتوصيل خدماتها للمواطنين، مستدركاً أنه وفي نفس الوقت أن لا تسبب إزعاجا للمواطن بمدتها الطويلة أو إهمالها أو ردمها بطريقة غير مناسبة.

وأشار الأمير بن عياف عقب رعايته ورشة عمل مقترحات تطوير النظام الإلكتروني لرخص حفريات الخدمات العامة التي نظمها مكتب التنسيق والمتابعة في أمانة الرياض، أن الأمانة تعتبر المنسق بين الجهات وتتحمل عبء أن المواطن لا يعرف إلا الأمانة في هذه الحفريات، مع العلم أن هذه الحفريات تنفذها جهات أخرى، إضافة إلى مشاريع تخص الأمانة وتنفذها ويتطلب عملها حفر مثل مشاريع السيول والسفلتة والرصف وبعض الإنارة.

ونوه أن الرياض تمر بمرحلة توسع وإعادة بعض الخطوط القديمة، ولهذا فحجم الحفريات يعد ضخماً جدا، مشيرا انه يتم استخراج 108 رخصة يوميا وأكثر من 26 كيلو يوميا حفر في الرياض، مشددا على أن الأمانة حريصة على أن تتم الحفريات بطريقة صحيحة لأن في ذلك إهدار للأموال من خلال سفلتة الشوارع وحفرها مرة ثانية، إضافة إلى تسهيل عمل الجهات التي تقدم خدمات للمواطن واختصار المدة بقدر الإمكان وهذا ما يسعى له الأخوة من خلال ورشة عمل مقترحات تطوير النظام الالكتروني لرخص حفريات الخدمات العامة.

وأردف أمين الرياض قائلاً عن ورشة العمل" الأمانة عملها تنسيقي تشترك فيه جميع الجهات من خلال طرح وجهات نظرهم وهدفهم واحد هو تقديم الخدمة للمواطن بأسهل الطرق وبعدم تكلفة المدينة بطول الحفريات أو صرف الأموال على حفريات ليس لها لازم، مؤكدا أنه يجيب أن يتم الحفر في وقت قياسي وينهى في وقت قياسي وبجودة عالية، مبينا أن هناك بعض الخدمات التي ستشترك في خندق واحد بحيث يتم الحفر من جهة ويؤجر على الجهة الأخرى التي تريد أن تقوم بأحد الخدمات.

من جهة أخرى، شهدت ورشة عمل مقترحات تطوير النظام الإلكتروني لرخص حفريات الخدمات العامة التي نظمها مكتب التنسيق والمتابعة بأمانة منطقة الرياض في مركز الأمير سلمان الاجتماعي التي رعاها أمين الرياض بحضور مسؤولين من أمانة منطقة الرياض، بمشاركة وزارة الشئون البلدية والقروية والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وبعض الجهات الخدمية مثل شركة المياه الوطنية والشركة السعودية للكهرباء وشركة الاتصالات السعودية والغرفة التجارية الصناعية بالرياض ممثلة باللجنة الوطنية للمقاولين ومرور الرياض، مداخلات كان من أبرزها مطالب لجنة المقاولين بإيجاد مقاولين متخصصين في السفلتة يتم تأهيلهم من قبل أمانة الرياض، وتشرف عليهم ليقوموا بعملية الخطوة الأخيرة وهي الواجهة، بعد أن يقوموا بعملية الحفر والتمديد والدك.

من جانبه، ثمن المهندس سعد الحسين في كلمته رعاية أمين منطقة الرياض لورشة العمل التي تهدف للاطلاع على مقترحات تطوير إجراءات إصدار الرخص المتعلقة بتنفيذ أعمال حفريات الخدمات العامة بما يتماشى مع تطبيق مبدأ الحكومة الإلكترونية على كافة القطاعات الخدمية في الرياض، لافتا إلى أن مشاركة العديد من الجهات ذات العلاقة من أجل بلورة جميع تلك الجهود لتسهيل الإجراءات للمستفيدين من الخدمات المقدمة والعمل على معالجة السلبيات الناتجة عن أعمال حفريات تمديد الخدمات العامة بحيث تحاكي المدن المتقدمة العالمية في هذا المجال عبر رؤية جديدة من الأمانة لتطوير أعمال الحفريات في مدينة الرياض واستمراراً لجهود أمانة منطقة الرياض المبذولة في تنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة لتطوير نظام رخص الحفريات.

وأشار مدير مكتب التنسيق والمتابعة إلى أن ورشة العمل شهدت نقاشات جادة من ممثلي الجهات المشاركة ومن المختصين والمهتمين، لافتا أن الورشة تسعى إلى رصد كافة النقاشات ومن ثم بلورتها لتوضع حيز التنفيذ.

