وزير الدفاع الأمير سلمان يستقبل وكيل وزارة الدفاع التركى والملحقين العسكريين المعتمدين فى المملكة

نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان يرأس اجتماع مؤسسة سلطان الخيرية العاشر

نائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله يلتقي زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأميركي

البنك الإسلامي يقدم أكثر من 321 مليون دولاراً للمشاريع الانمائية في عدد من الدول

استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر وكيل وزارة الدفاع الوطني التركي حسن كمال ياردمجي والوفد المرافق له.

وتم خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها.

حضر الاستقبال رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيّل ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والملحق العسكري السعودي لدى تركيا العميد البحري محمد بن حمد الشهيل والملحق العسكري التركي لدى المملكة العقيد كريم آجار.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر بحضور الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع الملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وفي بداية الاستقبال رحب الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالملحقين العسكريين متمنياً لهم طيب الإقامة في المملكة.

وأكد حرص المملكة على التعاون مع دول العالم لتحقيق المصالح المشتركة.

وأوضح وزير الدفاع أن المملكة بلد مسالم ومستقر تريد السلم والاستقرار لكل دول العالم، وقال: "نحن في عالمنا اليوم نحتاج إلى التعاون في سبيل إسعاد شعوبنا، وأن تكون شعوبا صديقة لها مصالح مشتركة".

وأشار الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى أن موقع المملكة العربية السعودية المتوسط بين آسيا وأفريقيا أسهم في أن تكون المملكة صديقة لكل دول العالم ، ومع كل أتباع الأديان ، مبيناً أن عقيدتنا الإسلامية تأمرنا بذلك.

بعد ذلك ألقى الملحق العسكري الصومالي عميد الملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة العميد ركن عبدي حسن محمد كلمة قال فيها: "أتقدم لسموكم الكريم باسمي واسم زملائي الملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة بخالص الشكر والامتنان لإتاحتكم لنا هذه الفرصة الثمينة لنتشرف بلقاء سموكم ونعرب لكم عن تهانينا الخالصة بالثقة الملكية الغالية بتعيينكم وزيراً للدفاع خلفاً لخير سلف ، وهو فقيد الوطن والأمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ رحمه الله" سائلين الله أن يأخذ بيدكم لتواصلوا بهمة وجدارة مشوار وزارتكم الطموحة نحو مزيد من الإنجازات والرقي للأفضل.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع بمكتب سموه بالمعذر وكيل وزارة الدفاع الوطني التركي حسن كمال ياردمجي والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال بحث أوجه التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها. حضر الاستقبال رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيّل والملحق العسكري السعودي لدى تركيا العميد البحري محمد بن حمد الشهيل والملحق العسكري التركي لدى المملكة العقيد كريم آجار.

وفى جدة قام الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة في محافظة جدة بوضع حجر الأساس للمعهد السعودي للتقنيات الألمانية بجدة.

وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بالقران الكريم ,ثم ألقى محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي الغفيص كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن شكره للأمير خالد الفيصل على رعايته الحفل , مبينا أن أن رعاية سموه للحفل تأتي من اهتمامه الشخصي بتدريب الشباب وتوظيفهم، ومتابعة كل ما يضمن نجاح مسيرة تنمية قدرات الشباب في منطقة مكة المكرمة.

وأوضح أن المعهد سيعمل على إتاحة الفرصة للشباب السعودي للالتحاق بالمعهد من أجل صقل مهاراتهم وقدراتهم والارتقاء بمستواهم العملي لإعدادهم للعمل في المؤسسات والشركات الوطنية,لافتا إلى أن المعهد الذي سيقام على طريق جدة- مكة المكرمة السريع على مساحة 74 ألف متر مربع، ستبلغ تكلفته الإجمالية 150 مليون ريال ويستوعب 700 متدرب.

وأشار الغفيص إلى أن الدولة تولي قطاع التدريب اهتماماً كبيراً باعتباره السبيل الموصل لإيجاد قاعدة عمالية وطنية مدربة.

ورفع الشكر باسم شباب الوطن لقادة مسيرة المملكة المباركة وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين على الرعاية الكريمة والدعم المتواصل لقطاع التدريب.

وأكد أن من أهم أسباب مشكلة توطين الوظائف في منشآت القطاع الخاص هو الفجوة ما بين برامج التعليم والتدريب والمتطلبات المتجددة لهذا القطاع مع التطور المتسارع في عصرنا الحاضر.

