خادم الحرمين يبحث مع رئيس مجلس الدولة الصيني العلاقات وتطورات المنطقة

توقيع عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون

مباحثات ولي العهد الأمير نايف رئيس مجلس الدولة ورئيس وزراء الصين تناولت العلاقات والتطورات

نص البيان السعودي-الصيني المشترك

وزير الدفاع الأمير سلمان يستقبل وزير الخارجية والتعاون الأسباني

وزير النفط السعودي يؤكد قدرة المملكة على الانتاج النفطي بكامل طاقتها

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية ون جياباو.

وقد عقد خادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس الدولة الصيني اجتماعاً نقل في بدايته تحيات وتقدير الرئيس هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية لخادم الحرمين الشريفين فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

ورحب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برئيس مجلس الدولة الصيني ومرافقيه متمنياً لهم طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

من جهته أعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما وجده ومرافقوه في المملكة من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

بعد ذلك بحث الجانبان مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال والاجتماع الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ووزيرالشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ورئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين يحيى الزيد.

كما حضرهما من الجانب الصيني وزير الخارجية يانغ جيتشي ، ورئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح تشانغ بينغ، ووزير التجارة تشين ديمنغ، وسفير الصين لدى المملكة لي تشنغ ون، ونائب الأمين العام لمجلس الدولة شيانغ تشاولون ، ونائب وزير الخارجية جاي جيون، وسكرتير رئيس مجلس الدولة تساو شاولي ، ومدير عام إدارة غرب آسيا وشمالي أفريقيا تشن شياو دونغ.

وبحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية ون جياباو جرى في قصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض التوقيع على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون بين البلدين الصديقين حيث جرى التوقيع على مشروع برنامج تعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية بالمملكة وجامعة الخارجية الصينية.

وقام بالتوقيع على مشروع البرنامج عن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وعن الجانب الصيني وزير الخارجية يانغ جيتشي.

كما جرى التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية للصناعات الأساسية / سابك / وشركة ساينوبيك الصينية لإنشاء مصنع لإنتاج البولي كاربونايت في تيانجين.

وقام بالتوقيع على المذكرة عن الجانب السعودي الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة سابك وعن الجانب الصيني رئيس مجلس إدارة ساينوبيك فوتشينغ يو.

وجرى التوقيع على البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي بين حكومتي جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية للأعوام من 1433 إلى 1438هـ الموافق 2012 إلى 2017م.

وقام بالتوقيع على البرنامج عن الجانب السعودي وزير الشؤون الاجتماعية ووزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وعن الجانب الصيني وزير الخارجية يانغ جيتشي.

كذلك جرى التوقيع على اتفاقية تعاون للاستخدام السلمي للطاقة النووية بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

وقام بالتوقيع على الاتفاقية من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني وعن الجانب الصيني رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح تشانغ بينغ.

وجرى التوقيع بين الجانبين على برنامج عمل بين مكتبة الملك عبدالعزيز العامة وجامعة بكين.

وقام بالتوقيع عن الجانب السعودي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر وعن الجانب الصيني رئيس جامعة بكين لي يانسون.

وخلال مراسم التوقيع تبادل الموقعون على الاتفاقيات وبرامج التعاون النسخ الموقعة.

كما تبادل الجانبان أوراق الاتفاقية الموقعة بين شركة أرامكو السعودية وشركة ساينوبيك الصينية وتسلم الأوراق عن الجانب السعودي رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الفالح وعن الجانب الصيني رئيس مجلس إدارة شركة ساينوبيك فوتشينغ يو.

وعقب تبادل النسخ الموقعة تشرف أصحاب السمو والمعالي بالسلام على خادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس الدولة الصيني.

حضر مراسم التوقيع الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سابك المهندس محمد بن حمد الماضي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية يحي الزيد.

كما حضرها من الجانب الصيني أعضاء الوفد الرسمي المرافق.

هذا واستقبل الأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، في قصر المؤتمرات بالعاصمة السعودية الرياض رئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء الصيني وين جياباو، والوفد المرافق له.