لافتا أن الورشة خرجت بتوصيات من أبرزها " توفير الجهات الخدمية لبرامج زمنية دقيقة لمشاريعها يلتزم فيها المقاول بهدف دراسة وتحليل هذه البرامج آلياً لكشف التعارضات بين برامج مشاريع الخدمات وبرامج الصيانة والسفلتة، البدء بتوفير خرائط رقمية دقيقة ومحدثة من قبل الجهات لشبكة خدماتها القائمة والمستقبلية بهدف المساعدة في تسهيل إجراءات التنسيق وضمان المحافظة على تلك الخدمات، التوجيه بإضافة بنود في عقود الخدمات المستقبلية لاستخدام أجهزة GPS بدقة لا تقل عن 10سم لتحديد مسار الحفر، التزام الجهات بمدة التنسيق 3 أيام عمل تعتبر بعدها الموافقة ضمنية، قيام الجهات الخدمية بدور أكثر فاعلية في متابعة مقاوليها وإلزامهم بإصدار رخص الحفر وإنهائها خلال المدة الممنوحة لتنفيذ هذه الأعمال والتأكد من ضبط جودة التنفيذ حسب الشروط والمواصفات الفنية المعتمدة، سرعة التجاوب في إنهاء الملاحظات والشكاوى تحقيقاً للمصلحة العامة وعدم تعطيل مصالح المواطنين، تضمين عقود مشاريع الخدمات بنود مسعرة تلزم المقاول بتطبيق كافة تدابير الأمن والسلامة، اعتماد مبدأ الضوابط الإلكترونية في تقييم وضبط أداء المقاولين والمختبرات، اعتماد مبدأ الضوابط الإلكترونية لإصدار وإغلاق الفسوحات، ضرورة توجه شركات الاتصالات نحو استخدام ترنش مشترك لشبكاتها كخطوة أولى نحو استخدام نفق الخدمات الموحد، خاصة في الطرق والمناطق الحيوية من المدينة.

على الصعيد الاقتصادى توقع بنك قولدمان ساكس العالمي أن يصل سعر نفط برنت 120 دولاراً خلال العام الحالي، مشيرا إلى أن العوامل الأساسية للنفط في العام الحالي تجعله أقوى من جميع السلع المتداولة عالميا بفضل الطلب الصيني القوي وتصاعد ارتفاع مخاطر الطلب والمعروض من النفط والنقص الحاد في أسواق النفط حاليا.

فيما رجح عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية الدكتور فهد بن جمعة أن تنمو صادرات المملكة النفطية من 2.5 مليار برميل في 2011 بقيمة 1.032 تريليون ريال إلى أكثر من 2.6 مليار برميل في 2012 بناء على متوسط سعر 104 دولارات للنفط العربي الخفيف وبقيمة تتجاوز 1.035 تريليون ريال، بزيادة 3 مليارات ريال، بسبب نمو الطلب العالمي على النفط من 89 مليون برميل يوميا في 2011 إلى 90.3 مليون برميل يوميا في 2012، حيث سينخفض الطلب في الربع الثاني إلى 89.2 مليون برميل يوميا ليستمر بعد ذلك في التصاعد إلى 91.1 مليون برميل يوميا في الربع الأخير، كما أوضحت وكالة الطاقة الدولية في 13 ديسمبر الماضي.

وأشار إلى أن متوسط الطلب على نفط "أوبك" سيبلغ 36.62 مليون برميل يوميا في 2012 مقابل 53.68 مليون برميل يوميا من الإنتاج خارج المنظمة، حيث أن إنتاج أوبك يعادل 35.48 مليون برميل يوميا وهو اقل من الطلب بمقدار 1.14 مليون برميل يوميا.

واضاف: ربما سيكون هناك تجاوز لسقف الإنتاج الذي حددته "أوبك" في ديسمبر الماضي عند 30 مليون برميل يوميا، مع تحسن الأسعار التي ستكون في مسار خطي بدلا من المسار غير الخطي "تقلبات سعرية" كما حدث العام الماضي.

ولفت ابن جمعة إلى أن الفجوة بين ما تنتجه "أوبك" وبين الطلب على نفطها سوف يحدد مستوى الأسعار، فكلما اقترب الإنتاج من السقف ساهم في بقاء الأسعار فوق 100 دولار للنفط العربي الخفيف.

وتابع: إذ ما حافظ أعضاء "أوبك" بدون السعودية على مستوى إنتاجهم الحالي " 20.8 مليون برميل يوميا"، فان السعودية تستطيع على الأقل إنتاج 9.18 ملايين برميل يوميا، موضحا ان زيادة إنتاج السعودية حتى لو انخفض سعر النفط العربي الخفيف إلى ما دون 100 دولار سيعوض عن أي نقص في الإيرادات نتيجة انخفاض الأسعار.

