الرباعية الدولية تتابع اللقاءات الفلسطينية-الإسرائيلية في الأردن

ملك الأردن يلتقي الرئيس الأميركي هذا الشهر وأوباما استقبل الأمير سعود الفيصل

إسرائيل تنفذ أخطر مخطط لتهويد القدس العربية

الإسرائيليون يلعبون على الوقت لشل مسيرة الحقوق الفلسطينية

مناورات ضخمة لاختبار الأسلحة مشاركة بين أميركا وإسرائيل ومناورات أخرى على حدود لبنان وفي الجولان

التقى الملك عبد الله الثاني ، ملك الأردن ، في العاصمة الأردنية عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

كما تم استعراض نتائج اللقاءات التشاورية بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي عقدت في عمان مؤخرا.

والتقى الملك عبدالله الثاني ملك الأردن في العاصمة الأردنية عمان مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير.

وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق السلام في ضوء الاجتماعات التي جرت الأسبوع الماضي في عمان بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين.

وأكد العاهل الأردني ، وفق بيان صحفي ، على ضرورة العمل على تكثيف جهود المجتمع الدولي لدعم جهود السلام ومساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى المفاوضات والتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م.

وكان بلير قد وصل إلى عمان وشارك في اجتماع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأعلن البيت الأبيض أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سوف يقوم بزيارة هذا الشهر إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جاي كارني في بيان إن العاهل الأردني سيلتقي الرئيس الأميركي باراك اوباما في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 17 يناير الجاري.

وأوضح أن الرئيس اوباما يتطلع إلى مناقشة مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية والاقتصادية والأمنية خلال لقائهما في المكتب البيضاوي، بما في ذلك قيادة الملك عبدالله لدفع عجلة تحقيق الهدف المشترك للتفاوض حول السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونقل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأمريكي لوزير الخارجية في البيت الأبيض.

وتم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية ، والتطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما عقد وزير الخارجية جلسة محادثات موسعة ومفصلة مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية.

وصرح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأستاذ عادل بن أحمد الجبير: أن المحادثات مع الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية كانت في مجملها مثمرة وبناءة ، وجاءت في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين حيال العلاقات الثنائية وسبل تنميتها، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

والتقى وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في عمان مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير.

وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق السلام في ضوء الاجتماعات التي جرت في عمان بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.

وأكد جودة على ضرورة العمل على تكثيف جهود المجتمع الدولي لدعم جهود السلام ومساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى المفاوضات , بهدف التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967م.

من جهته، عبر بلير عن الدعم الكامل من اللجنة الرباعية الدولية للجهود الأردنية، مؤكداً سعيه المستمر في مجال إنجاز خطوات بناء الثقة المطلوبة.

إلى هذا حذرت جامعة الدول العربية من استمرار تدفق المال القادم من أوروبا وأمريكا والموجه لمنظمات إسرائيلية متطرفة تعمل على تعزيز الاستيطان في فلسطين والجولان السوري المحتل.

وأفاد قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في تقريره أن ما تقوم به المنظمات من جمع أموال لغرض دعم الاستيطان والمنظمات المتطرفة التي تنتهك القانون الدولي هو أمر مناف للقانون الدولي لأن تغيير معالم المناطق المحتلة وطرد سكانها أمر مرفوض في القانون الدولي واتفاقات جنيف.

وأضاف التقرير أن المنظمات التي تجمع التبرعات لصالح المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة والجيش الإسرائيلي تتمتع بمزايا وإعفاءات ضريبية في دول في الإتحاد الأوروبي ومنها /مؤسسة سار إيل/ التي تكرس أنشطتها في هولندا لدعم الجيش الإسرائيلي ومؤسسة /ناتشامو/ التي تجمع الأموال لمساعدة العائلات الإسرائيلية إضافة إلى مؤسسة /عمل إسرائيل الجماعي/ التي تجمع نحو 8 مليون يورو سنويا ومن بين الأنشطة التي تمولها تدريب الجنود الإسرائيليين لاسيما على تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة.

من جهته عقب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية السفير محمد صبيح على ذلك قائلا إن استمرار حكومة الاحتلال في إقامة المستوطنات على أراضي المواطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو انتهاك صريح ومخالفة للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تحظر على سلطة الاحتلال نقل جزء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها.

