مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الإنسانية تطلق في مؤتمر الصحة العربي جائزتها لخدمات التأهيل

محاكمة عناصر خلية إرهابية خططت لتسميم شخصية مهمة في حفل زواج في جدة

الجامعة الإنطونية في لبنان تبحث في مؤتمر مهم أسس الحوار استناداً إلى مبادرة خادم الحرمين للحوار بين الأديان

أرامكو تقرر تخفيض أسعار النفط لدول أوروبا وأسيا في شهر فبراير

تطلق مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية جائزة باسم «مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية للتميز في خدمات التأهيل» وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض الصحة العربي بدبي خلال الفترة من 24 إلى 27 يناير 2012 للمرة الثانية على التوالي.

وأوضح الرئيس التنفيذي في مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية أن الجائزة تهدف إلى دعم قضايا الإعاقة وتحفيز الجهات والأفراد المعنيين بالتأهيل الطبي وتقدير جهودهم من أجل بذل مزيد من العمل المتميز والهادف وفق أفضل المعايير الدولية والتنويه بأفضل الممارسات في مجال رعاية وتأهيل المرضى.

وعد الدكتور الشامخ هذه الجائزة الأولى من نوعها في هذا المجال، ويتم تخصيصها خلال أكبر مؤتمر ومعرض للصحة على نطاق الشرق الأوسط والثاني عالمياً،ويتم إطلاقها لتتواكب مع ارتفاع معدلات الإعاقة المتزايدة والسكتات الدماغية وحوادث الطرق والإصابات الناجمة عن الأمراض المستعصية كالسكري وأمراض القلب والشرايين ومختلف أنواع الإصابات الأُخرى.

وقال :» بعد النجاح الملحوظ للجائزة في سنتها الأولى، سعت مدينة سلطان بن عبدالعزيز إلى توسيع نطاق الجائزة لهذا العام لتشمل المساهمات الدولية حيث سيتم العمل على تقسيم الجائزة إلى فئتين، إحدهما مخصصة للمشاركات الإقليمية بينما خصصت الأُخرى للمساهمات الدولية وذلك لتقدير الإسهامات الممّيزة بين المنظمات والأفراد إقليمياً ودولياً.

ولفت الدكتور الشامخ إلى أن الجائزة تستند على خمسة محاور صممت لتحفيز برامج التطوير والتحسين المستمر في تخصصات التأهيل المختلفة وتقديم الرعاية المتقدمة لضمان أفضل النتائج وهي تطبيق أفضل الممارسات الطبية والتأهيلية التي ساهمت في تحسين مخرجات العملية العلاجية للمرضى، وبرامج تحسين الأداء في رعاية المرضى من منطلق فلسفة أن يكون المريض محور العملية العلاجية والتأهيلية،وأفضل الممارسات في مجال تأهيل مرضى ما بعد جراحة واستبدال المفاصل، والتطورات الحديثة في مجال تأهيل الاعتلالات العصبية والحركية، والإسهامات المتقدمة في مجال البحث العلمي في مجال الإعاقة وتقديم الرعاية التأهيلية والأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

إلى هذا زارت مجموعة تفاؤل التطوعية مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، حيث اطلعوا على الخدمات المقدمة بالمدينة من خلال عرض مرئي وفيلم وثائقي عن المدينة، ثم قاموا بجولة في أرجاء المدينة شاهدوا خلالها المرافق العلاجية والتأهيلية المتخصصة، كمركز التأهيل الطبي وما يشتمل عليه من خدمات تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة ومركز الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية والصالات المتخصصة في تقديم برامج التأهيل، كما قام أفراد المجموعة بزيارة للمرضى المنومين بالمدينة والاطمئنان على صحتهم وتقديم الهدايا لهم.

يذكر أن مجموعة تفاؤل التطوعية تسعى إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع، ونشر ثقافة التطوع والرقي والتحسين في مجالات العمل التطوعي، ومشاركة المجتمع بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تدريب وتطوير أفراد المجموعة، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والفني وأشعار المتطوع بقيمة دوره في المجتمع، وتنمية العمل والتعاون وحب المجتمع وتعريف المجتمع بقدرات ذوي الأحتياجات الخاصة.

في مكة المكرمة أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم المسلمين بتقوى الله التي هي زاد كل راج و وازع كل خائف و بها يرزق المرء من حيث لا يحتسب، ويلوح له من كل هم فرج ومن كل ضيق مخرج، قال تعالى (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ).

وقال في خطبة الجمعة في المسجد الحرم: "إن اختلاف الناس وتفاوت مداركهم ورغباتهم وطبائعهم لبعيد الشقة ؛ مع أنهم من أبوين اثنين وهو في الحقيقة مسار امتحان بالغ الجدوى، ثم إن في الناس الحليم المتأني المحتفظ برجاحة الفكر وسماحة الخلق فلا يحمى من قليل يسمعه فيوقعه في كثر يكرهه، وإن في الناس الطائش الأهوج والغر المأفون وضيق العطن الذي تستخفه التوافه فيحمق على عجل ويكون لسانه وفعله قبل قلبه وعقله والمؤمن الكبير من هؤلاء إنما هو مصلح عظيم يجمع ولا يفرق ويصلح ولا يفسد ويفيض من أناته على ذوي النزق والشقاق حتى يُلجؤهم إلى الخير إلجاء فيطلق الناس ألسنتهم له بالدعاء والثناء الحسن لكونه مصلحا بين الفرقاء".