وأوضح أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني اهتمت ببناء علاقة متينة مع قطاع الأعمال بهدف الاستفادة من فرص العمل المتاحة في منشآت القطاع الخاص، وعملت على تطوير خططها وبرامجها التدريبية بشراكة كاملة مع سوق العمل بما يضمن ربط المتدرب ببيئة العمل مباشرة واعتبار ذلك جزءاً رئيسياً من المنهج مما أسهم في رفع كفاءة الخريج , كما تم التنسيق مع القطاع الخاص وشركائه من الدول الصناعية لبناء شراكة إستراتيجية بمشاركة صندوق تنمية الموارد البشرية في إنشاء وتشغيل وحدات تدريبية تضمن المواءمة بين المخرجات وحاجة السوق في مجالات متخصصة مثل تقنية السيارات، والصناعات البلاستيكية، والخدمات البترولية، والبناء والتشييد، والطاقة، والمياه والكهرباء، والتعدين وصيانة الطائرات، وصيانة المطارات، وتقنية التصنيع الغذائي والفندقة.

وأوضح الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المدينة المنورة أنه تم اعتماد مشروعات تطوير منطقتي قباء والميقات، ومركز الملك عبدالعزيز الحضاري جوارالمنطقة المركزية ، مع ما تتطلبه من نزع ملكيات ضمن ميزانية الهيئة لهذا العام 1433/1434هـ بتكاليف قدرها (200) مليون ريال كمرحلة أولى ، وسوف يتم تنفيذ مشروعات التطوير في ضوء الدراسة التي تجريها الهيئة حالياً لهذه المناطق المسندة لعدد من المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال.

وأفاد أن هذه المشروعات تهدف إلى إبراز الهوية العمرانية بالمدينة المنورة وتوفير جميع الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والترفيهية والخدمية، مشيراً إلى أن الدراسة تشمل توسعة مسجد قباء من خلال إيجاد ساحات ومواقف محيطة بالمسجد وتغطيتها بالمظلات ، كما تم اعتماد مبلغ وقدره (30) مليون ريال لإنشاء بوابات لمداخل المدينة المنورة التي ستكون بإذن الله معلماً حضارياً يتلاءم مع البيئة والطابع التراثي للمدينة المنورة ويتم من خلالها تقديم العديد من الخدمات لزوار المدينة المنورة.

ورفع أمير منطقة المدينة المنورة خالص شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدلله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده الأمين على ما يوليانه من اهتمام متواصل ودعم مبارك للمشروعات التنموية بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم في إطار مشروعات الخير والعطاء التي تنعم بها مناطق بلادنا الغالية كافة ، سائلا الباري عز وجل أن يجعل التوفيق حليف قيادتنا الرشيدة وأن يجعل بلادنا منارة عطاءٍ للإسلام والمسلمين.

ورأس الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية رئيس مجلس إدارة الصندوق الخيري لعلاج المرضى اليوم بحضور الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام المؤسسة الاجتماع العاشر لمجلس إدارة الصندوق وذلك في قصر العزيزية بالرياض.

وفي بداية الاجتماع ألقى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة قال فيها .. يبدأ هذا الاجتماع في وقت كل قلوبنا حزينة لفقدان قائدي ووالدي والأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - ولكن الحسنه الجارية والصدقة الجارية هي أفضل ما يكون للشخص بعد رحيله والحمدلله أنه بدأ بفكرة الصندوق الخيري.

وأضاف قائلا // أود أن أقول شيء عن الذي أعرفه عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - أن هذا الصندوق كان من أقرب الأشياء إلى قلبه ومحبب إليه لأنه وضع بإشرافه والتأكد أنه يعالج ويخدم المحتاج , وبعون الله وبحمده تحققت رغبة الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - وأشرف عليه أعضاء لهم كل الشكر من ورثة الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

وعبر الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز عن شكره للجنة التنفيذية التي تقوم بعمل دءوب واجتماعات مستمرة لا تقل عن مرة إلى مرتين كل أسبوعين , مبيناً سموه أن الصندوق خدم أكثر من خمسة آلاف محتاج فعلياً بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية والتأكد أنهم غير قادرين على تكاليف العلاج.

وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية أن ورثة الأمير سلطان بن عبدالعزيز سوف يستمرون على هذا المنوال الخيّر.

وقال "ابدأ بما يقرّه الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - كل عام بالإعلان عن خمسة ملايين ريال لصندوق لهذه السنة ومني أنا شخصيا مليوني ريال".

عقب ذلك ناقش الاجتماع تقرير رئيس اللجنة التنفيذية للصندوق الذي تضمن ما قدمه الصندوق من خدمات وبرامج خلال العام المنصرم والمدخلات التي نجح في استقطابها , كما تم استعراض الوضع المالي للصندوق ونتائج أعماله عن العام المالي 2011 / 2012 م.

فيما استعرض المجلس الميزانية التقديرية للصندوق للعام المالي القادم وقنوات تنمية الموارد بما يمكن الصندوق من تقديم خدماته الحيوية.

والتقى الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية زعيم الأغلبية بمجلس النواب الأمريكي إريك كانتور ، وعدد من اعضاء مجلس النواب الذين يقومون بزيارة للمملكة.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، كما تم تبادل وجهات النظر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء السفير الأمريكي لدى المملكة جيمس سميث، ومجاهد وهبي من إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية.

وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تستضيف مدينة الرياض مؤتمر الصناعيين الخليجي الثالث عشر والمعرض الدولي المصاحب له خلال الفترة من 17 - 19يناير 2012 بعنوان "الصناعات المعرفية والتقنيات الحديثة" بمقر مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ويهدف المؤتمر الذي تنظمه منظمة الخليج للاستشارات الصناعية بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ،وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية ، ومجلس الغرف السعودية، والغرفة التجارية الصناعية بالرياض، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ،إلى تشجيع دول المجلس نحو التحول للإنتاج الصناعي المعرفي ، وتسليط الضوء على المتطلبات الأساسية لقيام الصناعات المعرفية فيها، وعرض بعض تطبيقات الصناعات المعرفية المناسبة لهذه الدول، إضافة إلى عرض نماذج العمل الناجحة في بعض الدول للتحول نحو الصناعات المعرفية، مع إعطاء فرصة ملائمة للشركات الصناعية العالمية المتخصصة في هذا المجال لعرض منتجاتها في المعرض المصاحب.

وسيبحث المؤتمر التطور التقني في الصناعات المعرفية والمجالات التي يمكن تطبيقها في دول مجلس التعاون الخليجي ، وتتمثل محاوره في إبراز الدور الذي تؤديه التقنية الحيوية وتقنية النانو في تطوير قطاع الصناعات البتروكيماوية التحويلية النهائية (البلاستيكيات المتطورة)، وتحلية المياه وإنتاج الكهرباء وصناعة الأدوية والمواد المتقدمة بدول المجلس ، إضافة إلى مناقشة مقومات البنية الأساسية مثل الأطر القانونية والسياسية والإجراءات والبحوث والتطبيقات لقيام الصناعات المعرفية في هذه الدول مع عرض فرص الاستثمار الواعدة في هذا المجال.

وسيشارك في المؤتمر والمعرض الدولي المصاحب له مجموعة من الخبراء ليقدموا خلاصة خبرتهم ومعرفتهم في هذا المجال ، وبالتالي سيكون المؤتمر منبراً صناعياً ومعرفياً للحوار، وفرصة فكرية مثالية سانحة للمناقشة، وملتقىً فريداً من نوعه يضم رجال الأعمال والمستثمرين والصناعيين ومتخذي القرار في دول مجلس التعاون بهدف التعرف على هذا النوع من الصناعات المعرفية كأحد الصناعات العالمية الحديثة وركائزها وتقنياتها وتطبيقاتها وكيفية تمويلها، وآفاقها المستقبلية في دول المجلس.

كما ستعرض خبرات بعض الدول الصناعية العالمية ، ونماذج عملية لفرص استثمارية متاحة في هذا القطاع ، وما ستوفره هذه الصناعات والتقنيات من مزايا اقتصادية وتقنية ، يمكن أن تحقق لدول المجلس طموحاتها ورؤاها المستقبلية الهادفة إلى تنويع وتطوير الإنتاج الصناعي وزيادة الدخل القومي وتعزيز القدرات التنافسية والمعرفية لاقتصاديات هذه الدول.

الجدير بالذكر أن مؤتمرات الصناعيين الخليجين قد انطلقت عام 1985 في مدينة الدوحة ، وتتم استضافتها بالتناوب بين دول مجلس التعاون مرة كل عامين، حيث تعد هذه المؤتمرات من أهم الفعاليات الاقتصادية الدورية التي تعقد بدول المنطقة ، وتناول كل مؤتمر قضية معينة من القضايا التي تؤثر في تطور الصناعة في دول المنطقة.

واستقبل وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف بمكتبه نائب رئيس الوزراء بجمهورية تركيا علي باباجان الذي يزور المملكة للمشاركة في برنامج جسر التجارة والاستثمار بين المملكة وتركيا.

وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجالات الاستثماية والاقتصادية وسبل تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص في البلدين ومواصلة النقاش الذي بدأ مع وزير الاقتصاد التركي الذي زار المملكة الأسبوع الماضي , إضافة إلى مناقشة أفاق النمو في البلدين والتعاون في المجالات المصرفية والتسهيلات المتعلقة بحركة التجارة والنقل بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين دول الخليج العربية وتركيا , كما تم استعراض الأوضاع الاقتصادية العالمية.

وفي نهاية اللقاء رفع نائب رئيس الوزراء التركي الشكر لخادم الحرمين الشريفين على المساعدات التي قدمتها المملكة لتركيا لتخفيف آثار الزلزال الذي تعرضت له تركيا مؤخرا.

حضر الاجتماع نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف البسام ووكيل الوزارة للشؤون المالية الدولية الدكتور سليمان التركي وسفير تركيا لدى المملكة احمد مختار قون.