وفي بداية اللقاء، رحب ولي العهد برئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء الصيني والوفد المرافق له في زيارتهم للمملكة، فيما أعرب رئيس الوزراء الصيني عن بالغ شكره وتقديره لولي العهد على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

بعد ذلك، أقام الأمير نايف بن عبد العزيز، مأدبة عشاء تكريما لرئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الصين الشعبية والوفد المرافق له.

إلى ذلك، عقد الأمير نايف بن عبد العزيز، ورئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الصين الشعبية، جلسة مباحثات تناولت العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال ومأدبة العشاء وجلسة المباحثات، الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فواز الربيعة، والسكرتير الخاص لولي العهد عبد الرحمن بن علي الربيعان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين يحيى الزيد.

وحضرها من الجانب الصيني وزير الخارجية يانغ جيتشي، ورئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح تشانغ بينغ، ووزير التجارة تشين ديمنغ، ورئيس مكتب الدراسات لمجلس الدولة شيه فوتشان، ونائب أمين عام مجلس الدولة رئيس هيئة شؤون الأجهزة الحكومية لمجلس الدولة جياو هوانتشنغ، وسفير الصين لدى المملكة لي تشنغون، ونائب أمين عام مجلس الدولة مدير مكتب رئيس مجلس الدولة شيانغ تشاولون، ونائب وزير الخارجية تشاي جيون، وسكرتير رئيس مجلس الدولة تسوشياولي، ومدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية تشن شياودونغ.

وعقد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية مع نظيره وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية يانغ جاتشي جلسة مباحثات رسمية على هامش زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني وون جياوباو للمملكة وذلك بمقر وزارة الخارجية بالرياض.

وتطرقت المباحثات إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، علاوة على بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشارك في المباحثات من الجانب السعودي الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية المهندس يحي الزيد ، ووكيل الوزارة للعلاقات الاقتصادية والثقافية السفير الدكتور يوسف بن طراد السعدون ورئيس الإدارة الإعلامية السفير أسامة نقلي ونائب وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية السفير الدكتور رائد قرملي ومدير الإدارة الآسيوية السفير مصطفى كوثر, وحضرها من الجانب الصيني الوفد المرافق لوزير الخارجية الصيني.

والتقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بقصر المؤتمرات بالرياض مع رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية ون جيا باو الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة.

وتم خلال اللقاء بحث مجمل العلاقات بين مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية حيث تحدث الأمين العام لمجلس التعاون في كلمة أثناء اللقاء عن الاهتمام الكبير الذي توليه دول مجلس التعاون لعلاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية وتقديرها للدور المميز الذي تقوم به الصين في قضايا المنطقة.

كما تناول الزياني النمو الملحوظ للعلاقات بين الجانبين في المجال الاقتصادي والتجاري.

واستقبل رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية وون جياباو رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، وذلك في قصر المؤتمرات بالرياض.

وجرى خلال الاستقبال بحث مجالات التعاون بين المملكة والصين فيما يتعلق بالعلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان الصيني وتفعيل لجنتي الصداقة البرلمانية بينهما.

واستقبل رئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الصين الشعبية وون جياباو في مقر إقامته بقصر المؤتمرات بالرياض الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي.

وتم خلال الاستقبال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وقام رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية وون جياباو بزيارة للمتحف الوطني , حيث كان في استقباله مدير عام المتحف الدكتور عبدالله بن سعود السعود.

واطّلع خلال الزيارة على قاعة الدولة السعودية الأولى والثانية , وقاعة توحيد المملكة العربية السعودية وقاعة الحج والحرمين , مبدياً إعجابه بما شاهده في أجنحة المتحف.

وفي ختام الزيارة قدّم مدير عام المتحف هديه لدولته عبارة عن قطعة مستنسخه من قطع المتحف الوطني منقوشة بالخط المسند من أحد المواقع الأثرية بالمملكة , ودليل المتحف الوطني.