ويبين أن التعارف والتواد بين الناس ضربان خاصان من المحبة في النفس ليس لهما في الأنواع ضريب فهما اللذان يلتقي بهما بشران يتمم كل منهما الآخر ، والناظر في واقع الناس اليوم سيجد ثلمة تخدش صفاء المودة والإخاء تظهر في الهوى المتبع والشح المطاع وإعجاب كل ذي رأي برأيه فضرب الاستهتار بالألفاظ بأطنابه ليركز خيمة الخصومة والتدابر فلم يفرق لسان بعضهم وقلمه بين العالم والجاهل ولا بين ذي السلطان و السوقة.

وأكد فضيلته أن الخصومة بلاء والصلح رحمة والصلح والتصالح ما وقع في أمة إلا زانها و لا نزع من أمة إلا شانها والصلح نهج قويم ومنار لكل تائه في مهامه الخصومة ، وهو جائز بين المؤمنين في الحقوق و واجب لنزع فتيل التباغض و التدابر به يقرب البعيد و يتسع المضيق وبه تهزم الأنانية وينتصر الإيثار وفي الصلح قال تعالى (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).

وقال د. الشريم: "لم تعرف البشرية مصلحا عزيزا عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم مثل النبي صلى الله عليه وسلم فهو المصلح بين القبائل والطوائف وهو المصلح بين الأفراد و الجماعات وهو المصلح بين الزوجين والمصلح بين المتداينين و المصلح في الأموال و الدماء و الأعراض".

وبين أن الصلح سبب المودة ومحو للقطيعة والصلح قد يكون خيرا من فض الخصومة قضائيا لما يورثه من الشحناء من خلال ثبوت الحكم لأحد المتخاصمين دون الآخر وفي الصلح إذكاء لخصلة العفو والتسامح وهو علامة التماسك الاجتماعي المحمود وبه تقل المحاكمات ويقضى على الأزمات وبه يرفع الفهم الخاطئ بإحلال الفهم الصحيح وبه يعظم الأجر ويمحى الوزر وبه يصلح حال الأسرة التي يصلح بسببها المجتمع ثم الأمة بأسرها ، مشيرا إلى أنه لن يتأتى ذلك كله إلا إذا وجد العزم الصادق و النية الخالصة في الإصلاح من قبل المصلح والمتخاصمين جميعاً.

وقال إمام و خطيب المسجد الحرام : إن الأسرة المسلمة أصل المجتمع المسلم وصورة المجتمع الكلية إنما هي ترجمان لواقع الأسرة فإذا دب في الأسرة روح الخلاف والتنازع والخصومة فإن التشتت لها وللمجتمع ما منه بدٌ ، ويتأكد الأمر في حق الزوجين لأنهما أساس الأسرة ثم إن المترقب لواقع مجتمعه ليرى بعين قلبه و رأسه ما تعانيه الحياة الزوجية من تفكك لدى كثير من الأزواج كل ذلك بأتفه الأسباب ، فقد تطلّق المرأة في نقصان ملح أو قفل باب فتطلق حينها عدد نجوم السماء. وأكد الدكتور الشريم أن ديننا الإسلامي الحنيف حث على الإصلاح بين الأزواج ورأب صدع البيت المسلم حتى لا ينهار فيهتز كيان المجتمع برمته ، قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدا إصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا).

وحذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح البدير في خطبة الجمعة من تتبع العورات والفضائح ونشرها في المجالس والمنتديات أو عبر وسائل الاتصالات المختلفة "كم يسوؤنا ما وقع فيه بعض الأغرار من نشرهم المعايب والتعيير والتشهر عبر المجالس والمنتديات ووسائل الاتصالات حتى أصبحت القبائح تزف للناس زفا فهذه فضيحة فلان ابن فلان وهذه فضيحة فلان ابن فلان , فأصبح سر الملسم يذاع وعرضه يباع بل ربما تعدى ذلك ليشمل قبيلته وبلده ومجتمعه وربما أخذ البريء بجريرة المخطئ , وأصبح ذلك طعنا في أهل الإسلام والنيل من عقيدتهم ,فاتقوا الله أيها المسلمون وأظهروا محاسنكم وقيمكم وشيمكم وانشروا خيركم وإحسانكم".

وشدد فضيلته على أن من كان ضرره متعديا وفساده باديا وأذاه ظاهرا كمن كان داعية إلى بدعة أو فتنة أو مروجا لرذيلة أو متعاطيا للسحر والشعوذة والكهانة أو كان مروجا للمخدرات والمسكرات والمنبهات والمفترات أو كان ساعيا لشق عصا المسلمين أو تفريق جماعتهم أو زعزعة استقرارهم وأمنهم أو كان أمينا على مصالح المسلمين فخانهم أو أمينا على صدقات أو أوقاف أو أيتام فخان الأمانة فلا يحل الستر عليه , ووجب رفع أمره لولي الأمر أو نوابه لقطع الفساد ولحماية المسلمين من إفساده وليس ذلك من الغيبة المحرمة بل هو من النصيحة الواجبة.