وفى عمان التقى رئيس مجلس الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية عون الخصاونه، بمقر مكتبه في رئاسة الوزراء في العاصمة الأردنية عمان، رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والوفد المرافق، بحضور رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها وفد رئيس المجلس إلى الأردن تلبية لدعوة رئيس مجلس الأعيان.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين السياسي والاقتصادي وما تشهده الساحة الدولية والاقليمية، كما تم استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

ونوه رئيس مجلس الوزراء الأردني خلال اللقاء بعمق العلاقات الأردنية السعودية ودورها الكبير في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة العربية، واصفاً هذه العلاقات بالتاريخية والمتميزة والتي تعيش تنامياً مستمراً بفضل رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني.

من جانبه ثمن رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الحرص والاهتمام الذي تحظى به العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن هذه العلاقات قامت على أساسات متينة وقوية لا تتزعزع من وحدة دينية وجغرافية وسياسية واجتماعية حيث يجمع الشعبين وشائج قربى وروابط أخوة، مستعرضاً مسيرة الشورى وتاريخها الإسلامي كمبدأ شرعي أصيل تطبقه المملكة بأساليب وممارسة عصرية تتواكب مع متطلبات هذا الوقت، مشيراً إلى أن المجلس بما يؤديه من دور فاعل وإسهام حقيقي تمكن من حجز مكانة متميزة حظيت بتقدير دولي واسع على الصعيد البرلماني بانضمامه عضواً كامل العضوية في كافة الاتحادات والمنتديات البرلمانية الدولية.

واتفق الجانبان في نهاية اللقاء على اهمية تفعيل دور اللجنة الاردنية السعودية المشتركة لما لها من دور بارز في تطوير العلاقات واستثمار فرص التعاون المتوفرة بين البلدين الشقيقين.

حضر اللقاء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الأردني كليب الفواز، ووزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور إبراهيم الجازي، وأعضاء المجلس الدكتور موسى بن محمد السليم، والدكتور عبد الرحمن بن ناصر العطوي، ورئيس بعثة الشرف المرافق لرئيس مجلس الشورى الدكتور عوض خليفات وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد الزيد، ومدير إدارة المراسم محمد بن حمد البراهيم.

وكان رئيس مجلس الوزراء الأردني عون الخصاونة قد أقام مأدبة غداء تكريما لرئيس مجلس الشورى والوفد المرافق حضرها رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري ورئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي ورئيس المجلس القضائي محمد المحاميد وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

من جانب آخر، عقد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والوفد المرافق له، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس النواب الأردني عبدالكريم الدغمي بمقر مجلس النواب بحضور أعضاء لجنة الأخوة والصداقة البرلمانية الأردنية السعودية بالنواب الأردني وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد الزيد.

وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية، لاسيما على صعيد العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات وتفعيل دور لجان الصداقة بما يعود بالنفع والخير على البلدين والشعبين الكريمين.

وأكد رئيس النواب الأردني اعتزاز الأردن بمستوى العلاقات المتطورة بين البلدين، مشيراً إلى أنها راسخة أكدت وحدة الهدف والمصير، والرؤية المشتركة بين البلدين والشعبين إزاء مختلف القضايا، مبيناً أن الأردنيين والسعوديين قد جسّدوا هذه العلاقات على أرض الواقع.

وأبان الدغمي أن أكثر ما يميز علاقات التواصل والتعاون بين البلدين الشقيقين هو ذلك المنهج الوسطي السياسي المتسم بالاعتدال والواقعية والتسامح، وهو منهج أكسب البلدين احترام العالم وتقديره، ووفر لهما مكانة متميزة في المحافل الدولية والإقليمية والعربية كافة.

من جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ على عمق العلاقات الأردنية السعودية وتميزها وأنها متينة ومبنية على أسس قوية لاعتمادها على نفس العادات واللغة والدين والجوه، مبيناً أن هذه العلاقات تستظل بمظلة قيادتي البلدين خادم الحرمين الشريفين وأخيه الملك عبدالله الثاني.

وأكد أن القيادة الحكيمة في المملكة تحرص وتسعى دوماً على ازدهار العلاقات السعودية الأردنية وتطورها، لافتاً النظر إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود العملية في سياق الجهود الرامية لجعل هذه العلاقات واقعاً في شتى مجالات التعاون، وأهمية التعاضد والالتحام لمواجهة التحديات والأزمات.

وقد وجه دعوة رسمية لرئيس مجلس النواب لزيارة المملكة.

فى مجال آخر نوه الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني باهتمام القيادة الرشيدة بتوفير سبل الراحة للمواطن وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على توفير كل ما يحتاجه المواطن وتهيئة الحياة الكريمة له.

جاء ذلك في كلمة لسموه خلال استقباله عدداً من كبار المسئولين بالحرس الوطني والمواطنين في رئاسة الحرس الوطني بالرياض.