وأعتبر صبيح أن تمتع هذه المؤسسات بمزايا وإعفاءات ضريبية في دول الاتحاد الأوروبي وتصنيفها على أنها جمعيات خيرية لا تهدف إلى الربح ما هو إلا استمرار لسياسة الكيل بمكيالين وتشجيع لحكومة الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار في نهب الأرض الفلسطينية بما يتنافى مع سياسة الاتحاد الأوروبي المؤيدة لاتفاقية السلام وإقامة دولة فلسطينية.

وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية أن كافة المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية ولا يعتد بها فكل الاستيطان غير شرعي وإقدام إسرائيل على ذكر أن هناك مستوطنات شرعية وغير شرعية إنما هو مجرد تلاعب وتمويه , مشددا على ضرورة إزالتها وأن تعود ملكية الأراضي المقامة عليها لأصحابها.

وحذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع من خطورة الحملة الإسرائيلية التي تتعرض لها مدينة القدس أرضا وسكانا وتراثا ومقدسات.

وقال قريع في بيان صحفي إن الحملة الإسرائيلية تستهدف تهجير السكان والاستيلاء على الأرض لأحكام قبضتها التهويدية على الأرض والإنسان المقدسي بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في المنطقة الجنوبية الشرقية من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة لصالح إقامة حدائق تلمودية في المنطقة بعد قرار مصادرة 660 دونما على امتداد المنطقة الواقعة بين العيسوية وحي جبل الزيتون المجاور.

واستهجن الصمت الدولي أمام النهب المحموم للأرض والممتلكات المقدسية وتزوير وتشويه التاريخ والحضارة العربية والإسلامية، موضحا أن إسرائيل تقوم بتجريدنا من وجودنا من خلال استمرارها بعمليات نهب الأراضي والاستيطان.

واستنكر قريع قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنشر صورة للمسجد الأقصى المبارك من دون قبة الصخرة المشرفة، مشددا على أن لا مرجعية في القدس سوى المرجعية العربية الإسلامية الفلسطينية.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية وضعت أمام عينيها إستراتيجية واحدة وواضحة تفضي إلى نسف حل الدولتين عبر استمرارها بالاستيطان والتهويد ونهب الأرض المستمر وإقامة المعابر الحدودية الاحتلالية، وسعيها إلى شرعنه إجراءات الاستيلاء على الأرض وعمليات التهويد والأسرلة والاستيطان على المستوى الدولي.

وتنفذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي حاليا أخطر مخطط تهويدي في مدينة القدس ويتركز في قلب البلدة القديمة من المدينة المقدسة وبدأت العمل به منذ العام 2008 وتسعى إلى الانتهاء منه عام 2014 بعد أن رصدت له مئات ملايين الدولارات.

وبين أمين سر الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ تيسير التميمي في تصريح صحفي في عمان أن المخطط الإسرائيلي يهدف إلى طمس كل المعالم العربية والإسلامية واستبدالها بأخرى يهودية مصطنعة لإقامة ما تسميه "المدينة اليهودية المقدسة" لخداع العالم وإيهامه بوجود تاريخ يهودي في المدينة.

وبين أن إسرائيل تقوم بمنع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى بهدف قطع الصلة بالكامل بينهم وبين مقدساتهم كي يسهل عليها تنفيذ مخطط هدم المسجد الأقصى الذي وصل إلى مراحل متقدمة بسبب استمرار الحفريات تحت أساساته وفتح شبكة من الإنفاق أدت إلى انهيارات في ساحاته وتصدعات في جدرانه وأعمدته ، وتنتظر أي مؤثر طبيعي يتسبب في هدم المسجد لإقامة الهيكل المزعوم مكانه وعلى أنقاضه.

وقال "إن إسرائيل تقوم بهدم العمائر والأماكن التاريخية والأثرية في القدس القديمة وتهجر أهلها وتقيم الكنس اليهودية والبؤر الاستيطانية في كل مكان حتى تنهي وجود جميع المعالم العربية والإسلامية بحلول العام 2014 لتقوم ببناء معالم يهودية مكانها سواء دينية أو حضارية ، وهي تخطط لاستقدام أكثر من عشرة ملايين زائر سنويا من مختلف أنحاء العالم لزيارة تلك المدينة المصطنعة والمزعومة لاطلاعهم على معالم يهودية زائفة وملفقة ستقام على أنقاض الحضارة الإنسانية والإسلامية والعربية التي تعود إلى ألاف السنين عبر التاريخ".