وصدر في ختام زيارة رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية وون جياباو للمملكة البيان المشترك التالي:

تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء ، قام السيد / وون جياباو رئيس مجلس الدولة ـ رئيس الوزراء ـ بجمهورية الصين الشعبية بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 20 إلى 22 صفر 1433هـ الموافق من 14 إلى 16 يناير 2012م.

وقد عقد خادم الحرمين الشريفين ، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مع السيد / وون جياباو اجتماعات في جو من الود والوئام تم خلالها استعراض العلاقات الثنائية ومختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب الجانبان عن رضاهما تجاه التطورات الكبيرة التي تشهدها علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في كافة المجالات منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما مؤكدين على استعدادهما للارتقاء بهذه العلاقات في إطار العلاقات الاستراتيجية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين المشتركة بينهما في كافة المجالات وتدعيم السلام والاستقرار والتنمية على المستوى العالمي والإقليمي.

وفي إطار الرغبة في توسيع روابط الصداقة الوثيقة بين الشعبين ورفع مستوى العلاقات السعودية ـ الصينية ودفع التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات، فإنه جرى الاتفاق بين الجانبين على التأكيد على الآتي:

1ـ تكثيف الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى والتشاور على جميع المستويات لتبادل الآراء حول مختلف المجالات والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

2ـ أهمية تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري بشكل فاعل وزيادة التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية بما يحقق تطوراً شاملاً لعلاقات التعاون القائم بين البلدين.

3ـ أكد الجانب السعودي مجدداً التزامه بسياسة الصين الواحدة ، وأبدى الجانب الصيني تقديره لذلك.

4ـ دعم وتشجيع التبادل الثقافي بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي ، وتشجيع التبادل والتعاون بينهما في المجالات الإعلامية والسياحية والصحية والزراعية.

5ـ دعم التعاون في مجالات الشباب والرياضة والتعليم الفني والتقني بما يعزز التفاهم والصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين.

6ـ شدد الجانبان على أهمية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل بكافة أنواعها ، وأبدى الطرفان تأييدهما لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة النووية ، وذلك طبقاً للقرارات الدولية في هذا الشأن.

7ـ العمل على تعزيز التعاون السياسي في ضوء القانون الدولي لحل النزاعات الدولية القائمة في العالم بعامة والشرق الأوسط بخاصة بالطرق السلمية وتدعيم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

8ـ وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط ، أعاد الجانبان تأكيدهما على أن الحل العادل الشامل للنزاع العربي ـ الإسرائيلي المبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة سيشكل الأساس الوطيد لاستقرار منطقة الشرق الأوسط ، وسيقضي على مصدر رئيسي للتوتر والتهديد للسلم والأمن الدوليين. وفي هذا الصدد ، أكد الجانبان دعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ، مؤكدين على أهمية مبادرة السلام العربية كما أقرتها قمة بيروت عام 2002م وأكدت عليها قمة الرياض عام 2007م وجرت الإشارة إليها في قرارات الأمم المتحدة والبيانات الصادرة عن اللجنة الرباعية الدولية.

9ـ شدد الجانبان على رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله وصوره التي تهدد السلم والاستقرار في شتى أنحاء العالم واستعدادهما لتعزيز التعاون الأمني في هذا الصدد ، واتفقا على أهمية تكثيف التعاون الدولي لمكافحته مهما كانت أسبابه.

10ـ اتفق الجانبان على أن زيارة دولته للمملكة العربية السعودية تكللت بنجاح تام واثقين بأن ذلك سوف يعطي دفعة قوية لتطوير علاقات الصداقة والتعاون الدائمة الاستقرار ، وأعرب الجانب الصيني عن شكره للجانب السعودي على ما قوبل به دولته ومرافقوه من ترحيب حار وكرم الضيافة أثناء وجودهم في المملكة.

صدر في مدينة الرياض يوم 22 صفر 1433هـ الموافق 16 يناير 2012م.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، في مكتبه بالعاصمة السعودية الرياض، خوسيه مانويل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال، بحضور بابلو برافو سفير إسبانيا لدى السعودية، بحث علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز في مكتبه البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي قدم للسلام عليه، وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيرا للدفاع، وتم خلال الاستقبال استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية.

واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز في مكتبه، أيضا، عز الدين ح جاتو سفير الفلبين لدى السعودية، وتم خلال الاستقبال بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.

فيما استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع السعودي في مكتبه بالمعذر عز الدين ح جاتو سفير الفلبين لدى المملكة. وجرى خلال الاستقبال استعراض المواضيع ذات الاهتمام المشترك. حضر الاستقبالات الفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع.

من جهة اخرى استقبل الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، خوسيه مانويل غارثيا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، الذي سلمه رسالة خطية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود من الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا.

وتم خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء آنا باستور وزيرة التنمية الإسبانية، والسفير الدكتور خالد الجندان وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، وعصام عابد مدير الإدارة العامة للدول الأوروبية بوزارة الخارجية، وبابلو برابو سفير إسبانيا لدى المملكة، والوفد المرافق.

فى الدمام قلل المهندس علي النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، من الشكوك حول قدرة السعودية على العمل بطاقتها الإنتاجية كاملة في مجال النفط. جاء ذلك في تصريح على هامش إطلاق مشروع مصفاة البحر الأحمر «ياسرف».

وواصل النعيمي حديثه بالقول «لدى السعودية قدرة إنتاجية تبلغ 12.5 مليون برميل»، مضيفا في معرض دفاعه عن قدرات بلاده في مجال إنتاج النفط «هل تصدقون المشككين أو تصدقوننا».

وكان الوزير السعودي يرد على تحليلات شككت في قدرة دول الخليج، وبينها السعودية، أكبر منتجي النفط، في سد العجز المتوقع من غياب النفط الإيراني في حال فرض الحظر الأوروبي على النفط الإيراني، وتبلغ طاقة الإنتاج النفطي السعودية الحالية 12.5 مليون برميل يوميا.

ورفض الوزير النعيمي ربط قدرات السعودية النفطية بالعقوبات على إيران، وقال في رد على أسئلة صحافيين، إن السعودية لديها زبائن تلتزم توفير الإمدادات لهم، وقال «كوريا واليابان عملاء للسعودية منذ 20 سنة».

وأعاد النعيمي التأكيد بأن السعودية في كل مرة تعبر عن التزامها بتوفير الطاقة لعملائها، مشددا على أنها قادرة على تلبية حاجات عملائها من الطاقة النفطية وبشكل مضمون.

وكان وزير البترول والثروة المعدنية يتحدث للصحافيين على هامش إطلاق مشروع مصفاة البحر الأحمر (ياسرف) وهي مشروع مشترك بين «أرامكو السعودية» وشركة «سينوبيك» الصينية، بقيمة تقدر بـ31.875 مليار ريال (8.5 مليار دولار). وتعد هذه المصفاة أضخم استثمار صيني في السعودية.

وفي سياق متصل بإمدادات الطاقة، قال المهندس خالد الفالح، رئيس شركة «أرامكو السعودية» وكبير إدارييها التنفيذيين، إن الطلب في السعودية عال على الغاز، ومعدلات النمو في الاستهلاك كبيرة، وقال «الغاز يستخدم لإنتاج الكهرباء، لكن المشكلة أن معدلات استهلاكه تنمو بسرعة»، وبين أن لدى «أرامكو» عدة مشاريع قامت بتطويرها لمواجهة الطلب على الغاز، وستزيد كميات الغاز المستخرجة في الصيف المقبل مع بدء تشغيل حقل كران بعد تطويره.

وأضاف «عملية إنتاج الغاز في الربع الخالي غير مربحة بالنظر إلى تدني أسعار الغاز في السعودية، ونأمل من الحكومة السعودية الدعم في هذا الجانب». وأشار الفالح إلى مركز مختبرات ومراكز أبحاث عالمية في مجال النفط والغاز في وادي الظهران التقني، حيث يعمل الباحثون على تطوير تقنيات جديدة ومبتكرة في مجال النفط والغاز.