حضر الاستقبال نائب رئيس الحرس الوطني المساعد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف آل مقرن وكيل الحرس الوطني لشؤون الأفواج ورئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني الفريق سليمان بن محمد بن زعير.

وانطلقت فعاليات ندوة "الصادرات السعودية والمستقبل" التي نظمتها الغرفة التجارية الصناعية بجدة ممثلة في اللجنة الصناعية بقاعة صالح التركي بمقر الغرفة الرئيسي بجدة.

وأكد أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بجدة عدنان بن حسين مندورة أن الصناعة السعودية وصلت إلى مرحلة متقدمة وتمتاز بالكفاءة والقوة التي تجعلها تنافس مثيلاتها في دول العالم ,كاشفاً أن دول أوروبا تطمح إلى التعامل مع السوق السعودي في مجال استقبال صادرات المملكة من مختلف السلع حيث وصل المنتج السعودي إلى المواصفات العالمية.

وأوضح أن اللجنة الصناعية بغرفة جدة تبنت استراتيجية ضمن دورة مجلس الغرفة الحالية للوقوف على احتياجات الصناعة في محافظة جدة واستفادت من أعمالها في الدورات السابقة وأن اللجنة تعمل بالتنسيق مع مركز تنمية الصادرات السعودية المنبثق عن مجلس الغرف السعودية للحرص على توفير المناخ المناسب والبيئة الملائمة لإيجاد قاعدة إنتاجية على أسس سليمة في ظل توافر الصناعات ذات الجودة العالية بالمملكة.

من جانبه أبرز رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جدة عبد العزيز بن ناصر السريع الأعمال والمساعي التي قامت بها اللجنة خلال المرحلة الحالية من تذليل المصاعب ومخاطبة الجهات المعنية للرقي بهذا القطاع وتقديم الخدمة المميزة لأصحابه على مختلف الأصعدة.

بعدها انطلقت أوراق العمل الخاصة بفعاليات الندوة التي تناولت برنامج تمويل الصادرات الذي يقوم به الصندوق السعودي للتنمية لمساعدة المصدرين للتغلب على صعوبة الحصول على عوائد التصدير , حيث تناولت ورقة عمل مقدمة من مركز تنمية الصادرات السعودية كيفية استفادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من تمويل الصادرات في ظل أهداف المركز التي تتلخص في تنشيط وتنمية الصادرات السعودية لتحقيق المنافسة في الأسواق العالمية وتحسين وتطوير تصاميم المنتجات الوطنية لتلائم احتياجات الأسواق الموجهة إليها والتعرف علي مشاكل وصعوبات ومعوقات التصدير في الداخل والخارج والعمل علي اقتراح سبل حلها والتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية العامة والخاصة التي تستطيع الإسهام في تنفيذ ذلك.

ثم قدمت ورقة عمل من بنك الجزيرة متعلقة ببرنامجه لتمويل الصادرات السعودية اهتماماً منه بالخدمات المصرفية المتعلقة بتمويل التجارة وخاصة في مجال تمويل الصادرات , ثم ورقة عمل مقدمة من اللجنة الصناعية بغرفة جدة ركزت على دور فريق العمل الذي شكلته اللجنة والمتخصص في مجال الصادرات.

يذكر أن القيمة الإجمالية للصادرات السعودية غير النفطية ارتفعت في 2011م بنسبة 12% لتصل إلى 11,245 مليار ريال وكانت في عام 2010م 10,07 مليارات ريال بينما بلغ الوزن المصدر 3385 طنا مقابل 3524 طنا بانخفاض نسبته 4% وفي عام 2009م بلغت قيمة الصادرات 941785 مليون ريال وكانت منتجات البلاستيك كانت على رأس أهم السلع المصدرة بقيمة إجمالية بلغت 4117 مليون ريال تمثل ما نسبته 34% من الصادرات تليها البتروكيماويات بقيمة إجمالية بلغت 3771 مليون ريال بنسبة 31% من الصادرات ثم السلع المعاد تصديرها بقيمة إجمالية بلغت 14 مليار ريال بنسبة 11% من الصادرات وبقية السلع بقيمة 1349 مليون ريال تمثل 11% من الصادرات فيما بلغت قيمة المواد الغذائية 976 مليون ريال بنسبة 8% والمعادن العادية ومصنوعاتها بقيمة 663 مليون ريال بنسبة 5% من السلع السعودية المصدرة.

كما بلغ عدد المصانع بالمملكة 4952 مصنعاً منتجاً برأسمال يبلغ نحو 404 مليارات ريال ويعمل بها أكثر من 528 ألف موظف وعامل , وعدد المصانع في جدة يبلغ نحو 1200 مصنع نصفها داخل المدينة الصناعية والنصف الآخر موزع بين الأحياء السكنية , وهناك عزم من المملكة على تخصيص مساحات إضافية في 17 مدينة صناعية تم إنشاؤها في الأعوام الأخيرة على مساحة إجمالية بلغت نحو 90 مليون متر مربع لمواجهة الحاجات المستقبلية لهذه المدن , فيما تشهد المصانع السعودية خلال السنوات القادمة توظيف نحو 50 ألف موظف سنويا مما يسهم في رفع الإنتاج المحلي وتحقيق الأهداف التي تنعش اقتصاديات البلاد.