وقال فضيلته: يتصون المؤمن عن كل فعل تعود عليه فيه سبة , ويعلق به منه عار وتلحقه به دنية ومعابة ورب سقطة جلبت فضيحة لاتطفأ نارها ولا تخمد , والعبد يسهو ويهفو والله يمحو ويعفو والعبد يذنب ويفجر والله يغفر ويستر والله حليم حيي ستير , وكيف يتصور الأمر لو كانت الخلوات بين الخلق بادية والغدرات على الناس غير خافية , فلله الحمد على ستره الجميل ,وبره الجزيل.

وأضاف: من شعفه الهوى وضعف عن المجاهدة ولم يدع الجهل , فليستتر بستر الله جل وعلا ولا يجاهر ولا يعلم بفجوره ويلزمه مع ذلك التوبة والإنابة والندم على ما صنع والإقلاع عما يفعل , قال صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل في الليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه" فيا عجبا ممن يفاخر بفواحشه وجرائمه يقصها على أقرانه ويزينها لأصحابه نعوذ بالله من الضلالة والجهالة والغواية , ومن الناس من تهفو نفسه لمعرفة الخفايا والأسرار وتتبع الحوادث والأخبار فالحذر الحذر فإن طالب الوديعة خائن وخاطب السر عدو ومتتبع الأخبار غادر , ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم".

وقال الشيخ البدير: دينكم دين الستر والتزكية والنصيحة لادين الهتك وإفشاء الرذيلة , فأظهروا المحاسن والممادح واستروا المساوئ والقبائح , وأشهروا الخير النصائح وغطوا الفضائح ومن علم من مسلم قصورا وفجورا فلا يظهر للناس زلته ولا يكشف ستره قال صلى الله عليه وسلم: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة", ومن تتبع عورات المسلمين والمسلمات وأظهرها وأشهرها بقصد تشويه سمعتهم والحط من قدرهم فقد ارتكب فعلا محرما لا يقدم عليه إلا خسيس الطبع ساقط المنزلة.

في مجال آخر واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة السبت محاكمة عناصرخلية إرهابية"خطيرة"كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف (أحد كبار رجال الدولة) ومخازن الأسلحة في القوات البحرية وقوات الطوارئ الخاصة ومباني المباحث العامة واغتيال رجال الأمن ،بالاضافة الى التدرب على السلاح والرياضة القتالية وصنع القنابل اليدوية،كما كشفت لوائح الادعاء العام ان عناصر هذه الخلية كانت قد تدربت على عمليات الاغتيال باستخدام "المواد السامة" والتفجير بالتشريك.

ووجه الادعاء العام لعناصر هذه الخلية وعددهم (16) متهما بينهم (14) سعوديا و متهم باكستاني وآخر أفغاني الاتهام بتشكيل خلية إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة وترويج الأساليب الإجرامية لتنفيذ تلك الجرائم الخطيرة ، والانضمام لتنظيم إرهابي خارج المملكة ، واعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة والدعوة إليه ، وجمع التبرعات المالية بمبالغ طائلة لدعم التنظيم في تحقيق أهدافه الإفسادية داخل البلاد وخارجها، وتهريب الأسلحة للمملكة لذات الهدف، وتحريض الشباب السعودي وتجنيدهم للانضمام لتنظيم القاعدة في الداخل وفي العراق وفي أفغانستان للمشاركة معه في القتال وتسهيل سفرهم لهذا الغرض.

وخصصت المحكمة هذه الجلسة للاستماع لإجابة المدعى عليهم حيال التهم التي وجهها إليهم الإدعاء في الجلسة الأولى التي عقدت بتاريخ 14/10/1432ه وحضر الجلسة المدعى عليهم (الثاني) و(الثالث) و(السابع) و(الثامن) و (التاسع) و (العاشر) و (الرابع عشر) وفي بداية الجلسة طلب المدعى عليهم الحاضرون توكيل محام حضر معهم في هذه الجلسة ليتولى الدفاع عنهم على أن تقوم وزارة العدل بدفع أتعابه ، وبعد اجتماعهم مع المحامي طلبوا تحديد موعد آخر لتقديم إجابتهم على الدعوى ، فأجابتهم المحكمة لطلبهم ، ورفعت الجلسة لذلك.

وكشفت وقائع محاكمة عناصرهذه الخلية عن عدد من التهم والمخططات الخطيرة التي كان المتهمون يسعون لها وفق ماجاء في لائحة الدعوى العامة ضدهم حيث وجهت للمتهم "الأول" تهمة تزعمه مع أحد الموقوفين للخلية الارهابية وتحريضه ودعوته أشخاصاً للانضمام لها ، وتأييده الكامل للعمليات الإرهابية التي نفذها الإرهابيون داخل المملكة ، تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية ، ومساعدة أشخاص للسفر إلى العراق للاشتراك في القتال ، وحيازته سلاحاً من نوع رشاش كلاشنكوف ومسدس نصف بقصد الإفساد والإخلال بالأمن كمااتهم بالمشاركة في التخطيط للقيام بعمليات إرهابية في الرياض وجدة والشرقية من بينها عملية تستهدف مخزن للأسلحة في القوات البحرية وقوات الطوارئ بجدة ، وتأييده لتخطيط الخلية لاستهداف مبنى المباحث العامة بالجبيل لتفجيره ، وقيامه مع المتهم الخامس وأحد الموقوفين بالتخطيط والاستعداد والتحريض لاستهداف أحد كبار رجال الدولة بعمل إرهابي عند تشريفه حفل زواج ، والتحريض على قتل "رجال المباحث" وقيامه بجمع وإفشاء معلومات ذات علاقة بمستودع للصواريخ يعمل فيه.

