مجلس الوزراء السعودي يطلع من خادم الحرمين على فحوى مشاوراته الإقليمية والدولية حول أحداث المنطقة وموقف المملكة منها

المجلس يعرب عن تقديره للأردن لرعايته مساعي تذليل العقبات أمام حل القضية الفلسطينية

خادم الحرمين يبحث مع رئيس وزراء اليمن تطورات الوضع في بلده

عاهل الأردن: نعتز بعلاقاتنا الأخوية مع خادم الحرمين وشعب السعودية

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة أطلع الملك المجلس ، على فحوى المباحثات والمشاورات، التي جرت مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم ، حول الأحداث الجارية في المنطقة والعالم وموقف المملكة منها. ومن ذلك الرسائل التي بعث بها لإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول العلاقات الثنائية والقضايا التي تهم مسيرة دول المجلس ، وكذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الوزراء بجمهورية اليونان لوكاس بابا ديموس.

وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء بعد أن استعرض تطورات الأحداث عربيا، نوه بجهود اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا التي دعت عقب اجتماعها في القاهرة الحكومة السورية إلى التنفيذ الفوري والكامل لجميع التعهدات إنفاذا للبروتوكول الموقع بين الجامعة العربية وسوريا وضمان توفير الحماية للمدنيين السوريين وعدم التعرض للمظاهرات السلمية لإنجاح مهمة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا مع الأخذ في الاعتبار التقدم الجزئي في تنفيذ بعض الالتزامات التي تعهدت بها الحكومة السورية بموجب خطة العمل العربية، وأدان المجلس العمل الإرهابي الذي وقع في دمشق يوم الجمعة الماضي وأسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات.

ورحب المجلس بالمباحثات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي تمت في الأردن بحضور مبعوثي اللجنة الرباعية الدولية في إطار المساعي الرامية إلى الوصول إلى أرضية مشتركة لاستئناف المفاوضات المتوقفة واعتبرها تطوراً إيجابياً ، معرباً عن تقديره للحكومة الأردنية لاستضافة هذا الاجتماع.

وأدان مجلس الوزراء سلسلة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العراق وسقط جراءها العديد من الأبرياء.

وبين وزير الثقافة والإعلام بالنيابة ، أن المجلس ناقش عقب ذلك الموضوعات المتعلقة بالشأن المحلي، واستعرض تطورات الاقتصاد الوطني بعد صدور ميزانية العام المالي 1433/1434هـ ، منوهاً بما جسدته الميزانية الجديدة من حرص على استمرار تعزيز مسيرة التنمية المستدامة وتوفير مزيد من فرص العمل للمواطنين وتأكيد مستمر على التنمية المتوازنة بين القطاعات وبين المناطق.

وشدد خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن على التنفيذ الدقيق والمخلص لهذه الميزانية بما يحقق المزيد من رفعة الوطن وازدهاره. وأبدى المجلس مباركته بدء البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل (حافز) ، بإيداع أول دفعة من الإعانة المادية الشهرية ، في الحساب البنكي لأكثر من نصف مليون مستحق ، شملهم هذا البرنامج ، الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين ، ضمن أوامره التي وجهت بإيجاد الحلول السريعة والفعالة ، لمساعدة الباحثين عن العمل.

واستعرض المجلس التطورات في أسواق البترول العالمية ، وارتباطاتها الإقليمية حيث أوضح المجلس بأن المملكة العربية السعودية يهمها استقرار السوق البترولية الدولية سواء من حيث توازن العرض والطلب أو من حيث الأسعار ، وإن المملكة ترى أن مقاطعة الواردات البترولية من أي مصدر ، هو شأن داخلي يخص كل دولة .. أما فيما يتعلق بمبيعات المملكة من البترول فإنها عملية تجارية بحته تتم عبر ارتباط بين الشركات البترولية السعودية من ناحية وشركات البترول التجارية التي تشتري البترول السعودي من ناحية أخرى حسب الأسس التجارية والتسويقية المتعارف عليها.