وأفاد أن هذا المخطط يقع ضمن مخطط أوسع وأشمل يستهدف القدس بكاملها يسمى مخطط (2020) حيث تسعى إسرائيل من خلاله إلى أن تصبح مساحة القدس مئة كيلومتر مربع بعد ضم أجزاء كبيرة من أراضي الضفة الغربية إليها على اعتبار أنها عاصمة إسرائيل الموحدة بموجب قانون ضم المدينة للكيان الصهيوني المخالف للقوانين والمواثيق الدولية وزيادة عدد سكانها إلى مليون نسمة من غلاة المستوطنين المتطرفين والجماعات اليهودية العنصرية.

وحذرت جامعة الدول العربية مما تبيته سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة وخطورة تداعياته التي ستؤدي إلى تفجير صراع ديني في المنطقة برمتها.

وأوضحت الجامعة في بيان لها أنه في عدوان سافر جديد على حرمة وقدسية المسجد الأقصى المبارك أقدمت ما تسمى بالمرجعية الدينية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة بتعميم صورة لضباط وجنود الاحتلال تمثل المسجد الأقصى المبارك وقد أزيلت منه قبة الصخرة المشرفة.

وأضافت أن هذا الإجراء يعكس النية الحقيقية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة ما تدعيه بجبل المعبد كخطوة تهويدية نحو إقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك وخاصة بعد بناء مجسم للهيكل المزعوم قبالة المسجد الأقصى المبارك وتصاعد دعوات الحاخامات اليهود لهدم المسجد الأقصى المبارك.

وشددت جامعة الدول العربية في بيانها على أهمية الأخذ بعين الاعتبار الحقوق التاريخية الثابتة للعرب المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس المحتلة بمقدساتها الإسلامية والمسيحية والتي تعد خطا أحمر لا يمكن المساس به، مبينة أن مرجعية السلام في المنطقة هي مبادرة السلام العربية وما أجمع عليه المجتمع الدولي برمته بأن السلام لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين وما استقر عليه القانون الدولي بأن مدينة القدس الشرقية هي أرض محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على الأراضي المحتلة الأخرى.

فى رام الله التقى رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الستر بيرت والوفد المرافق له، بحضور القنصل البريطاني العام فينسنت فين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن رئيس الوزراء وضع الوزير البريطاني في صورة تطورات الأوضاع السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مطالباً بضرورة أن يبذل المجتمع الدولي جهوداً أكثر فاعلية لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف انتهاكاتها الخطيرة للقانون الدولي ولحقوق الشعب الفلسطيني.

وشدد فياض على المخاطر الكبيرة الناجمة عن عدم قيام الحكومة الإسرائيلية بإجراءات جدية كفيلة بوقف الأعمال الإرهابية للمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، بالإضافة إلى استخدام قوات الاحتلال أعمال العنف ضد المسيرات والتحركات السلمية التي يقوم بها المواطنون تعبيراً عن حقهم المشروع في حماية أرضهم وتمسكهم بحقوقهم الوطنية المشروعة والتي كفلتها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أهمية المضي قدماً لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة في موعدها المحدد بما يضمن إنهاء الانقسام الذي يشكل الأخطر الأكبر على مشروعنا الوطني وعلى برنامج تحقيق الجاهزية الوطنية للاستقلال وإقامة الدولة.

ووصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي الوضع الحالي بالخطير وأن إسرائيل تجر المنطقة إلى الهاوية ، مؤكدة ضرورة التحرك العاجل والمباشر من قبل دول أوروبا لإنهاء الاحتلال.

ودعت عشراوي في تصريحات لها دول أوروبا لتقوم بدور فاعل ومميز لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في ظل الاستعصاء والفراغ السياسي الكبير. وأوضحت عشراوي أن منظمة التحرير ما زالت متمسكة بمواقفها من العملية التفاوضية.

وكشفت أن الخطة الفلسطينية تقضي بالتوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات الأممية ومتابعة مساءلة إسرائيل ومحاسبتها على خروقاتها أمام المحاكم الدولية وإعادة صياغة دور السلطة الوطنية والنظر في جميع الخيرات.