الخلية متخصصة في الاغتيال بالموادالسامة والتفجيربالتشريك وزعيمهم شارك في مخطط استهداف مخزن أسلحة القوات البحرية وقوات الطوارىء.

واتهم المدعى عليه كذلك باشتراكه في تدريب أعضاء من التنظيم على السلاح وأساليب الرياضة القتالية للاختطاف ومواجهة رجال الأمن في الداخل،وكذلك على صنع القنابل اليدوية، والتفجير بواسطة التشريك، والاغتيال بالتسميم،وإرشاده أحد أعضاء التنظيم للاستفادة من خبرات أكبر عن التفجير لدى أحد الموقوفين.

ووجهت للمتهم الثاني عدة تهم من بينها افتياته على ولي الأمر والخروج عن طاعته بشروعه في السفر لأفغانستان للمشاركة في القتال، ومساعدة أحد الشباب في الخروج للعراق دون اعتبار بفتاوى العلماء المعتبرين، وتستره على أعمال إرهابية خطط لها تنظيم القاعدة تستهدف منابع أنابيب النفط في المملكة وبعض المستأمنين من جنسيات غربية بالمملكة وغيرها ، و وصفه تلك الأعمال الإرهابية جهاداً ، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية.

وجاء من بين التهم الموجهة للمتهم "الثالث" في هذه الخلية تأييده للتفجيرات التي نفذها الإرهابيون داخل المملكة ، ودعوته للمنهج التكفيري ، وتدربه مع المتهم الرابع عشر على يد المتهم الأول على رياضة الدفاع عن النفس وكيفية وضع المواد السامة على مقابض سيارات كبار رجال الأمن واستخدام الأسلحة في المواجهات ، وقيامه مع المتهمين (الأول) و(السابع) بالتدرب على كيفية صناعة الأكواع المتفجرة وتفخيخ السيارات باستخدام اسطوانات الغاز وتشريكها بالجوال ، وقيامه بطرح فكرة استهداف أحد المدرسين في المرحلة الثانوية على المتهم (الرابع عشر) من خلال تسميمه، وقيامه بنشر موضوعين أحدهما دورة شاملة للإعداد (الأساسيات) لاحتياجات المقاتل والثاني عن طريقة تحضير متفجر (RDX) ، وشروعه في تولي القسم الإعلامي في الخلية الإرهابية المنفذة للأعمال الإرهابية.

وتضمنت لائحه الدعوى ضدالمتهم "الرابع" شروعه في تجنيد الأشخاص للانضمام لتنظيم القاعدة ، وتعلمه طرق الاغتيالات بالتسميم من أحد أعضاء الخلية ، والتنسيق لشخصين للسفر للعراق للمشاركة في القتال ومساعدتهما في الخروج وتستره على أحدهما قبل سفره وتحريضه الآخرين على السفر للعراق وتواصله مع المقاتلين هاتفياً للتعرف على أحوال القتال ، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية ، وتجهيز المقاتلين.

بينما وجهت للمتهم "الخامس" تهم تخطيطه مع أعضاء الخلية على تفجير مبنى المباحث العامة بالعاصمة المقدسة بسيارة مفخخة يقودها هو ، واستعداده بإطلاق أعيرة نارية على المباحث العامة لإشغال الجهات الأمنية بملاحقته ليتمكن أحد المطلوبين أمنياً من الهرب في إحدى المواجهات الأمنية ، وتستره على عزم مجموعة من الإرهابيين تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة وعلى عزم المتهم الأول على الاعتداء على أحد طلبة العلم لمخالفته في المنهج ، وقيامه مع المتهم الاول وأحد الموقوفين بالتخطيط والاستعداد لاستهداف أحد كبار رجال الدولة بعمل إرهابي واستعداده بوضع السم له عند تشريفه حفل زواج في محافظة جدة ، وقيامه ضمن الخلية بعزمه على اغتيال أحد ضباط المباحث العامة عن طريق التسميم ، والاشتراك في تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية،وجاءت تهم المتهم "السادس" حول التدرب على طريقة الاغتيالات بالتسميم، وتحريض الخلية الإرهابية على تفجير إحدى السفن المارة بقناة السويس لقطع الإمداد الأمريكي، وتدريب أعضاء الخلية على السلاح (المسدس) ، وتدربه لدى المتهم (الأول) على فنون القتال.