وفي إطار توفير إمدادات من الطاقة الهيدروكربونية للأسواق العالمية وخصوصا أسواق شرق آسيا، قال فيو تشينج يو، رئيس مجلس إدارة شركة «سينوبيك» الصينية، إن شركته تبحث في فرص الدخول في شراكة مع «أرامكو السعودية» في مجالات التنقيب عن الغاز، وقال «(سينوبيك) مهتمة بهذه الفرص، وتتطلع لكل الفرص المتاحة للاستثمار في السعودية».

وقال فو إن إن لدى «سينوبيك» و«أرامكو السعودية» اجتماعات في هذا الشأن، وقال «نتطلع إلى بناء مشاريع كبيرة في السعودية والصين، كما نتطلع إلى استثمارات طويلة الأمد في السعودية يستثمر فيها عدد من المصنعين والموردين الصينيين».

وتعتبر «سيبنوبيك» أكبر مستورد للنفط السعودي بنحو 800 ألف برميل يوميا، بينما تعد الصين ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم.

وبالعودة للمهندس الفالح، الذي أشار إلى أن «أرامكو السعودية» تخطط خلال العشر سنوات المقبلة لزيادة نشاطها في مجال التكرير إلى نحو 8 ملايين برميل يوميا، حيث ستوسع مصفاة راس تنورة إلى 400 ألف برميل يوميا، وستدخل مصفاة جازان مجال الإنتاج، إضافة إلى مشاريع أخرى لدى «أرامكو» خلال الفترة المقبلة في مجال التكرير.

وأضاف الفالح «ستقوم (أرامكو السعودية) بتكرير كميات أكبر في المستقبل من الكميات التي تكررها في الوقت الراهن»، إلا أنه استدرك وقال إن «أرامكو» لن تكرر كل الإنتاج السعودي من النفط، مؤكدا أنها ستبقي على هامش مهم من النفط الخام، وأكد أن «أرامكو السعودية» ستتوسع في إنتاج البتروكيماويات بالتوازي مع التوسع في بناء المصافي سواء الحالية أو الجديدة.

وفي جانب الطلب المحلي على الطاقة، قال الفالح إن شركة «أرامكو السعودية» ستكون شريكا في مركز لدراسات الطاقة في مدينة الملك عبد الله للطاقة، مضيفا أن مبادرات طرحتها «أرامكو السعودية» على شركة الكهرباء، باعتبارها أكبر مستهلك للطاقة، للتحول من وقود الديزل إلى الـ (فيو أويل)، كمصدر أوفر للطاقة، على حد تعبيره.

وقال الفالح إن تكلفة مشروع مصفاة (ياسرف) يبلغ نحو 8.5 مليار دولار، تمثل حصة «أرامكو السعودية» فيه نحو 62.5 في المائة، بينما تمثل حصة «سينوبيك» نحو 37.5 في المائة، وستدخل الشركتان في مفاوضات حول تمويل المشروع، في حين أشاد الفالح بالشراكة في مشاريع التكرير والبتروكيماويات، حيث قال «الدخول في شراكة مع شريك أجنبي لها مميزات، منها طرح جزء من المشروع في سوق الأوراق المالية، وإصدار الصكوك والسندات لتمويل المشروع، مما يخفف العبء على شركة (أرامكو السعودية)». وأضاف «ينفذ المشروع بصفته شركة مستقلة، مما يعطيها فرصا ربحية أكثر مما لو كانت جزءا من (أرامكو)».

وتعالج مصفاة (ياسرف) نحو 400 ألف برميل يوميا من الزيت الثقيل، ويدخل المشروع مرحلة الإنتاج بنهاية عام 2014، سيخصص المشروع لتصدير المكررات البترولية، حيث سيبدأ التصدير في عام 2015. ويشكل البنزين والديزل عاليا الجودة احتواءهما على كمية ضئيلة من الرصاص، وستنتج المصفاة 90 ألف برميل من البنزين، وكذلك 263 ألف برميل من الديزل عالي الجودة، و200 ألف طن من الفحم البترولي، و200 ألف طن من الكبريت.

ويوفر المشروع نحو 1200 وظيفة مباشرة، كما يوفر نحو 5000 وظيفة غير مباشرة، ووضعت «أرامكو» ضمن اشتراطاتها في المشروع أن يتم صرف 60 في المائة من قيمة المشروع في السوق المحلية.