وأكد بقاء المخاوف من عدم تحقيق انتعاش في أوروبا، بينما الوضع في الولايات المتحدة سيكون في حالة من الثبات وهناك مخاوف من تراجع نمو اقتصاد الصين مما يؤثر سلبيا على الطب ومن ثم الأسعار، لكنها لن تنخفض كثيرا هذا العام، في ظل توقعات أن تواصل ليبيا رفع إنتاجها ليصل إلى مستويات عام 2010.

ومن المتوقع - بحسب ابن جمعة - أن ترتفع البورصات الامريكية مما سيساعد على رفع أسعار النفط، وعند انخفاض الدولار مقابل اليورو نتيجة حلقة ثالثة من التيسير الكمي أو تحسن الاقتصاد الأوروبي، فان ذلك سينعكس ايجابيا على أسعار النفط.

وتوقع ابن جمعه أن يضغط التوتر في الشرق الأوسط على أسعار النفط لفترة قصيرة، فيما سيكون تأثير تباطؤ النمو في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين محدوداً على أسعار النفط خلال العام الحالي.

وكشف تقرير إحصائي حديث أن عدد الزوار الذين وفدوا إلى المملكة خلال العام 2010 بلغ 10.85 ملايين زائر فيما بلغ حجم انفاقهم 25.5 مليار ريال مقارنة بنحو 10.9 ملايين زائر عام 2009، بلغ حجم انفاقهم 29.25 مليار ريال.

ووفقاً للتقرير الصادر عن منظمة السياحة العالمية بعنوان "قياس السياحة العالمية - إصدار أكتوبر 2011"، حازت المملكة على 17.8% من عدد الوافدين لمنطقة الشرق الأوسط مقارنة مع 20.6% عام 2009، مشيراً إلى أن المملكة احتلت المرتبة الثانية عربياً وال 22 عالمياً بين أعلى الدول بحسب عدد الزوار خلال العام 2010 متراجعة درجتين عن العام 2009، فيما حازت المركز الخامس عربياً وال 37 عالمياً خلال العام نفسه من حيث المقبوضات مقارنة بالمرتبة ال 31 خلال 2009.

وقال التقرير: إن عدد السياح خلال الفترة من يناير الى أغسطس عام 2011 بلغ 671 مليون سائح على مستوى العالم، مسجلاً نمواً مقداره 4.5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010، ونمواً قدره 11.3% مقارنة بنفس الفترة من عام 2009، فيما سجل عدد السياح الدوليين خلال الفترة نفسها 69% من إجمالي عدد السياح المتوقع بنهاية العام الحالي.

وسجلت منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من يناير إلى أغسطس الماضيين انخفاضاً بنسبة -9.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2010، وبحسب الدول أظهرت سوريا أعلى انخفاض بنسبة -37.6 %، تلتها مصر بنسبة -34.7%، ثم لبنان بنسبة -24.7%، فالأردن بنسبة -14.1%، فيما سجلت السعودية ارتفاعاً بنسبة 88.3%، ثم الإمارات بنسبة7.9%، وعمان 12.4%.

وكشف التقرير زيادة بنسبة 6.3% في حركة الركاب على الخطوط الدولية المجدولة خلال الفترة من يناير الى سبتمبر الماضيين وزيادة في النقل الجوي المحلي بنسبة 4.4%، وزيادة في النقل الجوي الدولي بنسبة 7.5%.

وتوقع التقرير نمواً في عدد السياح الدوليين بنسبة تتراوح بين 4 و 4.5% عام 2011، مع نمو للحركة السياحية لعام 2012، تتراوح بين 3 و 4%.

فى جدة توقع خبراء اقتصاديون أن تستقبل سوق الأسهم السعودية نحو 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) استثمارات أجنبية خلال السنوات الثلاث المقبلة بعد السماح بدخول المستثمرين الأجانب للسوق.

ودعا الخبراء إلى سرعة طرح أسهم الدولة بالشركات القيادية الكبرى داخل سوق الأسهم المحلية، مشيرين إلى أن شركات «سابك» و«الكهرباء» و«الاتصالات» هي الأكثر قدرة على استيعاب الاستثمارات الضخمة التي ستطرحها الشركات الأجنبية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

من جهته، ذكر تركي فدعق مدير الأبحاث والمشورة بشركة «البلاد للاستثمار»: «أعتقد أن الفترة المقبلة وبعد صدور ميزانية العام مؤخرا إيجابية من خلال القوى الرأسمالية ودعم العديد من القطاعات على رأسها قطاع الكهرباء والقطاعات ذات العلاقة في البنية التحتية، وأمر محفز لمعدل النمو بشكل عام سيدعم العديد من شركات السوق من قطاعات في الدولة» وأشار فدعق إلى أن «الأرباح الإيجابية التي تم تحقيقها خلال 2011 لم تنعكس على مؤشر السوق لعوامل هيكلية، هي انخفاض كفاءة السوق، فلذلك أتوقع وجود محفزات كبيرة في الفترة القادمة مع تحقيق الشركات أرباحا عالية وانخفاضا في الأسعار يؤدي إلى جاذبية المؤشرات المالية للسوق وللقطاعات بشكل عام».