هذا ويشارك مجلس الغرف السعودية في تنظيم مؤتمر الصناعيين الخليجي الثالث عشر الذي تنطلق فعالياته في الرياض يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر صفر الحالي ويستمر 3 أيام تحت عنوان "الصناعات المعرفية والتقنيات الحديثة"، بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والمستثمرين والصناعيين في الدول الخليجية ومراكز البحوث والشركات الإقليمية والعالمية المتخصصة في المجال الصناعي والتقني.

وقال نائب رئيس مجلس الغرف السعودية إبراهيم بن محمد الحديثي في تصريح صحفي إن مشاركة المجلس في تنظيم المؤتمر وحرصه على إنجاح فعالياته ينطلق من رؤيته لأهمية دور القطاع الصناعي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة في دول مجلس التعاون الخليجي وضرورة المشاركة الفاعلة لقطاع الأعمال الخليجي في إحداث نهضة تنموية صناعية استناداً على حجم هذا القطاع وما يمتلكه من خبرات وإمكانات إضافة لما توفره الصناعة من فرص استثمارية متعددة وواعدة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون قطعت شوطاً كبيراً في تطوير القطاعات الصناعية وقدمت مختلف أنواع الدعم لهذا القطاع من خلال صناديق الدعم والتنمية الصناعية وبرامج واستراتيجيات تستهدف تطوير هذا القطاع وزيادة قدرته التنافسية في إطار جهودها لتنويع مصادر الدخل ، منوهاً بالإستراتيجية الوطنية الصناعية التي أقرتها المملكة والقرارات والإجراءات التي انتهجتها لتطوير القطاع الصناعي بما في ذلك قرار رفع رأس مال صندوق التنمية الصناعية السعودي والتي عدها بأنها داعمة لقيام المزيد من المشروعات الصناعية وتسهم في تنويع القاعدة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للمواطنين.

وحول عنوان المؤتمر"الصناعات المعرفية والتقنيات الحديثة" أوضح مساعد الأمين العام لشؤون اللجان الوطنية بمجلس الغرف وممثل المجلس في اللجنة التحضيرية للمؤتمر مشبب آل سعد في تصريح مماثل أن توظيف التقنيات الحديثة في الإنتاج الصناعي تمثل محوراً مهماً ينبغي على الدول الخليجية التركيز عليه في ظل المنافسة الحادة في الأسواق العالمية ، مشيراً إلى أن الحديث عن نهضة تنموية صناعية لا يمكن إلا من خلال الأخذ بالمعرفة الاقتصادية والصناعية كمداخل مهمة لتطوير قطاع الصناعة ولتوفير قيمة مضافة لهذا القطاع تساعده على المنافسة والتميز وتحسين الإنتاج.

ويهدف المؤتمر الذي تنظمه منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك" بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" ومجلس الغرف السعودية والغرفة التجارية الصناعية بالرياض بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي إلى تشجيع دول مجلس التعاون نحو التحول للإنتاج الصناعي المعرفي مع عرض نماذج عمل ناجحة في بعض الدول للتحول نحو الصناعات المعرفية وإعطاء فرصة ملائمة للشركات الصناعية العالمية المتخصصة في هذا المجال لعرض منتجاتها في المعرض المصاحب.

وسيبحث المؤتمر التطور التقني في الصناعات المعرفية والمجالات التي يمكن تطبيقها في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال محاور تهدف لإبراز الدور الذي تقوم به التقنية الحيوية وتقنية النانو في تطوير قطاع الصناعات البتروكيماوية التحويلية النهائية "البلاستيكيات المتطورة"، وتحلية المياه وإنتاج الكهرباء، وصناعة الأدوية والمواد المتقدمة بدول المجلس، إضافة إلى مناقشة مقومات البنية الأساسية مثل الأطر القانونية والسياسية والإجراءات والبحوث والتطبيقات لقيام الصناعات المعرفية في هذه الدول مع عرض فرص الاستثمار الواعدة في هذا المجال.

على صعيد آخر وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الإسلامي للتنمية في ختام اجتماعاته التي بدأت يوم الأحد الماضي بمقر البنك بجدة على تقديم تمويلات جديدة بمبلغ إجمالي قدره (8ر321) مليون دولار للإسهام في تمويل مشروعات إنمائية جديدة لصالح عدد من الدول الأعضاء.

وشملت التمويلات المقدمة مبلغ 140 مليون دولار للمساهمة في مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح في باكستان بهدف تقليل العجز الذي تعاني منه البلاد في مجال إمدادات الطاقة الكهربائية والمساهمة في تمويل مشاريع تنموية أخرى في كل من مصر وأوغندا وطاجيكستان.