وأعلن دبلوماسيون في نيويورك أن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون سيزور فلسطين المحتلة بينما يتصاعد التوتر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بسبب سياسة الاستيطان الاسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وقال مندوب فلسطين الدائم في الامم المتحدة رياض منصور للصحافيين في نيويورك ان بان سيلتقي في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال زيارته المرتقبة أواخر كانون الثاني/يناير الجاري او مطلع شباط/فبراير.

وستكون هذه ثاني زيارة لبان كي مون الى تل أبيب ورام الله في غضون أقل من عامين حيث زارهما في آذار/مارس 2010.

وقال منصور "ستكون هذه مناسبة جيدة جداً له (الامين العام) لزيارة رام الله لرؤية الوضع كما هو على الارض ورؤية خطر تواصل برنامج الاستيطان غير المشروع ولا سيما داخل القدس الشرقية وحولها". واكد المندوب الفلسطيني انه "شارك الى حد كبير" في تنظيم الزيارة. فى القاهرة التقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رئيس حكومة غزة المقالة إسماعيل هنية الذي زار مصر.

وجرى خلال اللقاء استعراض جهود المصالحة الفلسطينية بوساطة مصرية بالإضافة إلى بحث الانتهاكات الإسرائيلية التعسفية لتهويد القدس ودور المؤسسات الإسلامية للتصدي لذلك.

هذا وأكد رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن جولته الخارجية لمصر والسودان وتركيا وتونس ناجحة بكل المقاييس وجسدت كسر الحصار السياسي.

وقال لدى وصوله معبر رفح "إن هذه الجولة كسرت الحصار السياسي الذي فرض على الحكومة وعلى فلسطين", مضيفاً "رأينا أن الأمة العربية والإسلامية تمر بدورة حضارية جديدة وخيرها سيبدو ماثلاً أمامنا كفلسطينيين وعرب ومسلمين".

وبين هنية أنه بصدد القيام بجولة خارجية جديدة تشمل العديد من الدول العربية والإسلامية، موضحا أنهم تلقوا دعوات من هذه الدول لزيارتها.

فى المقابل قال مصدر سياسي إسرائيلي إن الهدف من المحادثات الإسرائيلية – الفلسطينية في العاصمة الأردنية عمّان هو "احتجاز" الفلسطينيين فيها ومنعهم من استئناف خطواتهم في الأمم المتحدة فيما اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديم مبادرات نية حسنة للفلسطينيين مقابل تنازلهم عن خطوات في الحلبة الدولية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المصدر الإسرائيلي قوله في أعقاب اجتماع إسرائيلي – فلسطيني في عمّان إن "النية هي احتجاز الفلسطينيين داخل المحادثات وإعطائهم بالمقابل بعض الحلوى".- على تعبيره -، لكن المصدر أردف قائلا "إن المشكلة هي أنه ليس أكيدا أبدا أن هذا ليس أقل مما ينبغي ومتأخر أكثر مما ينبغي بالنسبة للفلسطينيين".

وعقد في عمان الاجتماع الثاني من المحادثات بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات والمحامي يتسحاق مولخو المبعوث الخاص لنتنياهو إلى المحادثات مع الفلسطينيين برعاية الملك الأردني عبد الله الثاني الذي يمثله في هذه الاجتماعات وزير الخارجية ناصر جودة، وبحضور توني بلير مبعوث الرباعية الدولية، التي ترعى هذه المحادثات، ومندوبون عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا.

وقالت "هآرتس" إن نتنياهو يدرس إمكانية الموافقة على مطالب أردنية وأميركية بتنفيذ سلسلة مبادرات نية حسنة تجاه الفلسطينيين، مثل إطلاق سراح أسرى وتوسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لكنه يشترط تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعدم استئناف الخطوات في الأمم المتحدة والاستمرار في محادثات عمّان التي بدأت الأسبوع الماضي.

وأضافت الصحيفة أن مكتب نتنياهو رفض الإفصاح عن مضمون محادثات عمان لكن تقرر عقد اجتماع ثالث في عمان نهاية الشهر الحالي.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين إسرائيليين مطلعين على تفاصيل محادثات عمّان قولهما إن هدف المحادثات هو إدخال الجانبين في عملية تفاوض تستمر إلى ما بعد 26 كانون الثاني/يناير الحالي وهو الموعد الذي تنتهي فيه مهلة الثلاثة شهور التي وضعتها الرباعية الدولية لإجراء محادثات حول قضيتي الحدود والترتيبات الأمنية بين الجانبين.