كما وجه الادعاء العام للمتهم "السابع" في هذه الخلية تهم تحريض أعضاء الخلية على تفجير أحد مباني المباحث العامة بالمملكة ، وتدريبهم على طريقة تفجير المباني، وتدربه على طرق أخرى للتفجير وطريقة الاغتيالات بالتسميم وطريقه صنع القنابل اليدوية ،وترويجه الفكر التكفيري ،ومساعدته أشخاصاً على السفر للعراق للمشاركة في القتال وتواصله مع أحدهم في سوريا ومع أحد المنسقين في سوريا وتستره عليهم،ووجه كذلك للمتهم "الثامن" انضمامه للخلية الإرهابية داخل المملكة التابعة لتنظيم القاعدة داخل البلاد باعتناقه منهجها التكفيري المخالف للكتاب والسنة وباختلاطه معها وتستره عليها وتأييد الأعمال الإرهابية التي حدثت داخل المملكة وخارجها وتواصله مع أعضاء التنظيم عبر شبكة الإنترنت ،وترويجه الفكر التكفيري والإرهابي ، وشروعه في السفر للعراق للمشاركة في القتال هناك وتوفيره مبلغاً مالياً كتجهيز له للسفر واختلاطه بأشخاص عازمين على السفر للعراق وبأحد المنسقين وتستره عليهم ،واعتدائه على إجراءات التحقيق بتمزيقه دفتر التحقيق واعترافه المصدق شرعاً،بينما وجهت للمتهم "التاسع" تهم انضمامه لتنظيم القاعدة داخل البلاد وخارجها باعتناقه منهجها التكفيري المخالف للكتاب والسنة ،وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية ،وشروعه في السفر للعراق للمشاركة في القتال،ووجه للمتهم "العاشر "تهم انضمامه للخلية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي واعتناقه منهجها التكفير المخالف للكتاب والسنة، وشروعه في السفر للعراق لمناصره المقاتلين،وجاءت تهم"الحادي عشر"انضمامه للخلية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وتأييده للأعمال الإرهابية في داخل المملكة ،وانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة ، وترويجه أفكار تنظيم القاعدة الإرهابي ، وقيامه بتضليل التحقيق بإدلائه بمعلومات غير صحيحه للجهات الأمنية.

وتضمنت تهم"الثاني عشر"انتهاجه منهج تنظيم القاعدة الإرهابي التكفيري المخالف للكتاب والسنة، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية ،وشروعه في السفر للشيشان وعزمه السفر للعراق لمناصرة المقاتلين هناك،وجاء من بين تهم "الثالث عشر"انضمامه للخلية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة وانتهاجه منهجها باختلاطه بهم وتدربه لدى الخلية على السلاح ، وقيامة بالتنسيق لأحد الأشخاص لتمكينه من السفر للعراق للمشاركة في القتال وتحريضه وشروعه في السفر للعراق للمشاركة في القتال ،وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية،كما اتهم "الرابع عشر"بانضمامه للخلية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة ، وتدربه لدى الخلية على اغتيال رجال الأمن السعودي بوضع السم على مقابض سيارتهم واغتيال المعاهدين داخل البلاد ، وتأييده للقتال في العراق وخروج الشباب للقتال ،ووجه الادعاء كذلك للمتهم"الخامس عشر"تهم انضمامه للخلية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة وانتهاجه منهجهاً باختلاطه بأعضائها واستضافتهم في منزله ليتدرب هو وآخرون على استخدام الأسلحة على يد أعضاء الخلية وإحضاره للسلاح المستخدم في التدريب ،وشروعه في السفر للعراق لمناصرة المقاتلين هناك ،وحيازته سلاحاً من نوع رشاش كلاشنكوف عيار 62/7 ملم و (30) طلقة حية للرشاش ومسدس نصف وطلقة حية له بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.

ووجه للمتهم الاخير في هذه الخلية وترتيبه"السادس عشر"شروعه في التنسيق للمتهم (الثالث) لإخراجه إلى أفغانستان للمشاركة في القتال واستعداده لتزوير جواز سفر له ليتمكن من الخروج لأفغانستان بمقابل مالي وترويجه عنوان إحدى الجماعات الباكستانية الداعمة للقتال في أفغانستان ، وارتكابه جريمة غسل الأموال بانضمامه إلى عصابة مكونة من أعضاء وافدين إلى البلاد يمتهنون جمع التبرعات المالية وتحويلها إلى الخارج لدعم جماعات مقاتلة.

وفي نهاية الجلسة وافق قاضي المحكمة على تحديد موعد آخر لتلقي اجابات المتهمين على الدعوى الموجهة ضدهم.

على صعيد آخر حذر اقتصاديون من استمرارية تزايد تحويلات الأجانب والتي جاءت إثر سطوة الوافدين على كثير من المهن مما انعكس سلباً على برامج السعودة وعلى أمن الاقتصاد الوطني.

وتشير المؤشرات الاقتصادية إلى ارتفاع تحويلات الأجانب إلى نحو 105 مليار ريال خلال عام 2012م, في الوقت الذي تجاوزت فيه تحويلات الأجانب للخارج 700 مليار ريال خلال 10 سنوات الماضية.

وكشفت مؤشرات اقتصادية بأن تحويلات الأجانب ستظل تمثل المصدر الرئيسي للتدفقات المالية إلى خارج المملكة من الحسابات غير المنظورة، كما أن العدد الإجمالي للعاملين الأجانب سيزداد رغم التدابير الرامية إلى زيادة أعداد السعوديين في القطاع الخاص وسترتفع تحويلاتهم إلى نحو 105 مليار ريال عام 2012.

وقال الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة أن استمرار تدفقات تحويلات الأجانب للخارج والتي تجاوزت 700 مليار ريال خلال العشر سنوات الماضية و101 مليار ريال خلال العام الماضي فقط كان نتيجة استقدام العمالة المنزلية بدون ضرورة ملحة والعمالة السائبة حيث تجاوز عدد الأجانب 8.4 ملايين مقيم مما ساهم بحسب قوله بإجهاض عملية السعودة والإحلال والتوطين.