وزاد فدعق: «أتوقع في عام 2012 أن تزول بعض القيود القانونية عن دخول المستثمرين الأجانب للسوق، وهذا الأمر سيحفز جزءا من السيولة من خارج السوق التي ستدخله من المستثمرين الأجانب».

واختتم فدعق: «باعتقادي أن هناك مغريات لدخول المستثمر في سوق الأسهم، ولكن بانتقائية وحسب الأهداف الاستثمارية لمن له أهداف متوسطة وطويلة الأجل».

من جانبه، قدر المهندس محمد عبد الله عقيل، الخبير في سوق الأسهم، حجم استثمارات أسهم الدولة في السوق بنحو 700 مليار ريال (186 مليار دولار)، معولا على العوائد المالية الضخمة التي سيجنيها الاقتصاد الوطني جراء طرح هذه الأسهم مما سينعكس على ارتفاع مستوى الخدمات العامة للمواطنين. وتوقع عقيل حدوث اندماجات كبيرة بالسوق خاصة بين شركات التأمين لتقوية رؤوس أموالها للدخول في سوق واعدة وخصبة، خاصة عقب تطبيق الرهن العقاري قريبا، نظرا لأزمة المساكن التي ظهرت بشكل واضح في الآونة الأخيرة، مما سيسهم في توفير السكن المناسب بأسعار منافسة وينهي الوضع القائم حاليا.

وأشار أن معدل متوسط التداول في سوق الأسهم حاليا نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) يوميا، متوقعا ارتفاعها إلى الضعف خلال العام الحالي 2012م نظرا لضخامة الإنفاق الحكومي وارتفاع مستوى الدخل للمواطنين ودخول شركات جديدة وضخمة بالسوق.

وأكد خبير سوق الأسهم أن دخول المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم للتعامل مباشرة قريبا سوف يسهم في تنشيط حركة التداول اليومية وضخ سيولة إضافية في شريان الاقتصاد، نظرا لجاذبية الشركات السعودية المساهمة وانخفاض قيمة الأسهم لتلك الشركات مقابل ارتفاع أرباحها السنوية مما يجعلها محط أنظار المستثمرين الأجانب للحصول على أرباح مجزية والمشاركة في اقتطاع كعكة سوق الأسهم نظرا لما تتمتع به السعودية من أمان واستقرار كبيرين.

وتوقع عقيل ضخ 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) استثمارات أجنبية في سوق الأسهم خلال الثلاث السنوات المقبلة عقب السماح بدخول المستثمرين الأجانب السوق، مما يتطلب من هيئة السوق المالية الإسراع في إدراج بعض الشركات الكبيرة في السوق مثل البنك الأهلي والخطوط السعودية وشركة المياه الوطنية وغيرها.

ووصف المهندس محمد عبد الله عقيل سوق الأسهم بالواعدة للاستثمار، داعيا إلى ضرورة استقصاء المعلومات من مصادرها وعدم الانحراف حول الشائعات وتوصيات المواقع، ومشددا على أهمية تثقيف وتوعية المتعاملين بالسوق في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة سوق المال في هذا الخصوص، مؤكدا أن سوق الأسهم المحلية تحوي فرصا عدة ومصادر واعدة للباحثين عن دخل مالي ثابت يمكنهم من تحسين ظروفهم المعيشية، والاعتماد على مدخراتهم المالية، من خلال تدويرها في السوق والمضاربة بعقلانية، شريطة إجادة التعامل بذكاء ومتابعة عمليات التداول التي تشهدها أسهم الشركات.

ونصح عقيل الباحثين عن مكان في سوق الأسهم بالتأكيد على أن أهم العوامل المؤدية للنجاح في العمليات الاستثمارية لصغار المضاربين تكمن في عدة عوامل، أهمها عدم الانسياق وراء الأسهم المتصاعدة، والحرص على أساسيات مهمة قبل الشراء، أبرزها السعر المنخفض للسهم، والتداول العالي للسهم، وحركة السهم من حيث الارتفاع والانخفاض والعودة للارتفاع، لافتا إلى أن عدم الأخذ بهذه المؤشرات سيؤدي إلى عواقب وخيمة قد تصل بالمضارب في السوق إلى التعرض لمشكلات مالية وخسائر فادحة، كالتي حدثت لبعض المساهمين في عام 2000.