وأعرب مجلس الوزراء عن شكره وتقديره للحكومة الهندية على قرارها الذي ألغت بموجبه رسوم الإغراق المفروضة على صادرات المملكة العربية السعودية من منتج البولي بروبلين ، وما أبداه الجانب الهندي من تعاون لحل هذه القضية بشكل مرضٍ للطرفين.

وأفاد الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ، أن المجلس واصل ـ إثر ذلك ـ مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولا:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (54 / 49 ) وتاريخ 14/10/1432هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقي تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر يتعلق أحدهما بالدفاع المدني والآخر بمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها ، الموقع عليهما في مدينة الرياض بتاريخ 26/3/1432هـ ، الموافق 1/3/2011م بالصيغتين المرفقتين بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثانيا:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (53/48) وتاريخ 13/10/1432هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية ومركز عيسى الثقافي بمملكة البحرين ، الموقع عليها في مدينة الرياض بتاريخ 7/2/1432هـ ، الموافق 11/1/2011م ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثا:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (67/57) وتاريخ 18/11/1432هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على الاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وماليزيا الموقع عليها في مدينة أبو ظبي بتاريخ 26/2/1432هـ الموافق 30/1/2011م ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

رابعاً:

بعد الاطلاع على المحضر رقم (541) وتاريخ 23/12/1432هـ الذي أعدته اللجنة المشكلة في هيئة الخبراء لمراجعة الأنظمة والأوامر والقرارات التي تأثرت بالأمر الملكي رقم (أ/230) وتاريخ 9/12/1432هـ، المتضمن بأن يكون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني ، ويعاد تشكيل المجلس تبعاً لذلك ، وأن يكون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ويعاد تشكيل المجلس تبعاً لذلك ، وترتبط المؤسسة تنظيمياً برئيس مجلس الوزراء ، قرر مجلس الوزراء ما يلي:

أولاً:

1ـ يحل تعريف "الرئيس: رئيس الهيئة العامة للطيران المدني" محل تعريف "الوزير: الوزير المختص أو من ينوب عنه فيما يتعلق بشؤون الطيران المدني" الوارد في الفقرة (6) من المادة (الأولى) من نظام الطيران المدني الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/44) وتاريخ 18/7/1426هـ.

2ـ يحل لفظ (الرئيس) محل لفظ (الوزير) الوارد في الفقرة (1) من المادة (الثانية والثلاثين) من نظام الطيران المدني.

ثانياً:

1ـ تعديل تنظيم الهيئة العامة للطيران المدني ، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (33) وتاريخ 11/2/1426هـ على النحو الآتي:

أ ـ تعديل الفقرة (1) من المادة ( الثانية ) من تنظيم الهيئة العامة للطيران المدني لتصبح بالنص الآتي:

"تتمتع الهيئة العامة للطيران المدني بالشخصية الاعتبارية العامة والاستقلال المالي والإداري وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس الوزراء ، ويكون مقرها الرئيس في محافظة جدة ، ويجوز لمجلس الوزراء نقل مقرها إلى مكان آخر داخل المملكة، ولها فتح مكاتب فرعية لأداء مهماتها ورعاية نشاطاتها".

ب ـ تعديل المادة ( الخامسة ) من تنظيم الهيئة العامة للطيران المدني لتصبح بالنص الآتي:

يشكل مجلس إدارة الهيئة على النحو الآتي:

1ـ رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيساً.

2ـ نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني نائباً للرئيس.

3ـ ممثل من وزارة المالية عضواً.

4ـ ممثل من وزارة النقل عضواً.

5ـ عدد لا يتجاوز ثلاثة أشخاص من ممثلي الجهات الحكومية لا تقل مرتبة أي منهم عن المرتبة ( الخامسة عشرة ) أو ما يعادلها أعضاء.

6 - ثلاثة أشخاص من القطاع الخاص أعضاء.