وحذر من تزايد تحويلات الأجانب التي تتزايد عبر القنوات الرسمية (الاقتصاد الخفي) ووجود مثل هذا المبلغ بالقنوات غير الرسمية وهو ما يعرف بعملية «المقايدة» وهي المبالغ المأخوذة يداً بيد وأثر ذلك الكبير على الاقتصاد الوطني مما يؤثر سلبياً على ميزان المدفوعات والتحويلات الأجنبية جزء من هذا الميزان.

وأضاف أن حجم العمالة الأجنبية وخاصة المتستر عليها بدأ يهدد سوق العمل المحلي ويضيق الخناق على توظيف السعوديين، مما دفع الدولة إلى وضع سياسات لتوطين وتوظيف السعوديين وقد يكون برنامج نطاقات خطوة إلى الأمام للحد من العمالة الأجنبية وبالتالي الحد من تحويلاتهم المالية.

وطالب ابن جمعة بأهمية فتح حساب بنكي خاص لكل عامل وافد مهما كانت صفته على أن يتم تحديد الراتب عند فتح الحساب طبقا لعقده للحد من تمرير الأموال السعودية للخارج بطرق غير نظامية وأهمية طلب كشف الحساب للوافد عند تجديد الإقامة أو الخروج، مما يسهل حساب التحويلات الأجنبية من الرواتب والمستحقات، ومقارنته بما تنشره مؤسسة النقد من إحصائيات رسمية وتقديرات دخول العمالة الوافدة طبقا لرواتبهم الشهرية.

من جهته قال الاقتصادي الدكتور توفيق السويلم أن هناك أكثر من 800 ألف سجل تجاري بالمملكة يمارس عبر هذه السجلات الكثير من الأنشطة التجارية والاقتصادية تساهم في دعم الاقتصاد المحلي، مبينا أن الجانب السلبي يكمن في عمل العمالة الوافدة تحت مظلات غير قانونية تتمثل في المحلات التجارية الصغيرة ومحلات التجزئة.

وأكد على أهمية القضاء على الممارسات السلبية بسوق العمل المحلي عبر تأهيل الكوادر المحلية وتثقيفها بأنظمة العمل، وعدم الاستعجال في بعض القرارات التي تخص سعودة بعض المهن كما حصل سابقا عندما أحجم السعوديون عن بعض المهن.

وقال أن المطلوب هو الإحلال التدريجي والمنطقي لهذه المهن حيث أن العامل السعودي ما دام يتمتع بالمهنية فهو أحق من غيره بشغل هذه المهن وهذا ما يحصل في جميع بلدان العالم.

ولفت إلى أهمية دعم المؤسسات الصغيرة وتشجيعها ومباركة جهودها لما لها من دور كبير في زيادة الدورة الاقتصادية للاقتصاد المحلي، مستشهدا باليابان والتي يصل حجم المؤسسات الصغيرة فيها إلى 78% من المؤسسات التجارية، مما يبين أهمية دعم المؤسسات الصغيرة لتعزيز أدوارها بالاقتصاد السعودي وتفكيك التكتلات غير النظامية للعمالة الوافدة في بعض المهن التي يسيطر عليها الأجانب.

وفي الرياض أعرب وزراء الصحة بدول مجلس التعاون والمدير العام للمكتب التنفيذي عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس القمة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ولإخوانه قادة دول المجلس للموافقة الكريمة على الخطة الخليجية لمكافحة الأمراض غير المعدية والتوجيه الكريم لوزارات الصحة بوضع خطط تنفيذية إستراتيجية بما يكفل توفير العلاج اللازم وإيجاد برامج مدروسة للوقاية من مخاطرها، كذلك الموافقة الكريمة على المشروع الخليجي لاعتماد المنشآت الصحية واعتماد المعايير السعودية كمعايير مرجعية خليجية وذلك خلال فعاليات القمة الثانية والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون أعضاء المجلس الأعلى والتي عقدت بالرياض خلال الفترة من 24-25 محرم 1433ه الموافق 19-20 ديسمبر 2011م مشيدين بدعوة مقامه الكريم نحو الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد ومشيدين أيضاً بهذا القرار التاريخي الذي يعبر عن حكمة بالغة ورؤية ثاقبة ونظرة مستقبلية طموحة ستدفع بمسيرة التعاون الخليجي المشترك عامة والمجال الصحي خاصة إلى مراحل أكثر تقدما نحو مزيد من الرقي والرخاء لشعوب دولنا الخليجية المعطاءة.

كما رفع الوزراء برقية شكر وتقدير إلى السلطان قابوس بن سعيد على استضافة سلطنة عمان لهذا المؤتمر والجهود والتسهيلات السخية التي قدمت له مما كان لها أكبر الأثر في نجاح أعماله.

كما رفعوا برقية شكر إلى الدكتور أحمد السعيدي وزير الصحة بسلطنة عمان على ما لقيه رؤساء وأعضاء الوفود المشاركين في المؤتمر من ترحاب وكرم الضيافة وكافة التسهيلات التي أسهمت في إنجاح مهامهم وتيسير أعمالهم.

جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الثاني والسبعين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في دورته السابعة والثلاثين والذي عقد في مسقط بسلطنة عمان تحت شعار "مجابهة الأمراض غير السارية والإصابات" خلال الفترة من 10-11 صفر 1433ه الموافق 4-5 يناير 2012م بفندق قصر البستان حيث ناقش الوزراء عدداً من القضايا المهمة التي تتعلق بتنمية التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المجالات الصحية الوقائية والعلاجية، ونشر الوعي الصحي بين مواطني المنطقة، وتحديد مفاهيم القضايا الصحية والعلمية المختلفة وترتيب أولوياتها، وتبني تنفيذ البرامج المشتركة بدول المجلس، بالإضافة إلى تقييم النظم والاستراتيجيات ذات الصلة بالرعاية الصحية وتعزيز التجارب الناجحة بدول المجلس وتعميمها على الدول الأعضاء.