وتضمنت التمويلات تقديم (50) مليون دولار للمساهمة في رأسمال "آلية تمويل البنى التحتية العربية" قابلة للزيادة مستقبلا لتصل مساهمة البنك الإسلامي للتنمية في المرحلة الثانية إلى (150) مليون دولار علما بأن هذه الآلية تعد جزءاً من المبادرة الإنمائية المشتركة بين البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة البنك الدولي التي تم الإعلان عنها في أكتوبر2010م والتي ترمي إلى تشجيع الاستثمار في قطاعات البنية التحتية في الدول العربية علما بأن المبلغ المستهدف لتنفيذ هذه المبادرة يصل إلى ملياري دولار.

وناقش المجلس تقريراً مرحليا بشأن تنفيذ "برنامج البنك الإسلامي للتنمية لدعم تشغيل الشباب في الدول العربية"، وتضمن التقرير الإعلان عن تقديم (50) مليون دولار لصالح صندوق التنمية الاجتماعية في جمهورية مصر العربية لدعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر وقد سبق أن اعتمد البنك تقديم مبلغ مماثل لصالح الجمهورية التونسية بهدف دعم الجهود الرامية لإيجاد فرص عمل جديدة للشباب في تونس.

واعتمد مجلس المديرين التنفيذيين في اجتماعاته تقديم معونات في صورة منح لا ترد من صندوق الوقف التابع للبنك لدعم جهود التعليم والصحة والتدريب المهني لصالح عدد من المجتمعات المسلمة في دول غير أعضاء هي الصين وجمهورية شمال قبرص التركية، وأثيوبيا، والهند والفلبين، وفـنـزويلا.

كما نظر المجلس خلال هذه الدورة في تقرير بشأن نمو عمليات البنك واحتياجاته من الموارد المالية خلال العشر سنوات القادمة1433-1442هـ (2012-2022م) واعتمد المجلس الخطة المقترحة لتعبئة المزيد من الموارد المالية فيما يخص السنة المالية الحالية 1433هـ (2012م) كما تمت الموافقة على زيادة حجم البرنامج الحالي للصكوك متوسطة الأجل من (5ر3) مليار دولار ليصبح (5ر6) مليار دولار.

ويأتي القرار بعد أن حقق برنامج البنك الإسلامي للتنمية للصكوك متوسطة الأجل نجاحا وإقبالا كبيرين في أسواق المال الدولية، نظرا لتمتع البنك بقاعدة رأسمالية قوية واحتفاظه للعام العاشر على التوالي بأعلى التصنيفات الائتمانية من أكبر وكالات التصنيف الائتماني العالمية بدرجة (AAA).

ونظر المجلس كذلك في المواضيع التي سيتضمنها جدول أعمال الاجتماع السنوي (37) لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية المقرر عقده بمشيئة الله في الخرطوم بجمهورية السودان خلال الفترة من 11-12/5/1433هـ الموافق (3-4 أبريل2012م) على مستوى وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط في الدول الأعضاء بالبنك ، وعددها (56) دولة.

فى باريس قام وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ،الذي يزور فرنسا يرافقه سفير خادم الحرمين الشريفين في باريس الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ، بزيارة لمسجد مدينة باريس الكبير، حيث كان في استقباله عميد المسجد الدكتور دليل أبوبكر وأئمته.

وأعرب عميد المسجد عن سعادته بزيارة معاليه وأثرها في تعزيز التواصل بين الوزارة والمسجد فيما يخدم العمل الدعوي والإسلامي في فرنسا ، منوهاً بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين ، ومجدداً شكره لمعاليه على دعوته لزيارة المملكة التي قام بها في عام 1428هـ وأدى فيها مناسك العمرة وزار خلالها المدينة المنورة.

وأثنى على الجهود التي يقوم بها الوزير الشيخ صالح آل الشيخ بدعم مسجد باريس الكبير منذ افتتاحه في عام 1926م لخدمة المسلمين في فرنسا والذين يقدر عددهم بخمسة ملايين نسمة، يمثلون نسبة (6%) من سكان فرنسا، مبيناً أن عدد المساجد والمراكز الإسلامية في العاصمة الفرنسية بلغ ألفي مسجد ومركز.

وعبر عن تطلعه إلى التعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد, لتنفيذ برامج إسلامية تخدم المسلمين في فرنسا.

من جهته عبّر الوزير الشيخ صالح آل الشيخ عن شكره وسروره بهذا اللقاء وأثره في تعزيز صلات التعاون واستكمال التشاور والتباحث فيما يخدم المسلمين في فرنسا ومساجدهم ومراكزهم، مبرزاً دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في خدمة الإسلام والمسلمين وعمارة بيوت الله, وإنشاء المراكز الإسلامية ونصرة قضايا المسلمين، وتقديم المنح الإغاثية والإنسانية.