2ـ يحل إسم (الهيئة العامة للطيران المدني) محل اسم (وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة) ومحل اسم (وزارة الدفاع والطيران)، ويحل ا سم (رئيس الهيئة العامة للطيران المدني) محل اسم (وزير الدفاع والطيران والمفتش العام) ومحل اسم (وزير الدفاع والطيران) ، وذلك أينما وردت أي من هذه الأسماء في النصوص الواردة في الأنظمة والتنظيمات والمراسيم والأوامر والقرارات ذات الصلة بمهمات الهيئة العامة للطيران المدني أو رئيسها واختصاصاتهما.

3ـ تستمر عضوية أعضاء مجلس إدارة الهيئة الحاليين إلى حين تعيين أعضاء جدد وفقاً لحكم المادة (الخامسة) المعدلة من تنظيم الهيئة العامة للطيران المدني.

ثالثاً : تعديل نظام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م/24) وتاريخ 18/7/1385هـ على النحو الآتي:

1 - تعديل المادة ( الأولى ) من نظام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية لتكون بالنص الآتي:

// المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية مؤسسة عامة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس الوزراء ، ويكون مقرها في محافظة جدة ، ويجوز لمجلس الوزراء أن يقرر نقل مقرها إلى مكان آخر داخل المملكة //.

2 - تعديل تشكيل مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية - الوارد في المادة (الرابعة) من نظام المؤسسة ، الصادر في شأنه قرار مجلس الوزراء رقم (270) وتاريخ 3/11/1426هـ - على النحو المتضمن ما يلي:

أ - رئيس الهيئة العامة للطيران المدني - أو من ينيبه – رئيساً

ب - مدير عام المؤسسة عضواً

جـ - عدد لا يتجاوز أربعة أشخاص من ممثلي الجهات الحكومية لا تقل مرتبة أي منهم عن المرتبة (الخامسة عشرة) أو ما يعادلها أعضاء

د - خمسة أشخاص يمثلون القطاع الخاص أعضاء

3 - تحل عبارة (يكون للمؤسسة مدير عام يصدر بتعيينه أمر ملكي بناءً على ترشيح من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني) محل عبارة (يعين للمؤسسة مدير عام تكون مهمته إدارية ويصدر بتعيينه قرار من مجلس الوزراء بناءً على ترشيح وزير الدفاع والطيران ويحدد القرار مقدار راتبه) الواردة في المادة (السابعة) من نظام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية.

خامسا:

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتباحث في شأن مشروع (بروتوكول) إلحاقي لتعديل المادة الخاصة بتبادل المعلومات مع الدول التي سبق أن وقعت معها المملكة اتفاقيات لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ، وترغب في تعديل تلك المادة ، والتوقيع عليه ، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ، ومن ثم رفع النسخ النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

سادساً:

وافق مجلس الوزراء على نقلٍ وتعيينٍ بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي:

1 - نقل عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الهزاع من وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الخامسة عشرة ، إلى وظيفة (وكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية) بذات المرتبة بوزارة الثقافة والإعلام.

2 - نقل المهندس / صالح بن عبدالعزيز بن سعد المغيليث من وظيفة (وكيل الوزارة المساعد لشؤون التلفزيون) بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة (وكيل الوزارة المساعد للشؤون الهندسية) بذات المرتبة بوزارة الثقافة والإعلام.

3 - تعيين سعدون بن سعد بن سعدون السعدون على وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الثقافة والإعلام.

4 - تعيين الدكتور / سعد بن عبدالرحمن بن ناصر الشريمي على وظيفة (مدير عام مكتب الرئيس) بالمرتبة الرابعة عشرة برئاسة الاستخبارات العامة.

5 - تعيين لطيفة بنت سليمان بن إبراهيم أبو نيان على وظيفة (مديرة عام الإشراف النسائي الاجتماعي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الشؤون الاجتماعية.

6 - تعيين فالح بن عبدالله بن مزيد الحربي على وظيفة (مستشار ضمان اجتماعي بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الشؤون الاجتماعية.

وبعث خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، برسالة خطية للملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تتعلق بالعلاقات الأخوية التاريخية المتميزة القائمة بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والعربية.