وتصدرت قضايا مثل مكافحة الأمراض غير المعدية، وجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، والصحة النفسية، والتخلص من الحصبة والحصبة الألمانية، وتنمية القيادات الصحية، والشراء الموحد، ولوازم التأهيل الطبي، والتسجيل الدوائي المركزي، وتسعيرة الدواء، وغيرها من الموضوعات المهمة في جدول أعمال المؤتمر الوزاري.

في مجال آخر خفضت شركة أرامكو السعودية فروقات تسعيرة جميع نفوطها في مواقع البيع القياسية لدول آسيا والمحيط الهادي وأوروبا لشهر فبراير القادم بهدف توسيع انسيابية النفط السعودي إلى المستهلكين بما يحقق الفائدة من هذا المنتج الحيوي الهام ويساهم في زيادة مبيعات الخام السعودي وخاصة العربي الثقيل.

وأشارت مصادر نفطية مطلعة إلى أن التسعيرة الجديدة لعقود شهر فبراير القادم استهدفت خفض الفروقات السعرية في الخامات التي تباع في بورصتي برنت ودبي/ عمان القياسيتين بمقدار يتراوح ما بين 2-5 سنتات للبرميل وهذه المواقع مخصصة لتداول النفط الخام الذي يباع للدول الآسيوية ودول المحيط الهادي والدول الأوروبية وهي التي تشهد نموا في الطلب على مصادر الوقود الاحفوري نظرا لقلة تأثرها في الأزمة المالية العالمية، ولازدهارها التنموي والصناعي ما رفع من نسبة الطلب على النفط.

وتنتج شركة ارامكو السعودية وهي الذراع الاستثماري للمملكة في مجال الثروات الهيدروكربونية خمسة أنواع من النفط الخام وهي: العربي الثقيل والعربي المتوسط والعربي الخفيف والممتاز والعربي الممتاز جدا ويعتمد تصنيف هذه النفوط على درجة نقاوتها ونسبة الكبريت فيها حيث أن نسبة الكبريت تزداد في العربي الثقيل والذي لا يجد رواجا كبيرا بين المصافي النفطية ولذلك فسعره من أقل الأسعار بينما يحقق العربي الممتاز جدا أعلى قيمة سعرية حيث يفوق الأسعار بمواقع البيع العالمية القياسية بما يصل إلى 2.5 دولار للبرميل نظرا لنقاوته وارتفاع نسبة منتجاته النهائية ذات القيمة المضافة.

وتقاس أسعار النفط عادة على أسعار ثلاث بورصات عالمية رئيسة لتداول النفط الخام وهي ناميكس وبرنت ودبي/عمان ويتم تداول النفط إما بالعقود الفورية أو عقود طويلة الأجل بحسب سياسية كل منتج للنفط، بيد أن السائد هو للعقود الآجلة وخاصة من قبل شركات النفط الوطنية والتي تجري عقودا مع شركات تمول مصافي نفطية تتطلب تأمين الإمدادات بصورة تضمن استمرارية عملها.

وقد أدى ارتفاع وتيرة التوتر بين الغرب وإيران على خلفية برنامجها النووي وتهديد الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز الحيوي إلى توجه معظم شركات النفط الأجنبية إلى دول الأوبك الرئيسة وخاصة المملكة لتعويض النفط الإيراني الذي بدأ رحلة الاضمحلال من الأسواق نتيجة العقوبات الغربية، حيث ازدادت حركة الوفود من دول مثل الصين والهند واليابان وسنغافورا وكوريا الجنوبية وتايوان وهي الدول التي تستورد معظم الصادرات الإيرانية من النفط الخام. كما أن 85% من النفط والغاز الذي يعبر من خلال المضيق يذهب إلى هذه الدول بهدف البحث عن بدائل للنفط الإيراني.

ويرى المراقبون السياسيون أنه في حالة إقدام إيران على محاولة إغلاق مضيق هرمز فإن ذلك سيقرب وجهات النظر الأمريكية الصينية ضد إيران رغم أن الصين أنفقت استثمارات كبيرة في تطوير الحقول النفطية الإيرانية غير أن المضيق يعتبر شريانا حيويا لمعظم دول العالم وحمايته أضحت واجبة على الدول العظمى لضمان انسياب حوالي 17 مليون برميل يوميا تعادل خمس الإنتاج العالمي من النفط الخام إلى الأسواق العالمية.

إلى ذلك صعد خام برنت القياسي في الأسواق الأوروبية في التداولات الصباحية ليوم الجمعة إلى 112.74 دولارا للبرميل، فيما أدى ارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة المخزونات الأمريكية من النفط الخام إلى كبح تقدم سعر خام وست تكساس القياسي في الأسواق الأمريكية، غير أنه بقي فوق 101 دولار للبرميل.

ونظم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي حلقة نقاش بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية والتغيرات في العالم العربي"، وذلك بقاعة المحاضرات في مؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض.

وناقشت الحلقة التغيرات والتطورات التي يشهدها العالم العربي, والتحديات التي تواجهها, وموقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه هذه التغيرات, وتفسير تلك الظواهر وأسبابها.