وقال أحد المصدرين الإسرائيليين إن أعضاء الرباعية الدولية يعتزمون نشر بيان في نهاية الشهر الحالي يقول إنهم راضون عن تقدم المحادثات حتى الآن وأن ثمة حاجة للمزيد من الوقت، وسيدعو البيان (إسرائيل) والفلسطينيين إلى مواصلة المحادثات لعدة شهور أخرى.

وأضاف المصدر نفسه أن "الهدف هو كسب أكثر ما يمكن من الوقت من دون تفجير المحادثات ومن دون عودة الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة" وأن "الأميركيين يريدون الوصول بهذا الشكل إلى أقرب وقت ممكن من انتخابات الرئاسة التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر".

وقال المصدر الإسرائيلي الثاني إنه من أجل إقناع الفلسطينيين بالبقاء في المحادثات فإن الولايات المتحدة والرباعية الدولية والأردن طالبت (إسرائيل) بالقيام بخطوات "لبناء الثقة" تجاه الفلسطينيين، وقد تم طرح هذا الموضوع خلال اجتماع عمّان الأسبوع الماضي وأيضا بشكل مباشر أمام نتنياهو.

ولفتت "هآرتس" إلى أن نتنياهو وعد ثلاث مرات على الأقل خلال السنتين الماضيتين بدراسة خطوات إسرائيلية "لبناء الثقة" تجاه الفلسطينيين لكنه كان في كل مرة يتراجع عنها بذرائع مختلفة.

فى سياق متصل قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن إسرائيل والولايات المتحدة، ستجريان قريبا، مناورة مشتركة هي الأضخم على الإطلاق، وتحاكي دفاعا مشتركا لهجمات صاروخية محتملة.

وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، والإذاعة الإسرائيلية، أنه من المقرر أن يتم اختبار الأنظمة الدفاعية في هذه المناورة، بما فيها عدة صواريخ جديدة بضمنها صاروخ «حيتس» الذي تم تطويره في إسرائيل بتمويل أميركي.

وكان وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، قد لمح في الشهر الماضي إلى المناورة المشتركة الحالية، قائلا إنه لا يوجد لها مثيل، وتهدف إلى فحص القدرات الدفاعية للدولتين، إضافة إلى تجربة صواريخ بالستية جديدة.

وقالت مصادر إسرائيلية، إنه جرى التخطيط للمناورة منذ مدة طويلة، وقد أطلق عليها اسم «تحد صارم 12»، ولا علاقة لها بالأحداث الراهنة أو التطورات الأخيرة في الشأن الإيراني.

ولم تحدد المصادر الموعد المقرر للتدريب المشترك الذي سيشارك فيه آلاف الجنود الإسرائيليين والأميركيين من الوحدات المختلفة، لكن يتوقع أن يكون قريبا.

ومن المفترض أن تشهد المناورة، إنشاء فرق مهام أميركية-إسرائيلية مشتركة ستنشر أنظمة للدفاع الجوى للارتفاعات الشاهقة، إضافة إلى أنظمة صواريخ باليستية، تعمل بشكل مشترك لاعتراض صواريخ مختلفة.

ورغم أن مصادر عسكرية إسرائيلية وصفت هذه المناورة بالأمر الروتيني، وتجري مع دول أوروبية أيضا، لفحص الأنظمة الدفاعية من الناحية التكنولوجية، فإن إجراءها بهذا الحجم في هذا الوقت، يشير إلى ما هو أبعد من ذلك.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، قد طلب هذا الشهر زيادة ميزانية الجيش، محذرا من تدهور على جبهات مختلفة، كما طالب بالمزيد من اليقظة والتأهب من قبل الجهات الأمنية المختصة.

وقال المؤرخ العسكري الإسرائيلي، مارتن فان كريفلد، إن المناورة تهدف إلى الضغط على إيران، فعملية تطوير الأنظمة الدفاعية لا تتم بين عشية وضحاها. وأضاف «مثل هذه المناورة تعني أنه يجري التخطيط لشيء ما، وتهدف إلى إبلاغ إيران بأن الولايات المتحدة وإسرائيل على استعداد للهجمات المضادة».