وقام بتسليم الرسالة الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، خلال استقبال الملك حمد بن عيسى آل خليفة له، بقصر الصافرية، كما نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين للملك حمد بن عيسى، وتمنياته الصادقة لمملكة البحرين الشقيقة بدوام التقدم والازدهار. وقد حمّل الملك حمد بن عيسى آل خليفة الوزير العيبان تحياته لخادم الحرمين الشريفين، وتمنياته للشعب السعودي بدوام الازدهار والنماء في ظل قيادته الحكيمة.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اليمنية محمد سالم باسندوة.

وجرى خلال الاستقبال بحث الأوضاع الراهنة في الجمهورية اليمنية الشقيقة إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي بن محمد الحمدان.

كما حضره من الجانب اليمني وزير الخارجية الدكتور أبو بكر عبدالله القربي ووزير الداخلية اللواء عبدالقادر قحطان ووزير النفط والمعادن المهندس هشام شرف عبدالله ووزير الكهرباء الدكتور صالح حسن سميع ووزير المالية الدكتور صخر أحمد الوجيه ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد سعيد السعدي ووزير الإعلام الأستاذ علي أحمد العمراني ووزير المغتربين الأستاذ مجاهد القهالي وسفير اليمن لدى المملكة محمد علي محسن الأحول.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة خطية لأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت تتعلق بتعزيز العلاقات الأخوية الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين وآفاق توسيع أطر التعاون في مختلف المجالات وبما يخدم مصالحهما المشتركة وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وسلّم الرسالة الملكية وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة خلال استقبال الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح نائب أمير دولة الكويت ولي العهد له في ديوانه بقصر السيف بحضور المستشار بديوان ولي العهد ضاري العثمان ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الصباح ووكيل ديوان ولي العهد لشؤون المراسم والتشريفات الشيخ مبارك الصباح.

كما بعث خادم الحرمين الشريفين رسالة خطية لأخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تتعلق بالعلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين والقضايا التي تهم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقام بتسليم الرسالة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان خلال استقبال الشيخ خليفة بن زايد له في قصر الضيافة وحمل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مبعوث خادم الحرمين الشريفين نقل تحياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، متمنياً له موفور الصحة والعافية ولشعب المملكة دوام التقدم والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.

حضر اللقاء ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ورئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم السعد البراهيم.

كذلك استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة سابك وأعضاء مجلس إدارة شركة سابك الحاليين والمنتهية فترة عضويتهم.

وخلال الاستقبال رفع رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة سابك الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وقال: إنه بفضل الله ثم بفضل التوجيهات السديدة والمتابعة المستمرة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين فقد شهدت السنوات العشر الماضية نمواً مضطرداً للشركة مكنها من تحقيق معدلات عالية في الأداء وتوسعاً في الأنشطة وإسهاماً بارزاً في التنمية الصناعية والاقتصادية/.

وأضاف يقول // إن الزيارات الميمونة المتوالية التي قام بها الملك المفدى لمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين في الأعوام العشرة الماضية حيث رأس خلالها مجلس إدارة الهيئة الملكية وأعلن حفظه الله قيام المشروعين العملاقين (الجبيل 2 ، ينبع 2) ، ووجه بإعادة تشكيل مجلس إدارة شركة سابك كل ذلك كان له الأثر البالغ في تحقيق ما وصلت إليه الشركة هذا اليوم من مكانة عالمية مرموقة//.

واستعرض الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان مبادرات ومشاريع (سابك) الخيرية الجديدة ، التي تأتي محاولة من جانب الشركة لرد بعض الجميل إلى الوطن ، حيث اعتمدت (سابك) (333) مليون ريال لإنشاء مستشفى للصحة النفسية وعلاج الإدمان ، ومشروع المسح الوطني للصحة وضغوط الحياة ، ومشروع (سابك) لمكافحة السرطان ، وبرنامج لمنح الأطفال ذوي الإعاقة ، ومشروع رعاية عيادة متنقلة للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، ودعم جمعية ومجموعة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ، إلى جانب مساهماتها في إغاثة منكوبي الكوارث ودعم المعاقين والجمعيات الخيرية ودعم الجامعات والإسكان الخيري بما تقدر قيمته بنحو ملياري ريال.