شارك في الحلقة وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني، ورئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبد العزيز بن صقر ، ورئيسة مؤسسة كارنيفي للسلام الدولي جيسيكا ماثيوس ، ونائبي رئيس المؤسسة الدكتور مروان معشر والدكتور توماس كاروثيرس.

وتأتي هذه الحلقة ضمن الأنشطة التي يقوم بها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في متابعة الأوضاع والمستجدات في البلدان العربية والإسلامية.

في بيروت تلاقي الكنيسة المارونية اللبنانية من خلال "الجامعة الأنطونية" مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حول " حوار الأديان والثقافات" التي أطلقها للمرة الأولى عام 2008 من خلال الإعداد لمؤتمر يتناولها بدأ الإعداد له عمليا، وقد أبلغ أمين عام اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي-الإسلامي الأب أنطوان ضو سفير المملكة في بيروت علي عواض عسيري بمضمون هذا المؤتمر عارضا لتلقف الجامعة للمبادرة في زيارة قام بها للسفير عسيري في مقر السفارة في قريطم.

واعتبر ضو أن "هدف المؤتمر يتمثل بتفعيل ثقافة الحوار والإسهام في تعزيز التواصل المسيحي الإسلامي انطلاقا من مبادرة خادم الحرمين الشريفين بغية بلورة مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز واعتمادها إطارا لأنشطة حوارية مستقبلية في لبنان والخارج".

من جهته، أكد السفير عسيري أن "الدين الإسلامي يحترم جميع الأديان، وان الإسلام براء من العديد من الأفكار التي ألصقت به جزافا، والمبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لحوار الأديان والثقافات تعبّر عن الصورة الحقيقية لهذا الدين الحنيف، الذي يدعو الى الانفتاح والتفاعل مع الآخر وتقديم الافضل للإنسانية جمعاء".

وفصّل الأب أنطوان ضو خلفيات هذا المؤتمر وتصوره لمبادرة خادم الحرمين الشريفين، لافتا الى أن " الملك عبد الله بن عبدالعزيز قام بمبادرة عالمية عربية إسلامية حول حوار الثقافات والحضارات عام 2008 عندما زار قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر في زيارة تاريخية يقوم بها لأول مرة ملك سعودي الى الفاتيكان، ودعا الرجلان الى التلاقي بين الأديان والسلام بين الحضارات. بعدها دعا جلالة الملك الى تنظيم مؤتمر مدريد حول حوار الأديان والثقافات أعقبه اجتماع بالموضوع ذاته في الأمم المتحدة عام 2009".

ويلفت الأب ضو الى أن "مبادرة الملك كانت مميزة وخصوصا وسط البيئة العدائية تجاه الإسلام التي تسببت بها حوادث 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة الأميركية".

مع مرور الوقت تكشفت أكثر فأكثر فرادة المبادرة الملكية السعودية واهميتها، "من هنا تلقفتها الجامعة الأنطونية التابعة للرهبنة المارونية من منطلق كنسي يؤمن بالعلاقات المميزة مع الإسلام وخصوصا أن للجامعة خبرة طويلة بالعلاقات الإسلامية المسيحية تعود 300 عام".

ويشير الأب ضو: "وجدنا أن مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز لم تلق ما يلزم من متابعة وعمل وهي يمكن أن تكون منطلقا لورشة فكرية واسعة، ورأينا أنه يمكن للبنان تفعيل هذه المبادرة أكثر من أي بلد عربي أو إسلامي آخر".

ويضيف: "إحساسنا قوي جدا تجاه طرح هذه المواضيع الهامّة وإظهار الإسلام والمسيحية بأنهما يستطيعان أن يعملا من أجل العدالة والسلام ووقف الحروب والعنف".

من ناحية أخرى عقد المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعاً بمقر بعثة مجلس التعاون في نيويورك، للنظر في عدة مقترحات تقدم بها مندوب المملكة العربية السعودية، ودراسة مقترحات بعثة مجلس التعاون حول برنامج عمل مشترك وإيجاد آليات فعالة للتنسيق بين بعثات دول المجلس. وتدارس المندوبون وضع تصور شامل لبرنامج عمل مشترك خلال عام 2012، ووضع آلية للتنسيق والتشاور بهدف اتخاذ موقف موحد مع القرارات التي تتخذها الأمم المتحدة من خلال لجانها وهيئاتها وإضافة إلى تنسيق المواقف إزاء القضايا الدولية خاصة منها فيما يتعلق بالأوضاع العربية الراهنة ، كما يهدف الاجتماع إلى صياغة عمل موحد للمرحلة القادمة مبني على ضوء قرارات قمة المجلس الأعلى والتوجهات الجديدة، واتفق المندوبون الدائمون لدول المجلس على عقد اجتماع منتظم كل شهر ببعثة مجلس التعاون إضافة لعقد اجتماعات لخبراء اللجان والمختصين بمتابعة تطوير مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ورفع هذه الدراسات إلى المندوبين الدائمين لاتخاذ مواقف موحدة من القضايا المطروحة، كما اتفقوا على أن تتولى بعثة دولة الكويت وضع دراسة متكاملة وتصور حيال تطوير مجلس الأمن والجمعية العامة والرؤية المستقبلية من أجل اتخاذ مواقف خليجية موحدة حيال هذا الملف.