وأكد في كلمته حرص المملكة في تواصلها مع الأقليات المسلمة على إعانتها بما يحفظ هويتها الإسلامية، وأن تكون عنصراً فاعلاً وإيجابياً في الدول التي تعيش فيها مع العناية بالالتزام بأنظمة وقوانين وسيادة تلك الدول، مشيداً بالجهود التي يقوم بها مسجد باريس الكبير في خدمة المسلمين في فرنسا.

بعد ذلك ألقى الشيخ صالح آل الشيخ محاضرة في إحدى قاعات المسجد حضرها جمع من الشخصيات الإسلامية وأئمة المساجد.

من جهة ثانية أقام سفير خادم الحرمين الشريفين في باريس الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ حفل عشاء تكريماً لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ.

وحضر الحفل عدد من سفراء الدول الخليجية والعربية والإسلامية، وسفير الجامعة العربية في باريس، ونائب رئيس البعثة الدكتور علي بن محمد القرني، ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة اليونسكو الدكتور زياد بن عبدالله الدريس, وعدد من رؤساء ملحقيات البعثة الدبلوماسية السعودية في باريس.

فى الرياض استقبل نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد بن أمين الجفري بمقر المجلس بالرياض ، وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي برئاسة ايريك كانثور زعيم الاغلبية بمجلس النواب الامريكي في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى المملكة.

ورحب في مستهل الاستقبال بالوفد، مؤكداً عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وبخاصة التعاون المشترك على صعيد العمل البرلماني.

وقدم الجفري نبذه عن مجلس الشورى وآلية اختيار أعضائه بالإضافة إلى عمله ولجانه المتخصصة وعضويته في الاتحادات الدولية والقارية والدور الذي يقوم به المجلس في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطن.

من جهته أعرب رئيس الوفد الأمريكي ايريك كانثور عن سعادته وأعضاء الوفد بزيارة المملكة وزيارة مجلس الشورى، مشيراً إلى العلاقات المتينة التي تربط بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

وجرى خلال الاستقبال بحث واستعراض مجمل القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين المملكة والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين الصديقين إضافة إلى الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها بعض الدول العربية في الوقت الراهن.

حضر اللقاء أعضاء مجلس الشورى أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأمريكية في مجلس الشورى برئاسة رئيس اللجنة المهندس أسامه بن محمد كردي.

من جهة أخرى قام وفد الكونغرس الأمريكي بجولة في أروقة مجلس الشورى شملت القاعة الكبرى وقاعة الجلسات اطلع خلالها على التجهيزات التقنية الحديثة بهما.

على صعيد آخر أوضح مدير عام الطرق والنقل بمنطقة الحدود الشمالية المهندس مطلق الشراري أن إجمالي ما حملته ميزانية الخير والعطاء لهذا العام لتنفيذ مشاريع طرق بمنطقة الحدود الشمالية بلغ 300 مليون ريال تأتي ضمن ميزانية النقل للعام المالي 1433/1434هـ .

وبين المهندس الشراري أن مشاريع الطرق الجديدة التي شملتها الميزانية تمثل طرق بالمنطقة بطول 260 كلم منها مشاريع طرق بطول 194 كلم جاري اعتماد تنفيذها ، ومشاريع طرق جاري اعتماد دراسة تصاميمها بطول 66 كلم .

واحتفلت الأمم المتحدة يوم الخميس بمرور خمسة عقود على شراكة المملكة مع برنامج الغذاء العالمي.

واقيم في قصر الأمم المتحدة معرض خاص بهذه المناسبة افتتحه مدير عام المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف قاسم جومار توكاييف بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الدكتور عبد الوهاب عبد السلام عطار ونائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي أمير محمود عبد الله.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي جائيل سوفونييه إن البرنامج يحتفل بهذه المناسبة تقديرا لدور المملكة التي تعد من أكبر الدول المانحة للتبرعات لبرنامج الغذاء العالمي واعترافا بالأثر الكبير الذي أدت إليه جهود المملكة من رفع المعاناة وإطعام الجوعى في مختلف دول العالم التي تتعرض للكوارث والتي يقوم فيها البرنامج بعمليات طوارئ تهدف إلى إنقاذ حياة البشر.

وأضافت جائيل أن المعرض يضم صورا للعمليات المختلفة للبرنامج في المواقع المتضررة والأثر الإيجابي لهذه العمليات ، مشيرة إلى أن المعرض قادم من العاصمة النمساوية فيينا حيث تم عرض الصور هناك على مدى أسابيع وأنه سيستمر في قصر الأمم المتحدة في جنيف أسابيع أخرى.

وقالت إن عدداً كبيراً من سفراء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حضر حفل افتتاح المعرض ، بالإضافة إلى أعضاء من البعثات الدبلوماسية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة ومنظمات المجتمع المدني.