كما استعرض الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة شركة (سابك) والمهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي ، مسيرة عطاء الشركة والإنجازات والنجاحات التي حققتها خلال فترة مجلس الإدارة الأخير ، حيث تؤكد مؤشرات الأداء الاقتصادية لـ (سابك) أن الشركة حققت نتائج قياسية في أوساط صناعة البتروكيماويات والأوساط الصناعية الإقليمية والدولية ، فقد بلغ إجمالي الأرباح 219 مليار ريال، وبلغ حجم الأرباح الموزعة 95 مليار ريال كان نصيب الدولة منها 70 بالمائة أي 5ر66 مليار ريال ، فيما بلغت الأرباح المستبقاة 93 مليار ريال، وبلغت قيمة الزكاة 13 مليار ريال.

وبينا أن أصول الشركة تنامت خلال مسيرتها لتصل إلى نحو 340 مليار ريال ، منها 260 مليار ريال في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، أما مبيعات (سابك) فقد تنامت لتتجاوز الألف مليون طن ، وبقيمة إجمالية قدرها 188 مليار ريال ، كان حجم المبيعات داخل المملكة والمنطقة 55 مليار ريال. وكما تصاعدت مبيعات (سابك 9) تصاعدت طاقاتها الإنتاجية لتصل إلى 288ر1 مليون طن من المنتجات البتروكيماوية المتنوعة.

واستعرض رئيس مجلس إدارة شركة سابك ونائبه استثمارات (سابك) في الصين مع شركة (ساينوبيك) ، موضحين أنه في عهد مجلس الإدارة الأخير (2003-2011) تجاوز حجم الاستثمارات الإجمالي 5 ر 16 مليار ريال ، منها 10 مليارات للاستثمار الأول الخاص بإنتاج الإيثيلين والبولي إيثيلين وجلايكول الإيثيلين والبولي بروبلين والبيوتادين والفينول وغيرها من المنتجات بطاقة إنتاجية تتجاوز الثلاثة ملايين طن سنوياً ، وباستخدام تقنية (سابك) لمجمع أكسيد الإيثيلين وعدد من التقنيات الأخرى.

أما الاستثمار الثاني لسابك في الصين فيتمثل في مصنع مزمع إنشاؤه لإنتاج البولي كاربونيت ويتيمز باستخدام تقنية مملوكة لـ (سابك) ، بطاقة إنتاجية قدرها 260 ألف طن سنوياً ، وبإجمالي استثمارات حوالي 5ر6 مليار ريال ، ولدى تشغيل هذا المشروع في 2015 بمشيئة الله ، تصبح سابك أكبر منتج لمادة البولي كاربونيت في العالم.

وأوضحا أن (سابك) تمتلك منظومة تقنية للأبحاث والتطوير حول العالم ، تتكون من (18) مركزاً تقنياً عالمياً ، يعمل فيها (1500) ، عالم وباحث ، وأن هذه المنظومة مكنت (سابك) من امتلاك (7) آلاف براءة اختراع حول العالم ، فضلاً عن (30) تقنية تنافسية ترخص عالمياً. مشيرين إلى أن الشركة لديها برامج تعاون ومشاركات استراتيجية مع مختلف الجامعات السعودية ، التي أنشأت فيها (سابك) بعض الكراسي البحثية ، ومراكز التطبيقات المتخصصة ، ومنها مركز سابك للأبحاث بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، ومركز التطبيقات البلاستيكية بجامعة الملك سعود ، إلى جانب مساهمة الشركة في تأسيس المعهد العالي للصناعات البلاستيكية ، فضلاً عن كون (سابك) الشركة الوحيدة في الشرق الأوسط المصنفة في مجال البحوث.