ويؤكد على كلام كريفلد، الاستعدادات والتحركات غير المسبوقة التي يجريها الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع.

وهذا الشهر فقط، استدعيت جميع القوات والسفن البحرية الموجودة في قاعدة حيفا في تمرين ميداني مفاجئ حتى للجنود أنفسهم، كان يهدف إلى فحص جاهزية واستعداد القوات لتنفيذ العمليات الميدانية ابتداء من دخولها للمياه وحتى تنفيذها لجميع المهام الملقاة على عاتقها.

وشارك في هذا التمرين، جميع السفن البحرية الموجودة في قاعدة حيفا، التي تشكل بدورها جميع القوة الميدانية لسلاح البحرية، بما في ذلك سفن الصواريخ، والغواصات، السفن الحربية ووسائل بحرية أخرى.

وقال قائد قاعدة حيفا العميد ايلي شربيط، «علينا المحافظة على الجاهزية وعلى الاستعداد.. والمهام الميدانية لسلاح البحرية تتطلب درجة عالية من الكفاءة ومن الجاهزية للبدء بالعمليات الميدانية خلال وقت قصير ومع القدرة على توفير الدعم اللوجستي لهذه القوات، بعد خروجها وخلال العمليات الميدانية».

كما نشرت قيادة المنطقة الشمالية، قبل أيام، جنودها بكثافة على الحدود مع سوريا، وتسلم الجنود هناك قرارات بتعديل الخطط لمواجهة ما يمكن أن يحدث على الجبهة الشمالية التي تشمل لبنان أيضا. وفوق كل ذلك، قامت القوات اللوجستية بتأهيل عدد أكبر من الجنود والسائقين أيضا.

وقال قائد القوات اللوجسيتة العميد مفيد غانم، «أسس العمل للقوات اللوجستية الآن هو توسيع قاعدة القوات وتأهيل ضباط لوجستية من خلال المشاركة في الدورات التأهيلية، حيث تم زيادة عدد القوات وزيادة عتادها، كما تم توسيع التأهيل وتم تحديد تعليمات أمان شديدة». وأضاف «في عام 2012 سنكون أكثر تحركا وأقل سكونا، وهكذا سيكون بمقدور القوات اللوجستية تزويد القوات في جميع الجبهات ساعة المعركة».

وعاود جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لسيادة الأراضي اللبنانية وللقرار الدولي 1701 حيث تعرّضت جبهة مزارع شبعا لجهة موقعي الرمثا والعلم الجنوبيين, إضافة إلى جبل سدانة داخل المزارع لقصف مدفعي إسرائيلي من موقعي "زعورا" و"عمفيت" داخل الجولان المحتل, وذلك في إطار مناورات عسكرية يجريها جيش العدو الإسرائيلي.

وفيما كان الطيران المروحي الإسرائيلي يحلّق في أجواء المنطقة قامت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" بتسيير دوريات مكثّفة على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل.

وتوغلت آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بعدة جرافات في منطقتي شرق رفح جنوب القطاع وشرق جباليا في شماله.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الجرافات العسكرية الإسرائيلية قامت بعمليات تجريف في أراضٍ زراعية في المنطقتين ما ألحق أضرارا بالممتلكات والمزروعات, ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات بين السكان.

وقتل زعيم مسيحي في حيفا (فلسطين المحتلة 48) طعناً خلال موكب للمسيحيين الارثوذكس على يد شخص يرتدي زي "بابا نويل".

واعتقلت شرطة الاحتلال ستة من السكان المحليين فيما يتعلق بمقتل غابرييل قديس في مدينة يافا الساحلية التي تسكنها اغلبية عربية لكنها قالت انه لا يوجد دليل على دافع طائفي وراء الحادث.

وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان جابي قديس رئيس الجمعية الارثوذكسية في يافا طعن من الخلف خلال موكب للاحتفال بعيد الميلاد وفقا للتقويم الشرقي.

وقال عطا الله حنا أحد زعماء طائفة الروم الارثوذكس ان المعتدي الذي هرب وسط الحشود كان يرتدي زي "بابا نويل".