وحول تنمية الموارد البشرية في المملكة قالا : إن (سابك) قطعت شوطاً متميزاً في السعودة ، حيث تبلغ نسبة السعوديين العاملين بالشركة حوالي 87% ، إضافة إلى تبني (سابك) لبرنامج وطني لسعودة 5000 وظيفة للمقاولين ، ليكون نموذجاً يقتدى في الشراكة بين (سابك) والهيئة الملكية للجبيل وينبع وصندوق تنمية الموارد البشرية. ولتطوير المهارات والمواهب القيادية ، أنشأت الشركة أكاديمية سابك التي توفر العديد من الفرص لتطوير كوادر وقيادات المملكة من مختلف القطاعات.

وقد أثنى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على الجهود التي تبذلها شركة سابك للارتقاء بكافة نشاطاتها وما تقدمه من دعم للاقتصاد الوطني.

وحث الملك القائمين على الشركة على بذل المزيد من الجهد المدروس لمشاريع الشركة المستقبلية.

حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن شكره للأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وأعضاء مجلس المنطقة وأهاليها على ما عبر عنه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات طيبة بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1433ه / 1434ه وما احتوته من اعتمادات لمشروعات هامة.

وقال خادم الحرمين الشريفين في برقية وجهها لأمير المنطقة الشرقية نشكركم وأعضاء مجلس المنطقة وأهاليها على ما عبر عنه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات طيبة ، لنؤكد حرصنا الدائم على كل ما من شأنه تحقيق الرفاهية والرخاء لأبنائنا المواطنين في بلادنا العزيزة سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يمد الجميع بعونه وتوفيقه إنه سميع مجيب.

وكان الأمير محمد بن فهد قد بعث خطاباً لمقام خادم الحرمين الشريفين أشاد فيه بميزانية الخير التي تحمل الخير الكثير للوطن والمواطن في كل المجالات ، و مهنئاً فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمين بهذه الميزانية التاريخية التي تحقق الرفاهية والراحة للمواطن السعودي والتي سوف تسهم في تقدم وتطور الوطن الغالي.

وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود افتتح وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة في جدة المؤتمر الهندسي العربي السادس والعشرين "الموارد المائية في الوطن العربي" الذي تنظمه الهيئة السعودية للمهندسين بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب.

وبدئ الحفل المعد لهذه المناسبة بالقرآن الكريم. ثم ألقى وزير التجارة والصناعة كلمة أوضح فيها أن تحدي المياه أصبح من أكبر وأهم التحديات التي تواجه دول العالم وهو ما يؤكده كثير من العلماء والخبراء والمختصين , مبينا أن أزمة المياه أصبحت قضية البيئة الأولى وهو ما يؤكده التقرير الصادر عن الأمم المتحدة بأنه بحلول عام 2025م سيكون هناك تهديد قوي للعديد من سكان العالم بنقص في المياه ومصادرها الجوفية وأن الماء أصبح ثروة محدودة الكمية وسكان العالم في تزايد غير محدود وموارده الطبيعية في تناقص مستمر ومقلق لعدم تجددها.

وأشار إلى أن التكاليف الباهظة لتوفير المياه من مصادر غير تقليدية مثل التحلية وغيرها أصبح من الضروري ولزام على الجميع التذكير بمسؤوليتهم الشرعية والاجتماعية والأخلاقية والنظامية على المحافظة على هذه النعمة الجليلة ووضع ترشيد استهلاك المياه نصب الأعين للمحافظة على هذه النعمة والثروة العظيمة لنا ولأجيالنا القادمة.

وقال "إن ديننا الإسلامي الحنيف يدعونا للمحافظة على المياه وعدم الإسراف في استخدامها لما لها من أهمية حيث جعلها الله سبحانه حقا للبشر جميعا ونهى عن الإسراف في استخدامها وإفسادها".

ووجه الدعوة للجميع بالتعاون مع الجهات المسئولة لترشيد الاستهلاك كي لا يذهب ما يبذل في سبيلها من مال وجهد سدى.

ثم ألقى وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين كلمة أوضح فيها أن موضوع شح المياه الحالي والمستقبلي يحتل الهاجس الأكبر للعالم حيث أشارت تقارير عدة معنية بقطاع المياه إلى الأهمية المتزايدة لمشكلة ندرة المياه في كل أنحاء العالم. وبين أن نسبة تزايد أعداد السكان ينذر بالمزيد من الصعوبات لغياب المصدر المائي في كثير من جوانبه , وأسبابه كثيرة وعلى رأسها التلوث.

عقب ذلك قدم الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عرضا مرئيا تناول فيه مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتحلية المياه المالحة بالطاقة الشمسية التي أعلنت في شهر صفر 1431ه, مشيراً إلى أن تلك المبادرة تهدف إلى أن تكون تحلية المياه باستخدام تقنية الطاقة الشمسية بتكلفة منخفضة بدلا من تكلفة تقنية التحلية التقليدية الباهظة للمساهمة في الأمن المائي ودعم الاقتصاد الوطني. وبين أن المرحلة الأولى من تقنية استخدام الطاقة الشمسية لتحلية المياه بدأت المرحلة الأولى منها ببناء محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في مدينة الخفجي.

ثم ألقى محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور عبدالرحمن بن محمد آل إبراهيم كلمة أشار فيها إلى أن المؤتمر ينعقدُ في وقت أضحى موضوعَ الماءِ وندرتِهِ الهاجِسَ الأكبرَ لدول العالم عامة ودول العالم العربي خاصة، التي يُمثِّل سكانُها قُرابةَ 5% من إجماليِّ سكانِ العالم، في حين لا يتوفر فيها سوى 1% من المصادر المائية العذبة المتجددة الأمر الذي أدى إلى أن تتربعَ المنطقةَ العربيةَ في المرتبة الأخيرة من حيث توافر المياه العذبةِ للفردِ مقارنةً بالمناطق الأخرى في العالم.

وبين أن احتياجاتِ الفردِ من المياه في أغراضهِ الأساسيةِ، تعد أكثر من 45 مليون شخص في العالم العربي مازالوا يفتقرون إلى مياه نظيفة أو خدمات صحية مأمونة, متناولا جهودِ المملكةِ التي بذلتِ الكثيرَ في مجالِ تحليةِ المياهِ لمواجهةِ الطلبِ على المياه للأغراضِ المدنيةِ حيث نفَّذَت المؤسسةُ - على مدى تاريخِها العريقِ الذي يربو عن 40 عاماً- العديدَ من مشاريعِ إنتاجِ الماءِ والكهرباءِ، حتى أضحى لدى المملكةِ اليومَ (27) محطةً عاملةً بإنتاجٍ يزيد عن (3) ملايين متر مكعب يومياً من المياه المحلاة وهو ما يمثل أكثر من 50 بالمئة من احتياجاتِ مياهِ الشربِ في المملكةِ، ويمثل قرابة 18بالمئة من الإنتاجِ العالميِّ للمياهِ المحلاة مما جعلها في صدارةِ الريادةِ كأكبرِ منتجٍ للمياهِ المحلاةِ في العالم".

وألمح إلى أن المستقبل يزخر بمشاريعَ عملاقةٍ حيث مشروعِ رأس الخيرِ على الخليجِ العربيِّ بطاقةٍ قدرها 000ر025ر1متر مكعب من الماء في اليوم و 400ر2ميغاوات من الكهرباء مما سيجعل مشروعَ رأس الخيرِ أكبرَ مشروعٍ من نوعه في العالم ومشروعِ ينبع المرحلة الثالثة الذي سيؤمِّن طاقةً إنتاجيةً إضافية بمقدار 550,000 متر مكعب من الماء في اليوم و2500ميجاوات من الكهرباء، وغيرهما الكثير.وتطرق إلى جهود المؤسسةُ العامةُ لتحليةِ المياهِ المالحةِ في تأهيلَ وتطويرَ الكفاءاتِ الوطنيةِ العاملةِ لديها.