وقالت المتحدثة لوبا سمري لفرانس برس "تم تشكيل فريق خاص لاجراء تحقيق شامل حول مقتل قديس (60 عاما) بطعنات سكين".

واضافت ان "العناصر الاولية للتحقيق تفيد ان عملية القتل لا علاقة لها بالنزاع بين يهود وعرب".

وكشف مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان المقدسية عن عزم سلطات الاحتلال تنفيذ عمليات حفر جديدة جنوب المسجد الأقصى، خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك بزعم وجود سور تاريخي تحت الأرض.

وقال المركز في بيان ان سلطات الاحتلال ستعمل على تنفيذ حفريات جديدة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث ستتركز في شارع الشهيد سامر سرحان، الذي يفصل بين حيي وادي حلوة والبستان.

واشار إلى أن الاحتلال كان بدأ بمشروع للصرف الصحي، "غير أن هذا المشروع لا يتعدى كونه غطاء لحفريات جديدة".

من جهة أخرى، حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من نية بلدية الاحتلال إقامة نصب تذكاري للمهاتما غاندي على أراضي المواطنين الفلسطينيين في حي جبل المكبر جنوب شرقي القدس المحتلة.

وعبّر المركز عن استهجانه من هذه الخطوة التي يقف من ورائها مئير مرغليت، عضو بلدية الاحتلال عن حركة "ميرتس" اليسارية، داعيا الأخير إلى التراجع عن هذه الخطوة التي تتناقض مع "النشاط" الذي يقوده ضد هدم المنازل في القدس المحتلة. وحذر عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" ديمتري دلياني من استخدام جهات إسرائيلية لذريعة اقامة النصب التذكاري للمهاتما غاندي لوضع اليد على الأرض وانتزاعها من أصحابها الشرعيين.

فى مجال آخر رفضت اللجنة المركزية لحركة "فتح" البيان الصادر عن وزارة الداخلية في حكومة غزة بخصوص وفد الرئاسة وقيادة حركة "فتح" الذي "منعته أجهزتها الأمنية من الدخول إلى القطاع"، مؤكدة انها ستعيد تقييم الموقف ونوايا "حماس" تجاه تحقيق المصالحة.

وقالت اللجنة المركزية في بيان لها إن هذا البيان المشبوه والمغرض (بيان داخلية غزة) إنما هو بمثابة صفعة قوية لكافة الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية، وتحديدا لجهود حركة فتح بقيادة الرئيس أبو مازن لإنهاء الانقسام المشؤوم واستعادة الوحدة السياسية والجغرافية لشعبنا الفلسطيني".

وطالبت اللجنة المركزية حركة "حماس" بتقديم اعتذار لحركة "فتح" وللشعب الفلسطيني عن ممارسات ما تسمى ب"وزارة داخلية" في غزة التي أقدمت على منع وفد الرئاسة وقيادة حركة فتح من الدخول إلى القطاع.

واضافت "أن لغة التكفير والتهديد التي استخدمها البيان إنما تهدف أولا وأخيرا إلى إغلاق الباب أمام المصالحة.. وتساءلت اللجنة المركزية عن مغزى التناقض في البيانات التي صدرت عن قيادات حماس في قطاع غزة حول هذه القضية."

وشددت اللجنة المركزية على أن بعض قيادات "حماس" في غزة والملوثة أيديهم بدماء أبناء شعبنا وحركتنا غير مؤهلين وليسوا في وضع يسمح لهم باتهام أحد لأنهم هم من يجب أن يحاكموا على ما اقترفوه من جرائم بحق المشروع الوطني الفلسطيني وبحق المناضلين من أبناء شعبنا وكذلك إصرارهم على تعميق وتأصيل الانقسام الذي لا يخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي والفئة القليلة من قيادات حماس في غزة التي لا هم لها سوى مصالحها الخاصة.

وأكدت اللجنة المركزية إصرارها وجميع قيادات الحركة وكوادرها على الذهاب إلى قطاع غزة دون الإذن من أحد لأن غزة ليست ملكاً لأحد وليست مزرعة مملوكة لهؤلاء الذين يخطفونها بقوة السلاح.

وناشدت اللجنة المركزية الشعب الفلسطيني والعرب في مصر الذين يرعون المصالحة للتصدي لما اسمته ممارسات وألاعيب حماس في القطاع التي من شأنها أن تعمق الانقسام وتمنع تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.