على صعيد آخر أشاد الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية بالعلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، وما تحظى به هذه العلاقات من اهتمام ورعاية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مثمناً المواقف الكريمة التي يبديها خادم الحرمين الشريفين تجاه الأردن.

جاء ذلك خلال استقبال جلالته لرئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والوفد المرافق له بمقر إقامته بقصر بيت الأردن في العاصمة عمان، بحضور رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي رياض أبو كركي، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ورئيس بعثة الشرف الدكتور عوض خليفات، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس المجلس إلى المملكة الأردنية الهاشمية تلبية لدعوة تلقاها من نظيره رئيس الأعيان الأردني.

وأعرب الملك عبدالله الثاني عن تقديره واعتزازه لعلاقات الأخوة مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود ـ ، وبصلات القربى والتاريخ المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين حكومة وشعباً، منوهاً بمستوى التعاون الثنائي بين البلدين، وما أثمرت عنه من تكامل وتضامن في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مقدراً المواقف الرائدة للمملكة العربية السعودية والدائمة بجانب الشعب الأردني.

وأكد ملك الأردن الحرص والسعي نحو الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي في شتى الميادين بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين ويخدم القضايا العربية الاسلامية، واستعرض الأوضاع في المنطقة العربية، مشيراً إلى أهمية التواصل والتشاور بين المجالس البرلمانية، لما تؤدي إليه من تبادل للآراء والأفكار والخبرات بما يعود على شعبي البلدين بالخير ، وأن الفرص متاحة لتعزيز التعاون الاردني السعودي في المجالات البرلمانية والتشريعية.

وحمل الملك عبدالله الثاني خلال الاستقبال رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى ولي عهده الأمين وتمنياته للشعب السعودي بدوام الرفاه والنماء.

ونقل رئيس مجلس الشورى من جانبه ، لجلالته تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين وتمنياتهما الصادقة للأردن حكومة وشعباً بمزيد من الازدهار والتقدم، معرباً عن شكره وتقديره لجلالته على ما أبداه من مشاعر أخوية طيبة تجاه المملكة العربية السعودية وقيادتها، مثمنا حرصه على دعم العلاقات بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، والرؤى التي وجه بها مجلسي الأعيان والنواب ومجلس الشورى للسير عليها فيما يحقق آمال وتطلعات الشعبين ، سائلاً الله أن يحفظ جلالته والأردن والبلاد العربية والإسلامية.

وعقد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والوفد المرافق له من ناحيه أخرى جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري، بمقر المجلس في العاصمة عمان بحضور أعضاء المكتب الدائم بالأعيان الأردني وعدد من كبار المسؤولين ونواب الرئيس في المجلس، تم خلالها بحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام بين البلدين الشقيقين على الصعيدين السياسي والاقتصادي كما تم بحث سبل تعزيز التعاون على صعيد العمل البرلماني المشترك بين مجلسي الشورى والأعيان وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية، كما جرى خلال الجلسة تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز هذه العلاقات.

ونوه رئيس المجلس خلال المباحثات بالعلاقات والروابط التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أن لهذه العلاقات امتداد تاريخي حيث يلتقي البلدان في كثير من القواسم المشتركة، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات ستعطي مزيداً من الفرص لتبادل الرؤى والأفكار مع المسؤولين والبرلمانيين في مجلسي الأعيان والنواب، واقترح تشكيل لجنة تؤطر آليات التعاون بين مجلسي الشورى والأعيان نحو مستقبل اكثر تقدماً وتطوراً بين الجانبين فيما يتعلق بالعلاقات البرلمانية، كما قدم دعوة رسمية لدولة رئيس مجلس الأعيان للحضور كضيف خلال أعمال اجتماع رؤساء برلمانات الدول العشرين الذي يستضيفه المجلس في الرياض.

حضر جلسة المباحثات أعضاء المجلس الدكتور موسى بن محمد السليم، والدكتور عبد الرحمن بن ناصر العطوي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد، ومدير إدارة المراسم محمد بن حمد البراهيم.